ما هي الحياة؟
الفصل 1829: ما هي الحياة؟
توقف الرجل العجوز عن الحديث بينما كان يمسك بعمقه. حتى السماء والأرض لم تستطع أن تعبث بشخصية ملعونة مثله. ستبقى جميع الوجود بعيدا بسبب الكراهية الشديدة.
نظر الرجل العجوز إلى لي تشي وسأل: “ثم ماذا عنك هنا؟”
“ليس مختلفًا كثيرًا.” قال الرجل العجوز: “من المحتمل ألا يكون هناك من قتل أباطرة أكثر منك”.
قال لي تشى: “هذا العالم يتطلب إمبراطورًا خالدًا مثلك ، إن الناس في مئات الأجناس يحتاجون إليك حتى لو لم أكن كذلك”.
“الوساطة”. ابتسم لي تشي على نحو مخادع: “تخيل فقط ، أن الأباطرة على كلا الجانبين مستعدون للذهاب بكل ما في وسعهم. في تلك اللحظة بالذات ، يسقط الإسهال البطيء من السماء ويجعل ساحة المعركة لا تطاق ، حتى تلطخ بعض الأباطرة. هل سيستمرون في القتال؟ لا ، سيعودون إلى منازلهم للاستحمام وتغيير الملابس. “
أغلق الرجل العجوز عينيه مرة أخرى وسقط في سبات
لقد هز الإمبراطور رأسه قائلاً: “أنا أعرف شيئًا فشيئًا:” أنا أعلم مقدار الوزن الذي أحمله ، ولا يمكن لمهاراتي الصغيرة أن تفعل الكثير الآن. هناك الكثير من الأباطرة في هذا العالم ؛ المئات من الأجناس لديها بعض الأباطرة العليا أيضًا ، لذا لا فرق. “
ترجمة : : ALAE khalid
هزّ لي تشي رأسه: “أنت مخطئ هناك. أنا لا أخبرك بالذهاب إلى ساحة المعركة ، إنه شيء لا تريد القيام به أيضًا. “
تنهد لى تشي بلطف بينما يحدق في هذا الرجل العجوز على السرير الخشبي القديم. من كان يعتقد أن هذا كان إمبراطور خالد لا يقهر؟
توقع لي تشي هذا النوع من الاستجابة: “أعتقد أن الوفاة في وقت مبكر ستكون في الواقع أفضل لشخص مثلك”.
“ثم ما هو؟” سأل الرجل العجوز.
“ماذا يمكنني أن أفعل لك؟” تحول لى تشى وأجاب.
تنهد لى تشي بلطف بينما يحدق في هذا الرجل العجوز على السرير الخشبي القديم. من كان يعتقد أن هذا كان إمبراطور خالد لا يقهر؟
“الوساطة”. ابتسم لي تشي على نحو مخادع: “تخيل فقط ، أن الأباطرة على كلا الجانبين مستعدون للذهاب بكل ما في وسعهم. في تلك اللحظة بالذات ، يسقط الإسهال البطيء من السماء ويجعل ساحة المعركة لا تطاق ، حتى تلطخ بعض الأباطرة. هل سيستمرون في القتال؟ لا ، سيعودون إلى منازلهم للاستحمام وتغيير الملابس. “
“أختك! قال الرجل العجوز بغضب: أنت الشخص المصاب بالإسهال!
“إنه مجرد مثال.” انفجر لي تشى ضاحكًا: “أنا أقول إن رائحتك الكريهة لديها قوة منقطعة النظير. تحتاج فقط إلى ضرطة في ساحة المعركة والجميع سيفقد الاهتمام في القتال! لا تستطيع أن ترى؟ هذا هو أفضل سبب لاستمرارك في العيش ، من أجل السلام في العالم العاشر ، من أجل مئات الأجناس. أعتقد أنه من الأفضل أن تعيش حتى نهاية السماء والأرض وتفي بالغرض الخاص بك. “
نظر الرجل العجوز إلى لي تشي وسأل: “ثم ماذا عنك هنا؟”
لقد هز الإمبراطور رأسه قائلاً: “أنا أعرف شيئًا فشيئًا:” أنا أعلم مقدار الوزن الذي أحمله ، ولا يمكن لمهاراتي الصغيرة أن تفعل الكثير الآن. هناك الكثير من الأباطرة في هذا العالم ؛ المئات من الأجناس لديها بعض الأباطرة العليا أيضًا ، لذا لا فرق. “
حدق الرجل العجوز بالشك في هذا الرجل الذي لم يهتم أبدًا بالعالم الدنيوي وسأل: “هل أصبت برأسك؟”
الانتحار لم يكن خيارًا أيضًا. كان يمكن أن يعيش فقط ويأمل في العزاء في الموت يوم واحد.
