ماذا بعد؟
الفصل 3403: ماذا بعد؟
ومع ذلك، وضع هذا قيودًا معينة على الجولم. فقط الجولم من يمكنهم أن يصلوا إلى التأسّل، وليس ذريتهم الذين هم نصف الدم مع عرق آخر.
كان لدى كل غولم فرصة للوصول إلى التأسّل. كانت مسألة اختيار الحياة.
“عليك أن تحاول أولاً أن تعرف ما إذا كانت جيدة أم سيئة، التجربة ستظهر لك ألوان هذا العالم. بما أنك الآن، ما زلت طفلاً، و عليك أن تصل إلى التأسّل وتصبح صخرة غارقة…” توقف لي تشي قليلاً قبل المتابعة:” إذن ما الهدف من ولادتك؟ إذن ماذا لو استطعت الحصول على الخلود؟ قلة الخبرات تعني إضاعة حياتك. هناك الملايين والملايين من الوجودات ولكن ليس كل منهم لديه حس وذكاء. حقيقة وجودك هنا هي معجزة نادرة، لا تضيعها الآن. اتبع قلبك واختبر أكثر، سواء كان ذلك جيدًا أو سيئًا، مثمرة أو لا. في يوم من الأيام، ستتمكن من إلقاء نظرة على تلك الذكريات بشغف، وربما حتى تلك الذكريات السيئة.”
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة إلى التأسّل الزائف. هذا يتطلب قوة هائلة وعالم تدريب عالي.
أظهر واوا احترامه لأسلافه، ثم أخذ لي تشي إلى منزله.
يمكن مقارنة ذلك بطريقة الختم الخاصة بالأعراق الآخرى من أجل بقاء أسلافهم الأقوياء لفترة أطول. بالطبع، كان هذا أكثر سحرية وفعالية.
أظهر واوا احترامه لأسلافه، ثم أخذ لي تشي إلى منزله.
ومع ذلك، لم تكن الصحوة سهلة. لن يستيقظ غالبية خبراء التأسّل الزائف بدون سبب. سيصبح من الصعب عليهم العودة إلى حالة الخمول. سيتعين على البعض دفع ثمن باهظ.
تمكن لي تشي من فهمه. كانت هذه هي عقلية الطفل الصافية.
أظهر واوا احترامه لأسلافه، ثم أخذ لي تشي إلى منزله.
“ماذا لو أحببت شخصًا من عرق مختلف؟” تابع لي تشي.
كان هو الوحيد الذي لم يصل بعد إلى التأسّل في القرية بأكملها. وهكذا، من منظور إنساني، كان هو الوحيد الذي ما زال على قيد الحياة.
استمرت هذه الجملة الأخيرة في اللعب في رأس واوا.
كانت غرفته بسيطة للغاية مع الضروريات فقط. أبقاها نظيفة. بعد السماح لـ لي تشي بالاستقرار، أعد الطعام لضيفه – وجبة ساخنة تتكون من الأرز ولحم الخنزير المملح.
“غير مهتم، قلبي ليس فيه هذا العمل.” هز لي تشي رأسه.
نادرًا ما آكل الأرز لذلك ليس لدي أي شيء جيد. خدش رأسه بشكل محرج، وشعر بالسوء منذ أن التقط لي تشي الكثير من الحجارة له.
“الحقيقة هي أنني أريد أن أذهب إلى مدينة الأسلاف. لم أكن هناك من قبل وسمعت أنه أصل عرقنا. لهذا السبب أريد أن ألقي نظرة.” رد واوا بعد تفكير دقيق.
“لا بأس.” ابتسم لي تشي. لا يزال بإمكانه الاستمتاع بوجبة بسيطة دون أي مشكلة.
كانت غرفته بسيطة للغاية مع الضروريات فقط. أبقاها نظيفة. بعد السماح لـ لي تشي بالاستقرار، أعد الطعام لضيفه – وجبة ساخنة تتكون من الأرز ولحم الخنزير المملح.
لم يكن واوا مهتمًا بهذه الوجبة وجلس في مكان قريب، وهو يحدق في لي تشي وذقنه على يديه.
“الحقيقة هي أنني أريد أن أذهب إلى مدينة الأسلاف. لم أكن هناك من قبل وسمعت أنه أصل عرقنا. لهذا السبب أريد أن ألقي نظرة.” رد واوا بعد تفكير دقيق.
“السيد الشاب، لماذا لا تصبح بنّاءً لأنك تستطيع اكتشاف الأحجار جيدًا؟ أعتقد أن سادة البنائين من الطوائف الكبيرة لا يمكن مقارنتهم بك.” أصبح واوا فضوليًا.
