اللوحة القديمة
1234 – اللوحة القديمة
هو نفسه أخرج صابرا وهرع إلى الأمام.
كان أكثر من مائة خبير من مدرسة الحراشف الحديدية أقوياء مثل النمور والذئاب يركبون الأمواج إلى الأمام. في غمضة عين، خطوا إلى قاعة القديسين المائة. وكان زعيمهم رجل عجوز ظهر خلفه درع مليء بتوهج ذهبي. كانت هذه سمة خاصة لقبيلة الحراشف الحديدية بعد أن يصلوا إلى مستوى طاقة معين.
“لا!” لم يسع الأسلاف إلا أن يصرخوا بعد رؤية تدمير أرض أجدادهم. كان الوقت قد فات. مع هجوم واحد فقط، انهارت مدرسة الحراشف الالهية تماما كما دماء تلاميذه لطخت البحر.
تبين أن هذا الزعيم هو سيد المدرسة الحراشف الحديدية، والد لي يو.
كان أكثر من مائة خبير من مدرسة الحراشف الحديدية أقوياء مثل النمور والذئاب يركبون الأمواج إلى الأمام. في غمضة عين، خطوا إلى قاعة القديسين المائة. وكان زعيمهم رجل عجوز ظهر خلفه درع مليء بتوهج ذهبي. كانت هذه سمة خاصة لقبيلة الحراشف الحديدية بعد أن يصلوا إلى مستوى طاقة معين.
تحول تشانغ بيتو لشاحب بعد رؤية هذا العدد الكبير من الخبراء من هذه المدرسة. على الرغم من أنه كان رجلاً محنكا كان قد شاهد الكثير من العالم، إلا أنه لا يزال يرتجف من الخوف أمام هؤلاء الأعداء الأقوياء.
عبرت إرادة الفرسان التي لا تقهر عبر السماء والأرض، مما أدى إلى ارتجاف المخلوقات التي لا تحصى.
هدأ تشانغ بيتو وسارع الى اخبار لي شي: ” النبيل الشاب، غادر بسرعة. لا يمكن لليدين الفوز ضد أربعة قبضة. طالما بقيت التلال الخضراء، فلا خوف من نقص الحطب. “
عبرت إرادة الفرسان التي لا تقهر عبر السماء والأرض، مما أدى إلى ارتجاف المخلوقات التي لا تحصى.
على الرغم من تدريبه الضحل، لا يزال بإمكانه أن يقول أن لي شي كان قوياً. ومع ذلك، كان لدى المدرسة أكثر من مائة خبير، سيجد لي شي لوحده صعوبة في معارضتهم.
سقط سيد المدرسة وجميع الخبراء على الأرض في نفس الوقت مثل زهرة في إزهار كامل.
“لا تقلق” جلس لي شي على الممشى الحجري وابتسم: “يجب أن يدفع الشخص غير المتكلف ثمنا باهظا”
“لا… ” كان رأسه لا يزال يتحرك بينما كان يصرخ قبل موته الوشيك.
جاء سيد المدرسة الحراشف الحديدية وزملاؤه الخبراء أمام المعبد. رأوا لي شي يجلس على فوق الممشى الحجري دون رعاية. أصبح تعبير ليو يو ملتويا وهو يشير إلى لي شي وصاح: “هل أنت من قتل تلاميذي وألحق الضرر بابني؟”
ارتعد تشانغ من الغضب. كان يعرف ما أرادت المدرسة القيام به، لذلك قال: “لي، لا تفكر حتى في ذلك! سأنتحر قبل أن اسمح لك بالنجاح! ستنتمي هذه الجزيرة إلى عشيرتي إلى الأبد، ولن تكون قادرًا على اخذها! “
نظر إليه لي شي وابتسم: “هذا صحيح. هل ستقطع رأس ابنك، وكذلك للتوسل للحصول على المغفرة أمام قاعة القديسين المائة الآن؟ “
“الوحش الصغير!” لم يستطع سيد المدرسة إنقاذ ابنه في الوقت المناسب وكان عليه مراقبة العملية. تقيأ الدم من الغضب وصرخ في غضب: “اقتلوه! مزقوه إلى قطع! “
“جاهل لا يعرف الخوف. لا تزال جريئ للتفاخر؟ ستمزقك مدرسة الحراشف الحديدية إلى قطع. أما بالنسبة لك، أيها الرجل العجوز، فهذا على رأسك أيضا. ” صرخ لي يو بعيون مليئة بغض ناري. كسليل لطائفة كبيرة، لم يتعرض للإهانة على هذا النحو من قبل.
