إله العالم
334 – إله العالم
“لماذا لا يسمح لنا بدخول !؟” قد احتج الخبراء الذين تم إدراجهم بقوة بصوت عال: “يمكننا قبول عدم السماح للمتدربين الأكبر سنا حتى تكون هناك فرص للجيل الأصغر، لكن الآن، حتى جيلنا الأصغر سنا لا يمكن أن يدخل؟ إذا كانت أكاديميتك تعود إلى كلماتك، فما رأيك فقط لما سيحدث لسمعتك؟ “
“لا تتهمنا بمثل هذه الأشياء!” احتج خبير من قوة عظمى بصوت عال.
أخذ لي شي نفسا عميقا. كان يفهم بوضوح أن هذا ليس ما كانت عليه هذه السماء والأرض في البداية. كان ينبغي أن يكون هذا المكان نابضا بالحياة مليئا بالحياة. لم يكن هناك شك في أن هذا العالم الميت كان سببه إله العالم.
مع ذلك، لي شي لم يستسلم واستمر لنداء بلطف إلى إله العالم. كان يعلم أن إله العالم قمع عمدا نفسه في سبات عميق.
حرق السماء وغلي المحيط ليست مسألة صعبة بينما يصل المرء إلى مستوى إله العالم. إذا كان مجنونا حقا، فإنه بالتأكيد سيدمر كامل الأكاديمية.
في هذه الأرض القاحلة، أصبحت أكثر سخونة وحيث الأرض أكثر تضررا. عندما وصل لي شي لمكان معين، كان محيط المنطقة بأكمله كما لو كانت قوة قوية تمزق الأرض للأجزاء.
في هذه الأرض القاحلة، أصبحت أكثر سخونة وحيث الأرض أكثر تضررا. عندما وصل لي شي لمكان معين، كان محيط المنطقة بأكمله كما لو كانت قوة قوية تمزق الأرض للأجزاء.
كان الضوء يطفو لفترة من الوقت قبل أن يسقط في نهاية المطاف وتحول إلى بوابة قديمة للغاية في أراضي القاعات الكبرى الخمسة. ثم خلقت الأضواء الخالدة باستمرار العديد من العظمة، صور متحولة.
رأى لي شي إله العالم، واحد من آلهة اثنين في ‘الإمبراطورية عالم القاتل’ وشيء مماثل لإله الكارثة. وكلاهما أكثر من قوين بما فيه الكفاية لتبجيل من الأجيال القادمة.
في مواجهة مثل هذا الرد الحاسم، أجاب شيخ الأكاديمية بهدوء: “بما أن لديك ثقة من هذا القبيل في طائفتك ويمكن أنها ضربت بجرأة على صدرك لتقول أنها لم تهاجم الأكاديمية، فبإمكانك القدوم إلى الأكاديمية وتحديد الجثث لرؤية إذا كانوا ينتمون إلى طائفتك أم لا! “
مع ذلك، إذا كنت تعتقد أن إله العالم كان خبير لا يقهر الذي نظر إلى الاسفل على هذا العالم وساد على الداو الستة، إذن أنت مخطئا تماما!
مع ذلك، لي شي لم يستسلم واستمر لنداء بلطف إلى إله العالم. كان يعلم أن إله العالم قمع عمدا نفسه في سبات عميق.
إله العالم كان شجرة الصنوبر، وليس أنسان. كانت شجرة الصنوبر قديمة ومقدسة للغاية. تقول الأسطورة أن هذه الشجرة نشأت في بوابة الفراغ، وسلف الأكاديمية في وقت لاحق أخذها إلى العالم الخارجي.
مع ذلك، إذا كنت تعتقد أن إله العالم كان خبير لا يقهر الذي نظر إلى الاسفل على هذا العالم وساد على الداو الستة، إذن أنت مخطئا تماما!
الغرباء لا يعرفون ما إذا كان هذا حقيقة أم لا لأن العالم يعتقد أيضا أن بوابة الفراغ لم تكن موجودة إلا أنها كانت ادعاء باطل.
مع ذلك، على الرغم من دعواته، لم يرض إله العالم كما لو أنه فقد حيويته. كان مثل شجرة الصنوبر القديمة التي ضربتها المحنة السماوية، في انتظار الموت.
