السجن السماوي
2538 – السجن السماوي
كان من الواضح أنه في الأيام القديمة، تم إجبار العديد من الوجودات على الدخول إلى هذا المكان. كان هذا قبل إنشاء نظام الأسرار التسعة.
كان الأصغر بينهم، يشبه رجلًا في منتصف العمر برداء أحمر. كان لديه مروحة ذات ريش أحمر داكن، بدت وكأنها ريشة كبيرة من الغيوم النارية.
“بوووم!” سقط لي تشي من السماء وسقط في السجن. تناثرت الرمال تحت قدميه.
بعد استقرار موقفه، نظر حوله ورأى الرمال الصفراء في كل مكان.
عند الفحص الدقيق، كان الرمل هنا مختلفًا عن الرمال في الصحراء. كانت جافة بلونٍ أصفر محترق كما لو أن شيئًا ما قد أحرق المكان بأكمله. إذا قام المرء برمي الرمل في مقلاة وشويها في درجة حرارة عالية، فستكون هذه هي النتيجة.
علاوة على ذلك، كانت هناك علامات على التبلور، على الأقل من الخارج. بالتأكيد سيأخذ الشخص المطلع نفسًا عميقًا ويشعر بالخوف بعد رؤيته لأن درجة الحرارة المرتفعة للغاية هي التي يمكن أن تخلق هذه المنطقة.
“بوووم!” كما انفجرت الكثبان الرملية المجاورة له وخرج رأس ثور. هبط شكله الثقيل على الرمال مثل الجبل، مما تسبب في ظهور غبارٍ رملي في كل مكان.
بالتأكيد لم يستطع اللهب العادي فعل ذلك. لا بد أن وجودًا لا يقهر قد حول هذا المكان إلى أرض محروقة.
“لا.” هز العالِم رأسه: “من النادر أن يكون لديك وافد جديد، هذا حدث مثير للغاية. أريد أن أسمع ما يجري بالخارج الآن “.
” أب النار على حق.” قالت سيدة العنقاء السامة: “أريد أن أعرف ما إذا كان ذلك العجوز الصفاء قد مات قبلنا أم لا.”
في العادة، الأرض التي تم تدميرها بمثل هذا ستذوب معا في قطعة واحدة، سواء أكان ذلك في بقع من الرمل، والحصى، والطين – كان شيئًا شبيه لعمليات الزخرفة.
“ها ها ها ها! أنا لم أكل اللحم في هذه الأرض التي تخلت عنها الآلهة منذ آلاف السنين الآن. هذا الشقي يبدو ناعمًا جدًا، مذاقه سيكون جيدًا. ” لعق الرجل الثور ذو العيون الكبيرة شفتيه، وهو يسيل لعابه تقريبًا.
كان هذا المكان فريدًا حيث تم ترك هذا النوع فقط من الرمال الصفراء المبلورة، كلا من الموجودة على السطح والأخرى أدناه. كلهم عانوا من درجة حرارة متساوية.
قام بتحليل هذا الإحساس بعناية، حيث التقط طعمًا ترابيًا من الهواء. كان رطبًا قليلاً ولا يمكن اكتشافه فعليًا في هذه الحرارة العالية.
كانت عضلاته وأوردته المنتفخة تبدو وكأنها تنانين ذهبية تلتف حول ذراعيه – مشهد رائع.
هذا يعني أن هذا الوجود لم يكن قويًا فحسب، بل كان لديه أيضًا مستوى في ذروة القمة من الإتقان على النار. لا يمكن لأي سلف مؤسس فقط القيام بذلك، سيتطلبون عملية تحميص بطيئة على مدى فترة طويلة من الزمن. وهكذا، كانت هذه الصحراء نتيجة عمل لا يمكن تصوره ونار حقيقية لا نظير لها.
ابتسم ونظر حوله قبل اختيار الاتجاه.
كانت السماء اتساعًا مشوشًا. السيد الذي يستخدم نظراته السماوية لن يتمكن من الرؤية من خلالها. يبدو أن السماد الزرقاء مختومة بأكملها. كان هذا سجنًا كبيرًا لن توجد للمرء فرصة للهروب.
أخذ لي تشي نفسا عميقا ووجد أن الهواء الحارق دخل رئتيه. تم حرق حلقه كذلك.
كان عجوزًا بثمانية أذرع. كان يبدو عجوزًا بحيوية، لكن ذراعيه الثمانية كانت لا تزال عضلية بتوهج ذهبي، كان يبدو من الذهب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قام بتحليل هذا الإحساس بعناية، حيث التقط طعمًا ترابيًا من الهواء. كان رطبًا قليلاً ولا يمكن اكتشافه فعليًا في هذه الحرارة العالية.