هو نفسه أخرج صابرا وهرع إلى الأمام.
“التسول للمغفرة تجاه القاعة؟” لم يستطع سيد المدرسة إلا أن يضحك: “ماذا بحق الجحيم الذي يبرر مدرستي للتسول؟ لقد ارتكبت بالفعل خطيئة لا تغتفر، وسأخذ رأسك وأعرضه على تلاميذي حتى يتمكنوا من المشاهدة من السماء… “
جاء سيد المدرسة الحراشف الحديدية وزملاؤه الخبراء أمام المعبد. رأوا لي شي يجلس على فوق الممشى الحجري دون رعاية. أصبح تعبير ليو يو ملتويا وهو يشير إلى لي شي وصاح: “هل أنت من قتل تلاميذي وألحق الضرر بابني؟”
“… أما بالنسبة لك، تشانغ العجوز.” تحولت عين سيد المدرسة للبرودة كما كان يتحدث بشكل لافت: “لقد بعت هذه الجزيرة إلى مدرستي وأخذت أموالنا، لكن كنت تجرؤ على التراجع؟ جريمة تستحق الموت. اليوم، سآخذ هذه الجزيرة وفقا للاتفاق وسحق قاعة القديسين المائة.”
كان أكثر من مائة خبير من مدرسة الحراشف الحديدية أقوياء مثل النمور والذئاب يركبون الأمواج إلى الأمام. في غمضة عين، خطوا إلى قاعة القديسين المائة. وكان زعيمهم رجل عجوز ظهر خلفه درع مليء بتوهج ذهبي. كانت هذه سمة خاصة لقبيلة الحراشف الحديدية بعد أن يصلوا إلى مستوى طاقة معين.
“كاذب!” قفز تشانغ بعد سماع هذا وأشار إلى سيد المدرسة: “منذ، منذ متى ت بيع هذه الجزيرة لمدرستك؟! هذا ببساطة إكراه! “
“حقا؟” ابتسم سيد المدرسة بوحشية: “أخشى أن تكون عشيرة تشانغ على وشك تحقيق نهايتها، هل ما زلت تعتقد أن الجزيرة ستنتمي إلى العشيرة إذن؟”
“هل هذا صحيح؟” استهزأ سيد المدرسة وأخرج عقدًا: “من الواضح أنه مكتوب بهذه الامر في هذا العقد. وأنا على ثقة بأن بصمتك ستكون في لحظة واحدة فقط فوق القسم مع قدرك الحقيقي. “
“أنت …” كان تشانغ يرتجف بغضب ولم يعد يتكلم.
ارتعد تشانغ من الغضب. كان يعرف ما أرادت المدرسة القيام به، لذلك قال: “لي، لا تفكر حتى في ذلك! سأنتحر قبل أن اسمح لك بالنجاح! ستنتمي هذه الجزيرة إلى عشيرتي إلى الأبد، ولن تكون قادرًا على اخذها! “
“ماذا، ماذا تفعل؟!” صُدم لي يو من وأراد الركض نحو والده. ومع ذلك، كان الوقت قد فات.
“حقا؟” ابتسم سيد المدرسة بوحشية: “أخشى أن تكون عشيرة تشانغ على وشك تحقيق نهايتها، هل ما زلت تعتقد أن الجزيرة ستنتمي إلى العشيرة إذن؟”
“الصغير، اقبل موتك!” في هذا الوقت، صاح كبار الشيوخ والخبراء الآخرين بعنف. كلهم أرادوا قتل لي شي بميزتهم العددية.
