كارثة قادمة
2050 – كارثة قادمة
ازدهرت الزهرة بهدوء في تلك البقعة دون أي ضجة. كان ذلك وحده كافياً لترسيخ مكانة لي تشي في الأكاديمية.
“الأمل لا يزال مشرقا في المستقبل.” قال المدير السابق، متفهمًا أهمية هذه المحاضرة. كما أنها كانت بمثابة تحذير للوجودات القوية.
تحول العباقرة المفتخرين في وقت سابق إلى اللون الأحمر وأحرجوا. لم يريدوا أكثر من حفر حفرة والاختباء فيها.
ترجمة: Ghost Emperor
كان هذا الشعور لا يطاق أكثر من أن يصفع في الأماكن العامة. إذا قام لي تشي بصفعهم، فعندئذ على الأقل، ما زالوا دخلوا في نظر لي تشي ولكن الآن، لم يزعج نفسه حتى في النظر عليهم بنظرة خاطفة أو نطق كلمات التوبيخ. هذا يعني أنهم ليسوا مؤهلين ليتم تأديبهم من قبله، لا يختلفون عن الحشرات!
“معجزة أخرى.” قال مو تشيانجن عاطفياً: “متى يمكنني الاستماع إلى محاضرة أخرى كهذه؟”
ركض الطلاب في الخارج لمعرفة ما يجري.
مع ذلك، تنهد بلطف وهز رأسه ثم تقدم إلى الأمام وهو يعرج.
مع ذلك، تنهد بلطف وهز رأسه ثم تقدم إلى الأمام وهو يعرج.
ارتجف المكان كله بشكل مجنون، على وشك الانهيار. كان الطلاب خائفين من عقولهم.
فتح الأسلاف الطريق له بينما دعمه العاهلان المتناغمين بسرعة إلى اليسار واليمين.
حدث شيء غريب أعلاه. كانت المساحة الكلية للأكاديمية تهتز مثل تسونامي بينما كانت الأكاديمية سفينة في المركز. من يدري إلى متى ستستمر؟
“الأمل لا يزال مشرقا في المستقبل.” قال المدير السابق، متفهمًا أهمية هذه المحاضرة. كما أنها كانت بمثابة تحذير للوجودات القوية.
مع ذلك، تنهد بلطف وهز رأسه ثم تقدم إلى الأمام وهو يعرج.
انحنى بعمق أمام الزهرة ثم غادر. كما فعل الأسلاف الآخرون الشيء نفسه بتعبير محترم.
أصبح وجهه ساخنًا جدًا. لم يكلف لي تشي عناء النظر إليه مرة واحدة من البداية إلى النهاية كما لو كان غير موجود.
“معجزة أخرى.” قال مو تشيانجن عاطفياً: “متى يمكنني الاستماع إلى محاضرة أخرى كهذه؟”
ركض الطلاب في الخارج لمعرفة ما يجري.
بقي الطلاب صامتين لفترة طويلة. لم يجرؤ أحد على نطق كلمة وكسر هذا الهدوء. كانت لحظة الصمت هذه أعظم توقير يظهرونه تجاه لي تشي .
كان تشي هينغ في وضع رهيب. لقد تحدى لي تشي وقام بعمل جيد للغاية لكونه صغيرًا جدًا. للأسف، بدا الأمر ضئيلًا للغاية وتافهًا بالمقارنة.
“لقد اختفى العالم الخارجي!” نظر أحدهم إلى السماء وصرخ برعب. هذا جعل الآخرين يخرجون ويتفاجئون مثله تمامًا.
مع ذلك، تنهد بلطف وهز رأسه ثم تقدم إلى الأمام وهو يعرج.
ابتهج له الكثير من الطلاب قبل لحظة فقط ولكن يبدو أن الجميع قد نسوا وجوده أو الزهرة مع البتلات الست.
بدأ هذا التحدي كله ولكن في النهاية، كانت الشخصية الرئيسية هو لي تشي, بينما كان تشي هينغ مجرد مهرج غير واضح في الزاوية!
