الحرب هنا
881 – الحرب هنا
ابتسم يي تشينغ. كان لديه ثقة كاملة في السيطرة على الوضع اليوم.
نظر العاهل التنين النمر إلى الوضع الحالي ولم يسعه سوى ان يبتسم: “يا لها من صدفة مدهشة. يبدو أن مدينة بيان لن تكون ساحة معركة سيئة على الإطلاق. “
ويمكن اعتبار هذا واحدا من أكبر الأوراق الرابحة له حيث أن خلفيات هؤلاء الأسلاف كانت أقوى من الطوائف الثمانية عشر الأخرى. كان هذا موردا سمح له بالتنافس على العالم.
“هههه، إذن سنقاتل جميعا!” قال سيد عشيرة جيان بغرور: “من النادر أن يكون الجميع في نفس المكان. يمكننا تسوية الديون القديمة والجديدة معاً! ” بعد أن قال ذلك، نظر إلى مجموعة تايانغ وانغ والقديس الاول لبحر المتبلور.
سأل سيد عشيرة جيان مبتسما: “كلمات جريئة، لكن ها يمكنك تحمل المسؤولية لهذا الوضع؟”
ضحك يي تشينغ في معنويات كبيرة في هذا الوقت. كان يحدق في المجموعة ويتحدث ببطء: “الآن أصبح الجميع هنا، دعنا نحل كل شكاوينا. ومع ذلك، فإن مدينة بيان مدينة قديمة، أليس من العار أن ندمرها؟ “
لم يسع يي تشينغ إلا أن يبتسم بعد رؤية اندلاع الحرب. كان هذا بالضبط ما يريده.
مع ذلك، بدأت قوانينه تطفو حوله أثناء خضوعه لتغييرات مختلفة. مع توجيهه، ارتفعت الأرض ونسج ساحة المعركة القديمة إلى قمة المدينة.
“طائفتك البحر لا شيء! وعشيرة جيان ستدوس طائفتك بكل تأكيد! ” اشتهر سيد عشيرة جيان بحمايته. أمر خبرائه بمهاجمة طائفة البحر!
“إذا أردنا أن نقاتل حتى الموت، فلماذا لا ندخل ساحة المعركة هذه!” صعد يي تشينغ ببطولة داخل.
لم يهتم يي تشينغ عندما أجاب بثقة مبتهجة: ” سيد عشيرة جيان، أنا واثق من أن لدي القوة للقيام بذلك. إذا ظلت عشيرة جيان غير نادمة، فسوف أؤيد طائفة البحر والوادي في سعيهما للعدالة! “
مثل هذه الأعمال تركت الكثير من الناس في حالة ارتباك خوف. كان قادرا على السيطرة على ساحة المعركة القديمة بالكامل بسهولة. هل من الممكن أن يكون لديه سيطرة على المدينة بأكملها أيضًا؟
“هراء!” صرخت جيان ووشوانغ على الفور. أضاءت قوسها كما أطلقت العنان لسهم خارقة في يي تشينغ.
“من الذي يخاف من من؟ قتالا أصبح بعد ذلك! ” جلبت سيد عشيرة جيان الخبراء من عشيرة جيان إلى ساحة المعركة مع صرخة استبدادية.
“هراء!” صرخت جيان ووشوانغ على الفور. أضاءت قوسها كما أطلقت العنان لسهم خارقة في يي تشينغ.
“الوادي لدينا لن يغفر لك أبدا لقتل حفيدي!” جلب أيضا تاليانغ وانغ الآلاف من الخبراء من الوادي إلى الأمام.
“أنا خائف من أن هذا سيكون صعباً… ” ابتسم يي تشينغ: “إن الحافة الامبراطورية بحاجة إلى تسوية الخلاف الدموي مع الطوائف الثمانية عشر قبل أن تتمكن من تحديني. “
“سنرى من سيكون آخر من يضحك” تصرف المقدس الأول لبحر المتبلور وكأن نصره بيت يديه. سخر وقاد جنوده إلى الأمام كذلك. سبب ثقته كان بسبب تحالفه مع يي تشينغ؛ كان يعلم أن النصر سيكون ملكهم.
“سنرى من سيكون آخر من يضحك” تصرف المقدس الأول لبحر المتبلور وكأن نصره بيت يديه. سخر وقاد جنوده إلى الأمام كذلك. سبب ثقته كان بسبب تحالفه مع يي تشينغ؛ كان يعلم أن النصر سيكون ملكهم.
