الشاب الغامض
2626 – الشاب الغامض
لقد جاءوا بشكل طبيعي من وجودات قوية ولكن تم استخدامها فقط كديكور الآن.
على سطح السفينة كان هناك طبل قديم مع رجل في منتصف العمر. ترددت أصوات الطبل بطريقة جبارة وقمعية.
كما لاحظوا عرش يلوح في الأفق. نفس القاعدة المطبقة على الراية – الإمبراطور فقط.
أثار وصول تاجر الغزال المبجل الحماسة. لذلك فركوا قبضاتهم، ويبدو أنهم يستعدون.
“بوووم!” هبطت السفينة على أطلال خارج المدينة.
انتظروا بصبر لتاجر الغزال لاقتحام مدينة مينغلو وهزيمة الشرس. هذا سيمنحهم فرصة لفتح مخططاتهم الخاصة.
كان الشرس شيء آخر. إن تدميره للشجرة تركهم عاجزين عن الكلام وسلبهم شجاعتهم. لم يجرؤ أحد على اتخاذ نصف خطوة داخل المدينة.
في رأيهم، كان من غير الواقعي الاعتماد على إله سيف البرق والعاهل السماوي المشهور.
لم يعد هذا هو الحال. أعطى وصول تاجر الغزال الأمل. عرف الجميع عن الخلاف المستمر بين هذين.
على الرغم من أن هذه كانت تحية، إذا حكمنا من خلال تعبيره، لم يكن يحترم هؤلاء الخمسة.
لم يتمكن الناس من التوصل إلى إمبراطور بهذا الاسم الأخير في النسب الإمبراطوري. كانوا يعرفون أن هناك اثنين من الأباطرة الآن – كاسر اليشم والسيف النقي.
بصفته قائد الاتحاد، لن يتخلى تاجر الغزال عن هذه القضية أبدًا. كان الحصار على المدينة مسألة وقت فقط، وبالتالي أثار حماس الجمهور وتوقعوا هزيمة لي تشي.
جلس شاب هناك مرتديا ملابس على حافة التباهي. موقفه مليء بالازدراء. كانت عيناه مرفوعتين في السماء كما لو أن النظر إلى الأشخاص الآخرين سيؤذي أعينه.
كانت الحقيقة أنه لم يكن لديهم عداء ضد لي تشي. حتى أن البعض أعجب به لحماية السكان الأصليين. لسوء الحظ، كانت الكنوز مغرية للغاية.
كما لاحظوا عرش يلوح في الأفق. نفس القاعدة المطبقة على الراية – الإمبراطور فقط.
كانت المدينة مليئة بالنبضات الخالدة الآن. حتى المكفوفين رأوا أن الحجر على وشك الخروج. لم يتمكنوا فقط من السماح له بالحصول عليه.
كانت السفينة فاخرة وراء الكلمات، وهي مصنوعة من الخشب الخالد للسحاب المتألق الثمين والمزين بالأحجار الكريمة لكل من الأرضية والسقف. كانت هناك زخارف عتيقة مثل اللوحات التي تنبعث منها إما هالة إمبراطورية أو أبدية.
نظر الناس إلى بعضهم البعض لأنه خاطب إله سيف البرق والعاهل السماوي بأسمائهم الحقيقية.
ومع ذلك، لم يفعل تاجر الغزال أي شيء بعد وصوله. بقيت الغابة المورقة والجميلة مع الغزلان الروحية ولكن لم يكن هناك علامة عليه.
يمكن أن يرى الكثير أن هذا الشاب لم يكن إمبراطورًا حقيقيًا. كانت هالته شرسة بالفعل ولكنها لم تكن قوية مثل تلك القادمة من الأبديين وراءه. هذا أذهل الجمهور بشكل طبيعي.
بالطبع، لم يجرؤ أحد على دخول الغابة دون دعوة خوفًا من الموت بسبب سمعته السيئة.
“أي إمبراطور حقيقي هذا؟ ربما فوق الإمبراطور الحقيقي كاسر اليشم والسيف النقي . ” ذهل الحشد.
“بوووم! بوووم! بوووم!” قاطعت سلسلة من الطبول تأمل الجميع.
