إنه قادم
2911 – إنه قادم
رأى الطفل المعجزة ذو ثلاثة أعين كل شيء ولم يستطع الهدوء.
اليوم، أدرك أنه لو أن هذا الشعاع ضرب نظامه، لما استطاع فعل أي شيء. كان نظامه سيتحول إلى رماد معه.
شخص في نصف خطوة مثله يمتلك قوة مدمرة للعالم. ومع ذلك، كان يعلم أن الشعاع في وقت سابق يمكن أن يحوله إلى ضباب دموي. تلك القوة الهجومية كانت في مستوى سلف مؤسس في المستوى الخالد.
“انظر، إنها صديقتك.” أزعج لي تشي الشاب.
ربما اعتقدت هذه الوجودات التي لا تقهر الشيء نفسه. لم يكن لديهم أي شيء للقيام به في عوالم الخالدون الثلاثة لذلك كانوا بحاجة إلى الدخول إلى هذا الاتساع من أجل إثبات قيمتهم.
لم يسبق له أن رأى مثل هذا الشعاع القوي من قبل، لذلك أصيب بالرعب. كان يعتقد ذات مرة أنه كان يسيطر على مصيره بعد أن أصبح قويًا جدًا الآن – قادرًا على التعامل مع أي كارثة محتملة.
حتى أن البعض غيروا العبارة وقالوا إن أولئك الذين لم يجرؤوا على الدخول إلى الاتساع لم يكونوا سادة حقيقيين. على الأقل لم يكن لديهم قلب السادة الحقيقيين.
اليوم، أدرك أنه لو أن هذا الشعاع ضرب نظامه، لما استطاع فعل أي شيء. كان نظامه سيتحول إلى رماد معه.
“ماذا كان هذا الشيء؟” قال الطفل المعجزة الخجول.
“هل تريد الدخول في هذا الاتساع؟” لم يصدق الشاب ذلك.
صُدم الشاب تمامًا. فجأة، كان يشعر بمشاعر أسلافه.
“برأيك ما هذا؟” أجاب لي تشي بسؤال.
لملايين السنين الأسلاف المؤسسين حاولوا عبور الاتساع الذي لا يمكن عبوره. لم يعد أحد أبدًا.
اليوم، خرج هذا الشعاع الرهيب من ذلك المحيط وكسر الهدوء المستمر. أخاف المجهول الجميع.
لم يعرف الطفل المعجزة ماذا يقول. حدّق في مصدر الشعاع – الاتساع الذي لا يمكن عبوره.
“هذا هو المكان الوحيد الذي لديه إجابة لي، لذلك يجب علي”. أجاب لي تشي.
“برأيك ما هذا؟” أجاب لي تشي بسؤال.
“إنه من الاتساع الذي لا يمكن عبوره, لكن لم أسمع عن أي شيء يخرج من هناك منذ ملايين السنين. الناس يدخلون ولا يخرجون أبدًا “. قال الشاب.
“ الاتساع الذي لا يمكن عبوره الوجهة النهائية للسادة. ” كرر الشاب خطاً تم تداوله منذ سنوات.
دخل بوذا لانكافاتارا وقاو يانغ، وجودان لامعان، هذا الاتساع من قبل. الداو البعيد يشاع أنه أحد الذين دخلوا الاتساع أيضًا.
“سيحدث شيء سيء بمجرد ظهور شيء ما.” قال لي تشي: “بالتأكيد كارثة. لن يكون هناك مكان محظوظ بما يكفي للهروب. “
“كارثة طبيعية؟” سأل الطفل المعجزة.
عوالم الخالدون الثلاثة تمتعت بالسلام لفترة طويلة. بالطبع كانت هناك حروب على مستوى الأسلاف المؤسسين ولكن هذا كل شيء، لا كوارث طبيعية أو أعداء خارجيين. مع السلام جاءت موجات من المواهب والخبراء.
“لم يعد أحد منه قط.” قال.
اليوم، خرج هذا الشعاع الرهيب من ذلك المحيط وكسر الهدوء المستمر. أخاف المجهول الجميع.
لهذا السبب شعر الجميع بإحساس غريب تجاهه. لقد عاملوا المحيط كمحنة. فقط الوجودات الحقيقية في القمة مثل الأسلاف المؤسسين والدائمين يمكن أن يذهبون إلى هناك.
