لا يسبر غوره
الفصل 3419: لا يسبر غوره
لم يتابع لي تشي هذه القضية.
“حق.. حقًا؟” تلعثم شي واوا من الصدمة أثناء النظر إلى الحجر. على الرغم من قلة خبرته، إلا أنه لا يزال يعرف أن حجر المصدر من ملك الخنفساء كان أمرًا مهمًا.
أصبح تشينغ شي خائفًا لأن عيون لي تشي جعلته يشعر بأنه عاري. تحول إلى اللون الأحمر وترنح إلى الوراء.
كان تشينغ شي مذهولًا أيضًا. كان على دراية ورأى الكثير من الكنوز من قبل.
“بيتي.. بيتي ليس بعيدًا جدًا، إنه قريب جدًا.” أجاب على عجل.
كان هذا الحجر لا يزال كنزًا كبيرًا في عينيه، بالتأكيد لا يقدر بثمن وأقل قليلاً من سلاح لورد الداو. سيصبح هذا الكنز المميز لدولة كبرى مثل وو.
أصبح تشينغ شي خائفًا لأن عيون لي تشي جعلته يشعر بأنه عاري. تحول إلى اللون الأحمر وترنح إلى الوراء.
ومع ذلك، لا يزال لي تشي يرميه بعيدًا مثل لا شيء. لم يعتقد تشينغ شي أن لي تشي لم يكن على دراية بقيمته.
“شكرا لك أيها السيد الشاب.” استعاد واوا ذكائه وقبله أخيرًا أثناء الركوع.
ناهيك عن الخبير العادي، حتى أولئك من بوابة الين يانغ لن يكونوا كرماء أبدًا هكذا. لم ير تشينغ شي أبدًا أي شخص يقدم هدية بهذه الضخامة من قبل.
لم يبتعدوا قبل أن يتوقف لي تشي وحدق في تشينغ شي: “لماذا تتبعنا؟”
“السيد الشاب، هذا ثمين للغاية.” لم يجرؤ واوا على قبوله.
لم يبتعدوا قبل أن يتوقف لي تشي وحدق في تشينغ شي: “لماذا تتبعنا؟”
“خذه.” حدق لي تشي في وجهه وأمر.
“لماذا أنت ذاهب إلى هناك؟” أصبح واوا متشككًا.
“شكرا لك أيها السيد الشاب.” استعاد واوا ذكائه وقبله أخيرًا أثناء الركوع.
“لا، أنت تخدعني، أيها السيد الشاب.” قال تشينغ شي بصراحة.
شاهد تشينغ شي الأمر برمته وأخذ نفسًا عميقًا ليهدأ.
كان تشينغ شي مذهولًا أيضًا. كان على دراية ورأى الكثير من الكنوز من قبل.
“زييي زييي” حلق ملك الخنفساء حول لي تشي.
“أوه، أنا فقط أريد أن أرى العالم.” ابتسم واوا وقال: “لم أذهب إلى هناك من قبل، لذلك أنا أتبع السيد الشاب.”
نظر إليه لي تشي مع أقربائه. قام بمداعبة الملك بلطف وقال: “لقاء مصيري بالفعل ولكن للأسف، لا يمكنني اصطحابك طوال الوقت. هذا هو منزلك مع ثروة مخصصة لك.”
“ماذا عنك؟” كان تشينغ شي أكثر حرفية وأراد الحصول على مزيد من المعلومات.
ثم حدق في الكهف الذي لا قاع له. لم يعد الضباب هناك.
______________
صرخ ملك الخنفساء مرة أخرى، على ما يبدو مترددًا في المغادرة.
كان هذا الحجر لا يزال كنزًا كبيرًا في عينيه، بالتأكيد لا يقدر بثمن وأقل قليلاً من سلاح لورد الداو. سيصبح هذا الكنز المميز لدولة كبرى مثل وو.
“هل تعرف حقًا كيف تتحدث مع الحشرات؟” راقب تشينغ شي مدى قرب ملك الخنفساء من لي غيرك واعتقد أن هذا هو الحال.
“إذن لماذا يفهمك ويستمع لأوامرك؟” سأل تشينغ شي، مرتبكًا.
“لا.” قال لي تشي.