أحدهم كان ضخمًا. فقط إصبعه وحده كان طوله أكثر من عشرة أمتار. يمكن للمرء أن يتخيل مدى ضخامة الشيء بأكمله.
“إنه حقًا هنا.” تمتم: “لقد استغل الرجل العجوز بالفعل الموقف وأعطاني هذه المشكلة الصعبة، هل يريدني أن أجمع كل شيء؟”
تذكر أن هذا السجن لم يتم بناؤه من قبل سلف الأسرار التسعة ولم يتم صقله شخصيًا من قبله. تقول الشائعات أنه حصل عليه من سيده، باو بو، ثم وضعه في نظامه.
ابتسم ونظر حوله قبل اختيار الاتجاه.
كان هذا وجود له رأس ثور وجسد رجل. كان لديه فراء طويل وسميك. عندما يحرك جسده، يتحرك الفراء ذهابًا وإيابًا.
كان من الواضح أنه في الأيام القديمة، تم إجبار العديد من الوجودات على الدخول إلى هذا المكان. كان هذا قبل إنشاء نظام الأسرار التسعة.
كانت كل من الرمال الساخنة والهواء مزعجا بشكل خاص. لم يساعده الجو القمعي أيضًا. سيصاب الناس بالجنون في النهاية بعد أن يعلقوا في هذا القفص لفترة من الوقت.
يمكن للمرء أن يجد أن بعض هذه الجثث ماتت في عصر قديم، على عكس تلك التي ماتت في الجيل أو الجيلين السابقين. كان الأول قد تدهور إلى حد أكبر.
على طول الطريق، وجد العديد من الهياكل العظمية من جميع الأشكال والأحجام مدفونة في الرمال.
باختصار، كان هذا المكان موجودًا قبل الأسرار التسعة. بقي سيدها وأصلها الحقيقي مجهول تمامًا.
2538 – السجن السماوي
أحدهم كان ضخمًا. فقط إصبعه وحده كان طوله أكثر من عشرة أمتار. يمكن للمرء أن يتخيل مدى ضخامة الشيء بأكمله.
أحدهم كان ضخمًا. فقط إصبعه وحده كان طوله أكثر من عشرة أمتار. يمكن للمرء أن يتخيل مدى ضخامة الشيء بأكمله.
ابتسم ونظر حوله قبل اختيار الاتجاه.
كانت السماء اتساعًا مشوشًا. السيد الذي يستخدم نظراته السماوية لن يتمكن من الرؤية من خلالها. يبدو أن السماد الزرقاء مختومة بأكملها. كان هذا سجنًا كبيرًا لن توجد للمرء فرصة للهروب.
كان هناك واحد أصغر منه أيضًا. كان لعظامه وميض معدني، واضحٌ من قوته عندما كان لا يزال على قيد الحياة. على الرغم من أنه مضى وقت طويل، إلا أن ألوهيته لا تزال قائمة.
يمكن للمرء أن يجد أن بعض هذه الجثث ماتت في عصر قديم، على عكس تلك التي ماتت في الجيل أو الجيلين السابقين. كان الأول قد تدهور إلى حد أكبر.
كان الأصغر بينهم، يشبه رجلًا في منتصف العمر برداء أحمر. كان لديه مروحة ذات ريش أحمر داكن، بدت وكأنها ريشة كبيرة من الغيوم النارية.
كان من الواضح أنه في الأيام القديمة، تم إجبار العديد من الوجودات على الدخول إلى هذا المكان. كان هذا قبل إنشاء نظام الأسرار التسعة.
كان هذا وجود له رأس ثور وجسد رجل. كان لديه فراء طويل وسميك. عندما يحرك جسده، يتحرك الفراء ذهابًا وإيابًا.
تذكر أن هذا السجن لم يتم بناؤه من قبل سلف الأسرار التسعة ولم يتم صقله شخصيًا من قبله. تقول الشائعات أنه حصل عليه من سيده، باو بو، ثم وضعه في نظامه.
كانت كل من الرمال الساخنة والهواء مزعجا بشكل خاص. لم يساعده الجو القمعي أيضًا. سيصاب الناس بالجنون في النهاية بعد أن يعلقوا في هذا القفص لفترة من الوقت.
