سيف باتشي
3108 – سيف باتشي
كان المتفرجون يراقبون بفارغ الصبر من بعيد. قتال بين لي تشي والسيد المضيء قد يحدث قريبًا بمجرد أن يختار كلا الجانبين عدم التراجع.
أعجوبة السيف الطائر وصلت إلى المنطقة المحصنة للجبل البرونزي الخالد عند هذه النقطة بينما كان لي تشي يتجول خلفها.
“الإمبراطور الحقيقي باتشي “. تعرف متفرج على هذا الشخص.
لم يكن يمانع في أن يكون جيش الجبل البرونزي الخالد أمامه على الإطلاق.
في الواقع، لا ينبغي أن يكون أضعف بكثير من إله حرب عشيرة المعدن والآخرين. علاوة على ذلك، السيد المضيء قام شخصيًا بإنشاء سلاح أسلاف مؤسسين لأجله – أظهر ذلك مدى تقدير سيده له.
للأسف، من الواضح أن لي تشي لم يهتم بهم أو السيد المضيء. لقد قصد ما قاله وسوف ينفذه بالتأكيد.
“أرجوك توقف يا سيدي.” تحرك الفرسان من البرونز الخالد إلى الأمام لعرقلة طريقه، متصرفين مثل جدار من البرونز المنيع.
كان لهذا الكف نفس قوة السماء المتساقطة وحطمت كل الجنود القريبين.
كان المتفرجون يراقبون بفارغ الصبر من بعيد. قتال بين لي تشي والسيد المضيء قد يحدث قريبًا بمجرد أن يختار كلا الجانبين عدم التراجع.
كانت هذه النتيجة الواضحة شيئًا آخر تمامًا. بعد كل شيء، لم يكن الفرسان أشخاصًا عاديين. لقد اجتاحوا العالم من قبل تحت قيادة السيد المضيء.
“…” الإمبراطور لم يعرف حقًا كيف يرد.
“أتتمنى الموت؟” ضاقت أعين لي تشي ونطق بهذه الكلمتين بطريقة غير مبالية.
“أهدأ؟ أنا لستُ غاضبًا على الإطلاق، فقط عدد قليل من النمل لا يمكنهم إزعاجي “. ضحك لي تشي.
“بالطبع لا.” انحنى الإمبراطور وقال باحترام: “أنت سلف مؤسس، لك نفس أقدمية سيدي، لذا فأنت أكبر مني. “
تذكر أن الفرسان كانوا تحت السيد المضيء مباشرة. قد لا يكونون الأقوى تحت قيادته ولكنهم لا يزالوا أقوياء جدًا.
كان المتفرجون يراقبون بفارغ الصبر من بعيد. قتال بين لي تشي والسيد المضيء قد يحدث قريبًا بمجرد أن يختار كلا الجانبين عدم التراجع.
للأسف، من الواضح أن لي تشي لم يهتم بهم أو السيد المضيء. لقد قصد ما قاله وسوف ينفذه بالتأكيد.
تبادلت القوات بعض النظرات وقبض أحدهم بقبضته باحترام: “سيدي، نحن نقوم بواجبنا، من فضلك اعذرنا…”
تبادلت القوات بعض النظرات وقبض أحدهم بقبضته باحترام: “سيدي، نحن نقوم بواجبنا، من فضلك اعذرنا…”
“انقلع أو غازل الموت”. كان للي تشي تعبير بارد.
كانت رائحة الدماء تتطاير في الهواء، بدأ البعض بالارتجاف.
“سيدي…” تعكر تعبيرهم بسبب عدم الاحترام الصارخ.
“سيدي…” تعكر تعبيرهم بسبب عدم الاحترام الصارخ.
لسوء الحظ، لم يستطع المتحدث الانتهاء قبل أن يبدأ لي تشي في رفع يده.
“صليل!” رفع سيفه موازياً حاجبيه. كان هدفه هو جبهة لي تشي.
كان الإمبراطور الحقيقي باتشي قويًا ومشهورًا جدًا. ومع ذلك، فإن سيده في العادة يطغى عليه لذلك يُصبح منسيًا.