لم يكن هذا أول لقاء ل لي شي مع إله العالم. كغراب الظلام سفر في كل مكان، التقى بإله العالم عدة مرات. يمكن للمرء أن يقول أنه في تلك اللحظة، كانت هالة إله العالم منقطع النظير. حتى عندما حافظ على شكل شجرة الصنوبر العادية، الجميع يعرف أنه كان شجرة الصنوبر المستنير في الداو.
الغرباء لا يعرفون ما إذا كان هذا حقيقة أم لا لأن العالم يعتقد أيضا أن بوابة الفراغ لم تكن موجودة إلا أنها كانت ادعاء باطل.
مع ذلك، تغير مظهره من قبل منذ هذا الاجتماع بين الاثنين. كما شجرة الصنوبر تنمو على هذه الأرض المحروقة، كانت ذابلة ومن دون أي أوراق على فروعها المكسورة والمتصدعة.
في هذه الأرض القاحلة، أصبحت أكثر سخونة وحيث الأرض أكثر تضررا. عندما وصل لي شي لمكان معين، كان محيط المنطقة بأكمله كما لو كانت قوة قوية تمزق الأرض للأجزاء.
لي شي نظرت بعناية في إله العالم وأصبح متفاجأ لحظة رأى جرحه. الجسم المتدمر غير مهم، المفتاح هو أن هناك نصف فرع الذي أحرق كما لو كان ضرب من قبل البرق! كأن هذه الكارثة أسقطتها السماوات.
“يمكن للجيل الأكبر سنا أن يرسل تلاميذهم. ” تعامل شيخ الاكاديمية بهدوء مع الحشد الأكبر سنا: “الإنصاف هو أمر جوهري لأفعال أكاديميتنا. “
لي شي يمكن أن يقول — مع لمحة واحدة — ما إذا كان أو لم يكن الضرر الناجم عن المعاناة. وبحث بدقة في موقع الجرح المحروق على شجرة الصنوبر؛ يبدو أن منطقة الجرح فقدت كل حيويتها كما لو أنها قطعت بسبب ضربة برقية. كانت هذه إصابة قاتلة! حتى وجود مثل إله العالم سيكون لديه وقتا عصيبا لشفاء مثل هذا الجرح.
كانت القوى العظمى التي انسحبت من الأكاديمية مفهومة. أنشأت الأكاديمية فخا واستولت على التحالف حتى شعرت العديد من القوى العظمى ببرودة في قلوبهم. كان أسلوب الأكاديمية مفرطا جدا، لذلك أصبح أولئك الذين كانوا جزءا من هذا المخطط أكثر خوفا وسرعان ما تركوا الأكاديمية. كانوا يقفون خارج فقط في حالة غضب الأكاديمية وقررت قتل الجميع. إذا حدث ذلك بالفعل، الى من سوف يرجون له من أجل المساعدة؟
بعد النظر إلى الجرح مرارا وتكرارا، أخيرا سحب إبرة سوداء من الجرح. كان هناك ظلام متألق كما لو كان يلتهم الوقت، يغرس الخوف مباشرة إلى قلوب الآخرين. أكثر دقة أن نسميها وميض أسود بدلا من إبرة سوداء.
” البوابة الخالدة قد فتحت. ” أحد شيوخ الأكاديمية مع مظهر مشرق أعلن للجميع في لهجة عميقة: “خارج عدد قليل من القوى العظمى التي هي على قائمة الحظر، البعض الآخر يمكن أن يدخل للبوابة للعثور على ثروتهم الخاصة. وما دام عمر الشخص أقل من ثلاثمائة سنة، فكلهم مؤهلون للدخول دون أي تمييز فيما يتعلق بمنشأ الشخص أو الفرع. “
“تألق فوضى الزمكاني!” رؤية هذا الوميض الاسود في يده، لي شي همس في اندهاش.
“ما الذي تحاول أكاديمية الداو السماوية فعله!؟” كان العديد من المتدربين في استياء بعد أن أغلقت الأكاديمية أبوابها للجميع.
كان الخريف الصغير جلب مرة واحدة هذا الوميض الاسود قبلا حتى لي شي رأى ذلك من قبل وفهم أهميته!
كان الضوء يطفو لفترة من الوقت قبل أن يسقط في نهاية المطاف وتحول إلى بوابة قديمة للغاية في أراضي القاعات الكبرى الخمسة. ثم خلقت الأضواء الخالدة باستمرار العديد من العظمة، صور متحولة.