قام تشينغ شي بتحليل هذا البيان بعناية. أما واوا فلم يهتم إطلاقا وضحك وهو يمسك بالحجر.
“إذن لماذا يفهمك ويستمع لأوامرك؟” سأل تشينغ شي، مرتبكًا.
“السيد الشاب، هذا ثمين للغاية.” لم يجرؤ واوا على قبوله.
“لأنه ذكي بما يكفي لمعرفة ثروته و من الذي أمامه.” قال لي تشي.
كان هذا استجوابًا، لكن يبدو أن لي تشي الذي كان يسير أمامه لم يهتم.
قام تشينغ شي بتحليل هذا البيان بعناية. أما واوا فلم يهتم إطلاقا وضحك وهو يمسك بالحجر.
“لأنه ذكي بما يكفي لمعرفة ثروته و من الذي أمامه.” قال لي تشي.
لم يشكك الشاب أبدًا في قدرات لي تشي بعد رؤيته ينجو من الضباب. لم يكن هناك شيء لا يستطيع فعله.
“هاها، لقد صادفت الأمر بشكل عشوائي. لا أعرف ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا.” ضحك تشينغ شي وحاول تغيير الموضوع.
في النهاية، عاد ملك الخنفساء والآخرون إلى الأرض. أصبح الوادي مسالمًا مرة أخرى.
ناهيك عن الخبير العادي، حتى أولئك من بوابة الين يانغ لن يكونوا كرماء أبدًا هكذا. لم ير تشينغ شي أبدًا أي شخص يقدم هدية بهذه الضخامة من قبل.
لن يعرف أحد أن معركة كبيرة قد حدثت هنا لولا الدم والجثث.
لا أحد في شمال ملك الغرب – لا، في كل المقفرات الثمانية – كان ليفعل شيئًا كهذا، ولا حتى أغنى وأقوى السياديين السماويين*.
“حسنًا، دعنا نذهب إلى مدينة الأسلاف.” أخبر لي تشي شي واوا ومضى.
“لمعرفة ما إذا كان هناك بعض الكنوز الجيدة هناك.” علق لي تشي.
لم يبتعدوا قبل أن يتوقف لي تشي وحدق في تشينغ شي: “لماذا تتبعنا؟”
“لأنه ذكي بما يكفي لمعرفة ثروته و من الذي أمامه.” قال لي تشي.
“أنا في الواقع متجه إلى هناك أيضًا، فلماذا لا نسافر معًا، ههه؟” رد تشينغ شي.
ثم حدق في الكهف الذي لا قاع له. لم يعد الضباب هناك.
“لماذا أنت ذاهب إلى هناك؟” أصبح واوا متشككًا.
ترجمة: Scrub
“ماذا عنك؟” كان تشينغ شي أكثر حرفية وأراد الحصول على مزيد من المعلومات.
نظر إليه لي تشي مع أقربائه. قام بمداعبة الملك بلطف وقال: “لقاء مصيري بالفعل ولكن للأسف، لا يمكنني اصطحابك طوال الوقت. هذا هو منزلك مع ثروة مخصصة لك.”
“أوه، أنا فقط أريد أن أرى العالم.” ابتسم واوا وقال: “لم أذهب إلى هناك من قبل، لذلك أنا أتبع السيد الشاب.”
قام تشينغ شي بتحليل هذا البيان بعناية. أما واوا فلم يهتم إطلاقا وضحك وهو يمسك بالحجر.
فكر تشينغ شي في العلاقة بين هذين. لم يكن يبدو وكأنه سيناريو سيد و خادم على الرغم من كل العلامات. كم هذا غريب.
“منذ متى وأنت تتبع سيدك الشاب؟” نما فضول تشينغ شي.
“حسنًا.” تجاهله لي تشي ومضى.
“أخبرني من أين أنت إذن.” ابتسم لي تشي وسأل وهو يحدق في تشينغ شي.
قام تشينغ شي بالتحرك بجوار واوا وسأل: “هذه هي المرة الأولى التي يذهب فيها سيدك الشاب إلى مدينة الأسلاف أيضًا؟”
“لمعرفة ما إذا كان هناك بعض الكنوز الجيدة هناك.” علق لي تشي.