“أنت الشخص الذي ضرب على رأسه. لا يمكنك اختيار كلماتك بشكل أفضل؟ “ركل لى تشى الرجل العجوز بلا رحمة.
“جيد” ، استجاب لي تشي: “لذا فليكن ، على الرغم من الزيارة العقيمة ، ما زلت آمل أن تتمكن من الموت قريبًا”.
“لم يأتِ أي إعدام أبداً من أجلك؟”
“لقد عشت طوال هذا الوقت وأعلم أن الغراب المظلم ليس واحدًا للوساطة ولا صانع السلام.” لقد لعب الرجل العجوز أجمل: “الغراب المظلم يقتل أينما ذهب ، ويحول محيطه إلى ساحة معركة دموية! كنت الشخص الذي بدأ مطاردة الإمبراطور ، لماذا تريد السلام بين الجانبين الآن؟ مثل هذا التغيير المفاجئ في الموقف “.
هزّ لي تشي رأسه: “أنت مخطئ هناك. أنا لا أخبرك بالذهاب إلى ساحة المعركة ، إنه شيء لا تريد القيام به أيضًا. “
كان أمرًا لا يُصدق بالنسبة للإمبراطور الخالد ألا يستحضر الإعدام السماوي. كان جميع الأباطرة قلقين بشأن هذه المحنة بالذات لأنه حتى الإمبراطور الأقوى لم يستطع البقاء على قيد الحياة. في اللحظة التي جاء فيها الإعدام ، وكذلك الحال مع الآلة.
ابتسم لي تشي قائلةً: “هذا يظهر كم أنا محب للسلام.” لقد ولدت لإحلال السلام والازدهار لسكان هذا العالم. القتال والقتل والقتال والمزيد من القتل ليست سوى أشياء على السطح. “
“لا يمكنني معرفة ما إذا كان هذا شيئًا سعيدًا أو مأساة”.
سخر الرجل العجوز بعد سماعه هذا بالشك: “إذا كان الغراب المظلم يريد السلام ، فيمكن للسماء العالية أن تذهب ****.”
“آمل ذلك”. تنهد لى تشي بلطف و غادر .
“لا تجعل الأمر يبدو كأنني ملك شيطان أو قاتل متعطش للدماء.” قال لي تشى بابتسامة.
“ليس مختلفًا كثيرًا.” قال الرجل العجوز: “من المحتمل ألا يكون هناك من قتل أباطرة أكثر منك”.
“حسنا ، حسنا ، أنا ملك الشيطان .” هتف لي تشي ردا: “الظلام سوف يأتي بعد النور. أنا محبوبة وآمل أن أترك وراءنا بعض الشرر الذي يمكن أن ينير الطريق للأمام لمئات الأجناس. بالطبع ، إذا كان بعض الناس عنيدين وانتحاريين بما فيه الكفاية ، فلن يكون لدينا خيار سوى القضاء عليهم “.
هزّ لي تشي رأسه: “أنت مخطئ هناك. أنا لا أخبرك بالذهاب إلى ساحة المعركة ، إنه شيء لا تريد القيام به أيضًا. “
“ليس مهتمًا”. رفض الرجل العجوز: “إن رفاهية العالم لا علاقة لي بها ، تمامًا مع ازدهار سكانها والنور مقابل الظلام. أنا فقط شخص ينتظر الموت. “
توقع لي تشي هذا النوع من الاستجابة: “أعتقد أن الوفاة في وقت مبكر ستكون في الواقع أفضل لشخص مثلك”.
