الصقل
2994 – الصقل
لسوء الحظ، فإن صقل هذا الشيء يتطلب جهودًا هائلة وشروطًا معينة.
كانت هذه الشعلة الرونية بعيدة قدر ما تستطيع العين رؤيته. ربما نشأت هذه الأنواع من هذا المكان وحده. كان تذبذبهم والتواءهم مرعبًا حقًا، خاصةً أولئك تحت أقدام الناس. من يدري كم تمتد هذه الطبقة السميكة بالأسفل؟
للأسف، لم يطلقوا درجة حرارة عالية على أقل تقدير. شعر الناس كما لو أنهم يسيرون على شاطئ رملي لطيف بدلاً من ذلك.
الإحساس بالوقوف على مليون دودة يمكن أن يكون أكثر من أن يستطيع الضعفاء أخذه. الغثيان والارتعاش الشديد سيسيطران عليهم.
كانت عملية الصهر على وشك الانتهاء، لذلك أخرج لي تشي المرجل الوافر.
أصبح العنصر مغطى بطبقات عديدة من الـ الاتواء. لم تُظهِر هذه العملية أي علامة على التوقف. أصبح أكبر وأكبر على شكل كرة نارية.
ومع ذلك، بعد التعود على وجودهم، سيشعر الناس بالراحة بشكل خاص.
“بوووف!” قام بتفعيله ووضع الشيء بداخله.
كانت هذه الأنواع من الشعلات نادرة للغاية، وإلى حد ما، كانت متسلطة للغاية.
جلس لي تشي وأطلق عنصر في الحفرة.
للأسف، لم يطلقوا درجة حرارة عالية على أقل تقدير. شعر الناس كما لو أنهم يسيرون على شاطئ رملي لطيف بدلاً من ذلك.
ومع ذلك، عندما يحبهم شخص ما بالفعل، سيصبحون أيضًا مقربين للغاية ويتوددون لذلك الشخص. كان لي تشي مثالاً جيدًا على ذلك.
ومع ذلك، عندما يحبهم شخص ما بالفعل، سيصبحون أيضًا مقربين للغاية ويتوددون لذلك الشخص. كان لي تشي مثالاً جيدًا على ذلك.
جعل الإحساس الناعم والمنعش النزهة مريحة للغاية. بدت هذه النيران ملموسة للغاية، على عكس أنواع أخرى من النيران. إن المرونة الناعمة لهذه الأرض ستجعل كل خطوة مريحة للغاية.
كان هناك سبب لاختيار أسلاف النسب الخالد المناطق البرية كقاعدة لـ طريق السماء. سمح مصدر اللهب هنا لـ طريق السماء بالبقاء كما هو عبر التاريخ.
تمتع لي تشي بهذا الشعور طوال الطريق. وبدا أنه أصبح واحداً مع هذه الأرض “الميتة”. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تغطيه هذه الرونيات من الأعلى إلى الأسفل.
لنفترض، إذا كانت هذه الأرض نهرًا، فإن لي تشي كان صخرة ثابتة في القاع – مرت التيارات المائية عليه على مر العصور.
لقد حان الوقت بالنسبة له للرحيل لذلك كان بحاجة إلى سلاح قوي ودائم – سلاح يفوق كل شيء آخر. لم يكن هذا إنجازًا صغيرًا، لكن لي تشي كان لديه ثقة كاملة.
كان هذا النوع الخاص من النيران على قيد الحياة. يمكن أن يشعروا بالعداء والنفور، ويبقون بعيدين نتيجة لذلك.
جلس لي تشي وأطلق عنصر في الحفرة.
كانت هذه الأنواع من الشعلات نادرة للغاية، وإلى حد ما، كانت متسلطة للغاية.
ومع ذلك، عندما يحبهم شخص ما بالفعل، سيصبحون أيضًا مقربين للغاية ويتوددون لذلك الشخص. كان لي تشي مثالاً جيدًا على ذلك.
2994 – الصقل
بالطبع، لم يبقوا عليه إلى الأبد وجاءوا في موجات بدلاً من ذلك. كانوا يصعدون من صدره ثم ينزلون على ظهره. من بعيد، يبدو أن الطين الأحمر كان يتدفق من حوله.
لنفترض، إذا كانت هذه الأرض نهرًا، فإن لي تشي كان صخرة ثابتة في القاع – مرت التيارات المائية عليه على مر العصور.
كان لي تشي راضياً عن هذه الهالة لأنه كان بالضبط ما يريده.