“لا أدري، لا أعرف. إنه يعرف الطريق رغم ذلك، لذلك ربما ليست المرة الأولى له.” هز واوا رأسه. في الواقع لم يكن يعرف إجابة هذا السؤال.
“لماذا أنت ذاهب إلى هناك؟” أصبح واوا متشككًا.
“منذ متى وأنت تتبع سيدك الشاب؟” نما فضول تشينغ شي.
“أخبرني من أين أنت إذن.” ابتسم لي تشي وسأل وهو يحدق في تشينغ شي.
كان هذا استجوابًا، لكن يبدو أن لي تشي الذي كان يسير أمامه لم يهتم.
ناهيك عن الخبير العادي، حتى أولئك من بوابة الين يانغ لن يكونوا كرماء أبدًا هكذا. لم ير تشينغ شي أبدًا أي شخص يقدم هدية بهذه الضخامة من قبل.
“يوم واحد.” قال واوا بصدق دون تفكير.
ثم حدق في الكهف الذي لا قاع له. لم يعد الضباب هناك.
“يوم واحد؟!” صاح تشينغ شي وأدرك أنه أخطأ في الكلام. هدأ وقال: “يوم واحد فقط؟”
بدأ تشينغ شي بالتفكير في هوية لي تشي الحقيقية. لقد التقى بالعديد من المواهب والأبطال من قبل ولكن لا ينبغي أن يكون أي منهم على نفس مستوى لي تشي.
“نعم، هل هناك مشكلة؟” أجاب واوا.
كان هذا الحجر لا يزال كنزًا كبيرًا في عينيه، بالتأكيد لا يقدر بثمن وأقل قليلاً من سلاح لورد الداو. سيصبح هذا الكنز المميز لدولة كبرى مثل وو.
كانت الأسئلة تظهر داخل رأس تشينغ شي. لم تستطع الكلمات أن تشرح مشاعره الحالية.
لم يشكك الشاب أبدًا في قدرات لي تشي بعد رؤيته ينجو من الضباب. لم يكن هناك شيء لا يستطيع فعله.
تبع واوا – لي تشي ليوم واحد وحصل على فأس منقطع النظير. القصة كلها أصبحت أكثر سخافة.
(المستوى 12 من نظام تدريب المقفرات الثمانية)
لا أحد في شمال ملك الغرب – لا، في كل المقفرات الثمانية – كان ليفعل شيئًا كهذا، ولا حتى أغنى وأقوى السياديين السماويين*.
“يوم واحد؟!” صاح تشينغ شي وأدرك أنه أخطأ في الكلام. هدأ وقال: “يوم واحد فقط؟”
(المستوى 12 من نظام تدريب المقفرات الثمانية)
تبع واوا – لي تشي ليوم واحد وحصل على فأس منقطع النظير. القصة كلها أصبحت أكثر سخافة.
بدأ تشينغ شي بالتفكير في هوية لي تشي الحقيقية. لقد التقى بالعديد من المواهب والأبطال من قبل ولكن لا ينبغي أن يكون أي منهم على نفس مستوى لي تشي.
قام تشينغ شي بتحليل هذا البيان بعناية. أما واوا فلم يهتم إطلاقا وضحك وهو يمسك بالحجر.
ظل تشينغ شي يسأل أثناء الرحلة واكتشف كيف التقى الاثنان. كلما عرف أكثر، أصبح مرتبكًا أكثر. بقي كل شيء عن لي تشي لغزًا.
“هل تعرف حقًا كيف تتحدث مع الحشرات؟” راقب تشينغ شي مدى قرب ملك الخنفساء من لي غيرك واعتقد أن هذا هو الحال.
من ناحية أخرى، لم يمانع لي تشي من المتطفلين على الإطلاق.
لم يشكك الشاب أبدًا في قدرات لي تشي بعد رؤيته ينجو من الضباب. لم يكن هناك شيء لا يستطيع فعله.
“السيد الشاب، لماذا أنت ذاهب إلى مدينة الأسلاف؟” عرف تشينغ شي سبب توجه واوا إلى هناك ولكن لم يعرف سبب لي تشي.
“أوه، أنا فقط أريد أن أرى العالم.” ابتسم واوا وقال: “لم أذهب إلى هناك من قبل، لذلك أنا أتبع السيد الشاب.”