“لا، ابدأ التشكيل!” صاح القائد ردًا وتولى الفرسان مواقعهم.
“إنه على وشك البدء من جديد.” أصبح سلف شاهد بالفعل لي تشي في المعركة من قبل متأثرًا.
“صليل! صليل! صليل!” أشارت السيوف والرماح إلى السماء. قَطْع مائل ضخم بمسار طويل موجه مباشرة إلى يد لي تشي.
“أرجوك توقف يا سيدي.” تحرك الفرسان من البرونز الخالد إلى الأمام لعرقلة طريقه، متصرفين مثل جدار من البرونز المنيع.
كان رد الفعل هذا لا تشوبه شائبة. كانت ضربة الفرسان سريعة وقوية، مزقت السماء في المقابل.
“الإمبراطور لا يستطيع إيقافه أيضًا”. دائم هز رأسه.
“بوووم!” لسوء الحظ، هذا لا يمكن أن يفعل أي شيء ضد يد لي تشي.
لم يكلف لي تشي نفسه عناء إلقاء نظرة خاطفة على آثار هجومه وتقدم للأمام.
كان لهذا الكف نفس قوة السماء المتساقطة وحطمت كل الجنود القريبين.
“…” الإمبراطور لم يعرف حقًا كيف يرد.
غرقت الأرض نتيجة لذلك، طبع عليها شكل كف. أولئك الذين حاولوا منعه في وقت سابق أصبحوا عجينة لحم.
ظل محترمًا تجاه لي تشي ولم يظهر أي عداء بينما كان يستعد لأخذ خطوة واحدة منه.
لم يكن يمانع في أن يكون جيش الجبل البرونزي الخالد أمامه على الإطلاق.
تسربت الدماء إلى الأرض وصبغتها باللون الأحمر. يبدو أن التربة أصبحت أكثر خصوبة الآن.
كانت رائحة الدماء تتطاير في الهواء، بدأ البعض بالارتجاف.
كان المتفرجون يراقبون بفارغ الصبر من بعيد. قتال بين لي تشي والسيد المضيء قد يحدث قريبًا بمجرد أن يختار كلا الجانبين عدم التراجع.
من الواضح أن أفعاله حتى الآن تتطابق مع أسلوب السيد الحقيقي، يستحق أن يكون تلميذ السيد المضيء.
كانت هذه النتيجة الواضحة شيئًا آخر تمامًا. بعد كل شيء، لم يكن الفرسان أشخاصًا عاديين. لقد اجتاحوا العالم من قبل تحت قيادة السيد المضيء.
الآن، قام لي تشي بإزالتهم بسهولة كما لو كان قد ضرب للتو بعض الذباب.
” الشرس فقط هو م يقتل بسرعة بعد بضع كلمات من الخلاف “. علق أحد الأسلاف.
“صليل! صليل! صليل!” أشارت السيوف والرماح إلى السماء. قَطْع مائل ضخم بمسار طويل موجه مباشرة إلى يد لي تشي.
أولئك الذين رأوه في المعركة لأول مرة أدركوا أخيرًا سبب لماذا كان لقب الشرس مناسبًا له.
لم يكلف لي تشي نفسه عناء إلقاء نظرة خاطفة على آثار هجومه وتقدم للأمام.
“الكبير، من فضلك اهدأ.” أوقفه شخص ما في النهاية.
كان الإمبراطور الحقيقي باتشي قويًا ومشهورًا جدًا. ومع ذلك، فإن سيده في العادة يطغى عليه لذلك يُصبح منسيًا.
“الإمبراطور الحقيقي باتشي “. تعرف متفرج على هذا الشخص.
كان المتفرجون يراقبون بفارغ الصبر من بعيد. قتال بين لي تشي والسيد المضيء قد يحدث قريبًا بمجرد أن يختار كلا الجانبين عدم التراجع.
*معنى السيف معقد جدًا، به كلمة ثمانية وحواجب*
بالطبع لن ينكر أحد قدرة لي تشي على قتل الإمبراطور رغم أن الأخير كان تلميذ السيد المضيء. هذا لن يردع لي تشي على الإطلاق.
“الإمبراطور لا يستطيع إيقافه أيضًا”. دائم هز رأسه.
كان الإمبراطور الحقيقي باتشي قوياً للغاية، لكن ليس عندما كان خصمه هو الشرس. كم من الناس في العالم يمكن أن يعاملوه بهذه الطريقة؟ ربما فقط الشرس.
في عقله، من الطبيعي أنه لا يريد أن يكون في صف الأعجوبة. لتوضيح الأمر بصراحة، لم يستطع أن يتجاهلها لأنها جلبت هذا على نفسها.
قتل لي تشي ثمانية سادة يعملون معًا في السابق. حتى لو كان الإمبراطور الحقيقي باتشي أقوى مما كان متوقعًا كإمبراطور مع اثني عشر قصر، فلا يزال ليس أمامه أي فرصة.
“الكبير؟ هل أبدو بهذا العمر؟ ” ابتسم لي تشي للرجل.
“بالطبع لا.” انحنى الإمبراطور وقال باحترام: “أنت سلف مؤسس، لك نفس أقدمية سيدي، لذا فأنت أكبر مني. “
“اذهب.” ابتسم لي تشي.
“أنا في الثامنة عشرة فقط، لا تجعلني أبدو كالعجوز.” قال لي تشي.
للأسف، لم يستطع مشاهدة المطارد يقتحم صفوفهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت لا تزال أخت زوجة سيده.
تبادل الحشد النظرات. يبدو أن الجو المتوتر في وقت سابق قد تبدد على الفور.
“النبيل الشاب، من فضلك اهدأ.” أطاع الإمبراطور وانحنى مرة أخرى، وغيّر لقبه.
“أهدأ؟ أنا لستُ غاضبًا على الإطلاق، فقط عدد قليل من النمل لا يمكنهم إزعاجي “. ضحك لي تشي.
“…” الإمبراطور لم يعرف حقًا كيف يرد.
“لأخذ ذكائك بالاعتبار، قف جانباً وسأتجنبك.” لوح لي تشي بيده.
“لأخذ ذكائك بالاعتبار، قف جانباً وسأتجنبك.” لوح لي تشي بيده.
كان بإمكان الحشد فقط أن يبتسم بسخرية رداً على ذلك. هذا الشرس فعلًا، دائمًا مستبد ومهيمن. سيكون من الغريب إذا لم يتصرف بهذه الطريقة.
“بالطبع لا.” انحنى الإمبراطور وقال باحترام: “أنت سلف مؤسس، لك نفس أقدمية سيدي، لذا فأنت أكبر مني. “
كان الإمبراطور الحقيقي باتشي قوياً للغاية، لكن ليس عندما كان خصمه هو الشرس. كم من الناس في العالم يمكن أن يعاملوه بهذه الطريقة؟ ربما فقط الشرس.
بالطبع لن ينكر أحد قدرة لي تشي على قتل الإمبراطور رغم أن الأخير كان تلميذ السيد المضيء. هذا لن يردع لي تشي على الإطلاق.
” الشرس فقط هو م يقتل بسرعة بعد بضع كلمات من الخلاف “. علق أحد الأسلاف.
بالطبع لن ينكر أحد قدرة لي تشي على قتل الإمبراطور رغم أن الأخير كان تلميذ السيد المضيء. هذا لن يردع لي تشي على الإطلاق.
“لا، ابدأ التشكيل!” صاح القائد ردًا وتولى الفرسان مواقعهم.
ابتسم الإمبراطور بسخرية وانحنى مرة أخرى: “أيها النبيل الشاب، من فضلك كُن محسنًا هذه المرة…”
قتل لي تشي ثمانية سادة يعملون معًا في السابق. حتى لو كان الإمبراطور الحقيقي باتشي أقوى مما كان متوقعًا كإمبراطور مع اثني عشر قصر، فلا يزال ليس أمامه أي فرصة.
“إذا أصررت على التدخل، فاستجمع قدراتك الحقيقية للتعامل مع خطوة واحدة مني. ابقى على قيد الحياة وسأغادر “. ابتسم لي تشي.
تذكر أن الفرسان كانوا تحت السيد المضيء مباشرة. قد لا يكونون الأقوى تحت قيادته ولكنهم لا يزالوا أقوياء جدًا.
