الملك الثور الخبيث
808 – الملك الثور الخبيث
نظر لي شي في وجهها وابتسم: “لا ينبغي أن يفكر الأطفال كثيرا في أنفسهم. يمكن اعتبار قوتك وحدها غير قابلة للفهم بين البشر، لكن في نظري، أنت مجرد حشرة. أنا فقط أساعد عشيرة تاي، وليس أنت! “
بعد أن تمكن من تهدئة نفسه، أخذ الملك نفسا عميقا وانحنى تجاه لي شي: “زيارة النبيل الشاب لي شريفة لبلدنا. وجودك يجلب الضوء إلى مسكننا المتواضع. لم نكن نعلم أنك قادم، لذا فقد كان استقبالنا مفقودا، يرجى المعذرة. “
سرعان ما ابتسم سو مينجشين ردا على ذلك: “على الرغم من أنني لست في وضع يسمح لي بتحذير الملك الطائر من اجل النبيل الشاب، فنحن ننظم مأدبة صغيرة في قصرى قريبا. كما سيكون الملك الطائر هناك كضيف. إذا كان النبيل الشاب لي على استعداد، فعندئذ يمكنني تقديمكما. ستكون هذه فرصة نادرة للوصول إلى حل وسط. “
عرف الملك أن هذا لي شي كان سيئ السمعة، كسب سمعة شهيرة في الآونة الأخيرة. في هذه الحالة، لم يستطع الملك إلا أن يشعر بالخوف.
سرعان ما ابتسم سو مينجشين ردا على ذلك: “على الرغم من أنني لست في وضع يسمح لي بتحذير الملك الطائر من اجل النبيل الشاب، فنحن ننظم مأدبة صغيرة في قصرى قريبا. كما سيكون الملك الطائر هناك كضيف. إذا كان النبيل الشاب لي على استعداد، فعندئذ يمكنني تقديمكما. ستكون هذه فرصة نادرة للوصول إلى حل وسط. “
كحاكم، كان قد سمع عن الأحداث الأخيرة في عالم الحجر الطبي! منذ فترة ليست بالبعيدة، كانت شهرة لي شي قد تجاوزت الرقم واحد الكائن السماوي، يي تشينغ.
وهكذا، عندما جاء هذا الرجل فجأة إلى بلده، كيف لا يكون متوترا؟ حتى أن هذا الوحش العنيف تجرأ على القتال ضد مملكة الكيمياء. لم يستطع بلد صغير مثله ببساطة أن يتحمل هذا التعذيب. أراد أن يعرف لماذا ظهر لي شي فجأة في هذا الموقع، لكنه لم يجرؤ على السؤال.
قتل كاو جوياو، دمر عشيرة شيان، هزم الكيميائي الأبيض، والقتال ضد المملكة الكيمياء… أي من هذه الأحداث كان يمكن أن يصدم العالم بأسره، لذلك كان لي شي ذات لقب الشرس من قبل الآخرين في فترة قصيرة من الزمن.
أخذ سو مينجشين نفسا عميقا وأجاب: ” النبيل شاب لي، أنا حقا أريد أن انقل هذا لك، لكن هذا في الواقع مشكلة صغيرة بالنسبة لي. يجب أن يعرف النبيل الشاب لي أن بلدي راعي الثور ليس سوى دولة ضعيفة. “
وهكذا، عندما جاء هذا الرجل فجأة إلى بلده، كيف لا يكون متوترا؟ حتى أن هذا الوحش العنيف تجرأ على القتال ضد مملكة الكيمياء. لم يستطع بلد صغير مثله ببساطة أن يتحمل هذا التعذيب. أراد أن يعرف لماذا ظهر لي شي فجأة في هذا الموقع، لكنه لم يجرؤ على السؤال.
لم يستطع التلاميذ من القوى العظمى أن يقارنوا به في هذا الصدد. كانت تلك القوى العظمى التي كانت قوية دائما بتلاميذ كانوا متعجرفين للغاية وكانوا يرفعون رؤوسهم وكأنهم الأفضل في العالم.
