فيلق لا يهزم
866 – فيلق لا يهزم
“لكن بغض النظر عن ذلك، تماما مثل مطالبنا الجريئة من الماضي، سنقاتل حتى النهاية، وسنخترق السماء! في النهاية، نحن وحدنا يجب أن نقف في قمة العوالم التي لا تعد ولا تحصى، فقط نحن وحدنا سيكونون آخر الرجال الذين يبتسمون! على مر التاريخ، كم من الأشخاص فقدوا رؤوسهم وعدد الأشخاص الذين قاموا بالقتال مراراً وتكراراً ؟! لم يكن لدينا نقص في الأباطرة الخالدين والعواهل الخالدين في فيلقنا الذي لا يقهر على هذا المسار الشرس والبطولي! ” عند هذه النقطة، بدأت عيون لي شي ينبعث منها ضوءا سافر عندما اندلعت هالة عليا من جسده. أصبح نموذجا من العصور. في هذا المكان، أيقظته الهالة المنبوذة!
بعد مغادرة المعبد، استمرت العربة. استمر لي شي لوحده لفترة غير معروفة من الوقت، كما لو كان يريد الوصول إلى نهاية عالم الوحش.
كانت الغرفة بأكملها هادئة كما لو أن الوقت قد وصل إلى طريق مسدود في هذا الفضاء المتجمد. بعد فترة من الوقت، فتح لي شي أخيرا عينيه للنظر في توابيت امامه. أصبح عاطفي جدا وتنفس الصعداء. هذا الصعداء احتوى الكثير من المشاعر؛ التعب، والعجز، وحزن لا يوصف…
في نهاية المطاف، تسلق الرجل وحيد والعربة إلى هضبة عالية. في هذا المكان، وصلت سلسلة الجبال مباشرة في السماء. كانت التلال مثل الأوصياء العمالقة الذين يحمون هذا الموقع.
“أنا أيضا متعب. لعشرات الملايين من السنين خلال هذه الرحلة الطويلة، كنت محظوظا لأن أكون معكم جميعا كما حاربنا العوالم التسعة وقاتلنا مجالات كثيرة! ” قال عاطفيا:” مذبحة، نعم… مرت سنوات عديدة وقد نسيت تقريباً تلك الأيام الدامية على طول نهر الزمان، تمي تسميت من قبل الناس باليد المظلمة خلف الستائر في حين شتمني آخرون كجزار لأعراق لا تعد ولا تحصى! حتى أن البعض اعتبرني شيطانا… “
أي شخص يمكنه الوصول إلى هذه الهضبة سيهتز بالمناظر المهيبة القادمة. كان هذا المكان الأقرب إلى السماء!
“لكن بغض النظر عن ذلك، تماما مثل مطالبنا الجريئة من الماضي، سنقاتل حتى النهاية، وسنخترق السماء! في النهاية، نحن وحدنا يجب أن نقف في قمة العوالم التي لا تعد ولا تحصى، فقط نحن وحدنا سيكونون آخر الرجال الذين يبتسمون! على مر التاريخ، كم من الأشخاص فقدوا رؤوسهم وعدد الأشخاص الذين قاموا بالقتال مراراً وتكراراً ؟! لم يكن لدينا نقص في الأباطرة الخالدين والعواهل الخالدين في فيلقنا الذي لا يقهر على هذا المسار الشرس والبطولي! ” عند هذه النقطة، بدأت عيون لي شي ينبعث منها ضوءا سافر عندما اندلعت هالة عليا من جسده. أصبح نموذجا من العصور. في هذا المكان، أيقظته الهالة المنبوذة!
ومع ذلك، لم يكن المشهد هو السبب الوحيد للدهشة. والآخر هو حقيقة أن المنطقة بأكملها كانت مختومة تماما!