لم يقل الإمبراطور أي شيء ووقف هناك يفكر. في هذه الأثناء، أدار المتفرجون الذين لم يروا لي تشي في المعركة أعينهم.
للأسف، لم يستطع مشاهدة المطارد يقتحم صفوفهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت لا تزال أخت زوجة سيده.
بدت هزيمة إمبراطور قوي في خطوة واحدة أكثر من اللازم بغض النظر عن سجله القتالي السابق.
“إنه على وشك البدء من جديد.” أصبح سلف شاهد بالفعل لي تشي في المعركة من قبل متأثرًا.
كان المتفرجون يراقبون بفارغ الصبر من بعيد. قتال بين لي تشي والسيد المضيء قد يحدث قريبًا بمجرد أن يختار كلا الجانبين عدم التراجع.
“من فضلك أعطني بعض المؤشرات، النبيل الشاب.” تردد الإمبراطور للحظة قبل قبول الهزيمة.
ظل محترمًا تجاه لي تشي ولم يظهر أي عداء بينما كان يستعد لأخذ خطوة واحدة منه.
في عقله، من الطبيعي أنه لا يريد أن يكون في صف الأعجوبة. لتوضيح الأمر بصراحة، لم يستطع أن يتجاهلها لأنها جلبت هذا على نفسها.
لسوء الحظ، لم يستطع المتحدث الانتهاء قبل أن يبدأ لي تشي في رفع يده.
للأسف، لم يستطع مشاهدة المطارد يقتحم صفوفهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت لا تزال أخت زوجة سيده.
“لا، ابدأ التشكيل!” صاح القائد ردًا وتولى الفرسان مواقعهم.
ظل محترمًا تجاه لي تشي ولم يظهر أي عداء بينما كان يستعد لأخذ خطوة واحدة منه.
“صليل!” ظهر سيف في يده، مموج بهالة إمبراطورية. كان الاحتفاظ به أقرب إلى إمساك العالم.
“الإمبراطور الحقيقي باتشي “. تعرف متفرج على هذا الشخص.
“اسم هذا السيف هو باتشي، أعطاه لي سيدي. أنا عاجز ولا يمكنني استخدام سوى ستين إلى سبعين بالمئة من قوته، أرجو أن تغفر لي لعدم كفاءتي “. قال
“اذهب.” ابتسم لي تشي.
كان الإمبراطور الحقيقي باتشي قويًا ومشهورًا جدًا. ومع ذلك، فإن سيده في العادة يطغى عليه لذلك يُصبح منسيًا.
“أنا في الثامنة عشرة فقط، لا تجعلني أبدو كالعجوز.” قال لي تشي.
في الواقع، لا ينبغي أن يكون أضعف بكثير من إله حرب عشيرة المعدن والآخرين. علاوة على ذلك، السيد المضيء قام شخصيًا بإنشاء سلاح أسلاف مؤسسين لأجله – أظهر ذلك مدى تقدير سيده له.
ابتسم الإمبراطور بسخرية وانحنى مرة أخرى: “أيها النبيل الشاب، من فضلك كُن محسنًا هذه المرة…”
“صليل!” رفع سيفه موازياً حاجبيه. كان هدفه هو جبهة لي تشي.
“اعذرني إذن.” ظل الإمبراطور مهذبًا كما لو كان صغيرًا يسأل عن المؤشرات.
تذكر أن الفرسان كانوا تحت السيد المضيء مباشرة. قد لا يكونون الأقوى تحت قيادته ولكنهم لا يزالوا أقوياء جدًا.
من الواضح أن أفعاله حتى الآن تتطابق مع أسلوب السيد الحقيقي، يستحق أن يكون تلميذ السيد المضيء.
“…” الإمبراطور لم يعرف حقًا كيف يرد.
“صليل!” رفع سيفه موازياً حاجبيه. كان هدفه هو جبهة لي تشي.
ترجمة: Ghost Emperor
بالطبع لن ينكر أحد قدرة لي تشي على قتل الإمبراطور رغم أن الأخير كان تلميذ السيد المضيء. هذا لن يردع لي تشي على الإطلاق.
