مصدر الزمان لبذرة الكرمة
917 – مصدر الزمان لبذرة الكرمة
أصبح كل شيء أبدي في ظل الابدية. حتى قوة من التحجر اضعفت، مما يسمح لي شي لاتخاذ الخطوة الأكثر أهمية إلى الأمام!
” البذرة من كرمة مصدر الزمان!” ابتسم لي شي قليلًا وهمس: “هذه بالفعل البذرة من كرمة مصدر الزمان لم أخمن بشكل خاطئ “
في هذه اللحظة، كان لي شي يمتلك فقط فكرة عن الوعاء الثالث؛ لم يقرر بعد ما يتعلق بالأعماق النهائية.
“وشش!” فتح لي شي بحره ذكرياته. ظهر الامبراطور الخالد بعد الآخر. الإمبراطور الخالد مين رين، الإمبراطور الخالد شيويه شي، والإمبراطورة هونغ تيان… برزت بركاتهم من بحر ذكرياته.
تقول الأسطورة أن الأباطرة الخالدون حاولوا ذلك من قبل. ومع ذلك، فشلوا في النهاية. واعتبر مستحيلا بسبب الأوردة الثلاثة نفسها التي حرمت أي شخص من الوصول إلى مصدرها. مجرد التفكير في الأمر، كانت صلاحياتهم لا تصدق. علاوة على ذلك، كانت مرتبطة بالداو الدنيوي الكبير. العالم لن يكون قادرا على فهم الغموض في الداخل.
ابتسم لي شي وهمس أثناء النظر إلى الجسر: “لقد حان الوقت للذهاب إلى نقطة التقاء أوردة الأجداد الثلاثة”
“فتح!” هزم لي شي. وعاء الحياة ووعاء الاصل الذي حمل طاقة الدم من عدد لا يحصى من الوجود وقوة الخلق هرعت إلى أجساد هؤلاء الأباطرة الخالدون.
مع هذا، ركب الحصان الخشبي مبتسما بعيدا. مع هذه الخطوة الغامضة، سيكون لديه القدرة على التحكم في كل الظروف ويكون قادراً على توجيه مساره الخاص في المستقبل!
“قعقعة” في هذه اللحظة، بدا العالم وكأنه يواجه تدميره. كانت ظلال هؤلاء الأباطرة المتحجرة تعود إلى الحياة.
“بووم!” بركات بعض الأباطرة داخل ذكريات لي شي جعلت الظلال أكثر قوة مقارنة بالآخرين هنا. كان هذا الاندماج بين مصدرين مختلفين للطاقة، مما جعل هالاتهم الإمبراطورية أكثر قوة من ذي قبل.
“فتح!” هزم لي شي. وعاء الحياة ووعاء الاصل الذي حمل طاقة الدم من عدد لا يحصى من الوجود وقوة الخلق هرعت إلى أجساد هؤلاء الأباطرة الخالدون.
“حتى السماوات العالية سوف تنزل امامي!” صاح لي شي بصوت عال، لأنه كان ملك جميع الأباطرة الخالدين، وهو أعلى من أي شيء آخر. مع العديد من النعم، انفجرت الوعائيين بالسلطة!
“بووم!” هز انفجار العوالم التسعة بأكملها ومجالات لا تعد ولا تحصى. في نهاية المطاف، فتح ثقب أسود واحدة تلو الأخرى. ظهر مجال آخر داخل مجالات الوعائيين. هذا المجال الجديد أصبح أبدي!
ظهر الوعاء الثالث أخيرا تحت هذه الظروف القاسية… وعاء الابدية!
إذا كان شخص ما يقف خارج الظلام في فناء الحجر الجاف، فإنه سيجد أنه داخل الظلام، سيكشف ضوء اشرق نفسه في بعض الأحيان. يبدو أن هذا المكان قد استقر وقمع…
في هذه اللحظة، كان لي شي يمتلك فقط فكرة عن الوعاء الثالث؛ لم يقرر بعد ما يتعلق بالأعماق النهائية.
