مجزرة
3196 – مجزرة
للأسف، لم يكن هذا هو الشارع المزدهر من العالم الفاني ولم يكن بائع لحوم أيضًا. من يمكن أن يكون غير لي تشي؟
لقد كانوا فوق الآداب التقليدية التي لا داعي لها وأخذوا على عجل جزءً من اللحم للحصول على قضمة.
أصبح الاثنان مندهشين بشكل متزايد عندما تعمقوا في العش.
كان هذا هو الشيء الرئيسي الذي منع الماء من الوصول إلى الكهف بسبب حجمه الهائل.
كانت هذه مذبحة وحشية من جانب واحد. وصفها بأنها مجزرة لن يكون من قبيل المبالغة.
بدا الشاب طبيعيًا قدر الإمكان ويمكن بسهولة أن يخطئ في اعتباره فانيًا. في هذا السيناريو، بدا وكأنه شقي يبيع اللحم في الشارع.
يتكون هذا العش من مئة ألف ميل من البحر. أصبح المكان كله أحمرًا الآن بسبب تدفق الدماء – مشهد رهيب حقًا.
علاوة على ذلك، قُتلوا بحركة واحدة فقط لكل واحد منهم. كان من الواضح للوهلة الأولى أن أي وحش لم يكن لديه حتى الفرصة للمقاومة أو الصراخ.
والأهم من ذلك أن الجثث كانت تطفو في كل مكان. كان بعضها كبيرًا مثل الجبال بينما كان البعض الآخر بحجم قبضة اليد. كما شوهدت أسراب ميتة من الأسماك الشريرة. تم ذبح جميع الوحوش في هذه المنطقة حتى النهاية. لم يكن أي وحش محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
السلفان المؤسسان أصبحا حذرين نتيجة لذلك.
لقد بذل الكثير من الجهد على نظامه ولكن منذ أن غادر لفترة طويلة، لم يعد أولئك الذين يهتم بهم هناك.
علاوة على ذلك، قُتلوا بحركة واحدة فقط لكل واحد منهم. كان من الواضح للوهلة الأولى أن أي وحش لم يكن لديه حتى الفرصة للمقاومة أو الصراخ.
لقد كانوا فوق الآداب التقليدية التي لا داعي لها وأخذوا على عجل جزءً من اللحم للحصول على قضمة.
علاوة على ذلك، قُتلوا بحركة واحدة فقط لكل واحد منهم. كان من الواضح للوهلة الأولى أن أي وحش لم يكن لديه حتى الفرصة للمقاومة أو الصراخ.
السلفان المؤسسان أصبحا حذرين نتيجة لذلك.
“من هذا؟” تساءل العالِم، غير قادر على الخروج بإجابة.
بدا الشاب طبيعيًا قدر الإمكان ويمكن بسهولة أن يخطئ في اعتباره فانيًا. في هذا السيناريو، بدا وكأنه شقي يبيع اللحم في الشارع.
في كل الاتساع الذي لا يمكن عبوره، يمكن عد أولئك الذين لديهم القدرة على فعل ذلك على يد واحدة فقط.
ومع ذلك، كانت كل هذه الوجودات مشغولة الآن. من المؤكد أنهم لم يكونوا في حالة مزاجية لاكتساح هذه المنطقة.
“لي تشي، ولستَ بحاجة لدعوتي بـ الكبير لأن عمري ثمانية عشر عامًا فقط.” أجاب لي تشي عرضًا.
في كل الاتساع الذي لا يمكن عبوره، يمكن عد أولئك الذين لديهم القدرة على فعل ذلك على يد واحدة فقط.
ومع ذلك، تقدم الاثنان، راغبين في رؤية القاتل.
أثناء شويها، وخز لي تشي أسنانه ببطء أثناء محاولته للهضم.
“أنا لن أتراجع، هذا أفضل من أن يفوتنا.” ضحك ووقف على الفور ليقطع القدم الأخرى لشويها مرة أخرى.