كان هذا المكان واسعا، ويحتوي على عدد لا يحصى من الجبال. وضع أحد الأشخاص إطارا أبديا في هذا المكان، وهو إطار له العديد من القوانين القوية المسجلة في الأرض. وقد تم تنقيح كل جبل، مما تسبب في للهضبة بأكملها لتصبح واحدة متجذرة في أعمق موقع عالم الوحش.
كان هذا المكان واسعا، ويحتوي على عدد لا يحصى من الجبال. وضع أحد الأشخاص إطارا أبديا في هذا المكان، وهو إطار له العديد من القوانين القوية المسجلة في الأرض. وقد تم تنقيح كل جبل، مما تسبب في للهضبة بأكملها لتصبح واحدة متجذرة في أعمق موقع عالم الوحش.
واصل لي شي الجلوس في عرشه بهدوء، العرش الذي حتى الملك الإلهي سينظر أليه مع التبجيل!
كان كما لو كان هذا المكان متصلاً بأكثر المواقع غموضاً في العالم. جميع الغموض من عالم الوحش كانت مختومة في هذه الهضبة!
كانت الغرفة بأكملها هادئة كما لو أن الوقت قد وصل إلى طريق مسدود في هذا الفضاء المتجمد. بعد فترة من الوقت، فتح لي شي أخيرا عينيه للنظر في توابيت امامه. أصبح عاطفي جدا وتنفس الصعداء. هذا الصعداء احتوى الكثير من المشاعر؛ التعب، والعجز، وحزن لا يوصف…
كان هذا الإطار لا يصدق مع الأختام التي لا يمكن المساس بها والوجود العليا التي تحرسها. حتى الإمبراطور الخالد قد لا يكون قادرًا على اختراق هذا المكان!
بعد مغادرة المعبد، استمرت العربة. استمر لي شي لوحده لفترة غير معروفة من الوقت، كما لو كان يريد الوصول إلى نهاية عالم الوحش.
وقف لي شي أمام الهضبة بكل أنواع المشاعر في قلبه. هذا المكان يحمل أعظم المجد. كان لديه الفيلق الأقوى في هذا العالم المدفون تحت تربته، وهي قوة راقدة كانت تحمي الجنس البشري ذات يوم!
“لكن بغض النظر عن ذلك، تماما مثل مطالبنا الجريئة من الماضي، سنقاتل حتى النهاية، وسنخترق السماء! في النهاية، نحن وحدنا يجب أن نقف في قمة العوالم التي لا تعد ولا تحصى، فقط نحن وحدنا سيكونون آخر الرجال الذين يبتسمون! على مر التاريخ، كم من الأشخاص فقدوا رؤوسهم وعدد الأشخاص الذين قاموا بالقتال مراراً وتكراراً ؟! لم يكن لدينا نقص في الأباطرة الخالدين والعواهل الخالدين في فيلقنا الذي لا يقهر على هذا المسار الشرس والبطولي! ” عند هذه النقطة، بدأت عيون لي شي ينبعث منها ضوءا سافر عندما اندلعت هالة عليا من جسده. أصبح نموذجا من العصور. في هذا المكان، أيقظته الهالة المنبوذة!
هنا استلقى الفيلق الذي غسل العوالم التسعة بالدم. هنا استلقى فرسان قادرين على الدوس على كل الأشياء. هنا، يمكن العثور على جيش لا يقهر يمكن أن يهز حتى الأباطرة الخالدون!
تردد حديثه القوي عبر الغرفة الهادئة. المستمعون الوحيدون هم التماثيل البرونزية الموجودة في توابيتهم.
[لي شي يملك سلاح فرسان الأقوى في العالم وهذا الفيلق في الداخل واحد منهم]
استند على عرشه، على الرغم من أنه كان غير معروف ما إذا كان من التعب أو من العودة إلى عالمه، لكنه في النهاية كان قادرا على الاسترخاء.