أومأ لي شي بلطف للاستجابة المحترمة: “بما أنك مؤدب للغاية، أستطيع أن أقول إنني هنا فقط لبعض الوقت وليس لدي أية نوايا خفية تجاه بلدك. “
“كيف تعرف أنه لا يوجد شيء كهذا؟ كم تعرفين عن أسلافك أو الماضي؟ “هزَ لي شي رأسه:” توقف عن صد الناس من بعيد. أنا هنا لمساعدتك لأنك وحدك لا تستطيعين حماية عشيرتك. هل تعتقدين أن سو مينجشين يمكنه مساعدتك؟ هذه كلمات قاسية، لكن عند الضرورة، سيكون أكثر استعدادا لبيعك قبل معارضة الوادي. هل تعتقد أنك أكثر أهمية من البلد له ؟! “
كيف لا يستطيع لي شي تخمين أفكار الملك بعد رؤية تعبيره؟
سرعان ما ابتسم سو مينجشين ردا على ذلك: “على الرغم من أنني لست في وضع يسمح لي بتحذير الملك الطائر من اجل النبيل الشاب، فنحن ننظم مأدبة صغيرة في قصرى قريبا. كما سيكون الملك الطائر هناك كضيف. إذا كان النبيل الشاب لي على استعداد، فعندئذ يمكنني تقديمكما. ستكون هذه فرصة نادرة للوصول إلى حل وسط. “
ابتسم سو مينجشين بامتعاض وسرعان ما وضع يده معا مرة أخرى: “إنه لشرف لنا أن نكون محبوبين لوجود النبيل الشاب. يرجى البقاء كضيف وأخبرني إذا كنت بحاجة إلى أي شيء. طالما أنه في حدود قدراتنا، فإننا بالتأكيد سنبذل قصارى جهدنا لإرضائك. “
كان يود بطبيعة الحال أن يتكلم الشخصان منذ أن كان الحل السلمي هو أفضل نتيجة له. وإلا، فإن لهيب الحرب يمكن أن يحرق بلده الى أنقاض.
كان بالتأكيد على نحو سلس للغاية وحاول إرضاء لي شي من البداية. في الواقع، كان من ذوي الخبرة في هذا الصدد. فبلده بلد صغير للغاية ويمكن بالكاد اعتباره قوة من الدرجة الثانية. كان أقوى خبير بالمقاطعة هو نفسه.
“أنت… ” غرق تعبير تاي لان. كان بإمكانها أن تفكر في شيء من هذا القبيل، لكنها كانت في حالة إنكار. بعد أن أخذت نفسا عميقا، قالت ببرود: “لا تحتاج عشيرتي تاي إلى شخص مجهول المصدر ونوايا خفية للمساعدة. “
كيف يمكن لمثل هذا النسب أن يكون متغطرسا على الإطلاق؟ إذا أرادوا البقاء على قيد الحياة بين القوى العظمى، فعليهم أن يضعوا ذيولهم بين ساقيهم وأن يرضي الاخرين!
لقد كان محبطا جدا بعد استحضار هذا. على الرغم من أنه لم يكن يعرف لماذا أراد شنغ في هذه الآثار، بدأ شنغ في الضغط عليه. لم يكن كل من تشنغ في والأشخاص الذين كانوا وراءه شيئا يمكن أن تتحمله بلد راعي الثور.
وهكذا، على الرغم من كونه سياديا سماويا، فإنه لم يكن متغطرسا على الإطلاق. لقد فعل كل شيء بهدوء مع التخطيط الرائع.
“النبيل الشاب لي… هذا، هل يمكنك إعادة التفكير في الأمر… ” لم يكن سو مينجشين يعرف ماذا يقول في هذه اللحظة.
لم يستطع التلاميذ من القوى العظمى أن يقارنوا به في هذا الصدد. كانت تلك القوى العظمى التي كانت قوية دائما بتلاميذ كانوا متعجرفين للغاية وكانوا يرفعون رؤوسهم وكأنهم الأفضل في العالم.
فردت ببرود: “ليس لعشيرتي أي شيء يخصك!”
من ناحية أخرى، كان سو مينجشين مهذبا لأي شخصية واجهه. وبسبب هذا، تمكن بلاده من البقاء على قيد الحياة.
عرف الملك أن هذا لي شي كان سيئ السمعة، كسب سمعة شهيرة في الآونة الأخيرة. في هذه الحالة، لم يستطع الملك إلا أن يشعر بالخوف.
ضيق لي شي عيونه وكشف عن بسمة بعد سماع سو مينجشين. قال على مهل: “منذ ذكره الملك سو مينجشين ، لن أكون محجوزا. لدي شيء يتطلب مساعدتك. “
من ناحية أخرى، كان سو مينجشين مهذبا لأي شخصية واجهه. وبسبب هذا، تمكن بلاده من البقاء على قيد الحياة.
