الجمجمة داخل الحفرة السوداء
1343 – الجمجمة داخل الحفرة السوداء
حاول العديد من قبل. كل من الحياة والكنوز الحقيقية أو حتى أنواع الداو الخارجية كانت كلها غير مجدية. سرعان ما انهارت بعد مغادرة السفن. كان هناك شخص واحد أصبح جشعًا تمامًا واستخدم سلاحًا على مستوى الملك الالهي. يمكن للمرء أن يتخيل العواقب؛ في استياء هذا المتدرب، سقط سلاحه في الظلام.
كان هناك في الواقع جمجمة في هذا الثقب الأسود. وقد تأثر منذ أن كان اسود تماما مثل الحبر كما تضظهر أنها تنصهر مع الثقب الأسود نفسه.
” بانغ! بانغ! بانغ! ” زلزل الفراغ بأكمله في وجه وابله. بدا أن هجماته لم تكن تحطيم الثقب الأسود فحسب، بل كانت تهز الفضاء بأكمله.
دون النظر عن كثب، لن يتمكن المرء من رؤية الجمجمة على الإطلاق. سيكون المشاهدون مرتبكين بهذا المشهد من عدم معرفة ما إذا كانت الجمجمة هي التي أطلقت الثقب الأسود أو العكس. ربما كانت الجمجمة هي التي تستوعب جميع الضوء بدلاً. لا يستطيع الناس التمييز بين السبب الأساسي لهذه الظاهرة.
كان غريبا جدا، وان حكمنا على شكله، لم تكن بالتأكيد جمجمة بشرية. كانت غريبة جدا عن الوصف. باختصار، لم يكن مقياسها الخاصة متناغم مع النظرة الشائعة للجماجم. وبسبب هذا، أصبح المتفرجون غير مرتاحين بشكل غريزي. كان كما لو كانت مآخذ العين تتلألأ في ظلامه الداخلي. وعندما ينظر المرء إلى هذا الثقب الأسود لفترة أطول، فإنهم سيلاحظون في نهاية المطاف الجمجمة على الرغم من اختلاطها بشكل جيد.
هذا السيف داو جعل الآخرين يشعرون بالغرابة بعض الشيء. يمكن فقط للمتدربين الأقوياء حقًا اكتشاف هذا الوضع الشاذ. بدت قوة هذا الفضاء قد تم قمعه. عاد الجميع إلى الأصل تحت هذا السيف. لا توجد قوى أخرى يمكن أن تمنع نفوذه. عادت التقنيات والقوانين والقواعد إلى الحالة البدائية بينما لم تعد آثارها موجودة…
وجدت مجموعة رويان الأمر غريبًا جدًا. شعروا بنفس الإحساس المرعب حيث أنهم كانوا على علم بالظلمة المقيمة في قلوبهم. لم يكن لديهم خيار سوى النظر بعيدا عن هذا المشهد المرعب.
في هذا الوقت، كان لي شي قريب من الثقب الأسود. أمسك الجمجمة، لكنها كانت ثابتًا مثل الصخر. لا يستطيع أن يهزها أو ينقلها إلى أدنى مستوى.
أشياء قليلة جدا يمكن أن تخيف الشخصيات من مستواهم. ومع ذلك، كانت هذه الجمجمة تخيفهم حقا بطريقة لا تصدق.
كان الكثيرون عاجزين عن الكلام. في هذا المكان، سيسير حتى الإلهية بحذر دون التعرض لأي مخاطر خشية أن يموتوا. بالنسبة للاستيلاء على ثروة بقوة، لم يكن هناك شخص يجرؤ على التفكير فيه. لكن اليوم، صغير مثل لي شي فعل ذلك بالضبط. كان هذا مستبدا بشكل لا يقاس وغير متوقع.
“هذا… ” ومضت عيون شي لي أثناء النظر إلى هذه الجمجمة.
“بززز!” أضاء السيف وظهر مسار سيف أسود اللون مثل الحبر مرصوفاً تحت قدميه متجهاً نحو الجمجمة.
“قعقعة!” ظهر داو السيف في يده، ثم ألقى به.
