الاكتساح من خلال الحشد المعارض
1136 -الاكتساح من خلال الحشد المعارض
في الواقع، حتى المستويات العليا من طائفة البخور نظروا على بعضهم البعض. كلهم كانوا يعرفون أن حفيدة الإمبراطور مين رين هي سو يونغهوانغ. كانت قد أدت طقوس التعرف على الاسلاف.
سقطت المنطقة المجاورة بأكملها في حالة هدوء. وجد المشاهدون صعوبة في استعادة رباطة جأشهم. الكثير منهم كانوا لا يزالون ضائعين إلى درجة ذقونهم تقريبا تصطدم بالأرض.
“لقد حان الوقت لإنهاء هذا. لا يمكنك اتخاذ الخطوة النهائية، لذلك من المفهوم أنه لا يمكنك التغلب على تا كونغ. ” خرجت صرخ من السماء. كان امبراطور الجنوب يتحدث.
في نهاية المطاف تمتم أحد المتفرجين: “مهيمن جدا… ” في الواقع، لم تكن هناك كلمة أخرى لوصف هذا إلى جانب “استبدادي”.
مزقت الأرض والنور إلهي هرب من الداخل. رآها المتفرجون القادرون تسحب خزانة المدينة تحت الأرض. كان هذا مشهدًا مثيرا للغاية.
ربما يمكن استخدام “لا يقهر” أو “استبدادي” كبدائل، لكن “مهيمن” لا تزال هو الأكثر ملاءمة.
على الرغم من أنها لم تقتل الى أخر طفل، فقد قامت بو ليانشيانغ بقطع أرض أجدادهم. هذا يعني أنه حتى لو أرادت المملكة إعادة بناء أرضها، فسيكون أصعب من الوصول إلى السماء. علاوة على ذلك، مع سلب الخزانة، فإن ذلك يعني أنهم فقدوا كنوزهم وكتيباتهم. حتى لو لم يتم تقسيم المملكة من قبل الآخرين في المستقبل، فمن المرجح أنهم سيخسرون كل قوانينهم الإمبراطورية.
حتى الملوك الالهيين الذي سافر من بعيد كان عليه أن يصرخوا: “الشرس وحده يكفي لهذا الجيل. والباقي غير ضروري ولا يمكن الوصول إلى القمة “
للتخلص مباشرة من مسار طائفة الارتفاع الخالدة … خارج الأباطرة الخالدون، كان من المرجح أن لا أحد آخر سينجز مهمة من نفس الحجم.
كل شيء أصبح دخانا امامة هذا التبادل. الوقت، الفراغ، السلطة … عادوا جميعا إلى الأصل والفوضى البدائية. لم يكن هناك شيء آخر في هذا المجال ولكن الفوضى الفوضوية.
حتى الملوك الالهيين الذي سافر من بعيد كان عليه أن يصرخوا: “الشرس وحده يكفي لهذا الجيل. والباقي غير ضروري ولا يمكن الوصول إلى القمة “
ومع ذلك، لا تزال مثل هذه الإنجازات لا تعارض إمبراطور الجنوب. بالطبع، لم يستهزأ به أحد أو يقلل من شأنه. كانت إنجازاته كأحلام لكثير من الناس. لم يستطع العديد من الملوك الالهيين ومرشحي الامبراطور للوصول إلى هذا المستوى.
وعلى الرغم من هذه الحالة، فإنه ما زال قادراً على التحمل امامة الإمبراطور الجنوب مرة أخرى لفترة طويلة جداً على الرغم من تعرضه للاندفاع المستمر. اشيد هجومه ودفاعه كنجم مع تحركاته واختلافاته.
في هذه المرحلة الثانية، أدرك الجميع أنه لن يحاول أي شخص آخر التنافس على إرادة السماء ضد الشرس. سواء كان الاجتياح المعاصر أو ارتفاع فوق السماوات التسعة أو حتى السيطرة على الداو الذي لا يحصى، أنشأ لي شي سجل لا يمكن تجاوزه. منذ بداية الوقت، كان من المرجح أن لا أحد في جيل الشباب قد فعل الكثير من قبل.