كان سو مينجشين خائفة من عقله. على الرغم من أن لي شي لم يكشف عن طلبه، إلا أنه كان لديه شعور مشؤوم. بالطبع، لم يكن لديه خيار آخر، لذلك كان عليه أن يعض لسانه ويقول: “ما الذي يحتاجه النبيل الشاب لي؟ طالما بقيت ضمن سلطتي، سأبذل قصارى جهدي. “
وهكذا، عندما جاء هذا الرجل فجأة إلى بلده، كيف لا يكون متوترا؟ حتى أن هذا الوحش العنيف تجرأ على القتال ضد مملكة الكيمياء. لم يستطع بلد صغير مثله ببساطة أن يتحمل هذا التعذيب. أراد أن يعرف لماذا ظهر لي شي فجأة في هذا الموقع، لكنه لم يجرؤ على السؤال.
قال لي شي مبتسما: “فقط مسألة صغيرة، لا داعي للقلق. كل ما تحتاجه هو إرسال رسالة لي. “
قتل كاو جوياو، دمر عشيرة شيان، هزم الكيميائي الأبيض، والقتال ضد المملكة الكيمياء… أي من هذه الأحداث كان يمكن أن يصدم العالم بأسره، لذلك كان لي شي ذات لقب الشرس من قبل الآخرين في فترة قصيرة من الزمن.
“تفضل، النبيل الشاب لي.” كانت فروة رأس سو مينجشين ترتعش. كيف لا يكون قلق؟ هذا الوحش حتى تجرأ على محاربة مملكة الكيمياء. كان بلده الصغير لا شيء في عيون لي شي.
نظر لي شي في وجهها وابتسم: “لا ينبغي أن يفكر الأطفال كثيرا في أنفسهم. يمكن اعتبار قوتك وحدها غير قابلة للفهم بين البشر، لكن في نظري، أنت مجرد حشرة. أنا فقط أساعد عشيرة تاي، وليس أنت! “
تحدث لي شي ببطء: “إليك هذه الصفقة. سمعت أن هذا ما أيا كان اسمه الملك الطائر يريد شراء أراضي عشيرة تان. يمكن للورد سو أن يخبر هذا الملك بأن عشيرة تاي ستكون تحت حمايتي من الآن فصاعدا. إذا كانوا يجرؤون لامتلك أي خطط حول عشيرة تاي، فسوف أعلق رؤوسهم على بوابة مقاطعة اللهب السماوي. “
لقد كان محبطا جدا بعد استحضار هذا. على الرغم من أنه لم يكن يعرف لماذا أراد شنغ في هذه الآثار، بدأ شنغ في الضغط عليه. لم يكن كل من تشنغ في والأشخاص الذين كانوا وراءه شيئا يمكن أن تتحمله بلد راعي الثور.
تاي لان، التي تقف إلى الجانب، عبست فقط بعد سماع هذا. من دون أدنى شك، لم تقبل قرار لي شي.
كيف لا يستطيع لي شي تخمين أفكار الملك بعد رؤية تعبيره؟
من ناحية أخرى، شعر الملك الثور بانهيار عقله بعد سماع ذلك. كان هذا ببساطة يريد أن يأخذ حياته!
“كلماتك مثيرة للشفقة لدرجة أنني اخجل قليلا عن اسقاطك.” نظر لي شي إلى الملك وابتسم.
“النبيل الشاب لي… هذا، هل يمكنك إعادة التفكير في الأمر… ” لم يكن سو مينجشين يعرف ماذا يقول في هذه اللحظة.
تحدث لي شي ببطء: “إليك هذه الصفقة. سمعت أن هذا ما أيا كان اسمه الملك الطائر يريد شراء أراضي عشيرة تان. يمكن للورد سو أن يخبر هذا الملك بأن عشيرة تاي ستكون تحت حمايتي من الآن فصاعدا. إذا كانوا يجرؤون لامتلك أي خطط حول عشيرة تاي، فسوف أعلق رؤوسهم على بوابة مقاطعة اللهب السماوي. “
“أوه، اللورد الملكي سو، هل هذه المسألة الصغيرة صعبة للغاية؟”
وهكذا، على الرغم من كونه سياديا سماويا، فإنه لم يكن متغطرسا على الإطلاق. لقد فعل كل شيء بهدوء مع التخطيط الرائع.
