Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 1264

الحديقة في السماء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحديقة في السماء

1264 – الحديقة في السماء

في تفتيش دقيق، كان هؤلاء الناس مشغولين وبأكملهم ​​من الرجال المسنين. أردية رمادية، معاطف ضخمة، قمصان بلا أكمام… كل ملابسهم كانت مختلفة كذلك.

جلس لي شي جنبا إلى جنب مع جيان ويندي. تحدث الإثنان حول مسائل مختلفة وعشيرة جيان. من دون قصد، عاد الإثنان إلى الماضي عندما كان جيان ويندي لا يزال طفلا بينما كان لي شي لا يزال كما كان من قبل.

كان جيان ويندي هادئا قبل لحظة من الإيماء: “سعادتك، اعتن بنفسك. لا تزال هناك طرق للذهاب، وأعتقد أنك ستصبح في نهاية المطاف لا تقهر. “

“سعادتك، هل أنت حقاً ستصعد من جديد؟” كان جيان ويندي يعرف الإجابة، لكنه كان لا يزال عليه أن يسأل مرة أخرى.

لم يكسر لي شي تركيز الرجل العجوز ولا يسعه الا ان يبتسم عندما جلس. كان الكرسي الخشبي مريحًا جدًا لدرجة جعل الناس يريدون إغلاق أعينهم للنوم. كان الأمر كما لو تم تصميمه خصيصًا ليي شي. يناسب جسمه تماما. قد يكون أطول قليلاً جدًا في حين أن بوصة أقل قد تجعله ضيق جدًا. لم يكن هناك مجال للنقد.

ابتسم لي شي: “نعم، ما يجب أن يأتي سيأتي. لا بد لي من مواجهة ذلك بعد كل شيء. يجب أن تعرف أنه لا يمكن لأحد أن يمنع رحلتي إلى النهاية. أنا مقدر أن أفعل ذلك لأنه يجب على شخص ما. “

مع ذلك، ربت برفق جيان ويندي، وقال بهدوء: “يجب أن أذهب الآن. اعتن بنفسك.”

جيان ويندي يعلم أن لا شيء يمكن أن يغير هذا. الحقيقة هي أنه كان يعرف ما هي الإجابة منذ زمن بعيد.

البخار الذي ارتفع من الشاي الساخن كثف في الواقع فوق الكؤوس لتشكيل تنانين. يمكن للمرء حتى أن يسمع بصوت ضعيف هدير هذه التنانين.

في الماضي، كانت شقيقته تحاول منعه أيضا، لكن مثلما قال لي شي، لم يتمكن أحد من وقف مصيره.

وكانت الزهور الغريبة والأعشاب الغريبة في إزهار كامل. الحديقة كلها كان لها رائحة الأزهار. رائحة أنيقة وغنية أتت من هذه الأزهار إلى جانب روائح غريبة جدًا. وامتلك هذا المكان جميع الانواع النادرة من العوالم التسعة. في الوسط كان هناك منزل خشبي مبني بطريقة رائعة.

“عصر من الآلهة والأباطرة معا… ” تنهد جيان ويندي ولم يعرف ماذا يقول. ربما يجب عليه أن يتمنى الحظ لي شي.

“أنا سعيد للغاية بما لديك اليوم. عشيرة جيان مزدهر وقوية أكثر من أي شيء آخر. ” ابتسم لي شي بسعادة: “بالإضافة إلى ذلك، حتى إذا أصبحت إمبراطورا خالدا، فلن أطلب منك أن تتبعني إلى نهاية العالم. مثل إمبراطور مين رين والامبراطورة هونغ تيان، لديهم مساراتهم الخاصة أيضا. “

نظر إليه لي شي وابتسم: “إنه حقبة رائعة تجعل الدم يغلي. في نفس الوقت، هو أيضا مكان قاس. وكلما زاد الزخم، كلما كان الأمر أكثر عديم الرحمة. “

أوضح لي شي بشكل قاطع: “الحرب النهائية هي طموحي الشخصي ورغبتي. ليس لها علاقة بالآخرين، لذا لا أريد ربطهم بمركبتي الحربية. “

“أعلم أنه من العار ألا أتمكن من رؤية مشهد التنين الذي ينافس النمور بأم عيني. ” أومأ جيان ويندي بهدوء.