قاس عاهل التنين النمر الوضع قبل أن يبتسم: “مثير بعض الشيء، أريد أيضا أن أرى أي نوع من المخططات التي تخزنها” وبهذا، انضمت قوة القلعة إلى القتال أيضًا.
“همف، هل تريد عشيرة جيان الدماء لدماء بهذا السوء؟!” سخر القديس الاول وذهب مباشرة إلى جيان ووشوانغ.
لم تكن هناك حاجة لذكر القوى الثماني عشر. كانوا على جانب يي تشينغ لفترة طويلة حتى اندفعت جيوشهم.
لم تكن هناك حاجة لذكر القوى الثماني عشر. كانوا على جانب يي تشينغ لفترة طويلة حتى اندفعت جيوشهم.
طرحت قوانين عالمية حول ساحة المعركة القديمة التي كان بها جو من الموت! لم يعرف أحد من الذي أوجد هذه المعركة، لكنه كان بالتأكيد قادرًا على تحمل هجمات من النماذج الفاضلة.
رفع يي تشينغ كل من يديه كما ظهر كنزا امامه. “بووم!” تمكن هذا الكنز من إيقاف سهم جيان ووشوانغ السريع للغاية.
في لحظة واحدة، شكل الجانبين في هذه المعركة. كان لطائفة البحر والوادي شكاوي ضد عشيرة جيان، لذلك كانوا طبيعيين معا.
“هراء!” صرخت جيان ووشوانغ على الفور. أضاءت قوسها كما أطلقت العنان لسهم خارقة في يي تشينغ.
ابتسم يي تشينغ. كان لديه ثقة كاملة في السيطرة على الوضع اليوم.
“إذا أردنا أن نقاتل حتى الموت، فلماذا لا ندخل ساحة المعركة هذه!” صعد يي تشينغ ببطولة داخل.
“هذه المرة، يحتاج كل من عشيرة جيان والحافة الإمبراطورية إلى الإجابة عن جرائمهم” قالها يي تشينغ ببطء: ” كان أمير الغراب الذهبي شقيقي المحترم بعد أن آذتني الآنسة جيان ثم أمرت لي شي بقتله. كان لدى الشباب الثمانية عشر علاقات عميقة معي، لكن الحافة الامبراطورية قتلهم. لن أدع هذا يذهب! “
ضحك تايانغ وانغ: “يمكنني بالفعل النظر في اقتراح الابن الاخ الفاضل. إذا غادرت القلعة الخاصة بك الآن، يمكننا المضي قدمًا وكأن شيئا لم يحدث.”
سأل سيد عشيرة جيان مبتسما: “كلمات جريئة، لكن ها يمكنك تحمل المسؤولية لهذا الوضع؟”
كان هؤلاء الرجال القدامى أقوى المحاربين لدى يي تشينغ. تم إقناع البعض بالوقوف معه بينما لاحظ آخرون إمكاناته غير المحدودة وتطوعوا في خدمته. كان هناك أيضًا من تحدوه، وخسروا، ثم قرروا البقاء في معسكره، مثل سلف السلاح الثمانية وعاهل التيار المضاد.
لم يهتم يي تشينغ عندما أجاب بثقة مبتهجة: ” سيد عشيرة جيان، أنا واثق من أن لدي القوة للقيام بذلك. إذا ظلت عشيرة جيان غير نادمة، فسوف أؤيد طائفة البحر والوادي في سعيهما للعدالة! “
كان هؤلاء الرجال القدامى أقوى المحاربين لدى يي تشينغ. تم إقناع البعض بالوقوف معه بينما لاحظ آخرون إمكاناته غير المحدودة وتطوعوا في خدمته. كان هناك أيضًا من تحدوه، وخسروا، ثم قرروا البقاء في معسكره، مثل سلف السلاح الثمانية وعاهل التيار المضاد.
“يبدو أنك متأكد من الفوز. ماذا عن وادي حافة السماء؟ ” ابتسم العاهل التنين النمر في يي تشينغ.
“هذا صحيح” سخر نموذج من التحالف: “الدم من أجل الدم. لقد قتلت ثلاثة آلاف من تلاميذنا، لذا سندمر الحافة الإمبراطورية خاصتك!”