“أنت …” كان تشانغ يرتجف بغضب ولم يعد يتكلم.
تدفق الدم بهدوء من أجسادهم ونقع الارضية وحجارة الرصيف. كل هذا حدث في صمت تام.
“لقول الحقيقة، أشعر بشيء من خيبة الأمل مع شياطين البحر.” وقف لي شي بشكل ساذج في هذا الوقت: ” مضى وقت طويل جدا ولدى الشياطين ذكريات سيئة. ربما نسيتم جميعاً ما تستطيعون ولا تستطيعون تحريضه. يبدو أنني أحتاج إلى صبغ هذا المكان بالدم كتذكير بأن قاعة القديسين المائة، وقداستها المحرمة والمحمية من قبل السماوات التسعة والعشرة أراضي! يقتل المنتهكون دون رحمة! ” مع ذلك، أطلقت عيناه نية قاتلة مرعبة.
تحول تشانغ بيتو لشاحب بعد رؤية هذا العدد الكبير من الخبراء من هذه المدرسة. على الرغم من أنه كان رجلاً محنكا كان قد شاهد الكثير من العالم، إلا أنه لا يزال يرتجف من الخوف أمام هؤلاء الأعداء الأقوياء.
“هاهاها، يحميها الحكماء!” لم يستطع لي يو إلا أن يضحك بشكل قاس: “أين هم الآن؟ هل أنت واحد منهم؟ هاها، صغير مثلك يجرؤ على دعوة نفسه بحكيم؟ هاهاها، قداسة لا يجوز انتهاكها؟ مدرستنا الحراشف الحديدية ستدوس على هذا المكان وبناء فرع آخر هنا!”
بعد الاهتمام بالأعمال، عاد إلى جانب لي شي وسأل: “ماذا الآن؟”
بعد أن انتهى لي يو من التحدث، ظهر لي شي فجأة أمامه ونتشر كفه ليأخذ رأس لي يو.
“بووم!” يبدو أن الغراب على اللوحة اصبح على قيد الحياة. وفجأة فتح أعينه في حين أن اللوح أطلقت ضوء لا نهاية له. في لحظة، طارت اللوحة بعيدا مع زخم سلاح الفرسان الذي لا يقهر.
“ماذا، ماذا تفعل؟!” صُدم لي يو من وأراد الركض نحو والده. ومع ذلك، كان الوقت قد فات.
على الرغم من تدريبه الضحل، لا يزال بإمكانه أن يقول أن لي شي كان قوياً. ومع ذلك، كان لدى المدرسة أكثر من مائة خبير، سيجد لي شي لوحده صعوبة في معارضتهم.
“تمزق!” سحب على الفور رأسه وعموده الفقري من قبل لي شي كما تتناثر الدم في كل مكان.
على الرغم من تدريبه الضحل، لا يزال بإمكانه أن يقول أن لي شي كان قوياً. ومع ذلك، كان لدى المدرسة أكثر من مائة خبير، سيجد لي شي لوحده صعوبة في معارضتهم.
“لا… ” كان رأسه لا يزال يتحرك بينما كان يصرخ قبل موته الوشيك.
“ما الذي يحدث؟” تم الخلط بين الأجداد هناك بعد أن شعروا بأن هذا الهالة التي لا تقهر تلتهم مدرستهم.
“الوحش الصغير!” لم يستطع سيد المدرسة إنقاذ ابنه في الوقت المناسب وكان عليه مراقبة العملية. تقيأ الدم من الغضب وصرخ في غضب: “اقتلوه! مزقوه إلى قطع! “
ارتعد تشانغ من الغضب. كان يعرف ما أرادت المدرسة القيام به، لذلك قال: “لي، لا تفكر حتى في ذلك! سأنتحر قبل أن اسمح لك بالنجاح! ستنتمي هذه الجزيرة إلى عشيرتي إلى الأبد، ولن تكون قادرًا على اخذها! “
هو نفسه أخرج صابرا وهرع إلى الأمام.