“حتى الملوك الالهيين لا يمكن أن يفعلوا شيء مثل هذا في بحر العظام. ربما يستطيع إمبراطور خالد أن يكون قادراً على… ” قال أحد كبار الشخصيات على الفور:” هذا لي شي شرس إلى مستوى الذي يستطيع فيه القيام بشيء من هذا القبيل. “
حدث شيء لا يصدق. تعلق داو السيف في الهواء بدلاً من السقوط، وهو ما يتناقض تماماً مع توقعات الجماهير.
“قعقعة!” ظهر داو السيف في يده، ثم ألقى به.
حاول العديد من قبل. كل من الحياة والكنوز الحقيقية أو حتى أنواع الداو الخارجية كانت كلها غير مجدية. سرعان ما انهارت بعد مغادرة السفن. كان هناك شخص واحد أصبح جشعًا تمامًا واستخدم سلاحًا على مستوى الملك الالهي. يمكن للمرء أن يتخيل العواقب؛ في استياء هذا المتدرب، سقط سلاحه في الظلام.
يعرف الجميع أن الكنوز هنا تبدو منحوتة في الفضاء نفسه. بدون أن تكون مصيرية، لن يكون بمقدور المرء الحصول عليها بغض النظر عن مدى قوته.
“بززز!” أصدر لي شي ضوءًا مبهرًا كما لو كانت طبقة من الكريستال مغلفة بجسده. قفز فجأة من قارب العظام.
“البنية الكريستال، هاه… ” اندهشت الفتاتين. على الرغم من أنهم لم يروه من قبل، فقد سمعوا عن شهرتها.
صاح بقية المجموعة بصدمة: “احذر!” شحبت الفتاتان بقلوب معلقة.
هذا السيف داو جعل الآخرين يشعرون بالغرابة بعض الشيء. يمكن فقط للمتدربين الأقوياء حقًا اكتشاف هذا الوضع الشاذ. بدت قوة هذا الفضاء قد تم قمعه. عاد الجميع إلى الأصل تحت هذا السيف. لا توجد قوى أخرى يمكن أن تمنع نفوذه. عادت التقنيات والقوانين والقواعد إلى الحالة البدائية بينما لم تعد آثارها موجودة…
بعد رؤية هذا، تذمر المتدربين الآخرون: “هل هو مجنون؟” كان الجميع يعلم أن ترك السفينة سيؤدي إلى سقوطهم في الظلام بغض النظر عن مدى قوتهم.
1343 – الجمجمة داخل الحفرة السوداء
ومع ذلك، لم يحدث شيء من هذا القبيل. قفز جسم لي شي المشرق على داو السيف.
يعرف الجميع أن الكنوز هنا تبدو منحوتة في الفضاء نفسه. بدون أن تكون مصيرية، لن يكون بمقدور المرء الحصول عليها بغض النظر عن مدى قوته.
“بززز!” أضاء السيف وظهر مسار سيف أسود اللون مثل الحبر مرصوفاً تحت قدميه متجهاً نحو الجمجمة.
دون النظر عن كثب، لن يتمكن المرء من رؤية الجمجمة على الإطلاق. سيكون المشاهدون مرتبكين بهذا المشهد من عدم معرفة ما إذا كانت الجمجمة هي التي أطلقت الثقب الأسود أو العكس. ربما كانت الجمجمة هي التي تستوعب جميع الضوء بدلاً. لا يستطيع الناس التمييز بين السبب الأساسي لهذه الظاهرة.
هذا السيف داو جعل الآخرين يشعرون بالغرابة بعض الشيء. يمكن فقط للمتدربين الأقوياء حقًا اكتشاف هذا الوضع الشاذ. بدت قوة هذا الفضاء قد تم قمعه. عاد الجميع إلى الأصل تحت هذا السيف. لا توجد قوى أخرى يمكن أن تمنع نفوذه. عادت التقنيات والقوانين والقواعد إلى الحالة البدائية بينما لم تعد آثارها موجودة…
في الوقت نفسه، يمكن بنية لي شي الوامضة تجنب جميع القوى التي جاءت من هذا الفضاء. القمع واللعنات لا يمكن أن يؤثر عليه.
في الوقت نفسه، يمكن بنية لي شي الوامضة تجنب جميع القوى التي جاءت من هذا الفضاء. القمع واللعنات لا يمكن أن يؤثر عليه.