البخار الذي ارتفع من الشاي الساخن كثف في الواقع فوق الكؤوس لتشكيل تنانين. يمكن للمرء حتى أن يسمع بصوت ضعيف هدير هذه التنانين.

أجاب لي شي: “كان لديك فرصة في ذلك الوقت، كان بإمكانك تجنب جيل هونغ تيان والخروج بعد ذلك ببضع سنوات لتصبح إمبراطورًا. ثم ستكون قادرا على رؤية هذه الحقبة الرائعة. “

أجاب لي شي: “كان لديك فرصة في ذلك الوقت، كان بإمكانك تجنب جيل هونغ تيان والخروج بعد ذلك ببضع سنوات لتصبح إمبراطورًا. ثم ستكون قادرا على رؤية هذه الحقبة الرائعة. “

بعد سماع ذلك، كشف جيان ويندي عن ابتسامة ضمت العديد من المشاعر المختلفة. كان هناك مزيج من المرارة التي لا يمكن تفسيرها بعد القبول حيث أجاب: “إمبراطور الخالد… ماذا في ذلك؟ منيع، ماذا في ذلك؟ إنه مجرد ألعاب نارية سريعة الزوال تزهر فوق نهر الزمان. أنا راض جدًا عن عدد السلاسل المتواجدة لديّ الآن. لا يوجد شيء آخر أطلبه. “

مع ذلك، ربت برفق جيان ويندي، وقال بهدوء: “يجب أن أذهب الآن. اعتن بنفسك.”

شعر لي شي بعاطفة في حين ينظر إلى ويندي. لا يمكن لأي من الأخ والأخت التغلب على الفراغ في قلوبهم.

اومأ جيان ويندي بهدوء. كانت هناك أشياء كثيرة بعيدة عن متناول يده حيث أن شخصًا غير عادي كان لا يزال محاصراً بمصيره.

ترك والدهم ظلًا لا يمكن تجاوزه في أذهانهم. سبب لهم بتفضيل حياة عادية لا تشوبها المناعة. كان كلاهما متخوفين من أن يصبحا مثل والدهما.

في النهاية، انتهى الرجل العجوز أخيراً وأضف أوراق الشاي. جاء عطر حلو بينما كان يصب نفسه كوبا واحدا ليي شي أيضا.

قال جيان ويندي بأسف: “أتمنى أن أتمكن من متابعة سعادتك إلى نهاية العالم مثل الإمبراطور مين رن وغيرهم. “

شعر لي شي بعاطفة في حين ينظر إلى ويندي. لا يمكن لأي من الأخ والأخت التغلب على الفراغ في قلوبهم.

[هذا اعلان غامض ولكن يبين حقيقية ان جميع الاباطرة المدربين من لي شي ينتظرون….]

“سعادتك” لم يتمكن يبتعد سوى ببضع خطوات قبل أن يصرخ جيان ويندي: “هل سأكون قادرًا على رؤيتك مرة أخرى؟”

“أنا سعيد للغاية بما لديك اليوم. عشيرة جيان مزدهر وقوية أكثر من أي شيء آخر. ” ابتسم لي شي بسعادة: “بالإضافة إلى ذلك، حتى إذا أصبحت إمبراطورا خالدا، فلن أطلب منك أن تتبعني إلى نهاية العالم. مثل إمبراطور مين رين والامبراطورة هونغ تيان، لديهم مساراتهم الخاصة أيضا. “

***

أوضح لي شي بشكل قاطع: “الحرب النهائية هي طموحي الشخصي ورغبتي. ليس لها علاقة بالآخرين، لذا لا أريد ربطهم بمركبتي الحربية. “

ابتسم لي شي: “نعم، ما يجب أن يأتي سيأتي. لا بد لي من مواجهة ذلك بعد كل شيء. يجب أن تعرف أنه لا يمكن لأحد أن يمنع رحلتي إلى النهاية. أنا مقدر أن أفعل ذلك لأنه يجب على شخص ما. “

اومأ جيان ويندي بهدوء. كانت هناك أشياء كثيرة بعيدة عن متناول يده حيث أن شخصًا غير عادي كان لا يزال محاصراً بمصيره.

لم يكن من المناسب تسمية هذا المكان بالمدينة لأنه كان أكثر من حديقة عائمة في السحاب. على الأقل، في المظهر.