“إنه أمر مرعب أكثر بكثير. يمكن للمرء أن يحاول على الأقل المقاومة أو الهروب من الكارثة الطبيعية “. قال لي تشي.
“!” أصيب الشاب بالصدمة.
“ماذا ستفعل يا سيدي؟” سأل الشاب.
“ماذا تعتقد أنه سيحدث عندما يعود شيء من هذا المحيط؟” سأل لي تشي.
“ماذا ستفعل يا سيدي؟” سأل الشاب.
لم يعرف الشاب كيف يجيب.
“ الاتساع الذي لا يمكن عبوره الوجهة النهائية للسادة. ” كرر الشاب خطاً تم تداوله منذ سنوات.
لملايين السنين الأسلاف المؤسسين حاولوا عبور الاتساع الذي لا يمكن عبوره. لم يعد أحد أبدًا.
“تغيير سماوي…” تمتم.
لهذا السبب شعر الجميع بإحساس غريب تجاهه. لقد عاملوا المحيط كمحنة. فقط الوجودات الحقيقية في القمة مثل الأسلاف المؤسسين والدائمين يمكن أن يذهبون إلى هناك.
“كارثة طبيعية؟” سأل الطفل المعجزة.
نظروا إلى الأعلى ورأوا صقرًا ذو خمسة ألوان يطير نحو خندق السماء أيضًا. الشخص على ظهره كان الإمبراطور الحقيقي قلب الروح.
ماذا يعني أن يخرج شيء آخر منه؟ لم يستطع الشاب التكهن بهذا لأنه تجاوز حدوده.
“ماذا ستفعل يا سيدي؟” سأل الشاب.
“!” أصيب الشاب بالصدمة.
“تغيير سماوي…” تمتم.
“إنه من الاتساع الذي لا يمكن عبوره, لكن لم أسمع عن أي شيء يخرج من هناك منذ ملايين السنين. الناس يدخلون ولا يخرجون أبدًا “. قال الشاب.
لقد فهم أنه لا يهم ما إذا كان شخصًا من عالمهم أو مخلوقًا غير معروف. هذا يشير إلى تغيير جوهري – سيكون هذا العصر مختلفًا عن كل العصور السابقة.
“كارثة طبيعية؟” سأل الطفل المعجزة.
“نعم.” أصبحت أعين لي تشي عميقة أثناء التحديق في الاتساع الذي لا يمكن عبوره.
نظروا إلى الأعلى ورأوا صقرًا ذو خمسة ألوان يطير نحو خندق السماء أيضًا. الشخص على ظهره كان الإمبراطور الحقيقي قلب الروح.
“التغيير السماوي يبشر بالوحش.” تذكر الشاب النبوءة القديمة، حاول فهمها بعناية.
” لذلك قد يكون هذا الوحش قادمًا من المحيط. السلف المؤسس أوج اليشم مدهشة حقًا لحساب هذا في ذلك الوقت. مثل هذا المستقبل المرعب سيجلب محنة لنا “.
اليوم، خرج هذا الشعاع الرهيب من ذلك المحيط وكسر الهدوء المستمر. أخاف المجهول الجميع.
“ليس من الجيد أن نتجسس على إرادة السماء”. ابتسم لي تشي.
“ليس من الجيد أن نتجسس على إرادة السماء”. ابتسم لي تشي.
ربما اعتقدت هذه الوجودات التي لا تقهر الشيء نفسه. لم يكن لديهم أي شيء للقيام به في عوالم الخالدون الثلاثة لذلك كانوا بحاجة إلى الدخول إلى هذا الاتساع من أجل إثبات قيمتهم.
*للمرة المليون, إرادة السماء لا تعني الإرادة الخاصة بالأباطرة*
“سأرافقك إلى خندق السماء يا سيدي.” قال جاهزًا لشرف كونه الشخص الذي سيرسل هذا الرجل في رحلته.
“نعم.” ابتسم الشاب بهدوء متذكرًا المحنة الرهيبة في ذلك الوقت. الأباطرة الحقيقيون والدائمين كانوا خائفين من عقولهم. حتى الأسلاف المؤسسين بدأوا بالاختباء.