استجاب تاليانغ وانغ ردا على ذلك: “هاها، حتى لو كانت قلعة سيد الوحش تريد التورط، سنكون مع الطائفة البحر. لا شيء يمكن أن يكون أفضل من النبيل الشاب يي في جانبنا. يجب على عشيرة جيان الإجابة عن جرائمهم! “
“همف، هل تريد عشيرة جيان الدماء لدماء بهذا السوء؟!” سخر القديس الاول وذهب مباشرة إلى جيان ووشوانغ.
كان الوادي ويي تشينغ تربطهما علاقات سابقة. والآن بعد أن أظهر أنه قادر على السيطرة على ساحة المعركة القديمة في مدينة بيان، كان الوادي أكثر من سعداء أن يتعاون معه على رأس مفاوضاتهم السابقة.
“اقتلهم جميعا، لا تتركوا شخصًا واحدًا على قيد الحياة!” لم ترمش مي اونان عندما أصدرت أمرها.
كان الوادي يشتاق إلى مجال الوحش بينما كان يي تشينغ لديه القدرة على مساعدتهم. وبالتالي، يجب أن للوادي الاستفادة من يي تشينغ من أجل الحصول على هدفهم.
نظر العاهل التنين النمر إلى الوضع الحالي ولم يسعه سوى ان يبتسم: “يا لها من صدفة مدهشة. يبدو أن مدينة بيان لن تكون ساحة معركة سيئة على الإطلاق. “
نموذج من الطوائف العشراء الثمانية صرح ببرود: “لقد قضت الحافة الإمبراطورية على تلاميذنا نحنتاج إلى الإجابة عن هذا أيضًا”
في لحظة واحدة، شكل الجانبين في هذه المعركة. كان لطائفة البحر والوادي شكاوي ضد عشيرة جيان، لذلك كانوا طبيعيين معا.
من حيث الأعداد، كان مخيم يي تشينغ يتمتع بميزة في الوادي وطائفة البحر والقوى الثماني عشرة الكبرى وقواته الخاصة.
“هذا صحيح” سخر نموذج من التحالف: “الدم من أجل الدم. لقد قتلت ثلاثة آلاف من تلاميذنا، لذا سندمر الحافة الإمبراطورية خاصتك!”
“العاهل، لم يفت الأوان بعد لمغادرة قلعة سيد الوحش!” أظهر يي تشينغ تحالفه وكان متأكداً من الفوز. وعلاوة على ذلك، كان لا يزال لديه بطاقة رابحة!
“بالطبع لا.” ابتسم يي تشينغ بطريقة مبتهجة: “إذا كانت العاهل على استعداد للمغادرة وعدم التورط مع عالم الوحش، فأنا متأكد أن معسكر تايانغ وانغ لن يجعل الأمر صعبًا عليك. “
في عينيه، كان الأسف الوحيد هو كيف غاب لي شي. خلاف ذلك، يمكن أن يتعامل مع كل شيء في حملة واحدة نظيفة!
لم يسع يي تشينغ إلا أن يبتسم بعد رؤية اندلاع الحرب. كان هذا بالضبط ما يريده.
“هل هذا صحيح؟” ابتسم العاهل ردا على ذلك: “إذن أنت صانع القرار في هذا المكان الآن؟”
كان الوادي ويي تشينغ تربطهما علاقات سابقة. والآن بعد أن أظهر أنه قادر على السيطرة على ساحة المعركة القديمة في مدينة بيان، كان الوادي أكثر من سعداء أن يتعاون معه على رأس مفاوضاتهم السابقة.
“بالطبع لا.” ابتسم يي تشينغ بطريقة مبتهجة: “إذا كانت العاهل على استعداد للمغادرة وعدم التورط مع عالم الوحش، فأنا متأكد أن معسكر تايانغ وانغ لن يجعل الأمر صعبًا عليك. “
“اقتلهم جميعا، لا تتركوا شخصًا واحدًا على قيد الحياة!” لم ترمش مي اونان عندما أصدرت أمرها.
ضحك تايانغ وانغ: “يمكنني بالفعل النظر في اقتراح الابن الاخ الفاضل. إذا غادرت القلعة الخاصة بك الآن، يمكننا المضي قدمًا وكأن شيئا لم يحدث.”
“من الذي يخاف من من؟ قتالا أصبح بعد ذلك! ” جلبت سيد عشيرة جيان الخبراء من عشيرة جيان إلى ساحة المعركة مع صرخة استبدادية.
