الحيوية مكثفة، أنا خالد
6653 – الحيوية مكثفة، أنا خالد
لقد عانوا من هزيمة مدمرة خلال حرب ذبح السماء لكنهم لم يخرجوها حينها. سحق القادة الحلقات وسقطت الجسيمات عليهم.
“بوم!” الفضاء وما وراءه انفجر على ما يبدو. اجتاح ضوء ساطع جميع العوالم، مما منع أولئك الذين في الخالدين الثلاثة من فتح أعينهم. حتى الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات لم يتمكنوا من الرؤية بـ وضوح.
“بوم!” الفضاء وما وراءه انفجر على ما يبدو. اجتاح ضوء ساطع جميع العوالم، مما منع أولئك الذين في الخالدين الثلاثة من فتح أعينهم. حتى الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات لم يتمكنوا من الرؤية بـ وضوح.
“بوم!” الفضاء وما وراءه انفجر على ما يبدو. اجتاح ضوء ساطع جميع العوالم، مما منع أولئك الذين في الخالدين الثلاثة من فتح أعينهم. حتى الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات لم يتمكنوا من الرؤية بـ وضوح.
ومع ذلك، انبعثت أشعة خالدة منه، مما تسبب في نبض تموجات إلى الخارج. حمل الشكل سيفًا مصنوعًا من الفراغ. لقد التهم الضوء بدلاً من أن يبعثه.
على الرغم من المسافة، دفعت موجات الصدمة الخالدين الثلاثة بعيدًا.
بمجرد أن تشتت الضوء، رأى الجميع التجسيد الكوني واقف هناك. ومع ذلك، لم يكن صامتًا كما كان من قبل. كانت قوته في مرأى الجميع الآن واجتاح الفضاء اللانهائي.
“آه!” صرخ السكان بـ رعب بعد التأثير.
“السلف المقفر أبعد من متناولنا، نحن مجرد يراعات مقارنة بها.” تنهد ويتشين ولم يكن لديه سوى الاحترام و الإعجاب لـ السلف المقفر.
ومع ذلك، انبعثت أشعة خالدة منه، مما تسبب في نبض تموجات إلى الخارج. حمل الشكل سيفًا مصنوعًا من الفراغ. لقد التهم الضوء بدلاً من أن يبعثه.
انفجرت النجوم داخل الكيان، وأطلقت ووجهت القوة نحو صدره. لقد اكتسب قوة لا تصدق وطغى على أعدائه.
6653 – الحيوية مكثفة، أنا خالد
سمع عنها من قبل ولكن ويتشين كان دائمًا يحتفظ بها في السماء السامية. كان من المفترض أن تكون بطاقات رابحة، ومن المحتمل أن تكون لـ أسوأ السيناريوهات.
“آه!” صرخ السكان بـ رعب بعد التأثير.
إذا لم يكن هناك تشكيل خالد يحميهم، لكانت الفيالق قد تحولت إلى دماء. ظهرت شقوق على التشكيل. تقيأ المقاتلون، بما في ذلك الأسلاف البدائيون في القمة، الدماء.
إذا كان مسؤولًا عن الفيالق لـ شن هجوم على سماء الحياة والموت مرة أخرى، فلن يكون لديه الكثير من الثقة في الفوز.
بمجرد أن تشتت الضوء، رأى الجميع التجسيد الكوني واقف هناك. ومع ذلك، لم يكن صامتًا كما كان من قبل. كانت قوته في مرأى الجميع الآن واجتاح الفضاء اللانهائي.
أدرك الجميع لماذا انفصلت سماء الحياة والموت عن العالم. هذا أنقذهم من أن يتم محوهم بـ موجات الصدمة.
أخيرًا بدا التجسيد لا يمكن إيقافه، وكان قادرًا على إلحاق أضرار مدمرة بـ كل حركة. جملته الأولى رنت بـ حقيقة، مما أخذ أنفاس المتفرجين.
بمجرد أن تجمعت حيوية وقوى كافية، ظهر شكل مهيب. بـ الطبع، لم يكن بـ حجم التجسيد الكوني.
كان الإشعاع النجمي النابض في صدره هو الأقوى في هذا العالم، وأكثر فاعلية من النجوم التي لا حصر لها.
“نحن ندعو بـ تواضع حلقة اللورد.” استدعى القادة الثلاثة عنصرًا لكل منهم.
“تشكيل السلف المقفر الخالد لا يمكن هزيمته…” تمتم فحل الإله.
في السابق، قاتل الجيشان بـ شكل متساوٍ نسبيًا. ومع ذلك، كان لدى السماء السامية الميزة في معظم الأوقات.
إذا كان مسؤولًا عن الفيالق لـ شن هجوم على سماء الحياة والموت مرة أخرى، فلن يكون لديه الكثير من الثقة في الفوز.
“إنه مخصص لـ إيقاف الفيالق الثلاثة.” أضاف.
في السابق، قاتل الجيشان بـ شكل متساوٍ نسبيًا. ومع ذلك، كان لدى السماء السامية الميزة في معظم الأوقات.