بعد فترة، ابتسم لي شي وسأل: “هل خرج الرجل العجوز مرة أخرى؟”

بدوا أيضا مختلفين من حيث الهيئات. كان بعضها طبيعياً بينما كان البعض الآخر رقيقا أو سمين بشكل لا يصدق. ومع ذلك، في لمحة ثانية، بغض النظر عن شكلهم الموحد أو جسمهم، كان هناك شيء مشابه جدا عنهم. كان من الصعب تحديد التشابه. ربما كان خيالهم. هذا المحيط المألوف أعط للآخرين الشعور بأنهم رأوا هؤلاء الرجال القدامى من قبل.

ابتسم جيان ويندي وأجاب: “من الطبيعي أنه بعد أن استمر لفترة طويلة، أراد السيد أن يأخذ استراحة ‘ويلعب’ بالخارج. “

لم تكن هذه الحديقة الرائعة موجودة في التنين المستمع أو بئر التنين أو حتى ينبوع التنين. كانت تطفو في مكان مجهول.

“هذا جيد، أريد أن أراه.” ضحك لي شي.

مع ذلك، ربت برفق جيان ويندي، وقال بهدوء: “يجب أن أذهب الآن. اعتن بنفسك.”

مع ذلك، ربت برفق جيان ويندي، وقال بهدوء: “يجب أن أذهب الآن. اعتن بنفسك.”

في الماضي، كانت شقيقته تحاول منعه أيضا، لكن مثلما قال لي شي، لم يتمكن أحد من وقف مصيره.

كان جيان ويندي هادئا قبل لحظة من الإيماء: “سعادتك، اعتن بنفسك. لا تزال هناك طرق للذهاب، وأعتقد أنك ستصبح في نهاية المطاف لا تقهر. “

البخار الذي ارتفع من الشاي الساخن كثف في الواقع فوق الكؤوس لتشكيل تنانين. يمكن للمرء حتى أن يسمع بصوت ضعيف هدير هذه التنانين.

ابتسم لي شي قبل التوجّه إلى الرحيل: “نعم، لا شيء يستطيع أن يوقف تصميمي. اعتنِ وعيش بشكل جيد! “

أمام هذا الكوخ كان هناك طاولة شاي مع اثنين من الكراسي الخشبية. على جانب كان رجل عجوز يوقد النار ليغلي شايه. كان كل اهتمامه على هذه المهمة. بدا أن عينيه تقفزان إلى جانب النار بينما كان غير مدرك لـ لي شي.

“سعادتك” لم يتمكن يبتعد سوى ببضع خطوات قبل أن يصرخ جيان ويندي: “هل سأكون قادرًا على رؤيتك مرة أخرى؟”

“سعادتك، هل أنت حقاً ستصعد من جديد؟” كان جيان ويندي يعرف الإجابة، لكنه كان لا يزال عليه أن يسأل مرة أخرى.

لم يستدير لي شي، لكنه رد بطريقة مسترخية: “لا أدري. فقط اعتبر هذا بمثابة وداعنا الأخير بحيث يمكنك التوقف عن القلق بشأنه. “

لم يستدير لي شي، لكنه رد بطريقة مسترخية: “لا أدري. فقط اعتبر هذا بمثابة وداعنا الأخير بحيث يمكنك التوقف عن القلق بشأنه. “

مع ذلك، أنشأ عرضا البوابة واختفى.

نظر إليه لي شي وابتسم: “إنه حقبة رائعة تجعل الدم يغلي. في نفس الوقت، هو أيضا مكان قاس. وكلما زاد الزخم، كلما كان الأمر أكثر عديم الرحمة. “

واصلت جيان ويندي الاستلقاء هناك في صمت. بدا أن الوقت قد توقف بالنسبة له.

***

في النهاية، همس بهدوء: “سأراك مرة أخرى، أبي. “

بللت الدموع عن غير قصد عينيه كما ختم نفسه.

بللت الدموع عن غير قصد عينيه كما ختم نفسه.

1264 – الحديقة في السماء

“سبلاش!” رش الماء مرة أخرى أثناء غرقه بتابوت لإعادة دخول سبات عميق. ربما عندما يستيقظ مرة أخرى، سيكون حقبة مختلفة.

