بعض الحكايات القديمة
965 – بعض الحكايات القديمة
“لقد جئت هذه المرة مع هذا التخمين، لكن الآن، وقد تم تأكيد ذلك.” قال لي شي: “أنا لم آتي لأية كنز ولكن الفتاة على اللوتس الذهبي الخاص بكم. إنها صديق قديم لي. إذا كنت لا تمانع، سأخذها بعيدا! “
لم يرد أي صوت على مطالبة لي شي.
تحدث الصوت الأول أخيرًا: “نحن نصغي”
“لقد جئت هذه المرة مع هذا التخمين، لكن الآن، وقد تم تأكيد ذلك.” قال لي شي: “أنا لم آتي لأية كنز ولكن الفتاة على اللوتس الذهبي الخاص بكم. إنها صديق قديم لي. إذا كنت لا تمانع، سأخذها بعيدا! “
بدأ لي شي بهدوء: “أولا، أريدكم أن تجيبوا على سؤال. إذا رفضتم، فلن أتمكن من الكشف عن هديتي. سؤالي هو، بهذه الفرصة، متى يمكنكما أن تخرجا ؟ “
“لا!” رفضت الاصوات طلبه في انسجام تام.
“بالإضافة إلى ذلك، لا شيء مستحيل بالنسبة لي!” أخرج لي شي ببطء اثنين من العناصر. أحدهما كان المصباح الأخضر بينما الآخر كان سيف الداو.
عبس لي شي بعد سماع هذا وتحدث ببطء: “يجب أن يعرف كل واحد منكما أنني شخص لن اتخلى أبدا. على الرغم من طبيعتي الخيرية، سأقتل أولئك الذين يقفون في طريقي! “
بعد لحظة من التأمل، قام لي شي بتضييق عينيه وتحدث بنبرة جادة: “ما هو نوع الخلق الذي تعطيه لها؟”
“هاها، الغراب الملعون، أنت وافر جدا. على الرغم من أننا محاصرون هنا، حتى أن الشقي تيان تو لم يستطيع قتلنا، ما الذي يجعلك تظن أنه يمكنك ذلك؟”
بعد لحظة من التأمل، قام لي شي بتضييق عينيه وتحدث بنبرة جادة: “ما هو نوع الخلق الذي تعطيه لها؟”
قال لي شي باستخفاف: “لا يجب بالضرورة أن أقتلكم اثنين، يمكنني أن أقمعكم للأبد. ما فعله مينغ القديمة في ذلك الوقت، يمكن أن أفعل الشيء نفسه! يجب أن تعرف أنني أجبرت العديد من الأسرار منهم في الوقت! “
“إذا كنت غير مهتمين، فلا تهتما. هناك مثل جيد لذلك ـــ فالعمل لا يتخطى الصداقة. نحن سنلتقي مرة أخرى.” ابتسم لي شي.
“بالإضافة إلى ذلك، لا شيء مستحيل بالنسبة لي!” أخرج لي شي ببطء اثنين من العناصر. أحدهما كان المصباح الأخضر بينما الآخر كان سيف الداو.
“إنه حقا هبة من السماء بالنسبة لها. كثير من الناس لم يحصوا أبدا على مثل هذه الفرصة. “أكد الصوت الثاني.
“يا إلهي” صاح الصوت الثاني بعد رؤية العنصرين.
تكلم الصوت الأول بعدم التصديق أيضا: “مستحيل! حاول عدد لا يحصى من الناس الحصول على هذه الكنوز، بما في ذلك الآلهة والأباطرة. فشلوا في الحصول على واحد، لكن في الواقع لديك كلاهما! “
“لا تخبره” الصوت الثاني بوضوح لم يكن يثق ب لي شي.
“ولهذا السبب قلت إنكم يجب أن تفهما، إذا قررت أن أفعل شيئا، سأدفع أي ثمن لأنجح!” قال لي شي ببطء: “يجب أن تعلم أيضا أن لديك الكثير من الكنوز هنا. حتى لو اضطررت لدفع هذا الثمن الكبير، فقد يكون الأمر يستحق ذلك! “
لم يرد أي صوت على مطالبة لي شي.