سقطت المنطقة المجاورة بأكملها في حالة هدوء. وجد المشاهدون صعوبة في استعادة رباطة جأشهم. الكثير منهم كانوا لا يزالون ضائعين إلى درجة ذقونهم تقريبا تصطدم بالأرض.
“هل، هل هو حقا حفيد الإمبراطور الخالد مين رن؟” بعد سماع الملك الالهي من طائفة الارتفاع، أصبح بعض الناس متشككين وشعروا أن هذا كان مرجحا للغاية!
“كلانك!” سارت جميع السيوف التي لا تعد ولا تحصى في نفس الوقت وبدأت في الذوبان معًا في هذا الخفض النهائي. تم تقسيم السماء والنجوم إلى نصفين كما لو كانوا توفو. في هذه الأثناء، تم قطع الأرض إلى نصفين بكل سهولة.
في الواقع، حتى المستويات العليا من طائفة البخور نظروا على بعضهم البعض. كلهم كانوا يعرفون أن حفيدة الإمبراطور مين رين هي سو يونغهوانغ. كانت قد أدت طقوس التعرف على الاسلاف.
في نهاية المطاف تمتم أحد المتفرجين: “مهيمن جدا… ” في الواقع، لم تكن هناك كلمة أخرى لوصف هذا إلى جانب “استبدادي”.
لكن اليوم، حتى أنهم شعروا بالشك حول لي شي وعلاقته بطريركهم.
طاف في وسط السماء والأرض واستمر في مهاجمة العوالم التسعة. تم قمع كامل عالم الإمبراطور البشري من قبل هذا المطرد في السماء.
“بززز ــــ” بدأ جسده يحترق. في غمضة عين، اختفى شياو تشينغتيان. فقط صابره بقي في هذا العالم.
هذا لا يعني أن سو يونغهوانغ لم تكن مؤهلاً لتكون نسل الإمبراطور. على العكس من ذلك، كانت مناسبة تمامًا في كل من تدريبها على بنية الشمس بالإضافة إلى مواهبها الخاصة، ناهيك عن قدرتها على قيادة الطائفة.
يمكن القول أنه من بين أسياد الطائفة السابقين، يمكن إدراجها ضمن قائمة أفضل خمسة. وبالتالي، لم يسبق لأحد أن شك في جذورها.
ومع ذلك، كان لي شي يتحدى السماء. جعل أدائه الناس يشكون في علاقته بالإمبراطور. في الماضي، كان هناك مسألة رؤية الإمبراطور في أحلامه، والآن يمكنه أن يرتدي التسلح الخيري.
هذا لا يعني أن سو يونغهوانغ لم تكن مؤهلاً لتكون نسل الإمبراطور. على العكس من ذلك، كانت مناسبة تمامًا في كل من تدريبها على بنية الشمس بالإضافة إلى مواهبها الخاصة، ناهيك عن قدرتها على قيادة الطائفة.
“بووم!” صدى صوت انفجار عالٍ في جميع أنحاء عالم الامبراطور البشري في هذا الوقت، أضاء العالم. رأى الجميع مشهدًا صادمًا للغاية. كانت بو ليانشيانغ تتحكم في مجرتها للاعتداء على التشكيل الإمبراطوري في أعمق موقع لمملكة أزور القديمة الغامضة.
ومع ذلك، كان لي شي يتحدى السماء. جعل أدائه الناس يشكون في علاقته بالإمبراطور. في الماضي، كان هناك مسألة رؤية الإمبراطور في أحلامه، والآن يمكنه أن يرتدي التسلح الخيري.
هذا المشهد يؤكد فكرة واحدة، أنه لا يوجد أقوى سلاح، فقط السلاح الأكثر ملاءمة. بالطبع، كانت قوة المستخدم جزءًا من المعادلة.
مزقت الأرض والنور إلهي هرب من الداخل. رآها المتفرجون القادرون تسحب خزانة المدينة تحت الأرض. كان هذا مشهدًا مثيرا للغاية.
