قبضة قمع السماء
1106 – قبضة قمع السماء
ردد لين هذا الرأي: “هذا صحيح، نحن لا نهتم بالحياة والموت. إذا لم نرى الداو الخاص بك، سنكون ممتلئين بالندم! الرجال الحقيقيون لا يطمعون في الحياة أو يشعرون والحزن في الموت! “
هذه النتيجة تسببت في اهتزاز الكثير من الناس بدهشة. عاد عدد قليل منهم من الذهول وأصبحوا منتشين.
تحدث أحدهم بفرح: “ربما يستطيع الداو لدى زان شي ولين الجديد كبح جماح الشرس. “
“إنه أمر رائع حقا” تمتم عاهل إلهي القديم قائلاً: “هذا ليس فقط بسبب مواهبهم العليا ولكن أيضا بسبب طابعهم الجدير بالثناء الذي يضعنا جميعا في خجل. “
“محق، اثنان منهم سكب بصدق قلوبهم في خلق هذا الداو السماوي العليا” شخص أخرى كبيرة أضاف مع عاطفة.
على الرغم من أنه كان مغطى بالدم بمظهر محرج، إلا أنه كان لا يزال حيويا للغاية مع نية المعارك المتزايدة. جعل الناس الآخرين يحترمونه أكثر.
لن يشك أحد في مواهب هذين العبقرين. ومع ذلك، لم يكن إنشاء الداو السماوي مهمة سهلة. الأهم من ذلك، كان هجوما مركبا.
كل الحشد كانوا هادئين. لن يضحك أحد على الاثنين رغم هزيمتهم. حتى أن الكثيرين كانوا يشعرون باحترامهم، ليس فقط لأنهم خلقوا داو الارتقاء الالهي، بل لأن لهم أرفع صفات للمتدربين.
على الرغم من أنه كان مغطى بالدم بمظهر محرج، إلا أنه كان لا يزال حيويا للغاية مع نية المعارك المتزايدة. جعل الناس الآخرين يحترمونه أكثر.
خارج وجود فهم متبادل لا يضاهى، يجب أن يكون مخلصين أيضا مع بعضهم البعض في حين أن يأسسون الثقة المطلقة.
ضع في اعتبارك أن إنشاء هذا النوع من الداو يتطلب استخدام كل قانون الجدارة الذي يتدربه زان ولين بالإضافة إلى ظروفهما التدريبية. يجب أن يدع كلا الطرفين الآخر يعرف كل شيء عنهم.
ضع في اعتبارك أن إنشاء هذا النوع من الداو يتطلب استخدام كل قانون الجدارة الذي يتدربه زان ولين بالإضافة إلى ظروفهما التدريبية. يجب أن يدع كلا الطرفين الآخر يعرف كل شيء عنهم.
هذه القبضة لم تدمر فقط الداو الارتقاء الإلهي فحسب، بل تسببت أيضًا في جرحهم بشكل خطير. إذا لم يكن لي شي رحيم، لكان قد تم تحويلهم إلى الرماد تحت قمعه.
كانت التدريب مسألة خاصة للغاية، وخاصة قوانين الجدارة من طائفة الشخص. لا يمكن نقلها إلى الغرباء. حتى الأخوة من نفس الطائفة لن يشاركوا هذه القوانين بدون ثقة كبيرة.
ابتسم لي شي بهدوء نحو السماء، وأعطاه نظرة سريعة دون أن يقول أي شيء.
ومع ذلك، فقد فعل زان شي ولين ذلك، تقاسم كل معارفهم مع بعضهم البعض. كانت مهمة لا تصدق على أساس الثقة المطلقة. كانوا يؤمنون أن الآخر لن يسرق قوانين الجدارة أو يعلمهم لطرف ثالث.
كانت هذه الثقة لا تقدر بثمن وجديرة بالثناء. عدد قليل جدا من الناس يمكن فعلا البقاء على الاخلاص في هذا لأن هناك الكثير من الإغراءات والفوائد.
“لا يقهر… ” كان بإمكان الحشود فقط وصف الشرس بهذه الكلمة حيث أنهم لا يستطيعون الوصول إلى أي شيء آخر. أو بالأحرى، في هذه اللحظة، يبدو أن أي كلمات تستخدم لوصفه تبدوا غي لائقة وغير قادرة على القيام بذلك بالمقارنة.
“يكفي في الحياة أن تمتلك هذا الصديق المقرب.” أي شخص سوف يصرخ هذا بعد فهم التعقيدات في الداخل.