أخذ سو مينجشين نفسا عميقا وأجاب: ” النبيل شاب لي، أنا حقا أريد أن انقل هذا لك، لكن هذا في الواقع مشكلة صغيرة بالنسبة لي. يجب أن يعرف النبيل الشاب لي أن بلدي راعي الثور ليس سوى دولة ضعيفة. “
توقف قليلا قبل الاستمرار: “نحن فقط سلالة تافهة تعلق على وادي حافة السماء وتتطلب حمايتها. ومع ذلك، فإن طائر الملك شينغ في ليس لوردا ملكيا فقط، بل هو أيضا تلميذ من الوادي مع الشيوخ باعتباره دعما له على أنه الأخ الأصغر للأمير الغراب الذهبي. “
توقف قليلا قبل الاستمرار: “نحن فقط سلالة تافهة تعلق على وادي حافة السماء وتتطلب حمايتها. ومع ذلك، فإن طائر الملك شينغ في ليس لوردا ملكيا فقط، بل هو أيضا تلميذ من الوادي مع الشيوخ باعتباره دعما له على أنه الأخ الأصغر للأمير الغراب الذهبي. “
“النبيل الشاب لي… هذا، هل يمكنك إعادة التفكير في الأمر… ” لم يكن سو مينجشين يعرف ماذا يقول في هذه اللحظة.
“إذن أنت خائف منه.” قال لي شي.
بعد أن غادر، نظرت تاي لان ببرود في لي شي وقالت: “ماذا تريد مع عشيرتي تاي؟ ما العنصر الذي تحاول الحصول عليه؟ “
رد سو مينجشين بتعبير مرير: “النبيل شاب لي، أنا لا أحد، وينطبق الشيء نفسه على بلدي. نرغب فقط في البقاء والحصول على الطعام لوضعه على الطاولة. شخص كبير مثل النبيل الشاب لي وعملاق مثل الوادي كلاهما ذروة الوجود بينما أنا سوى نملة. إذا لم أكن حذرا، يمكن أن يتم سحقي في أي وقت. “
كيف لا يستطيع لي شي تخمين أفكار الملك بعد رؤية تعبيره؟
لقد كان محبطا جدا بعد استحضار هذا. على الرغم من أنه لم يكن يعرف لماذا أراد شنغ في هذه الآثار، بدأ شنغ في الضغط عليه. لم يكن كل من تشنغ في والأشخاص الذين كانوا وراءه شيئا يمكن أن تتحمله بلد راعي الثور.
من ناحية أخرى، شعر الملك الثور بانهيار عقله بعد سماع ذلك. كان هذا ببساطة يريد أن يأخذ حياته!
كانت تاي لان لا تريد بيع عشيرة تاي مزعج حقا. ومع ذلك، كان لديه طرق لجعل تاي لان تتراجع. لكن في الوقت الحالي، تدخل وحش غاضب مثل لي شي، وأراد ببساطة أن يلعب بشكل قوي مع شينغ في حين كان عالقا في الوسط. لم يكن هذا شعور جيد على الإطلاق.
وهكذا، على الرغم من كونه سياديا سماويا، فإنه لم يكن متغطرسا على الإطلاق. لقد فعل كل شيء بهدوء مع التخطيط الرائع.
ضحك لي شي: “هل تعتقد أنه من الأسهل علي سحقك أو الملك الطائر حتى الموت؟”
“لا شيء يمكن أن يكون أفضل.” سو مينجشين أصبح سعيدا بعد سماع هذا: “إن أبواب بلدي مفتوحة دائما لنبيل الشاب لي.”
ابتسم سو مينجشين بامتعاض فأجاب: ” النبيل الشاب لي يستطيع أن يسحقني مثل النملة، لكنني ما زلت آمل أن تظهر الرحمة وتتجنب حياتي. “
ضحك لي شي: “هل تعتقد أنه من الأسهل علي سحقك أو الملك الطائر حتى الموت؟”
هذه الكلمات كانت صادقة جدا. كان على ملك صغير بين البلدان الكبيرة أن ينحني في بعض الأحيان.
