افتتاح بوابة داو
2655 – افتتاح بوابة داو
شعر العديد من الخبراء بنفس الطريقة ولكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب. كان بإمكانهم التحديق فقط في البوابة الوامضة، بانتظار دخول لي تشي.
“طنين.” عندما اجتمعت الأشعة الخالدة في كفيه، بدت كما لو كان لديهم وعي خاص. كانت خصل الضوء والجزيئات الفردية تبدو حية تمامًا مثل الأرواح الصغيرة.
“ما هذا الحجر الخالد، الذي يبرر مثل هذه التضحية العظيمة من هؤلاء الحكماء؟” أصبحت الإمبراطورة فضولية.
ذابت خصل الضوء في راحة يديه، ثم أصبحت مائلة ببطء وتدفقت عبر الفجوات بين أصابعه. بدت هذه التيارات من الضوء لطيفة وواضحة، مما أدى إلى مشهد رائع. اعتقد الناس أنهم يسمعون أصوات تدفق الماء.
“عن ماذا يبحث؟” سألت الإمبراطور الحقيقي كاسر اليشم.
كانت تشبه ساعة الرمل أيضًا. بدا كل تيار من الماء وكأنه سنوات وسنوات تبتعد عن أصابعه. تم إضافة كل ذلك لفترة زمنية طويلة.
شعر العديد من الخبراء بنفس الطريقة ولكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب. كان بإمكانهم التحديق فقط في البوابة الوامضة، بانتظار دخول لي تشي.
حتى أن متفرجًا اعتقد أن لي تشي لم يعد رجلاً عاديًا. بدأ يتوهج وأصبح متحكمًا في الوقت.
لم يكن هناك نظام في هذه الشوارع مرصوفة بالحصى والصخور. لا أحد يستطيع معرفة النمط المعين.
جميع التقاربات الزمنية التي تتحرك حاليًا تحتاج إلى السفر بين يديه، سواء كانت ألف سنة أو مليار سنة. كان بحاجة فقط لتحريك أطراف أصابعه ويمكنه سرقة الكثير من الوقت.
“إنه يبحث.” تنهد السيد المخفي بجوار كاسر اليشم، مدركا نية لي تشي. كان يرى الأسرار وراء ذلك، على عكس بقية الحشد.
بمجرد أن لامست تيارات الضوء الأرض، ظهرت بقع ساطعة في الوحل. انتشروا في النهاية إلى خطوط نسجوا معًا لتكوين تشكيل سامي.
في هذه اللحظة، سيطر تشكيل مشرق على المدينة بخطوط تقسم الأرض إلى قطع صغيرة.
“عن ماذا يبحث؟” سألت الإمبراطور الحقيقي كاسر اليشم.
حتى أن متفرجًا اعتقد أن لي تشي لم يعد رجلاً عاديًا. بدأ يتوهج وأصبح متحكمًا في الوقت.
“آثار الماضي المخفي في الانسجام الحجري.” قال السيد الخفي بعاطفة: “كان لهذا النظام في أيامه الذهبية ثلاثة أباطرة في نفس الوقت والعديد من الأبديين، والكثير من الآلهة الحقيقية ذات المستوى الأدنى أيضًا، والكثير لا يحسبون. لكنها سقطت في ليلة واحدة فقط. لا تستطيع الأجيال القادمة تفسير السبب، لكن أحد الاسلاف المؤسسين تحقق من أن شيئًا مشئومًا حدث خلال تلك الليلة. سقط شيء شرير من السماء. وفقا لكلامه، ترسخت الجذور في النظام. على الرغم من أن اسياد الانسجام الحجري تمكنوا من إلحاق الهزيمة به، إلا أنهم لم يتمكنوا من القضاء عليه تمامًا على الرغم من دفعهم ثمناً باهظاً. بعد نهاية هذه المعركة، قرر هؤلاء الوجودات العظيمة، الذين أصيبوا بجروح بالغة، بختم كل شيء بما في ذلك أنفسهم. أرادوا إخفاء شيء عن نظامهم من كل من الغرباء وهذا الكيان الشرير. لهذا السبب أصبح الأمر برمته لغزا “.
“طنين.” تم فتح الفضاء بعد تراكم الضوء. ثم تحول المدخل إلى بوابة.
“ما هذا الحجر الخالد، الذي يبرر مثل هذه التضحية العظيمة من هؤلاء الحكماء؟” أصبحت الإمبراطورة فضولية.
ما هو أهم بالنسبة للنظام من مواصلة إرثه؟ مع ذلك، اختار الانسجام الحجري ختم نظامهم بالكامل.
“إنه مركز القيادة القديم لـ الانسجام الحجري”. كشف السيد المخفي: “سلفهم المؤسس كان يعطي الأوامر لبقية العالم من هنا.”
جميع التقاربات الزمنية التي تتحرك حاليًا تحتاج إلى السفر بين يديه، سواء كانت ألف سنة أو مليار سنة. كان بحاجة فقط لتحريك أطراف أصابعه ويمكنه سرقة الكثير من الوقت.
“ليس واضح.” قال السيد الخفي: “بعض السجلات تشير إلى أن هذا الحجر الخالد لا ينتمي إلى هذا العالم. آثاره غير معروفة كذلك. ومع ذلك، يقول المرء أنه تم أخذه من قبل السلف المؤسس لـ الانسجام الحجري باستخدام طريقة تتحدى السماء. إنه لا يقدر بثمن ويجب أن يكون له علاقة بالخلود. ما زال الحجر هنا الآن، لكن مختوم. “
“ما هذا الحجر الخالد، الذي يبرر مثل هذه التضحية العظيمة من هؤلاء الحكماء؟” أصبحت الإمبراطورة فضولية.
“طنين.” تجمعت الأشعة الخالدة على هذه المنصة المشكلة حديثًا بعد تموج مكاني.
توقف قليلاً قبل المتابعة: “إذا لم يترك هذا السلف المؤسس خلفه الحجر، فربما كان الانسجام الحجري لا يزال هنا اليوم”.
2655 – افتتاح بوابة داو
تحولت الإمبراطورة للنظر نحو مدينة مينغلو، فضولية للغاية بشأن ما يسمى بالحجر الخالد.
“بوب!” اختفت البوابة بأكملها بعد دخوله.
في هذه اللحظة، سيطر تشكيل مشرق على المدينة بخطوط تقسم الأرض إلى قطع صغيرة.
كان التشكيل السامي متألقًا. شعر الناس وكأنهم يعبرون عبر الزمن من عصر إلى أخر.
“عن ماذا يبحث؟” سألت الإمبراطور الحقيقي كاسر اليشم.
كان الأمر مشابهًا لعلماء الآثار الذين كشفوا عن الطبقة العليا من أحفورة، ووجدوا في النهاية أدلة على الماضي.
تقلص عنق الخبير من القشعريرة الباردة. أدرك أنه لن يجرؤ على سؤال لي تشي لإلقاء نظرة حتى لو كان أكثر شجاعة بمئة مرة.
“كريك …” بدأت العديد من الألواح الحجرية في الشوارع في الارتفاع.
“نعم، هناك شائعات عن بُعد مستقل تحت الانسجام الحجري، غير متاح لأي شخص بعد انحدارها. تم ختم مدخله طوال هذا الوقت، يبدو أن الحجر الخالد موجود هناك. ” أضاف السيد الخفي.
كانت شوارع المدينة القديمة مرصوفة بالحصى والصخور. لقد داسهم العديد من المواطنين والعربات لذلك بدوا قديمين. كان فيها عدد قليل من الشقوق أيضا.
شعر العديد من الخبراء بنفس الطريقة ولكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب. كان بإمكانهم التحديق فقط في البوابة الوامضة، بانتظار دخول لي تشي.
“كريك …” بدأت العديد من الألواح الحجرية في الشوارع في الارتفاع.
لم يكن هناك نظام في هذه الشوارع مرصوفة بالحصى والصخور. لا أحد يستطيع معرفة النمط المعين.
“تنهد، انسى أمر هذا الحجر. حان وقت المغادرة “. استسلم واحد من الابديين وقال.
“بوووم!” بدأوا في الطيران وقاموا في نهاية المطاف بتشكيل منصة، حول ارتفاع منارة النار أو مركز قيادة عسكرية.
حتى أن متفرجًا اعتقد أن لي تشي لم يعد رجلاً عاديًا. بدأ يتوهج وأصبح متحكمًا في الوقت.
“ما هذا؟” وو يو زينغ والآخرون ليس لديهم أدنى فكرة على الرغم من كونهم تلاميذ للنظام.
“إنه مركز القيادة القديم لـ الانسجام الحجري”. كشف السيد المخفي: “سلفهم المؤسس كان يعطي الأوامر لبقية العالم من هنا.”
تبادل الحاضرون نظرات بعد رؤيتهم لذلك.
“طنين.” تجمعت الأشعة الخالدة على هذه المنصة المشكلة حديثًا بعد تموج مكاني.
تحولت الإمبراطورة للنظر نحو مدينة مينغلو، فضولية للغاية بشأن ما يسمى بالحجر الخالد.
كان التشكيل السامي متألقًا. شعر الناس وكأنهم يعبرون عبر الزمن من عصر إلى أخر.
ظهرت بوابة قديمة للغاية ببطء في الجزء العلوي من المنصة. كان لديها العديد من الرونيات القوية والقديمة. كانت جميع الأضواء تتدفق نحو هذا المكان.
جميع التقاربات الزمنية التي تتحرك حاليًا تحتاج إلى السفر بين يديه، سواء كانت ألف سنة أو مليار سنة. كان بحاجة فقط لتحريك أطراف أصابعه ويمكنه سرقة الكثير من الوقت.
كانت تشبه ساعة الرمل أيضًا. بدا كل تيار من الماء وكأنه سنوات وسنوات تبتعد عن أصابعه. تم إضافة كل ذلك لفترة زمنية طويلة.
“طنين.” تم فتح الفضاء بعد تراكم الضوء. ثم تحول المدخل إلى بوابة.
“بوابة داو …” ضاقت عيون الإمبراطورة.
كان التشكيل السامي متألقًا. شعر الناس وكأنهم يعبرون عبر الزمن من عصر إلى أخر.
“نعم، هناك شائعات عن بُعد مستقل تحت الانسجام الحجري، غير متاح لأي شخص بعد انحدارها. تم ختم مدخله طوال هذا الوقت، يبدو أن الحجر الخالد موجود هناك. ” أضاف السيد الخفي.
المنصة العظيمة لم تكن موجودة في أي مكان. بدت مدينة مينغلو كما كانت من قبل كما لو لم يحدث شيء.
شعر العديد من الخبراء بنفس الطريقة ولكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب. كان بإمكانهم التحديق فقط في البوابة الوامضة، بانتظار دخول لي تشي.
“الكثير من المتاعب على حجر واحد.” هز لي تشي رأسه وسار في الداخل.
حتى أن متفرجًا اعتقد أن لي تشي لم يعد رجلاً عاديًا. بدأ يتوهج وأصبح متحكمًا في الوقت.
“بوب!” اختفت البوابة بأكملها بعد دخوله.
“نعم، هناك شائعات عن بُعد مستقل تحت الانسجام الحجري، غير متاح لأي شخص بعد انحدارها. تم ختم مدخله طوال هذا الوقت، يبدو أن الحجر الخالد موجود هناك. ” أضاف السيد الخفي.
“كريك …” تفككت الشوارع الحجرية وعادت إلى مواقعها الأصلية.
“ما هذا؟” وو يو زينغ والآخرون ليس لديهم أدنى فكرة على الرغم من كونهم تلاميذ للنظام.
المنصة العظيمة لم تكن موجودة في أي مكان. بدت مدينة مينغلو كما كانت من قبل كما لو لم يحدث شيء.
لم يكن هناك نظام في هذه الشوارع مرصوفة بالحصى والصخور. لا أحد يستطيع معرفة النمط المعين.
كانت شوارع المدينة القديمة مرصوفة بالحصى والصخور. لقد داسهم العديد من المواطنين والعربات لذلك بدوا قديمين. كان فيها عدد قليل من الشقوق أيضا.
تبادل الحاضرون نظرات بعد رؤيتهم لذلك.
شعر العديد من الخبراء بنفس الطريقة ولكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب. كان بإمكانهم التحديق فقط في البوابة الوامضة، بانتظار دخول لي تشي.
“تنهد، انسى أمر هذا الحجر. حان وقت المغادرة “. استسلم واحد من الابديين وقال.
“لا بأس بالمشاهدة.” لم يرغب خبير شاب في المغادرة لأنهم سافروا حتى الآن للوصول إلى هنا. مجرد إلقاء نظرة على الحجر كان جيدًا أيضًا.
“ليس واضح.” قال السيد الخفي: “بعض السجلات تشير إلى أن هذا الحجر الخالد لا ينتمي إلى هذا العالم. آثاره غير معروفة كذلك. ومع ذلك، يقول المرء أنه تم أخذه من قبل السلف المؤسس لـ الانسجام الحجري باستخدام طريقة تتحدى السماء. إنه لا يقدر بثمن ويجب أن يكون له علاقة بالخلود. ما زال الحجر هنا الآن، لكن مختوم. “
“هل تعتقد أنه يمكنك إلقاء نظرة لمجرد أنك تريد ذلك؟ حسنًا، اذهب واسأل الشرس لمعرفة ما إذا كان سيريك “. أعطاه الابدي القديم نظره جانبية.
في هذه اللحظة، سيطر تشكيل مشرق على المدينة بخطوط تقسم الأرض إلى قطع صغيرة.
تقلص عنق الخبير من القشعريرة الباردة. أدرك أنه لن يجرؤ على سؤال لي تشي لإلقاء نظرة حتى لو كان أكثر شجاعة بمئة مرة.
لم يكن هناك نظام في هذه الشوارع مرصوفة بالحصى والصخور. لا أحد يستطيع معرفة النمط المعين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقلص عنق الخبير من القشعريرة الباردة. أدرك أنه لن يجرؤ على سؤال لي تشي لإلقاء نظرة حتى لو كان أكثر شجاعة بمئة مرة.
ترجمة: Ghost Emperor
“طنين.” تم فتح الفضاء بعد تراكم الضوء. ثم تحول المدخل إلى بوابة.
