محيط من الضوء
2906 – محيط من الضوء
في الواقع، لم تكن هذه فقط قوة الضوء التي تركها القديس المقفر. كان الضوء يتألف من ملايين السنين من التراكم من الحكماء والخبراء وجميع الكائنات الحية في النظام.
يتألف الموقع التالي من هاوية لا نهاية لها على ما يبدو. لا أحد يستطيع الخروج بعد السقوط في الداخل.
هذا لم يمنع لي تشي من القفز إلى هناك وتحول إلى نيزك حر. كان لهذا النزول سرعة لا تصدق.
كان هذا بمثابة الجزء الأكثر رعبًا في الأكاديمية. شعبها كدح لمدى الحياة ولبعد الموت أيضًا، كل شيء سيصبح الضوء وينضم إلى مصدر الداو هذا.
بعد فترة زمنية غير معروفة، هبط أخيراً على قدميه ووصل إلى وجهته.
كان هذا المكان في أقصى شمال الجبل المقدس والنظام. حتى الأباطرة الأقوياء لم يتمكنوا بالضرورة من الوصول إلى هذا المكان.
“أنا أرى، بغض النظر عن طرقك، ما زلتَ تترك وراءك ضميركَ ومعرفتكَ بالضوء بعد العودة إلى الظلام. ربما كنتَ تحاول أن تجعل ظلامك أكثر مثالية عن طريق إزالة كل آثار الضوء. أو… هل هذه محاولة لترك إرث كبير لأحفاد المستقبل، علامة على وجودك بعد السقوط الكامل؟” هز لي تشي رأسه، وفكر.
استقبله ضوء نابض بالقرب من المدخل. بعد دخوله، رأى محيطًا لا حدود له أمامه.
2906 – محيط من الضوء
اختبأ المحيط بعمق تحت الجبل المقدس. لم يكن هناك سبيل للوصول إلى الجانب الآخر.
كانت به أمواج مدية وعواصف خطرة في كل مكان. يصل بعضها بعيدًا بما يكفي لإسقاط النجوم. كانت هذه العواصف الضوئية مخيفة حقًا.
كان الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو أن هذا المحيط احتوى على كل ضوء النظام بأكمله. كان مصدر الداو لأكاديمية الضوء.
“أنا أرى، بغض النظر عن طرقك، ما زلتَ تترك وراءك ضميركَ ومعرفتكَ بالضوء بعد العودة إلى الظلام. ربما كنتَ تحاول أن تجعل ظلامك أكثر مثالية عن طريق إزالة كل آثار الضوء. أو… هل هذه محاولة لترك إرث كبير لأحفاد المستقبل، علامة على وجودك بعد السقوط الكامل؟” هز لي تشي رأسه، وفكر.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للأكاديمية. بالنسبة للسكان، لا يهم ما إذا كانوا قد تدربوا على قانون جدارة من تقارب الضوء أم لا طالما أنهم يؤمنون بالضوء.
لا أحد سيصدق هذا من النظرة الأولى بسبب سخافة الأمر كله. مصدر داو النظام يمكن أن ينمو إلى هذا الحجم؟
بالطبع، لا يمكن للمرء أن يدحض القدرات المذهلة للقديس المقفر لفعل شيء من هذا القبيل. كان الأمر كله هو مجرد أن أولئك الذين على نفس مستواه سوف ينظرون بازدراء على اختياره.
في الواقع، لم تكن هذه فقط قوة الضوء التي تركها القديس المقفر. كان الضوء يتألف من ملايين السنين من التراكم من الحكماء والخبراء وجميع الكائنات الحية في النظام.
وجد أنه مصدر هذا المحيط – قلب الضوء! لقد كان ينبض طوال الوقت، لم يسمع به سوى أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى هذا الحد.
يجب أن يكون حبل الظلام هذا غير مهمًا بالمقارنة. موجة واحدة فقط من هذا المحيط يجب أن تكون قادرة على حرقه.
في العادة، ستبدأ معظم الأنظمة في الانخفاض بعد سنوات من الازدهار. ونتيجة لذلك ستتلاشى قوة مصدر الداو.