صمت الاصوات بعد التهديد. بعد فترة، أجاب الصوت الأول: “نحن لا نرغب في إيذاء هذه الفتاة. لنكون أكثر دقة، نمنحها إبداعا عظيما! على الرغم من أننا لا نعرف أصلها، كمعارفها القديم، يجب أن تعرف أن حالتها ليست متفائلة. إن غادرت هذا المكان ليس بالضرورة أمرا جيدا بالنسبة لها. “
لم يرد أي صوت على مطالبة لي شي.
بعد لحظة من التأمل، قام لي شي بتضييق عينيه وتحدث بنبرة جادة: “ما هو نوع الخلق الذي تعطيه لها؟”
“كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ هذا يوم ميمون. ليس فقط نحن الأصدقاء القدامى سيجتمعون مرة أخرى، لقد جعلتم السلام من عداءكم الابدي الذي لا يمكن التوفيق فيه كذلك. ” ابتسم لي شي:” بما أن هذا يوم جيد، ألا تعتقدون أنه ينبغي علينا تبادل بعض الهدايا؟ “
كان هناك صمت طويل. في النهاية أجاب الصوت الثاني: “همف. يتعلق لذلك البند. أنت الغراب الملعون أرادت ذلك في الماضي أيضًا! “
تحدث الصوت الأول أخيرًا: “نحن نصغي”
“هذا البند… ” تحول لي شي للجدية بينما يحدق في المحيط: “هذا مستحيل. لقد تنافستما لهذا البند لعدة عصور، لكن كلاكما فشلا! أفهم الآن، هي التي تمنحكم اثنين الخلق العظيم! فرصة للعودة إلى العالم، ستكون مخلصكم! “
“لا، لا، لا… ” هز لي شي رأسه قائلاً: “لماذا أنتم تقومان بازدراء؟ لم أحضر هنا من أجل الكنوز. على العكس من ذلك، قد أقدم لكما هدية رائعة. “
“همف، نحتاج إلى شخص آخر لإنقاذنا؟” لم يعجب الصوت الثاني هذا الادعاء من لي شي ورد عليه ببرود: “من دون توجيهاتنا، لم تكن لتحصل على هذه الفرصة التي لا نظير لها”
“قد لا يكون لديك نقص في الكنوز، لكنني لم أرَك تقول لا لأي كنز من قبل” أجاب الصوت الثاني: “إذا كنت تريد بعض الكنوز، فيمكننا أن نوفر لك القليل، لكن لا تتمادى! “
“لكن من دونها، لم يكن لديكما أي فرصة في المقام الأول.” رد لي شي مبتسما.
“همف، ماذا تريد منا؟”
لم يكن هناك أي رد منذ أن عرف الصوتان أن لي شي كان على حق.
“لا!” رفضت الاصوات طلبه في انسجام تام.
لم يقل لي شي أي شيء وحدق فقط في الفتاة فوق لوتس الذهبي. تنهد برفق بعد رؤيتها المألوفة، في خسارة للكلمات. على الرغم من أنه لم يكن مدينا لها بأي شيء، إلا أنه شعر بالقلق لأنه كان هو الذي أحضرها إلى تلك الحرب القاسية.
عبس لي شي بعد سماع هذا وتحدث ببطء: “يجب أن يعرف كل واحد منكما أنني شخص لن اتخلى أبدا. على الرغم من طبيعتي الخيرية، سأقتل أولئك الذين يقفون في طريقي! “
بعد فترة، سأل لي شي برفق: “هل هي بخير؟”
من دون أدنى شك، كان الوجودان الموجودان داخل المحيط حذرين للغاية من لي شي، وكانا يعرفان أنه كان بلا فائدة.