“كيف تعرف أنه لا يوجد شيء كهذا؟ كم تعرفين عن أسلافك أو الماضي؟ “هزَ لي شي رأسه:” توقف عن صد الناس من بعيد. أنا هنا لمساعدتك لأنك وحدك لا تستطيعين حماية عشيرتك. هل تعتقدين أن سو مينجشين يمكنه مساعدتك؟ هذه كلمات قاسية، لكن عند الضرورة، سيكون أكثر استعدادا لبيعك قبل معارضة الوادي. هل تعتقد أنك أكثر أهمية من البلد له ؟! “
“كلماتك مثيرة للشفقة لدرجة أنني اخجل قليلا عن اسقاطك.” نظر لي شي إلى الملك وابتسم.
رد سو مينجشين بتعبير مرير: “النبيل شاب لي، أنا لا أحد، وينطبق الشيء نفسه على بلدي. نرغب فقط في البقاء والحصول على الطعام لوضعه على الطاولة. شخص كبير مثل النبيل الشاب لي وعملاق مثل الوادي كلاهما ذروة الوجود بينما أنا سوى نملة. إذا لم أكن حذرا، يمكن أن يتم سحقي في أي وقت. “
سرعان ما ابتسم سو مينجشين ردا على ذلك: “على الرغم من أنني لست في وضع يسمح لي بتحذير الملك الطائر من اجل النبيل الشاب، فنحن ننظم مأدبة صغيرة في قصرى قريبا. كما سيكون الملك الطائر هناك كضيف. إذا كان النبيل الشاب لي على استعداد، فعندئذ يمكنني تقديمكما. ستكون هذه فرصة نادرة للوصول إلى حل وسط. “
“كلماتك مثيرة للشفقة لدرجة أنني اخجل قليلا عن اسقاطك.” نظر لي شي إلى الملك وابتسم.
كان يود بطبيعة الحال أن يتكلم الشخصان منذ أن كان الحل السلمي هو أفضل نتيجة له. وإلا، فإن لهيب الحرب يمكن أن يحرق بلده الى أنقاض.
شعر بالارتياح بعد رؤية موقف لي شي. على أقل تقدير، لم يكن مثل الوحش الأسطوري المتردد حول العالم والذي من شأنه أن يقتل الناس من النظرة الأولى. يبدو أن هناك بعض الأسباب المتبقية. جعل الملك يحدوه الأمل في أن يجلس الاثنان وأن يكون لهما محادثة جيدة.
لمس لي شي ذقنه وابتسم قبل الرد: “بما أن اللورد الملكي سو لديه مثل هذه النوايا الحسنة، فسأخد رحلة لهناك إذن. “
لم يستطع التلاميذ من القوى العظمى أن يقارنوا به في هذا الصدد. كانت تلك القوى العظمى التي كانت قوية دائما بتلاميذ كانوا متعجرفين للغاية وكانوا يرفعون رؤوسهم وكأنهم الأفضل في العالم.
“لا شيء يمكن أن يكون أفضل.” سو مينجشين أصبح سعيدا بعد سماع هذا: “إن أبواب بلدي مفتوحة دائما لنبيل الشاب لي.”
سرعان ما ابتسم سو مينجشين ردا على ذلك: “على الرغم من أنني لست في وضع يسمح لي بتحذير الملك الطائر من اجل النبيل الشاب، فنحن ننظم مأدبة صغيرة في قصرى قريبا. كما سيكون الملك الطائر هناك كضيف. إذا كان النبيل الشاب لي على استعداد، فعندئذ يمكنني تقديمكما. ستكون هذه فرصة نادرة للوصول إلى حل وسط. “
شعر بالارتياح بعد رؤية موقف لي شي. على أقل تقدير، لم يكن مثل الوحش الأسطوري المتردد حول العالم والذي من شأنه أن يقتل الناس من النظرة الأولى. يبدو أن هناك بعض الأسباب المتبقية. جعل الملك يحدوه الأمل في أن يجلس الاثنان وأن يكون لهما محادثة جيدة.
كيف لا يستطيع لي شي تخمين أفكار الملك بعد رؤية تعبيره؟
لم يكن يعلم أن نية القتل لدى لي شي كانت انتقائية للغاية. كان من النوع الذي يفضل المعاملة اللينة على الانتقام الصعب. كلما كان العدو أكثر غطرسة، كلما أراد قتلهم!
تاي لان، التي تقف إلى الجانب، عبست فقط بعد سماع هذا. من دون أدنى شك، لم تقبل قرار لي شي.