واجه شياو تشينغتيان هذه المعضلة في هذا الوقت. بالطبع، حتى لو كان لديه الخيار، ما كان ليختار الهروب. لم يكن جبانا، وكان الموت في المعركة على ما يرام بالنسبة لشخص فخور بنفسه.
في فترة قصيرة من الوقت، يمكن سماع صرخة المملكة من قبل الجميع. ابتلعها اليأس. سمعت الرثاء الحزينة في كل مكان.
في هذه اللحظة، كان جميع المتدربين الأقوياء يحدقون في السماء لرؤية المعركة بين الجنرال العام والإمبراطور الجنوب.
كانت قد قتلت الوصي الإلهي وكذلك العديد من أسلافهم على طول الطريق. بعد أخذ الخزانة، لم تقتلع المملكة بأكملها. مع دعسة آخر لسحق الفراغ المكاني، عادت إلى جانب لي شي.
كل شيء أصبح دخانا امامة هذا التبادل. الوقت، الفراغ، السلطة … عادوا جميعا إلى الأصل والفوضى البدائية. لم يكن هناك شيء آخر في هذا المجال ولكن الفوضى الفوضوية.
همس الكثير من الناس لأنفسهم: “لقد انتهى الأمر لمملكة أزور القديمة الغامضة. لم تعد كذلك… “
هرع مو شاوودي والآخران إلى الداخل بسرعة ولم يظهرا أي رحمة. تحت حماية العديد من الجنرالات، كان الجبل قويا بالفعل. ومع ذلك، كان هؤلاء الجنرالات ضعيفين للغاية مقارنة مع الجنرال العام، شياو تشينغتيان.
كان شياو تشينغتيان بالفعل قوي جدا. يمكن القول إن المرء سيجد صعوبة في العثور على شخص قادر على معارضته تحت عالم الإمبراطور البشري. لسوء الحظ، كان عليه أن يواجه إمبراطور جنوب، عبقري عبر العصور!
على الرغم من أنها لم تقتل الى أخر طفل، فقد قامت بو ليانشيانغ بقطع أرض أجدادهم. هذا يعني أنه حتى لو أرادت المملكة إعادة بناء أرضها، فسيكون أصعب من الوصول إلى السماء. علاوة على ذلك، مع سلب الخزانة، فإن ذلك يعني أنهم فقدوا كنوزهم وكتيباتهم. حتى لو لم يتم تقسيم المملكة من قبل الآخرين في المستقبل، فمن المرجح أنهم سيخسرون كل قوانينهم الإمبراطورية.
“بانغ!” هاجم المطرد بدون أي تحولات معقدة. أصبحت العوالم التسعة مظلمة تحت هذا المطرد. حتى لو أراد المرء الهروب، لم يكن هناك مكان للاختباء بغض النظر عن حجم العوالم التسعة. لا يمكن إخفاء الموقع الأكثر غموضاً في هذا المجال من هذا الهجوم.
كان سادة الطوائف ينظرون إلى بو ليانشيانغ في خوف بعد أن أدركوا ما فعلته بالمملكة القديمة.
أما بالنسبة للجنرال، شياو تشينغتيان، فلم يعد كذلك. (مات)
ابادة النسب مع اثنين من الأباطرة بسهولة. حتى لو لم تكن مهاجمة إمبراطور، فهي بالتأكيد لم تكن بعيدة. من يجرؤ على معارضة هذا الوجود؟
“قعقعة!” هزت المزيد من الانفجارات السماء وصراخ أكثر جاء من جبل سحق الفراغ. كان الجبل الأسمى والذي لا يمكن الوصول إليه على حافة الانهيار. يمكن أن يقع في أي وقت.
لكن اليوم، حتى أنهم شعروا بالشك حول لي شي وعلاقته بطريركهم.
هرع مو شاوودي والآخران إلى الداخل بسرعة ولم يظهرا أي رحمة. تحت حماية العديد من الجنرالات، كان الجبل قويا بالفعل. ومع ذلك، كان هؤلاء الجنرالات ضعيفين للغاية مقارنة مع الجنرال العام، شياو تشينغتيان.