“ما هي الثقة العظيمة” استهزأ سيد عشيرة جيان قبل أن يتمكن الملك من الرد: “يي تشينغ، هل تعتقد حقا أنك المسؤول ويمكن أن تفعل ما تشاء؟”
مع ذلك، بدأت قوانينه تطفو حوله أثناء خضوعه لتغييرات مختلفة. مع توجيهه، ارتفعت الأرض ونسج ساحة المعركة القديمة إلى قمة المدينة.
“لا” قال يي تشينغ بابتسامة: “بالطبع، إذا كانت سيد عشيرة جيان تتطلب وساطة، فسأبذل قصارى جهدي. ضع في اعتبارك أن الآنسة جيان قتلت العاهل الالماسي وأمر لي شي بقتل الأخ الغراب الذهبي. هذا لن يكون سهلا… “
في لحظة واحدة، شكل الجانبين في هذه المعركة. كان لطائفة البحر والوادي شكاوي ضد عشيرة جيان، لذلك كانوا طبيعيين معا.
كلامه جعله يبدو مصمما على حل النزاع، لكنه كان أكثر محاولة متعمدة لإثارة المزيد من المتاعب، لتقوية الاستياء بين الجانبين حتى يؤدي في النهاية إلى معركة حتى الموت!
“سنرى من سيكون آخر من يضحك” تصرف المقدس الأول لبحر المتبلور وكأن نصره بيت يديه. سخر وقاد جنوده إلى الأمام كذلك. سبب ثقته كان بسبب تحالفه مع يي تشينغ؛ كان يعلم أن النصر سيكون ملكهم.
“هراء!” صرخت جيان ووشوانغ على الفور. أضاءت قوسها كما أطلقت العنان لسهم خارقة في يي تشينغ.
استجاب تاليانغ وانغ ردا على ذلك: “هاها، حتى لو كانت قلعة سيد الوحش تريد التورط، سنكون مع الطائفة البحر. لا شيء يمكن أن يكون أفضل من النبيل الشاب يي في جانبنا. يجب على عشيرة جيان الإجابة عن جرائمهم! “
رفع يي تشينغ كل من يديه كما ظهر كنزا امامه. “بووم!” تمكن هذا الكنز من إيقاف سهم جيان ووشوانغ السريع للغاية.
“لا” قال يي تشينغ بابتسامة: “بالطبع، إذا كانت سيد عشيرة جيان تتطلب وساطة، فسأبذل قصارى جهدي. ضع في اعتبارك أن الآنسة جيان قتلت العاهل الالماسي وأمر لي شي بقتل الأخ الغراب الذهبي. هذا لن يكون سهلا… “
“همف، هل تريد عشيرة جيان الدماء لدماء بهذا السوء؟!” سخر القديس الاول وذهب مباشرة إلى جيان ووشوانغ.
في الوقت نفسه، جاءت مي أونان لتهدده: ” يي تشينغ، سأقتلك اليوم!” دخلت ساحة المعركة مع شخصية شجاعة مثل إلهة الحرب ـــ تستحق الإعجاب.
“طائفتك البحر لا شيء! وعشيرة جيان ستدوس طائفتك بكل تأكيد! ” اشتهر سيد عشيرة جيان بحمايته. أمر خبرائه بمهاجمة طائفة البحر!
ضحك تايانغ وانغ: “يمكنني بالفعل النظر في اقتراح الابن الاخ الفاضل. إذا غادرت القلعة الخاصة بك الآن، يمكننا المضي قدمًا وكأن شيئا لم يحدث.”
“عشيرتك جريئة جدا، لكن مجال الوحش ليس مكاناً يمكنك أن تتباهى به!” سخر تاليانغ وانغ وبدأ أيضاً هجومه على عشيرة جيان.
لم يسع يي تشينغ إلا أن يبتسم بعد رؤية اندلاع الحرب. كان هذا بالضبط ما يريده.
“منذ متى يتخذ الوادي الخاص بك قرارات لمجال الوحش؟” بعد رؤية الوادي الذي سيساعد طائفة البحر، ناور العاهل التنين النمر ليحيط بهم بقواته الخاصة.
” سلف السلاح الثمانية، عاهل التيار المضاد… ” همس الناس خارج ساحة المعركة بعد أن شاهدوا هؤلاء الرجال الستة والثلاثين: “ستة وثلاثون سليفا ملكيا، هؤلاء هم المحاربون الأقوياء تحت لواء يي تشينغ. يبدو أنه يستخدم كل قواته هذه المرة للقيام بشيء كبير!”
