موت
1493 – موت
طارده لي تشي ايضًا. ومع ذلك، لم يبذل قصارى جهده لأنه لم يكن هناك عجله في الحاق به.
حدق الحشد في جثته. كان المتدربون الأكبر سناً يتنهدون إلى اليسار واليمين. بالنسبة لهم، إذا تمكنوا من التدريب كمثل هذا التلميذ، فلن تضيع حياتهم بسبب الفخر الذي سيصبح لهم.
لجأ زينتيان إلى استخدام مرفقيه لدعم جسده بينما كان مذهولاً. طغى الذعر عليه؛ الثقة الدائمة التي كانت لديه في يوم ما انهارت.
لا أحد يعلم ما إذا كان منغ زينتيان أو الحلم السماوي سيعودان على الإطلاق لاستلام رفاته لدفنه في وقت لاحق.
ارتجف زينتيان لأنه كان يعرف ماذا أراد تلميذه أن يفعل. قام بقضم أسنانه ودخل الوادي هربًا من خلال القفز إلى المجال التالي لأنه وافق على اعتقاد الجنرال.
في هذا الوقت، غرق في حالة من اليأس بسبب قصور لي تشي الثلاثة عشر. لم يكن هذا شيئًا يمكنه تجاوزه بغض النظر عن مدى قوته في المستقبل. كان لي تشي دائمًا شيطانًا في كابوسه ولن يسمح له أبدًا بهزيمته.
*************************************
كما قال لي تشي، حتى لو كان على قيد الحياة بعد هذه الهزيمة، فلن يكون قادرًا على الهروب من ظل لي تشي. سوف يجبر في العيش في خوف للأبد.
كان الحشد، في هذه اللحظة، قلقًا بحق. لاهث البعض للتنفس بسبب الجو المخيف الذي انتشر في الهواء. كانوا يعلمون أن زينتيان قد فقد نفسه.
تحدث لي تشي، في شكل سكينة السماء، بصراحة: “شجاعة جديرة بالثناء. للأسف، إنها كإلقاء بيضة على صخرة “.
“سيدي، اذهب!” في هذا الوقت، هرع الجنرال الأبيض فجأة إلى الأمام وسدّ لي تشي.
1493 – موت
“باي’ير!” ارتعد زينتيان وهتف بعد رؤيته.
شعر الجميع بالصدمة بعد رؤية هذا المشهد. لقد فهموا أن هذا كان بمثابة عمل انتحاري. حتى لو استطاع أن يفوز في هذه المعركة بطريقة ما، فمن المؤكد أنه سوف يموت بسبب أن جميع جواهره قد استُخدمت.
باي: أبيض
“غادر!” صرخ الجنرال مجددًا بينما تدفقت طاقة دمه تمامًا: “طالما بقيت التلال خضراء، فلا خوف من نفاد الحطب. لا يزال بإمكانك البدء مرة أخرى لاحقًا! “
بعد قوله هذا، تردد صوت انفجار قوي. كان قد بدأ في حرق دم طول العمر الخاص به.
بعد قوله هذا، تردد صوت انفجار قوي. كان قد بدأ في حرق دم طول العمر الخاص به.
خلق هذا الهجوم جواً مهماً ومثيراً بنية حرب مدوية. أمسك الجنرال الأبيض برمحه بينما انتشرت أوردته في كل مكان. يمكن للمرء أن يرى التصميم والجدية في عينيه!
صرخ الجنرال: “مت!” الدماء التي تلطخ ملابسه لم تردعه على الاطلاق. تابع إلى الأمام في جنون. على الرغم من أن رمحه قد أصبح مشوهًا، إلا أنه لا يزال يحشد كل قوته.
في هذه اللحظة، أحرق الداو الكبير الخاص به. تم التضحية بكل شيء مع هذا الهجوم النهائي. ظهر رمح قرمزي أحمر كالدم أمامه.
كانوا الأكثر تفاؤلاً بشأن زينتيان واعتقدوا أنه يمكنه أن يقتل لي تشي، لكن اليوم، كان العكس هو الصحيح.