لهذا السبب الدائمين الذين لا يقهرون والأسلاف المؤسسين الذين لا نظير لهم ذهبوا إلى هناك. للأسف، لم يعد أي منهم مما أنشأ هذه العبارة الشائعة.
الأسوأ من ذلك كله، أن الظلام كاد يحول تقريبا كل النسب الخالد إلى عالم شرير.
ماذا يعني أن يخرج شيء آخر منه؟ لم يستطع الشاب التكهن بهذا لأنه تجاوز حدوده.
“ماذا ستفعل يا سيدي؟” سأل الشاب.
“تغيير سماوي…” تمتم.
“أنا سأقوم بزيارة خندق السماء وطريق السماء ثم أطلال السماء والاتساع الذي لا يمكن عبوره. ” أجاب لي تشي، مشيرا إلى طريقه.
ربما كان هذا هو آخر شيء كان عليه القيام به في عوالم الخالدون الثلاثة. إذا لم يكن لدى الاتساع إجابة على سؤاله، فلا يوجد مكان آخر في الخالدون الثلاثة.
حتى أن البعض غيروا العبارة وقالوا إن أولئك الذين لم يجرؤوا على الدخول إلى الاتساع لم يكونوا سادة حقيقيين. على الأقل لم يكن لديهم قلب السادة الحقيقيين.
مجرد كسب المديح حول قوة المرء لم يكن كافياً. احتاج السادة الحقيقيون لإثبات أنفسهم بدخول هذا المحيط، دون استثناء.
“هل تريد الدخول في هذا الاتساع؟” لم يصدق الشاب ذلك.
“ماذا ستفعل يا سيدي؟” سأل الشاب.
“هذا هو المكان الوحيد الذي لديه إجابة لي، لذلك يجب علي”. أجاب لي تشي.
يعتقد الشاب أن لي تشي مؤهل تمامًا للمحاولة. يجب أن يكون الرجل على نفس المستوى مثل قاو يانغ.
دخل بوذا لانكافاتارا وقاو يانغ، وجودان لامعان، هذا الاتساع من قبل. الداو البعيد يشاع أنه أحد الذين دخلوا الاتساع أيضًا.
“ الاتساع الذي لا يمكن عبوره الوجهة النهائية للسادة. ” كرر الشاب خطاً تم تداوله منذ سنوات.
رأى الطفل المعجزة ذو ثلاثة أعين كل شيء ولم يستطع الهدوء.
رأى الطفل المعجزة ذو ثلاثة أعين كل شيء ولم يستطع الهدوء.
مجرد كسب المديح حول قوة المرء لم يكن كافياً. احتاج السادة الحقيقيون لإثبات أنفسهم بدخول هذا المحيط، دون استثناء.
دخل بوذا لانكافاتارا وقاو يانغ، وجودان لامعان، هذا الاتساع من قبل. الداو البعيد يشاع أنه أحد الذين دخلوا الاتساع أيضًا.
“ليس لدي خطة للعودة. ليس هناك جدوى من البقاء هنا بعد الآن. ” ابتسم لي تشي.
“ماذا كان هذا الشيء؟” قال الطفل المعجزة الخجول.
كان دخول هذا المكان شهادة على قوة المرء. إذا لم يكن لدى المرء الشجاعة للذهاب إلى هناك، فليس لديهم القوة والشجاعة لمواجهة المجهول.
“ليس لدي خطة للعودة. ليس هناك جدوى من البقاء هنا بعد الآن. ” ابتسم لي تشي.
“سأرافقك إلى خندق السماء يا سيدي.” قال جاهزًا لشرف كونه الشخص الذي سيرسل هذا الرجل في رحلته.
لهذا السبب الدائمين الذين لا يقهرون والأسلاف المؤسسين الذين لا نظير لهم ذهبوا إلى هناك. للأسف، لم يعد أي منهم مما أنشأ هذه العبارة الشائعة.
لملايين السنين الأسلاف المؤسسين حاولوا عبور الاتساع الذي لا يمكن عبوره. لم يعد أحد أبدًا.
حتى أن البعض غيروا العبارة وقالوا إن أولئك الذين لم يجرؤوا على الدخول إلى الاتساع لم يكونوا سادة حقيقيين. على الأقل لم يكن لديهم قلب السادة الحقيقيين.