هذا النوع من الحياة أثر بشكل طبيعي على واوا أيضًا. لم يكن لديه الكثير من الأفكار حول العالم الخارجي. فقط مدينة الأسلاف ما كان مهتمًا بها.
“غير مهتم، قلبي ليس فيه هذا العمل.” هز لي تشي رأسه.
كان لدى كل غولم فرصة للوصول إلى التأسّل. كانت مسألة اختيار الحياة.
“أنا أرى.” وجد واوا هذا أمرًا مؤسفًا واستمر: “كونك سيد بناء هو أمر مرموق للغاية. لقد جاء أحدهم إلى الوادي من قبل، وكان يبدو مرعبًا ومحترمًا للغاية.”
“ألا تريد البحث عن واحدة؟” اهتم لي تشي في الواقع باختيار الشاب بينما كان يضايقه.
ضحك لي تشي واستمر في تناول الطعام. في النهاية سأل واوا: “وأنت، ما هي خطتك؟ تريد أن تصل إلى التأسّل مثل بقية أفراد عائلتك؟”
لم تكن رغبة واوا في زيارة مدينة الأسلاف سوى رغبة. الآن، أراد تحقيق ذلك.
“أنا، لا أعرف بعد.” حك واوا رأسه مرة أخرى: “هناك خياران في وادينا، إما أن تتحول إلى حجر أو أن تبحث عن شخص تحبه للزواج والإنجاب. لم أحسم أمري.”
نادرًا ما آكل الأرز لذلك ليس لدي أي شيء جيد. خدش رأسه بشكل محرج، وشعر بالسوء منذ أن التقط لي تشي الكثير من الحجارة له.
اختارت غالبية الجولم التأسّل. ومع ذلك، لم يمنعوا أحفاد المستقبل من التكاثر وكانوا يشجعونهم في كثير من الأحيان.
كان هو الوحيد الذي لم يصل بعد إلى التأسّل في القرية بأكملها. وهكذا، من منظور إنساني، كان هو الوحيد الذي ما زال على قيد الحياة.
على سبيل المثال، إذا اختار واوا عدم الزواج، فإن هذه القرية ستضيع من بعده ما لم تنتقل مجموعة أخرى إلى هنا. سيحافظ نسله على استمرار القرية.
“حقًا؟ يقول الناس إنها جميلة جدًا ورائعة. مؤسسة سلف الغولم موجودة هناك، المكان الذي أعطى منه الأوامر للعالم.” أضاءت عيون واوا.
“حسنًا، ماذا تريد أنت؟” ضغط لي تشي عليه.
“إذا، إذا كان الأمر كذلك، فسأرى، على ما أعتقد. ربما لا يجب أن أستعجل في هذا الأمر بسرعة كبيرة.” قال واوا بتردد.
“مم…” فكر واوا في الأمر بعناية. نادرا ما تحدث مع الغرباء من قبل؛ قد يكون لي تشي هو الشخص الوحيد الذي تحدث معه طويلًا.
كانت غرفته بسيطة للغاية مع الضروريات فقط. أبقاها نظيفة. بعد السماح لـ لي تشي بالاستقرار، أعد الطعام لضيفه – وجبة ساخنة تتكون من الأرز ولحم الخنزير المملح.
“الحقيقة هي أنني أريد أن أذهب إلى مدينة الأسلاف. لم أكن هناك من قبل وسمعت أنه أصل عرقنا. لهذا السبب أريد أن ألقي نظرة.” رد واوا بعد تفكير دقيق.
“لا أحب حقًا أي شخص في القرى المجاورة.” قال واوا في النهاية على الرغم من الموضوع الحساس والمحرج.
“هذه ليست فكرة سيئة. اذهب و ألقي نظرة على العالم لمعرفة مدى اتساعه.” أومأ لي تشي بالموافقة.
لم يكن واوا مهتمًا بهذه الوجبة وجلس في مكان قريب، وهو يحدق في لي تشي وذقنه على يديه.
“حقًا؟ يقول الناس إنها جميلة جدًا ورائعة. مؤسسة سلف الغولم موجودة هناك، المكان الذي أعطى منه الأوامر للعالم.” أضاءت عيون واوا.
ومع ذلك، وضع هذا قيودًا معينة على الجولم. فقط الجولم من يمكنهم أن يصلوا إلى التأسّل، وليس ذريتهم الذين هم نصف الدم مع عرق آخر.
كانت ابتسامة لي تشي باهتة بعد سماع هذا.
لم يكن واوا مهتمًا بهذه الوجبة وجلس في مكان قريب، وهو يحدق في لي تشي وذقنه على يديه.
“قريتنا ليس لديها أي قاعدة حول الوصول إلى التأسّل أيضًا، لذلك أفكر أنه يجب أن أذهب لإلقاء نظرة قبل أن أفعل ذلك، إلى العالم الخارجي. لن يكون الوقت متأخرًا لأعود إلى رحلتي لاحقا على أي حال.” أصبح واوا متحمسًا.
“حسنًا…” كان واوا لا يزال أصغر من أن يفكر في هذا الأمر.
تمكن لي تشي من فهمه. كانت هذه هي عقلية الطفل الصافية.
“ربما ستجد شخصًا بالخارج، مثل مدينة الأسلاف. هذا هو المكان الذي تتجمع فيه الأعراق التي لا تعد ولا تحصى. يجب أن يكون هناك شيء هناك من أجلك.” ضحك لي تشي.
“ماذا عن رفيقة؟” قرر لي تشي أن يضايقه.
“ماذا لو أحببت شخصًا من عرق مختلف؟” تابع لي تشي.
“حسنًا…” كان واوا لا يزال أصغر من أن يفكر في هذا الأمر.
استمرت هذه الجملة الأخيرة في اللعب في رأس واوا.
“ألا تريد البحث عن واحدة؟” اهتم لي تشي في الواقع باختيار الشاب بينما كان يضايقه.
اختارت غالبية الجولم التأسّل. ومع ذلك، لم يمنعوا أحفاد المستقبل من التكاثر وكانوا يشجعونهم في كثير من الأحيان.
“لا أحب حقًا أي شخص في القرى المجاورة.” قال واوا في النهاية على الرغم من الموضوع الحساس والمحرج.
كانت ابتسامة لي تشي باهتة بعد سماع هذا.
“ربما ستجد شخصًا بالخارج، مثل مدينة الأسلاف. هذا هو المكان الذي تتجمع فيه الأعراق التي لا تعد ولا تحصى. يجب أن يكون هناك شيء هناك من أجلك.” ضحك لي تشي.
اختارت غالبية الجولم التأسّل. ومع ذلك، لم يمنعوا أحفاد المستقبل من التكاثر وكانوا يشجعونهم في كثير من الأحيان.
“قد تكون على حق.” أراد واوا الذهاب إلى هذه المدينة أكثر فأكثر.
“ماذا عن رفيقة؟” قرر لي تشي أن يضايقه.
“ماذا لو أحببت شخصًا من عرق مختلف؟” تابع لي تشي.
كان التأسّل ممكنًا لجميع الجولم عند الولادة. كانت مسألة قرار فقط.
“أنا…” لم يكن لدى واوا أي رد.
تمكن لي تشي من فهمه. كانت هذه هي عقلية الطفل الصافية.
لم يمنع الجولم الزواج من عرق آخر. كان هذا شائعًا في الهضبة وخاصة في مدينة الأسلاف.
ومع ذلك، لم تكن الصحوة سهلة. لن يستيقظ غالبية خبراء التأسّل الزائف بدون سبب. سيصبح من الصعب عليهم العودة إلى حالة الخمول. سيتعين على البعض دفع ثمن باهظ.
ومع ذلك، وضع هذا قيودًا معينة على الجولم. فقط الجولم من يمكنهم أن يصلوا إلى التأسّل، وليس ذريتهم الذين هم نصف الدم مع عرق آخر.
كانت ابتسامة لي تشي باهتة بعد سماع هذا.
“إذا، إذا كان الأمر كذلك، فسأرى، على ما أعتقد. ربما لا يجب أن أستعجل في هذا الأمر بسرعة كبيرة.” قال واوا بتردد.
“أنا، لا أعرف بعد.” حك واوا رأسه مرة أخرى: “هناك خياران في وادينا، إما أن تتحول إلى حجر أو أن تبحث عن شخص تحبه للزواج والإنجاب. لم أحسم أمري.”
“عليك أن تحاول أولاً أن تعرف ما إذا كانت جيدة أم سيئة، التجربة ستظهر لك ألوان هذا العالم. بما أنك الآن، ما زلت طفلاً، و عليك أن تصل إلى التأسّل وتصبح صخرة غارقة…” توقف لي تشي قليلاً قبل المتابعة:” إذن ما الهدف من ولادتك؟ إذن ماذا لو استطعت الحصول على الخلود؟ قلة الخبرات تعني إضاعة حياتك. هناك الملايين والملايين من الوجودات ولكن ليس كل منهم لديه حس وذكاء. حقيقة وجودك هنا هي معجزة نادرة، لا تضيعها الآن. اتبع قلبك واختبر أكثر، سواء كان ذلك جيدًا أو سيئًا، مثمرة أو لا. في يوم من الأيام، ستتمكن من إلقاء نظرة على تلك الذكريات بشغف، وربما حتى تلك الذكريات السيئة.”