وبسبب هذا، كانوا في حالة معنوية عالية، مع العلم أنهم قادرون على التعامل مع هجوم إمبراطور مع اثني عشر إرادة !
كانت شائعة جدًا وعادية مقارنةً بأربعة عشر بتلة، مثل الفتاة العادية مقابل الجنية العليا. كان الجميع ينظرون إلى الجنية بينما نسوا الفتاة، مما يجعلها تنجرف بعيدًا بين الغيوم.
أصبح وجهه ساخنًا جدًا. لم يكلف لي تشي عناء النظر إليه مرة واحدة من البداية إلى النهاية كما لو كان غير موجود.
” بوووم !” أخترق المعبد السلاسل أخيرًا وخلق انفجارًا مكانيًا رهيبًا. اجتاحت هذه الموجة لهذا الوجود المكاني الأكاديمية بالكامل.
بدأ هذا التحدي كله ولكن في النهاية، كانت الشخصية الرئيسية هو لي تشي, بينما كان تشي هينغ مجرد مهرج غير واضح في الزاوية!
“الأمل لا يزال مشرقا في المستقبل.” قال المدير السابق، متفهمًا أهمية هذه المحاضرة. كما أنها كانت بمثابة تحذير للوجودات القوية.
لقد شعروا كما لو أنهم في عالم مختلف وغير معروف الآن، لم يعودوا داخل الغطرسة أو أي مكان في القارات الثلاث عشرة!
في النهاية، غادر بلا ضجيج مثل كلب فقد سيده بينما كان يشعر أن هذه كانت أكثر لحظة مهينة في حياته على الرغم من عدم انتقام لي تشي منه .
“لقد اختفى العالم الخارجي!” نظر أحدهم إلى السماء وصرخ برعب. هذا جعل الآخرين يخرجون ويتفاجئون مثله تمامًا.
في إحدى الليالي، ظهرت أصوات متداعية كما لو أن شيئًا ما كان يترك أغلاله. سمع الجميع في الأكاديمية هذا بوضوح.
لم تكن مجموعة الملك الشاب السيوف الستة أفضل حالًا. كما رحلوا سراً، ولم يرغبوا في جذب أي اهتمام.
ردت السلاسل من خلال اللف بإحكام أكثر كما لو كانت تريد كسر المعبد إلى قطع. ومع ذلك، كان المعبد قاسيًا وكان يزداد قسوة وصعوبة مع استمرار المعركة. بهذه الطريقة، تأثر الفضاء نفسه.
وجدت الأكاديمية السلام بعد المحاضرة. لعب العبقريون المتغطرسون عادةً بشكل لطيف وتدربوا بقوة دون التسبب في أي مشكلة. لم يغادر لي تشي غرفة الدراسة وكان يفعل شيئًا خلف أبواب مغلقة. لم يكن لدى مين شين شوي والآخرين أي فكرة عما كان يحاول العثور عليه.
“لقد اختفى العالم الخارجي!” نظر أحدهم إلى السماء وصرخ برعب. هذا جعل الآخرين يخرجون ويتفاجئون مثله تمامًا.
للأسف، عرف الأسلاف أن هذا كان فقط الهدوء الذي يسبق العاصفة. ومع ذلك، كانوا واثقين من هزيمتها لأنهم أعدوا بما يكفي. الأهم من ذلك، كان لي تشي هنا في الأكاديمية! هذا سيقرر نتيجة الحرب القادمة.
ازدهرت الزهرة بهدوء في تلك البقعة دون أي ضجة. كان ذلك وحده كافياً لترسيخ مكانة لي تشي في الأكاديمية.
وبسبب هذا، كانوا في حالة معنوية عالية، مع العلم أنهم قادرون على التعامل مع هجوم إمبراطور مع اثني عشر إرادة !
” بوووم !” من المؤكد أن الهدوء لم يدم طويلا.
