Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 662

ذبح العشيرة مع ابتسامة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ذبح العشيرة مع ابتسامة

 662 – ذبح العشيرة مع ابتسامة

“با، با، با!” وسط هذا الارتباك، عاد فرع الخيزران الذي عبر المجال في وقت سابق. تم إسقاط عدد لا يحصى من الجثث أمام القصر الإمبراطوري.

“سأقولها مرة واحدة فقط. لقد أعطيتكم فرصة، لكنكم لم تأخذوها! “قال لي شي ببطء:” الآن، لا يمكن أن يكون هناك سوى نهاية واحدة، وهو غسل هذا السلام بدمكم! اقتليهم جميعا!” مع هذا، صفق ببساطة بيديه معاً.

في نهاية المطاف، كان من الممكن سماع الصراخ مع سقوط العديد من الجثث مقطوعة الرأس على الأرض.

تسبب غطرسة لي شي للعديد من المتفرجين من المارة أن يصابوا بالذهول. هذه الكلمات كانت شنيعة للغاية. أمامه كان نموذج فاضل! حتى العواهل نظروا إلى بعضهم البعض. في هذا الوقت، لم يكونوا يعرفون ماذا يفعلون؛ يجب أن يتخذوا الإجراء أو يراقبون؟

وقد سميت البلد باسم الخيزران العملاق منذ أن كان الوصي الإلهي. تم تمرير هذه القصة لملايين السنين. منذ تأسيس البلد، كان الخيزران موجودا هناك وكان يعتبر رمزا ميمونا وحاميا للبلاد.

كان السلف هوانغفو بنظر في لي شي الذي وظل ساكنا. كان لا يزال ينتظر لرؤية ما يختبئ بلد الخيزران العملاق في أكمامه.

“باه” لكن قبل أن يتمكن الكف العملاق من اصطياد لي شي، ظهر صوت صغير، وتحول هذا الملك السماوي على الفور إلى ضباب دموي. لم يكن لديه الوقت حتى للصراخ ولم يكن يعرف كيف مات.

في هذا الوقت، سخر ملك سماوي من عشيرة هوانغفو وتقدم للأمام. ارتفعت طاقة دمه على الفور إلى السماء مثل التنين وهو يصرخ: “الجاهل الاحمق، أركع امامي!”

“لقد أعطيت كل واحد منكم فرصة، لكنكم اخترتم عدم أخذها. كل شخص لديه حياة واحدة فقط، لذا لا يسعني إلا أن أعتذر. ” بينما كان الجميع لا يزالون يهتزون، كان لي شي ينطق هذه الكلمات الغير المبالية ببطء.

في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات، توجهت كف ضخمة على الفور إلى لي شي، راغبة في الاستيلاء عليه حيا.

ومع ذلك، في جميع التكهنات، لم يكن أحد يفكر في الخيزران العملاق، ولا حتى السيدة. على الرغم من أنها كانت واثقة جداً في لي شي، فإنها لم تفكر في الخيزران العملاق. ولا حتى في أحلامها البعيدة ظننت أنها ستتاح لها فرصة رؤية الخيزران العملاق يتحرك خلال حياتها.

لم يرمش لي شي حتى عينه في وجه كف هذا الملك السماوي، كان لا يزال جالسًا بلا حراك. في نفس الوقت، أصبحت السيدة زي يان والعواهل الثمانية عشر مذهولين.

لم يرمش لي شي حتى عينه في وجه كف هذا الملك السماوي، كان لا يزال جالسًا بلا حراك. في نفس الوقت، أصبحت السيدة زي يان والعواهل الثمانية عشر مذهولين.

“باه” لكن قبل أن يتمكن الكف العملاق من اصطياد لي شي، ظهر صوت صغير، وتحول هذا الملك السماوي على الفور إلى ضباب دموي. لم يكن لديه الوقت حتى للصراخ ولم يكن يعرف كيف مات.

في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات، توجهت كف ضخمة على الفور إلى لي شي، راغبة في الاستيلاء عليه حيا.

“لا تجرؤ!” في ومضة، هدر السلف هوانغفو بصوت عال. كان هذا الهدير قادرا على تحطيم الجبال والأنهار! في هذا الوقت، اتخذ أخيرا إجراءات وأخرج سلاح قدره الحقيقي على الفور. صعد السيف الإلهي عبر السماء، راغباً في قتل الشيء الذي ذبح الملك السماوي.