جلس شاب هناك مرتديا ملابس على حافة التباهي. موقفه مليء بالازدراء. كانت عيناه مرفوعتين في السماء كما لو أن النظر إلى الأشخاص الآخرين سيؤذي أعينه.
“حسنا، شخص ما يهاجم المدينة أخيرا.” كان هذا هو رد الفعل الأول.
ومع ذلك، نظروا للأعلى ولم يروا جيشًا، فقط سفينة إمبراطورية عملاقة تقترب ببطء.
على سطح السفينة كان هناك طبل قديم مع رجل في منتصف العمر. ترددت أصوات الطبل بطريقة جبارة وقمعية.
على سطح السفينة كان هناك طبل قديم مع رجل في منتصف العمر. ترددت أصوات الطبل بطريقة جبارة وقمعية.
كانت السفينة فاخرة وراء الكلمات، وهي مصنوعة من الخشب الخالد للسحاب المتألق الثمين والمزين بالأحجار الكريمة لكل من الأرضية والسقف. كانت هناك زخارف عتيقة مثل اللوحات التي تنبعث منها إما هالة إمبراطورية أو أبدية.
لقد جاءوا بشكل طبيعي من وجودات قوية ولكن تم استخدامها فقط كديكور الآن.
“حسنا، شخص ما يهاجم المدينة أخيرا.” كان هذا هو رد الفعل الأول.
بالطبع، لم يجرؤ أحد على دخول الغابة دون دعوة خوفًا من الموت بسبب سمعته السيئة.
كان هناك راية إمبراطورية واحدة على السفينة. في العادة، فقط الإمبراطور سيعلق مثل هذه الراية.
وقف وراءه خمسة رجال كبار في السن – كل الآلهة الحقيقية التي لا تصدق تعمل كخدام له. هذا يشير إلى أن الشاب وجود يتحدى السماء.
“هل هو الامبراطور الحقيقي السيف النقي؟” ومع ذلك، لاحظ شخص ما كلمة “لو” عليها.
يمكن أن يرى الكثير أن هذا الشاب لم يكن إمبراطورًا حقيقيًا. كانت هالته شرسة بالفعل ولكنها لم تكن قوية مثل تلك القادمة من الأبديين وراءه. هذا أذهل الجمهور بشكل طبيعي.
لم يتمكن الناس من التوصل إلى إمبراطور بهذا الاسم الأخير في النسب الإمبراطوري. كانوا يعرفون أن هناك اثنين من الأباطرة الآن – كاسر اليشم والسيف النقي.
كان هناك راية إمبراطورية واحدة على السفينة. في العادة، فقط الإمبراطور سيعلق مثل هذه الراية.
كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو البركات والتعزيز المثير للإعجاب على متن السفينة – أكثر من الكافي لسحق السماوات إلى الأبد. يبدو أن هذا هو مستوى قوة السلف المؤسس.
“من هذا الشاب؟” لا أحد يعرف عن هذا الشاب أو يعرف خلفيته.
“أي إمبراطور حقيقي هذا؟ ربما فوق الإمبراطور الحقيقي كاسر اليشم والسيف النقي . ” ذهل الحشد.
صدمت لهجته المتحفظة تجاه هذا المبتدئ الحشد مرة أخرى، مؤكدة على خلفية تتحدى السماء لهذا الشاب المسمى بـ لو ويجون.
كما لاحظوا عرش يلوح في الأفق. نفس القاعدة المطبقة على الراية – الإمبراطور فقط.
جلس شاب هناك مرتديا ملابس على حافة التباهي. موقفه مليء بالازدراء. كانت عيناه مرفوعتين في السماء كما لو أن النظر إلى الأشخاص الآخرين سيؤذي أعينه.
يمكن أن يرى الكثير أن هذا الشاب لم يكن إمبراطورًا حقيقيًا. كانت هالته شرسة بالفعل ولكنها لم تكن قوية مثل تلك القادمة من الأبديين وراءه. هذا أذهل الجمهور بشكل طبيعي.
بغض النظر عن الغطرسة، يمكن للمرء أن يرى الثبات والشراسة في مظهره أيضًا.
وقف وراءه خمسة رجال كبار في السن – كل الآلهة الحقيقية التي لا تصدق تعمل كخدام له. هذا يشير إلى أن الشاب وجود يتحدى السماء.