” بانغ! بانغ! بانغ! ” صدت موجة من الانفجارات. استخدم لي شي البيضة لسحق الثقب الأسود بلا رحمة. أصبحت سرعته أسرع وأسرع مثل عاصفة لا هوادة فيها.
“ما هو هذا السيف؟” يمكن فقط لأشخاص أقوياء مثل مجموعة رويان أن يقولوا أن هذا المسار الذي مهده سيفه الداو كان استثنائياً. حتى الأقوى يمكن أن يغسل رقابهم فقط استعدادًا لقطع رأسهم عن طريق هذا السيف. المقاومة كانت غير مجدية.
بعد رؤية هذا، تذمر المتدربين الآخرون: “هل هو مجنون؟” كان الجميع يعلم أن ترك السفينة سيؤدي إلى سقوطهم في الظلام بغض النظر عن مدى قوتهم.
كانت شفرة الطهارة القديمة على ظهر الداوي هي الخلق أعلى. ومع ذلك، عندما نظر إلى مسار داو هذا الذي أوجده السيف، أصبح مضطربًا تمامًا. اخبره حدسه أن سيفه كان أدنى تماما.
حدث شيء لا يصدق. تعلق داو السيف في الهواء بدلاً من السقوط، وهو ما يتناقض تماماً مع توقعات الجماهير.
“هذا شيطاني جدا، كيف يمكن أن يكون هذا؟” كانت إحدى الشخصيات البارزة القديمة تحدق في هذا المشهد بدهشة: “حتى لو كان السيف يستطيع حمله في هذا الفضاء، فكيف يتحمل قمعه؟” حتى ملك الهي سيصبح ضبابا دمويا إذا كانوا سيخرجون من السفينة، لكنه بخير تمامًا! “
“هذا الأحمق المجنون سيحطم هذا الفضاء بأكمله إذا استمر في القيام بذلك!” كان الجميع مذعورين من الخوف حيث تشوه نسيج الفضاء. كانت السفن تهتز كما لو كانت محاصرة في عاصفة في البحر.
اتى هذا النموذج إلى بحر العظام أكثر من مرة. فهم قوة الفراغ جيدا. بمجرد تعرض جسم شخص ما له، سيتم تدمير لحمه على الفور.
1343 – الجمجمة داخل الحفرة السوداء
لكن الآن، ليس فقط ان لي شي لم يسقط، كما لم يصب بأذى. لم يستطع الناس تصديق عيونهم التي كانت تحدق في هذا المشهد الشيطاني.
وجدت مجموعة رويان الأمر غريبًا جدًا. شعروا بنفس الإحساس المرعب حيث أنهم كانوا على علم بالظلمة المقيمة في قلوبهم. لم يكن لديهم خيار سوى النظر بعيدا عن هذا المشهد المرعب.
همس احد الأرواح الساحرة: “الشرس شرس للغاية. لا عجب لماذا تجرأ على تحدي منغ زونتيان. ربما هو الوحيد في هذا الجيل الذي يمكنه التنافس ضد زونتيان من أجل إرادة السماء.”
” بانغ! بانغ! بانغ! ” زلزل الفراغ بأكمله في وجه وابله. بدا أن هجماته لم تكن تحطيم الثقب الأسود فحسب، بل كانت تهز الفضاء بأكمله.
“لقد سمعت عن هذا القانون الجدارة من قبل” الداوي كان على دراية إلى حد ما لكونه من الفروع الأربعة. عندما رأى هيئة لي شي ينبعث منها توهج كريستال، علق قائلاً: “في الأساطير، أنشأ الإمبراطور الخالد جينغ يو من عالم الطب الحجري قانونا سريا خاصا بإرادة السماء. يمكن تجنب جميع السلطات وأشكال الهجوم. ويطلق عليها اسم قانون بنية إرادة السماء الكريستالية، وتمت الإشادة به باعتباره التقنية الوحيدة في هذا العالم التي يمكن مقارنتها ببنية الماس الغير قابلة للتدمير. “
“حتى الملوك الالهيين لا يمكن أن يفعلوا شيء مثل هذا في بحر العظام. ربما يستطيع إمبراطور خالد أن يكون قادراً على… ” قال أحد كبار الشخصيات على الفور:” هذا لي شي شرس إلى مستوى الذي يستطيع فيه القيام بشيء من هذا القبيل. “
“البنية الكريستال، هاه… ” اندهشت الفتاتين. على الرغم من أنهم لم يروه من قبل، فقد سمعوا عن شهرتها.
