التمثال الغامض
1205 – التمثال الغامض
نظر الثنائي فيه بعناية. لم يكونوا يعلمون ما إذا كان التمثال في البداية هكذا أو إذا كان قد تم تعرض بمرور الوقت، أو إذا حدث شيء آخر له.
اهتز الثنائي بعد رؤية كل هذه النظارات. لا يمكن أن يعلموا الواقع عن الوهم أو حتى إذا كانوا بالفعل في هذا المكان الغريب أو لا.
بعد سماع ذلك، اصبح كل من الشباب مرتبكين وخدش رؤوسهم مثل الرهبان المشوشين.
“اتبثوا عقولكم أو لن تتمكنوا من العودة. ” فجأة، رن صوت لي شي في عقولهم مثل نداء للاستيقاظ. عاد عقلهم كما صرخوا.
أشارت معالمه النحيلة والملابس الأنيقة إلى أن هذا كان تمثالًا لامرأة.
وجدوا أنهم ما زالوا في أسفل الجدول. كان التيار لا يزال يتدفق بهدوء مع المخلوقات الصغيرة التي تسبح وكأن شيئا لم يتغير.
وجد تنغ جيوين أن رد لي كيي كان غريبا جدا، كما لو كان لديهم وجهات نظر غير متجانسة.
استمر الثلاثة على هذا الطريق لفترة غير معروفة من الزمن.
“ما الذي تشير إليه؟” أوضح لي شي.
في نهاية المطاف، قادهم لي شي للخروج من الجدول. هب نسيم لطيف. وجدوا أنفسهم في سهل مسطح، ولكن مثلما كان من قبل، لم يتمكنوا من تحديد ما إذا كان هذا المكان حقيقيًا أم لا.
كانت الأنقاض كبيرة جدا. وبينما كانوا يتعمقون في السهول، نظر الاثنان في بعض التماثيل المحطمة. دمروا بشكل يتعذر اصلاحهم. لم يكن هناك ببساطة طريقة لمعرفة ما كانوا يتشابهون. كان الاثنان يواجهان صعوبة في تخيل ما حدث بالفعل هنا في الماضي.
لحسن الحظ، لم يذهبوا بعيداً قبل المشي إلى كومة من الأنقاض. كانت قطع من الحصى لا حصر لها متناثرة على الأرض، لكن بعد ملاحظة دقيقة، تبين أنها قطع تماثيل حجرية.
بعد سماع هذا، ربط يو تو النقاط فجأة وصرخ: ” النبيل الشاب، هل تقول أن الإمبراطور الخالد الشاب قو تشون ذهب إلى ذلك المكان؟!”
كانت الأنقاض كبيرة جدا. وبينما كانوا يتعمقون في السهول، نظر الاثنان في بعض التماثيل المحطمة. دمروا بشكل يتعذر اصلاحهم. لم يكن هناك ببساطة طريقة لمعرفة ما كانوا يتشابهون. كان الاثنان يواجهان صعوبة في تخيل ما حدث بالفعل هنا في الماضي.
فوجئ الاثنان وضحكا بامتعاض في عقولهم. يجب أن يكونوا هم الذين يسألون لي شي عن هذا. كان لي شي الذي وقف هناك ينظر إلى التمثال في حالة ذهول، وليس هم.
في نهاية المطاف، وصلوا إلى الجزء الداخلي من هذه الأنقاض وعثروا على تمثال كامل. كانت طويل جدا، أكثر من عشرة أمتار. وقف قويا لعصور لا حصر لها، لكن هذه العصور تركت بصماتها عليه. تحت مرور السنين، أصبح رمادي بعض الشيء.
في نهاية المطاف، قادهم لي شي للخروج من الجدول. هب نسيم لطيف. وجدوا أنفسهم في سهل مسطح، ولكن مثلما كان من قبل، لم يتمكنوا من تحديد ما إذا كان هذا المكان حقيقيًا أم لا.
أشارت معالمه النحيلة والملابس الأنيقة إلى أن هذا كان تمثالًا لامرأة.
لم يكن يي تو ردا على هذا وخدش رأسه فقط.