وبينما كانوا يتعمقون في العمق، سمعوا أخيرًا انفجارات عالية ورذاذًا مدويًا بالقرب من مخبأ ’العبء’ الفعلي.
ومع ذلك، تقدم الاثنان، راغبين في رؤية القاتل.
كان هذا هو الشيء الرئيسي الذي منع الماء من الوصول إلى الكهف بسبب حجمه الهائل.
كانت هذه المنطقة المركزية مليئة بالشعاب المرجانية الخطرة والمكتظة بالسيول والأمواج الغزيرة.
رأى الاثنان شابًا مشغولًا بالشواء بجوار النار. بدا كخبير. كل خطوة كانت بمهارة وسهولة.
في العمق كان هناك فجوة، على ما يبدو نتيجة الذبول بعد ملايين وملايين السنين من مياه البحر. في الداخل كان هناك العديد من الأنفاق مع عواء الرياح من الداخل كما لو كانت الشياطين تصرخ هناك.
وبالتالي، فإنه لا يمانع حقًا إذا قام لي تشي بتدمير نظامه.
كانت مظلمة كما يمكن أن تكون بلا نهاية في الأفق، ويبدو أنها مرتبطة بالجحيم نفسه. كان هذا هو العش الفعلي لـ ’العبء’، مغارة بحرية.
رأى الاثنان شابًا مشغولًا بالشواء بجوار النار. بدا كخبير. كل خطوة كانت بمهارة وسهولة.
منذ أن بدأ ’العبء’ بالهيمنة، أصبحت المنطقة بأكملها أراضي له. ناهيك عن الكائنات العادية، حتى الأسلاف المؤسسين هناك كانوا بحاجة إلى توخي الحذر في هذا المكان.
كانت هذه الوحوش التسعة قوية للغاية. ’العبء’ قد قتل وأكل سلفًا مؤسسًا من قبل.
“لي تشي، ولستَ بحاجة لدعوتي بـ الكبير لأن عمري ثمانية عشر عامًا فقط.” أجاب لي تشي عرضًا.
ومع ذلك، لم تكن الأمواج عالية كالعادة في هذه المنطقة الوسطى. كانت الشعاب المرجانية مغطاة بالجثث، مما أوقف معظم التيارات المطلية باللون الأحمر من الوصول إلى الكهف. وهكذا، فإن تدفق الدم فقط سقط بطريقة مرعبة.
كانت أمام المدخل جثة ضخمة – مخلوق يشبه أسد البحر إلا أنه كان به تسع جماجم مع أشواك عظمية بارزة من عموده الفقري.
لقد رأوا نارًا مشتعلة فوق أحد الشعاب المرجانية الكبيرة مع وجود سيخ دوار. كان يوجد لحم وتر عملاق على السيخ، وكان أكثر من كافٍ لملء معدة عشرة أشخاص.
كان هذا هو الشيء الرئيسي الذي منع الماء من الوصول إلى الكهف بسبب حجمه الهائل.
للأسف، لم يكن هذا هو الشارع المزدهر من العالم الفاني ولم يكن بائع لحوم أيضًا. من يمكن أن يكون غير لي تشي؟
السلفان المؤسسان تعرفا على هذا الوحش – أقوى أتباع ’العبء، الأسد ملتهم السماء.
كانت مظلمة كما يمكن أن تكون بلا نهاية في الأفق، ويبدو أنها مرتبطة بالجحيم نفسه. كان هذا هو العش الفعلي لـ ’العبء’، مغارة بحرية.
“ززز.” سمعوا صوت نيران مشتعلة في الجوار ونظروا حولهم.
“لم أستطع قتله في المرة الأخيرة التي كنت فيها هنا للتدريب.” تمتم وو.
“ززز.” سمعوا صوت نيران مشتعلة في الجوار ونظروا حولهم.
كانت أمام المدخل جثة ضخمة – مخلوق يشبه أسد البحر إلا أنه كان به تسع جماجم مع أشواك عظمية بارزة من عموده الفقري.