اعتقد البعض الآخر أنه حصل على السجن من أرض قديمة محفوفة بالمخاطر. سحبها ودمجها مع نظامه أثناء عملية صقل النظام.
باختصار، كان هذا المكان موجودًا قبل الأسرار التسعة. بقي سيدها وأصلها الحقيقي مجهول تمامًا.
مع تقدم لي تشي إلى الأمام، رأى المزيد من بقايا نظام الأسرار التسعة. تم إلقاء العديد من السجناء الأقوياء هنا. لذلك في الماضي، ألقى قادة هذا النظام أيضًا بأشخاص في السجن. توقفت هذه الممارسة في نهاية المطاف حتى جيل ملك الصفاء.
“من فضلك، العالِم أب النار، أنت وغد قاتل، منذ متى أنت لطيف جدا؟ ربما تم الانتهاء من طبيعتك القاتلة بعد أن حوصرت في هذا المكان الجهنمي لفترة طويلة “. ضحك الرجل المدعو بـ الثور الجامح. صوته كان مثل الجرس، واضح ونقي.
على الرغم من أنها قد حوصرت في هذا المكان الرملي لأقمار لا تعد ولا تحصى، كان فستانها لا يزال نظيفًا تمامًا.
ماذا كان الهدف من وراء ذلك؟ هل كان هذا المكان حقًا سجنًا فقط؟ لا أحد يعرف الجواب.
من يدري كم مشى لي تشي حتى الآن؟ كان من المستحيل معرفة تدفق الوقت في هذا المكان المقفر.
ماذا كان الهدف من وراء ذلك؟ هل كان هذا المكان حقًا سجنًا فقط؟ لا أحد يعرف الجواب.
من يدري كم مشى لي تشي حتى الآن؟ كان من المستحيل معرفة تدفق الوقت في هذا المكان المقفر.
ترجمة: Ghost Emperor
كان عجوزًا بثمانية أذرع. كان يبدو عجوزًا بحيوية، لكن ذراعيه الثمانية كانت لا تزال عضلية بتوهج ذهبي، كان يبدو من الذهب.
“ها ها ها ها! إنسان حي؟! ” تلاشت موجة من الضحك المظلم عندما خرج شكل من الرمال.
كان عجوزًا بثمانية أذرع. كان يبدو عجوزًا بحيوية، لكن ذراعيه الثمانية كانت لا تزال عضلية بتوهج ذهبي، كان يبدو من الذهب.
” أب النار على حق.” قالت سيدة العنقاء السامة: “أريد أن أعرف ما إذا كان ذلك العجوز الصفاء قد مات قبلنا أم لا.”
كانت عضلاته وأوردته المنتفخة تبدو وكأنها تنانين ذهبية تلتف حول ذراعيه – مشهد رائع.
في العادة، الأرض التي تم تدميرها بمثل هذا ستذوب معا في قطعة واحدة، سواء أكان ذلك في بقع من الرمل، والحصى، والطين – كان شيئًا شبيه لعمليات الزخرفة.
“بوووم!” كما انفجرت الكثبان الرملية المجاورة له وخرج رأس ثور. هبط شكله الثقيل على الرمال مثل الجبل، مما تسبب في ظهور غبارٍ رملي في كل مكان.
كان هذا وجود له رأس ثور وجسد رجل. كان لديه فراء طويل وسميك. عندما يحرك جسده، يتحرك الفراء ذهابًا وإيابًا.
تم تغطية نصفه السفلي بقماش مائل لم يتغير منذ فترة طويلة، وبدا متهالكًا للغاية.
كان له قرون طويلة وكبيرة. سوداء ولكنها لامعة كما لو كانت مصقولة ومشحوذة. كان سلاحه المفضل عبارة عن أحجار حجرية مليئة بالشراسة.
تذكر أن هذا السجن لم يتم بناؤه من قبل سلف الأسرار التسعة ولم يتم صقله شخصيًا من قبله. تقول الشائعات أنه حصل عليه من سيده، باو بو، ثم وضعه في نظامه.
تم تغطية نصفه السفلي بقماش مائل لم يتغير منذ فترة طويلة، وبدا متهالكًا للغاية.
“ها ها ها ها! أنا لم أكل اللحم في هذه الأرض التي تخلت عنها الآلهة منذ آلاف السنين الآن. هذا الشقي يبدو ناعمًا جدًا، مذاقه سيكون جيدًا. ” لعق الرجل الثور ذو العيون الكبيرة شفتيه، وهو يسيل لعابه تقريبًا.