“لقد سمعت عن هذا القانون الجدارة من قبل” الداوي كان على دراية إلى حد ما لكونه من الفروع الأربعة. عندما رأى هيئة لي شي ينبعث منها توهج كريستال، علق قائلاً: “في الأساطير، أنشأ الإمبراطور الخالد جينغ يو من عالم الطب الحجري قانونا سريا خاصا بإرادة السماء. يمكن تجنب جميع السلطات وأشكال الهجوم. ويطلق عليها اسم قانون بنية إرادة السماء الكريستالية، وتمت الإشادة به باعتباره التقنية الوحيدة في هذا العالم التي يمكن مقارنتها ببنية الماس الغير قابلة للتدمير. “
في هذا الوقت، كان لي شي قريب من الثقب الأسود. أمسك الجمجمة، لكنها كانت ثابتًا مثل الصخر. لا يستطيع أن يهزها أو ينقلها إلى أدنى مستوى.
بعد أخذ الجمجمة، لم يجرؤ على التواجد بالأرجاء لفترة أطول وسار على الفور على مسار السيف إلى السفينة على عجل. تنفس وتشتت بنيته الكريستالية بمجرد وصوله إلى سطح السفينة.
“مرت سنوات عديدة. لم تضعف القوة في هذا المكان الغريب فقط، بل زادت من قوته. يبدو أن هناك حقبة مرعبة توشك على المجيء إلى عالم الروح. ” بعد أن قال ذلك، ضحك وأخرج بيضة كبيرة، التي حصل منها على المياه النجمية الوافرة.
“مستبد! لقد استولى بقوة على تلك الثروة! ” صُعق جميع الخبراء في السفن الأخرى.
” بانغ! بانغ! بانغ! ” صدت موجة من الانفجارات. استخدم لي شي البيضة لسحق الثقب الأسود بلا رحمة. أصبحت سرعته أسرع وأسرع مثل عاصفة لا هوادة فيها.
هذا السيف داو جعل الآخرين يشعرون بالغرابة بعض الشيء. يمكن فقط للمتدربين الأقوياء حقًا اكتشاف هذا الوضع الشاذ. بدت قوة هذا الفضاء قد تم قمعه. عاد الجميع إلى الأصل تحت هذا السيف. لا توجد قوى أخرى يمكن أن تمنع نفوذه. عادت التقنيات والقوانين والقواعد إلى الحالة البدائية بينما لم تعد آثارها موجودة…
” بانغ! بانغ! بانغ! ” زلزل الفراغ بأكمله في وجه وابله. بدا أن هجماته لم تكن تحطيم الثقب الأسود فحسب، بل كانت تهز الفضاء بأكمله.
ومع ذلك، تراخت الجمجمة، امامة لهو لي شي: “كنت أعلم أنك لم تكن صلبة كصخرتي!”
“هذا الأحمق المجنون سيحطم هذا الفضاء بأكمله إذا استمر في القيام بذلك!” كان الجميع مذعورين من الخوف حيث تشوه نسيج الفضاء. كانت السفن تهتز كما لو كانت محاصرة في عاصفة في البحر.
” بانغ! بانغ! بانغ! ” صدت موجة من الانفجارات. استخدم لي شي البيضة لسحق الثقب الأسود بلا رحمة. أصبحت سرعته أسرع وأسرع مثل عاصفة لا هوادة فيها.
في ظل التحطيم الوحشي، يبدو أن شيئًا ما قد تلاشى. سمع العديد من الأشخاص صوت نقرات كما لو كان أحد العناصر متوقفة.
دون النظر عن كثب، لن يتمكن المرء من رؤية الجمجمة على الإطلاق. سيكون المشاهدون مرتبكين بهذا المشهد من عدم معرفة ما إذا كانت الجمجمة هي التي أطلقت الثقب الأسود أو العكس. ربما كانت الجمجمة هي التي تستوعب جميع الضوء بدلاً. لا يستطيع الناس التمييز بين السبب الأساسي لهذه الظاهرة.
يعرف الجميع أن الكنوز هنا تبدو منحوتة في الفضاء نفسه. بدون أن تكون مصيرية، لن يكون بمقدور المرء الحصول عليها بغض النظر عن مدى قوته.
“مرت سنوات عديدة. لم تضعف القوة في هذا المكان الغريب فقط، بل زادت من قوته. يبدو أن هناك حقبة مرعبة توشك على المجيء إلى عالم الروح. ” بعد أن قال ذلك، ضحك وأخرج بيضة كبيرة، التي حصل منها على المياه النجمية الوافرة.
ومع ذلك، تراخت الجمجمة، امامة لهو لي شي: “كنت أعلم أنك لم تكن صلبة كصخرتي!”
كان غريبا جدا، وان حكمنا على شكله، لم تكن بالتأكيد جمجمة بشرية. كانت غريبة جدا عن الوصف. باختصار، لم يكن مقياسها الخاصة متناغم مع النظرة الشائعة للجماجم. وبسبب هذا، أصبح المتفرجون غير مرتاحين بشكل غريزي. كان كما لو كانت مآخذ العين تتلألأ في ظلامه الداخلي. وعندما ينظر المرء إلى هذا الثقب الأسود لفترة أطول، فإنهم سيلاحظون في نهاية المطاف الجمجمة على الرغم من اختلاطها بشكل جيد.
بعد قول هذا، وضع البيضة بعيدا. ثم أمسك وسحب الجمجمة من الثقب الأسود بكل سهولة. اختفى الثقب الأسود بعد ذلك مباشرة، لكن الضباب الأسود استمر في محاصرة الجمجمة المظلمة.
وجدت مجموعة رويان الأمر غريبًا جدًا. شعروا بنفس الإحساس المرعب حيث أنهم كانوا على علم بالظلمة المقيمة في قلوبهم. لم يكن لديهم خيار سوى النظر بعيدا عن هذا المشهد المرعب.
بعد أخذ الجمجمة، لم يجرؤ على التواجد بالأرجاء لفترة أطول وسار على الفور على مسار السيف إلى السفينة على عجل. تنفس وتشتت بنيته الكريستالية بمجرد وصوله إلى سطح السفينة.
1343 – الجمجمة داخل الحفرة السوداء
“مستبد! لقد استولى بقوة على تلك الثروة! ” صُعق جميع الخبراء في السفن الأخرى.
في هذا الوقت، كان لي شي قريب من الثقب الأسود. أمسك الجمجمة، لكنها كانت ثابتًا مثل الصخر. لا يستطيع أن يهزها أو ينقلها إلى أدنى مستوى.
“حتى الملوك الالهيين لا يمكن أن يفعلوا شيء مثل هذا في بحر العظام. ربما يستطيع إمبراطور خالد أن يكون قادراً على… ” قال أحد كبار الشخصيات على الفور:” هذا لي شي شرس إلى مستوى الذي يستطيع فيه القيام بشيء من هذا القبيل. “
“قعقعة!” ظهر داو السيف في يده، ثم ألقى به.
كان الكثيرون عاجزين عن الكلام. في هذا المكان، سيسير حتى الإلهية بحذر دون التعرض لأي مخاطر خشية أن يموتوا. بالنسبة للاستيلاء على ثروة بقوة، لم يكن هناك شخص يجرؤ على التفكير فيه. لكن اليوم، صغير مثل لي شي فعل ذلك بالضبط. كان هذا مستبدا بشكل لا يقاس وغير متوقع.
” بانغ! بانغ! بانغ! ” صدت موجة من الانفجارات. استخدم لي شي البيضة لسحق الثقب الأسود بلا رحمة. أصبحت سرعته أسرع وأسرع مثل عاصفة لا هوادة فيها.
حاول العديد من قبل. كل من الحياة والكنوز الحقيقية أو حتى أنواع الداو الخارجية كانت كلها غير مجدية. سرعان ما انهارت بعد مغادرة السفن. كان هناك شخص واحد أصبح جشعًا تمامًا واستخدم سلاحًا على مستوى الملك الالهي. يمكن للمرء أن يتخيل العواقب؛ في استياء هذا المتدرب، سقط سلاحه في الظلام.