“بززز ــــ ” سقط ضوء أخضر لأسفل بينما كانت ورقة الخيزران ترفرف ببطء. بعد رؤية هذه الورقة، خسر جميع الخبراء من الطوائف وعشيرة هوانغفو عقولهم في خوف. صرخت شخصا: “تبا، أهربوا!”

“بووم!” لكن قبل أن يتمكن السيف من الانحدار، تم تفجيره على الفور مع تحطيم عدد قليل من القطع الصغيرة في كل مكان. بعد ذلك، ظهر رنين صغير كما تم غرس جسد هذا السلف في بوابة العاصمة.

هذه الدم النابع أذهل الاشخاص؛ كانت التيارات ذات لون أحمر باهت ورسم الأرض، تتدفق ببطء.

في هذا الوقت، كانت عيناه لا تزالان تنظران الى الافق، لكنهما كانا مليئتين بالخوف. لقد فشل في رؤية كيف قام الخصم بتحرك حتى في الثانية من وفاته.

في هذا الوقت، كانت عيناه لا تزالان تنظران الى الافق، لكنهما كانا مليئتين بالخوف. لقد فشل في رؤية كيف قام الخصم بتحرك حتى في الثانية من وفاته.

في النهاية، رأى الناس بوضوح أن الجاني الذي قتل سلف هوانغفو كان فقط فرع صغير من الخيزران مع أوراق جديدة. اخترق هذا الفرع جبهته وعلقه على البوابة؛ الفرع دمر على الفور قدره الحقيقي. فرع(جذر) واحد، ضربة قاتلة واحدة ــ كان هذا مروعًا للغاية.

في الواقع، نادرا ما كانت البلد تشهد حروبا، كانت دائماً سلمية، لذلك لم يسمع أحد عن تحرك الخيزران العملاق أو يقتل عدوا.

كان هذا نموذج فاضلا! سلف قوة عظيمة! ومع ذلك، توفي هكذا من دون فرصة للرد. كيف يمكن ألا يصدم المتفرجون؟

في الواقع، نادرا ما كانت البلد تشهد حروبا، كانت دائماً سلمية، لذلك لم يسمع أحد عن تحرك الخيزران العملاق أو يقتل عدوا.

في هذه اللحظة، كان الناس يلهثون بأفواههم مفتوحة على نطاق واسع. لم يتمكنوا من تهدئة وعقولهم الفارغة تماما.

لا أحد يعتقد أن الأمور ستحدث هكذا أو أنها ستنتهي بهذه الطريقة.

“لقد أعطيت كل واحد منكم فرصة، لكنكم اخترتم عدم أخذها. كل شخص لديه حياة واحدة فقط، لذا لا يسعني إلا أن أعتذر. ” بينما كان الجميع لا يزالون يهتزون، كان لي شي ينطق هذه الكلمات الغير المبالية ببطء.

في نهاية المطاف، كان من الممكن سماع الصراخ مع سقوط العديد من الجثث مقطوعة الرأس على الأرض.

خلال الفوضى، تمكن شخص واحد من الهدوء وارتجف بتعبير متقطع قبل أن يتلعثم: “سل.. سلفي ملك الحبوب هو ملك، هو نموذج فاضل لا يقهر. إذا كنت، كنت تجرؤ… ” في هذه اللحظة، بالفعل ذعر سيد عشيرة تشينغ من جسده وحافظ على التراجع إلى الوراء.

وهكذا، على الرغم من أنه يشار إليه باسم الوصي الإلهي، إلا أن غالبية الناس اعتبروه فقط جزءًا من المشهد الجميل، وهو جاذبية رمزية للعاصمة! حتى سكان العاصمة نسوا هذه الشجرة فوق رؤوسهم التي تعلوها في السماء. بالنسبة لهم، تم دمج الخيزران في حياتهم. كان البلد ينظر إلى وجود الخيزران كشيء مألوف.