لكن الآن، أطلق عليهم هذا الشاب بأسمائهم كما لو أن وضعه تجاوز بكثير هذين.
لم يعد هذا هو الحال. أعطى وصول تاجر الغزال الأمل. عرف الجميع عن الخلاف المستمر بين هذين.
حتى كاسر اليشم والسيف النقي لم يكن لديهم أبديون كخادمين. بعد كل شيء، كان الأبديين مهمين ومرموقين. قد يحتاج المرء إلى أن يكون سلفًا ليحصل على هذه المعاملة.
لم يتمكن الناس من التوصل إلى إمبراطور بهذا الاسم الأخير في النسب الإمبراطوري. كانوا يعرفون أن هناك اثنين من الأباطرة الآن – كاسر اليشم والسيف النقي.
يمكن أن يرى الكثير أن هذا الشاب لم يكن إمبراطورًا حقيقيًا. كانت هالته شرسة بالفعل ولكنها لم تكن قوية مثل تلك القادمة من الأبديين وراءه. هذا أذهل الجمهور بشكل طبيعي.
2626 – الشاب الغامض
لم يعد هذا هو الحال. أعطى وصول تاجر الغزال الأمل. عرف الجميع عن الخلاف المستمر بين هذين.
“هل هناك عشيرة لا يمكن إيقافها في عالمنا تسمى بـ لو؟” برز هذا السؤال.
“من هذا الشاب؟” لا أحد يعرف عن هذا الشاب أو يعرف خلفيته.
“بوووم!” هبطت السفينة على أطلال خارج المدينة.
لكن الآن، أطلق عليهم هذا الشاب بأسمائهم كما لو أن وضعه تجاوز بكثير هذين.
بغض النظر عن الغطرسة، يمكن للمرء أن يرى الثبات والشراسة في مظهره أيضًا.
“سو موباي، شا يوتشينغ، تعالوا لتناول الشراب.” تحدث الشاب، وبدا أناني جدا.
“أخي لو، اعذرنا لعدم استقبالنا.” جاءت الاستجابة المذهلة من الشجرة. أطلق شعاع من الضوء. بعد ذلك، هبط الملك على السفينة العظيمة، نبض بتوهج أبدي. وجد المرء صعوبة في رؤية وجهه بالفعل.
نظر الناس إلى بعضهم البعض لأنه خاطب إله سيف البرق والعاهل السماوي بأسمائهم الحقيقية.
على الرغم من أن هذه كانت تحية، إذا حكمنا من خلال تعبيره، لم يكن يحترم هؤلاء الخمسة.
كان لـ سو موباي سمعة طيبة كونه التلميذ الأول لـ الإمبراطور الحقيقي السيف النقي. كان العاهل السماوي في نفس مرتبة الأقدمية مثل الإمبراطور الحقيقي منذ أن كانوا إخوة بالقسم. تولى الكثير في النسب الإمبراطوري دور المبتدئين أمامه.
حتى كاسر اليشم والسيف النقي لم يكن لديهم أبديون كخادمين. بعد كل شيء، كان الأبديين مهمين ومرموقين. قد يحتاج المرء إلى أن يكون سلفًا ليحصل على هذه المعاملة.
لكن الآن، أطلق عليهم هذا الشاب بأسمائهم كما لو أن وضعه تجاوز بكثير هذين.
“أخي لو، اعذرنا لعدم استقبالنا.” جاءت الاستجابة المذهلة من الشجرة. أطلق شعاع من الضوء. بعد ذلك، هبط الملك على السفينة العظيمة، نبض بتوهج أبدي. وجد المرء صعوبة في رؤية وجهه بالفعل.
كما لاحظوا عرش يلوح في الأفق. نفس القاعدة المطبقة على الراية – الإمبراطور فقط.
كانت المدينة مليئة بالنبضات الخالدة الآن. حتى المكفوفين رأوا أن الحجر على وشك الخروج. لم يتمكنوا فقط من السماح له بالحصول عليه.