“ليس لدي خطة للعودة. ليس هناك جدوى من البقاء هنا بعد الآن. ” ابتسم لي تشي.
بشكل عام، استمر السادة في الدخول إلى هذا الاتساع على الرغم من عدم معرفة ما يكمن في الداخل.
يعتقد الشاب أن لي تشي مؤهل تمامًا للمحاولة. يجب أن يكون الرجل على نفس المستوى مثل قاو يانغ.
لم يعرف الشاب كيف يجيب.
“لم يعد أحد منه قط.” قال.
صُدم الشاب تمامًا. فجأة، كان يشعر بمشاعر أسلافه.
“ليس لدي خطة للعودة. ليس هناك جدوى من البقاء هنا بعد الآن. ” ابتسم لي تشي.
صُدم الشاب تمامًا. فجأة، كان يشعر بمشاعر أسلافه.
ربما اعتقدت هذه الوجودات التي لا تقهر الشيء نفسه. لم يكن لديهم أي شيء للقيام به في عوالم الخالدون الثلاثة لذلك كانوا بحاجة إلى الدخول إلى هذا الاتساع من أجل إثبات قيمتهم.
كان دخول هذا المكان شهادة على قوة المرء. إذا لم يكن لدى المرء الشجاعة للذهاب إلى هناك، فليس لديهم القوة والشجاعة لمواجهة المجهول.
“سأرافقك إلى خندق السماء يا سيدي.” قال جاهزًا لشرف كونه الشخص الذي سيرسل هذا الرجل في رحلته.
الأسوأ من ذلك كله، أن الظلام كاد يحول تقريبا كل النسب الخالد إلى عالم شرير.
“ممتاز.” نظر لي تشي إليه ووافق.
“سكرييي!” يمكن سماع صوت صرخة من الأعلى.
“ليس من الجيد أن نتجسس على إرادة السماء”. ابتسم لي تشي.
رأى الطفل المعجزة ذو ثلاثة أعين كل شيء ولم يستطع الهدوء.
نظروا إلى الأعلى ورأوا صقرًا ذو خمسة ألوان يطير نحو خندق السماء أيضًا. الشخص على ظهره كان الإمبراطور الحقيقي قلب الروح.
“ماذا كان هذا الشيء؟” قال الطفل المعجزة الخجول.
“انظر، إنها صديقتك.” أزعج لي تشي الشاب.
“هل تريد الدخول في هذا الاتساع؟” لم يصدق الشاب ذلك.
“التغيير السماوي يبشر بالوحش.” تذكر الشاب النبوءة القديمة، حاول فهمها بعناية.
لم يكن الشاب يعرف ما يقول ووقف هناك بشكل محرج.
“سكرييي!” يمكن سماع صوت صرخة من الأعلى.
” لذلك قد يكون هذا الوحش قادمًا من المحيط. السلف المؤسس أوج اليشم مدهشة حقًا لحساب هذا في ذلك الوقت. مثل هذا المستقبل المرعب سيجلب محنة لنا “.
“لنذهب.” ضحك لي تشي.
لقد فهم أنه لا يهم ما إذا كان شخصًا من عالمهم أو مخلوقًا غير معروف. هذا يشير إلى تغيير جوهري – سيكون هذا العصر مختلفًا عن كل العصور السابقة.
تم رفع الشاب فجأة عن الأرض وبدأوا في الطيران. تروع مرة أخرى فيما يتعلق بقوة لي تشي. كان دائم في نصف الخطوة مثله عاجزًا تمامًا أمام لي تشي. لم يعد جسده تحت سيطرته.
شخص في نصف خطوة مثله يمتلك قوة مدمرة للعالم. ومع ذلك، كان يعلم أن الشعاع في وقت سابق يمكن أن يحوله إلى ضباب دموي. تلك القوة الهجومية كانت في مستوى سلف مؤسس في المستوى الخالد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“إنه من الاتساع الذي لا يمكن عبوره, لكن لم أسمع عن أي شيء يخرج من هناك منذ ملايين السنين. الناس يدخلون ولا يخرجون أبدًا “. قال الشاب.
“هل تريد الدخول في هذا الاتساع؟” لم يصدق الشاب ذلك.
ترجمة: Ghost Emperor
“سكرييي!” يمكن سماع صوت صرخة من الأعلى.