تنهد لي شي بهدوء وفتح جبهته. في أعمق جزء من بحر ذكرياته، استمدت قوانين إمبراطور الخالد الغامضة والساحرة. في النهاية، أصبحوا مرسوم عفو سامي.
كان هذا المكان حيث اختار لي شي لقضاء جهود لا حصر لها للختم بعد تدمير مجال الوحش الإلهي. في وقت لاحق، باركت الإمبراطورة هونغ تيان هذا المكان وقامت بحمايته.
“بززز…” كان هذا المرسوم الأعلى يحوم فوق رأسه. ظهرت رونية داو الأكثر عمقا واستمرت في الانتشار، وشكلت المحيط.
“كلانك ــــ ” سلسلة من الأصوات الثقيلة صدت. افتتحت التوابيت هنا ببطء، عندما لي شي على العرش.
“كرش!” برز جسر برونز في السماء فوق الهضبة، تحت أقدام لي شي. لا يمكن تفعيل هذا الجسر إلا بمرسوم العفو الذي ينتمي إلى لي شي.
“بززز…” كان هذا المرسوم الأعلى يحوم فوق رأسه. ظهرت رونية داو الأكثر عمقا واستمرت في الانتشار، وشكلت المحيط.
قاد لي شي عربته على رأس الجسر نحو أعماق الهضبة. يمكن للمرء رؤية مشهد شامل من فوق الجسر. كان هذا المكان شديد الانحدار وخطير للغاية دون أي علامات للحياة.
مع ذلك، التفت بعيدا وغادر بحزم. لم يرغب في الالتفاف لأنه كان خائفا من عدم القدرة على التحمل. على الرغم من السفر بعيدا عن القصر، إلا أنه لم يتراجع. كان خائفا من أن يذرف الدموع.
كان هذا المكان حيث اختار لي شي لقضاء جهود لا حصر لها للختم بعد تدمير مجال الوحش الإلهي. في وقت لاحق، باركت الإمبراطورة هونغ تيان هذا المكان وقامت بحمايته.
يمكن العثور على نافورة في وسط القصر. ومع ذلك، لم يكن يتدفق الماء ولكن طاقة دنيوية لا غنى عنها وسميكة. كانت الطاقة هنا قديمة كما لو كانت هنا منذ زمن بعيد.
ختم لي شي هو أقوى قوة هنا مع مجده المتوج.
“بززز…” كان هذا المرسوم الأعلى يحوم فوق رأسه. ظهرت رونية داو الأكثر عمقا واستمرت في الانتشار، وشكلت المحيط.
في نهاية الجسر البرونزي كان قصر يحتل أعمق موقع للهضبة على أعلى قمة وأكثرها مهيبة.
كان حول العرش توابيت برونزية لا حصر لها. كل واحد منهم كان ملفوفاً بكمية كبيرة من أحجار عصر الدم الزمن.
قاوم هذا القصر أقمار لا تعد ولا تحصى، كما لو كان هناك منذ بداية السماء والأرض.
هنا استلقى الفيلق الذي غسل العوالم التسعة بالدم. هنا استلقى فرسان قادرين على الدوس على كل الأشياء. هنا، يمكن العثور على جيش لا يقهر يمكن أن يهز حتى الأباطرة الخالدون!
“كلانك ــــ” الأبواب البرونزية فتحت ببطء عندما وصل لي شي بعربته. أغلقوا مرة أخرى بعد دخوله.
في نهاية الجسر البرونزي كان قصر يحتل أعمق موقع للهضبة على أعلى قمة وأكثرها مهيبة.
بدا أن الباب قد كسر كل العلاقات مع العالم الخارجي، حتى روابط الوقت. داخل القصر كان مشهد مختلف. توهجت أشعة الشمس الساطعة مباشرة من الأعلى كما لو كان هذا هو الجنة نفسها.