“ززز.” سمعوا صوت نيران مشتعلة في الجوار ونظروا حولهم.
لقد كانوا فوق الآداب التقليدية التي لا داعي لها وأخذوا على عجل جزءً من اللحم للحصول على قضمة.
لقد رأوا نارًا مشتعلة فوق أحد الشعاب المرجانية الكبيرة مع وجود سيخ دوار. كان يوجد لحم وتر عملاق على السيخ، وكان أكثر من كافٍ لملء معدة عشرة أشخاص.
لا علاقة له بانعدام العاطفة لكبار الخبراء. كانت هذه مسألة وقت لمحو كل شيء.
السلفان المؤسسان أصبحا حذرين نتيجة لذلك.
كان اللحم نقيًا ومتألقًا. دهنه الدهني تقاطر على السيخ مع وجود صبغة ذهبية. الرائحة وحدها تجعل لعاب أي شخص يسيل على الفور.
لقد رأوا نارًا مشتعلة فوق أحد الشعاب المرجانية الكبيرة مع وجود سيخ دوار. كان يوجد لحم وتر عملاق على السيخ، وكان أكثر من كافٍ لملء معدة عشرة أشخاص.
حتى الأحمق عرف أن هذا اللحم كان جيدًا ومغذيًا للغاية.
علاوة على ذلك، قُتلوا بحركة واحدة فقط لكل واحد منهم. كان من الواضح للوهلة الأولى أن أي وحش لم يكن لديه حتى الفرصة للمقاومة أو الصراخ.
كان لدى السلف القتالي بعض الجنون، مما أدى إلى وجود شيطان في قلبه. لم يستطع قتله واضطر إلى قمعه في نظامه. في وقت لاحق، أصدرت المحكمة القتالية سراحه في النهاية.
رأى الاثنان شابًا مشغولًا بالشواء بجوار النار. بدا كخبير. كل خطوة كانت بمهارة وسهولة.
“لي تشي، ولستَ بحاجة لدعوتي بـ الكبير لأن عمري ثمانية عشر عامًا فقط.” أجاب لي تشي عرضًا.
بدا الشاب طبيعيًا قدر الإمكان ويمكن بسهولة أن يخطئ في اعتباره فانيًا. في هذا السيناريو، بدا وكأنه شقي يبيع اللحم في الشارع.
للأسف، لم يكن هذا هو الشارع المزدهر من العالم الفاني ولم يكن بائع لحوم أيضًا. من يمكن أن يكون غير لي تشي؟
“لم أستطع قتله في المرة الأخيرة التي كنت فيها هنا للتدريب.” تمتم وو.
كانت هذه المنطقة المركزية مليئة بالشعاب المرجانية الخطرة والمكتظة بالسيول والأمواج الغزيرة.
السلفان المؤسسان ارتجفا وشعرا بإحساس الاحترام أثناء النظر إليه. كانوا أقوياء بما يكفي ليكون لديهم مقياس جيد لقوته الفعلية. لهذا السبب لم يجرؤوا على إظهار قلة الاحترام وانحنوا تجاهه.
ومع ذلك، لم تكن الأمواج عالية كالعادة في هذه المنطقة الوسطى. كانت الشعاب المرجانية مغطاة بالجثث، مما أوقف معظم التيارات المطلية باللون الأحمر من الوصول إلى الكهف. وهكذا، فإن تدفق الدم فقط سقط بطريقة مرعبة.
أشار على مهل، قائلاً لهم أن يأتوا: “تعالوا واستمتعوا بطعم وتر قدم الأسد هذا، انه لذيذ جدًا.”
لا علاقة له بانعدام العاطفة لكبار الخبراء. كانت هذه مسألة وقت لمحو كل شيء.
“لا تزال هناك قدم أخرى.” ابتسم لي تشي.
من الواضح أن هذا الوتر كان ينتمي إلى ، الأسد ملتهم السماء.
