الإله الشيطان حامل السماء
الفصل 1711: الإله الشيطان حامل السماء
تعبير السلف أصبح باردًا بنبرة ساخرة: “هل لي أن أطلب اسمك؟ أنا متأكد من أنني كنت قد سمعت عن شخصية مذهلة مثل نفسك من قبل. “
“إمبراطور الجنوب.” قال قو قوه على مهل: “ليس لديك أي سبب لأن تكون متعجرفًا بسبب جبل لينغ وو الخاص بك. فقط النسر ، غير مؤهل للتباهي أمام المعلم المقدس. إذا كان معك الإله الشيطان حامل السماء سيأتي ، فقد يكون قادرًا على القتال ضدي. أما أنت؟ ضعيف جدا.”
“السلف…” وقف إله النسر هناك بلا حول ولا قوة.
“إمبراطور الجنوب.” قال قو قوه على مهل: “ليس لديك أي سبب لأن تكون متعجرفًا بسبب جبل لينغ وو الخاص بك. فقط النسر ، غير مؤهل للتباهي أمام المعلم المقدس. إذا كان معك الإله الشيطان حامل السماء سيأتي ، فقد يكون قادرًا على القتال ضدي. أما أنت؟ ضعيف جدا.”
“اصفع نفسك واعتذر لصاحب السعادة”. نطق إله الشيطان ببرود. لم يعد إلى جبل لينغ وو لعدة أجيال ولم يهتم برفاهة صغاره.
وجدوا المجد في حقيقة أن لي تشي كان بشري وعضوًا في عالمهم.
“أنت!” أصبح السلف غاضبًا.
“افعلها!” كرر إله الشيطان بشدة قبل أن يصفع الرجل.
لم يهتم لي تشي بهؤلاء الأسلاف. ألقى نظرة خاطفة على السماء وقال: “الكل يعود. بوابة الفراغ هي في الواقع واحدة من التسع ولكنها تنتمي لي الآن. انتظروا حتى أضع قواعد الدخول “.
“إنها حقًا أسطورة ، لقد حققها شخص واحد فقط في التاريخ”. لقد أدهش الناس من العوالم الأخرى وأصبحوا مرتبطين باللسان أيضًا.
مع ذلك ، غزت السماء الهادئة في البداية بأكثر من عشرة ظلال. لقد جاءوا بلا ضجة على الإطلاق ، لكن هالتهم التي لم تكن مفهومة كانت مخيفة بما فيه الكفاية. عرف الحشد على الفور أن هؤلاء كانوا جميعهم من مهاجمين الإمبراطور.
بالنسبة للعديد من العباقرة ، كان مجرد وجود عشرة قصور بمفردهم كافياً للتفاخر لمدى الحياة. اثنا عشر قصرًا ستضمن لهم العرش. ولكن الآن ، كان الشرس لديه بالفعل ثلاثة عشر. كان الوحيد الذي أنجز هذه المهمة.
“الشرس نفسه هو معجزة.” كل المتدربين من الإمبراطور البشري كان لديهم ثقة مطلقة في الشرس.
“سنصغي إليك ، يا صاحب السعادة”. كان هؤلاء مهاجمون الإمبراطور القلائل في الوقت الحالي ، هم حقيقيون. للأسف ، لم يجرؤوا على إظهار أدنى قدر من عدم الاحترام وانحنوا.
أبقى المتفرجون أنفاسهم بينما كانت عيونهم مثبتة عليه. تساءلوا عما إذا كان بإمكانه فتح هذه البوابة الأسطورية.
كانوا على دراية بهوية لي تشي ، فكيف لم يستمعوا؟ معارضة سيد العوالم التسعة ستؤدي إلى دوسهم مثل النمل.
وهكذا ، بعد أمر واحد منه ، غادروا على الفور. قبل ذلك ، كانوا يتطلعون إلى هذا الكنز ، لكن الأمر انتهى في اللحظة التي جاء فيها لي تشي. وهذا يعني أن بوابة الفراغ لديها بالفعل سيد.
كان الرجل العجوز هو الأقوى في طائفتهم التي كانت مفقودة لفترة طويلة ،الإله الشيطان حامل السماء. لم يسبق له أن رأى السلف شخصيا من قبل ، فقط صورة.
“حامل السماء ، خذ صغارك معك”. أمر لي تشي بينما كانت الظلال تغادر.
جعل هذا المشهد الحشد يرتجف ، خاصةً الأسلاف الذين عرفوا عن هوية إله الشيطان. كان مثل هذا الوحش محترمًا جدًا أمام الشرس. كانت هذه معاملة يتمتع به الأباطرة الخالدون فقط.