كان للجانبين ضغائن طويلة الأمد. كان هذا ينطبق بشكل خاص على عشيرة جيان وطائفة البحر والوادي. في هذه الأثناء، كان الوادي والقلعة يتنافسان بشكل أكثر تنافسا، حيث أرادت هاتان القوتان حكم مجال الوحش.
ضحك تايانغ وانغ: “يمكنني بالفعل النظر في اقتراح الابن الاخ الفاضل. إذا غادرت القلعة الخاصة بك الآن، يمكننا المضي قدمًا وكأن شيئا لم يحدث.”
“موت!” اندلع القتال في لحظة. انضم عدة آلاف من الخبراء ونماذج فاضلة إلى المشاجرة.
“لا” قال يي تشينغ بابتسامة: “بالطبع، إذا كانت سيد عشيرة جيان تتطلب وساطة، فسأبذل قصارى جهدي. ضع في اعتبارك أن الآنسة جيان قتلت العاهل الالماسي وأمر لي شي بقتل الأخ الغراب الذهبي. هذا لن يكون سهلا… “
لم يسع يي تشينغ إلا أن يبتسم بعد رؤية اندلاع الحرب. كان هذا بالضبط ما يريده.
كان للجانبين ضغائن طويلة الأمد. كان هذا ينطبق بشكل خاص على عشيرة جيان وطائفة البحر والوادي. في هذه الأثناء، كان الوادي والقلعة يتنافسان بشكل أكثر تنافسا، حيث أرادت هاتان القوتان حكم مجال الوحش.
في الوقت نفسه، جاءت مي أونان لتهدده: ” يي تشينغ، سأقتلك اليوم!” دخلت ساحة المعركة مع شخصية شجاعة مثل إلهة الحرب ـــ تستحق الإعجاب.
“هاها، هذا أكثر ما احب!” غادر النمل الذهبي والباقي من هدير غريب. وأمر خبراء من الحافة الامبراطورية للاندفاع في جيش الطوائف الثمانية عشر.
“أنا خائف من أن هذا سيكون صعباً… ” ابتسم يي تشينغ: “إن الحافة الامبراطورية بحاجة إلى تسوية الخلاف الدموي مع الطوائف الثمانية عشر قبل أن تتمكن من تحديني. “
“عشيرتك جريئة جدا، لكن مجال الوحش ليس مكاناً يمكنك أن تتباهى به!” سخر تاليانغ وانغ وبدأ أيضاً هجومه على عشيرة جيان.
“هذا صحيح” سخر نموذج من التحالف: “الدم من أجل الدم. لقد قتلت ثلاثة آلاف من تلاميذنا، لذا سندمر الحافة الإمبراطورية خاصتك!”
في لحظة واحدة، شكل الجانبين في هذه المعركة. كان لطائفة البحر والوادي شكاوي ضد عشيرة جيان، لذلك كانوا طبيعيين معا.
“اقتلهم جميعا، لا تتركوا شخصًا واحدًا على قيد الحياة!” لم ترمش مي اونان عندما أصدرت أمرها.
كان الوادي ويي تشينغ تربطهما علاقات سابقة. والآن بعد أن أظهر أنه قادر على السيطرة على ساحة المعركة القديمة في مدينة بيان، كان الوادي أكثر من سعداء أن يتعاون معه على رأس مفاوضاتهم السابقة.
“هاها، هذا أكثر ما احب!” غادر النمل الذهبي والباقي من هدير غريب. وأمر خبراء من الحافة الامبراطورية للاندفاع في جيش الطوائف الثمانية عشر.
مثل هذه الأعمال تركت الكثير من الناس في حالة ارتباك خوف. كان قادرا على السيطرة على ساحة المعركة القديمة بالكامل بسهولة. هل من الممكن أن يكون لديه سيطرة على المدينة بأكملها أيضًا؟
“موت” هدر أيضا التحالف العظيم عندما غمر جيشهم قوات النمل الذهبي الطاغية.
طرحت قوانين عالمية حول ساحة المعركة القديمة التي كان بها جو من الموت! لم يعرف أحد من الذي أوجد هذه المعركة، لكنه كان بالتأكيد قادرًا على تحمل هجمات من النماذج الفاضلة.