“بووم!” اهتزت الأرض بينما ارتفعت موجة المد العاتية إلى السماء. تأثر بحر التنين الشيطاني برمته من قبل الهزات.
“الصغير، اقبل موتك!” في هذا الوقت، صاح كبار الشيوخ والخبراء الآخرين بعنف. كلهم أرادوا قتل لي شي بميزتهم العددية.
حملت اللوحة الإرادة العليا لسلاح الفرسان الذي لا يمكن وقفه واخترقت على الفور أرض الأجداد في مدرسة الحراشف الحديدية. على الرغم من الحواجز الدفاعية متعددة الطبقات، فإن أرض الأجداد لم تكن قادرة على الصمود في وجه ضربة واحدة وتم القضاء عليهم على الفور.
“بانغ! بانغ! بانغ! ” صدت انفجارات من الاصطدامات، تليها صوت تحطم العظام. ثم جاءت أصوات الأجسام المتساقطة على الأرض.
“بووم!” اهتزت الأرض بينما ارتفعت موجة المد العاتية إلى السماء. تأثر بحر التنين الشيطاني برمته من قبل الهزات.
سقط سيد المدرسة وجميع الخبراء على الأرض في نفس الوقت مثل زهرة في إزهار كامل.
“أنت فقط بحاجة للاستماع.” أجاب لي شي بشكل قاطع: “إن مدرسة الحراشف الحديدية والشياطين البحر لا معنى لهم. إذا فهم الاسياد لهذا العرق أهمية قاعة القديسين المائة، فإنهم سيضعون أذيالهم بين ساقيهم! “
تدفق الدم بهدوء من أجسادهم ونقع الارضية وحجارة الرصيف. كل هذا حدث في صمت تام.
كانت عين سيد المدرسة مفتوحة على مصراعيها. حتى في الموت لم يعرف كيف مات. كان لي شي سريعًا جدًا، ولم تتح لهم الفرصة حتى للرد.
كانت عين سيد المدرسة مفتوحة على مصراعيها. حتى في الموت لم يعرف كيف مات. كان لي شي سريعًا جدًا، ولم تتح لهم الفرصة حتى للرد.
هذا الاضطراب قد أذهل عدد قليل من الوجود الحقيقي. في أعلى موقع لمدينة قوس قزح، وقف أحد الأشخاص بين الغيوم فجأة في حالة صدمة. وعيونه تضيء العالم.
“ما…” كافح تشانغ ليهدأ. كان يرتجف من الخوف وتعثر عدة خطوات إلى الوراء. على الرغم من أنه رأى القتل من قبل، كانت هذه المرة الأولى التي يشاهد فيها مثل هذه المجزرة الوحشية.
جاء سيد المدرسة الحراشف الحديدية وزملاؤه الخبراء أمام المعبد. رأوا لي شي يجلس على فوق الممشى الحجري دون رعاية. أصبح تعبير ليو يو ملتويا وهو يشير إلى لي شي وصاح: “هل أنت من قتل تلاميذي وألحق الضرر بابني؟”
جلس لي شي مرة أخرى على الممشى الحجري كما لو أن شيئا لم يحدث.
تبين أن هذا الزعيم هو سيد المدرسة الحراشف الحديدية، والد لي يو.
“اشنقهم جميعا على الأشجار. ” امر بدون مبالاة: “دع العالم يعرف أن قاعة القديسين المائة هي مكان راحة للأرواح الشجاعة. لا أحد يستطيع أن ينتهك حرمتها. يجب أن يبدأ بعض الناس في التذكر بشكل أفضل! “
عبرت إرادة الفرسان التي لا تقهر عبر السماء والأرض، مما أدى إلى ارتجاف المخلوقات التي لا تحصى.