“عشيرة تشينغ؟ من اليوم فصاعدا، لن يكون هناك أي عشيرة تشينغ في بلد الخيزران العملاق. ومع ذلك، سأقدم لعشيرتك سبيلًا للبقاء؛ ” ابتسم لي شي، بشكل كبير، إلى كبار الشيوخ والشباب، من بلد الخيزران العملاق وقال: “دمري عشيرة تشينغ وأرض اجدادهم!”

لا أحد يعتقد أن الأمور ستحدث هكذا أو أنها ستنتهي بهذه الطريقة.

في أعلى الغيوم، يمكن للمرء أن يرى بريق من الأشعة الخضراء تنتقل من شجرة الخيزران العملاقة. في هذا الوقت، ظهر فرع من الخيزران في شكل سهم. مع صوت هادئ، اخترق الفرع على الفور عبر السماء واجتاز المسافة الكبيرة إلى أراضي عشيرة تشينغ.

“بووم!” لكن قبل أن يتمكن السيف من الانحدار، تم تفجيره على الفور مع تحطيم عدد قليل من القطع الصغيرة في كل مكان. بعد ذلك، ظهر رنين صغير كما تم غرس جسد هذا السلف في بوابة العاصمة.

“بووم!” في هذه اللحظة، ارتفعت شعلة متألقة غير محدود إلى السماء من عشيرة تشينغ، تضيء البلد بأكمله.

في هذا الوقت، كانت عيناه لا تزالان تنظران الى الافق، لكنهما كانا مليئتين بالخوف. لقد فشل في رؤية كيف قام الخصم بتحرك حتى في الثانية من وفاته.

“لا…!” ومع ذلك، تم إخماد هذه الشعلة المتألقة على الفور في غمضة عين. كان صوت البائسة الصاخب لملك الحبوب في جميع أنحاء العالم، يليه ضوضاء صاخبة. اهتزت الأرض مرة واحدة كما لو أن شيئا قد اخترق الأرض في المسافة البعيدة.

ومع ذلك، رأى الناس أخيرا الخيزران العملاقة يتخذ اجراء اليوم. قتل فرع واحد نموذج فاضل بينما دمر آخر عشيرة تشينغ، ناهيك عن أن ورقة واحدة ذبحت العديد من السياديين السماويين والملوك السماويين.

“با، با، با!” وسط هذا الارتباك، عاد فرع الخيزران الذي عبر المجال في وقت سابق. تم إسقاط عدد لا يحصى من الجثث أمام القصر الإمبراطوري.

“بووم!” في هذه اللحظة، ارتفعت شعلة متألقة غير محدود إلى السماء من عشيرة تشينغ، تضيء البلد بأكمله.

“لا، السلف!” في اللحظة التي سقطت فيها هذه الجثث، سمح قائد العشيرة بصياح حزين: “الجد، الأب، العم… “

تسبب غطرسة لي شي للعديد من المتفرجين من المارة أن يصابوا بالذهول. هذه الكلمات كانت شنيعة للغاية. أمامه كان نموذج فاضل! حتى العواهل نظروا إلى بعضهم البعض. في هذا الوقت، لم يكونوا يعرفون ماذا يفعلون؛ يجب أن يتخذوا الإجراء أو يراقبون؟

“ملك الحبوب… ” صاح متدرب في رعب بعد رؤية رجل عجوز مهيب جدا بين الجثث. كان صدر الرجل العجوز هذا قد اخترق تمامًا. هذا كان ثقبا قاتلاً.

ومع ذلك، رأى الناس أخيرا الخيزران العملاقة يتخذ اجراء اليوم. قتل فرع واحد نموذج فاضل بينما دمر آخر عشيرة تشينغ، ناهيك عن أن ورقة واحدة ذبحت العديد من السياديين السماويين والملوك السماويين.

كانت هذه الجثث جميع الشخصيات العظيمة من أسرة تشينغ، التي تتكون من أسلاف وشيوخ كبار وشيوخ. وقد اخترقهم هذا فرع من الخيزران. من تعبيراتهم، يمكن للمرء أن يقول أنهم كانوا جميعا عاجزين عن المقاومة ـــ خارج ملك الحبوب ـــ خسروا حياتهم في هجوم واحد فقط!

في الواقع، نادرا ما كانت البلد تشهد حروبا، كانت دائماً سلمية، لذلك لم يسمع أحد عن تحرك الخيزران العملاق أو يقتل عدوا.