يبدو أنه من الماضي البعيد، استخدم شخص ما هذه الكرمات وحولها إلى جسر للوصول إلى الجانب الآخر من الفراغ. ربما كان هناك شيء هناك يستحق البحث عنه.
ومع ذلك، في ظل بركات الأباطرة وسلطته النهائية الخاصة، فإن وعاء الأبدية أظهر مظهره بالفعل. يبدو أن لي شي قد استنير بحكمة تامة، مما سمح له بفهم أسراره.
أصبح كل شيء أبدي في ظل الابدية. حتى قوة من التحجر اضعفت، مما يسمح لي شي لاتخاذ الخطوة الأكثر أهمية إلى الأمام!
تأن لي شي في ألم في هذه اللحظة. كان يأكل قطعة صغيرة من الحالق(Tendril) الخماسي الخالد وبدأ يتعافى، مما يسمح لطاقة دمه بالعودة ببطء!
إذا كان شخص ما يقف خارج الظلام في فناء الحجر الجاف، فإنه سيجد أنه داخل الظلام، سيكشف ضوء اشرق نفسه في بعض الأحيان. يبدو أن هذا المكان قد استقر وقمع…
بالطبع، كان لا يزال هناك طريقة للوصول إلى المصدر. أولا، كان على المرء أن يقفز من عالم الحجر الطبي بعد أن يكون داخل حدودها في نفس الوقت. ثانيا، كان عليهم أن يكونوا قادرين على إيجاد إحداثيات المصدر. وأخيرا، يجب أن يكونوا أقوياء بما يكفي للوصول إلى هذا المصدر الأساسي للحياة!
“بووم! بووم! بووم! “بدأ العالم في الدوران والاهتزاز. الظلام قد تحطم وفقد لونه. قبل ذلك، كان لونه أسود مثل الحبر، لكن الآن، كان يتلاشى إلى اللون الرمادي!
قطر بعناية قطرة صغيرة من مياه السماء الزرقاء على هذه البذور. امتص البذرة المياه ببطء. مع صوت شيء، سقطت الطبقة الخارجية من البذور لتكشف عن جسدها.
أعطى الوهم أن المد كان ينحسر. على الرغم من أن قوة التحجير ظلت دون تغيير، يبدو أن هناك تغير كبير في جوهره داخل هذا الامتداد.
“قعقعة” في هذه اللحظة، بدا العالم وكأنه يواجه تدميره. كانت ظلال هؤلاء الأباطرة المتحجرة تعود إلى الحياة.
بعد فترة غير معروفة من الوقت، بدأ نقر رقيق للحوافر من الحصان الخشبي في الظهور مرة أخرى عندما غادر الظلام. كان جسم لي شي في الوقت الحالي مليئا بالشقوق مثل قطعة خزفية مكسورة. مجرد لمسة لطيفة سوف تتحطم جسده.
ظهرت حبة ذهبية ساطعة على كف لي شي. بدا كأنها حبة خالدة أسطورية. حتى أولئك الذين كانوا لا يعرفون شيء سيفهمون بأن هذه الفاصولية كان لا يسبر غوره.
تأن لي شي في ألم في هذه اللحظة. كان يأكل قطعة صغيرة من الحالق(Tendril) الخماسي الخالد وبدأ يتعافى، مما يسمح لطاقة دمه بالعودة ببطء!
بعد فترة طويلة، نهض لي شي أخيرا. سمحت الأنواع المختلفة من الأدوية لاستعادة طاقته. كان جسمه المتصدع يصبح أفضل كذلك.
ظهرت حبة ذهبية ساطعة على كف لي شي. بدا كأنها حبة خالدة أسطورية. حتى أولئك الذين كانوا لا يعرفون شيء سيفهمون بأن هذه الفاصولية كان لا يسبر غوره.
أخذ لي شي نفسا عميقا، حدق في الظلام الذي يتلاشى، لم يسعه سوى ان يبتسم. لقد تجاوز حصاد هذه الرحلة توقعاته. كانت المكاسب لا تصدق إلى درجة لا يمكن أن تقارن فيها الكنوز.