“السلف المقفر أبعد من متناولنا، نحن مجرد يراعات مقارنة بها.” تنهد ويتشين ولم يكن لديه سوى الاحترام و الإعجاب لـ السلف المقفر.
الآن، قامت السلف المقفر بـ تدريب قواتها بـ شكل جيد بما يكفي لـ أداء هذا التشكيل الخالد. استغرق التدريب سنوات عديدة وجهدًا وافيًا.
“نحن ندعو بـ تواضع حلقة اللورد.” استدعى القادة الثلاثة عنصرًا لكل منهم.
“السلف المقفر أبعد من متناولنا، نحن مجرد يراعات مقارنة بها.” تنهد ويتشين ولم يكن لديه سوى الاحترام و الإعجاب لـ السلف المقفر.
لم يكن هذا الشكل سوى بوي، أحد أروع الكائنات في الخالدين الثلاثة. قارن جميع العباقرة أنفسهم به، وهو أعلى معيار.
“استخدموا الحلقة الخالدة.” أمر.
“نحن ندعو بـ تواضع حلقة اللورد.” استدعى القادة الثلاثة عنصرًا لكل منهم.
ومع ذلك، انبعثت أشعة خالدة منه، مما تسبب في نبض تموجات إلى الخارج. حمل الشكل سيفًا مصنوعًا من الفراغ. لقد التهم الضوء بدلاً من أن يبعثه.
كان لدى تونشي حلقة زرقاء، و لدى قديس الحركة الواحدة حلقة ذهبية، و لدى ذو الرؤوس الستة حلقة بيضاء. رفعوا بـ احترام الحلقات فوق رؤوسهم.
“حلقات تطور السيد.” تغير تعبير فحل الإله: “المرة الأولى لهم.”
“إنه مخصص لـ إيقاف الفيالق الثلاثة.” أضاف.
كان الإشعاع النجمي النابض في صدره هو الأقوى في هذا العالم، وأكثر فاعلية من النجوم التي لا حصر لها.
سمع عنها من قبل ولكن ويتشين كان دائمًا يحتفظ بها في السماء السامية. كان من المفترض أن تكون بطاقات رابحة، ومن المحتمل أن تكون لـ أسوأ السيناريوهات.
كان لدى تونشي حلقة زرقاء، و لدى قديس الحركة الواحدة حلقة ذهبية، و لدى ذو الرؤوس الستة حلقة بيضاء. رفعوا بـ احترام الحلقات فوق رؤوسهم.
“تشكيل السلف المقفر الخالد لا يمكن هزيمته…” تمتم فحل الإله.
لقد عانوا من هزيمة مدمرة خلال حرب ذبح السماء لكنهم لم يخرجوها حينها. سحق القادة الحلقات وسقطت الجسيمات عليهم.
بمجرد أن تشتت الضوء، رأى الجميع التجسيد الكوني واقف هناك. ومع ذلك، لم يكن صامتًا كما كان من قبل. كانت قوته في مرأى الجميع الآن واجتاح الفضاء اللانهائي.
“الحيوية مكثفة، أنا خالد.” رددوا وجمعوا داوهم، وبدأوا دمجًا بين جميع أعضاء الفيلق.
بمجرد أن تجمعت حيوية وقوى كافية، ظهر شكل مهيب. بـ الطبع، لم يكن بـ حجم التجسيد الكوني.
ومع ذلك، انبعثت أشعة خالدة منه، مما تسبب في نبض تموجات إلى الخارج. حمل الشكل سيفًا مصنوعًا من الفراغ. لقد التهم الضوء بدلاً من أن يبعثه.
“نحن ندعو بـ تواضع حلقة اللورد.” استدعى القادة الثلاثة عنصرًا لكل منهم.
“أحدث لورد.” قال فحل الإله.
سمع عنها من قبل ولكن ويتشين كان دائمًا يحتفظ بها في السماء السامية. كان من المفترض أن تكون بطاقات رابحة، ومن المحتمل أن تكون لـ أسوأ السيناريوهات.
“بوي…” أخذ الأسلاف البدائيون الآخرون نفسًا عميقًا.
سمع عنها من قبل ولكن ويتشين كان دائمًا يحتفظ بها في السماء السامية. كان من المفترض أن تكون بطاقات رابحة، ومن المحتمل أن تكون لـ أسوأ السيناريوهات.
لم يكن هذا الشكل سوى بوي، أحد أروع الكائنات في الخالدين الثلاثة. قارن جميع العباقرة أنفسهم به، وهو أعلى معيار.
أدرك الجميع لماذا انفصلت سماء الحياة والموت عن العالم. هذا أنقذهم من أن يتم محوهم بـ موجات الصدمة.
Ghost Emperor
انفجرت النجوم داخل الكيان، وأطلقت ووجهت القوة نحو صدره. لقد اكتسب قوة لا تصدق وطغى على أعدائه.
انفجرت النجوم داخل الكيان، وأطلقت ووجهت القوة نحو صدره. لقد اكتسب قوة لا تصدق وطغى على أعدائه.