في هذا الوقت، غرق سيد عشيرة كينغ مع الحزن. لقد فقد كل الأمل بعد رؤية هذه الجثث لأن جميع خبراء عشيرة تشينغ كانت هنا. كان كل واحد منهم قادرًا على التمسك بالمنطقة بأنفسهم، لكنهم الآن ماتوا جميعًا.

“بووم!” في هذه اللحظة، ارتفعت شعلة متألقة غير محدود إلى السماء من عشيرة تشينغ، تضيء البلد بأكمله.

“اقتليهم جميعا، ولا تتركي أي شيء على قيد الحياة.” قال لي شي ببطء دون رمش العيون.

سقط ورقة الخيزران الخضراء بلطف في كف لي شي. نفخ لي شي برفق عليها، مما تسبب في سقوط قطرة دم من الورقة على الأرض، وتخلل في الوحل.

“بززز ــــ ” سقط ضوء أخضر لأسفل بينما كانت ورقة الخيزران ترفرف ببطء. بعد رؤية هذه الورقة، خسر جميع الخبراء من الطوائف وعشيرة هوانغفو عقولهم في خوف. صرخت شخصا: “تبا، أهربوا!”

تسبب غطرسة لي شي للعديد من المتفرجين من المارة أن يصابوا بالذهول. هذه الكلمات كانت شنيعة للغاية. أمامه كان نموذج فاضل! حتى العواهل نظروا إلى بعضهم البعض. في هذا الوقت، لم يكونوا يعرفون ماذا يفعلون؛ يجب أن يتخذوا الإجراء أو يراقبون؟

في هذا الوقت، استدار الكثيرون للهروب، لكن كان الأوان قد فات. “بلوف!” ومض وراق الخيزران فجأة وقطع رأسه جميع الاشخاص الهاربون، بما في ذلك كبار الشيوخ من عشيرة هوانغفو وسيد عشيرة تشينغ… واحداً بعد الآخر، بدأت مجموعة من الرؤوس تتدحرج لمسافة على الأرض.

في هذا الوقت، كانت عيناه لا تزالان تنظران الى الافق، لكنهما كانا مليئتين بالخوف. لقد فشل في رؤية كيف قام الخصم بتحرك حتى في الثانية من وفاته.

فتحت عيون هذه الرؤوس على نطاق واسع. لم يتمكنوا من تصديق ذلك، في هذه اللحظة بالذات، كانوا يستطيعون رؤية ينبوع من الدم ينبعث من أعناقهم.

تسبب غطرسة لي شي للعديد من المتفرجين من المارة أن يصابوا بالذهول. هذه الكلمات كانت شنيعة للغاية. أمامه كان نموذج فاضل! حتى العواهل نظروا إلى بعضهم البعض. في هذا الوقت، لم يكونوا يعرفون ماذا يفعلون؛ يجب أن يتخذوا الإجراء أو يراقبون؟

هذه الدم النابع أذهل الاشخاص؛ كانت التيارات ذات لون أحمر باهت ورسم الأرض، تتدفق ببطء.

“بووم!” لكن قبل أن يتمكن السيف من الانحدار، تم تفجيره على الفور مع تحطيم عدد قليل من القطع الصغيرة في كل مكان. بعد ذلك، ظهر رنين صغير كما تم غرس جسد هذا السلف في بوابة العاصمة.

في نهاية المطاف، كان من الممكن سماع الصراخ مع سقوط العديد من الجثث مقطوعة الرأس على الأرض.

 662 – ذبح العشيرة مع ابتسامة

بعد رؤية هذا المشهد، سواء كان المتفرجون أو العواهل أو السيدة زي يان، كان الجميع يقفون هناك وهم مصعوقين دون أن يكونوا قادرين على الكلام.

“باه” لكن قبل أن يتمكن الكف العملاق من اصطياد لي شي، ظهر صوت صغير، وتحول هذا الملك السماوي على الفور إلى ضباب دموي. لم يكن لديه الوقت حتى للصراخ ولم يكن يعرف كيف مات.

في هذه المرحلة، تم قتل جميع الطوائف والعشائر التي ظهرت هنا بالكامل. لم يتمكن شخص واحد من الرحيل على قيد الحياة!