مع ذلك، أنشأ عرضا البوابة واختفى.

***

أوضح لي شي بشكل قاطع: “الحرب النهائية هي طموحي الشخصي ورغبتي. ليس لها علاقة بالآخرين، لذا لا أريد ربطهم بمركبتي الحربية. “

في مدينة قوس قزح، كان هناك مكان لا يمكن لأحد زيارته. لم يكن الكثير من الناس على علم بذلك، بما في ذلك أولئك الذين كانوا من عشيرة جيان. ومع ذلك، من بين أولئك الذين يعرفون، أطلقوا عليه مدينة السامية أو المدينة النهائية في هذه المنطقة. بالطبع، أشار البعض إلى أنه المكان فوق السحاب.

شعر لي شي بعاطفة في حين ينظر إلى ويندي. لا يمكن لأي من الأخ والأخت التغلب على الفراغ في قلوبهم.

لم يكن من المناسب تسمية هذا المكان بالمدينة لأنه كان أكثر من حديقة عائمة في السحاب. على الأقل، في المظهر.

في النهاية، همس بهدوء: “سأراك مرة أخرى، أبي. “

لم تكن هذه الحديقة الرائعة موجودة في التنين المستمع أو بئر التنين أو حتى ينبوع التنين. كانت تطفو في مكان مجهول.

“سبلاش!” رش الماء مرة أخرى أثناء غرقه بتابوت لإعادة دخول سبات عميق. ربما عندما يستيقظ مرة أخرى، سيكون حقبة مختلفة.

وكانت الزهور الغريبة والأعشاب الغريبة في إزهار كامل. الحديقة كلها كان لها رائحة الأزهار. رائحة أنيقة وغنية أتت من هذه الأزهار إلى جانب روائح غريبة جدًا. وامتلك هذا المكان جميع الانواع النادرة من العوالم التسعة. في الوسط كان هناك منزل خشبي مبني بطريقة رائعة.

وكانت الزهور الغريبة والأعشاب الغريبة في إزهار كامل. الحديقة كلها كان لها رائحة الأزهار. رائحة أنيقة وغنية أتت من هذه الأزهار إلى جانب روائح غريبة جدًا. وامتلك هذا المكان جميع الانواع النادرة من العوالم التسعة. في الوسط كان هناك منزل خشبي مبني بطريقة رائعة.

كان من الصعب تخيل الحرفي بناه. ربما خلال عملية البناء، تم تخصيص كل لوح خشبي، وشعاع، وعمود لهذا المبنى. تم فحص وزنهم وحجمهم ومظهرهم بمعيار صارم لا يضاهى. كان يجب أن يكون الوزن مثاليًا لجعل هذا المنزل عمل فني.

تجاهل الرجال الكبار لي شي كذلك واستمروا في مهامهم كما لو أنهم لم يروا وصوله.

كان هناك العديد من الشخصيات المزدحمة في هذه الحديقة. وكان البعض يسقي الأزهار بينما كان الآخرون يعتنون بالأعشاب الضارة أو يزيلون الشجيرات. كان عدد قليل منهم يخفف من التربة وأكثر من ذلك كانوا يصطادون الديدان…

ابتسم جيان ويندي وأجاب: “من الطبيعي أنه بعد أن استمر لفترة طويلة، أراد السيد أن يأخذ استراحة ‘ويلعب’ بالخارج. “

في تفتيش دقيق، كان هؤلاء الناس مشغولين وبأكملهم ​​من الرجال المسنين. أردية رمادية، معاطف ضخمة، قمصان بلا أكمام… كل ملابسهم كانت مختلفة كذلك.

لم تكن هذه الحديقة الرائعة موجودة في التنين المستمع أو بئر التنين أو حتى ينبوع التنين. كانت تطفو في مكان مجهول.

بدوا أيضا مختلفين من حيث الهيئات. كان بعضها طبيعياً بينما كان البعض الآخر رقيقا أو سمين بشكل لا يصدق. ومع ذلك، في لمحة ثانية، بغض النظر عن شكلهم الموحد أو جسمهم، كان هناك شيء مشابه جدا عنهم. كان من الصعب تحديد التشابه. ربما كان خيالهم. هذا المحيط المألوف أعط للآخرين الشعور بأنهم رأوا هؤلاء الرجال القدامى من قبل.

