تسلق القاعة
الفصل 3489: تسلق القاعة
“العرض على وشك البدء.” كان أحد الأسلاف الذين رأوا هذه العملية من قبل يعلمون أنها لن تكون بهذه البساطة.
“اللورد الشاب باي! انت وسيم جدًا!” دفع ظهوره الجو إلى المستوى التالي. صرخت القديسات والأميرات بأعلى صوت. لوح له آخرون.
“طنين.” أضاءت السماء الفريدة من نوعها وسكبت الضوء عليه. أصبح الشخصية الرئيسية على المسرح – لامعًا وشاهده الجميع.
وصلت شعبية باي جيان تشان إلى ذروتها، حيث كان يعشقه الجمهور بأكمله. تفشت عاطفتان – العشق والحسد.
“إنه ليس مجرد اعتراف، جيان تشان قد يحصل على المزيد.” أضاف شيخ عالي.
كانت عاطفة الحسد بسبب رؤية مزاج جيان تشان وأسلوبه. لقد كان بالفعل متفوقًا وطغى على البقية. من الواضح أنه كان ملك جيل الشباب في الشمال بلا منازع، العاشق الذي كان في كل أحلام الفتيات.
“بوووم!” هز انفجار المنطقة بقوة كافية لتخويف الحشد.
وقف جيان تشان في قاع قاعة الروح المقدسة وأشار بأدب إلى أن يهدأ الجميع.
توقفت الفتيات عن الصراخ على الفور. كانت عيونهم مركزة عليه تمامًا كما لو كانوا يريدون بصم صورته في أذهانهم. قد تكون هذه فرصتهم الوحيدة ليكونوا قريبين منه إلى هذا الحد.
توقفت الفتيات عن الصراخ على الفور. كانت عيونهم مركزة عليه تمامًا كما لو كانوا يريدون بصم صورته في أذهانهم. قد تكون هذه فرصتهم الوحيدة ليكونوا قريبين منه إلى هذا الحد.
هذا فقط أكد تفوقه وجعل الفتيات يحبونه أكثر.
شاهد الجميع بفارغ الصبر، في انتظار رؤية خطوته التالية. ما هي الظواهر البصرية التي ستأتي أثناء صعوده؟ هل يمكن أن ينال بركات حكماء الجولم؟
“إنه لطيف للغاية.” أولئك الذين لم يعرفوا عن جانب الداو ما زالوا يجدون الأمر رائع.
انحنى جيان تشان نحو المنصة لإظهار أعلى درجات الاحترام تجاه الحكماء. هذا بطبيعة الحال أكسبه انطباعًا إيجابيًا لدى عرق الجولم.
كانت عاطفة الحسد بسبب رؤية مزاج جيان تشان وأسلوبه. لقد كان بالفعل متفوقًا وطغى على البقية. من الواضح أنه كان ملك جيل الشباب في الشمال بلا منازع، العاشق الذي كان في كل أحلام الفتيات.
بعد الطقوس، رتب ملابسه وبدأ في التسلق. كانت كل خطوة مطابقة تمامًا للخطوة السابقة. بدا الأمر كما لو أنه قاس بدقة كل خطوة ووضعها في المكان الصحيح.
الفصل 3489: تسلق القاعة
لم تكن خطاه صاخبة ولكن الجميع سمعها بوضوح في قلوبهم بدلاً من آذانهم، مثل ترك وراءه سطرين من آثار الأقدام المثالية هناك.
“إنه مذهل!” صاحت اميرة.
وبلغ هذا ذروته في إيقاع فريد وغير عادي. بدا أن الداو الكبير ينسجم معه.
أشار أحد العاهرات بينهم إلى أن يهدأ الجميع لئلا يزعجوا جيان تشان والحكماء. أطاعت بقية العاهرات على عجل.
“إنه لطيف للغاية.” أولئك الذين لم يعرفوا عن جانب الداو ما زالوا يجدون الأمر رائع.
كانت المعجبات مفتونات به تمامًا لدرجة أنهم أصبحوا مهووسين به. لم يكن لديهم أي طريقة للهروب من جاذبيته.