لكن اليوم، حتى أنهم شعروا بالشك حول لي شي وعلاقته بطريركهم.
“تومب” في النهاية، يمكن للناس أن يروا النتيجة أخيرا. اهتز امبراطور الجنوب واضطر إلى اتخاذ خطوة إلى الوراء بينما انقسمت الشفرة من الجنرال العام إلى نصفين، تحوم في السماء.
يمكن لهؤلاء الجنرالات إيقاف الآخرين، لكن ليس مو شاوودي. كان هذا عبقريا تنافس مع الامبراطور الخالد تا كونغ!
اليوم، على الرغم من أنه كان أضعف من شياو تشينغتيان، إلا أن هؤلاء الجنرالات الآخرين لم يستطيعوا مقارنته.
يمكن لهؤلاء الجنرالات إيقاف الآخرين، لكن ليس مو شاوودي. كان هذا عبقريا تنافس مع الامبراطور الخالد تا كونغ!
” مو شاوودي ترقى إلى شهرته. لا عجب لماذا كان لديه مثل هذه الإنجازات العظيمة في الماضي. ” أصبح الجميع معجبا بهيبته التي لا يمكن وقفها.
“لقد حان الوقت لإنهاء هذا. لا يمكنك اتخاذ الخطوة النهائية، لذلك من المفهوم أنه لا يمكنك التغلب على تا كونغ. ” خرجت صرخ من السماء. كان امبراطور الجنوب يتحدث.
“هل، هل هو حقا حفيد الإمبراطور الخالد مين رن؟” بعد سماع الملك الالهي من طائفة الارتفاع، أصبح بعض الناس متشككين وشعروا أن هذا كان مرجحا للغاية!
في هذه اللحظة، كان جميع المتدربين الأقوياء يحدقون في السماء لرؤية المعركة بين الجنرال العام والإمبراطور الجنوب.
في فترة قصيرة من الوقت، يمكن سماع صرخة المملكة من قبل الجميع. ابتلعها اليأس. سمعت الرثاء الحزينة في كل مكان.
“كلانك!” سارت جميع السيوف التي لا تعد ولا تحصى في نفس الوقت وبدأت في الذوبان معًا في هذا الخفض النهائي. تم تقسيم السماء والنجوم إلى نصفين كما لو كانوا توفو. في هذه الأثناء، تم قطع الأرض إلى نصفين بكل سهولة.
كان شياو تشينغتيان بالفعل قوي جدا. يمكن القول إن المرء سيجد صعوبة في العثور على شخص قادر على معارضته تحت عالم الإمبراطور البشري. لسوء الحظ، كان عليه أن يواجه إمبراطور جنوب، عبقري عبر العصور!
ابادة النسب مع اثنين من الأباطرة بسهولة. حتى لو لم تكن مهاجمة إمبراطور، فهي بالتأكيد لم تكن بعيدة. من يجرؤ على معارضة هذا الوجود؟
وعلى الرغم من هذه الحالة، فإنه ما زال قادراً على التحمل امامة الإمبراطور الجنوب مرة أخرى لفترة طويلة جداً على الرغم من تعرضه للاندفاع المستمر. اشيد هجومه ودفاعه كنجم مع تحركاته واختلافاته.
“كلانك!” سارت جميع السيوف التي لا تعد ولا تحصى في نفس الوقت وبدأت في الذوبان معًا في هذا الخفض النهائي. تم تقسيم السماء والنجوم إلى نصفين كما لو كانوا توفو. في هذه الأثناء، تم قطع الأرض إلى نصفين بكل سهولة.
ربما يمكن استخدام “لا يقهر” أو “استبدادي” كبدائل، لكن “مهيمن” لا تزال هو الأكثر ملاءمة.