في إحدى الليالي، ظهرت أصوات متداعية كما لو أن شيئًا ما كان يترك أغلاله. سمع الجميع في الأكاديمية هذا بوضوح.
ركض الطلاب في الخارج لمعرفة ما يجري.
حذر التحذير الصارم الطلاب. لقد أدركوا أخيرًا خطورة الوضع واتجهوا بسرعة إلى الحصن، ولم يجرؤوا على الخروج.
في إحدى الليالي، ظهرت أصوات متداعية كما لو أن شيئًا ما كان يترك أغلاله. سمع الجميع في الأكاديمية هذا بوضوح.
“انظروا!” أشار أحد الطلاب إلى السماء.
حدث شيء غريب أعلاه. كانت المساحة الكلية للأكاديمية تهتز مثل تسونامي بينما كانت الأكاديمية سفينة في المركز. من يدري إلى متى ستستمر؟
تحول العباقرة المفتخرين في وقت سابق إلى اللون الأحمر وأحرجوا. لم يريدوا أكثر من حفر حفرة والاختباء فيها.
“معجزة أخرى.” قال مو تشيانجن عاطفياً: “متى يمكنني الاستماع إلى محاضرة أخرى كهذه؟”
“صليل!” مصدر التذبذب جاء من معبد صغير مصنوع من الرونيات، وليس من المعدن. كل شيء كان محاط بسلاسل داو مجهولة المصدر. هالة مهيبة يمكن أن تقمع كل شيء إلى الأبد.
ترجمة: Ghost Emperor
كان المعبد يرتجف، متمنيا الهروب من هذه السلاسل. كان كل اهتزاز أقوى وأكثر عنفا من السابق.
ردت السلاسل من خلال اللف بإحكام أكثر كما لو كانت تريد كسر المعبد إلى قطع. ومع ذلك، كان المعبد قاسيًا وكان يزداد قسوة وصعوبة مع استمرار المعركة. بهذه الطريقة، تأثر الفضاء نفسه.
“ماذا يجري بحق الجحيم؟!” اندهش الطلاب وارتبكوا.
لم تكن مجموعة الملك الشاب السيوف الستة أفضل حالًا. كما رحلوا سراً، ولم يرغبوا في جذب أي اهتمام.
“رنين!” تردد صدى جرس الأكاديمية مع صوت المدير الحالي بشكل جليل في كل ركن من أركان الأكاديمية: “بسبب حدوث حدث غير عادي، يجب على جميع الطلاب التوجه إلى حصن الحماية الآن أو فاليواجهوا العقوبة”.
حذر التحذير الصارم الطلاب. لقد أدركوا أخيرًا خطورة الوضع واتجهوا بسرعة إلى الحصن، ولم يجرؤوا على الخروج.
بالطبع، اعتقد بعض الطلاب الجريئين أنهم أقوياء بما يكفي مع الكنوز الواقية للبقاء في الخارج والمشاهدة. كان لدى الآخرين دوافع مشكوك فيها ولم يتجهوا إلى الحصن.
“الأمل لا يزال مشرقا في المستقبل.” قال المدير السابق، متفهمًا أهمية هذه المحاضرة. كما أنها كانت بمثابة تحذير للوجودات القوية.
لم تهتم الأكاديمية بإخبارهم بغير ذلك. يمكن أن يكون هذا الحدث بمثابة تدريب على الحياة أو الموت.
“لقد اختفى العالم الخارجي!” نظر أحدهم إلى السماء وصرخ برعب. هذا جعل الآخرين يخرجون ويتفاجئون مثله تمامًا.
” بوووم !” أخترق المعبد السلاسل أخيرًا وخلق انفجارًا مكانيًا رهيبًا. اجتاحت هذه الموجة لهذا الوجود المكاني الأكاديمية بالكامل.
بقي الطلاب صامتين لفترة طويلة. لم يجرؤ أحد على نطق كلمة وكسر هذا الهدوء. كانت لحظة الصمت هذه أعظم توقير يظهرونه تجاه لي تشي .