في اللحظة التي سقطت فيها كلماته ، توقف أحد الظلال. ومض وميض أمام لي تشي وسجد: “أرجوك سامحني يا صاحب السعادة. خطأي لعدم تعاملي مع الصغار “.
“إنها حقًا أسطورة ، لقد حققها شخص واحد فقط في التاريخ”. لقد أدهش الناس من العوالم الأخرى وأصبحوا مرتبطين باللسان أيضًا.
كان هذا الرجل العجوز ذو شعر رمادي ويبدو أنه في نهاية حياته. كانت حيوية مقيدة وعيناه مظلمة. ومع ذلك ، كان لا يزال جبلًا ثابتًا.
“السلف!” صاح السلف الذي يدعى ” بـ إله النسر ” في عدم تصديق بعد رؤية الرجل العجوز بوضوح.
كان الرجل العجوز هو الأقوى في طائفتهم التي كانت مفقودة لفترة طويلة ،الإله الشيطان حامل السماء. لم يسبق له أن رأى السلف شخصيا من قبل ، فقط صورة.
“أنت!” أصبح السلف غاضبًا.
“أنت!” أصبح السلف غاضبًا.
“الإله الشيطان حامل السماء!” حتى الأسلاف الذين صعدوا في البداية أخذوا نفسًا عميقًا وأصبحوا متوترين للغاية.
“أنت!” أصبح السلف غاضبًا.
أبقى المتفرجون أنفاسهم بينما كانت عيونهم مثبتة عليه. تساءلوا عما إذا كان بإمكانه فتح هذه البوابة الأسطورية.
اشتهر هذا إله الشيطان بالكاد بالفوز علىالإمبراطور الخالد هاو هاي عندما كانا شابين. حتى بعد أن حصل الإمبراطور على إرادة السماء، كان لا يزال يسيطر على الإمبراطور لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال. على الرغم من خسارته ، أثبت قدراته للعوالم التسعة.
“سنصغي إليك ، يا صاحب السعادة”. كان هؤلاء مهاجمون الإمبراطور القلائل في الوقت الحالي ، هم حقيقيون. للأسف ، لم يجرؤوا على إظهار أدنى قدر من عدم الاحترام وانحنوا.
“أنا أعترف بخطأي ، السلف”. لم يجرؤ السلف النسر على المقاومة وصفع أكثر من عشر مرات.
“اصفع نفسك واعتذر لصاحب السعادة”. نطق إله الشيطان ببرود. لم يعد إلى جبل لينغ وو لعدة أجيال ولم يهتم برفاهة صغاره.
“افعلها!” كرر إله الشيطان بشدة قبل أن يصفع الرجل.
“أنت!” أصبح السلف غاضبًا.
“السلف…” وقف إله النسر هناك بلا حول ولا قوة.
“افعلها!” كرر إله الشيطان بشدة قبل أن يصفع الرجل.
في اللحظة التي سقطت فيها كلماته ، توقف أحد الظلال. ومض وميض أمام لي تشي وسجد: “أرجوك سامحني يا صاحب السعادة. خطأي لعدم تعاملي مع الصغار “.
“بوووم!” سقطت أسنان “إله نسر ” وخرج الدم من فمه. ثم قام السلف بقمعه إلى ركبتيه.
جعل هذا المشهد الحشد يرتجف ، خاصةً الأسلاف الذين عرفوا عن هوية إله الشيطان. كان مثل هذا الوحش محترمًا جدًا أمام الشرس. كانت هذه معاملة يتمتع به الأباطرة الخالدون فقط.
“أنا أعترف بخطأي ، السلف”. لم يجرؤ السلف النسر على المقاومة وصفع أكثر من عشر مرات.
حتى سلفهم كان يركع بطاعة هناك ، صغير مثله بطبيعة الحال لم يجرؤ على فعل أي شيء. لقد أدرك أنه أساء إلى شخص لا يستطيع تحمله.
“انسوا ذلك ، لا مانع لدي.”
مع صوت صاخب ، افتتح لي تشي جميع القصور الثلاثة عشر وطارت رونية الفراغ القديمة.
“انسوا ذلك ، لا مانع لدي.”
تدقيق: G.E ترجمة : : ALAE khalid
“إهتزاز!” بينما كان الجميع يركزون على القصور الثلاثة عشر ، افتتح لي تشي بوابة الفراغ.