مي اوكسه، الذي كان يقف بجانب مي اونان، لديه وهجا تقشعر له الأبدان بينما كان ينبعث منه هالة مروعة. استدار وغادر للاستعداد لاغتيال نماذج التحالف.
ضحك يي تشينغ في معنويات كبيرة في هذا الوقت. كان يحدق في المجموعة ويتحدث ببطء: “الآن أصبح الجميع هنا، دعنا نحل كل شكاوينا. ومع ذلك، فإن مدينة بيان مدينة قديمة، أليس من العار أن ندمرها؟ “
كان مي اوكسه بالتأكيد شخصية مرعبة. على الرغم من افتقاره إلى الشهرة أثناء كونه سليل عشيرة جيانلونغ، فقد كان لديه القدرة على قتل النماذج.
في عينيه، كان الأسف الوحيد هو كيف غاب لي شي. خلاف ذلك، يمكن أن يتعامل مع كل شيء في حملة واحدة نظيفة!
“أنت تريد أن تغادر؟ يجب أن تتخطنا أولاً! ” ومع ذلك، قبل أن يغادر مي اوكسه، وصل ستة وثلاثون شخصًا من الأعلى بزخم قادر على قمع النطاق بأكمله.
كان أضعفهم ذروة الملك السماوي. وكان كثير حتى النماذج. إن دعم هؤلاء الأسلاف كان يعني أن يي تشنغ كان لديه ست وثلاثين قوى عظمى وراءه، حتى أن البعض منهم كان من النسب الامبراطورية.
كل منهم كان لديهم شعر أبيض وأطلقوا هالات قوية. وكان البعض منها ملوك سماويين في حين كان البعض الآخر من نماذج عاديين!
“اقتلهم جميعا، لا تتركوا شخصًا واحدًا على قيد الحياة!” لم ترمش مي اونان عندما أصدرت أمرها.
” سلف السلاح الثمانية، عاهل التيار المضاد… ” همس الناس خارج ساحة المعركة بعد أن شاهدوا هؤلاء الرجال الستة والثلاثين: “ستة وثلاثون سليفا ملكيا، هؤلاء هم المحاربون الأقوياء تحت لواء يي تشينغ. يبدو أنه يستخدم كل قواته هذه المرة للقيام بشيء كبير!”
كان هؤلاء الرجال القدامى أقوى المحاربين لدى يي تشينغ. تم إقناع البعض بالوقوف معه بينما لاحظ آخرون إمكاناته غير المحدودة وتطوعوا في خدمته. كان هناك أيضًا من تحدوه، وخسروا، ثم قرروا البقاء في معسكره، مثل سلف السلاح الثمانية وعاهل التيار المضاد.
كان هؤلاء الرجال القدامى أقوى المحاربين لدى يي تشينغ. تم إقناع البعض بالوقوف معه بينما لاحظ آخرون إمكاناته غير المحدودة وتطوعوا في خدمته. كان هناك أيضًا من تحدوه، وخسروا، ثم قرروا البقاء في معسكره، مثل سلف السلاح الثمانية وعاهل التيار المضاد.
كل منهم كان لديهم شعر أبيض وأطلقوا هالات قوية. وكان البعض منها ملوك سماويين في حين كان البعض الآخر من نماذج عاديين!
كان أضعفهم ذروة الملك السماوي. وكان كثير حتى النماذج. إن دعم هؤلاء الأسلاف كان يعني أن يي تشنغ كان لديه ست وثلاثين قوى عظمى وراءه، حتى أن البعض منهم كان من النسب الامبراطورية.
“من الذي يخاف من من؟ قتالا أصبح بعد ذلك! ” جلبت سيد عشيرة جيان الخبراء من عشيرة جيان إلى ساحة المعركة مع صرخة استبدادية.
ويمكن اعتبار هذا واحدا من أكبر الأوراق الرابحة له حيث أن خلفيات هؤلاء الأسلاف كانت أقوى من الطوائف الثمانية عشر الأخرى. كان هذا موردا سمح له بالتنافس على العالم.
لم يسع يي تشينغ إلا أن يبتسم بعد رؤية اندلاع الحرب. كان هذا بالضبط ما يريده.
ضحك يي تشينغ في معنويات كبيرة في هذا الوقت. كان يحدق في المجموعة ويتحدث ببطء: “الآن أصبح الجميع هنا، دعنا نحل كل شكاوينا. ومع ذلك، فإن مدينة بيان مدينة قديمة، أليس من العار أن ندمرها؟ “