أجاب الصوت الأول في المحيط: “عندما وصلت إلى هنا لأول مرة، كانت في وضع غير مستقر مع عقل لا حياة له. في الوقت الحالي، تتأمل روحها وهي تتعافى ببطء مع حياتها. أعتقد أنها ستتمكن من التغلب على مخاوفها واستعادة سعادتها. “
تكلم الصوت الأول بعدم التصديق أيضا: “مستحيل! حاول عدد لا يحصى من الناس الحصول على هذه الكنوز، بما في ذلك الآلهة والأباطرة. فشلوا في الحصول على واحد، لكن في الواقع لديك كلاهما! “
“جيد جدا، هذا أمر جيد بالنسبة لها.” أومأ لي شي بهدوء وتنهد: “الماضي هو أصعب لينسى. لتكون قادرة على النسيان هي أيضا نوع من الولادة الجديدة. “
“إنه حقا هبة من السماء بالنسبة لها. كثير من الناس لم يحصوا أبدا على مثل هذه الفرصة. “أكد الصوت الثاني.
“إنه حقا هبة من السماء بالنسبة لها. كثير من الناس لم يحصوا أبدا على مثل هذه الفرصة. “أكد الصوت الثاني.
ابتسم لي شي فقط ردا على ذلك: “تعرفين أكثر مني؟ منذ متى وانت هنا؟ أخبريني “
هدأ لي شي بعد فترة طويلة من الصمت. نظر إلى المحيط وابتسم: “إذن، يبدو أنكما ستحصلان على فرصة للخروج”
ضحك لي شي وقال على مهل: “لن يكون لدي أي أفكار حول هذا البند الذي كنت تنافسون من أجله. حتى لو فعلت ذلك، فستكونان ضدي، صحيح؟”
“هاهاها، لن نخبرك، الغراب الملعون. أنت فقط تريد أن تخدعنا ” الصوت الثاني سخر.
لم تجيب الوجوديين. لقد كانوا في هذا المكان لفترة طويلة ولم يفكروا في ما يجب فعله بعد الخروج.
“كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ هذا يوم ميمون. ليس فقط نحن الأصدقاء القدامى سيجتمعون مرة أخرى، لقد جعلتم السلام من عداءكم الابدي الذي لا يمكن التوفيق فيه كذلك. ” ابتسم لي شي:” بما أن هذا يوم جيد، ألا تعتقدون أنه ينبغي علينا تبادل بعض الهدايا؟ “
“الآن حقا؟” أجاب الصوت الأول: “الغراب الملعون، على الرغم من أنك لست شريرا مثل ذلك الشقي تيان تو، أنت لست شخص جيد سواء. ليس الأمر كما لو أنني لم أختبر مخططك من قبل. “
“هاها، لا يمكن أن يكون أي شيء جيد، هذا أمر مؤكد. هناك شيء واحد مؤكد، يجب أن تكون قد طردت من قبل هؤلاء الأوغاد واضطروا للإختباء كل الوقت. ” ضحك الصوت الثاني بعد أن تخيّل حالة لي شي المثيرة للشفقة.
من دون أدنى شك، كان الوجودان الموجودان داخل المحيط حذرين للغاية من لي شي، وكانا يعرفان أنه كان بلا فائدة.
لم يقل لي شي أي شيء وحدق فقط في الفتاة فوق لوتس الذهبي. تنهد برفق بعد رؤيتها المألوفة، في خسارة للكلمات. على الرغم من أنه لم يكن مدينا لها بأي شيء، إلا أنه شعر بالقلق لأنه كان هو الذي أحضرها إلى تلك الحرب القاسية.
ضحك لي شي وقال على مهل: “لن يكون لدي أي أفكار حول هذا البند الذي كنت تنافسون من أجله. حتى لو فعلت ذلك، فستكونان ضدي، صحيح؟”
“إذا كنت غير مهتمين، فلا تهتما. هناك مثل جيد لذلك ـــ فالعمل لا يتخطى الصداقة. نحن سنلتقي مرة أخرى.” ابتسم لي شي.