لم تكن خطاه صاخبة ولكن الجميع سمعها بوضوح في قلوبهم بدلاً من آذانهم، مثل ترك وراءه سطرين من آثار الأقدام المثالية هناك.
“إنه يتفقد القاعة.” قال سلف.
“إنه مذهل!” صاحت اميرة.
ظل الحشد صبورًا أثناء تسلقه، وشعروا بالإثارة. في النهاية، وصل باي جيان تشان إلى القمة.
كان مجرد الاعتراف من الحكماء أمرًا مذهلاً بالفعل. بالإضافة إلى أنه كان أجنبيًا. الآن، كان على وشك كسب ثروة، والارتقاء إلى مستوى سمعته باعتباره العبقري الأول في الشمال.
“لقد فعل ذلك!” كانت العيون مفتوحة على مصراعيها في الكفر. ركز الجميع حتى لا يفوتهم أي تفصيل.
“العرض على وشك البدء.” كان أحد الأسلاف الذين رأوا هذه العملية من قبل يعلمون أنها لن تكون بهذه البساطة.
“إنه مذهل!” صاحت اميرة.
“إنه مذهل!” صاحت اميرة.
ظلت بعض الفتيات متوترة لأنهن خائفات من أنه قد لا يحصل على أي شيء من هناك. سيكون ذلك بمثابة ضربة كبيرة لجمهوره. غطى البعض أفواههم بقدر ما يمكن أن يكون.
وبلغ هذا ذروته في إيقاع فريد وغير عادي. بدا أن الداو الكبير ينسجم معه.
“طنين.” أضاءت السماء الفريدة من نوعها وسكبت الضوء عليه. أصبح الشخصية الرئيسية على المسرح – لامعًا وشاهده الجميع.
وقف جيان تشان في قاع قاعة الروح المقدسة وأشار بأدب إلى أن يهدأ الجميع.
“لقد نجح! اللورد الشاب باي هو حقًا رجل سامي، حتى حكماء الجولم يدركون مواهبه التي لا نظير لها.” صفق أحد القديسات بسعادة.
“طنين.” أضاءت السماء الفريدة من نوعها وسكبت الضوء عليه. أصبح الشخصية الرئيسية على المسرح – لامعًا وشاهده الجميع.
“نعم، لا يهم حتى أنه أجنبى.” أضافت ابنة نبيلة أخرى.
ظهرت شخصية ضخمة ولوح في الأفق فوق الأبعاد. سكب إله عظيم لأسفل مثل عاصفة لا يمكن وقفها، مطالبا الآخرين بالخضوع.
هذا فقط أكد تفوقه وجعل الفتيات يحبونه أكثر.
بعد الطقوس، رتب ملابسه وبدأ في التسلق. كانت كل خطوة مطابقة تمامًا للخطوة السابقة. بدا الأمر كما لو أنه قاس بدقة كل خطوة ووضعها في المكان الصحيح.
(والله احس ان باي جيان تشان ذا مسكين و عاقل بس البنات هم الي خرا)
“نعم، لا يهم حتى أنه أجنبى.” أضافت ابنة نبيلة أخرى.
أشار أحد العاهرات بينهم إلى أن يهدأ الجميع لئلا يزعجوا جيان تشان والحكماء. أطاعت بقية العاهرات على عجل.
“نعم، لا يهم حتى أنه أجنبى.” أضافت ابنة نبيلة أخرى.
“إمكاناته المستقبلية ليس لها حدود.” كان الكثيرون في حالة من الرهبة لرؤيته غارقًا في الضوء. أولئك الذين كانوا يغارون منه أدركوا عظمته.
أشار أحد العاهرات بينهم إلى أن يهدأ الجميع لئلا يزعجوا جيان تشان والحكماء. أطاعت بقية العاهرات على عجل.
“بوووم!” هز انفجار المنطقة بقوة كافية لتخويف الحشد.
“نعم، لا يهم حتى أنه أجنبى.” أضافت ابنة نبيلة أخرى.