ارتجف المكان كله بشكل مجنون، على وشك الانهيار. كان الطلاب خائفين من عقولهم.
لم تكن مجموعة الملك الشاب السيوف الستة أفضل حالًا. كما رحلوا سراً، ولم يرغبوا في جذب أي اهتمام.
لم تكن مجموعة الملك الشاب السيوف الستة أفضل حالًا. كما رحلوا سراً، ولم يرغبوا في جذب أي اهتمام.
في نهاية المطاف، هدأ كل شيء لأن هذا التذبذب المكاني لا يمكن أن يضر الأكاديمية على الإطلاق. ومع ذلك، فإن أي قوة عظمى أخرى كانت ستتحول إلى رماد.
ومع ذلك، فقد كان عالماً بدائياً بقدر ما يمكن للعين أن ترى. أشجار ضخمة أعمت السماء بينما حلقت الجبال في الأعلى. كان لدى الوحوش الوحشية التي تتجول في الأرجاء القدرة على التهام الشمس والقمر …
بالطبع، اعتقد بعض الطلاب الجريئين أنهم أقوياء بما يكفي مع الكنوز الواقية للبقاء في الخارج والمشاهدة. كان لدى الآخرين دوافع مشكوك فيها ولم يتجهوا إلى الحصن.
انحنى بعمق أمام الزهرة ثم غادر. كما فعل الأسلاف الآخرون الشيء نفسه بتعبير محترم.
خرج بعض الطلاب لإلقاء نظرة وقوبلوا بهالة بدائية.
“لقد اختفى العالم الخارجي!” نظر أحدهم إلى السماء وصرخ برعب. هذا جعل الآخرين يخرجون ويتفاجئون مثله تمامًا.
كانت شائعة جدًا وعادية مقارنةً بأربعة عشر بتلة، مثل الفتاة العادية مقابل الجنية العليا. كان الجميع ينظرون إلى الجنية بينما نسوا الفتاة، مما يجعلها تنجرف بعيدًا بين الغيوم.
على الرغم من أن الأكاديمية كانت ضخمة، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء رؤية العالم الخارجي من داخل أراضيها، مثل المدن والبلدان الأخرى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومع ذلك، فقد كان عالماً بدائياً بقدر ما يمكن للعين أن ترى. أشجار ضخمة أعمت السماء بينما حلقت الجبال في الأعلى. كان لدى الوحوش الوحشية التي تتجول في الأرجاء القدرة على التهام الشمس والقمر …
كان هذا الشعور لا يطاق أكثر من أن يصفع في الأماكن العامة. إذا قام لي تشي بصفعهم، فعندئذ على الأقل، ما زالوا دخلوا في نظر لي تشي ولكن الآن، لم يزعج نفسه حتى في النظر عليهم بنظرة خاطفة أو نطق كلمات التوبيخ. هذا يعني أنهم ليسوا مؤهلين ليتم تأديبهم من قبله، لا يختلفون عن الحشرات!
لقد شعروا كما لو أنهم في عالم مختلف وغير معروف الآن، لم يعودوا داخل الغطرسة أو أي مكان في القارات الثلاث عشرة!
” بوووم !” من المؤكد أن الهدوء لم يدم طويلا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومع ذلك، فقد كان عالماً بدائياً بقدر ما يمكن للعين أن ترى. أشجار ضخمة أعمت السماء بينما حلقت الجبال في الأعلى. كان لدى الوحوش الوحشية التي تتجول في الأرجاء القدرة على التهام الشمس والقمر …
ومع ذلك، فقد كان عالماً بدائياً بقدر ما يمكن للعين أن ترى. أشجار ضخمة أعمت السماء بينما حلقت الجبال في الأعلى. كان لدى الوحوش الوحشية التي تتجول في الأرجاء القدرة على التهام الشمس والقمر …
ترجمة: Ghost Emperor