“أنا أيضا متعب. لعشرات الملايين من السنين خلال هذه الرحلة الطويلة، كنت محظوظا لأن أكون معكم جميعا كما حاربنا العوالم التسعة وقاتلنا مجالات كثيرة! ” قال عاطفيا:” مذبحة، نعم… مرت سنوات عديدة وقد نسيت تقريباً تلك الأيام الدامية على طول نهر الزمان، تمي تسميت من قبل الناس باليد المظلمة خلف الستائر في حين شتمني آخرون كجزار لأعراق لا تعد ولا تحصى! حتى أن البعض اعتبرني شيطانا… “
يمكن العثور على نافورة في وسط القصر. ومع ذلك، لم يكن يتدفق الماء ولكن طاقة دنيوية لا غنى عنها وسميكة. كانت الطاقة هنا قديمة كما لو كانت هنا منذ زمن بعيد.
“لكن بغض النظر عن ذلك، تماما مثل مطالبنا الجريئة من الماضي، سنقاتل حتى النهاية، وسنخترق السماء! في النهاية، نحن وحدنا يجب أن نقف في قمة العوالم التي لا تعد ولا تحصى، فقط نحن وحدنا سيكونون آخر الرجال الذين يبتسمون! على مر التاريخ، كم من الأشخاص فقدوا رؤوسهم وعدد الأشخاص الذين قاموا بالقتال مراراً وتكراراً ؟! لم يكن لدينا نقص في الأباطرة الخالدين والعواهل الخالدين في فيلقنا الذي لا يقهر على هذا المسار الشرس والبطولي! ” عند هذه النقطة، بدأت عيون لي شي ينبعث منها ضوءا سافر عندما اندلعت هالة عليا من جسده. أصبح نموذجا من العصور. في هذا المكان، أيقظته الهالة المنبوذة!
ومع ذلك، لم يكن هذا الجزء الأكثر جنونا. أحاطت كنوز طبيعية التي لا حصر لها بهذه النافورة، بما في ذلك أحجار خالدة ويشم خالد، بالإضافة إلى معادن القدر النادرة للغاية.
ومع ذلك، من يدري أن لي شي المتشدد والدائم دائما الذي نظر إلى أسفل في كل شيء، دفن الكثير من العواطف والذكريات والأحزان في أعمق أجزاء قلبه وعقله!
كانت هذه الخامات مليئة بقوة نابضة بالحياة. قوة الحياة الغنية هذه تزرع الوجود هنا لتعويض تآكل الزمن. كبروا على مثل الجبال. مجرد قطعة واحدة تظهر في العالم الخارجي ستجعل الجميع يشعرون بالجنون. سيؤدي بالتأكيد إلى منافسة دموية بين الخبراء.
تردد حديثه القوي عبر الغرفة الهادئة. المستمعون الوحيدون هم التماثيل البرونزية الموجودة في توابيتهم.
كان هذا القصر ضخما. خارج النافورة المركزية وأكوام من الركاز كان هنالك عرش في أعلى قمة. أصدر هذا العرش هالة لا تضاهى، كما لو أن أقوى عاهل خالد سيكون قادرة على الجلوس هنا. آخرون كانوا ببساطة غير مؤهلين!
ومع ذلك، من يدري أن لي شي المتشدد والدائم دائما الذي نظر إلى أسفل في كل شيء، دفن الكثير من العواطف والذكريات والأحزان في أعمق أجزاء قلبه وعقله!
كان حول العرش توابيت برونزية لا حصر لها. كل واحد منهم كان ملفوفاً بكمية كبيرة من أحجار عصر الدم الزمن.
“كرش!” برز جسر برونز في السماء فوق الهضبة، تحت أقدام لي شي. لا يمكن تفعيل هذا الجسر إلا بمرسوم العفو الذي ينتمي إلى لي شي.
نزل لي شي أسفل من عربته وشق طريقه ببطء في هذا القصر. في النهاية، جلس على هذا العرش السامي. منذ بداية الوقت، كان فقط مؤهلا للجلوس على هذا العرش!
