واحد فقط في التاريخ
3128 – واحد فقط في التاريخ
أحاطوا بالإشراق الذهبي الوامض في الأعلى – السيد المضيء.
أرعبت القصور الثلاثة عشر العالم، وجعلت الناس عاجزين عن التعبير.
كثير من الناس قالوا: ” لا تفكر في الحصول على ثلاثة عشر قصر”. في الواقع كان هذا هو الحال بالفعل.
“ثلاثة عشر …” ظل الحشد مذهولاً وغير قادر على قبول هذه الحقيقة.
لم يتجاوز أي شخص حد الاثني عشر قصر، ولا حتى كبار الأباطرة أو الأسلاف المؤسسين الـ لامعين.. كان هذا صحيحًا على الأقل في السجلات التاريخية.
الشرس المحروق بدأ في إصلاح جسده لكن هذه العملية كانت مختلفة تمامًا عن غيرها. كان الوقت يتراجع، مما سمح له ببداية صافية دون أي شوائب.
لكن وجود كائن مع ثلاثة عشر قصر اليوم كسر الحس السليم بالنسبة للقصور لدى الجميع.
“ثلاثة عشر …” ظل الحشد مذهولاً وغير قادر على قبول هذه الحقيقة.
” الشرس… هو أيضا الرقم واحد في التاريخ … ” دائم لم يشعر بأي شيء سوى الاحترام.
“هذا مستحيل …” قال أحدهم بالرغم من مشاهدتهم شخصيًا.
ومع ذلك، لأن يخسر أمام الشرس وقصوره الثلاثة عشر كان شرفًا لا يُخجَل منه. مجرد القدرة على محاربته كان مؤشرًا على قوة المرء.
” الشرس… هو أيضا الرقم واحد في التاريخ … ” دائم لم يشعر بأي شيء سوى الاحترام.
كانت القصور العائمة أكثر من اللازم. حاولت العديد من الشخصيات كسر هذا الحد ولكن دون جدوى. لكن الشرس كسر هذا الحد والاعتقاد.
“ثلاثة عشر …” ظل الحشد مذهولاً وغير قادر على قبول هذه الحقيقة.
لم يعرف أحد كيف حقق هذه المعجزة.
“ثلاثة عشر …” ظل الحشد مذهولاً وغير قادر على قبول هذه الحقيقة.
” الشرس… هو أيضا الرقم واحد في التاريخ … ” دائم لم يشعر بأي شيء سوى الاحترام.
من الآن فصاعدًا، سيكون لديه أغاني طويلة تكتب عنه في نهر الزمن. في الواقع، لن يكون من المبالغة أن يطلق عليه لقب “البدائي أو الأول عبر جميع العصور”، مما يعني أنه كان الأعظم على الإطلاق.
كانت قائمة الرجال العشرة مخصصة للمتدربين الأكثر تميزًا وأكبر المساهمين في الخالدون الثلاثة. فقط الأفضل بين الأفضل يمكنهم الدخول بها. على سبيل المثال، قاو يانغ والقديس المقفر وسلف النار…
” الشرس يجب أن يكون عضوا في الرجال العشرة. ” قال إمبراطور حقيقي بهدوء.
وقف هناك دون أن ينضح بألوهية أو هالة. لم يكن لديه حواجز دفاعية أيضًا، يبدو وكأنه فاني عادي يمكن العثور عليه في أي مكان.
“لا، هذا الإنجاز كافٍ ليجعله يحتل المرتبة الأولى.” قال أسمى دائم قديم.
لم يتجاوز أي شخص حد الاثني عشر قصر، ولا حتى كبار الأباطرة أو الأسلاف المؤسسين الـ لامعين.. كان هذا صحيحًا على الأقل في السجلات التاريخية.
أصبح البعض في الواقع عاطفيًا ومتأثرًا. أومأوا برأسهم في النهاية ووافقوا على اعتقادهم أن هذا التقييم كان صحيحًا.
لم يجرؤ أحد على التنفس بصوت عالٍ، ظنًا أنه قد يضايقه.