ومع ذلك، كانت ملامح الوجه من التمثال ضبابية تحت مرور سنوات لا تحصى. لم يكن هناك طريقة لمعرفة من خلال ملامح الوجه. يشبه هذا التمثال شيئًا منحوتا من الثلج، يذوب ببطء مع مرور الوقت. جعلت الخطوط الغامضة وملامح التمثال وجه المرأة ليظل لغزا.
هذا التطور المفاجئ اخافهم بشدة. من البداية إلى النهاية، لم يعلموا أنهم كانوا يقفون في الفراغ. لم يستطيعوا تصديق عيونهم في هذه اللحظة.
نظر الثنائي فيه بعناية. لم يكونوا يعلمون ما إذا كان التمثال في البداية هكذا أو إذا كان قد تم تعرض بمرور الوقت، أو إذا حدث شيء آخر له.
أشارت معالمه النحيلة والملابس الأنيقة إلى أن هذا كان تمثالًا لامرأة.
وقف لي شي امامة التمثال دون التحدث. كان يحدق به في حالة ذهول، لم يرمش لفترة طويلة.
وبمجرد ملء وعاء لي شي، توقفت الدموع ووضعه لي شي بعيدا بعناية.
لم يتمكن الاثنان الاخران من معرفة ما كان يأسر حول التمثال أو لماذا كان لي شي مبهور به. ومع ذلك، لم يجرؤوا على إزعاجه.
اهتز الثنائي بعد رؤية كل هذه النظارات. لا يمكن أن يعلموا الواقع عن الوهم أو حتى إذا كانوا بالفعل في هذا المكان الغريب أو لا.
بعد فترة طويلة ، استدار لي شي وسألهم: “هل انتم بخير؟”
بعد فترة طويلة ، استدار لي شي وسألهم: “هل انتم بخير؟”
فوجئ الاثنان وضحكا بامتعاض في عقولهم. يجب أن يكونوا هم الذين يسألون لي شي عن هذا. كان لي شي الذي وقف هناك ينظر إلى التمثال في حالة ذهول، وليس هم.
1205 – التمثال الغامض
هز يي تو رأسه وأجاب: “أنا بخير. “
استمر الثلاثة على هذا الطريق لفترة غير معروفة من الزمن.
ابتسم لي شي قليلاً أثناء النظر إلى الاثنين دون قول أي شيء.
اهتزوا ووقفوا هناك في حالة ذهول. رأوا فجأة وهم لتمثال على قيد الحياة. في هذه المرحلة، لم يكن مصنوعًا من الحجر أو الرخام، بل كان حيا مختوما في هذا الموقع.
سأل تينغ جيوين: “سيدي، في وقت سابق، هل كان ذلك حقيقيا أم وهما؟”
هز يي تو رأسه وأجاب: “أنا بخير. “
“ما الذي تشير إليه؟” أوضح لي شي.
نظر إليه لي شي، وأجاب: “سواء كانت الصور حقيقية أم مزيفة، فهذا يعتمد على قلبك الداو خاصتك. والواقعية مزيفة والمزيفة حقيقية، والخطأ صحيح أيضا، وصحيح خطأ أيضا “
وجد تنغ جيوين أن رد لي كيي كان غريبا جدا، كما لو كان لديهم وجهات نظر غير متجانسة.
“الأشياء التي رأيناها في الجدول في وقت سابق.” قال الرغم من ارتباكه الطفيف.
نظر إليه لي شي، وأجاب: “سواء كانت الصور حقيقية أم مزيفة، فهذا يعتمد على قلبك الداو خاصتك. والواقعية مزيفة والمزيفة حقيقية، والخطأ صحيح أيضا، وصحيح خطأ أيضا “
“اتبثوا عقولكم أو لن تتمكنوا من العودة. ” فجأة، رن صوت لي شي في عقولهم مثل نداء للاستيقاظ. عاد عقلهم كما صرخوا.
بعد سماع ذلك، اصبح كل من الشباب مرتبكين وخدش رؤوسهم مثل الرهبان المشوشين.