جاء الاثنان لمساعدته في شوي هذه القدم. لم يمض وقت طويل قبل أن تكون هذه الوليمة اللذيذة جاهزة.
وبينما كانوا يتعمقون في العمق، سمعوا أخيرًا انفجارات عالية ورذاذًا مدويًا بالقرب من مخبأ ’العبء’ الفعلي.
لقد كانوا فوق الآداب التقليدية التي لا داعي لها وأخذوا على عجل جزءً من اللحم للحصول على قضمة.
لم يتراجعوا ومضغوا بصوت عالٍ. تدفقت العصارة من كل قضمة إلى أسفل زاوية شفاههم. تحدثت الرائحة كثيرًا عن مذاقه.
لقد أكلوا مثل العاصفة وأكملوا بسهولة جزءً مخصصًا لعشرة. تجشأ لي تشي بارتياح بعد الانتهاء.
والأهم من ذلك أن الجثث كانت تطفو في كل مكان. كان بعضها كبيرًا مثل الجبال بينما كان البعض الآخر بحجم قبضة اليد. كما شوهدت أسراب ميتة من الأسماك الشريرة. تم ذبح جميع الوحوش في هذه المنطقة حتى النهاية. لم يكن أي وحش محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
لم يتراجعوا ومضغوا بصوت عالٍ. تدفقت العصارة من كل قضمة إلى أسفل زاوية شفاههم. تحدثت الرائحة كثيرًا عن مذاقه.
يبدو أن وو كان لديه شهية أكبر مقارنة بـ لي تشي ويون. لعق شفتيه وقال: “هذا جيد، جيد حقًا”. من الواضح أنه يمكنه الذهاب للمزيد.
كانت أمام المدخل جثة ضخمة – مخلوق يشبه أسد البحر إلا أنه كان به تسع جماجم مع أشواك عظمية بارزة من عموده الفقري.
“لا تزال هناك قدم أخرى.” ابتسم لي تشي.
يبدو أن وو كان لديه شهية أكبر مقارنة بـ لي تشي ويون. لعق شفتيه وقال: “هذا جيد، جيد حقًا”. من الواضح أنه يمكنه الذهاب للمزيد.
والأهم من ذلك أن الجثث كانت تطفو في كل مكان. كان بعضها كبيرًا مثل الجبال بينما كان البعض الآخر بحجم قبضة اليد. كما شوهدت أسراب ميتة من الأسماك الشريرة. تم ذبح جميع الوحوش في هذه المنطقة حتى النهاية. لم يكن أي وحش محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
“أنا لن أتراجع، هذا أفضل من أن يفوتنا.” ضحك ووقف على الفور ليقطع القدم الأخرى لشويها مرة أخرى.
من الواضح أن هذا الوتر كان ينتمي إلى ، الأسد ملتهم السماء.
أثناء شويها، وخز لي تشي أسنانه ببطء أثناء محاولته للهضم.
“إنه لشرف كبير أن ألتقي بك.” قال عابر السحاب مع الاحترام.
“لقبي هو عابر السحاب، إنه الأخ السلف القتالي، كيف يجب أن نتحدث إليك أيها الكبير؟” السلف المؤسس العالِم انحنى نحو لي تشي.
“لم أستطع قتله في المرة الأخيرة التي كنت فيها هنا للتدريب.” تمتم وو.
السلف القتالي كان السلف المؤسس من محكمة الفيرميلون القتالية.
يتكون هذا العش من مئة ألف ميل من البحر. أصبح المكان كله أحمرًا الآن بسبب تدفق الدماء – مشهد رهيب حقًا.
لم يتراجعوا ومضغوا بصوت عالٍ. تدفقت العصارة من كل قضمة إلى أسفل زاوية شفاههم. تحدثت الرائحة كثيرًا عن مذاقه.
“لي تشي، ولستَ بحاجة لدعوتي بـ الكبير لأن عمري ثمانية عشر عامًا فقط.” أجاب لي تشي عرضًا.