ومع ذلك، لا تزال مثل هذه الإنجازات لا تعارض إمبراطور الجنوب. بالطبع، لم يستهزأ به أحد أو يقلل من شأنه. كانت إنجازاته كأحلام لكثير من الناس. لم يستطع العديد من الملوك الالهيين ومرشحي الامبراطور للوصول إلى هذا المستوى.
“بووم!” في هذه اللحظة، ارتجفت السماء قليلا. في لحظة قصيرة للغاية، اختفى كل شيء من أعين المشاهدين باستثناء شيء واحد ـــ ثاقب السماء.
في فترة قصيرة من الوقت، يمكن سماع صرخة المملكة من قبل الجميع. ابتلعها اليأس. سمعت الرثاء الحزينة في كل مكان.
طاف في وسط السماء والأرض واستمر في مهاجمة العوالم التسعة. تم قمع كامل عالم الإمبراطور البشري من قبل هذا المطرد في السماء.
نضح ضوء ذهبي بطريقة مقدسة لا يمكن وقفه. كان واحد وفقط في العوالم التسعة. امامة هذا المطرد، فقد حتى الكنوز الحقيقة للإمبراطور الخالد ألوانها. هذا لا يعني أنه كان أكثر قوة من الكنوز الحقيقية، لأن الكنوز الحقيقية يمكن أن تطلق سلطتها الحقيقية فقط في أيدي الأباطرة الخالدون.
“هل، هل هو حقا حفيد الإمبراطور الخالد مين رن؟” بعد سماع الملك الالهي من طائفة الارتفاع، أصبح بعض الناس متشككين وشعروا أن هذا كان مرجحا للغاية!
“قعقعة!” هزت المزيد من الانفجارات السماء وصراخ أكثر جاء من جبل سحق الفراغ. كان الجبل الأسمى والذي لا يمكن الوصول إليه على حافة الانهيار. يمكن أن يقع في أي وقت.
كان ثقب السماء سلاح القدر الحقيقي للإمبراطور الجنوب. في هذه اللحظة، أطلق العنان لهجوم لا يمكن وقفه. خارج الأباطرة الخالدون، لا يمكن لأحد أن يوقف المطرد حتى لو كانوا يحملون كنز حقيقي.
ومع ذلك، لا تزال مثل هذه الإنجازات لا تعارض إمبراطور الجنوب. بالطبع، لم يستهزأ به أحد أو يقلل من شأنه. كانت إنجازاته كأحلام لكثير من الناس. لم يستطع العديد من الملوك الالهيين ومرشحي الامبراطور للوصول إلى هذا المستوى.
لكن اليوم، حتى أنهم شعروا بالشك حول لي شي وعلاقته بطريركهم.
هذا المشهد يؤكد فكرة واحدة، أنه لا يوجد أقوى سلاح، فقط السلاح الأكثر ملاءمة. بالطبع، كانت قوة المستخدم جزءًا من المعادلة.
“بززز ــــ” بدأ جسده يحترق. في غمضة عين، اختفى شياو تشينغتيان. فقط صابره بقي في هذا العالم.
“بووم!” اهتز هذا المجال. أثر مدمر مزق السماء المرصعة بالنجوم. تم تدمير عدد لا يحصى من النجوم على الفور وتحويلها إلى رماد.
” دفع هيجان التسعة السماوات!” تذكر الناس أسطورة الماضي في حين يشهد على المطرد لقمع العالم. تم عرضه بوضوح أمام الجميع!
اليوم، على الرغم من أنه كان أضعف من شياو تشينغتيان، إلا أن هؤلاء الجنرالات الآخرين لم يستطيعوا مقارنته.
“بانغ!” هاجم المطرد بدون أي تحولات معقدة. أصبحت العوالم التسعة مظلمة تحت هذا المطرد. حتى لو أراد المرء الهروب، لم يكن هناك مكان للاختباء بغض النظر عن حجم العوالم التسعة. لا يمكن إخفاء الموقع الأكثر غموضاً في هذا المجال من هذا الهجوم.
يمكن للمرء أن يجتمع مع فقط مباشرة وإما أن يوقفه أو يموت. لم يكن هناك خيارات أخرى.