في النهاية، أدلى سو مينجشين بعض الحديث أكثر قليلا قبل أن يودع لي شي ويغادر.
كان سو مينجشين خائفة من عقله. على الرغم من أن لي شي لم يكشف عن طلبه، إلا أنه كان لديه شعور مشؤوم. بالطبع، لم يكن لديه خيار آخر، لذلك كان عليه أن يعض لسانه ويقول: “ما الذي يحتاجه النبيل الشاب لي؟ طالما بقيت ضمن سلطتي، سأبذل قصارى جهدي. “
بعد أن غادر، نظرت تاي لان ببرود في لي شي وقالت: “ماذا تريد مع عشيرتي تاي؟ ما العنصر الذي تحاول الحصول عليه؟ “
“كيف تعرف أنه لا يوجد شيء كهذا؟ كم تعرفين عن أسلافك أو الماضي؟ “هزَ لي شي رأسه:” توقف عن صد الناس من بعيد. أنا هنا لمساعدتك لأنك وحدك لا تستطيعين حماية عشيرتك. هل تعتقدين أن سو مينجشين يمكنه مساعدتك؟ هذه كلمات قاسية، لكن عند الضرورة، سيكون أكثر استعدادا لبيعك قبل معارضة الوادي. هل تعتقد أنك أكثر أهمية من البلد له ؟! “
نظر لي شي إلى تاي لان الباردة وضحك: “حتى لو أردت شيئا، ما الذي يمكنك فعله؟ أستطيع أن أقتلك بأصبع واحد. بالإضافة إلى ذلك، ليس لدى عشيرة تاي أي شيء أريده. أنا ببساطة أسترجع ما يخصني. “
ضحك لي شي: “هل تعتقد أنه من الأسهل علي سحقك أو الملك الطائر حتى الموت؟”
فردت ببرود: “ليس لعشيرتي أي شيء يخصك!”
لمس لي شي ذقنه وابتسم قبل الرد: “بما أن اللورد الملكي سو لديه مثل هذه النوايا الحسنة، فسأخد رحلة لهناك إذن. “
“كيف تعرف أنه لا يوجد شيء كهذا؟ كم تعرفين عن أسلافك أو الماضي؟ “هزَ لي شي رأسه:” توقف عن صد الناس من بعيد. أنا هنا لمساعدتك لأنك وحدك لا تستطيعين حماية عشيرتك. هل تعتقدين أن سو مينجشين يمكنه مساعدتك؟ هذه كلمات قاسية، لكن عند الضرورة، سيكون أكثر استعدادا لبيعك قبل معارضة الوادي. هل تعتقد أنك أكثر أهمية من البلد له ؟! “
وهكذا، عندما جاء هذا الرجل فجأة إلى بلده، كيف لا يكون متوترا؟ حتى أن هذا الوحش العنيف تجرأ على القتال ضد مملكة الكيمياء. لم يستطع بلد صغير مثله ببساطة أن يتحمل هذا التعذيب. أراد أن يعرف لماذا ظهر لي شي فجأة في هذا الموقع، لكنه لم يجرؤ على السؤال.
“أنت… ” غرق تعبير تاي لان. كان بإمكانها أن تفكر في شيء من هذا القبيل، لكنها كانت في حالة إنكار. بعد أن أخذت نفسا عميقا، قالت ببرود: “لا تحتاج عشيرتي تاي إلى شخص مجهول المصدر ونوايا خفية للمساعدة. “
نظر لي شي في وجهها وابتسم: “لا ينبغي أن يفكر الأطفال كثيرا في أنفسهم. يمكن اعتبار قوتك وحدها غير قابلة للفهم بين البشر، لكن في نظري، أنت مجرد حشرة. أنا فقط أساعد عشيرة تاي، وليس أنت! “
ابتسم سو مينجشين بامتعاض وسرعان ما وضع يده معا مرة أخرى: “إنه لشرف لنا أن نكون محبوبين لوجود النبيل الشاب. يرجى البقاء كضيف وأخبرني إذا كنت بحاجة إلى أي شيء. طالما أنه في حدود قدراتنا، فإننا بالتأكيد سنبذل قصارى جهدنا لإرضائك. “
من ناحية أخرى، شعر الملك الثور بانهيار عقله بعد سماع ذلك. كان هذا ببساطة يريد أن يأخذ حياته!