كانت هذه مذبحة وحشية من جانب واحد. وصفها بأنها مجزرة لن يكون من قبيل المبالغة.
كان هذا هو الشيء الرئيسي الذي منع الماء من الوصول إلى الكهف بسبب حجمه الهائل.
“إنه لشرف كبير أن ألتقي بك.” قال عابر السحاب مع الاحترام.
رأى الاثنان شابًا مشغولًا بالشواء بجوار النار. بدا كخبير. كل خطوة كانت بمهارة وسهولة.
”ليست المرة الأولى. لقد التقينا من قبل عندما قتلت شيطان القلب لديه “. نظر لي تشي إلى السلف القتالي.
وبالتالي، فإنه لا يمانع حقًا إذا قام لي تشي بتدمير نظامه.
“إذن ما زال هرب.” توقف السلف القتالي وكان بإمكانه تخمين ما حدث. وعلق قائلا: “الأحفاد طماعون، ولا يهتمون إلا بالكنوز”.
يبدو أن وو كان لديه شهية أكبر مقارنة بـ لي تشي ويون. لعق شفتيه وقال: “هذا جيد، جيد حقًا”. من الواضح أنه يمكنه الذهاب للمزيد.
”ليست المرة الأولى. لقد التقينا من قبل عندما قتلت شيطان القلب لديه “. نظر لي تشي إلى السلف القتالي.
كان لدى السلف القتالي بعض الجنون، مما أدى إلى وجود شيطان في قلبه. لم يستطع قتله واضطر إلى قمعه في نظامه. في وقت لاحق، أصدرت المحكمة القتالية سراحه في النهاية.
“شكرا لك على المساعدة وإلا لمات الكثير.” انحنى السلف القتالي بعمق نحو لي تشي.
“هذه مجرد صدفة. ولمسة من القدر لأنقذ نظامك “. ابتسم لي تشي.
“من هذا؟” تساءل العالِم، غير قادر على الخروج بإجابة.
“لقبي هو عابر السحاب، إنه الأخ السلف القتالي، كيف يجب أن نتحدث إليك أيها الكبير؟” السلف المؤسس العالِم انحنى نحو لي تشي.
“ربما يستحق الأشخاص الفاسقين ما حدث في هذه الحالة ولن يكون خطأك، أيها الكبير.” تنهد السلف القتالي.
لقد بذل الكثير من الجهد على نظامه ولكن منذ أن غادر لفترة طويلة، لم يعد أولئك الذين يهتم بهم هناك.
وبالتالي، فإنه لا يمانع حقًا إذا قام لي تشي بتدمير نظامه.
ومع ذلك، لم تكن الأمواج عالية كالعادة في هذه المنطقة الوسطى. كانت الشعاب المرجانية مغطاة بالجثث، مما أوقف معظم التيارات المطلية باللون الأحمر من الوصول إلى الكهف. وهكذا، فإن تدفق الدم فقط سقط بطريقة مرعبة.
لا علاقة له بانعدام العاطفة لكبار الخبراء. كانت هذه مسألة وقت لمحو كل شيء.
“لا تزال هناك قدم أخرى.” ابتسم لي تشي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“أنا لن أتراجع، هذا أفضل من أن يفوتنا.” ضحك ووقف على الفور ليقطع القدم الأخرى لشويها مرة أخرى.
أشار على مهل، قائلاً لهم أن يأتوا: “تعالوا واستمتعوا بطعم وتر قدم الأسد هذا، انه لذيذ جدًا.”
ترجمة: Ghost Emperor
للأسف، لم يكن هذا هو الشارع المزدهر من العالم الفاني ولم يكن بائع لحوم أيضًا. من يمكن أن يكون غير لي تشي؟
أشار على مهل، قائلاً لهم أن يأتوا: “تعالوا واستمتعوا بطعم وتر قدم الأسد هذا، انه لذيذ جدًا.”