“همف، ماذا تريد منا؟”
“لقد جئت هذه المرة مع هذا التخمين، لكن الآن، وقد تم تأكيد ذلك.” قال لي شي: “أنا لم آتي لأية كنز ولكن الفتاة على اللوتس الذهبي الخاص بكم. إنها صديق قديم لي. إذا كنت لا تمانع، سأخذها بعيدا! “
“بصراحة، فأنت تقلل من قدرتي كثيرا. هذا الغراب المظلم لم يفتقد أبدا الكنوز. على الرغم من أن خزنتك لديها العديد من الأشياء الجيدة، إلا أن ذلك ليس بالقدر الذي أبدأ فيه بسيل اللعاب لهم. هناك العديد من المواقع في هذا العالم مع كنوز أفضل. ” تصرف لي شي كما لو كان غير مهتم.
965 – بعض الحكايات القديمة
“قد لا يكون لديك نقص في الكنوز، لكنني لم أرَك تقول لا لأي كنز من قبل” أجاب الصوت الثاني: “إذا كنت تريد بعض الكنوز، فيمكننا أن نوفر لك القليل، لكن لا تتمادى! “
بدأ لي شي بهدوء: “أولا، أريدكم أن تجيبوا على سؤال. إذا رفضتم، فلن أتمكن من الكشف عن هديتي. سؤالي هو، بهذه الفرصة، متى يمكنكما أن تخرجا ؟ “
“لا، لا، لا… ” هز لي شي رأسه قائلاً: “لماذا أنتم تقومان بازدراء؟ لم أحضر هنا من أجل الكنوز. على العكس من ذلك، قد أقدم لكما هدية رائعة. “
“همف، ماذا تريد منا؟”
ذهب كلا الوجودين الصمت. كيف يمكنهم الوثوق بشخص خدعهم من قبل؟ خصوصا عندما لم يكن الرجل روح فاضلة على الإطلاق.
كان هناك صمت طويل. في النهاية أجاب الصوت الثاني: “همف. يتعلق لذلك البند. أنت الغراب الملعون أرادت ذلك في الماضي أيضًا! “
“إذا كنت غير مهتمين، فلا تهتما. هناك مثل جيد لذلك ـــ فالعمل لا يتخطى الصداقة. نحن سنلتقي مرة أخرى.” ابتسم لي شي.
“ولهذا السبب قلت إنكم يجب أن تفهما، إذا قررت أن أفعل شيئا، سأدفع أي ثمن لأنجح!” قال لي شي ببطء: “يجب أن تعلم أيضا أن لديك الكثير من الكنوز هنا. حتى لو اضطررت لدفع هذا الثمن الكبير، فقد يكون الأمر يستحق ذلك! “
تحدث الصوت الأول أخيرًا: “نحن نصغي”
“لقد جئت هذه المرة مع هذا التخمين، لكن الآن، وقد تم تأكيد ذلك.” قال لي شي: “أنا لم آتي لأية كنز ولكن الفتاة على اللوتس الذهبي الخاص بكم. إنها صديق قديم لي. إذا كنت لا تمانع، سأخذها بعيدا! “
بدأ لي شي بهدوء: “أولا، أريدكم أن تجيبوا على سؤال. إذا رفضتم، فلن أتمكن من الكشف عن هديتي. سؤالي هو، بهذه الفرصة، متى يمكنكما أن تخرجا ؟ “
ذهب كلا الوجودين الصمت. كيف يمكنهم الوثوق بشخص خدعهم من قبل؟ خصوصا عندما لم يكن الرجل روح فاضلة على الإطلاق.
“لا تخبره” الصوت الثاني بوضوح لم يكن يثق ب لي شي.
“لكن من دونها، لم يكن لديكما أي فرصة في المقام الأول.” رد لي شي مبتسما.
لوح لي شي بيده باستخفاف: “لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك إذا كنت لا تريدون أن تخبرني. الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو أن كلاكما سيغيبان عن أفضل فرصة.”
بدأ لي شي بهدوء: “أولا، أريدكم أن تجيبوا على سؤال. إذا رفضتم، فلن أتمكن من الكشف عن هديتي. سؤالي هو، بهذه الفرصة، متى يمكنكما أن تخرجا ؟ “
صدى الصوت الأول قبل الإجابة: “هذا الجيل، يمكننا بالتأكيد أن نخرج من هذا الجيل!”
“بالإضافة إلى ذلك، لا شيء مستحيل بالنسبة لي!” أخرج لي شي ببطء اثنين من العناصر. أحدهما كان المصباح الأخضر بينما الآخر كان سيف الداو.
“جيد” فرك لي شي ذقنه وقال: “ما هي خططك بعد الخروج من هذا المكان؟ للسفر بحرية أو للسيطرة على العالم؟ أو ربما نذهب للبحث عن شيء ما؟”
“لا!” رفضت الاصوات طلبه في انسجام تام.
لم تجيب الوجوديين. لقد كانوا في هذا المكان لفترة طويلة ولم يفكروا في ما يجب فعله بعد الخروج.
“هل فكرتم في العودة؟” رمى لي شي من هذا الموضوع.
من دون أدنى شك، كان الوجودان الموجودان داخل المحيط حذرين للغاية من لي شي، وكانا يعرفان أنه كان بلا فائدة.
“هاها” الصوت الثاني: “الغراب الملعون، هل تحاول خداعنا؟ العودة؟ نحن نعرف أكثر منك عن هذا “
أجاب الصوت الأول في المحيط: “عندما وصلت إلى هنا لأول مرة، كانت في وضع غير مستقر مع عقل لا حياة له. في الوقت الحالي، تتأمل روحها وهي تتعافى ببطء مع حياتها. أعتقد أنها ستتمكن من التغلب على مخاوفها واستعادة سعادتها. “
ابتسم لي شي فقط ردا على ذلك: “تعرفين أكثر مني؟ منذ متى وانت هنا؟ أخبريني “
عبس لي شي بعد سماع هذا وتحدث ببطء: “يجب أن يعرف كل واحد منكما أنني شخص لن اتخلى أبدا. على الرغم من طبيعتي الخيرية، سأقتل أولئك الذين يقفون في طريقي! “
توقف لفترة وجيزة قبل أن يستكمل بروية: “كيف يمكنك أن تعرفان عدد المرات التي كنت فيها هناك؟ أو كم من الوقت قضيت هناك؟ أو ما هي المهام التي أنجزتها هناك؟ “
“يا إلهي” صاح الصوت الثاني بعد رؤية العنصرين.
“هاها، لا يمكن أن يكون أي شيء جيد، هذا أمر مؤكد. هناك شيء واحد مؤكد، يجب أن تكون قد طردت من قبل هؤلاء الأوغاد واضطروا للإختباء كل الوقت. ” ضحك الصوت الثاني بعد أن تخيّل حالة لي شي المثيرة للشفقة.
أجاب الصوت الأول في المحيط: “عندما وصلت إلى هنا لأول مرة، كانت في وضع غير مستقر مع عقل لا حياة له. في الوقت الحالي، تتأمل روحها وهي تتعافى ببطء مع حياتها. أعتقد أنها ستتمكن من التغلب على مخاوفها واستعادة سعادتها. “
كان لي شي لا يزال هادئ من أي وقت مضى: “حسنا، لن أنكر ذلك. أنا لست شخصا يفعل الكثير من الأعمال الصالحة. أينما أذهب، فإن خطر الموت سوف يتبع ـــ هذا أمر طبيعي. يقول الناس دائما إن الغراب علامة مشؤومة، لذلك هذا ليس غريبا على الإطلاق. “
من دون أدنى شك، كان الوجودان الموجودان داخل المحيط حذرين للغاية من لي شي، وكانا يعرفان أنه كان بلا فائدة.
تحدث الصوت الأول أخيرًا: “نحن نصغي”
