الأحمق
الفصل 3432: الأحمق
“من المثير للإعجاب أن رجل عشيرتك العجوز لا يزال على قيد الحياة.” نظر إليها لي تشي وابتسم.
“من المثير للإعجاب أن رجل عشيرتك العجوز لا يزال على قيد الحياة.” نظر إليها لي تشي وابتسم.
“إنه عيد ميلاد العذراء؟” تفاجأ الجميع.
“هذا بفضل بركتك أيها السيد الشاب.” أخذت يي لينغ ياو نفسًا عميقًا، مدركةً أن لي تشي يهتم بالعلاقات السابقة مع جدها السلف. على أقل تقدير، لن يجعل الأمر صعبًا على الصغار مثلها.
أي متفرج يقف أمام الحجر سيشعر كما لو كان هدف هذه الكلمة.
“أنا لم أفعل شيئًا. هناك قول مأثور – الأشرار يعيشون حياة طويلة. كلما زادت الأفعال السيئة، زادت قدرتهم على الاستمرار.” هز لي تشي رأسه.
لم يقل لي تشي أي شيء آخر وحول تركيزه نحو الحجر أمامه. كان يشبه البيضة لكنه كان أطول بمقدار الثلث من الإنسان الناضج. بدا السطح خشنًا، على ما يبدو كانت بس الندوب من سنوات وسنوات عوامل التجوية.
ابتسمت للنكتة – كانت ابتسامة جميلة مثل زهرة مزهرة. ومع ذلك، كان هذا عدم احترام تجاه الجد السلف، لذلك توقفت على الفور.
ترجمة: Scrub
(لم أفهم الصراحة النكتة)
فتحت لينغ ياو فمها لكنها توقفت، ولم تجرؤ على الرد دون إذن لي تشي.
“البعض يعيش طويلا فقط ليشعروا بالندم بينما يعيش الآخرون حياة قصيرة لكنها رائعة وملونة.” أصبح لي تشي عاطفيًا وحدق في الأفق.
“سمعت أنه على وشك الاستيقاظ.” أجابت لينغ ياو على الفور.
أومأت يي لينغ ياو برأسها، بعد أن سمعت شيئًا مشابهًا من الجد السلف من قبل. لم تستطع فهم هذا النوع من الحالة المزاجية حقًا لكنها ما زالت متعاطفة مع هذا الأمر.
لم يقل لي تشي أي شيء آخر وحول تركيزه نحو الحجر أمامه. كان يشبه البيضة لكنه كان أطول بمقدار الثلث من الإنسان الناضج. بدا السطح خشنًا، على ما يبدو كانت بس الندوب من سنوات وسنوات عوامل التجوية.
“قال الجد السلف أيضًا أنه إذا كانت أم عنقاء التنين الحاكمة* لا تزال موجودة، فربما يكون قد اتخذ خيارًا مختلفًا.” أضافت يي لينغ ياو.
“فهمت، فهمت. تشرفت بمقابلتك.” ابتسم الأمير وقال.
(قد يتغير الإسم إذا وجدت ترجمة أفضل)
______________
أنشأت الأم الحاكمة الوادي وكانت سيادي سماوي قوي للغاية. عاشت لفترة طويلة لكنها تعثرت في النهاية.
“من المثير للإعجاب أن رجل عشيرتك العجوز لا يزال على قيد الحياة.” نظر إليها لي تشي وابتسم.
“إنشاء الوادي إنجاز رائع، وسيبقى إرثها دائما على نهر الزمن.” ابتسم لي تشي.
تذكر لي تشي الماضي البعيد مرة أخرى، لقد كاد أن ينساه.
ليس لدى يي لينغ ياو أي تعليق. كان للوادي وعشيرتها روابط عميقة للغاية لأن الأم الحاكمة كانت عضوًا في عشيرتها.
لم يمانع لي تشي ووقف هناك بابتسامة باهتة. حدق تشينغ شي أيضًا في هذا الحجر.
اعتادت أن تكون واحدة من أقوى الأسلاف هناك لكنها تركت العشيرة في النهاية لتشكيل سلالتها الخاصة.