حدق الحشد في جثته. كان المتدربون الأكبر سناً يتنهدون إلى اليسار واليمين. بالنسبة لهم، إذا تمكنوا من التدريب كمثل هذا التلميذ، فلن تضيع حياتهم بسبب الفخر الذي سيصبح لهم.
ارتجف زينتيان لأنه كان يعرف ماذا أراد تلميذه أن يفعل. قام بقضم أسنانه ودخل الوادي هربًا من خلال القفز إلى المجال التالي لأنه وافق على اعتقاد الجنرال.
“بوووم!” داو من الرمح تكثف على السلاح المادي نفسه. تحمل كل شيء من العام. كل من حيوية ودم طول العمر، وقوة الحياة، والداو الكبير.
ترجمة:Ghost Emperor
دون أدنى شك، فقد تخلى عن كل شيء وركز كل شيء في هذا الرمح. كان هذا الهجوم الأخير والأقوى!
“بوووم!” داو من الرمح تكثف على السلاح المادي نفسه. تحمل كل شيء من العام. كل من حيوية ودم طول العمر، وقوة الحياة، والداو الكبير.
تحول شعر الجنرال الذي كان في منتصف العمر إلى اللون الأبيض. أصبح على الفور إلى شخص يبلغ من العمر ثمانين عامًا. حتى ظهره بدأ في التحدب.
في هذه اللحظة، أحرق الداو الكبير الخاص به. تم التضحية بكل شيء مع هذا الهجوم النهائي. ظهر رمح قرمزي أحمر كالدم أمامه.
قال لي تشي: “هذا رجل حقيقي. أي سيد سيكون فخوراً بحصوله على مثل هذا التلميذ “.
شعر الجميع بالصدمة بعد رؤية هذا المشهد. لقد فهموا أن هذا كان بمثابة عمل انتحاري. حتى لو استطاع أن يفوز في هذه المعركة بطريقة ما، فمن المؤكد أنه سوف يموت بسبب أن جميع جواهره قد استُخدمت.
كان المتفرجون وراءهم مذهولين. لا يمكن لأحد أن يتوقع أن هذا اليوم هو الذي سيضطر فيه زينتيان إلى الجري مثل كلب فقد سيده. يجب أن يكون الصياد، وليس الفريسة. كان مشهد اليوم صعبًا بالنسبة للعديد من الناس، وخاصة خبراء الأرواح الساحرة.
“لي تشي! تحدث إلى رمحي قبل التفكير في العبور! ” قد يبدوا أن الجنرال البائس منحني الظهر، لكن نيته القتالية كانت لا تزال ترتفع كما كانت من قبل. لقد تقدم دون أي علامة للخوف.
تحدث لي تشي، في شكل سكينة السماء، بصراحة: “شجاعة جديرة بالثناء. للأسف، إنها كإلقاء بيضة على صخرة “.
كانت هذه الخطوة هي تعريف للهجوم الكلي. كان لدى الجنرال الكثير من الفتحات في كل مكان وهو يطير برمحه لقتل لي تشي. لم يهتم بالدفاع عن نفسه.
“فليكن ذلك!” صرخ الجنرال.
في رأيه، لم تكن النتيجة مهمة. أراد فقط أن يخصص الوقت لهروب سيده.
“وووش!” عبر الرمح السماء بشجاعة مع عدم العودة!
كانت هذه الخطوة هي تعريف للهجوم الكلي. كان لدى الجنرال الكثير من الفتحات في كل مكان وهو يطير برمحه لقتل لي تشي. لم يهتم بالدفاع عن نفسه.
بعد قوله هذا، تردد صوت انفجار قوي. كان قد بدأ في حرق دم طول العمر الخاص به.
في رأيه، لم تكن النتيجة مهمة. أراد فقط أن يخصص الوقت لهروب سيده.