ومع ذلك، بعد التعود على وجودهم، سيشعر الناس بالراحة بشكل خاص.
من منظور قريب، يبدو وكأن ديدان كانت تزحف حوله. كان هذا كافيا لجعل شعر المرء يقف على نهاياته.
جلس لي تشي وأطلق عنصر في الحفرة.
كان هذا النوع الخاص من النيران على قيد الحياة. يمكن أن يشعروا بالعداء والنفور، ويبقون بعيدين نتيجة لذلك.
في هذه العملية، لم يكره لي تشي اللهب والعكس صحيح. لم يعتبروه غريبًا أو غازيً.
كانت هذه الأنواع من الشعلات نادرة للغاية، وإلى حد ما، كانت متسلطة للغاية.
مشى لفترة طويلة قبل الوصول إلى وجهته – جبل ضخم مع شعلاتٍ زاحفة.
جعل الإحساس الناعم والمنعش النزهة مريحة للغاية. بدت هذه النيران ملموسة للغاية، على عكس أنواع أخرى من النيران. إن المرونة الناعمة لهذه الأرض ستجعل كل خطوة مريحة للغاية.
حدث شيء معجز. زحفت الشعلة الرونية أيضًا في المرجل وتحولت إلى نار عادية من أجل صقل هذا الشيء.
بعد الوصول إلى القمة، وجد أنها تشبه بركانًا. تدفقت الشعلات من الفوهة مثل الحمم البركانية – ما يكفي لإغراق العالم كله.
بطبيعة الحال، كان مشاهدة الديدان تزحف يبدو وكأن هذه الفوهة هي عشها – أمر مخيف للغاية. كما جعل الناس يشعرون بالفضول حول الحجم الفعلي لهذا البركان. كم عدد “البيض” الموجود هناك؟ ربما يتألف العش من كل شيء تحت الأرض، وبالتالي العدد الذي لا نهاية له من الـ الاتواء.
“هذا هو مصدر الطاقة لـ طريق السماء. إن الشعلة الرونية تُمَكِّن الجدار للعديد من العصور الآن. ” قال لي تشي بابتسامة بينما كان واقفًا في القمة.
في نهاية المطاف، أخذها لي تشي بعيدا عن العشيرة. لقد استخدم تقنية عُليا لحرق الطبقة الصخرية من هذا الشيء للكشف عن شكله الحقيقي، الذي لا يزال محاطًا بإشراق معمي للأعين.
كان هناك سبب لاختيار أسلاف النسب الخالد المناطق البرية كقاعدة لـ طريق السماء. سمح مصدر اللهب هنا لـ طريق السماء بالبقاء كما هو عبر التاريخ.
“حان الوقت لصنع سلاح مناسب.” ابتسم أثناء مشاهدة عملية التحلل.
جلس لي تشي وأطلق عنصر في الحفرة.
ومع ذلك، بعد التعود على وجودهم، سيشعر الناس بالراحة بشكل خاص.
ترجمة: Ghost Emperor +
ومض بشكل مشرق كما لو أن شيئًا من الداخل يريد أن يندلع. في اللحظة التي سقط فيها، اندفعت العديد من ألسنة اللهب إلى الأعلى.
ترجمة: Ghost Emperor +
أصبح العنصر مغطى بطبقات عديدة من الـ الاتواء. لم تُظهِر هذه العملية أي علامة على التوقف. أصبح أكبر وأكبر على شكل كرة نارية.
لسوء الحظ، فإن صقل هذا الشيء يتطلب جهودًا هائلة وشروطًا معينة.
“طنين.” يمكن للمرء أن يسمع ضجيجا مشتعلا. ربما كان يذوب.
تم الكشف عن المحتوى الفعلي وجاء صوت العواصف والرعد إلى جانب ألوهية مرعبة.
بعد الوصول إلى القمة، وجد أنها تشبه بركانًا. تدفقت الشعلات من الفوهة مثل الحمم البركانية – ما يكفي لإغراق العالم كله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاءت هذه الألوهية في الواقع من السماء العالية نفسها، القادرة على قتل الآلهة والأباطرة.
كانت هذه الأنواع من الشعلات نادرة للغاية، وإلى حد ما، كانت متسلطة للغاية.
جاء لي تشي إلى هذا المكان من أجل استعارة شعلة الحياة الرونية التي لا حدود لها لصنع سلاح نهائي.
كان لي تشي راضياً عن هذه الهالة لأنه كان بالضبط ما يريده.
مشى لفترة طويلة قبل الوصول إلى وجهته – جبل ضخم مع شعلاتٍ زاحفة.
“حان الوقت لصنع سلاح مناسب.” ابتسم أثناء مشاهدة عملية التحلل.
كان لهذا الشيء أصل مخيف ولم يقم لي تشي بصقله حتى الآن.
تم أخذه عشيرة جيلين، صخرة سوداء سقطت بعد الرحلة النهائية – الحملة الاستكشافية –للعاهل الخالد سقوط الليل.
ومض بشكل مشرق كما لو أن شيئًا من الداخل يريد أن يندلع. في اللحظة التي سقط فيها، اندفعت العديد من ألسنة اللهب إلى الأعلى.
في وقت لاحق، لم يكن لدى خبراء جيلين أي فكرة عما كانت عليه هذه الصخرة. لقد بحثوا بها لفترة طويلة دون جدوى. ومع ذلك، ما زالوا يعرفون أنها ستكون مفيدة جدًا.
من منظور قريب، يبدو وكأن ديدان كانت تزحف حوله. كان هذا كافيا لجعل شعر المرء يقف على نهاياته.
في نهاية المطاف، أخذها لي تشي بعيدا عن العشيرة. لقد استخدم تقنية عُليا لحرق الطبقة الصخرية من هذا الشيء للكشف عن شكله الحقيقي، الذي لا يزال محاطًا بإشراق معمي للأعين.
بالطبع، لم يبقوا عليه إلى الأبد وجاءوا في موجات بدلاً من ذلك. كانوا يصعدون من صدره ثم ينزلون على ظهره. من بعيد، يبدو أن الطين الأحمر كان يتدفق من حوله.
جاءت هذه الألوهية في الواقع من السماء العالية نفسها، القادرة على قتل الآلهة والأباطرة.
لسوء الحظ، فإن صقل هذا الشيء يتطلب جهودًا هائلة وشروطًا معينة.
أصبح العنصر مغطى بطبقات عديدة من الـ الاتواء. لم تُظهِر هذه العملية أي علامة على التوقف. أصبح أكبر وأكبر على شكل كرة نارية.
جاء لي تشي إلى هذا المكان من أجل استعارة شعلة الحياة الرونية التي لا حدود لها لصنع سلاح نهائي.
لقد حان الوقت بالنسبة له للرحيل لذلك كان بحاجة إلى سلاح قوي ودائم – سلاح يفوق كل شيء آخر. لم يكن هذا إنجازًا صغيرًا، لكن لي تشي كان لديه ثقة كاملة.
كانت عملية الصهر على وشك الانتهاء، لذلك أخرج لي تشي المرجل الوافر.
يبدو أن مليون بركان انفجر دفعة واحدة في الداخل حيث شق المزيد والمزيد من الـ الاتواء طريقهم إلى الداخل لتعزيز نيران المرجل.
“بوووف!” قام بتفعيله ووضع الشيء بداخله.
لقد حان الوقت بالنسبة له للرحيل لذلك كان بحاجة إلى سلاح قوي ودائم – سلاح يفوق كل شيء آخر. لم يكن هذا إنجازًا صغيرًا، لكن لي تشي كان لديه ثقة كاملة.
في نهاية المطاف، أخذها لي تشي بعيدا عن العشيرة. لقد استخدم تقنية عُليا لحرق الطبقة الصخرية من هذا الشيء للكشف عن شكله الحقيقي، الذي لا يزال محاطًا بإشراق معمي للأعين.
حدث شيء معجز. زحفت الشعلة الرونية أيضًا في المرجل وتحولت إلى نار عادية من أجل صقل هذا الشيء.
“بوووف!” قام بتفعيله ووضع الشيء بداخله.
للأسف، لم يطلقوا درجة حرارة عالية على أقل تقدير. شعر الناس كما لو أنهم يسيرون على شاطئ رملي لطيف بدلاً من ذلك.
يبدو أن مليون بركان انفجر دفعة واحدة في الداخل حيث شق المزيد والمزيد من الـ الاتواء طريقهم إلى الداخل لتعزيز نيران المرجل.
“طنين.” يمكن للمرء أن يسمع ضجيجا مشتعلا. ربما كان يذوب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor +
كان هذا النوع الخاص من النيران على قيد الحياة. يمكن أن يشعروا بالعداء والنفور، ويبقون بعيدين نتيجة لذلك.
كان لي تشي راضياً عن هذه الهالة لأنه كان بالضبط ما يريده.