“أنا موافق.” ظهرت شخصية مختلفة، وهي امرأة عجوز ذات شعر رمادي وتجاعيد. ومع ذلك، كانت بالتأكيد جميلة في ذلك الوقت.
على الرغم من أنها قد حوصرت في هذا المكان الرملي لأقمار لا تعد ولا تحصى، كان فستانها لا يزال نظيفًا تمامًا.
كانت عيناها مشرقة بشكل خاص. ركزوا على لي تشي لأنها قالت ببطء: “نعم، مثل هذا اللحم الطري، التحميص هو الخيار الصحيح. زيته الدهني سوف يحرق جلده إلى شيء هشٍ لطيف، لذلك سنحصل على القوام الصحيح. “
” هاها، أعتقد أن الغليان هو الخيار الأفضل.” قال الرجل العجوز ذو الثماني أذرع: “حتى يمكننا الحصول على قِدرٍ من الحساء أيضًا، الآن هذا مثالي”.
تم تغطية نصفه السفلي بقماش مائل لم يتغير منذ فترة طويلة، وبدا متهالكًا للغاية.
“حسنًا، الثور الجامح، التنين الذهبي ذو الثمانية أذرع، سيدة العنقاء السامة. لا تخيفوا الوافد الجديد، لقد وصل للتو. ” جاء عِلمي صوت عندما اقترب رجل مجنح.
بعد استقرار موقفه، نظر حوله ورأى الرمال الصفراء في كل مكان.
كان الأصغر بينهم، يشبه رجلًا في منتصف العمر برداء أحمر. كان لديه مروحة ذات ريش أحمر داكن، بدت وكأنها ريشة كبيرة من الغيوم النارية.
كانت عضلاته وأوردته المنتفخة تبدو وكأنها تنانين ذهبية تلتف حول ذراعيه – مشهد رائع.
كان عجوزًا بثمانية أذرع. كان يبدو عجوزًا بحيوية، لكن ذراعيه الثمانية كانت لا تزال عضلية بتوهج ذهبي، كان يبدو من الذهب.
عندما اقترب، زادت درجة الحرارة على الفور. شعر الناس كما لو كانوا يقفون بجوار مِرجل.
عند الفحص الدقيق، كان الرمل هنا مختلفًا عن الرمال في الصحراء. كانت جافة بلونٍ أصفر محترق كما لو أن شيئًا ما قد أحرق المكان بأكمله. إذا قام المرء برمي الرمل في مقلاة وشويها في درجة حرارة عالية، فستكون هذه هي النتيجة.
“أنا موافق.” ظهرت شخصية مختلفة، وهي امرأة عجوز ذات شعر رمادي وتجاعيد. ومع ذلك، كانت بالتأكيد جميلة في ذلك الوقت.
“من فضلك، العالِم أب النار، أنت وغد قاتل، منذ متى أنت لطيف جدا؟ ربما تم الانتهاء من طبيعتك القاتلة بعد أن حوصرت في هذا المكان الجهنمي لفترة طويلة “. ضحك الرجل المدعو بـ الثور الجامح. صوته كان مثل الجرس، واضح ونقي.
تم تغطية نصفه السفلي بقماش مائل لم يتغير منذ فترة طويلة، وبدا متهالكًا للغاية.
“لا.” هز العالِم رأسه: “من النادر أن يكون لديك وافد جديد، هذا حدث مثير للغاية. أريد أن أسمع ما يجري بالخارج الآن “.
كانت السماء اتساعًا مشوشًا. السيد الذي يستخدم نظراته السماوية لن يتمكن من الرؤية من خلالها. يبدو أن السماد الزرقاء مختومة بأكملها. كان هذا سجنًا كبيرًا لن توجد للمرء فرصة للهروب.
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض وأومئوا برأسهم في انسجام تام. لقد كانوا محاصرين لفترة طويلة ولم يعرفوا ما كان يحدث في الخارج. يمكن لهذا الشاب أن يبقيهم على اطلاع.
” أب النار على حق.” قالت سيدة العنقاء السامة: “أريد أن أعرف ما إذا كان ذلك العجوز الصفاء قد مات قبلنا أم لا.”
من يدري كم مشى لي تشي حتى الآن؟ كان من المستحيل معرفة تدفق الوقت في هذا المكان المقفر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في العادة، الأرض التي تم تدميرها بمثل هذا ستذوب معا في قطعة واحدة، سواء أكان ذلك في بقع من الرمل، والحصى، والطين – كان شيئًا شبيه لعمليات الزخرفة.
ترجمة: Ghost Emperor