أخرج الرجل العجوز صفحة صفراء من زاوية سريره. كانت متجعدة متآكلة . من يدري كم مرة تم طيها؟
بقي الرجل العجوز هادئًا مثل المياه غير المنقولة في بئر.
أخرج الرجل العجوز صفحة صفراء من زاوية سريره. كانت متجعدة متآكلة . من يدري كم مرة تم طيها؟
“هل هناك أي شيء لا تزال تهتم به في هذا العالم؟ في النهاية ، سأل لى تشى بتعبير جاد.
“لا شيء”. الرجل العجوز أجاب بهدوء مع أي تموج في مشاعره.
سخر الرجل العجوز بعد سماعه هذا بالشك: “إذا كان الغراب المظلم يريد السلام ، فيمكن للسماء العالية أن تذهب ****.”
“ماذا عن أطفالك ، عشاقك في العالم التاسع والعاشر ، المكان الذي تنتمي إليه؟” تابع لي تشي
“صاحب السعادة”. فجأة فتح الرجل العجوز عينيه وقال قبل أن يخرج لى تشى من الباب.
أجاب الرجل العجوز: “هناك شيء واحد فقط يهمني – عندما أموت”.
“أريد أن ترسل هذه السماء الشريرة القديمة إعدامًا لكنني لم أرها بعد. بعد هذا الطريق ، لم يكن هناك أي أثر لذلك “. أجاب الرجل العجوز.
“هذا صعب بعض الشيء بالنسبة لك.” علق لى تشى.
الفصل 1829: ما هي الحياة؟
“أنا أعلم. قال الرجل العجوز” إن أكبر مأساة في الحياة هي عدم القدرة على الموت حتى عندما تريد ذلك.”
أجاب الرجل العجوز: “هناك شيء واحد فقط يهمني – عندما أموت”.
“الموت ليس مخيفًا ، فقد يكون شكلًا من أشكال الخلاص. نعم ، وضعك مؤلم حقًا “. أومأ لي تشي بلطف.
سخر الرجل العجوز بعد سماعه هذا بالشك: “إذا كان الغراب المظلم يريد السلام ، فيمكن للسماء العالية أن تذهب ****.”
“صاحب السعادة”. فجأة فتح الرجل العجوز عينيه وقال قبل أن يخرج لى تشى من الباب.
لقد كان خالدا وشهد الكثير من الكوارث والألم. لم يكن الموت دائمًا أسوأ مصير ممكن.
توقف الرجل العجوز عن الحديث بينما كان يمسك بعمقه. حتى السماء والأرض لم تستطع أن تعبث بشخصية ملعونة مثله. ستبقى جميع الوجود بعيدا بسبب الكراهية الشديدة.
“جيد” ، استجاب لي تشي: “لذا فليكن ، على الرغم من الزيارة العقيمة ، ما زلت آمل أن تتمكن من الموت قريبًا”.
“لا تجعل الأمر يبدو كأنني ملك شيطان أو قاتل متعطش للدماء.” قال لي تشى بابتسامة.
الانتحار لم يكن خيارًا أيضًا. كان يمكن أن يعيش فقط ويأمل في العزاء في الموت يوم واحد.
تنهد لى تشي بلطف وقال: “يبدو أنك قد اتخذت بالفعل هذا الطريق إلى أقصى الحدود أو حتى اخترقها. لا شيء في هذا العالم يهمك ، لم أتوقع هذا. “
“إنه أمر مفهوم ، لم يصل أحد إلى هذا المستوى من الإدانة من قبل. قال الرجل العجوز بلا مبالاة إن السماء العالية لا تريد التورط.
“لم يأتِ أي إعدام أبداً من أجلك؟”
“لا تجعل الأمر يبدو كأنني ملك شيطان أو قاتل متعطش للدماء.” قال لي تشى بابتسامة.
“إنه أمر مفهوم ، لم يصل أحد إلى هذا المستوى من الإدانة من قبل. قال الرجل العجوز بلا مبالاة إن السماء العالية لا تريد التورط.
“أريد أن ترسل هذه السماء الشريرة القديمة إعدامًا لكنني لم أرها بعد. بعد هذا الطريق ، لم يكن هناك أي أثر لذلك “. أجاب الرجل العجوز.