واجه شياو تشينغتيان هذه المعضلة في هذا الوقت. بالطبع، حتى لو كان لديه الخيار، ما كان ليختار الهروب. لم يكن جبانا، وكان الموت في المعركة على ما يرام بالنسبة لشخص فخور بنفسه.
يمكن لهؤلاء الجنرالات إيقاف الآخرين، لكن ليس مو شاوودي. كان هذا عبقريا تنافس مع الامبراطور الخالد تا كونغ!
ومع ذلك، كان لي شي يتحدى السماء. جعل أدائه الناس يشكون في علاقته بالإمبراطور. في الماضي، كان هناك مسألة رؤية الإمبراطور في أحلامه، والآن يمكنه أن يرتدي التسلح الخيري.
صاح: “فتح!” مع انفجار مدوي، صبغ دمه طول العمر الصابر. في اللحظة الأخيرة، استعمل جسده كقربان للشفرة وحشد كل قوته مع كل كيانه لإطلاق انحدار أخير.
يمكن للمرء أن يجتمع مع فقط مباشرة وإما أن يوقفه أو يموت. لم يكن هناك خيارات أخرى.
“بززز ــــ” بدأ جسده يحترق. في غمضة عين، اختفى شياو تشينغتيان. فقط صابره بقي في هذا العالم.
“كلانك!” سارت جميع السيوف التي لا تعد ولا تحصى في نفس الوقت وبدأت في الذوبان معًا في هذا الخفض النهائي. تم تقسيم السماء والنجوم إلى نصفين كما لو كانوا توفو. في هذه الأثناء، تم قطع الأرض إلى نصفين بكل سهولة.
“كلانك ــ” صدت ترانيم عبر العديد من المجالات. عدد لا يحصى من السيوف الأخرى ظهرت فجأة. وغطى عالم الامبراطور البشري في نصل وشفرات فقط.
يمكن لهؤلاء الجنرالات إيقاف الآخرين، لكن ليس مو شاوودي. كان هذا عبقريا تنافس مع الامبراطور الخالد تا كونغ!
“كلانك!” سارت جميع السيوف التي لا تعد ولا تحصى في نفس الوقت وبدأت في الذوبان معًا في هذا الخفض النهائي. تم تقسيم السماء والنجوم إلى نصفين كما لو كانوا توفو. في هذه الأثناء، تم قطع الأرض إلى نصفين بكل سهولة.
“بووم!” اهتز هذا المجال. أثر مدمر مزق السماء المرصعة بالنجوم. تم تدمير عدد لا يحصى من النجوم على الفور وتحويلها إلى رماد.
اليوم، على الرغم من أنه كان أضعف من شياو تشينغتيان، إلا أن هؤلاء الجنرالات الآخرين لم يستطيعوا مقارنته.
في نهاية المطاف تمتم أحد المتفرجين: “مهيمن جدا… ” في الواقع، لم تكن هناك كلمة أخرى لوصف هذا إلى جانب “استبدادي”.
كل شيء أصبح دخانا امامة هذا التبادل. الوقت، الفراغ، السلطة … عادوا جميعا إلى الأصل والفوضى البدائية. لم يكن هناك شيء آخر في هذا المجال ولكن الفوضى الفوضوية.
“بززز ــــ” بدأ جسده يحترق. في غمضة عين، اختفى شياو تشينغتيان. فقط صابره بقي في هذا العالم.
“تومب” في النهاية، يمكن للناس أن يروا النتيجة أخيرا. اهتز امبراطور الجنوب واضطر إلى اتخاذ خطوة إلى الوراء بينما انقسمت الشفرة من الجنرال العام إلى نصفين، تحوم في السماء.
أما بالنسبة للجنرال، شياو تشينغتيان، فلم يعد كذلك. (مات)
“قعقعة!” هزت المزيد من الانفجارات السماء وصراخ أكثر جاء من جبل سحق الفراغ. كان الجبل الأسمى والذي لا يمكن الوصول إليه على حافة الانهيار. يمكن أن يقع في أي وقت.