“شجرة العالم حقا على وشك أن تظهر؟” لي شي قالها في حين يبحث في هذا الضوء الأسود في يده.
“تألق فوضى الزمكاني!” رؤية هذا الوميض الاسود في يده، لي شي همس في اندهاش.
كان هذا السواد متورطا في أشياء غير معروفة للإنسان، لكن لي شي كان يعلم أن لديه علاقة مع أصل الاله.
رأى لي شي إله العالم، واحد من آلهة اثنين في ‘الإمبراطورية عالم القاتل’ وشيء مماثل لإله الكارثة. وكلاهما أكثر من قوين بما فيه الكفاية لتبجيل من الأجيال القادمة.
بعد فترة من الوقت، وضع بعيدا الضوء الأسود ودعا بهدوء إلى شجرة الصنوبر: “إله العالم، إله العالم، هل يمكنك أن تشعر به؟ هل يمكن أن تشعر بنفسك تلتهم؟ “
بعد النظر إلى الجرح مرارا وتكرارا، أخيرا سحب إبرة سوداء من الجرح. كان هناك ظلام متألق كما لو كان يلتهم الوقت، يغرس الخوف مباشرة إلى قلوب الآخرين. أكثر دقة أن نسميها وميض أسود بدلا من إبرة سوداء.
مع ذلك، على الرغم من دعواته، لم يرض إله العالم كما لو أنه فقد حيويته. كان مثل شجرة الصنوبر القديمة التي ضربتها المحنة السماوية، في انتظار الموت.
أخذ لي شي نفسا عميقا. كان يفهم بوضوح أن هذا ليس ما كانت عليه هذه السماء والأرض في البداية. كان ينبغي أن يكون هذا المكان نابضا بالحياة مليئا بالحياة. لم يكن هناك شك في أن هذا العالم الميت كان سببه إله العالم.
” إله العالم! إله العالم! “دعا لي شي مرة أخرى، لكنه لم يلتق بأي رد.
مع ذلك، لي شي لم يستسلم واستمر لنداء بلطف إلى إله العالم. كان يعلم أن إله العالم قمع عمدا نفسه في سبات عميق.
“كلانك، كلانك، كلانك!” عندما كان الجميع يسارعون نحو الأكاديمية، أغلقت الأكاديمية بابها لمنع الجميع من الخروج.
وفي الوقت نفسه، خلال رحلة لي شي إلى أعماق الأكاديمية، غطت أضواء الخالد الرائعة فجأة السماء مباشرة خارج القاعات الخمس الكبرى. أعطى الإشعاع شامل للأكاديمية مظهر من أرض الخالد.
أخذ لي شي نفسا عميقا. كان يفهم بوضوح أن هذا ليس ما كانت عليه هذه السماء والأرض في البداية. كان ينبغي أن يكون هذا المكان نابضا بالحياة مليئا بالحياة. لم يكن هناك شك في أن هذا العالم الميت كان سببه إله العالم.
كان الضوء يطفو لفترة من الوقت قبل أن يسقط في نهاية المطاف وتحول إلى بوابة قديمة للغاية في أراضي القاعات الكبرى الخمسة. ثم خلقت الأضواء الخالدة باستمرار العديد من العظمة، صور متحولة.
في هذه الأرض القاحلة، أصبحت أكثر سخونة وحيث الأرض أكثر تضررا. عندما وصل لي شي لمكان معين، كان محيط المنطقة بأكمله كما لو كانت قوة قوية تمزق الأرض للأجزاء.
يمكن للمرء أن يرى مجموعة كبيرة من المناظر من خلال البوابة، بما في ذلك الجبال المهيبة الشاهقة إلى السماء جنبا إلى جنب مع الوديان العميقة والمعابد القديمة المنخفضة…
“يمكن للجيل الأكبر سنا أن يرسل تلاميذهم. ” تعامل شيخ الاكاديمية بهدوء مع الحشد الأكبر سنا: “الإنصاف هو أمر جوهري لأفعال أكاديميتنا. “
“البوابة الخالدة تفتح!” هذه القطعة المذهلة من الأخبار انتشرت في جميع أنحاء الأكاديمية وجميع المائة مدن الشرقية في يوم واحد فقط.