“ماذا يمكنني أن أفعل لك؟” تحول لى تشى وأجاب.
“لا يمكنني معرفة ما إذا كان هذا شيئًا سعيدًا أو مأساة”.
أومأ الرجل العجوز قائلاً: “أنا في انتظار الموت لذلك الظلام سيكون جيدًا لأنني قد أكون قادرًا على الموت بشكل أسرع. ومع ذلك ، آمل أن تتمكن من النجاح في المعركة النهائية والعودة منتصرا. فقط سوف تكون قادرًا على القيام بذلك ، صاحب السعادة. “
كان أمرًا لا يُصدق بالنسبة للإمبراطور الخالد ألا يستحضر الإعدام السماوي. كان جميع الأباطرة قلقين بشأن هذه المحنة بالذات لأنه حتى الإمبراطور الأقوى لم يستطع البقاء على قيد الحياة. في اللحظة التي جاء فيها الإعدام ، وكذلك الحال مع الآلة.
“لا يمكنني معرفة ما إذا كان هذا شيئًا سعيدًا أو مأساة”.
أغلق الرجل العجوز عينيه مرة أخرى وسقط في سبات
بدون ذلك ، كان يعني أن الأباطرة يمكنهم المشي بحرية في العالم. وهكذا ، أي الإمبراطور الآخر يتوق لغيابه من أجل الحصول على الحرية.
الانتحار لم يكن خيارًا أيضًا. كان يمكن أن يعيش فقط ويأمل في العزاء في الموت يوم واحد.
“الوساطة”. ابتسم لي تشي على نحو مخادع: “تخيل فقط ، أن الأباطرة على كلا الجانبين مستعدون للذهاب بكل ما في وسعهم. في تلك اللحظة بالذات ، يسقط الإسهال البطيء من السماء ويجعل ساحة المعركة لا تطاق ، حتى تلطخ بعض الأباطرة. هل سيستمرون في القتال؟ لا ، سيعودون إلى منازلهم للاستحمام وتغيير الملابس. “
ومع ذلك ، لم يجد هذا الرجل العجوز هذا شيئًا جيدًا على الإطلاق. إذا تم تنفيذ الإعدام ، فسيجد أخيرًا مهلة أبدية.
للأسف ، كان يقيم في عالم دنيوي منذ أجيال الآن دون أن يرى أحدًا لذلك لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار في العيش.
“ليس لدي أي اهتمام بهذا العالم ، لكن في بعض الأحيان ، لا يسعني إلا أن أرغب في رؤية السماء العالية ونهاية العالم. فجأة ، أصبحت مستنيرًا ببعض الأفكار وقمت بتدوينها. ” قدم الورقة المجهدة إلى لي تشي.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فيجب عليك المغادرة الآن. أحتاج إلى غفوة للراحة أو الجوع يخربني ليلاً. “قال الرجل العجوز بهدوء.
“أريد أن ترسل هذه السماء الشريرة القديمة إعدامًا لكنني لم أرها بعد. بعد هذا الطريق ، لم يكن هناك أي أثر لذلك “. أجاب الرجل العجوز.
“جيد” ، استجاب لي تشي: “لذا فليكن ، على الرغم من الزيارة العقيمة ، ما زلت آمل أن تتمكن من الموت قريبًا”.
قال لي تشى: “هذا العالم يتطلب إمبراطورًا خالدًا مثلك ، إن الناس في مئات الأجناس يحتاجون إليك حتى لو لم أكن كذلك”.
على أمل أن يموت شخص آخر قد يستفزهم ، لكن هذا كان أفضل نوع من النعمة التي يمكن للمرء أن يقولها لهذا الرجل العجوز.
أومأ الرجل العجوز قائلاً: “أنا في انتظار الموت لذلك الظلام سيكون جيدًا لأنني قد أكون قادرًا على الموت بشكل أسرع. ومع ذلك ، آمل أن تتمكن من النجاح في المعركة النهائية والعودة منتصرا. فقط سوف تكون قادرًا على القيام بذلك ، صاحب السعادة. “
أومأ الرجل العجوز وصعد سريراً قبل أن يغلق عينيه المتعبة.
لقد هز الإمبراطور رأسه قائلاً: “أنا أعرف شيئًا فشيئًا:” أنا أعلم مقدار الوزن الذي أحمله ، ولا يمكن لمهاراتي الصغيرة أن تفعل الكثير الآن. هناك الكثير من الأباطرة في هذا العالم ؛ المئات من الأجناس لديها بعض الأباطرة العليا أيضًا ، لذا لا فرق. “
أغلق الرجل العجوز عينيه مرة أخرى وسقط في سبات
تنهد لى تشي بلطف بينما يحدق في هذا الرجل العجوز على السرير الخشبي القديم. من كان يعتقد أن هذا كان إمبراطور خالد لا يقهر؟
“صاحب السعادة”. فجأة فتح الرجل العجوز عينيه وقال قبل أن يخرج لى تشى من الباب.
قال لي تشى: “هذا العالم يتطلب إمبراطورًا خالدًا مثلك ، إن الناس في مئات الأجناس يحتاجون إليك حتى لو لم أكن كذلك”.
“ماذا يمكنني أن أفعل لك؟” تحول لى تشى وأجاب.
“حسنا ، حسنا ، أنا ملك الشيطان .” هتف لي تشي ردا: “الظلام سوف يأتي بعد النور. أنا محبوبة وآمل أن أترك وراءنا بعض الشرر الذي يمكن أن ينير الطريق للأمام لمئات الأجناس. بالطبع ، إذا كان بعض الناس عنيدين وانتحاريين بما فيه الكفاية ، فلن يكون لدينا خيار سوى القضاء عليهم “.
أخرج الرجل العجوز صفحة صفراء من زاوية سريره. كانت متجعدة متآكلة . من يدري كم مرة تم طيها؟
“ليس لدي أي اهتمام بهذا العالم ، لكن في بعض الأحيان ، لا يسعني إلا أن أرغب في رؤية السماء العالية ونهاية العالم. فجأة ، أصبحت مستنيرًا ببعض الأفكار وقمت بتدوينها. ” قدم الورقة المجهدة إلى لي تشي.
“ماذا يمكنني أن أفعل لك؟” تحول لى تشى وأجاب.
لقد مر سعادتك بالعديد من الأعمار وليس لديه نقص في قوانين الجدارة. آمل فقط أن تنتقل هذه الأفكار. يمكنك إلقاء نظرة عليه إذا كنت تريد ذلك ولكن إذا كنت لا تهتم به ، فيرجى العثور على شخص يمررها أو يخزنها فقط. “
الانتحار لم يكن خيارًا أيضًا. كان يمكن أن يعيش فقط ويأمل في العزاء في الموت يوم واحد.
قبلها لى تشى و احتفظ بها قليلا قبل الايماء رسميا: “سوف أفكر في ذلك”.
تنهد لى تشي بلطف وقال: “يبدو أنك قد اتخذت بالفعل هذا الطريق إلى أقصى الحدود أو حتى اخترقها. لا شيء في هذا العالم يهمك ، لم أتوقع هذا. “
أخرج الرجل العجوز صفحة صفراء من زاوية سريره. كانت متجعدة متآكلة . من يدري كم مرة تم طيها؟
أومأ الرجل العجوز قائلاً: “أنا في انتظار الموت لذلك الظلام سيكون جيدًا لأنني قد أكون قادرًا على الموت بشكل أسرع. ومع ذلك ، آمل أن تتمكن من النجاح في المعركة النهائية والعودة منتصرا. فقط سوف تكون قادرًا على القيام بذلك ، صاحب السعادة. “
الانتحار لم يكن خيارًا أيضًا. كان يمكن أن يعيش فقط ويأمل في العزاء في الموت يوم واحد.
“آمل ذلك”. تنهد لى تشي بلطف و غادر .
أغلق الرجل العجوز عينيه مرة أخرى وسقط في سبات
أغلق الرجل العجوز عينيه مرة أخرى وسقط في سبات
ترجمة : : ALAE khalid
للأسف ، كان يقيم في عالم دنيوي منذ أجيال الآن دون أن يرى أحدًا لذلك لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار في العيش.
لقد كان خالدا وشهد الكثير من الكوارث والألم. لم يكن الموت دائمًا أسوأ مصير ممكن.