“الأهم من ذلك، بدون الخبرات، لن تكون أكثر من قطعة ورق فارغة.” اختتم لي تشي.
استمع واوا بانتباه طوال الوقت.
“مم…” فكر واوا في الأمر بعناية. نادرا ما تحدث مع الغرباء من قبل؛ قد يكون لي تشي هو الشخص الوحيد الذي تحدث معه طويلًا.
“الأهم من ذلك، بدون الخبرات، لن تكون أكثر من قطعة ورق فارغة.” اختتم لي تشي.
كان لدى كل غولم فرصة للوصول إلى التأسّل. كانت مسألة اختيار الحياة.
استمرت هذه الجملة الأخيرة في اللعب في رأس واوا.
أنهى لي تشي حديثه واستأنف تناول الطعام. في هذه الأثناء، جلس واوا هناك في حالة ذهول. ضربت كلمات لي تشي على وتر حساس، وفتحت الباب لقلب الشاب.
“قريتنا ليس لديها أي قاعدة حول الوصول إلى التأسّل أيضًا، لذلك أفكر أنه يجب أن أذهب لإلقاء نظرة قبل أن أفعل ذلك، إلى العالم الخارجي. لن يكون الوقت متأخرًا لأعود إلى رحلتي لاحقا على أي حال.” أصبح واوا متحمسًا.
كان التأسّل ممكنًا لجميع الجولم عند الولادة. كانت مسألة قرار فقط.
عند هذه النقطة، يمكن سماع أصوات هبوب الرياح خارج الباب، وتشتد تدريجيًا.
أما واوا، فقد نشأ في وادي رياح الحجر. اختارت جميع عائلته هذا الطريق وغرقت في الأرض.
“حقًا؟ يقول الناس إنها جميلة جدًا ورائعة. مؤسسة سلف الغولم موجودة هناك، المكان الذي أعطى منه الأوامر للعالم.” أضاءت عيون واوا.
هذا النوع من الحياة أثر بشكل طبيعي على واوا أيضًا. لم يكن لديه الكثير من الأفكار حول العالم الخارجي. فقط مدينة الأسلاف ما كان مهتمًا بها.
لم يكن واوا مهتمًا بهذه الوجبة وجلس في مكان قريب، وهو يحدق في لي تشي وذقنه على يديه.
أضاءت كلمات لي تشي شيئًا في الصبي – بوابة. كان الأمر كما لو أنه من خلال عبور هذه البوابة، سيتمكن من رؤية العالم الخارجي.
على سبيل المثال، إذا اختار واوا عدم الزواج، فإن هذه القرية ستضيع من بعده ما لم تنتقل مجموعة أخرى إلى هنا. سيحافظ نسله على استمرار القرية.
لم تكن رغبة واوا في زيارة مدينة الأسلاف سوى رغبة. الآن، أراد تحقيق ذلك.
أضاءت كلمات لي تشي شيئًا في الصبي – بوابة. كان الأمر كما لو أنه من خلال عبور هذه البوابة، سيتمكن من رؤية العالم الخارجي.
“أنا أفهم، السيد الشاب.” استعاد واوا ذكائه وأصبح متحمسًا: “بالتأكيد سأذهب للخارج، في رحلة إلى مدينة الأسلاف!”
“ربما ستجد شخصًا بالخارج، مثل مدينة الأسلاف. هذا هو المكان الذي تتجمع فيه الأعراق التي لا تعد ولا تحصى. يجب أن يكون هناك شيء هناك من أجلك.” ضحك لي تشي.
ابتسم لي تشي باستحسان.
“مم…” فكر واوا في الأمر بعناية. نادرا ما تحدث مع الغرباء من قبل؛ قد يكون لي تشي هو الشخص الوحيد الذي تحدث معه طويلًا.
عند هذه النقطة، يمكن سماع أصوات هبوب الرياح خارج الباب، وتشتد تدريجيًا.
______________
“ماذا لو أحببت شخصًا من عرق مختلف؟” تابع لي تشي.
ترجمة: Scrub
“ألا تريد البحث عن واحدة؟” اهتم لي تشي في الواقع باختيار الشاب بينما كان يضايقه.
“حقًا؟ يقول الناس إنها جميلة جدًا ورائعة. مؤسسة سلف الغولم موجودة هناك، المكان الذي أعطى منه الأوامر للعالم.” أضاءت عيون واوا.