“لماذا لا يسمح لنا بدخول !؟” قد احتج الخبراء الذين تم إدراجهم بقوة بصوت عال: “يمكننا قبول عدم السماح للمتدربين الأكبر سنا حتى تكون هناك فرص للجيل الأصغر، لكن الآن، حتى جيلنا الأصغر سنا لا يمكن أن يدخل؟ إذا كانت أكاديميتك تعود إلى كلماتك، فما رأيك فقط لما سيحدث لسمعتك؟ “
أثار ضجة من مجموعة متحمس من المتدربين بعد نشر الأخبار. هرع الناس بسرعة نحو الأكاديمية لأن هذا هو السبب في أنهم سافروا لهنا من جميع الاتجاهات الأربعة!
إله العالم كان شجرة الصنوبر، وليس أنسان. كانت شجرة الصنوبر قديمة ومقدسة للغاية. تقول الأسطورة أن هذه الشجرة نشأت في بوابة الفراغ، وسلف الأكاديمية في وقت لاحق أخذها إلى العالم الخارجي.
“كلانك، كلانك، كلانك!” عندما كان الجميع يسارعون نحو الأكاديمية، أغلقت الأكاديمية بابها لمنع الجميع من الخروج.
“البوابة الخالدة تفتح!” هذه القطعة المذهلة من الأخبار انتشرت في جميع أنحاء الأكاديمية وجميع المائة مدن الشرقية في يوم واحد فقط.
قبل ذلك، هرب الجميع تقريبا من الأكاديمية بينما بقي الطلاب فقط، ولا سيما من قاعة عصر الكبير وقاعة عصر الخمول.
مع ذلك، إذا كنت تعتقد أن إله العالم كان خبير لا يقهر الذي نظر إلى الاسفل على هذا العالم وساد على الداو الستة، إذن أنت مخطئا تماما!
كانت القوى العظمى التي انسحبت من الأكاديمية مفهومة. أنشأت الأكاديمية فخا واستولت على التحالف حتى شعرت العديد من القوى العظمى ببرودة في قلوبهم. كان أسلوب الأكاديمية مفرطا جدا، لذلك أصبح أولئك الذين كانوا جزءا من هذا المخطط أكثر خوفا وسرعان ما تركوا الأكاديمية. كانوا يقفون خارج فقط في حالة غضب الأكاديمية وقررت قتل الجميع. إذا حدث ذلك بالفعل، الى من سوف يرجون له من أجل المساعدة؟
في مواجهة مثل هذا الرد الحاسم، أجاب شيخ الأكاديمية بهدوء: “بما أن لديك ثقة من هذا القبيل في طائفتك ويمكن أنها ضربت بجرأة على صدرك لتقول أنها لم تهاجم الأكاديمية، فبإمكانك القدوم إلى الأكاديمية وتحديد الجثث لرؤية إذا كانوا ينتمون إلى طائفتك أم لا! “
“ما الذي تحاول أكاديمية الداو السماوية فعله!؟” كان العديد من المتدربين في استياء بعد أن أغلقت الأكاديمية أبوابها للجميع.
كان الخريف الصغير جلب مرة واحدة هذا الوميض الاسود قبلا حتى لي شي رأى ذلك من قبل وفهم أهميته!
” البوابة الخالدة قد فتحت. ” أحد شيوخ الأكاديمية مع مظهر مشرق أعلن للجميع في لهجة عميقة: “خارج عدد قليل من القوى العظمى التي هي على قائمة الحظر، البعض الآخر يمكن أن يدخل للبوابة للعثور على ثروتهم الخاصة. وما دام عمر الشخص أقل من ثلاثمائة سنة، فكلهم مؤهلون للدخول دون أي تمييز فيما يتعلق بمنشأ الشخص أو الفرع. “
“لماذا لا يسمح سوى للمتدربين الذين تقل أعمارهم عن ثلاثمائة سنة!؟” العديد من المتدربين القدماء كانوا غير راضين على الفور بعد سماع هذا الإعلان!
مع ذلك، على الرغم من دعواته، لم يرض إله العالم كما لو أنه فقد حيويته. كان مثل شجرة الصنوبر القديمة التي ضربتها المحنة السماوية، في انتظار الموت.