لم يأخذ لي شي أي اعتبار للاثنين وأخرج وعاءًا من اليشم. همس وأداء طقوس معقدة وغريبة. كانت طقوس قديمة جدا لغرض غير معروف حتى لتنغ جيوين.
“لا تنظروا، لا يمكن للمرء أن يجبر فرصة ضائعة.” قال لي شي بشكل قاطع بينما كان يمشي في الجبهة.
كان يهمس قليلاً وانهى الطقوس برفع وعاء اليشم فوق رأسه.
اهتزوا ووقفوا هناك في حالة ذهول. رأوا فجأة وهم لتمثال على قيد الحياة. في هذه المرحلة، لم يكن مصنوعًا من الحجر أو الرخام، بل كان حيا مختوما في هذا الموقع.
في هذا الوقت، يمكن للمرء أن يسمع رش الماء. سقطت اثنين من تيارات صغيرة جدا من الماء من الاعلى، في وعاءه.
سأل تينغ جيوين: “سيدي، في وقت سابق، هل كان ذلك حقيقيا أم وهما؟”
همس يي تو: “التمثال يبكي… ” نظر كلتاهما لرؤية الدموع تخرج من التمثال.
وجد تنغ جيوين أن رد لي كيي كان غريبا جدا، كما لو كان لديهم وجهات نظر غير متجانسة.
اهتزوا ووقفوا هناك في حالة ذهول. رأوا فجأة وهم لتمثال على قيد الحياة. في هذه المرحلة، لم يكن مصنوعًا من الحجر أو الرخام، بل كان حيا مختوما في هذا الموقع.
اهتز الثنائي بعد رؤية كل هذه النظارات. لا يمكن أن يعلموا الواقع عن الوهم أو حتى إذا كانوا بالفعل في هذا المكان الغريب أو لا.
عند هذه النقطة، لم يعد بإمكانهم معرفة طبيعة هذا التمثال أمامهم.
لم يأخذ لي شي أي اعتبار للاثنين وأخرج وعاءًا من اليشم. همس وأداء طقوس معقدة وغريبة. كانت طقوس قديمة جدا لغرض غير معروف حتى لتنغ جيوين.
وبمجرد ملء وعاء لي شي، توقفت الدموع ووضعه لي شي بعيدا بعناية.
“الأشياء التي رأيناها في الجدول في وقت سابق.” قال الرغم من ارتباكه الطفيف.
سأل يي تو بفضول: ” النبيل الشاب، ما هذا؟”
لوح لي كيي برفق بيده وقال: “كل سبب له تأثير. لن أترك الناس الذين يساعدونني في فعل ذلك من أجل لا شيء. سيكون من الحماقة ألا نأخذ كنوز متاحة بسهولة، فأنا فقط أقدم ***بوذا بزهور مستعارة، هذا كل شيء ” [للفوز بفضل أو التأثير باستخدام ممتلكات شخص آخر.]
نظر لي شي إلى التمثال وقال: “دموع فانية، دموع الرحمة والشفقة لعامة الناس. يمكن أن تحفز رغبة الشخص في الحياة. “
أشارت معالمه النحيلة والملابس الأنيقة إلى أن هذا كان تمثالًا لامرأة.
جاء لي شي لهذا وعاء من الدموع من أجل تجديد حياة شجرة الطاووس.
نظر إلى التمثال وقال: “لنذهب. لقد حصلنا على ما نحتاجه، وليس هناك ما يدعو للإصرار على شيء لا يمكننا الحصول عليه. “
نظر إلى التمثال وقال: “لنذهب. لقد حصلنا على ما نحتاجه، وليس هناك ما يدعو للإصرار على شيء لا يمكننا الحصول عليه. “
في هذا الوقت، يمكن للمرء أن يسمع رش الماء. سقطت اثنين من تيارات صغيرة جدا من الماء من الاعلى، في وعاءه.
مع ذلك، التفت ورحل مع الثنائي خلفه. خرجوا من كومة الأنقاض.
“اتبثوا عقولكم أو لن تتمكنوا من العودة. ” فجأة، رن صوت لي شي في عقولهم مثل نداء للاستيقاظ. عاد عقلهم كما صرخوا.