خلق هذا الهجوم جواً مهماً ومثيراً بنية حرب مدوية. أمسك الجنرال الأبيض برمحه بينما انتشرت أوردته في كل مكان. يمكن للمرء أن يرى التصميم والجدية في عينيه!
“بوووم!” رمى لي تشي لكمة مباشرة على طرف الرمح. تحت هذه الضربة الساحقة، بدأ الرمح في الانحناء.
صرخ الجنرال: “مت!” الدماء التي تلطخ ملابسه لم تردعه على الاطلاق. تابع إلى الأمام في جنون. على الرغم من أن رمحه قد أصبح مشوهًا، إلا أنه لا يزال يحشد كل قوته.
على الرغم من علمه أنه لم يكن منافسًا مع لي تشي، إلا أنه رفض الاستسلام وكان مستعدًا لمواجهة الموت. لم يكن هناك أي شيء بالنسبة له، حيث لم يكن هناك سوى اعتقاد واحد ثابت في ذهنه – وهو إيقاف لي تشي!
كانوا الأكثر تفاؤلاً بشأن زينتيان واعتقدوا أنه يمكنه أن يقتل لي تشي، لكن اليوم، كان العكس هو الصحيح.
“فليكن ذلك!” صرخ الجنرال.
دون أدنى شك، فقد تخلى عن كل شيء وركز كل شيء في هذا الرمح. كان هذا الهجوم الأخير والأقوى!
“بووم!” كما قال لي تشي، كان هذا مجرد رمي بيضة على صخرة. حتى الهجوم النهائي للجنرال الأبيض برمحه الذي احتوى على كل شيء كان بلا جدوى في مواجهة سكينة السماء الخاصة بلي تشي.
تحول شعر الجنرال الذي كان في منتصف العمر إلى اللون الأبيض. أصبح على الفور إلى شخص يبلغ من العمر ثمانين عامًا. حتى ظهره بدأ في التحدب.
في نهاية المطاف تحطم الرمح, واتصلت اللكمة مع صدره. مع صوت كسر العظام، أظهر لي تشي رحمه ولم يخترق من خلال خصمه.
كانت الحقيقة أنها لا تهم حقًا لأن النهاية ستكون هي نفسها. سواء قتله لي تشي أم لا، لن يتمكن الجنرال من الهروب من هذا المصير بسبب عرضه لهذا الهجوم النهائي. كانت إرادته هي الشيء الوحيد الذي سمح له بالوقوف الآن.
كانت الحقيقة أنها لا تهم حقًا لأن النهاية ستكون هي نفسها. سواء قتله لي تشي أم لا، لن يتمكن الجنرال من الهروب من هذا المصير بسبب عرضه لهذا الهجوم النهائي. كانت إرادته هي الشيء الوحيد الذي سمح له بالوقوف الآن.
على الرغم من علمه أنه لم يكن منافسًا مع لي تشي، إلا أنه رفض الاستسلام وكان مستعدًا لمواجهة الموت. لم يكن هناك أي شيء بالنسبة له، حيث لم يكن هناك سوى اعتقاد واحد ثابت في ذهنه – وهو إيقاف لي تشي!
سقط من السماء وأغلق عينيه ببطء. على الرغم من أنه لم يستطع إيقاف لي تشي لفترة طويلة، إلا أن سيده كان لا يزال قادرًا على الهرب. كان هذا موت دون أي ندم.
1493 – وفاة الجنرال الأبيض في المعركة
ارتجف زينتيان لأنه كان يعرف ماذا أراد تلميذه أن يفعل. قام بقضم أسنانه ودخل الوادي هربًا من خلال القفز إلى المجال التالي لأنه وافق على اعتقاد الجنرال.
رثى الحشد بالحزن وهم يراقبون جسده الساقط. بالنسبة للعديد من الناس، لم تكن النتيجة مهمة أيضًا. كان الشيء الأكثر أهمية هي شجاعته الرائعة.
كانت الحقيقة أنها لا تهم حقًا لأن النهاية ستكون هي نفسها. سواء قتله لي تشي أم لا، لن يتمكن الجنرال من الهروب من هذا المصير بسبب عرضه لهذا الهجوم النهائي. كانت إرادته هي الشيء الوحيد الذي سمح له بالوقوف الآن.
“بوووم!” اصطدم بالأرض وتوفي دون أي استياء أو ندم.
*************************************
قال لي تشي: “هذا رجل حقيقي. أي سيد سيكون فخوراً بحصوله على مثل هذا التلميذ “.
حدق الحشد في جثته. كان المتدربون الأكبر سناً يتنهدون إلى اليسار واليمين. بالنسبة لهم، إذا تمكنوا من التدريب كمثل هذا التلميذ، فلن تضيع حياتهم بسبب الفخر الذي سيصبح لهم.
كان الحشد، في هذه اللحظة، قلقًا بحق. لاهث البعض للتنفس بسبب الجو المخيف الذي انتشر في الهواء. كانوا يعلمون أن زينتيان قد فقد نفسه.
“ادفنوه”. نظر لي تشي إلى الجثة قبل أن يأخذ سو يونغ هوانغ أعمق داخل وادي الثلج للقفز إلى المجال التالي.
1493 – موت
الفصل: 4
غالبية الناس هنا طاردوهم على الفور. بقيت بعض الأرواح الساحرة في الوراء ودفنت الجنرال وحتى نصبت علامة مميزة له.
“باي’ير!” ارتعد زينتيان وهتف بعد رؤيته.
لا أحد يعلم ما إذا كان منغ زينتيان أو الحلم السماوي سيعودان على الإطلاق لاستلام رفاته لدفنه في وقت لاحق.
لا أحد يعلم ما إذا كان منغ زينتيان أو الحلم السماوي سيعودان على الإطلاق لاستلام رفاته لدفنه في وقت لاحق.
كانت هذه الخطوة هي تعريف للهجوم الكلي. كان لدى الجنرال الكثير من الفتحات في كل مكان وهو يطير برمحه لقتل لي تشي. لم يهتم بالدفاع عن نفسه.
بعد القفزة، وجد الناس أن هذا المجال هو مرج طبيعي كبير. كان مشهدًا أخضرًا بقدر ما تراه العين. امتلأت هذه البراري برائحة الزهور والنباتات. أخذ نفس عميق هنا سيرفع روح المرء مائة مرة ويجعل الناس يشعرون بالراحة والسعادة.
“بوووم!” داو من الرمح تكثف على السلاح المادي نفسه. تحمل كل شيء من العام. كل من حيوية ودم طول العمر، وقوة الحياة، والداو الكبير.
كان زينتيان هارباً دون أن يكلف نفسه عناء النظر إلى الوراء. على الرغم من الاضطرار إلى سحب جسده المصاب، لم يكن لديه وقت للقلق بشأنه. هرب بأقصى سرعته للفرار لأن هذه كانت فرصته الأخيرة.
في هذا الوقت، غرق في حالة من اليأس بسبب قصور لي تشي الثلاثة عشر. لم يكن هذا شيئًا يمكنه تجاوزه بغض النظر عن مدى قوته في المستقبل. كان لي تشي دائمًا شيطانًا في كابوسه ولن يسمح له أبدًا بهزيمته.
طارده لي تشي ايضًا. ومع ذلك، لم يبذل قصارى جهده لأنه لم يكن هناك عجله في الحاق به.
خلال عملية المطاردة، ابتسم لي تشي وتحدث: “يبدو أن بعض الناس ما زالوا بإمكانهم الاستمرار لفترة أطول. أتساءل ما الحيل التي تركتها”.
كان زينتيان هارباً دون أن يكلف نفسه عناء النظر إلى الوراء. على الرغم من الاضطرار إلى سحب جسده المصاب، لم يكن لديه وقت للقلق بشأنه. هرب بأقصى سرعته للفرار لأن هذه كانت فرصته الأخيرة.
سافر صوته بعيدا للغاية. يمكن للجميع سماعه بوضوح، بما في ذلك زينتيان.
كان الحشد، في هذه اللحظة، قلقًا بحق. لاهث البعض للتنفس بسبب الجو المخيف الذي انتشر في الهواء. كانوا يعلمون أن زينتيان قد فقد نفسه.
ومع ذلك، لم يجرؤ زينتيان على الرد واستمر في الركض بشدة على حياته.
كان المتفرجون وراءهم مذهولين. لا يمكن لأحد أن يتوقع أن هذا اليوم هو الذي سيضطر فيه زينتيان إلى الجري مثل كلب فقد سيده. يجب أن يكون الصياد، وليس الفريسة. كان مشهد اليوم صعبًا بالنسبة للعديد من الناس، وخاصة خبراء الأرواح الساحرة.
كانوا الأكثر تفاؤلاً بشأن زينتيان واعتقدوا أنه يمكنه أن يقتل لي تشي، لكن اليوم، كان العكس هو الصحيح.
ومع ذلك، لم يجرؤ زينتيان على الرد واستمر في الركض بشدة على حياته.
“بووم!” كما قال لي تشي، كان هذا مجرد رمي بيضة على صخرة. حتى الهجوم النهائي للجنرال الأبيض برمحه الذي احتوى على كل شيء كان بلا جدوى في مواجهة سكينة السماء الخاصة بلي تشي.
ومع ذلك، فإن هذا هروبه جعل كثير من الناس فضوليين. أين كانت مجموعة أمير الظلام؟ لماذا لم يبدوا أنفسهم لمساعدة زينتيان الذي كان يركض مثل كلب؟
حدق الحشد في جثته. كان المتدربون الأكبر سناً يتنهدون إلى اليسار واليمين. بالنسبة لهم، إذا تمكنوا من التدريب كمثل هذا التلميذ، فلن تضيع حياتهم بسبب الفخر الذي سيصبح لهم.
“غادر!” صرخ الجنرال مجددًا بينما تدفقت طاقة دمه تمامًا: “طالما بقيت التلال خضراء، فلا خوف من نفاد الحطب. لا يزال بإمكانك البدء مرة أخرى لاحقًا! “
“سيدي، اذهب!” في هذا الوقت، هرع الجنرال الأبيض فجأة إلى الأمام وسدّ لي تشي.
1493 – وفاة الجنرال الأبيض في المعركة
*************************************
هل تريدون أن اشطب العناوين كهذه في المستقبل؟
كانت الحقيقة أنها لا تهم حقًا لأن النهاية ستكون هي نفسها. سواء قتله لي تشي أم لا، لن يتمكن الجنرال من الهروب من هذا المصير بسبب عرضه لهذا الهجوم النهائي. كانت إرادته هي الشيء الوحيد الذي سمح له بالوقوف الآن.
كان الحشد، في هذه اللحظة، قلقًا بحق. لاهث البعض للتنفس بسبب الجو المخيف الذي انتشر في الهواء. كانوا يعلمون أن زينتيان قد فقد نفسه.
الفصل: 4
ارتجف زينتيان لأنه كان يعرف ماذا أراد تلميذه أن يفعل. قام بقضم أسنانه ودخل الوادي هربًا من خلال القفز إلى المجال التالي لأنه وافق على اعتقاد الجنرال.
كان زينتيان هارباً دون أن يكلف نفسه عناء النظر إلى الوراء. على الرغم من الاضطرار إلى سحب جسده المصاب، لم يكن لديه وقت للقلق بشأنه. هرب بأقصى سرعته للفرار لأن هذه كانت فرصته الأخيرة.
ترجمة:Ghost Emperor
“ادفنوه”. نظر لي تشي إلى الجثة قبل أن يأخذ سو يونغ هوانغ أعمق داخل وادي الثلج للقفز إلى المجال التالي.
رثى الحشد بالحزن وهم يراقبون جسده الساقط. بالنسبة للعديد من الناس، لم تكن النتيجة مهمة أيضًا. كان الشيء الأكثر أهمية هي شجاعته الرائعة.