أوضح شيخ الأكاديمية: “لترك الفرص للشباب. إذا دخل أسلافهم أيضا، فكيف يمكن للجيل الأصغر سنا، ولا سيما أولئك الذين هم من المتدربين المتشردين، أن يتنافسوا ضدهم؟ “
لي شي يمكن أن يقول — مع لمحة واحدة — ما إذا كان أو لم يكن الضرر الناجم عن المعاناة. وبحث بدقة في موقع الجرح المحروق على شجرة الصنوبر؛ يبدو أن منطقة الجرح فقدت كل حيويتها كما لو أنها قطعت بسبب ضربة برقية. كانت هذه إصابة قاتلة! حتى وجود مثل إله العالم سيكون لديه وقتا عصيبا لشفاء مثل هذا الجرح.
“أنا أتفق! إذا ذهب الخبراء من الجيل السابق أيضا، إذن نحن لن حتى نتناول من حساء الطعام! ” العديد من المتدربين من الجيل الأصغر سنا أيدوا قرار الأكاديمية.
كان الخريف الصغير جلب مرة واحدة هذا الوميض الاسود قبلا حتى لي شي رأى ذلك من قبل وفهم أهميته!
وغني عن القول أن المتدربين الأكبر سنا كانوا أكثر قوة وكان لديهم المزيد من الموارد؛ كان جيل الشباب في وضع غير مؤات تماما.
“لا تتهمنا بمثل هذه الأشياء!” احتج خبير من قوة عظمى بصوت عال.
“أكاديميتك تخلفت عن كلماتها!” تحدث أحد المتدربين الغير الراضي: “قبل ذلك، أعلنت أكاديميتك أن الجميع يمكن أن يدخل البوابة، لكن الآن عدت على وعدك!”
لي شي يمكن أن يقول — مع لمحة واحدة — ما إذا كان أو لم يكن الضرر الناجم عن المعاناة. وبحث بدقة في موقع الجرح المحروق على شجرة الصنوبر؛ يبدو أن منطقة الجرح فقدت كل حيويتها كما لو أنها قطعت بسبب ضربة برقية. كانت هذه إصابة قاتلة! حتى وجود مثل إله العالم سيكون لديه وقتا عصيبا لشفاء مثل هذا الجرح.
“يمكن للجيل الأكبر سنا أن يرسل تلاميذهم. ” تعامل شيخ الاكاديمية بهدوء مع الحشد الأكبر سنا: “الإنصاف هو أمر جوهري لأفعال أكاديميتنا. “
“شجرة العالم حقا على وشك أن تظهر؟” لي شي قالها في حين يبحث في هذا الضوء الأسود في يده.
“أشعر أن اختيار الأكاديمية صحيح. كبار السن مثلنا منتشرة بداخل لا يختلف عن التسلط على الشباب. ” الكثير من كبار السن من المتدربين من الطوائف الصغيرة يتفقون مع الأمر.
“لا يسمح لتلاميذ هذه القائمة من القوى العظمى بالدخول. ” قرأ شيخ الأكاديمية قائمة طويلة قبل أن يعلن في نهاية المطاف هذه القاعدة.
كان قرار الأكاديمية مفيدا جدا للطوائف الصغيرة والمتشردين. كان المتدربين الأكبر سنا من القوى العظمى أقوياء جدا. في ذلك الوقت، بدون ذكر الملوك السماوين، لكن حتى بعض اللاميتين القدامى قد خرجوا. كيف يمكن للطوائف الضعيفة أن تتنافس على ثروة مع هذه القوى العظمى؟
مع ذلك، تغير مظهره من قبل منذ هذا الاجتماع بين الاثنين. كما شجرة الصنوبر تنمو على هذه الأرض المحروقة، كانت ذابلة ومن دون أي أوراق على فروعها المكسورة والمتصدعة.
كان الجيل الأصغر مختلفا لأن فجوة التدريب لم تكن كبيرة. كانوا عباقرة مدهشون حقا، لكنهم كانوا من الأقلية فقط. كان هذا القرار من الأكاديمية جيد لأولئك من جيل الشباب مع المواهب العادية.
مع ذلك، إذا كنت تعتقد أن إله العالم كان خبير لا يقهر الذي نظر إلى الاسفل على هذا العالم وساد على الداو الستة، إذن أنت مخطئا تماما!
وبما أن لهم مكاسب مباشرة من هذا، فقد اتفقت مجموعة الطوائف الصغيرة والمتدربين المتشردين مع قرار الأكاديمية.
أثار ضجة من مجموعة متحمس من المتدربين بعد نشر الأخبار. هرع الناس بسرعة نحو الأكاديمية لأن هذا هو السبب في أنهم سافروا لهنا من جميع الاتجاهات الأربعة!
“لا يسمح لتلاميذ هذه القائمة من القوى العظمى بالدخول. ” قرأ شيخ الأكاديمية قائمة طويلة قبل أن يعلن في نهاية المطاف هذه القاعدة.
مع ذلك، على الرغم من دعواته، لم يرض إله العالم كما لو أنه فقد حيويته. كان مثل شجرة الصنوبر القديمة التي ضربتها المحنة السماوية، في انتظار الموت.
كانت القائمة طويلة جدا وشملت القوى العظمى والسلالات الإمبراطور الخالد. حتى مملكة التألق ومملكة أزور القديمة الغامضة لم تكن من الاستثناءات.
مع ذلك، إذا كنت تعتقد أن إله العالم كان خبير لا يقهر الذي نظر إلى الاسفل على هذا العالم وساد على الداو الستة، إذن أنت مخطئا تماما!
“لماذا لا يسمح لنا بدخول !؟” قد احتج الخبراء الذين تم إدراجهم بقوة بصوت عال: “يمكننا قبول عدم السماح للمتدربين الأكبر سنا حتى تكون هناك فرص للجيل الأصغر، لكن الآن، حتى جيلنا الأصغر سنا لا يمكن أن يدخل؟ إذا كانت أكاديميتك تعود إلى كلماتك، فما رأيك فقط لما سيحدث لسمعتك؟ “
حرق السماء وغلي المحيط ليست مسألة صعبة بينما يصل المرء إلى مستوى إله العالم. إذا كان مجنونا حقا، فإنه بالتأكيد سيدمر كامل الأكاديمية.
“سمعة وشرف أكاديميتنا هو فقط لأصدقائنا وحلفائنا، حتى القوى المحايدة. انها بالتأكيد ليست لأعدائنا. نحن بالفعل رحيمون للغاية منذ أكاديميتنا لم تستخدم الزخم المنتصر لدينا لقتل إلى آخر رجل، لكن لا تزال تريد أن تدخل البوابة لدينا؟ في أحلامك! ” تحدث شيخ الأكاديمية بقوة.
مع ذلك، على الرغم من دعواته، لم يرض إله العالم كما لو أنه فقد حيويته. كان مثل شجرة الصنوبر القديمة التي ضربتها المحنة السماوية، في انتظار الموت.
“لا تتهمنا بمثل هذه الأشياء!” احتج خبير من قوة عظمى بصوت عال.
أثار ضجة من مجموعة متحمس من المتدربين بعد نشر الأخبار. هرع الناس بسرعة نحو الأكاديمية لأن هذا هو السبب في أنهم سافروا لهنا من جميع الاتجاهات الأربعة!
في مواجهة مثل هذا الرد الحاسم، أجاب شيخ الأكاديمية بهدوء: “بما أن لديك ثقة من هذا القبيل في طائفتك ويمكن أنها ضربت بجرأة على صدرك لتقول أنها لم تهاجم الأكاديمية، فبإمكانك القدوم إلى الأكاديمية وتحديد الجثث لرؤية إذا كانوا ينتمون إلى طائفتك أم لا! “
أخذ لي شي نفسا عميقا. كان يفهم بوضوح أن هذا ليس ما كانت عليه هذه السماء والأرض في البداية. كان ينبغي أن يكون هذا المكان نابضا بالحياة مليئا بالحياة. لم يكن هناك شك في أن هذا العالم الميت كان سببه إله العالم.
كلمات الشيخ هزت صياح الخبراء بما فيهم من الدول العظمى!
“تألق فوضى الزمكاني!” رؤية هذا الوميض الاسود في يده، لي شي همس في اندهاش.
بعد النظر إلى الجرح مرارا وتكرارا، أخيرا سحب إبرة سوداء من الجرح. كان هناك ظلام متألق كما لو كان يلتهم الوقت، يغرس الخوف مباشرة إلى قلوب الآخرين. أكثر دقة أن نسميها وميض أسود بدلا من إبرة سوداء.