“بانغ!” انتقد لي شي مرة أخرى. هذه المرة، كان الدم في كل مكان على جسده. كان كل شيء عليه منذ زان شي لم يكن قد لحق به أي ضرر.
“الأخ لي، أرجوك أعطانا بعض المؤشرات.” كان الرمح يلوح في السماء بينما كان سيده ذات سلوكا مهيبا، تمامًا مثل إله الحرب الذي لا يُقهر.
يمكن القول أنه في ظل داو الارتقاء الالهي، تم قمع لي شي تماما من قبل زان شي دون أن يكون قادرا على فعل أي شيء حيال ذلك.
لن يشك أحد في مواهب هذين العبقرين. ومع ذلك، لم يكن إنشاء الداو السماوي مهمة سهلة. الأهم من ذلك، كان هجوما مركبا.
مسح لي شي بعض الدم بعيدا، لا يزال غير مكترث من أي وقت مضى. وكشف عن ابتسامة خالية من الهموم: ” إنه شيء يحسد عليه أن تكون لديكم مثل هذه الثقة بينكما. “
“فتح!” صرخ زان شي. كل من الطاقة المتراكمة من قبل مكثفة على رمحه. دفعها نحو السماء بقوّة قادرة على قتل الآلهة والشياطين.
“الأخ لي، أرجوك أعطانا بعض المؤشرات.” كان الرمح يلوح في السماء بينما كان سيده ذات سلوكا مهيبا، تمامًا مثل إله الحرب الذي لا يُقهر.
“شكرا لك” أجاب زان شي ببطء أثناء حمل رمحه: “آمل أن يخرج الأخ لي كل شيء حتى نتمكن من رؤية الداو السامي الخاص بك.”
كان كل من لين وزان شي ذعروا في هذا الوقت بأجساد ملطخة بالدماء. على الرغم من أنهم كانوا عباقرة لا يصدقون، إلا أنهم ما زالوا يحدقون بقلق في لي شي. كان هجومه في وقت سابق مرعبا للغاية. حتى الداو خاصتهم لم يتمكن من تحويل هذا الهجوم إلى شيء يمكنهم استخدامه. كان فوق كل القوانين، لذلك تم قمع الداو على الفور.
صدمت غالبية المشاهدين لسماع هذا. إذن لم يكن لي شي يستخدم قوته الكاملة رغم أنه أظهر قوة قادرة على محاربة العاهل الالهي.
لن يسخر منه أحد لعدم قدرته على قبول الهزيمة أو القول إنه يريد الغش. فهموا أنه أراد ببساطة أن يحاول مرة أخرى، بغض النظر عن هزيمته الحتمية. هذا النوع من القرار لا يتزعزع.
لن يشك أحد في مواهب هذين العبقرين. ومع ذلك، لم يكن إنشاء الداو السماوي مهمة سهلة. الأهم من ذلك، كان هجوما مركبا.
“جيد جدا، لقد فهمت داو الارتقاء الإلهي فضلا عن أسراره.” ابتسم لي شي ببطء: “لقد حان الوقت بالنسبة لي للبدء. “
“بووم!” ظهرت القصور الثلاثة عشر في لحظة وأصبحت مشرقة.
“كرك!” هدرت صواعق من الرعد في السماء مع الغيوم تتجمع في المنطقة المجاورة. ومع ذلك، فإن الغضب السماوي لم ينزل.
“قبضة قمع السماء” كانت كلمات لي شي أبدية لأن القبضة انتقدت من السماء لقمع كل الأشياء.
“فتح!” صرخ زان شي. كل من الطاقة المتراكمة من قبل مكثفة على رمحه. دفعها نحو السماء بقوّة قادرة على قتل الآلهة والشياطين.
“بووم!” عاد كل شيء إلى الأصل، بداية ضئيلة قبل هذا الهجوم.
ومع ذلك، فإن قبضة قمع السماء والقصور المشرقة كانت فوق السماوات التسعة. حكم الكون والمجالات التي لا تعد ولا تحصى بداخل بينما يستخدمون قوتهم بحرية.
“بووم!” عاد كل شيء إلى الأصل، بداية ضئيلة قبل هذا الهجوم.
“شكرا لك” أجاب زان شي ببطء أثناء حمل رمحه: “آمل أن يخرج الأخ لي كل شيء حتى نتمكن من رؤية الداو السامي الخاص بك.”