“اظهر امتنانك تجاه رفقة صاحب السعادة!” صرخ إله الشيطان مرة أخرى بينما كان يتنفس الصعداء.
هذا البيان أنجا منطائفتهم لأن لي تشي لم يكن بحاجة إلى فعل أي شيء. كلمة واحدة منه ستنتهي مع الكثير من الناس في العالم على استعداد لتدمير طائفتهم لإرضائه.
لم يقل لي تشي أي شيء. لم يكن مهتمًا بالقتال ضد شخصيات من هذا المستوى. بعد أن انتهى من إكماله الكبير مع بنيته الجسدية ، سيكون فقط خصم الإمبراطور هو من يستحق وقته.
“شكراً لك يا صاحب السعادة …” لقد كان إله النسر خائف من الداخل في هذه المرحلة وسرعان ما انحنى.
مع صوت صاخب ، افتتح لي تشي جميع القصور الثلاثة عشر وطارت رونية الفراغ القديمة.
“إذهب ورجع في تصرفاتك ، توقف عن إحراج نفسك والطائفة!” أرجح إله الشيطان بجسده وفجر إله النسر مع طيرانه في الأفق. اختفى الرجل عن الأنظار تماما.
“إذهب ورجع في تصرفاتك ، توقف عن إحراج نفسك والطائفة!” أرجح إله الشيطان بجسده وفجر إله النسر مع طيرانه في الأفق. اختفى الرجل عن الأنظار تماما.
وهكذا ، بعد أمر واحد منه ، غادروا على الفور. قبل ذلك ، كانوا يتطلعون إلى هذا الكنز ، لكن الأمر انتهى في اللحظة التي جاء فيها لي تشي. وهذا يعني أن بوابة الفراغ لديها بالفعل سيد.
بعد مطاردة صغاره ، انحنى إله الشيطان مرة أخرى: “يا صاحب السعادة ، إذا كنت بحاجة إلى خدمتي ، قل الكلمات فقط. سأقفز إلى الماء المغلي والنيران الهائجة. “
“إمبراطور الجنوب.” قال قو قوه على مهل: “ليس لديك أي سبب لأن تكون متعجرفًا بسبب جبل لينغ وو الخاص بك. فقط النسر ، غير مؤهل للتباهي أمام المعلم المقدس. إذا كان معك الإله الشيطان حامل السماء سيأتي ، فقد يكون قادرًا على القتال ضدي. أما أنت؟ ضعيف جدا.”
“شكراً لك يا صاحب السعادة …” لقد كان إله النسر خائف من الداخل في هذه المرحلة وسرعان ما انحنى.
“نعم ، اذهب الآن.”
انحنى إله الشيطان مرة أخرى ولم يجرؤ على البقاء في المكان. في رأيه ، أن تكون قادرًا على العمل من أجل الغراب المظلم لهو مجد طائفته. الكثير من الناس كانوا على استعداد للقيام بذلك.
جعل هذا المشهد الحشد يرتجف ، خاصةً الأسلاف الذين عرفوا عن هوية إله الشيطان. كان مثل هذا الوحش محترمًا جدًا أمام الشرس. كانت هذه معاملة يتمتع به الأباطرة الخالدون فقط.
تدقيق: G.E ترجمة : : ALAE khalid
أخيرًا أدرك الأشخاص من العوالم الأخرى أنه لم يكن من قبيل الصدفة أن يتمكن لي تشي من تدمير “الارتفاع الخالد”. ربما تم تأمل الحدث بأكمله نظرًا لأن طائفة مكونة من خمسة أباطرة يجب أن تكون على دراية بخلفية الرجل مثل مهاجمين الإمبراطور الآخرين هنا.
ارتعد الأسلاف الذين أرادوا الوقوف إلى جانب إله النسر. انحنوا وفروا على الفور مع ذيلهم مدسوس بين أرجلهم.
أبقى المتفرجون أنفاسهم بينما كانت عيونهم مثبتة عليه. تساءلوا عما إذا كان بإمكانه فتح هذه البوابة الأسطورية.
لم يقل لي تشي أي شيء. لم يكن مهتمًا بالقتال ضد شخصيات من هذا المستوى. بعد أن انتهى من إكماله الكبير مع بنيته الجسدية ، سيكون فقط خصم الإمبراطور هو من يستحق وقته.
اختلف البعض مع هذا. بعد كل شيء ، كان هذا كنز سماوي . لا ينبغي أن يكون من السهل جدا فتحه.
كل واحد من التسعة كان فريدًا ، بما في ذلك بوابة الفراغ. على الرغم من أنه لم يفتحها في الماضي ، إلا أنه كان بإمكانه تخمين عمقها بغموض بعد فهمه التام لرونية الفراغ القديم. يمكنه أن يتخيل أن العالم ينتظر المستقبل.
حدق عاطفيا في الفوضى البدائية المحيطة ببوابة الفراغ. واحد من التسعة … والتي يتوق إليها الجميع …
حتى سلفهم كان يركع بطاعة هناك ، صغير مثله بطبيعة الحال لم يجرؤ على فعل أي شيء. لقد أدرك أنه أساء إلى شخص لا يستطيع تحمله.
كل واحد من التسعة كان فريدًا ، بما في ذلك بوابة الفراغ. على الرغم من أنه لم يفتحها في الماضي ، إلا أنه كان بإمكانه تخمين عمقها بغموض بعد فهمه التام لرونية الفراغ القديم. يمكنه أن يتخيل أن العالم ينتظر المستقبل.
“الشرس نفسه هو معجزة.” كل المتدربين من الإمبراطور البشري كان لديهم ثقة مطلقة في الشرس.
أبقى المتفرجون أنفاسهم بينما كانت عيونهم مثبتة عليه. تساءلوا عما إذا كان بإمكانه فتح هذه البوابة الأسطورية.
هذا البيان أنجا منطائفتهم لأن لي تشي لم يكن بحاجة إلى فعل أي شيء. كلمة واحدة منه ستنتهي مع الكثير من الناس في العالم على استعداد لتدمير طائفتهم لإرضائه.
“الشرس نفسه هو معجزة.” كل المتدربين من الإمبراطور البشري كان لديهم ثقة مطلقة في الشرس.
اختلف البعض مع هذا. بعد كل شيء ، كان هذا كنز سماوي . لا ينبغي أن يكون من السهل جدا فتحه.
“السلف…” وقف إله النسر هناك بلا حول ولا قوة.
مع صوت صاخب ، افتتح لي تشي جميع القصور الثلاثة عشر وطارت رونية الفراغ القديمة.
“ثلاثة عشر قصر …” اهتم الجميع بالقصور بدلاً من الرونية.
“إنها حقًا أسطورة ، لقد حققها شخص واحد فقط في التاريخ”. لقد أدهش الناس من العوالم الأخرى وأصبحوا مرتبطين باللسان أيضًا.
كان هذا الرجل العجوز ذو شعر رمادي ويبدو أنه في نهاية حياته. كانت حيوية مقيدة وعيناه مظلمة. ومع ذلك ، كان لا يزال جبلًا ثابتًا.
بالنسبة للعديد من العباقرة ، كان مجرد وجود عشرة قصور بمفردهم كافياً للتفاخر لمدى الحياة. اثنا عشر قصرًا ستضمن لهم العرش. ولكن الآن ، كان الشرس لديه بالفعل ثلاثة عشر. كان الوحيد الذي أنجز هذه المهمة.
“لدينا نحن فقط في العالم الإمبراطور البشري شخص لديه ثلاثة عشر قصر”. شعر بشري من الإمبراطور البشري بالفخر.
وجدوا المجد في حقيقة أن لي تشي كان بشري وعضوًا في عالمهم.
“اظهر امتنانك تجاه رفقة صاحب السعادة!” صرخ إله الشيطان مرة أخرى بينما كان يتنفس الصعداء.
“إهتزاز!” بينما كان الجميع يركزون على القصور الثلاثة عشر ، افتتح لي تشي بوابة الفراغ.
حتى سلفهم كان يركع بطاعة هناك ، صغير مثله بطبيعة الحال لم يجرؤ على فعل أي شيء. لقد أدرك أنه أساء إلى شخص لا يستطيع تحمله.
“إنها تفتح ، إنها تفتح!” صرخ أحدهم
كان الرجل العجوز هو الأقوى في طائفتهم التي كانت مفقودة لفترة طويلة ،الإله الشيطان حامل السماء. لم يسبق له أن رأى السلف شخصيا من قبل ، فقط صورة.
جعل هذا المشهد الحشد يرتجف ، خاصةً الأسلاف الذين عرفوا عن هوية إله الشيطان. كان مثل هذا الوحش محترمًا جدًا أمام الشرس. كانت هذه معاملة يتمتع به الأباطرة الخالدون فقط.
تدقيق: G.E
ترجمة : : ALAE khalid
“انسوا ذلك ، لا مانع لدي.”