“يا له من عار” تحدث لي شي من المقدمة: “اعتقدت أن بإمكانكما رؤية شيء ما بعد المجيء إلى هنا أو على الأقل الحصول على القليل من الحظ. يبدو أن هذا لم يكن من المفترض أن يكون معني لكم. “
1205 – التمثال الغامض
“ثروة؟” كلاهما فوجئا. ظنوا أنه جاء فقط لدموع الفانية.
“نعم، نوع من الفرص.” أوضح لي شي: “إذا كنتما الشخصان المصيرين، فستتمكن من رؤية شيء ما، خاصة حول هذه التماثيل. للأسف، لم تكن هناك رؤى من هذا القبيل. هذا يعني أنه لم يكن مقدرا.”
“نعم، نوع من الفرص.” أوضح لي شي: “إذا كنتما الشخصان المصيرين، فستتمكن من رؤية شيء ما، خاصة حول هذه التماثيل. للأسف، لم تكن هناك رؤى من هذا القبيل. هذا يعني أنه لم يكن مقدرا.”
“ما الذي تشير إليه؟” أوضح لي شي.
نظرت عيونهم لبعضهم البعض. في هذا الوقت، أدركوا لماذا كان لي شي مبهما جدا في وقت سابق. بعد التحقق من هذا، سرعان ما استدارا. ومع ذلك، لم تكن هنالك الأطلال، بل ذهب سهل مسطح. لم يكن هناك سوى فراغ واسع.
استمر الثلاثة على هذا الطريق لفترة غير معروفة من الزمن.
هذا التطور المفاجئ اخافهم بشدة. من البداية إلى النهاية، لم يعلموا أنهم كانوا يقفون في الفراغ. لم يستطيعوا تصديق عيونهم في هذه اللحظة.
لم يسع يي تو سوى ان يسأل: “هل هناك أي ثروات وفرص أخرى هنا؟”
“لا تنظروا، لا يمكن للمرء أن يجبر فرصة ضائعة.” قال لي شي بشكل قاطع بينما كان يمشي في الجبهة.
شعر الاثنان بالندم بعد سماع ذلك. لم يعلموا أنهم قد فقدوا فرصة، واحدة كانت بجانبهم.
شعر الاثنان بالندم بعد سماع ذلك. لم يعلموا أنهم قد فقدوا فرصة، واحدة كانت بجانبهم.
لم يأخذ لي شي أي اعتبار للاثنين وأخرج وعاءًا من اليشم. همس وأداء طقوس معقدة وغريبة. كانت طقوس قديمة جدا لغرض غير معروف حتى لتنغ جيوين.
لم يسع يي تو سوى ان يسأل: “هل هناك أي ثروات وفرص أخرى هنا؟”
مع ذلك، التفت ورحل مع الثنائي خلفه. خرجوا من كومة الأنقاض.
“الأمر مختلف بالنسبة للجميع، لذا فإن ما ستلتقون مع مختلف أيضًا. لا توجد وسيلة لإجبار هذه المسألة. إن عدم قدرتك على رؤية الحظ يعني أنك لم تصل إلى المستوى المطلوب. ” التفت ونظر إلى يي تو:” ومع ذلك، في هذا المكان، هناك عدد أكبر من الفرص للأرواح الساحرة. “
سأل تينغ جيوين: “سيدي، في وقت سابق، هل كان ذلك حقيقيا أم وهما؟”
بعد سماع هذا، ربط يو تو النقاط فجأة وصرخ: ” النبيل الشاب، هل تقول أن الإمبراطور الخالد الشاب قو تشون ذهب إلى ذلك المكان؟!”
انتحب الاثنان. بعد كل شيء، فقد فاتهم فرصة لمرة واحدة في العمر.
ابتسم لي شي دون الرد.
ابتسم لي شي دون الرد.
انتحب الاثنان. بعد كل شيء، فقد فاتهم فرصة لمرة واحدة في العمر.