لا أحد يعتقد أن الأمور ستحدث هكذا أو أنها ستنتهي بهذه الطريقة.

سقط ورقة الخيزران الخضراء بلطف في كف لي شي. نفخ لي شي برفق عليها، مما تسبب في سقوط قطرة دم من الورقة على الأرض، وتخلل في الوحل.

“اقتليهم جميعا، ولا تتركي أي شيء على قيد الحياة.” قال لي شي ببطء دون رمش العيون.

كانت الورقة لا تزال خضراء وحساسة كما كانت من قبل. داعبها لي شي بلطف كما لو كان كنزا نادرا.

“ملك الحبوب… ” صاح متدرب في رعب بعد رؤية رجل عجوز مهيب جدا بين الجثث. كان صدر الرجل العجوز هذا قد اخترق تمامًا. هذا كان ثقبا قاتلاً.

ومع ذلك، في نظر الآخرين، لم تكن هذه ورقة خضراء، لكن السلاح الأكثر رعبا في هذا العالم! سلاح شرس في القتل!

في هذه اللحظة، كان الجميع متجمدين وغير قادرين على الهدوء، بما في ذلك السيدة. لم تكن هناك أفكار تدور في عقولهم، يمكن العثور على الفراغ فقط.

قبل ذلك، كان لدى العديد من التكهنات المختلفة حول هذه الكارثة. افترض البعض أن البلاط الإمبراطوري سينقسم، ظن البعض أنه سيكون هناك حل سلمي، اعتقد البعض أن حاكم البلد سيتغير…

لا أحد يعتقد أن الأمور ستحدث هكذا أو أنها ستنتهي بهذه الطريقة.

كانت الورقة لا تزال خضراء وحساسة كما كانت من قبل. داعبها لي شي بلطف كما لو كان كنزا نادرا.

قبل ذلك، كان لدى العديد من التكهنات المختلفة حول هذه الكارثة. افترض البعض أن البلاط الإمبراطوري سينقسم، ظن البعض أنه سيكون هناك حل سلمي، اعتقد البعض أن حاكم البلد سيتغير…

كان السلف هوانغفو بنظر في لي شي الذي وظل ساكنا. كان لا يزال ينتظر لرؤية ما يختبئ بلد الخيزران العملاق في أكمامه.

ومع ذلك، في جميع التكهنات، لم يكن أحد يفكر في الخيزران العملاق، ولا حتى السيدة. على الرغم من أنها كانت واثقة جداً في لي شي، فإنها لم تفكر في الخيزران العملاق. ولا حتى في أحلامها البعيدة ظننت أنها ستتاح لها فرصة رؤية الخيزران العملاق يتحرك خلال حياتها.

في هذه اللحظة، كان الجميع متجمدين وغير قادرين على الهدوء، بما في ذلك السيدة. لم تكن هناك أفكار تدور في عقولهم، يمكن العثور على الفراغ فقط.

وقد سميت البلد باسم الخيزران العملاق منذ أن كان الوصي الإلهي. تم تمرير هذه القصة لملايين السنين. منذ تأسيس البلد، كان الخيزران موجودا هناك وكان يعتبر رمزا ميمونا وحاميا للبلاد.

وهكذا، على الرغم من أنه يشار إليه باسم الوصي الإلهي، إلا أن غالبية الناس اعتبروه فقط جزءًا من المشهد الجميل، وهو جاذبية رمزية للعاصمة! حتى سكان العاصمة نسوا هذه الشجرة فوق رؤوسهم التي تعلوها في السماء. بالنسبة لهم، تم دمج الخيزران في حياتهم. كان البلد ينظر إلى وجود الخيزران كشيء مألوف.

في الواقع، نادرا ما كانت البلد تشهد حروبا، كانت دائماً سلمية، لذلك لم يسمع أحد عن تحرك الخيزران العملاق أو يقتل عدوا.

لم يرمش لي شي حتى عينه في وجه كف هذا الملك السماوي، كان لا يزال جالسًا بلا حراك. في نفس الوقت، أصبحت السيدة زي يان والعواهل الثمانية عشر مذهولين.