“لمعرفة ما إذا كان هناك بعض الكنوز الجيدة هناك.” علق لي تشي.
في النهاية، عاد ملك الخنفساء والآخرون إلى الأرض. أصبح الوادي مسالمًا مرة أخرى.
من الطبيعي أن تشينغ شي لم يصدق هذا. لا يبدو أن الرجل يهتم بالكنوز بعد رميه للفأس.
“شكرا لك أيها السيد الشاب.” استعاد واوا ذكائه وقبله أخيرًا أثناء الركوع.
حتى أن تشينغ شي كان لديه تنبؤ جريء – أنه يستطيع إعطاء سلاح لورد داو أيضًا، ويعامله مثل خردة المعادن.
“لا أدري، لا أعرف. إنه يعرف الطريق رغم ذلك، لذلك ربما ليست المرة الأولى له.” هز واوا رأسه. في الواقع لم يكن يعرف إجابة هذا السؤال.
“لا، أنت تخدعني، أيها السيد الشاب.” قال تشينغ شي بصراحة.
“خذه.” حدق لي تشي في وجهه وأمر.
“أخبرني من أين أنت إذن.” ابتسم لي تشي وسأل وهو يحدق في تشينغ شي.
لم يتابع لي تشي هذه القضية.
أصبح تشينغ شي خائفًا لأن عيون لي تشي جعلته يشعر بأنه عاري. تحول إلى اللون الأحمر وترنح إلى الوراء.
“حسنًا، دعنا نذهب إلى مدينة الأسلاف.” أخبر لي تشي شي واوا ومضى.
“بيتي.. بيتي ليس بعيدًا جدًا، إنه قريب جدًا.” أجاب على عجل.
صرخ ملك الخنفساء مرة أخرى، على ما يبدو مترددًا في المغادرة.
لم يتابع لي تشي هذه القضية.
حتى أن تشينغ شي كان لديه تنبؤ جريء – أنه يستطيع إعطاء سلاح لورد داو أيضًا، ويعامله مثل خردة المعادن.
“سمعت بعد الشائعات و هي أن منصة الإمبراطور المهاجم الخالد* في الغابة الحجرية، هل هذا صحيح؟ هل سمعت عن هذا؟” حدق في لي تشي من أجل قراءة رد فعل الرجل.
“السيد الشاب، هذا ثمين للغاية.” لم يجرؤ واوا على قبوله.
(المترجم الانجليزي غير اسم الإمبراطور الخالد تشان لهذا الأسم لذا رسمي من الآن فصاعدًا الإمبراطور الخالد تشان سيتم ترجمته على أساس الإمبراطور المهاجم الخالد و قد يكون هناك تغيير في المستقبل و هذا الإمبراطور ليس الوحيد الي ممكن اسمه يتغير في المستقبل لأن غالبا المترجم الانجليزي قرر يترجمهم حرفيًا لذا لا تستغربوا لو تم تغيير أسامي أباطرة مثل جياو هينغ او مين رين او هونغ تيان)
ظل تشينغ شي يسأل أثناء الرحلة واكتشف كيف التقى الاثنان. كلما عرف أكثر، أصبح مرتبكًا أكثر. بقي كل شيء عن لي تشي لغزًا.
“الناس العشوائية ليسوا مطلعين على هذه المعلومات.” قال لي تشي.
“يوم واحد.” قال واوا بصدق دون تفكير.
“هاها، لقد صادفت الأمر بشكل عشوائي. لا أعرف ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا.” ضحك تشينغ شي وحاول تغيير الموضوع.
لم يشكك الشاب أبدًا في قدرات لي تشي بعد رؤيته ينجو من الضباب. لم يكن هناك شيء لا يستطيع فعله.
______________
“يوم واحد.” قال واوا بصدق دون تفكير.
ترجمة: Scrub
“لا أدري، لا أعرف. إنه يعرف الطريق رغم ذلك، لذلك ربما ليست المرة الأولى له.” هز واوا رأسه. في الواقع لم يكن يعرف إجابة هذا السؤال.
كان هذا الحجر لا يزال كنزًا كبيرًا في عينيه، بالتأكيد لا يقدر بثمن وأقل قليلاً من سلاح لورد الداو. سيصبح هذا الكنز المميز لدولة كبرى مثل وو.