“قال الجد السلف أيضًا أنه إذا كانت أم عنقاء التنين الحاكمة* لا تزال موجودة، فربما يكون قد اتخذ خيارًا مختلفًا.” أضافت يي لينغ ياو.
وبحسب الشائعات، فقد حظيت بالدعم والمعارضة لهذه الخطوة. ومع ذلك، كانت لا تزال على علاقة جيدة مع الجد السلف. لقد أيد بالكامل اختيارها في ذلك الوقت.
كان موتها بمثابة ضربة قوية للجد السلف. ثم ختم نفسه وتوقف عن الظهور مجددًا.
ترجمة: Scrub
تذكر لي تشي الماضي البعيد مرة أخرى، لقد كاد أن ينساه.
صمت الآخرون بعد اعترافها لكنهم ما زالوا يشعرون بالضيق والغيرة.
(نعم و كدنا أن ننسى هذا الماضي ايضا)
فتحت لينغ ياو فمها لكنها توقفت، ولم تجرؤ على الرد دون إذن لي تشي.
“هل ترغب في مقابلة جدنا السلف، السيد الشاب؟” سألته لينغ ياو، ولم تجرؤ على تولي المسؤولية في هذا الأمر.
أي متفرج يقف أمام الحجر سيشعر كما لو كان هدف هذه الكلمة.
“لا أريد أن أزعجه. إذا كان مختومًا، فليبقى كذلك.” هز لي تشي رأسه.
اعتادت أن تكون واحدة من أقوى الأسلاف هناك لكنها تركت العشيرة في النهاية لتشكيل سلالتها الخاصة.
“سمعت أنه على وشك الاستيقاظ.” أجابت لينغ ياو على الفور.
اعتادت أن تكون واحدة من أقوى الأسلاف هناك لكنها تركت العشيرة في النهاية لتشكيل سلالتها الخاصة.
“إذن أنتِ أبلغت عن هذا الأمر؟” نظر إليها لي تشي.
“إنه عيد ميلاد العذراء؟” تفاجأ الجميع.
تحول وجهها إلى اللون الأحمر واعترفت: “لم أكن متأكدة في ذلك الوقت وأخبرت بعض الناس. أعتقد أن الجد السلف يعرف بهذه النقطة.”
أومأت يي لينغ ياو إليهم ولم تقل أي شيء آخر.
“أتركِ الأمر للمصير إذن.” قال لي تشي. لقد رحل الكثير من الأصدقاء القدامى بسبب مرور الوقت. لقاء واحد منهم مرة أخرى لن يكون شعورًا سيئًا.
قاموا بتحليل الرجل ووجدوا أنه كان مجرد متدرب في مستوى الدرع الفضي* لا أكثر. لماذا هذا النكرة يعرف يي لينغ ياو؟
أصبحت لينغ ياو سعيدة بعد سماع هذا.
“قال الجد السلف أيضًا أنه إذا كانت أم عنقاء التنين الحاكمة* لا تزال موجودة، فربما يكون قد اتخذ خيارًا مختلفًا.” أضافت يي لينغ ياو.
لم يقل لي تشي أي شيء آخر وحول تركيزه نحو الحجر أمامه. كان يشبه البيضة لكنه كان أطول بمقدار الثلث من الإنسان الناضج. بدا السطح خشنًا، على ما يبدو كانت بس الندوب من سنوات وسنوات عوامل التجوية.
(قد يتغير الإسم إذا وجدت ترجمة أفضل)
تمت كتابة كلمة “الأحمق” عليها – كبيرة بما يكفي لتأخذ جانبًا كاملاً. كانت مكتوبة بخبرة بالحبر الأحمر، لافتة للنظر للغاية. يبدو أنها تسخر من شيء أو شخص ما.
“نعم، إنه صديق.” أومأت لينغ ياو برأسها، متابعةً كلام لي تشي بينما كان تشعر بالتوتر.
أي متفرج يقف أمام الحجر سيشعر كما لو كان هدف هذه الكلمة.
أنشأت الأم الحاكمة الوادي وكانت سيادي سماوي قوي للغاية. عاشت لفترة طويلة لكنها تعثرت في النهاية.
لم يمانع لي تشي ووقف هناك بابتسامة باهتة. حدق تشينغ شي أيضًا في هذا الحجر.
“قال الجد السلف أيضًا أنه إذا كانت أم عنقاء التنين الحاكمة* لا تزال موجودة، فربما يكون قد اتخذ خيارًا مختلفًا.” أضافت يي لينغ ياو.
كان قد سمع عنه من قبل لأنه كان مشهور جدًا في مدينة الأسلاف. كتب سلف الغولم بنفسه هذه الكلمة لسبب غير معروف. بدا هذا في غير محله بالنظر إلى وضعه.
أي متفرج يقف أمام الحجر سيشعر كما لو كان هدف هذه الكلمة.
وبالتالي، زاد هذا في الواقع من مستوى الفضول فيما يتعلق بهذا الحجر في التاريخ. أراد الجميع معرفة سبب قيامه بذلك ولكن لم يتم العثور على شيء.
“إنشاء الوادي إنجاز رائع، وسيبقى إرثها دائما على نهر الزمن.” ابتسم لي تشي.
“هناك، أنا أرى العذراء.” صرخ خبير من بعيد واقترب المزيد.
“هذا بفضل بركتك أيها السيد الشاب.” أخذت يي لينغ ياو نفسًا عميقًا، مدركةً أن لي تشي يهتم بالعلاقات السابقة مع جدها السلف. على أقل تقدير، لن يجعل الأمر صعبًا على الصغار مثلها.
لم يمض وقت طويل قبل أن يصبح المكان مزدحمًا. هذا أثار استياء يي لينغ ياو لأنها لا تريد أن ترى غضب لي تشي.
نظرت إليه وبدا أنه لا يمانع، ولا يزال يركز تمامًا على الحجر وبعيدًا عن أي شيء آخر. هذا جعلها تشعر بتحسن كبير.
فتحت لينغ ياو فمها لكنها توقفت، ولم تجرؤ على الرد دون إذن لي تشي.
أخبرها جدها السلف بالعواقب الوخيمة لغضب لي تشي. لقد قام بتدمير الطوائف و وذح العديد الأعراق من قبل، وداس على عظامهم.
أصبحت لينغ ياو سعيدة بعد سماع هذا.
كان الحاضرون متحمسون للغاية لأن يكونوا قريبين منها، وخاصة الخاطبين الصغار. أصبحوا مفتونين وهم يحدقون في وجهها.
أصبحت لينغ ياو سعيدة بعد سماع هذا.
“آنسة يي، من الجيد أنكِ ما زلتِ هنا. كنا نفكر في كيفية تهنئتكِ.” وصل الأمير والطفل وتخطوا الحشد.
“سمعت أنه على وشك الاستيقاظ.” أجابت لينغ ياو على الفور.
أومأت يي لينغ ياو إليهم ولم تقل أي شيء آخر.
وجد أولئك القريبون أن هذا لا يمكن تصوره بسبب مكانة لي تشي المتوسط. كيف يمكن أن يدعي أنه صديق العذراء؟ لقد كان ببساطة يفكر بشدة في نفسه.
لاحظ الثنائي أيضًا لي تشي و تشينغ شي أيضًا، ووجدوا هذا غريبًا جدًا. اعتقدوا في البداية أن لينغ ياو لديها مسألة عاجلة، وليس أنها تعرفت على لي تشي.
“هذا بفضل بركتك أيها السيد الشاب.” أخذت يي لينغ ياو نفسًا عميقًا، مدركةً أن لي تشي يهتم بالعلاقات السابقة مع جدها السلف. على أقل تقدير، لن يجعل الأمر صعبًا على الصغار مثلها.
قاموا بتحليل الرجل ووجدوا أنه كان مجرد متدرب في مستوى الدرع الفضي* لا أكثر. لماذا هذا النكرة يعرف يي لينغ ياو؟
تحول وجهها إلى اللون الأحمر واعترفت: “لم أكن متأكدة في ذلك الوقت وأخبرت بعض الناس. أعتقد أن الجد السلف يعرف بهذه النقطة.”
(المستوى 4 من نظام تدريب المقفرات الثمانية)
تذكر لي تشي الماضي البعيد مرة أخرى، لقد كاد أن ينساه.
“آنسة يي، من هو هذا السيد؟” لم يكن الطفل الإلهي يهتم حقًا بـ لي تشي، معتقدًا أنه كان مجرد لقاء مصادفة.
“أنا لم أفعل شيئًا. هناك قول مأثور – الأشرار يعيشون حياة طويلة. كلما زادت الأفعال السيئة، زادت قدرتهم على الاستمرار.” هز لي تشي رأسه.
فتحت لينغ ياو فمها لكنها توقفت، ولم تجرؤ على الرد دون إذن لي تشي.
“حسنًا، يجب أن ينظر إلى المرآة أولاً.” تمتم أحد المتفرجين.
“صديق.” قال لي تشي بلا مبالاة بينما كان لا يزال ينظر إلى الحجر.
أصبحت لينغ ياو سعيدة بعد سماع هذا.
وجد أولئك القريبون أن هذا لا يمكن تصوره بسبب مكانة لي تشي المتوسط. كيف يمكن أن يدعي أنه صديق العذراء؟ لقد كان ببساطة يفكر بشدة في نفسه.
كان موتها بمثابة ضربة قوية للجد السلف. ثم ختم نفسه وتوقف عن الظهور مجددًا.
“حسنًا، يجب أن ينظر إلى المرآة أولاً.” تمتم أحد المتفرجين.
ليس لدى يي لينغ ياو أي تعليق. كان للوادي وعشيرتها روابط عميقة للغاية لأن الأم الحاكمة كانت عضوًا في عشيرتها.
“صحيح، حتى الأمير الأول و الطفل الإلهي ليسوا متغطرسين مثله.” علق آخر، منزعجًا من أن لي تشي لم يكلف نفسه عناء النظر إليهم.
(قد يتغير الإسم إذا وجدت ترجمة أفضل)
“نعم، إنه صديق.” أومأت لينغ ياو برأسها، متابعةً كلام لي تشي بينما كان تشعر بالتوتر.
“نعم، إنه صديق.” أومأت لينغ ياو برأسها، متابعةً كلام لي تشي بينما كان تشعر بالتوتر.
كانت تعلم أنها غير مؤهلة لتكون صديقته. كان الفرق بينهما أجيال لا حصر لها. كان هذا شرفًا كبيرًا لها.
أصبحت لينغ ياو سعيدة بعد سماع هذا.
صمت الآخرون بعد اعترافها لكنهم ما زالوا يشعرون بالضيق والغيرة.
(قد يتغير الإسم إذا وجدت ترجمة أفضل)
“فهمت، فهمت. تشرفت بمقابلتك.” ابتسم الأمير وقال.
“إنشاء الوادي إنجاز رائع، وسيبقى إرثها دائما على نهر الزمن.” ابتسم لي تشي.
“آنسة يي، لقد تحدثنا عن ذلك منذ فترة. بما أن اليوم هو عيد ميلادك ونحن جميعًا هنا، فماذا عن الاحتفال؟” كان كل انتباهه عليها، راغبًا في إسعادها.
“صحيح، حتى الأمير الأول و الطفل الإلهي ليسوا متغطرسين مثله.” علق آخر، منزعجًا من أن لي تشي لم يكلف نفسه عناء النظر إليهم.
“إنه عيد ميلاد العذراء؟” تفاجأ الجميع.
لاحظ الثنائي أيضًا لي تشي و تشينغ شي أيضًا، ووجدوا هذا غريبًا جدًا. اعتقدوا في البداية أن لينغ ياو لديها مسألة عاجلة، وليس أنها تعرفت على لي تشي.
______________
كانت تعلم أنها غير مؤهلة لتكون صديقته. كان الفرق بينهما أجيال لا حصر لها. كان هذا شرفًا كبيرًا لها.
ترجمة: Scrub
أخبرها جدها السلف بالعواقب الوخيمة لغضب لي تشي. لقد قام بتدمير الطوائف و وذح العديد الأعراق من قبل، وداس على عظامهم.
“آنسة يي، من هو هذا السيد؟” لم يكن الطفل الإلهي يهتم حقًا بـ لي تشي، معتقدًا أنه كان مجرد لقاء مصادفة.