كان هذا القلب المصنوع من الضوء لا مثيل له مختلفًا عن القلب العادي. اجتمعت جميع التقاربات الضوئية في العالم كله في هذا المكان.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للأكاديمية. بالنسبة للسكان، لا يهم ما إذا كانوا قد تدربوا على قانون جدارة من تقارب الضوء أم لا طالما أنهم يؤمنون بالضوء.
كانت به أمواج مدية وعواصف خطرة في كل مكان. يصل بعضها بعيدًا بما يكفي لإسقاط النجوم. كانت هذه العواصف الضوئية مخيفة حقًا.
كلما كان إيمانهم أقوى، كلما كانت قوة الضوء داخلهم أقوى. بعد الموت، ستعود قوة الضوء هذه إلى الأرض. أولئك الذين تم تحويلهم بالكامل سوف يرسلون هذه القوة إلى مصدر الداو دون إضاعة أي شيء.
كان هذا هو السبب في أن أولئك الذين ماتوا في الجبل المقدس بدوا سلميين للغاية. تم تحويلهم بالكامل واعتقدوا أنهم واحد مع الضوء وسيعيشون مع النظام. وهكذا، لم يكن الموت مخيفًا لهم.
لا أحد سيصدق هذا من النظرة الأولى بسبب سخافة الأمر كله. مصدر داو النظام يمكن أن ينمو إلى هذا الحجم؟
كان هذا هو السبب في أن أولئك الذين ماتوا في الجبل المقدس بدوا سلميين للغاية. تم تحويلهم بالكامل واعتقدوا أنهم واحد مع الضوء وسيعيشون مع النظام. وهكذا، لم يكن الموت مخيفًا لهم.
كان الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو أن هذا المحيط احتوى على كل ضوء النظام بأكمله. كان مصدر الداو لأكاديمية الضوء.
كان هذا بمثابة الجزء الأكثر رعبًا في الأكاديمية. شعبها كدح لمدى الحياة ولبعد الموت أيضًا، كل شيء سيصبح الضوء وينضم إلى مصدر الداو هذا.
تخيل فقط عدد الأرواح التي عاشت في النظام عبر العصور. يعبدون الضوء ويعززون باستمرار مصدر الداو بعد الموت.
وبعبارة أخرى، فإن مصدر الداو سيأخذ كل شيء منهم – حيويتهم وطاقتهم وكل ثرواتهم.
كانت به أمواج مدية وعواصف خطرة في كل مكان. يصل بعضها بعيدًا بما يكفي لإسقاط النجوم. كانت هذه العواصف الضوئية مخيفة حقًا.
لم يكن من المستغرب لماذا سخر الثور من القديس على أنه منافق، معتقدًا أنه لم يكن سوى وجود مظلم. سيشارك معظمهم هذه الفكرة بعد العثور على الحقيقة حول مصدر الداو هذا.
كيف يمكن لهذين العدوين الأبديين أن يبقيا قريبين جدًا؟ عندما كان أحد الجانبين قويًا بما فيه الكفاية، فإنه سيحطم بالتأكيد الطرف الآخر وفي هذه الحالة، كان الضوء أعلى بكثير. ومع ذلك، فإن الظلام لا يزال يحوم حوله مثل فراشة متوجهة نحو اللهب.
وجد أنه مصدر هذا المحيط – قلب الضوء! لقد كان ينبض طوال الوقت، لم يسمع به سوى أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى هذا الحد.
بالطبع، لا يمكن للمرء أن يدحض القدرات المذهلة للقديس المقفر لفعل شيء من هذا القبيل. كان الأمر كله هو مجرد أن أولئك الذين على نفس مستواه سوف ينظرون بازدراء على اختياره.
اختبأ المحيط بعمق تحت الجبل المقدس. لم يكن هناك سبيل للوصول إلى الجانب الآخر.
الغريب أن لدى هذا القلب حبلٌ من الظلام يدور حوله مثل الهالة المظلمة.
تخيل فقط عدد الأرواح التي عاشت في النظام عبر العصور. يعبدون الضوء ويعززون باستمرار مصدر الداو بعد الموت.
لن يتمكن معظمهم من الوصول إلى الجانب الآخر على الرغم من محاولتهم لمدى الحياة. علاوة على ذلك، لم يكن هذا المحيط هادئًا أيضًا.