ابتسم جيان ويندي وأجاب: “من الطبيعي أنه بعد أن استمر لفترة طويلة، أراد السيد أن يأخذ استراحة ‘ويلعب’ بالخارج. “

في الواقع، إذا كان الناس يفكرون في الأمر لثانية واحدة، فإنهم يدركون أنهم شاهدوا هؤلاء الرجال القدامى من قبل. على سبيل المثال، الرجل العجوز الذي استدعى أسماك قوس قزح، أو صاحب المتجر في قرية بئر التنين، أو صاحب متجر في حانة قوس قزح. كلهم أعطوا هذا الإحساس بالألفة، وهو أمر مختلف.

أغلق عينيه ببطء كما لو كان ينام. في هذه الأثناء، لم يلاحظ الرجل العجوز الذي صنع الشاي لي شي. كان كل تركيزه على صنع الشاي.

ظهر لي شي في هذه الحديقة التي كان يحظر على الغرباء دون الحصول على إذن صريح من سيده. وبغض النظر عن مدى القوة التي يمكن للمرء أن يمتلكها، فلن يكون بإمكانه الدخول إلى هذا المكان.

شعر لي شي بعاطفة في حين ينظر إلى ويندي. لا يمكن لأي من الأخ والأخت التغلب على الفراغ في قلوبهم.

امتلك لي شي ابتسامة عريضة على وجهه بينما كان ينظر إلى الرجال المسنين المشغولين في هذه الحديقة. لم يحيهم وتوجه مباشرة إلى البيت الخشبي.

واصلت جيان ويندي الاستلقاء هناك في صمت. بدا أن الوقت قد توقف بالنسبة له.

تجاهل الرجال الكبار لي شي كذلك واستمروا في مهامهم كما لو أنهم لم يروا وصوله.

في الماضي، كانت شقيقته تحاول منعه أيضا، لكن مثلما قال لي شي، لم يتمكن أحد من وقف مصيره.

أمام هذا الكوخ كان هناك طاولة شاي مع اثنين من الكراسي الخشبية. على جانب كان رجل عجوز يوقد النار ليغلي شايه. كان كل اهتمامه على هذه المهمة. بدا أن عينيه تقفزان إلى جانب النار بينما كان غير مدرك لـ لي شي.

في النهاية، همس بهدوء: “سأراك مرة أخرى، أبي. “

لم يكسر لي شي تركيز الرجل العجوز ولا يسعه الا ان يبتسم عندما جلس. كان الكرسي الخشبي مريحًا جدًا لدرجة جعل الناس يريدون إغلاق أعينهم للنوم. كان الأمر كما لو تم تصميمه خصيصًا ليي شي. يناسب جسمه تماما. قد يكون أطول قليلاً جدًا في حين أن بوصة أقل قد تجعله ضيق جدًا. لم يكن هناك مجال للنقد.

البخار الذي ارتفع من الشاي الساخن كثف في الواقع فوق الكؤوس لتشكيل تنانين. يمكن للمرء حتى أن يسمع بصوت ضعيف هدير هذه التنانين.

أغلق عينيه ببطء كما لو كان ينام. في هذه الأثناء، لم يلاحظ الرجل العجوز الذي صنع الشاي لي شي. كان كل تركيزه على صنع الشاي.

“أعلم أنه من العار ألا أتمكن من رؤية مشهد التنين الذي ينافس النمور بأم عيني. ” أومأ جيان ويندي بهدوء.

في النهاية، انتهى الرجل العجوز أخيراً وأضف أوراق الشاي. جاء عطر حلو بينما كان يصب نفسه كوبا واحدا ليي شي أيضا.

1264 – الحديقة في السماء

البخار الذي ارتفع من الشاي الساخن كثف في الواقع فوق الكؤوس لتشكيل تنانين. يمكن للمرء حتى أن يسمع بصوت ضعيف هدير هذه التنانين.

كان هناك العديد من الشخصيات المزدحمة في هذه الحديقة. وكان البعض يسقي الأزهار بينما كان الآخرون يعتنون بالأعشاب الضارة أو يزيلون الشجيرات. كان عدد قليل منهم يخفف من التربة وأكثر من ذلك كانوا يصطادون الديدان…

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط