إله الداو الرشيق السماوي
1318 – إله الداو الرشيق السماوي
فقط فكر في الأمر، كيف يمكن قبول مثل هذا المرشح من قبل عالم الروح السماوي؟ كان هذا ينطبق بشكل مضاعف على الأنساب مثل الجناح والمحارة. هم بشكل خاص لم يقبلوا موقفه.
كان جرف الحرب قريبًا نسبيًا من بحر العظام. ضربت موجات شرسة ضد الهاوية بطريقة لا هوادة فيها.
ومع ذلك، فإن وصول شخص واحد جعلهم يتنفسون الصعداء. كان إله الداو الرشيق!
ظهرت المنحدرات واحدا تلو الآخر من البحر. كل واحد منهم لديه شقوق مختلفة وكميات متفاوتة من الضرر. وقد تم قطع البعض في اثنين بينما كان الآخرون في حالة من الفوضى، وأكثر من ذلك تم اختراقهم بالكامل بينما كان البعض مفتوحًا…
كان هذا ينطبق بشكل خاص على جيرانه. إذا لم يعطوه بعض الاهتمام اليوم، فقد يعتني بهم غدا! وهكذا، شعر الكثيرون بالقلق من التداعيات التي كان من المحتم أن تحدث.
اليوم، لم تعط مياه البحر الباردة هذه الجروف أي شقوق، كما لو كانت تستحضر الحرب المرعبة من الماضي.
كانت الشخصية الرئيسية لهذه الحرب آنذاك هو سلف الوادي الملكي، إله بحر ملك السلطعون! بعد تلك الأيام التي مزقتها الحرب، استطاع أن يؤسس موقعه الذي لا يتزعزع.
تقول الشائعات إن هذا المكان كان جبلًا ممتلئًا بالنباتات. على الرغم من أنها لم تكن تعتبر قارة، إلا أنها كانت موطنًا للعديد من المتدربين.
1318 – إله الداو الرشيق السماوي
ومع ذلك، وقعت حرب ودمرت هذه الأرض. جعلت بقايا هذه المعركة الشرسة هذه الأرض غير صالحة للسكن.
كانت هناك قصة لهذا اللقب بالذات. في ذلك الوقت، قمعت سيما يوجيان جميع زملائها التلاميذ بتدريب سيادي الداو بينما كانوا يتنافسون على موقف اللورد.
كانت الشخصية الرئيسية لهذه الحرب آنذاك هو سلف الوادي الملكي، إله بحر ملك السلطعون! بعد تلك الأيام التي مزقتها الحرب، استطاع أن يؤسس موقعه الذي لا يتزعزع.
كان من السهل أن يرى كيف كان لا يسبر غوره أن يصل إلى مستوى الاله السماوي في سن السادسة عشرة. بالطبع، كان هذا يرجع جزئيًا إلى قوانين الجدارة من الأرض المقدسة، لكن لا ينبغي أن يقلل من إشراك مواهبه المنقطع النظير.
في بداية جيله، اعترف الرمح على سيادي قرش الدم. في وقت لاحق، تخلى عنه لبعض الأسباب غير معروفة وقبل الملك السلطعون بدلا منه. وبسبب هذا، تم كتابة فصل جديد لهذا الوجود.
ومع ذلك، عندما ظهر إله الداو الرشيق، استخدم تدريب إله سماوي لهزيمة سيما يوجيان. كانت مزاياه في التدريب كبيرة جدًا، لذلك منذ ذلك الحين، أطلق عليه الناس اسم إله سيادي الداو الرشيق كلقبه الكامل. كان عمره ستة عشر عامًا فقط في ذلك الوقت.
بالطبع، لم يكن الاعتراف من قبل الرمح يعني أنه سيصبح المرء إله البحر على الفور. يجب على المستخدم تدريب وتجربة المحن. فقط عندما يقفون حقا في الذروة وقادرون على استخدام قوانين الآلهة البحرية، فإنهم يعتبرون الهة حقيقية.
قبل استيعاب قوانين البحر، لم يكن أحد يعتبر إلهًا بحريًا حتى مع الرمح. كانوا فقط المرشحين في أحسن الأحوال.
ومع ذلك، فإن وصول شخص واحد جعلهم يتنفسون الصعداء. كان إله الداو الرشيق!
في الواقع، تم استبدال هؤلاء المرشحين بالقوة مرات عديدة. هكذا كان الإله البحري الثاني للجناح البحري السبعة.
على الرغم من أنه يبدو وكأنه في الخامسة عشرة من العمر، لم يكن هذا عمره الحقيقي. بالطبع، لم يكن أكبر من ذلك بكثير.
ذكرت الحكايات أنه في البداية، لم يقبل الرمح الوريث الخاص للجناح. ومع ذلك، كان الجناح يتحدى السماء للغاية ورعى خليفة مع القوة الجبارة. استخدم وسائل عليا لقمع الرمح بينما قتل المرشح الحالي.
ومع ذلك، كانت الطوائف من جميع أنحاء البحار قادمة إلى بحر العظام، لذلك استولى السيد الاعلى على هذه الفرصة.
كان هذا المرشح رائعا أيضا، خاصةً عندما كان يسيطر على الرمح. للأسف، لم يكن إله البحر في ذلك الوقت ولا يمكنه ممارسة السلطة الحقيقية لـ الرمح بدون القوانين المصاحبة. في النهاية، كان الجناح قادراً على إخضاع الرمح وقتل المرشح الحالي.
على مستوى الإمبراطور الاحتياطي، سيتم قبول الداو الكبير بإرادة السماء. كان هذا في طور الإعداد للحصول عليه في المستقبل.
في الوقت نفسه، خلقت خليفته داو العليا مع زخمه الذي لا مثيل له وسلالة نقية. في نهاية المطاف، تم قبوله من قبل الرمح وشرع في إتقان قوانين اله البحر ليصبح إله البحر الذي لا يقهر.
كان هذا هو إله البحر الأزرق العميق الشهير، وهو الثاني من الجناح القتالي السبعة.
كان هذا هو إله البحر الأزرق العميق الشهير، وهو الثاني من الجناح القتالي السبعة.
على الرغم من أنه يبدو وكأنه في الخامسة عشرة من العمر، لم يكن هذا عمره الحقيقي. بالطبع، لم يكن أكبر من ذلك بكثير.
بالعودة إلى حكايات الملك السلطعون. قبله الرمح في سن مبكرة ليصبح مرشحًا. ومع ذلك، تحداه العديد من شياطين البحر. بعد كل شيء، كان لديه أصل متواضع. حتى أنه يمكن القول إن قبوله من قبل الرمح كان أمرًا مربكًا ومدمرًا للأرض.
جميع المشاركين يعرفون أن هذه الوليمة كانت موجهة إلى لي شي. لم يرغب البعض في الانخراط في هذه العاصفة، لكن كان عليهم أن يعطوا السيد الاعلى وجهًا بسبب دعواته الكبيرة.
فقط فكر في الأمر، كيف يمكن قبول مثل هذا المرشح من قبل عالم الروح السماوي؟ كان هذا ينطبق بشكل مضاعف على الأنساب مثل الجناح والمحارة. هم بشكل خاص لم يقبلوا موقفه.
في ذلك الوقت، أرادت هذه الأنساب البحرية الإلهية سرقة وضعه. حتى أن البعض فكر في قمع الرمح ثم قتله.
إلى جانب قوانين الجدارة التي لا مثيل لها في الأرض المقدسة، كان بإمكانه اللحاق بمنغ زونتيان طالما كان لديه من ثلاث إلى خمس سنوات أخرى.
أخيرا، اندلع العداء بين الجانبين. أمر المحار القاصف شياطين البحر رسميا في هذا العالم لقتل الملك السلطعون في جرف الحرب.
كان جرف الحرب قريبًا نسبيًا من بحر العظام. ضربت موجات شرسة ضد الهاوية بطريقة لا هوادة فيها.
قاد إله البحر شخصيا جيشه لمحاربة الفيلق الذي لا يقهر من المحار القاصف.
ظهرت المنحدرات واحدا تلو الآخر من البحر. كل واحد منهم لديه شقوق مختلفة وكميات متفاوتة من الضرر. وقد تم قطع البعض في اثنين بينما كان الآخرون في حالة من الفوضى، وأكثر من ذلك تم اختراقهم بالكامل بينما كان البعض مفتوحًا…
كانت معركة مدمرة للعالم. فقد الشمس والقمر تألقهم. أدت نهاية هذه المعركة إلى جثث لا تعد ولا تحصى تطفو في بحر التنين الشيطان. حتى أن المزيد من الجثث غرقت في قاع البحر.
من هذا، يمكن للمرء بسهولة تخيل المعركة المأساوية. بالطبع، دفع الملك السلطعون ثمنا باهظا في النهاية وربح الحرب. قام بتحصين وضعه وفي النهاية سيطر على قوانين البحر ليصبح إلها بحريا حقيقيا.
في الأجيال القادمة، اكتشف بعض الناس الأعماق وعثور على جبال من العظام. ومنذ ذلك الحين، تم ردع الأشخاص ولم يجرؤوا على الغوص مرة أخرى.
ذكرت الحكايات أنه في البداية، لم يقبل الرمح الوريث الخاص للجناح. ومع ذلك، كان الجناح يتحدى السماء للغاية ورعى خليفة مع القوة الجبارة. استخدم وسائل عليا لقمع الرمح بينما قتل المرشح الحالي.
من هذا، يمكن للمرء بسهولة تخيل المعركة المأساوية. بالطبع، دفع الملك السلطعون ثمنا باهظا في النهاية وربح الحرب. قام بتحصين وضعه وفي النهاية سيطر على قوانين البحر ليصبح إلها بحريا حقيقيا.
فقط فكر في الأمر، كيف يمكن قبول مثل هذا المرشح من قبل عالم الروح السماوي؟ كان هذا ينطبق بشكل مضاعف على الأنساب مثل الجناح والمحارة. هم بشكل خاص لم يقبلوا موقفه.
اليوم، عقد السيد الأعلى لملك السلطعون وليمة هنا للاحتفال بمجد سلفه. كان هذا الإجراء منطقيًا لأن هذه المعركة كانت مليئة بالإنجازات وجعلت سلفه إلها بحريا. بغض النظر عن كيف ينظر المرء إلى ذلك، كان هذا خياراً معقولاً.
ومع ذلك، عندما ظهر إله الداو الرشيق، استخدم تدريب إله سماوي لهزيمة سيما يوجيان. كانت مزاياه في التدريب كبيرة جدًا، لذلك منذ ذلك الحين، أطلق عليه الناس اسم إله سيادي الداو الرشيق كلقبه الكامل. كان عمره ستة عشر عامًا فقط في ذلك الوقت.
على الرغم من أن هذه المنطقة قد دمرها الحرب مع موجات التي تصطدم بالمنحدرات، إلا أنها كانت حيوية للغاية الآن.
كان اللورد الحالي لمنطقة الأرض المقدسة وأيضًا الأخ الأصغر لـ سيما يوجسان. جاء على متن قارب دون زينات. في الواقع، حلّق هذا المركب سريعًا في الهواء وهبط على الجرف على الفور.
كانت السفن المصنوعة من المعادن الإلهية في كل مكان. كان بعضها عملاً هائلاً في حين كان بعضها صغيرًا مثل ورقة…
بالطبع، لم يكن الاعتراف من قبل الرمح يعني أنه سيصبح المرء إله البحر على الفور. يجب على المستخدم تدريب وتجربة المحن. فقط عندما يقفون حقا في الذروة وقادرون على استخدام قوانين الآلهة البحرية، فإنهم يعتبرون الهة حقيقية.
احتضنت هذه السفن بقوم السيد الاعلى بالإضافة إلى ضيوفه المؤلفة من العديد من الخبراء والعباقرة من القوى العظمى. عادة، لن يكون من السهل المشاركة في احتفال كهذا بسبب المسافة الطويلة.
على الرغم من أنه يبدو وكأنه في الخامسة عشرة من العمر، لم يكن هذا عمره الحقيقي. بالطبع، لم يكن أكبر من ذلك بكثير.
ومع ذلك، كانت الطوائف من جميع أنحاء البحار قادمة إلى بحر العظام، لذلك استولى السيد الاعلى على هذه الفرصة.
كان اللورد الحالي لمنطقة الأرض المقدسة وأيضًا الأخ الأصغر لـ سيما يوجسان. جاء على متن قارب دون زينات. في الواقع، حلّق هذا المركب سريعًا في الهواء وهبط على الجرف على الفور.
جميع المشاركين يعرفون أن هذه الوليمة كانت موجهة إلى لي شي. لم يرغب البعض في الانخراط في هذه العاصفة، لكن كان عليهم أن يعطوا السيد الاعلى وجهًا بسبب دعواته الكبيرة.
على مستوى الإمبراطور الاحتياطي، سيتم قبول الداو الكبير بإرادة السماء. كان هذا في طور الإعداد للحصول عليه في المستقبل.
كان هذا ينطبق بشكل خاص على جيرانه. إذا لم يعطوه بعض الاهتمام اليوم، فقد يعتني بهم غدا! وهكذا، شعر الكثيرون بالقلق من التداعيات التي كان من المحتم أن تحدث.
كان جرف الحرب قريبًا نسبيًا من بحر العظام. ضربت موجات شرسة ضد الهاوية بطريقة لا هوادة فيها.
ومع ذلك، فإن وصول شخص واحد جعلهم يتنفسون الصعداء. كان إله الداو الرشيق!
في بداية جيله، اعترف الرمح على سيادي قرش الدم. في وقت لاحق، تخلى عنه لبعض الأسباب غير معروفة وقبل الملك السلطعون بدلا منه. وبسبب هذا، تم كتابة فصل جديد لهذا الوجود.
كان اللورد الحالي لمنطقة الأرض المقدسة وأيضًا الأخ الأصغر لـ سيما يوجسان. جاء على متن قارب دون زينات. في الواقع، حلّق هذا المركب سريعًا في الهواء وهبط على الجرف على الفور.
كان من السهل أن يرى كيف كان لا يسبر غوره أن يصل إلى مستوى الاله السماوي في سن السادسة عشرة. بالطبع، كان هذا يرجع جزئيًا إلى قوانين الجدارة من الأرض المقدسة، لكن لا ينبغي أن يقلل من إشراك مواهبه المنقطع النظير.
على الرغم من أنه كان يطلق عليه إله سماوي، إلا أنه بدا صغيرا جدا وكان له هالة بطولية قوية. كان يرتدي رداء من الياقوت الأزرق وكان لديه سيف ممدود الى ركبتيه، غير متناسق تمامًا مع الهالة.
ذكرت الحكايات أنه في البداية، لم يقبل الرمح الوريث الخاص للجناح. ومع ذلك، كان الجناح يتحدى السماء للغاية ورعى خليفة مع القوة الجبارة. استخدم وسائل عليا لقمع الرمح بينما قتل المرشح الحالي.
بالنسبة لشخص مثله، لن يكون بمقدور أي شيء أن يردع طريقه بغض النظر عن المناسبة، والموقع، والصعوبة.
على الرغم من أن هذه المنطقة قد دمرها الحرب مع موجات التي تصطدم بالمنحدرات، إلا أنها كانت حيوية للغاية الآن.
على الرغم من أنه يبدو وكأنه في الخامسة عشرة من العمر، لم يكن هذا عمره الحقيقي. بالطبع، لم يكن أكبر من ذلك بكثير.
على الرغم من أنه كان يطلق عليه إله سماوي، إلا أنه بدا صغيرا جدا وكان له هالة بطولية قوية. كان يرتدي رداء من الياقوت الأزرق وكان لديه سيف ممدود الى ركبتيه، غير متناسق تمامًا مع الهالة.
لم يكن لقبه ‘الإله السماوي’ اختيارًا خاصًا به بل كان شرفا لقبه به بقية العالم.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا مستواه الحالي، إلا أنهم كانوا يدركون أنه كان إلها سماويا يبلغ من العمر ستة عشر عامًا. وتكهن الكثيرون أنه من المرجح أن يكون في مستوى الإمبراطور الاحتياطي.
كانت هناك قصة لهذا اللقب بالذات. في ذلك الوقت، قمعت سيما يوجيان جميع زملائها التلاميذ بتدريب سيادي الداو بينما كانوا يتنافسون على موقف اللورد.
على الرغم من أنه كان يطلق عليه إله سماوي، إلا أنه بدا صغيرا جدا وكان له هالة بطولية قوية. كان يرتدي رداء من الياقوت الأزرق وكان لديه سيف ممدود الى ركبتيه، غير متناسق تمامًا مع الهالة.
ومع ذلك، عندما ظهر إله الداو الرشيق، استخدم تدريب إله سماوي لهزيمة سيما يوجيان. كانت مزاياه في التدريب كبيرة جدًا، لذلك منذ ذلك الحين، أطلق عليه الناس اسم إله سيادي الداو الرشيق كلقبه الكامل. كان عمره ستة عشر عامًا فقط في ذلك الوقت.
على الرغم من أنه يبدو وكأنه في الخامسة عشرة من العمر، لم يكن هذا عمره الحقيقي. بالطبع، لم يكن أكبر من ذلك بكثير.
بعد الوصول إلى النموذج الفاضل، يتوفر مساران مختلفان. واحد كان مسار السماوات بينما الآخر مسار العصر الكبير. كان مسار السماوات لتنافس على إرادة السماء لتصبح الإمبراطور الخالد.
“هذا هو الإله السماوي” كان كثير من الناس مرتاحين. بغض النظر عما سيحدث بعد ذلك، لن يجرؤ السيد الاعلى على التصرف بتهور، ولن يهاجم لي شي الإله السماوي أيضًا.
كانت هناك ثمانية مستويات على هذا المسار: داو الطفل، سيد الداو، سيادي الداو، الفاني السماوي، الجنرال السماوي، الإله السماوي، الإمبراطور الاحتياطي، ومرشح الإمبراطور.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا مستواه الحالي، إلا أنهم كانوا يدركون أنه كان إلها سماويا يبلغ من العمر ستة عشر عامًا. وتكهن الكثيرون أنه من المرجح أن يكون في مستوى الإمبراطور الاحتياطي.
عندما يتدرب المرء على هذا المسار، يجب عليهم إنشاء الداو الكبير الذي ينتمي إليهم. على مستوى الفاني السماوي، يمكن الداو الكبير خاصتهم أن يبدأ في الشعور بقوة إرادة السماء.
على مستوى الإمبراطور الاحتياطي، سيتم قبول الداو الكبير بإرادة السماء. كان هذا في طور الإعداد للحصول عليه في المستقبل.
كانت السفن المصنوعة من المعادن الإلهية في كل مكان. كان بعضها عملاً هائلاً في حين كان بعضها صغيرًا مثل ورقة…
على مستوى مرشح الإمبراطور، ستبدأ الحرب العظيمة من أجل إرادة السماء.
تقول الشائعات إن هذا المكان كان جبلًا ممتلئًا بالنباتات. على الرغم من أنها لم تكن تعتبر قارة، إلا أنها كانت موطنًا للعديد من المتدربين.
كان من السهل أن يرى كيف كان لا يسبر غوره أن يصل إلى مستوى الاله السماوي في سن السادسة عشرة. بالطبع، كان هذا يرجع جزئيًا إلى قوانين الجدارة من الأرض المقدسة، لكن لا ينبغي أن يقلل من إشراك مواهبه المنقطع النظير.
على مستوى مرشح الإمبراطور، ستبدأ الحرب العظيمة من أجل إرادة السماء.
خرج السيد الاعلى لملك السلطعون شخصيا لتحيته بحماس كبير. قال بابتسامة وهو يمسك بقبضاته: “إن وصول الإله السماوي هو شرف لهذا الشخص المنخفض وكذلك الوادي الملكي”
من هذا، يمكن للمرء بسهولة تخيل المعركة المأساوية. بالطبع، دفع الملك السلطعون ثمنا باهظا في النهاية وربح الحرب. قام بتحصين وضعه وفي النهاية سيطر على قوانين البحر ليصبح إلها بحريا حقيقيا.
هزّ اله الداو الرشيق، على زورقه الصغير، رأسه من دون الوقوف وقال ببطء: “أنا مررت في طريقي إلى بحر العظام. بعد تلقي دعوة الأخ الملك السلطعون، قرّرت البقاء لبعض الوقت. “
في بداية جيله، اعترف الرمح على سيادي قرش الدم. في وقت لاحق، تخلى عنه لبعض الأسباب غير معروفة وقبل الملك السلطعون بدلا منه. وبسبب هذا، تم كتابة فصل جديد لهذا الوجود.
كان السيد الأعلى أكبر بكثير من الإله السماوي، لكنه لم يجرؤ على التمادي أمامه. استقبله بحنان مع تعبير مبتهج.
في الوقت نفسه، خلقت خليفته داو العليا مع زخمه الذي لا مثيل له وسلالة نقية. في نهاية المطاف، تم قبوله من قبل الرمح وشرع في إتقان قوانين اله البحر ليصبح إله البحر الذي لا يقهر.
“هذا هو الإله السماوي” كان كثير من الناس مرتاحين. بغض النظر عما سيحدث بعد ذلك، لن يجرؤ السيد الاعلى على التصرف بتهور، ولن يهاجم لي شي الإله السماوي أيضًا.
تقول الشائعات إن هذا المكان كان جبلًا ممتلئًا بالنباتات. على الرغم من أنها لم تكن تعتبر قارة، إلا أنها كانت موطنًا للعديد من المتدربين.
في الواقع، كان الإله السماوي يحظى باحترام كبير، وخاصة من قبل جيل الشباب. كان لديهم آمال كبيرة بالنسبة له. في نظر العديد من الناس، كان لديه فرصة جيدة للتنافس على إرادة السماء ضد منغ زونتيان.
في الواقع، تم استبدال هؤلاء المرشحين بالقوة مرات عديدة. هكذا كان الإله البحري الثاني للجناح البحري السبعة.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا مستواه الحالي، إلا أنهم كانوا يدركون أنه كان إلها سماويا يبلغ من العمر ستة عشر عامًا. وتكهن الكثيرون أنه من المرجح أن يكون في مستوى الإمبراطور الاحتياطي.
لم يكن لقبه ‘الإله السماوي’ اختيارًا خاصًا به بل كان شرفا لقبه به بقية العالم.
إلى جانب قوانين الجدارة التي لا مثيل لها في الأرض المقدسة، كان بإمكانه اللحاق بمنغ زونتيان طالما كان لديه من ثلاث إلى خمس سنوات أخرى.
في بداية جيله، اعترف الرمح على سيادي قرش الدم. في وقت لاحق، تخلى عنه لبعض الأسباب غير معروفة وقبل الملك السلطعون بدلا منه. وبسبب هذا، تم كتابة فصل جديد لهذا الوجود.
كان هذا ينطبق بشكل خاص على جيرانه. إذا لم يعطوه بعض الاهتمام اليوم، فقد يعتني بهم غدا! وهكذا، شعر الكثيرون بالقلق من التداعيات التي كان من المحتم أن تحدث.