“فتح!” هزم لي شي. وعاء الحياة ووعاء الاصل الذي حمل طاقة الدم من عدد لا يحصى من الوجود وقوة الخلق هرعت إلى أجساد هؤلاء الأباطرة الخالدون.
“أجيال من الجهد، وأعمار متعددة من التخطيط … لقد نجحت في النهاية اليوم” كان راضيا جدا عن هذه الرحلة.
في وقت لاحق، كان لديه فكرة التي توسعت من جيل إلى آخر. والآن، حصد أخيراً المكافأة في هذا الجيل.
كان يريد هذا المكان لملايين السنين. في الواقع، هو بالتأكيد لم يكن الوحيد. جميع الأباطرة الخالدون كانوا يطمعون به، لكن لم ينجح أي منهم.
في وقت لاحق، كان لديه فكرة التي توسعت من جيل إلى آخر. والآن، حصد أخيراً المكافأة في هذا الجيل.
ومع ذلك، استمرت السنوات وتلاشى هذا الجسر الخشبي. لم يكن هناك سوى قسم صغير معلقة على الجرف.
لم يعرف أحد في هذا العالم ما كان بداخله. لم يسبق رؤيته أو سماعه من قبل. في هذه المرحلة، تنفس الصعداء. نجاحه لم يكن فقط بسبب جهوده. الأباطرة السابقين مثل مين رين وتون ري وحتى هونغ تيان حاولت من قبل. بسبب عملهم الشاق، تمكن أخيراً من النجاح اليوم.
“قعقعة” في هذه اللحظة، بدا العالم وكأنه يواجه تدميره. كانت ظلال هؤلاء الأباطرة المتحجرة تعود إلى الحياة.
“في يوم ما، سأقتل طريقتي إلى نهاية السماوات التسعة وأقمع كل شيء لحكم الكون!” كشف لي شي ابتسامة باهتة وهو ينظر إلى الظلام المتلاشي.
في وقت لاحق، كان لديه فكرة التي توسعت من جيل إلى آخر. والآن، حصد أخيراً المكافأة في هذا الجيل.
كان هناك سبب آخر لرضاه ـــ نجاح لا يمكن تصوره من وعاء الابدية.
” البذرة من كرمة مصدر الزمان!” ابتسم لي شي قليلًا وهمس: “هذه بالفعل البذرة من كرمة مصدر الزمان لم أخمن بشكل خاطئ “
على الأرجح لم يسمع كثيرون عن كرمة مصدر الزمان هذا، لكنه كان بالتأكيد كنزا لا يقدر بثمن. عندما تصل بذورها إلى مرحلة النضج، فإنها عادة ما تستخدم درع للتمويه.
أخيرا كان لديه تفسير لهذا الوعاء. وهذا يعني أنه في المستقبل، سيكون قادرا على استكشاف المزيد من الحقائق الى الطريق نحو الخلود. كان يخطو أبعد من أي شخص من قبله. في عينيه، لا يمكن أن يكون الحصاد أفضل من تعزيز فهمه لهذا الوعاء. بالنسبة له، كان هذا هو الكنز الحقيقي الذي لا يقدر بثمن.
مع هذا، ركب الحصان الخشبي مبتسما بعيدا. مع هذه الخطوة الغامضة، سيكون لديه القدرة على التحكم في كل الظروف ويكون قادراً على توجيه مساره الخاص في المستقبل!
توجه نحو اتجاه معين ووصل إلى جرف ضخم. يبدو أن الفناء ينتهي هنا. أمامه كان العدم الواسع مع عدم وجود نهاية في الأفق.
“في يوم ما، سأقتل طريقتي إلى نهاية السماوات التسعة وأقمع كل شيء لحكم الكون!” كشف لي شي ابتسامة باهتة وهو ينظر إلى الظلام المتلاشي.