كانت قائمة الرجال العشرة مخصصة للمتدربين الأكثر تميزًا وأكبر المساهمين في الخالدون الثلاثة. فقط الأفضل بين الأفضل يمكنهم الدخول بها. على سبيل المثال، قاو يانغ والقديس المقفر وسلف النار…
الشرس أصبح نوعًا من الاختبار لجميع المتدربين، على غرار المحنة. أثبت الوصول إلى هذا المستوى وحده قيمة المرء.
اليوم، لا أحد يعترض حقًا على إدراج الشرس بينهم. اعتقد القليلون في الواقع أنه يستحق المركز الأول لامتلاكه شيئًا غير مسبوق مثل ثلاثة عشر قصر.
“بوووم!” أضاءت القصور وتحولت إلى سماء لا مثيل لها مليئة بالفوضى البدائية.
“بوووم!” أضاءت القصور وتحولت إلى سماء لا مثيل لها مليئة بالفوضى البدائية.
الوقت انعكس من أجل الخلق. يمكن للقصور أن تفعل ما تشاء، مما يسمح لـ لي تشي بأن يكون سيد ولورد الجميع.
” الشرس يجب أن يكون عضوا في الرجال العشرة. ” قال إمبراطور حقيقي بهدوء.
شعر الكثير كما لو أنه تجاوز كل شيء، لذلك كان يقف فوق السماء العالية. لقد شاهدوا هذا الفضاء الشاسع في رهبة.
لم يعرف أحد كيف حقق هذه المعجزة.
الشرس المحروق بدأ في إصلاح جسده لكن هذه العملية كانت مختلفة تمامًا عن غيرها. كان الوقت يتراجع، مما سمح له ببداية صافية دون أي شوائب.
الشرس المحروق بدأ في إصلاح جسده لكن هذه العملية كانت مختلفة تمامًا عن غيرها. كان الوقت يتراجع، مما سمح له ببداية صافية دون أي شوائب.
الشرس المحروق بدأ في إصلاح جسده لكن هذه العملية كانت مختلفة تمامًا عن غيرها. كان الوقت يتراجع، مما سمح له ببداية صافية دون أي شوائب.
ومع ذلك، لأن يخسر أمام الشرس وقصوره الثلاثة عشر كان شرفًا لا يُخجَل منه. مجرد القدرة على محاربته كان مؤشرًا على قوة المرء.
الشرس ظهر أمام الحشد مرة أخرى. لم يعد هناك شعلة واحدة حوله. ولا حتى خصلة شعر مفقودة.
في هذه الأثناء، كانت القصور الثلاثة عشر تطفو فوق رأسه، بدا هادئًا تمامًا.
” الشرس يجب أن يكون عضوا في الرجال العشرة. ” قال إمبراطور حقيقي بهدوء.
لم يجرؤ أحد على التنفس بصوت عالٍ، ظنًا أنه قد يضايقه.
الحزن سيطر على بعض الحشد لأن السيد المضيء كان يستحق الاحترام.
وقف هناك دون أن ينضح بألوهية أو هالة. لم يكن لديه حواجز دفاعية أيضًا، يبدو وكأنه فاني عادي يمكن العثور عليه في أي مكان.
“ثلاثة عشر …” ظل الحشد مذهولاً وغير قادر على قبول هذه الحقيقة.
بالطبع، لا يمكن استخدام كلمة “عادي” أو “عامي” لوصفه عندما كانت القصور العائمة هناك.
الوقت انعكس من أجل الخلق. يمكن للقصور أن تفعل ما تشاء، مما يسمح لـ لي تشي بأن يكون سيد ولورد الجميع.
هذا وحده جعله غير عادي – وجود أسمى يفرض الاحترام والخوف. لقد كان سيد الخالدون الثلاثة والكون الآن.
أحاطوا بالإشراق الذهبي الوامض في الأعلى – السيد المضيء.
لم يعرف أحد كيف حقق هذه المعجزة.
الشرس لم يكن بحاجة لقول أي شيء. الجميع عرف ذلك بالفعل – السيد المضيء خسر.
” الشرس… هو أيضا الرقم واحد في التاريخ … ” دائم لم يشعر بأي شيء سوى الاحترام.
ومع ذلك، لأن يخسر أمام الشرس وقصوره الثلاثة عشر كان شرفًا لا يُخجَل منه. مجرد القدرة على محاربته كان مؤشرًا على قوة المرء.