“يشرفني أن أراك، الأخ لو. يؤسفني عدم قضاء المزيد من الوقت معًا خلال اجتماعنا السابق في عشيرة مو. ” كما قفز إله سيف البرق على متن السفينة وقبض على قبضته باحترام، وتصرف بشكل مناسب لهذه المناسبة.
كان الشرس شيء آخر. إن تدميره للشجرة تركهم عاجزين عن الكلام وسلبهم شجاعتهم. لم يجرؤ أحد على اتخاذ نصف خطوة داخل المدينة.
أخذ الجمهور نفسًا عميقًا وتبادلوا النظرات، ولا يزالون في حيرة بشأن هوية الشاب.
بعد ذلك، نظر إلى الغابة وقبض على قبضته: “تاجر الغزال الكبير، الملوك المبجلون، أنا، لو ويجون، أحييكم.”
ومع ذلك، لم يفعل تاجر الغزال أي شيء بعد وصوله. بقيت الغابة المورقة والجميلة مع الغزلان الروحية ولكن لم يكن هناك علامة عليه.
لم يكن الاثنان غاضبين من قلة المجاملة. في الواقع، كانوا مهذبين تجاهه.
على سطح السفينة كان هناك طبل قديم مع رجل في منتصف العمر. ترددت أصوات الطبل بطريقة جبارة وقمعية.
“هل هناك عشيرة لا يمكن إيقافها في عالمنا تسمى بـ لو؟” برز هذا السؤال.
بالطبع، لم يجرؤ أحد على دخول الغابة دون دعوة خوفًا من الموت بسبب سمعته السيئة.
“دعونا نستمتع بأنفسنا اليوم، لقد أحضرت الكثير من النبيذ الجيد.” قال الشاب الفخور.
“أنت مهذب للغاية، يا ابن الأخ الفاضل لو. كيف حال الكبير الشمسي؟” جاء صوت قديم من التاجر المنعزل داخل الغابة.
بعد ذلك، نظر إلى الغابة وقبض على قبضته: “تاجر الغزال الكبير، الملوك المبجلون، أنا، لو ويجون، أحييكم.”
على الرغم من أن هذه كانت تحية، إذا حكمنا من خلال تعبيره، لم يكن يحترم هؤلاء الخمسة.
كان لـ سو موباي سمعة طيبة كونه التلميذ الأول لـ الإمبراطور الحقيقي السيف النقي. كان العاهل السماوي في نفس مرتبة الأقدمية مثل الإمبراطور الحقيقي منذ أن كانوا إخوة بالقسم. تولى الكثير في النسب الإمبراطوري دور المبتدئين أمامه.
تذكر، سيجد المرء صعوبة في العثور على سلف قوي مثل تاجر الغزال في الوقت الحالي. سيكون أي شاب مملوءً بالوقار عند التحدث إليه. من ناحية أخرى، ظل هذا الشاب لا مبالي كما لو لم يكن أمرًا مهمًا.
كان الشرس شيء آخر. إن تدميره للشجرة تركهم عاجزين عن الكلام وسلبهم شجاعتهم. لم يجرؤ أحد على اتخاذ نصف خطوة داخل المدينة.
“أنت مهذب للغاية، يا ابن الأخ الفاضل لو. كيف حال الكبير الشمسي؟” جاء صوت قديم من التاجر المنعزل داخل الغابة.
“بوووم!” هبطت السفينة على أطلال خارج المدينة.
صدمت لهجته المتحفظة تجاه هذا المبتدئ الحشد مرة أخرى، مؤكدة على خلفية تتحدى السماء لهذا الشاب المسمى بـ لو ويجون.
كما لاحظوا عرش يلوح في الأفق. نفس القاعدة المطبقة على الراية – الإمبراطور فقط.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو البركات والتعزيز المثير للإعجاب على متن السفينة – أكثر من الكافي لسحق السماوات إلى الأبد. يبدو أن هذا هو مستوى قوة السلف المؤسس.
وقف وراءه خمسة رجال كبار في السن – كل الآلهة الحقيقية التي لا تصدق تعمل كخدام له. هذا يشير إلى أن الشاب وجود يتحدى السماء.
ترجمة: Ghost Emperor
بالطبع، لم يجرؤ أحد على دخول الغابة دون دعوة خوفًا من الموت بسبب سمعته السيئة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