إذا كان هناك شيء يستحق الاهتمام على هذه الجرف، فعندئذ سيكون الجسر الخشبي الفاسد الذي بدا منسوجا مع الكروم.
“في يوم ما، سأقتل طريقتي إلى نهاية السماوات التسعة وأقمع كل شيء لحكم الكون!” كشف لي شي ابتسامة باهتة وهو ينظر إلى الظلام المتلاشي.
يبدو أنه من الماضي البعيد، استخدم شخص ما هذه الكرمات وحولها إلى جسر للوصول إلى الجانب الآخر من الفراغ. ربما كان هناك شيء هناك يستحق البحث عنه.
“فتح!” هزم لي شي. وعاء الحياة ووعاء الاصل الذي حمل طاقة الدم من عدد لا يحصى من الوجود وقوة الخلق هرعت إلى أجساد هؤلاء الأباطرة الخالدون.
ومع ذلك، استمرت السنوات وتلاشى هذا الجسر الخشبي. لم يكن هناك سوى قسم صغير معلقة على الجرف.
ومع ذلك، في ظل بركات الأباطرة وسلطته النهائية الخاصة، فإن وعاء الأبدية أظهر مظهره بالفعل. يبدو أن لي شي قد استنير بحكمة تامة، مما سمح له بفهم أسراره.
“فتح!” هزم لي شي. وعاء الحياة ووعاء الاصل الذي حمل طاقة الدم من عدد لا يحصى من الوجود وقوة الخلق هرعت إلى أجساد هؤلاء الأباطرة الخالدون.
ابتسم لي شي وهمس أثناء النظر إلى الجسر: “لقد حان الوقت للذهاب إلى نقطة التقاء أوردة الأجداد الثلاثة”
كان يتحدث عن الموقع الذي اجتمعت فيه أوردة عالم الحجر الطبي، مصدر وريد الكيمياء، وريد الوحش، ووريد الحجر.
أخيرا كان لديه تفسير لهذا الوعاء. وهذا يعني أنه في المستقبل، سيكون قادرا على استكشاف المزيد من الحقائق الى الطريق نحو الخلود. كان يخطو أبعد من أي شخص من قبله. في عينيه، لا يمكن أن يكون الحصاد أفضل من تعزيز فهمه لهذا الوعاء. بالنسبة له، كان هذا هو الكنز الحقيقي الذي لا يقدر بثمن.
كانت هناك العديد من النظريات حول هذا المصدر بالذات. عرف العالم أن الأوردة الثلاثة جاءت من نفس الموقع. ومع ذلك، لا يمكن لأحد الدخول إلى هذا المجال. مهما كان مذهلا، لن يكون بمقدورهم تتبع الأوردة مرة أخرى إلى مصدرهم فقط.
تقول الأسطورة أن الأباطرة الخالدون حاولوا ذلك من قبل. ومع ذلك، فشلوا في النهاية. واعتبر مستحيلا بسبب الأوردة الثلاثة نفسها التي حرمت أي شخص من الوصول إلى مصدرها. مجرد التفكير في الأمر، كانت صلاحياتهم لا تصدق. علاوة على ذلك، كانت مرتبطة بالداو الدنيوي الكبير. العالم لن يكون قادرا على فهم الغموض في الداخل.
ومع ذلك، استمرت السنوات وتلاشى هذا الجسر الخشبي. لم يكن هناك سوى قسم صغير معلقة على الجرف.
917 – مصدر الزمان لبذرة الكرمة
بالطبع، كان لا يزال هناك طريقة للوصول إلى المصدر. أولا، كان على المرء أن يقفز من عالم الحجر الطبي بعد أن يكون داخل حدودها في نفس الوقت. ثانيا، كان عليهم أن يكونوا قادرين على إيجاد إحداثيات المصدر. وأخيرا، يجب أن يكونوا أقوياء بما يكفي للوصول إلى هذا المصدر الأساسي للحياة!