“هذا، هذا ليس جيدًا، ستصبح مدرسة الحراشف الحديدية مجنونة” ردد بيتو وقال: “هذا لا يثير فقط مدرسة، بل سيذهب ضد عرق شيطان البحر بأكمله”
“هاهاها، يحميها الحكماء!” لم يستطع لي يو إلا أن يضحك بشكل قاس: “أين هم الآن؟ هل أنت واحد منهم؟ هاها، صغير مثلك يجرؤ على دعوة نفسه بحكيم؟ هاهاها، قداسة لا يجوز انتهاكها؟ مدرستنا الحراشف الحديدية ستدوس على هذا المكان وبناء فرع آخر هنا!”
“أنت فقط بحاجة للاستماع.” أجاب لي شي بشكل قاطع: “إن مدرسة الحراشف الحديدية والشياطين البحر لا معنى لهم. إذا فهم الاسياد لهذا العرق أهمية قاعة القديسين المائة، فإنهم سيضعون أذيالهم بين ساقيهم! “
توقف تشانغ بيتو قليلا قبل اتباع اوامر لي شي وبدأ في تعليق الجثث على الأشجار. إن القيام بذلك في الموقع الأكثر ظهورا كان بالفعل بمثابة رسالة إلى أعدائهم.
توقف تشانغ بيتو قليلا قبل اتباع اوامر لي شي وبدأ في تعليق الجثث على الأشجار. إن القيام بذلك في الموقع الأكثر ظهورا كان بالفعل بمثابة رسالة إلى أعدائهم.
“الوحش الصغير!” لم يستطع سيد المدرسة إنقاذ ابنه في الوقت المناسب وكان عليه مراقبة العملية. تقيأ الدم من الغضب وصرخ في غضب: “اقتلوه! مزقوه إلى قطع! “
بعد الاهتمام بالأعمال، عاد إلى جانب لي شي وسأل: “ماذا الآن؟”
“بووم!” يبدو أن الغراب على اللوحة اصبح على قيد الحياة. وفجأة فتح أعينه في حين أن اللوح أطلقت ضوء لا نهاية له. في لحظة، طارت اللوحة بعيدا مع زخم سلاح الفرسان الذي لا يقهر.
“ماذا عدا تدمير مدرسة الحراشف الحديدية؟ أظل صادقا في كلامي! ” ابتسم لي شي ووقف لينظر إلى لوحة المعبد.
“حقا؟” ابتسم سيد المدرسة بوحشية: “أخشى أن تكون عشيرة تشانغ على وشك تحقيق نهايتها، هل ما زلت تعتقد أن الجزيرة ستنتمي إلى العشيرة إذن؟”
“بووم!” يبدو أن الغراب على اللوحة اصبح على قيد الحياة. وفجأة فتح أعينه في حين أن اللوح أطلقت ضوء لا نهاية له. في لحظة، طارت اللوحة بعيدا مع زخم سلاح الفرسان الذي لا يقهر.
“كلانك! كلانك! كلانك! ” صدت انفجارات معدنية. خضعت اللوحة لتغير كبير، كما لو كان إلها مدرعا هائلا ينزل من السماء.
“بانغ!” هرعت هالة مدمرة للقتل على الفور. اخترق الفراغ وظهر في السماء فوق مدرسة الحراشف الحديدية.
“أي أحمق اعمى ناور ضد قاعة القديسين المائة!” تأثر هذا الشخص بهذا التطور: “هذا هو المكان الذي يحميه الحكماء، لذا أي أحمق قرر أن يدنس الأرواح الشجاعة؟ هذا فقط مغازلة الموت. “
“ما الذي يحدث؟” تم الخلط بين الأجداد هناك بعد أن شعروا بأن هذا الهالة التي لا تقهر تلتهم مدرستهم.
عبرت إرادة الفرسان التي لا تقهر عبر السماء والأرض، مما أدى إلى ارتجاف المخلوقات التي لا تحصى.
“كلانك! كلانك! كلانك! ” صدت انفجارات معدنية. خضعت اللوحة لتغير كبير، كما لو كان إلها مدرعا هائلا ينزل من السماء.
“بووم!” يبدو أن الغراب على اللوحة اصبح على قيد الحياة. وفجأة فتح أعينه في حين أن اللوح أطلقت ضوء لا نهاية له. في لحظة، طارت اللوحة بعيدا مع زخم سلاح الفرسان الذي لا يقهر.
“بووم!” اهتزت الأرض بينما ارتفعت موجة المد العاتية إلى السماء. تأثر بحر التنين الشيطاني برمته من قبل الهزات.
جلس لي شي مرة أخرى على الممشى الحجري كما لو أن شيئا لم يحدث.
حملت اللوحة الإرادة العليا لسلاح الفرسان الذي لا يمكن وقفه واخترقت على الفور أرض الأجداد في مدرسة الحراشف الحديدية. على الرغم من الحواجز الدفاعية متعددة الطبقات، فإن أرض الأجداد لم تكن قادرة على الصمود في وجه ضربة واحدة وتم القضاء عليهم على الفور.
“بانغ!” هرعت هالة مدمرة للقتل على الفور. اخترق الفراغ وظهر في السماء فوق مدرسة الحراشف الحديدية.
“لا!” لم يسع الأسلاف إلا أن يصرخوا بعد رؤية تدمير أرض أجدادهم. كان الوقت قد فات. مع هجوم واحد فقط، انهارت مدرسة الحراشف الالهية تماما كما دماء تلاميذه لطخت البحر.
شعر الكثيرون بهذا التغيير ودهشوا. كانت بحيرة دونغتينغ هي أقرب طائفة. لقد كان قلقة أيضًا، لكن لم يعرف أحد ما الذي يجري.
شعر الكثيرون بهذا التغيير ودهشوا. كانت بحيرة دونغتينغ هي أقرب طائفة. لقد كان قلقة أيضًا، لكن لم يعرف أحد ما الذي يجري.
بعد أن انتهى لي يو من التحدث، ظهر لي شي فجأة أمامه ونتشر كفه ليأخذ رأس لي يو.
عبرت إرادة الفرسان التي لا تقهر عبر السماء والأرض، مما أدى إلى ارتجاف المخلوقات التي لا تحصى.
كان أكثر من مائة خبير من مدرسة الحراشف الحديدية أقوياء مثل النمور والذئاب يركبون الأمواج إلى الأمام. في غمضة عين، خطوا إلى قاعة القديسين المائة. وكان زعيمهم رجل عجوز ظهر خلفه درع مليء بتوهج ذهبي. كانت هذه سمة خاصة لقبيلة الحراشف الحديدية بعد أن يصلوا إلى مستوى طاقة معين.
هذا الاضطراب قد أذهل عدد قليل من الوجود الحقيقي. في أعلى موقع لمدينة قوس قزح، وقف أحد الأشخاص بين الغيوم فجأة في حالة صدمة. وعيونه تضيء العالم.
جلس لي شي مرة أخرى على الممشى الحجري كما لو أن شيئا لم يحدث.
“أي أحمق اعمى ناور ضد قاعة القديسين المائة!” تأثر هذا الشخص بهذا التطور: “هذا هو المكان الذي يحميه الحكماء، لذا أي أحمق قرر أن يدنس الأرواح الشجاعة؟ هذا فقط مغازلة الموت. “
تدفق الدم بهدوء من أجسادهم ونقع الارضية وحجارة الرصيف. كل هذا حدث في صمت تام.
لم تعرف الطوائف والأنساب الأخرى ما كان يحدث. بعد فترة طويلة هدأت هذه الوجود القديمة القليلة في النهاية.
تبين أن هذا الزعيم هو سيد المدرسة الحراشف الحديدية، والد لي يو.
تحول تشانغ بيتو لشاحب بعد رؤية هذا العدد الكبير من الخبراء من هذه المدرسة. على الرغم من أنه كان رجلاً محنكا كان قد شاهد الكثير من العالم، إلا أنه لا يزال يرتجف من الخوف أمام هؤلاء الأعداء الأقوياء.