في هذا الوقت، بغض النظر عن ما قد يكون، تم قمع كل شيء من هذا الهجوم، بما في ذلك الداو السماوي. داو الارتقاء الالهي لم يكن استثناء.
“ما زال يريد القتال!” فوجئ الحشد بسماع ذلك.
لن يسخر منه أحد لعدم قدرته على قبول الهزيمة أو القول إنه يريد الغش. فهموا أنه أراد ببساطة أن يحاول مرة أخرى، بغض النظر عن هزيمته الحتمية. هذا النوع من القرار لا يتزعزع.
وبغض النظر عن قوة المرء، فإنهم سيرتعدون فقط بسبب قمعهم لهذه القبضة من لي شي.
1106 – قبضة قمع السماء
هذه القبضة تسبب للوقت بالتجمد مع الرادع الأبدي. فقدت السماء العالية تألقها. لا شيء يمكن أن يوقفها. حتى الخبراء في الأفق راكعوا على الفور على الأرض بعد استشعار قوتها.
تابع لي شي: “إذا كنتم على استعداد للمخاطرة بكل شيء لرؤية الداو خاصتي، عندئذ سأفي برغبتكم. “
هذه القبضة تسبب للوقت بالتجمد مع الرادع الأبدي. فقدت السماء العالية تألقها. لا شيء يمكن أن يوقفها. حتى الخبراء في الأفق راكعوا على الفور على الأرض بعد استشعار قوتها.
“بووم!” عاد كل شيء إلى الأصل، بداية ضئيلة قبل هذا الهجوم.
“الأخ لي، أرجوك أعطانا بعض المؤشرات.” كان الرمح يلوح في السماء بينما كان سيده ذات سلوكا مهيبا، تمامًا مثل إله الحرب الذي لا يُقهر.
وقد أباد داو الارتقاء الإلهي. تم تفجير كل من زان شي ولين في السماء. كانوا ملطخين بالكامل بالدماء بينما تتقيأ أكثر.
“ما زال يريد القتال!” فوجئ الحشد بسماع ذلك.
هذه القبضة لم تدمر فقط الداو الارتقاء الإلهي فحسب، بل تسببت أيضًا في جرحهم بشكل خطير. إذا لم يكن لي شي رحيم، لكان قد تم تحويلهم إلى الرماد تحت قمعه.
ترك وراءه علامة ثابتة في الجميع. قبل ذلك، كان الناس في رهبة من لي شي. لكنهم الآن لا يستطيعون إلا أن يرتعدوا وهم ينظرون إليه، ويفقدون حتى الشجاعة في الكلام.
“ما هي تقنية القبضة هذه؟” مع تعبيرات شاحبة، شعر حتى العواهل الالهيين بأن ركبتيهما ترتجفان بعد رؤية الهجوم. كان مخيفا للغاية، حتى بالنسبة لهم. ارتجف السماوات العالية نفسها، ناهيك عن مجرّد عاهل.
“بانغ!” انتقد لي شي مرة أخرى. هذه المرة، كان الدم في كل مكان على جسده. كان كل شيء عليه منذ زان شي لم يكن قد لحق به أي ضرر.
ترك وراءه علامة ثابتة في الجميع. قبل ذلك، كان الناس في رهبة من لي شي. لكنهم الآن لا يستطيعون إلا أن يرتعدوا وهم ينظرون إليه، ويفقدون حتى الشجاعة في الكلام.
“شكرا لك” أجاب زان شي ببطء أثناء حمل رمحه: “آمل أن يخرج الأخ لي كل شيء حتى نتمكن من رؤية الداو السامي الخاص بك.”
“كرك!” هدرت صواعق من الرعد في السماء مع الغيوم تتجمع في المنطقة المجاورة. ومع ذلك، فإن الغضب السماوي لم ينزل.
ابتسم لي شي بهدوء نحو السماء، وأعطاه نظرة سريعة دون أن يقول أي شيء.
في هذا الوقت، بغض النظر عن ما قد يكون، تم قمع كل شيء من هذا الهجوم، بما في ذلك الداو السماوي. داو الارتقاء الالهي لم يكن استثناء.
“لا يقهر… ” كان بإمكان الحشود فقط وصف الشرس بهذه الكلمة حيث أنهم لا يستطيعون الوصول إلى أي شيء آخر. أو بالأحرى، في هذه اللحظة، يبدو أن أي كلمات تستخدم لوصفه تبدوا غي لائقة وغير قادرة على القيام بذلك بالمقارنة.