إذا كان شخص ما يقف خارج الظلام في فناء الحجر الجاف، فإنه سيجد أنه داخل الظلام، سيكشف ضوء اشرق نفسه في بعض الأحيان. يبدو أن هذا المكان قد استقر وقمع…
وهكذا، يتطلب هذا العمل الفذ حل أسرار وحشية. العديد من الأباطرة الخالدون قاموا بحساب الأسرار في الداخل لإيجاد الإحداثيات الخاصة! بسبب هذه الصعوبات، لم يكن أحد يعرف أنه تمكن من الوصول إلى المصدر. كانت هناك قصص نجاح طبيعية، لكن لم يكن أحد يعرف أي شخص نجح في فعل ذلك.
تقول الأسطورة أن الأباطرة الخالدون حاولوا ذلك من قبل. ومع ذلك، فشلوا في النهاية. واعتبر مستحيلا بسبب الأوردة الثلاثة نفسها التي حرمت أي شخص من الوصول إلى مصدرها. مجرد التفكير في الأمر، كانت صلاحياتهم لا تصدق. علاوة على ذلك، كانت مرتبطة بالداو الدنيوي الكبير. العالم لن يكون قادرا على فهم الغموض في الداخل.
كان لي شي يقف حاليا في موقع يمكنه الوصول إلى المصدر. كان هناك العديد من المواقع في عالم الحجر الطبي على هذا النحو. ومع ذلك، وجد لي شي النجاح مع هذا في الماضي.
917 – مصدر الزمان لبذرة الكرمة
“أنه الوقت للبدء… ” في حين همس، اخرج لي شي اثنين من العناصر، وذهب إلى الجسر الفاسد.
إذا كان شخص ما يقف خارج الظلام في فناء الحجر الجاف، فإنه سيجد أنه داخل الظلام، سيكشف ضوء اشرق نفسه في بعض الأحيان. يبدو أن هذا المكان قد استقر وقمع…
في هذه اللحظة، كان لي شي يمتلك فقط فكرة عن الوعاء الثالث؛ لم يقرر بعد ما يتعلق بالأعماق النهائية.
واحد من العناصر كانت مياه السماء الزرقاء التي حصل عليها من البطة منذ فترة ليست طويلة. والآخر هو البذرة المأخوذة من جسم طائر الكيمياء. كثير من الناس لن يكونوا قادرين على التعرف على هذه البذور.
” البذرة من كرمة مصدر الزمان!” ابتسم لي شي قليلًا وهمس: “هذه بالفعل البذرة من كرمة مصدر الزمان لم أخمن بشكل خاطئ “
قطر بعناية قطرة صغيرة من مياه السماء الزرقاء على هذه البذور. امتص البذرة المياه ببطء. مع صوت شيء، سقطت الطبقة الخارجية من البذور لتكشف عن جسدها.
أصبح كل شيء أبدي في ظل الابدية. حتى قوة من التحجر اضعفت، مما يسمح لي شي لاتخاذ الخطوة الأكثر أهمية إلى الأمام!
ظهرت حبة ذهبية ساطعة على كف لي شي. بدا كأنها حبة خالدة أسطورية. حتى أولئك الذين كانوا لا يعرفون شيء سيفهمون بأن هذه الفاصولية كان لا يسبر غوره.
كان لي شي يقف حاليا في موقع يمكنه الوصول إلى المصدر. كان هناك العديد من المواقع في عالم الحجر الطبي على هذا النحو. ومع ذلك، وجد لي شي النجاح مع هذا في الماضي.
في وقت لاحق، كان لديه فكرة التي توسعت من جيل إلى آخر. والآن، حصد أخيراً المكافأة في هذا الجيل.
” البذرة من كرمة مصدر الزمان!” ابتسم لي شي قليلًا وهمس: “هذه بالفعل البذرة من كرمة مصدر الزمان لم أخمن بشكل خاطئ “
على الأرجح لم يسمع كثيرون عن كرمة مصدر الزمان هذا، لكنه كان بالتأكيد كنزا لا يقدر بثمن. عندما تصل بذورها إلى مرحلة النضج، فإنها عادة ما تستخدم درع للتمويه.