“كلانك ــــ ” سلسلة من الأصوات الثقيلة صدت. افتتحت التوابيت هنا ببطء، عندما لي شي على العرش.
“أنا أيضا متعب. لعشرات الملايين من السنين خلال هذه الرحلة الطويلة، كنت محظوظا لأن أكون معكم جميعا كما حاربنا العوالم التسعة وقاتلنا مجالات كثيرة! ” قال عاطفيا:” مذبحة، نعم… مرت سنوات عديدة وقد نسيت تقريباً تلك الأيام الدامية على طول نهر الزمان، تمي تسميت من قبل الناس باليد المظلمة خلف الستائر في حين شتمني آخرون كجزار لأعراق لا تعد ولا تحصى! حتى أن البعض اعتبرني شيطانا… “
كانت هناك تماثيل برونزية داخل كل من التوابيت العديدة. كل منهم لديهم أشكال وتعبيرات مختلفة. كان الأمر كما لو كان كل واحد صب من أقدم سبائك البرونز البارد والقاسي من دون أي علامات للحياة.
كان هذا المكان حيث اختار لي شي لقضاء جهود لا حصر لها للختم بعد تدمير مجال الوحش الإلهي. في وقت لاحق، باركت الإمبراطورة هونغ تيان هذا المكان وقامت بحمايته.
“لا حاجة إلى الشكليات. لم يكن الوقت رحيما، لذا استمروا في النوم” نظر لي شي إلى هذه التماثيل كما لو أنه كان يحصي جنوده وجنرالاته.
مع المزيد من أصوات القعقعة، أغلقت هذه التوابيت. من البداية إلى النهاية، كان لي شي هو الشخص الوحيد الذي تحدث.
“كرش!” برز جسر برونز في السماء فوق الهضبة، تحت أقدام لي شي. لا يمكن تفعيل هذا الجسر إلا بمرسوم العفو الذي ينتمي إلى لي شي.
استند على عرشه، على الرغم من أنه كان غير معروف ما إذا كان من التعب أو من العودة إلى عالمه، لكنه في النهاية كان قادرا على الاسترخاء.
هنا استلقى الفيلق الذي غسل العوالم التسعة بالدم. هنا استلقى فرسان قادرين على الدوس على كل الأشياء. هنا، يمكن العثور على جيش لا يقهر يمكن أن يهز حتى الأباطرة الخالدون!
أغلق عينيه وبدا أنه نائم. منذ بداية الوقت، كان جالسا في هذا العرش لفترة طويلة جدا.
[لي شي يملك سلاح فرسان الأقوى في العالم وهذا الفيلق في الداخل واحد منهم]
كانت الغرفة بأكملها هادئة كما لو أن الوقت قد وصل إلى طريق مسدود في هذا الفضاء المتجمد. بعد فترة من الوقت، فتح لي شي أخيرا عينيه للنظر في توابيت امامه. أصبح عاطفي جدا وتنفس الصعداء. هذا الصعداء احتوى الكثير من المشاعر؛ التعب، والعجز، وحزن لا يوصف…
قاوم هذا القصر أقمار لا تعد ولا تحصى، كما لو كان هناك منذ بداية السماء والأرض.
“أنا أيضا متعب. لعشرات الملايين من السنين خلال هذه الرحلة الطويلة، كنت محظوظا لأن أكون معكم جميعا كما حاربنا العوالم التسعة وقاتلنا مجالات كثيرة! ” قال عاطفيا:” مذبحة، نعم… مرت سنوات عديدة وقد نسيت تقريباً تلك الأيام الدامية على طول نهر الزمان، تمي تسميت من قبل الناس باليد المظلمة خلف الستائر في حين شتمني آخرون كجزار لأعراق لا تعد ولا تحصى! حتى أن البعض اعتبرني شيطانا… “
كان حول العرش توابيت برونزية لا حصر لها. كل واحد منهم كان ملفوفاً بكمية كبيرة من أحجار عصر الدم الزمن.
“لم أكن أهتم بأي من هذا. الشيء الوحيد الذي كان يهمني هو أولئك الذين بجانبي، أولئك الذين استمروا في التقدم في العمر واحدا تلو الآخر، أولئك الذين ماتوا في ساحة المعركة من أجلي… مهما يكن، على الأقل ما زلت املككم جميعا والذين استمروا في مرافقتي إلى النهاية.” ابتسم لي شي بمرارة بعد التفكير في المعاناة على مر العصور.
تنهد لي شي بهدوء وفتح جبهته. في أعمق جزء من بحر ذكرياته، استمدت قوانين إمبراطور الخالد الغامضة والساحرة. في النهاية، أصبحوا مرسوم عفو سامي.
“لكن بغض النظر عن ذلك، تماما مثل مطالبنا الجريئة من الماضي، سنقاتل حتى النهاية، وسنخترق السماء! في النهاية، نحن وحدنا يجب أن نقف في قمة العوالم التي لا تعد ولا تحصى، فقط نحن وحدنا سيكونون آخر الرجال الذين يبتسمون! على مر التاريخ، كم من الأشخاص فقدوا رؤوسهم وعدد الأشخاص الذين قاموا بالقتال مراراً وتكراراً ؟! لم يكن لدينا نقص في الأباطرة الخالدين والعواهل الخالدين في فيلقنا الذي لا يقهر على هذا المسار الشرس والبطولي! ” عند هذه النقطة، بدأت عيون لي شي ينبعث منها ضوءا سافر عندما اندلعت هالة عليا من جسده. أصبح نموذجا من العصور. في هذا المكان، أيقظته الهالة المنبوذة!
في نهاية الجسر البرونزي كان قصر يحتل أعمق موقع للهضبة على أعلى قمة وأكثرها مهيبة.
“سوف نأخذ هذه الرحلة حتى النهاية. لن نتداعى أبداً ولن نتكلم أبداً بكلمة الهزيمة! ” تردد صوته المهيمن في الغرفة: “في هذا الجيل، سنقاتل حتى آخر رجل. مهما كانت هذه الحرب مأساوية، يجب أن يكون المنتصر نحن! “
استند على عرشه، على الرغم من أنه كان غير معروف ما إذا كان من التعب أو من العودة إلى عالمه، لكنه في النهاية كان قادرا على الاسترخاء.
تردد حديثه القوي عبر الغرفة الهادئة. المستمعون الوحيدون هم التماثيل البرونزية الموجودة في توابيتهم.
كان هذا المكان واسعا، ويحتوي على عدد لا يحصى من الجبال. وضع أحد الأشخاص إطارا أبديا في هذا المكان، وهو إطار له العديد من القوانين القوية المسجلة في الأرض. وقد تم تنقيح كل جبل، مما تسبب في للهضبة بأكملها لتصبح واحدة متجذرة في أعمق موقع عالم الوحش.
واصل لي شي الجلوس في عرشه بهدوء، العرش الذي حتى الملك الإلهي سينظر أليه مع التبجيل!
على مر العصور، كان خالد وحصل على العديد من الأشياء. ومع ذلك، هذا يعني فقط أنه فقد أكثر من أي شخص آخر. أصبح فاقد للإحساس حتى الانفصال والوداع النهائي.
دون علم، أصبحت زوايا عيون لي كيي رطبة. لا أحد شاهد هذا المشهد. لم يكن هناك سوى تماثيل هادئة هنا مع لي شي.
بدا أن الباب قد كسر كل العلاقات مع العالم الخارجي، حتى روابط الوقت. داخل القصر كان مشهد مختلف. توهجت أشعة الشمس الساطعة مباشرة من الأعلى كما لو كان هذا هو الجنة نفسها.
على مر العصور، كان خالد وحصل على العديد من الأشياء. ومع ذلك، هذا يعني فقط أنه فقد أكثر من أي شخص آخر. أصبح فاقد للإحساس حتى الانفصال والوداع النهائي.
“بززز…” كان هذا المرسوم الأعلى يحوم فوق رأسه. ظهرت رونية داو الأكثر عمقا واستمرت في الانتشار، وشكلت المحيط.
ومع ذلك، من يدري أن لي شي المتشدد والدائم دائما الذي نظر إلى أسفل في كل شيء، دفن الكثير من العواطف والذكريات والأحزان في أعمق أجزاء قلبه وعقله!
“لم أكن أهتم بأي من هذا. الشيء الوحيد الذي كان يهمني هو أولئك الذين بجانبي، أولئك الذين استمروا في التقدم في العمر واحدا تلو الآخر، أولئك الذين ماتوا في ساحة المعركة من أجلي… مهما يكن، على الأقل ما زلت املككم جميعا والذين استمروا في مرافقتي إلى النهاية.” ابتسم لي شي بمرارة بعد التفكير في المعاناة على مر العصور.
كان هناك خدر فقط بعد المعاناة التي لا نهاية لها. في النهاية، اختار أن يضحك على العالم. كانت حياته مقدرة على الاستبداد والقوة. يجب أن يحمل نفسه بحرية ويكون صادقا في أفكاره!
في نهاية الجسر البرونزي كان قصر يحتل أعمق موقع للهضبة على أعلى قمة وأكثرها مهيبة.
جلس هنا لفترة طويلة جدا. إذا أمكن، أراد أن يبقى هنا لبقية حياته. إذا كان هناك مكان له في هذا العالم، فسيعتبر هذا المكان واحدا منهم. هنا، كان هناك جنرالات وجنود قاتلوا إلى جانبه لأجيال مع ولائهم الذي لا يلين. لن يكون من السوء البقاء معهم هنا من أجل الخلود!
كان هذا المكان حيث اختار لي شي لقضاء جهود لا حصر لها للختم بعد تدمير مجال الوحش الإلهي. في وقت لاحق، باركت الإمبراطورة هونغ تيان هذا المكان وقامت بحمايته.
للأسف، نهض في النهاية وتنهد بلطف: “يجب أن أذهب الآن، لكنني سأعود. سيكون اليوم الذي نشهد فيه المحاربين الشجعان هو اليوم الذي تبدأ فيه حربنا. خطواتنا لن تتوقف. سنقاتل حتى النهاية، حتى يتم تدمير السماوات العالية! “
“كرش!” برز جسر برونز في السماء فوق الهضبة، تحت أقدام لي شي. لا يمكن تفعيل هذا الجسر إلا بمرسوم العفو الذي ينتمي إلى لي شي.
مع ذلك، التفت بعيدا وغادر بحزم. لم يرغب في الالتفاف لأنه كان خائفا من عدم القدرة على التحمل. على الرغم من السفر بعيدا عن القصر، إلا أنه لم يتراجع. كان خائفا من أن يذرف الدموع.
كان كما لو كان هذا المكان متصلاً بأكثر المواقع غموضاً في العالم. جميع الغموض من عالم الوحش كانت مختومة في هذه الهضبة!
لم يكن أحد يعلم أنه في هذا المكان استلقى فيلق لا يقهر قد غسل العوالم التسعة بالدم! كان اسمه فيلق النمور الشجاعة! لقد اخاف هذا الاسم الشجعان والنفوس العديد من الوجود والأنساب!
يمكن العثور على نافورة في وسط القصر. ومع ذلك، لم يكن يتدفق الماء ولكن طاقة دنيوية لا غنى عنها وسميكة. كانت الطاقة هنا قديمة كما لو كانت هنا منذ زمن بعيد.
866 – فيلق لا يهزم