أرعبت القصور الثلاثة عشر العالم، وجعلت الناس عاجزين عن التعبير.
الشرس أصبح نوعًا من الاختبار لجميع المتدربين، على غرار المحنة. أثبت الوصول إلى هذا المستوى وحده قيمة المرء.
الشرس لم يكن بحاجة لقول أي شيء. الجميع عرف ذلك بالفعل – السيد المضيء خسر.
“بوووم!” بدأت القصور في الطيران إلى الخارج بقوة كافية لاختراق السماء العالية الأبدية.
ارتجف الكثير من هذا. سلف مؤسس متألق كان سيموت بسبب أسلوبه الخاص – إنها نهاية حزينة للغاية.
أحاطوا بالإشراق الذهبي الوامض في الأعلى – السيد المضيء.
لم يعرف أحد كيف حقق هذه المعجزة.
لم يجرؤ أحد على التنفس بصوت عالٍ، ظنًا أنه قد يضايقه.
“بوووف!” استقر الضوء وكان بإمكان الجميع سماع اشتعال ناري.
الشرس المحروق بدأ في إصلاح جسده لكن هذه العملية كانت مختلفة تمامًا عن غيرها. كان الوقت يتراجع، مما سمح له ببداية صافية دون أي شوائب.
السيد المضيء ظهر مرة أخرى، محاطًا بقوانين ولهب السلف المؤسس. من الواضح أنه كان يحرق نفسه أيضًا؛ تحول أكثر من نصف جسده إلى رماد في هذه المرحلة.
“ثلاثة عشر قصر …” كان لدى السلف مؤسس تعبير مذهول. من الواضح أن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها ثلاثة عشر قصر: “لم أندم في الحياة بعد رؤية هذه المعجزة. إن خسارتي لك لشرف عظيم، نفس الشيء مع الموت لهذه القصور “.
كانت هذه التقنية ذات حدين خارج نطاق سيطرته الآن. لم يعد بإمكانه إطفاء هذه الشعلة ولن يمر وقت طويل قبل أن يموت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ارتجف الكثير من هذا. سلف مؤسس متألق كان سيموت بسبب أسلوبه الخاص – إنها نهاية حزينة للغاية.
الشرس المحروق بدأ في إصلاح جسده لكن هذه العملية كانت مختلفة تمامًا عن غيرها. كان الوقت يتراجع، مما سمح له ببداية صافية دون أي شوائب.
“بوووم!” أضاءت القصور وتحولت إلى سماء لا مثيل لها مليئة بالفوضى البدائية.
الحزن سيطر على بعض الحشد لأن السيد المضيء كان يستحق الاحترام.
“بوووم!” أضاءت القصور وتحولت إلى سماء لا مثيل لها مليئة بالفوضى البدائية.
“ثلاثة عشر قصر …” كان لدى السلف مؤسس تعبير مذهول. من الواضح أن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها ثلاثة عشر قصر: “لم أندم في الحياة بعد رؤية هذه المعجزة. إن خسارتي لك لشرف عظيم، نفس الشيء مع الموت لهذه القصور “.
بدا هادئًا دون خوف على الرغم من أن الموت يطرق بابه. كم من الناس يمكن أن يواجهوا الموت بهذه الطريقة؟
اليوم، لا أحد يعترض حقًا على إدراج الشرس بينهم. اعتقد القليلون في الواقع أنه يستحق المركز الأول لامتلاكه شيئًا غير مسبوق مثل ثلاثة عشر قصر.
الغريب أن بعض العقول الملتوية في الحشد أصبحت تحسده بالفعل. بعد كل شيء، سيموت الجميع في النهاية. لكن أن تقتل من قبل هذه القصور ستكون طريقة بطولية ومثيرة للإعجاب للذهاب إلى حتفك.
“بوووف!” استقر الضوء وكان بإمكان الجميع سماع اشتعال ناري.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الوقت انعكس من أجل الخلق. يمكن للقصور أن تفعل ما تشاء، مما يسمح لـ لي تشي بأن يكون سيد ولورد الجميع.
ترجمة: Ghost Emperor
الشرس أصبح نوعًا من الاختبار لجميع المتدربين، على غرار المحنة. أثبت الوصول إلى هذا المستوى وحده قيمة المرء.