كان كل من لين وزان شي ذعروا في هذا الوقت بأجساد ملطخة بالدماء. على الرغم من أنهم كانوا عباقرة لا يصدقون، إلا أنهم ما زالوا يحدقون بقلق في لي شي. كان هجومه في وقت سابق مرعبا للغاية. حتى الداو خاصتهم لم يتمكن من تحويل هذا الهجوم إلى شيء يمكنهم استخدامه. كان فوق كل القوانين، لذلك تم قمع الداو على الفور.
“لا يقهر… ” كان بإمكان الحشود فقط وصف الشرس بهذه الكلمة حيث أنهم لا يستطيعون الوصول إلى أي شيء آخر. أو بالأحرى، في هذه اللحظة، يبدو أن أي كلمات تستخدم لوصفه تبدوا غي لائقة وغير قادرة على القيام بذلك بالمقارنة.
“خسرتم” قال لي شي ببطء عندما نظر إلى الاثنين: “ومع ذلك، فإن داو الارتقاء الإلهي أكثر من كافٍ لتشعروا بالفخر. “
“ما زال يريد القتال!” فوجئ الحشد بسماع ذلك.
ومع ذلك، فقد فعل زان شي ولين ذلك، تقاسم كل معارفهم مع بعضهم البعض. كانت مهمة لا تصدق على أساس الثقة المطلقة. كانوا يؤمنون أن الآخر لن يسرق قوانين الجدارة أو يعلمهم لطرف ثالث.
كل الحشد كانوا هادئين. لن يضحك أحد على الاثنين رغم هزيمتهم. حتى أن الكثيرين كانوا يشعرون باحترامهم، ليس فقط لأنهم خلقوا داو الارتقاء الالهي، بل لأن لهم أرفع صفات للمتدربين.
“شكرا لك ايها الأخ لي. ” كل من لين وزان شي قلص بقبضتهم. لين اختفى على الفور بعد ذلك.
“يا له من عار أنه على الرغم من أننا حاولنا أن نبذل قصارى جهدنا، إلا أننا لم نتمكن بعد من رؤية الداو الخاص بك. ” كان لين في حالة ذهول وتنهد برفق.
“كرك!” هدرت صواعق من الرعد في السماء مع الغيوم تتجمع في المنطقة المجاورة. ومع ذلك، فإن الغضب السماوي لم ينزل.
ومع ذلك، كان زان شي لا يزال مفعما بالحيوية نظرا لأنه طرح السؤال المثير للرهبة: “لا يزال بإمكاننا القتال، فهل يقبل الأخ لي؟!”
على الرغم من أنه كان مغطى بالدم بمظهر محرج، إلا أنه كان لا يزال حيويا للغاية مع نية المعارك المتزايدة. جعل الناس الآخرين يحترمونه أكثر.
“فتح!” صرخ زان شي. كل من الطاقة المتراكمة من قبل مكثفة على رمحه. دفعها نحو السماء بقوّة قادرة على قتل الآلهة والشياطين.
“ما زال يريد القتال!” فوجئ الحشد بسماع ذلك.
“شكرا لك ايها الأخ لي. ” كل من لين وزان شي قلص بقبضتهم. لين اختفى على الفور بعد ذلك.
لن يسخر منه أحد لعدم قدرته على قبول الهزيمة أو القول إنه يريد الغش. فهموا أنه أراد ببساطة أن يحاول مرة أخرى، بغض النظر عن هزيمته الحتمية. هذا النوع من القرار لا يتزعزع.
لن يسخر منه أحد لعدم قدرته على قبول الهزيمة أو القول إنه يريد الغش. فهموا أنه أراد ببساطة أن يحاول مرة أخرى، بغض النظر عن هزيمته الحتمية. هذا النوع من القرار لا يتزعزع.
نظر إليه لي شي وتساءل ببطء: “مرة أخرى؟”
ومع ذلك، فإن قبضة قمع السماء والقصور المشرقة كانت فوق السماوات التسعة. حكم الكون والمجالات التي لا تعد ولا تحصى بداخل بينما يستخدمون قوتهم بحرية.
نظر الثنائي إلى بعضهما البعض مرة أخرى. لم تكن هناك حاجة للكلمات، كانت مجرد نظرة واحدة كافية للاثنين للتوصل إلى اتفاق. أومأوا في وقت واحد بحزم.
كان لي شي يحدق فيهما وقال: “فكروا مليا في ذلك. في اللحظة التي يخرج فيها الداو الكبير، أنتما سوف تهزمان تماما وتبيدان من قوته الساحقة. عندما ينفجر، حتى لو أردت أن اتجنبكما، فسيظل الأمر مستحيلا. “
قال لين بشكل رسمي: “إذا لم يمانع الأخ لي، نود محاربتك مرة أخرى. قبضتك هي بالفعل منقطعة النظير عبر العصور وقادرة على ختم السماوات العالية. أنا على ثقة بأن الداو الخاص بك هو أكثر فريدة من نوعه. سيكون عار على حياتنا إذا لم نشهده. “
1106 – قبضة قمع السماء
كان لي شي يحدق فيهما وقال: “فكروا مليا في ذلك. في اللحظة التي يخرج فيها الداو الكبير، أنتما سوف تهزمان تماما وتبيدان من قوته الساحقة. عندما ينفجر، حتى لو أردت أن اتجنبكما، فسيظل الأمر مستحيلا. “
يمكن القول أنه في ظل داو الارتقاء الالهي، تم قمع لي شي تماما من قبل زان شي دون أن يكون قادرا على فعل أي شيء حيال ذلك.
“للموت من قبل الداو الكبير الخاص بك هو نعمة بلا ندم” كان زان شي على استعداد للقتال حتى النهاية. أضاءت عيناه مع زخم متزايد.
ردد لين هذا الرأي: “هذا صحيح، نحن لا نهتم بالحياة والموت. إذا لم نرى الداو الخاص بك، سنكون ممتلئين بالندم! الرجال الحقيقيون لا يطمعون في الحياة أو يشعرون والحزن في الموت! “
قال لين بشكل رسمي: “إذا لم يمانع الأخ لي، نود محاربتك مرة أخرى. قبضتك هي بالفعل منقطعة النظير عبر العصور وقادرة على ختم السماوات العالية. أنا على ثقة بأن الداو الخاص بك هو أكثر فريدة من نوعه. سيكون عار على حياتنا إذا لم نشهده. “
يمكن القول أنه في ظل داو الارتقاء الالهي، تم قمع لي شي تماما من قبل زان شي دون أن يكون قادرا على فعل أي شيء حيال ذلك.
تغيرت تعبيرات الأشخاص بعد سماع ذلك. لم يتمكنوا من التعبير عن مشاعرهم بالكلمات في هذه اللحظة.
ومع ذلك، كان زان شي لا يزال مفعما بالحيوية نظرا لأنه طرح السؤال المثير للرهبة: “لا يزال بإمكاننا القتال، فهل يقبل الأخ لي؟!”
“باستخدام حياة الشخص لاختبار الداو ـــ يجب أن يعيش الإنسان بهذه الطريقة” قال أحدهم بعواطف.
تابع لي شي: “إذا كنتم على استعداد للمخاطرة بكل شيء لرؤية الداو خاصتي، عندئذ سأفي برغبتكم. “
كانت هذه الثقة لا تقدر بثمن وجديرة بالثناء. عدد قليل جدا من الناس يمكن فعلا البقاء على الاخلاص في هذا لأن هناك الكثير من الإغراءات والفوائد.
“شكرا لك ايها الأخ لي. ” كل من لين وزان شي قلص بقبضتهم. لين اختفى على الفور بعد ذلك.
“شكرا لك” أجاب زان شي ببطء أثناء حمل رمحه: “آمل أن يخرج الأخ لي كل شيء حتى نتمكن من رؤية الداو السامي الخاص بك.”
“بووم!” ظهر داو الارتقاء الالهي مرة أخرى في هذا العالم بينما وقفت زان شي في المركز برمحه.
صدمت غالبية المشاهدين لسماع هذا. إذن لم يكن لي شي يستخدم قوته الكاملة رغم أنه أظهر قوة قادرة على محاربة العاهل الالهي.
“الأخ لي، أرجوك أعطانا بعض المؤشرات.” كان الرمح يلوح في السماء بينما كان سيده ذات سلوكا مهيبا، تمامًا مثل إله الحرب الذي لا يُقهر.
ومع ذلك، فقد فعل زان شي ولين ذلك، تقاسم كل معارفهم مع بعضهم البعض. كانت مهمة لا تصدق على أساس الثقة المطلقة. كانوا يؤمنون أن الآخر لن يسرق قوانين الجدارة أو يعلمهم لطرف ثالث.
كان الناس أكثر ترددا في مشاهدة هذه المرة لأن هذين كانا متجهان نحو زوالهما.