وهكذا، على الرغم من أنه يشار إليه باسم الوصي الإلهي، إلا أن غالبية الناس اعتبروه فقط جزءًا من المشهد الجميل، وهو جاذبية رمزية للعاصمة! حتى سكان العاصمة نسوا هذه الشجرة فوق رؤوسهم التي تعلوها في السماء. بالنسبة لهم، تم دمج الخيزران في حياتهم. كان البلد ينظر إلى وجود الخيزران كشيء مألوف.

وقد سميت البلد باسم الخيزران العملاق منذ أن كان الوصي الإلهي. تم تمرير هذه القصة لملايين السنين. منذ تأسيس البلد، كان الخيزران موجودا هناك وكان يعتبر رمزا ميمونا وحاميا للبلاد.

ومع ذلك، رأى الناس أخيرا الخيزران العملاقة يتخذ اجراء اليوم. قتل فرع واحد نموذج فاضل بينما دمر آخر عشيرة تشينغ، ناهيك عن أن ورقة واحدة ذبحت العديد من السياديين السماويين والملوك السماويين.

“لقد أعطيت كل واحد منكم فرصة، لكنكم اخترتم عدم أخذها. كل شخص لديه حياة واحدة فقط، لذا لا يسعني إلا أن أعتذر. ” بينما كان الجميع لا يزالون يهتزون، كان لي شي ينطق هذه الكلمات الغير المبالية ببطء.

كان سجل المعركة اللامع هذا مرعباً ومخيفاً للغاية. مثل هذا الوجود كان يستحق بالفعل أن يطلق عليه إله، وليس فقط باسم!

“لا، السلف!” في اللحظة التي سقطت فيها هذه الجثث، سمح قائد العشيرة بصياح حزين: “الجد، الأب، العم… “

في الفناء، لم يكن أحد يتوقع أن يراهن على الخيزران العملاق مع وجوده الذي لا يقهر، ولا حتى في أحلامهم. من كان يظن أن هذا الخيزران العملاق، الذي كان يعتبر جزءا فقط من المناظر الطبيعية، كان قادراً على ذبح أسلاف مثل الخنازير ؟!

خلال الفوضى، تمكن شخص واحد من الهدوء وارتجف بتعبير متقطع قبل أن يتلعثم: “سل.. سلفي ملك الحبوب هو ملك، هو نموذج فاضل لا يقهر. إذا كنت، كنت تجرؤ… ” في هذه اللحظة، بالفعل ذعر سيد عشيرة تشينغ من جسده وحافظ على التراجع إلى الوراء.

الحقيقة هي أن هذا كان ينبغي ألا يكون شيء عجيب. لملايين السنين، تجرأ قلة قليلة من الناس على الإساءة إلى بلد الخيزران العملاق. لم يكن الوجود مثل مملكة الكيمياء، عشيرة جيانلونغ، وحتى أسلافهم الذين لم يعرفوا عن وجود الغراب المظلام ما زالوا يعرفون أن بلد الخيزران العملاق كانت أرضا ممنوعة. خلال السنوات الطويلة والمضنية، لم يجرؤ أحد على مهاجمة بلد الخيزران العملاق، لئلا يتم تدميرهم بيد مظلمة!

كان السلف هوانغفو بنظر في لي شي الذي وظل ساكنا. كان لا يزال ينتظر لرؤية ما يختبئ بلد الخيزران العملاق في أكمامه.

في الواقع، بالنسبة إلى عملاق مثل مملكة الكيمياء، حتى عندما ان كان أباطرة الخالد على قيد الحياة، كان الأباطرة قد حذروا تلاميذهم من الإساءة إلى بلد الخيزران العملاق. عرفت الوجود مثل الأباطرة الخالدون أنه على الرغم من أن البلد كان متوسط ​​الحجم فقط، إلا أنه كان يتمتع بوضع غير عادي في العوالم التسعة.

وقد سميت البلد باسم الخيزران العملاق منذ أن كان الوصي الإلهي. تم تمرير هذه القصة لملايين السنين. منذ تأسيس البلد، كان الخيزران موجودا هناك وكان يعتبر رمزا ميمونا وحاميا للبلاد.

كانت الورقة لا تزال خضراء وحساسة كما كانت من قبل. داعبها لي شي بلطف كما لو كان كنزا نادرا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط