إمبراطور تنين الفضاء
الفصل 3450: إمبراطور تنين الفضاء
علاوة على ذلك، وافق الجميع على هذا اللقب. لم يكن الإمبراطور لورد داو ولكنه لم يكن أقل شأنا منهم، وفي النهاية أنشأ عالمًا تدريبيًا لمعارضة لوردات الداو – بنية الداو الوافرة السماوية الجسدية. لقب الآخرون هؤلاء المتدربين بـ السياديين السماويين.
كانت تلك الليلة عندما انتشرت المناقشات حول الأحداث الأخيرة. لسوء الحظ، قاطعهم انفجار مدوي.
ترجمة: Scrub
عمود من الضوء انطلق من الغابة الحجرية وأضاء كل مدينة الأسلاف.
“لا، إنها حقيقية.” هز أحد كبار السن رأسه: “لقد أكد متدرب رائع هذا في الماضي. إنها مسألة أننا نتواجد في الإحداثيات المكانية الخاطئة.”
تحول الليل إلى نهار بسبب تألقه. نتج عن انعكاس الأحجار صورًا وظلالًا غريبة – إله يرفع أنيابه، ودورات السماوات التسعة، و هاوية عظيمة…
ترجمة: Scrub
من الطبيعي أن يلاحظ خبراء مدينة الأسلاف هذا وأعطوه اهتمامهم الكامل.
“إغلاق المعسكر، مسيرة إلى الغابة الحجرية!” كما حشدت مختلف الطوائف البلدان جيوشها.
كان لمصدر العمود ظواهر بصرية أيضًا. يبدو أن هناك بوابة رائعة في الأسفل، تدور دائمًا عبر التاريخ.
“المشكلة هي أننا رأينا واديًا خلال المحاولات الأربع الأولى. عمره مليون عام و وصل إلى الداو. طاقته البنفسجية جنونية.” قال الرجل العجوز بحزن: “لقد استخدمنا نظراتنا السماوية و واصلنا مطاردة الوادي المتحرك. للأسف، كلما اقتربنا بما فيه الكفاية، يتم ارسالنا للخارج على الفور.”
تضمنت بعض الظواهر المرئية إمبراطورًا عظيمًا منقطع النظير بهالة متصاعدة. انحنت الآلهة والرعايا. اجتاحت عربات فيلقه الأكبر بلا منازع عبر العالم، ممزقةً الأرض والكواكب…
أصيب المتفرجون بقشعريرة أثناء التحديق في الرؤى. قلة سجدوا أمام الظواهر.
أصيب المتفرجون بقشعريرة أثناء التحديق في الرؤى. قلة سجدوا أمام الظواهر.
تضمنت بعض الظواهر المرئية إمبراطورًا عظيمًا منقطع النظير بهالة متصاعدة. انحنت الآلهة والرعايا. اجتاحت عربات فيلقه الأكبر بلا منازع عبر العالم، ممزقةً الأرض والكواكب…
“الإمبراطور المهاجم الخالد!” صرخوا بسبب الهالة الإمبراطورية الهائلة.
“لماذا يختفون على الفور؟” تكهن أحد الخبراء: “يجب أن تكون أوهامًا، أليس كذلك؟ الأحجار والكنوز ليست حقيقية.”
“هذه يجب أن تكون خزينة الإمبراطور، إنها قادمة…!” انفجر أحد المتدربين الأكبر سناً قبل أن يدرك أنه كان يجب عليه التزام الصمت.
“هذا لا شيء. عمنا الأكبر رأى أرنبًا من اليشم منذ ثلاثة آلاف عام. لقد حاول عشرات المرات وعندما لمسه بالفعل، تم إرساله للخارج أيضًا” قال خبير مختلف.
لقد فات الأوان لأن الآخرين سمعوه بوضوح.
“الأخ لين، ما زلت تفعل أفضل منا. لقد حاولنا عدة مرات قبل بضع سنوات ولكننا لم نحقق الكثير.” ابتسم صديقه بسخرية.
“كانت الشائعة صحيحة في ذلك الوقت، إنها حقًا في الغابة الحجرية.” صرخ الكثير.
المدخل الوحيد كان بوابة مقنطرة. اعتقاد واحد محدد وهو أن هذا المدخل كان مطلبًا أساسيًا. دخول الغابة الحجرية من مكان آخر سيؤدي إلى إجبارهم على الخروج.
“دعنا نذهب الآن!” فقد البعض صبرهم واندفعوا نحو الغابة الحجرية.
“في وقت سابق، رأيت باغودا ذهبية في أعلى قمة. صعدت مجموعتنا إلى هناك ولم تر أي باغودا. يا لها من مضيعة للوقت.” هز شيخ رأسه.
“إغلاق المعسكر، مسيرة إلى الغابة الحجرية!” كما حشدت مختلف الطوائف البلدان جيوشها.
“من؟” المتحدث السابق ظل متشككًا.
تدفقت فيضانات المتدربين هناك حتى أصبحت المدينة مقفرة. قطعت بعض القوى أكثر من عشرة ملايين ميل من أجل هذه الخزانة الأسطورية.
“كانت الشائعة صحيحة في ذلك الوقت، إنها حقًا في الغابة الحجرية.” صرخ الكثير.
أثار رؤية هذه الظواهر البصرية حماسهم. لن يفوتوا هذه الفرصة أبدًا.
“لقد قرأت القصص وراء هذا العبقري من قبل.” قال خبير من الجيل الماضي: “جاء الإمبراطور إلى هنا في شبابه، وحده، باحثًا عن دواءٍ خالد. لم يجد واحد فحسب، بل تعمق أيضًا ووصل إلى مجال النار الأسطوري.”
جاء المتفرجون المحايدون لمشاهدة العرض أيضًا. لم يكونوا واثقين من الحصول على أي بقايا مقابل اللاعبين الكبار.
“مجال النار؟ أعمق جزء من الغابة الحجرية؟” أصبح الكثيرون مذهولين.
لم يمض وقت طويل قبل أن تمتلئ الغابة الحجرية المهجورة عادة بالناس. كان يمكن للمرء أن يسمع صراخ وقعقعة أسلحة بين الحجارة الغريبة.
تضمنت بعض الظواهر المرئية إمبراطورًا عظيمًا منقطع النظير بهالة متصاعدة. انحنت الآلهة والرعايا. اجتاحت عربات فيلقه الأكبر بلا منازع عبر العالم، ممزقةً الأرض والكواكب…
لم تكن بعيدة عن مدينة الأسلاف المشهورة بغرابتها.
ترجمة: Scrub
لا أحد يعرف حجمها لأنها تشبه المتاهة. لم يتمكن أحد من استكشافها بالكامل. تجول الناس ليجدوا أنفسهم مرة أخرى عند المدخل. الأهم من ذلك، أنها كانت تحتوي على الكثير من الأدوية والمواد. لسوء الحظ، كان الحصول على هذه العناصر بعيدًا عن السهولة بسبب الأوهام الموجودة هنا.
بدأت المجموعة في التفكير بعد سماع التجارب الفردية.
أثناء الوقوف من الخارج، رأى الناس الجبال والقمم متشابكة مثل الأسنان. تناثرت حجارة غريبة حولها مما زاد من تعقيد الأمر.
“أنا لا أعرف عن ذلك.” هز الخبير رأسه: “لكن يُعتقد على نطاق واسع أن مجال النار قد يكون الوجهة النهائية هنا.”
المدخل الوحيد كان بوابة مقنطرة. اعتقاد واحد محدد وهو أن هذا المدخل كان مطلبًا أساسيًا. دخول الغابة الحجرية من مكان آخر سيؤدي إلى إجبارهم على الخروج.
“إمبراطور تنين الفضاء.” أجاب الشيخ بنبرة جليلة.
التحديق في الحجارة من خلال المدخل لفترة طويلة يجعل الشخص يصاب بالدوار. كان الأمر كما لو كانت القمم والأحجار تتحرك، واستبدلت بأخرى جديدة تمامًا.
(المستوى 11 من نظام تدريب المقفرات الثمانية
يعتقد البعض أن هذا الدوران كان مستمرًا. يبدو أن الحجارة الموجودة هنا على قيد الحياة. هذا جعل من الصعب ترك العلامات والآثار.
“كانت الشائعة صحيحة في ذلك الوقت، إنها حقًا في الغابة الحجرية.” صرخ الكثير.
كان الجزء الأكثر سحراً هو أنه بغض النظر عن مدى ضياع الشخص، فإنهم سيعودون دائمًا إلى المدخل.
عمود من الضوء انطلق من الغابة الحجرية وأضاء كل مدينة الأسلاف.
“اللعنة، هذه هي محاولتي الثامنة. لقد وصلت إلى هنا الليلة الماضية ولكن لا يزال يتم طردي.” لعن رجل عجوز وهو ينظر إلى البوابة. كان مع العديد من أقرانه.
كان لمصدر العمود ظواهر بصرية أيضًا. يبدو أن هناك بوابة رائعة في الأسفل، تدور دائمًا عبر التاريخ.
لقد كانوا أقوياء لكن المتاهة كانت معقدة.
تضمنت بعض الظواهر المرئية إمبراطورًا عظيمًا منقطع النظير بهالة متصاعدة. انحنت الآلهة والرعايا. اجتاحت عربات فيلقه الأكبر بلا منازع عبر العالم، ممزقةً الأرض والكواكب…
“الأخ لين، ما زلت تفعل أفضل منا. لقد حاولنا عدة مرات قبل بضع سنوات ولكننا لم نحقق الكثير.” ابتسم صديقه بسخرية.
لقد كانوا أقوياء لكن المتاهة كانت معقدة.
“المشكلة هي أننا رأينا واديًا خلال المحاولات الأربع الأولى. عمره مليون عام و وصل إلى الداو. طاقته البنفسجية جنونية.” قال الرجل العجوز بحزن: “لقد استخدمنا نظراتنا السماوية و واصلنا مطاردة الوادي المتحرك. للأسف، كلما اقتربنا بما فيه الكفاية، يتم ارسالنا للخارج على الفور.”
“اللعنة، هذه هي محاولتي الثامنة. لقد وصلت إلى هنا الليلة الماضية ولكن لا يزال يتم طردي.” لعن رجل عجوز وهو ينظر إلى البوابة. كان مع العديد من أقرانه.
“هذا لا شيء. عمنا الأكبر رأى أرنبًا من اليشم منذ ثلاثة آلاف عام. لقد حاول عشرات المرات وعندما لمسه بالفعل، تم إرساله للخارج أيضًا” قال خبير مختلف.
_____________
“في وقت سابق، رأيت باغودا ذهبية في أعلى قمة. صعدت مجموعتنا إلى هناك ولم تر أي باغودا. يا لها من مضيعة للوقت.” هز شيخ رأسه.
كان لمصدر العمود ظواهر بصرية أيضًا. يبدو أن هناك بوابة رائعة في الأسفل، تدور دائمًا عبر التاريخ.
بدأت المجموعة في التفكير بعد سماع التجارب الفردية.
“هذا لا شيء. عمنا الأكبر رأى أرنبًا من اليشم منذ ثلاثة آلاف عام. لقد حاول عشرات المرات وعندما لمسه بالفعل، تم إرساله للخارج أيضًا” قال خبير مختلف.
“لماذا يختفون على الفور؟” تكهن أحد الخبراء: “يجب أن تكون أوهامًا، أليس كذلك؟ الأحجار والكنوز ليست حقيقية.”
“أنا لا أعرف عن ذلك.” هز الخبير رأسه: “لكن يُعتقد على نطاق واسع أن مجال النار قد يكون الوجهة النهائية هنا.”
“لا، إنها حقيقية.” هز أحد كبار السن رأسه: “لقد أكد متدرب رائع هذا في الماضي. إنها مسألة أننا نتواجد في الإحداثيات المكانية الخاطئة.”
أصيب المتفرجون بقشعريرة أثناء التحديق في الرؤى. قلة سجدوا أمام الظواهر.
“من؟” المتحدث السابق ظل متشككًا.
“في وقت سابق، رأيت باغودا ذهبية في أعلى قمة. صعدت مجموعتنا إلى هناك ولم تر أي باغودا. يا لها من مضيعة للوقت.” هز شيخ رأسه.
“إمبراطور تنين الفضاء.” أجاب الشيخ بنبرة جليلة.
تدفقت فيضانات المتدربين هناك حتى أصبحت المدينة مقفرة. قطعت بعض القوى أكثر من عشرة ملايين ميل من أجل هذه الخزانة الأسطورية.
انذهلت المجموعة وشعرت بالاحترام لهذه الشخصية.
“إغلاق المعسكر، مسيرة إلى الغابة الحجرية!” كما حشدت مختلف الطوائف البلدان جيوشها.
“الإمبراطور العظيم سمح لأجيالنا القادمة بأن يكون لها مسار ثانٍ.” تغلغل التقديس والرهبة في الحشد.
“من؟” المتحدث السابق ظل متشككًا.
عاش الإمبراطور في عصر لوردات الداو، أحد القلائل الذين تجرأوا على تلقيب نفسه لقب “الإمبراطور”. بعد كل شيء، ساد لوردات الداو خلال هذه الفترة.
جاء المتفرجون المحايدون لمشاهدة العرض أيضًا. لم يكونوا واثقين من الحصول على أي بقايا مقابل اللاعبين الكبار.
علاوة على ذلك، وافق الجميع على هذا اللقب. لم يكن الإمبراطور لورد داو ولكنه لم يكن أقل شأنا منهم، وفي النهاية أنشأ عالمًا تدريبيًا لمعارضة لوردات الداو – بنية الداو الوافرة السماوية الجسدية. لقب الآخرون هؤلاء المتدربين بـ السياديين السماويين.
“إغلاق المعسكر، مسيرة إلى الغابة الحجرية!” كما حشدت مختلف الطوائف البلدان جيوشها.
في الماضي، كان المتدرب في عالم بنية الداو الكبير المقدسة الجسدية* سيكون عالقًا هناك إذا لم يتمكن من أن يصبح لورد داو. سينتهي طريق الداو الخاص بهم هناك.
“إغلاق المعسكر، مسيرة إلى الغابة الحجرية!” كما حشدت مختلف الطوائف البلدان جيوشها.
(المستوى 11 من نظام تدريب المقفرات الثمانية
لم تكن بعيدة عن مدينة الأسلاف المشهورة بغرابتها.
أخيرًا، فتح العبقري الذي يتحدى السماء عالمًا تدريبيًا جديدًا، يمكن أن يتحدى لوردات الداو. أصبح هذا العبقري أول سيادي سماوي بلقب إمبراطور تنين الفضاء.
لقد كانوا أقوياء لكن المتاهة كانت معقدة.
“لقد قرأت القصص وراء هذا العبقري من قبل.” قال خبير من الجيل الماضي: “جاء الإمبراطور إلى هنا في شبابه، وحده، باحثًا عن دواءٍ خالد. لم يجد واحد فحسب، بل تعمق أيضًا ووصل إلى مجال النار الأسطوري.”
بدأت المجموعة في التفكير بعد سماع التجارب الفردية.
“مجال النار؟ أعمق جزء من الغابة الحجرية؟” أصبح الكثيرون مذهولين.
عرف معظمهم أنه ليس لديهم فرصة للحصول على الخزانة. ومع ذلك، لا يزال بإمكانهم اختبار حظهم هنا.
“أنا لا أعرف عن ذلك.” هز الخبير رأسه: “لكن يُعتقد على نطاق واسع أن مجال النار قد يكون الوجهة النهائية هنا.”
كان لمصدر العمود ظواهر بصرية أيضًا. يبدو أن هناك بوابة رائعة في الأسفل، تدور دائمًا عبر التاريخ.
***
كانت تلك الليلة عندما انتشرت المناقشات حول الأحداث الأخيرة. لسوء الحظ، قاطعهم انفجار مدوي.
عند هذه النقطة، عرف الجميع تقريبًا بخزانة الإمبراطور المهاجم الخالد وجاءوا إلى الغابة.
عرف معظمهم أنه ليس لديهم فرصة للحصول على الخزانة. ومع ذلك، لا يزال بإمكانهم اختبار حظهم هنا.
عرف معظمهم أنه ليس لديهم فرصة للحصول على الخزانة. ومع ذلك، لا يزال بإمكانهم اختبار حظهم هنا.
_____________
لسوء الحظ، لم يمض وقت طويل قبل أن يغادروا. لم تكن تقنياتهم وقدراتهم مهمة. ضلوا الطريق بسرعة و انطردوا مرة أخرى.
أثناء الوقوف من الخارج، رأى الناس الجبال والقمم متشابكة مثل الأسنان. تناثرت حجارة غريبة حولها مما زاد من تعقيد الأمر.
_____________
لم يمض وقت طويل قبل أن تمتلئ الغابة الحجرية المهجورة عادة بالناس. كان يمكن للمرء أن يسمع صراخ وقعقعة أسلحة بين الحجارة الغريبة.
ترجمة: Scrub
“اللعنة، هذه هي محاولتي الثامنة. لقد وصلت إلى هنا الليلة الماضية ولكن لا يزال يتم طردي.” لعن رجل عجوز وهو ينظر إلى البوابة. كان مع العديد من أقرانه.
“لا، إنها حقيقية.” هز أحد كبار السن رأسه: “لقد أكد متدرب رائع هذا في الماضي. إنها مسألة أننا نتواجد في الإحداثيات المكانية الخاطئة.”