كان هذا الرقم ببساطة لا يحصى. وتوج هذا في نهاية المطاف في محيط من الضوء العظيم أمام لي تشي. ابتسم وبدأ بالتحليق فوقه.
لن يتمكن معظمهم من الوصول إلى الجانب الآخر على الرغم من محاولتهم لمدى الحياة. علاوة على ذلك، لم يكن هذا المحيط هادئًا أيضًا.
“يا له من منظر يستحق الرؤية.” أصبح لي تشي عاطفيًا قليلاً بعد رؤية هذا المشهد الغريب.
كان هذا القلب المصنوع من الضوء لا مثيل له مختلفًا عن القلب العادي. اجتمعت جميع التقاربات الضوئية في العالم كله في هذا المكان.
كانت به أمواج مدية وعواصف خطرة في كل مكان. يصل بعضها بعيدًا بما يكفي لإسقاط النجوم. كانت هذه العواصف الضوئية مخيفة حقًا.
كانت به أمواج مدية وعواصف خطرة في كل مكان. يصل بعضها بعيدًا بما يكفي لإسقاط النجوم. كانت هذه العواصف الضوئية مخيفة حقًا.
ومع ذلك، فإن حجم وأخطار هذا المحيط لم يردع لي تشي على الإطلاق. عبر عبر المحيط دون أي صعوبة وكان قريباً جداً من المصدر.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للأكاديمية. بالنسبة للسكان، لا يهم ما إذا كانوا قد تدربوا على قانون جدارة من تقارب الضوء أم لا طالما أنهم يؤمنون بالضوء.
” بادمب، بادمب ، بادمب…” سمع ضجيجًا رنانًا مماثلًا لنبضات القلب القوية من مسافة بعيدة.
وجد أن هذا القلب هو قلب الضوء في الواقع وأومأ بروح الموافقة.
وجد أنه مصدر هذا المحيط – قلب الضوء! لقد كان ينبض طوال الوقت، لم يسمع به سوى أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى هذا الحد.
استقبله ضوء نابض بالقرب من المدخل. بعد دخوله، رأى محيطًا لا حدود له أمامه.
كان هذا القلب المصنوع من الضوء لا مثيل له مختلفًا عن القلب العادي. اجتمعت جميع التقاربات الضوئية في العالم كله في هذا المكان.
كان هذا هو السبب في أن أولئك الذين ماتوا في الجبل المقدس بدوا سلميين للغاية. تم تحويلهم بالكامل واعتقدوا أنهم واحد مع الضوء وسيعيشون مع النظام. وهكذا، لم يكن الموت مخيفًا لهم.
الغريب أن لدى هذا القلب حبلٌ من الظلام يدور حوله مثل الهالة المظلمة.
كل نبضة تمتص وتطلق قوى الضوء. نتج عن كل نبضة نسخة أنقى من الضوء، مما يعني أن أي قوة ضوئية تدخل إلى القلب سوف يتم صقلها إلى الكمال من قبل القلب.
” بادمب، بادمب ، بادمب…” سمع ضجيجًا رنانًا مماثلًا لنبضات القلب القوية من مسافة بعيدة.
الغريب أن لدى هذا القلب حبلٌ من الظلام يدور حوله مثل الهالة المظلمة.
ومع ذلك، فإن حجم وأخطار هذا المحيط لم يردع لي تشي على الإطلاق. عبر عبر المحيط دون أي صعوبة وكان قريباً جداً من المصدر.
كان هذا مذهلاً لأنه يمكن القول أن مصدر الداو هذا هو جمع أقوى قوة ضوئية في العالم بأسره.
كيف يمكن لهذين العدوين الأبديين أن يبقيا قريبين جدًا؟ عندما كان أحد الجانبين قويًا بما فيه الكفاية، فإنه سيحطم بالتأكيد الطرف الآخر وفي هذه الحالة، كان الضوء أعلى بكثير. ومع ذلك، فإن الظلام لا يزال يحوم حوله مثل فراشة متوجهة نحو اللهب.
يجب أن يكون حبل الظلام هذا غير مهمًا بالمقارنة. موجة واحدة فقط من هذا المحيط يجب أن تكون قادرة على حرقه.
لن يتمكن معظمهم من الوصول إلى الجانب الآخر على الرغم من محاولتهم لمدى الحياة. علاوة على ذلك، لم يكن هذا المحيط هادئًا أيضًا.
ومع ذلك، لم يكن للضوء أي نية لإحراق الظلام بعيدًا. بدا التناوب المتداخل للقلب والظلام وكأنها رقصة بين عشيقين، لا يرغبان في الانفصال.
“يا له من منظر يستحق الرؤية.” أصبح لي تشي عاطفيًا قليلاً بعد رؤية هذا المشهد الغريب.
كيف يمكن لهذين العدوين الأبديين أن يبقيا قريبين جدًا؟ عندما كان أحد الجانبين قويًا بما فيه الكفاية، فإنه سيحطم بالتأكيد الطرف الآخر وفي هذه الحالة، كان الضوء أعلى بكثير. ومع ذلك، فإن الظلام لا يزال يحوم حوله مثل فراشة متوجهة نحو اللهب.
ومع ذلك، لم يكن للضوء أي نية لإحراق الظلام بعيدًا. بدا التناوب المتداخل للقلب والظلام وكأنها رقصة بين عشيقين، لا يرغبان في الانفصال.
“يا له من منظر يستحق الرؤية.” أصبح لي تشي عاطفيًا قليلاً بعد رؤية هذا المشهد الغريب.
كان هذا هو السبب في أن أولئك الذين ماتوا في الجبل المقدس بدوا سلميين للغاية. تم تحويلهم بالكامل واعتقدوا أنهم واحد مع الضوء وسيعيشون مع النظام. وهكذا، لم يكن الموت مخيفًا لهم.
في الواقع، لم تكن هذه فقط قوة الضوء التي تركها القديس المقفر. كان الضوء يتألف من ملايين السنين من التراكم من الحكماء والخبراء وجميع الكائنات الحية في النظام.
فتح عينيه وعبرت نظرته عبر العصور لكي تنظر إلى ماضي هذا القلب.
كان هذا المكان في أقصى شمال الجبل المقدس والنظام. حتى الأباطرة الأقوياء لم يتمكنوا بالضرورة من الوصول إلى هذا المكان.
كما شعر قلب الضوء بنظرته الرهيبة وانكمش قليلاً. ومع ذلك، استمرت نبضاته بنفس الإيقاع. لا يزال يبدو مقدسًا كما لم يكن له نية خفية.
في العادة، ستبدأ معظم الأنظمة في الانخفاض بعد سنوات من الازدهار. ونتيجة لذلك ستتلاشى قوة مصدر الداو.
بالطبع، كانت نظرته واسعة الانتشار، قادرة على رؤية الجوهر الحقيقي للقلب.
وجد أن هذا القلب هو قلب الضوء في الواقع وأومأ بروح الموافقة.
يتألف الموقع التالي من هاوية لا نهاية لها على ما يبدو. لا أحد يستطيع الخروج بعد السقوط في الداخل.
“أنا أرى، بغض النظر عن طرقك، ما زلتَ تترك وراءك ضميركَ ومعرفتكَ بالضوء بعد العودة إلى الظلام. ربما كنتَ تحاول أن تجعل ظلامك أكثر مثالية عن طريق إزالة كل آثار الضوء. أو… هل هذه محاولة لترك إرث كبير لأحفاد المستقبل، علامة على وجودك بعد السقوط الكامل؟” هز لي تشي رأسه، وفكر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“يا له من منظر يستحق الرؤية.” أصبح لي تشي عاطفيًا قليلاً بعد رؤية هذا المشهد الغريب.
الغريب أن لدى هذا القلب حبلٌ من الظلام يدور حوله مثل الهالة المظلمة.
ترجمة: Ghost Emperor
كان الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو أن هذا المحيط احتوى على كل ضوء النظام بأكمله. كان مصدر الداو لأكاديمية الضوء.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للأكاديمية. بالنسبة للسكان، لا يهم ما إذا كانوا قد تدربوا على قانون جدارة من تقارب الضوء أم لا طالما أنهم يؤمنون بالضوء.