كانت الأنقاض كبيرة جدا. وبينما كانوا يتعمقون في السهول، نظر الاثنان في بعض التماثيل المحطمة. دمروا بشكل يتعذر اصلاحهم. لم يكن هناك ببساطة طريقة لمعرفة ما كانوا يتشابهون. كان الاثنان يواجهان صعوبة في تخيل ما حدث بالفعل هنا في الماضي.
تحدث لي شي: “ليس هناك حاجة للشعور بالسوء، فهو ليس شيئا يمكن إجباره. لا يمكن لأي شخص أن يصبح إمبراطور قو تشون، ولا يوجد شيء يمكنك فعله حيال ذلك. “
نظر الثنائي فيه بعناية. لم يكونوا يعلمون ما إذا كان التمثال في البداية هكذا أو إذا كان قد تم تعرض بمرور الوقت، أو إذا حدث شيء آخر له.
تنهد اثنان. أظهر لي شي عطفا عظيما من خلال أخذ الاثنين لهناك. لقد كان افتقارهم إلى القدرة هو ما جعلهم يفقدون هذه الفرصة.
” جيوين، لقد علمتك ما أستطيع، لذلك قد فعلت ما يكفي لقلعتك ولذلك الرجل العجوز عباد الشمس ” وتابع لي شي: “لكن كما هو الحال بالنسبة لي تو، حيث كنت قد ساعدتني واخذ الوقت لتأتي الى هنا، سأساعدك في الحصول على شيء ما. “
” جيوين، لقد علمتك ما أستطيع، لذلك قد فعلت ما يكفي لقلعتك ولذلك الرجل العجوز عباد الشمس ” وتابع لي شي: “لكن كما هو الحال بالنسبة لي تو، حيث كنت قد ساعدتني واخذ الوقت لتأتي الى هنا، سأساعدك في الحصول على شيء ما. “
هذا التطور المفاجئ اخافهم بشدة. من البداية إلى النهاية، لم يعلموا أنهم كانوا يقفون في الفراغ. لم يستطيعوا تصديق عيونهم في هذه اللحظة.
بعد سماع هذا، أجاب يي تو على الفور: “لمساعدة النبيل الشاب هو ما يجب القيام به. إذا تجرأت على إهمال واجبي، لكان سيد المدرسة قد كسر عظامي. كيف يمكن أن أجرؤ على البحث عن شيء منك؟”
سأل تينغ جيوين: “سيدي، في وقت سابق، هل كان ذلك حقيقيا أم وهما؟”
لوح لي كيي برفق بيده وقال: “كل سبب له تأثير. لن أترك الناس الذين يساعدونني في فعل ذلك من أجل لا شيء. سيكون من الحماقة ألا نأخذ كنوز متاحة بسهولة، فأنا فقط أقدم ***بوذا بزهور مستعارة، هذا كل شيء ” [للفوز بفضل أو التأثير باستخدام ممتلكات شخص آخر.]
“اتبثوا عقولكم أو لن تتمكنوا من العودة. ” فجأة، رن صوت لي شي في عقولهم مثل نداء للاستيقاظ. عاد عقلهم كما صرخوا.
لم يكن يي تو ردا على هذا وخدش رأسه فقط.
نظر إليه لي شي، وأجاب: “سواء كانت الصور حقيقية أم مزيفة، فهذا يعتمد على قلبك الداو خاصتك. والواقعية مزيفة والمزيفة حقيقية، والخطأ صحيح أيضا، وصحيح خطأ أيضا “
من ناحية أخرى، لم يكن لدى تنغ جيوين أي شيء يقوله. لم يكن يعتقد أن لي شي كان غير عادل. ما نقله لي شي إليه كان أكثر من كافي لمدى الحياة.
كانت الأنقاض كبيرة جدا. وبينما كانوا يتعمقون في السهول، نظر الاثنان في بعض التماثيل المحطمة. دمروا بشكل يتعذر اصلاحهم. لم يكن هناك ببساطة طريقة لمعرفة ما كانوا يتشابهون. كان الاثنان يواجهان صعوبة في تخيل ما حدث بالفعل هنا في الماضي.
وجد تنغ جيوين أن رد لي كيي كان غريبا جدا، كما لو كان لديهم وجهات نظر غير متجانسة.