بدا أن بابًا في السماء قد فتح. بعد ذلك جاء سيل من الألوهية مثل شلال جاهز لإغراق العالم. اشتد الضوء. يبدو أن الحكماء قد عادوا.
“إنه يتفقد القاعة.” قال سلف.
“العرض على وشك البدء.” كان أحد الأسلاف الذين رأوا هذه العملية من قبل يعلمون أنها لن تكون بهذه البساطة.
“اللورد الشاب باي! انت وسيم جدًا!” دفع ظهوره الجو إلى المستوى التالي. صرخت القديسات والأميرات بأعلى صوت. لوح له آخرون.
“إنه ليس مجرد اعتراف، جيان تشان قد يحصل على المزيد.” أضاف شيخ عالي.
“العرض على وشك البدء.” كان أحد الأسلاف الذين رأوا هذه العملية من قبل يعلمون أنها لن تكون بهذه البساطة.
كان مجرد الاعتراف من الحكماء أمرًا مذهلاً بالفعل. بالإضافة إلى أنه كان أجنبيًا. الآن، كان على وشك كسب ثروة، والارتقاء إلى مستوى سمعته باعتباره العبقري الأول في الشمال.
“نعم، لا يهم حتى أنه أجنبى.” أضافت ابنة نبيلة أخرى.
“قلت لكم أن اللورد الشاب باي يمكنه فعل أي شيء!” وقعت الفتيات في حبه أكثر فأكثر بعد رؤية الدليل على مواهبه.
“حكيم من الجولم، يشاع أن لديه سلالة تنين حقيقية. لقد تحول إلى تنين بسبب جاذبيته.” كشف سلف غولم واسع المعرفة. لم يكن لدى الآخرين في الجمهور أي فكرة عنه، ولا حتى شخصيات على مستوى الأسلاف.
“بووم!” بدأ الباب ينفتح، مما أثر على الداو الكبير في هذه العملية. بدا أن هناك حاجزًا على الجانب الآخر ينهار.
هذا فقط أكد تفوقه وجعل الفتيات يحبونه أكثر.
ظهرت شخصية ضخمة ولوح في الأفق فوق الأبعاد. سكب إله عظيم لأسفل مثل عاصفة لا يمكن وقفها، مطالبا الآخرين بالخضوع.
ظهرت شخصية ضخمة ولوح في الأفق فوق الأبعاد. سكب إله عظيم لأسفل مثل عاصفة لا يمكن وقفها، مطالبا الآخرين بالخضوع.
اتضح أنه تنين حجري. كانت قشوره متوهجة و زرقاء وكانت حادة للغاية. حمل أيضًا هالة بدائية، من الواضح أنها قادمة من الماضي البعيد.
“إنه يتفقد القاعة.” قال سلف.
لم يستطع المتدربين الأضعف تحمل الضغط وسقطوا على ركبهم.
“إنه يتفقد القاعة.” قال سلف.
“حكيم من الجولم، يشاع أن لديه سلالة تنين حقيقية. لقد تحول إلى تنين بسبب جاذبيته.” كشف سلف غولم واسع المعرفة. لم يكن لدى الآخرين في الجمهور أي فكرة عنه، ولا حتى شخصيات على مستوى الأسلاف.
لم تكن خطاه صاخبة ولكن الجميع سمعها بوضوح في قلوبهم بدلاً من آذانهم، مثل ترك وراءه سطرين من آثار الأقدام المثالية هناك.
وُلد هذا الحكيم خلال عصر الفوضى مع سلالة تنين حقيقية رقيقة. لقد كان لا يهزم وقاد الجولم أثناء استكشاف المقفرات الثمانية.
“نعم، لا يهم حتى أنه أجنبى.” أضافت ابنة نبيلة أخرى.
_____________
وقف جيان تشان في قاع قاعة الروح المقدسة وأشار بأدب إلى أن يهدأ الجميع.
ترجمة: Scrub
توقفت الفتيات عن الصراخ على الفور. كانت عيونهم مركزة عليه تمامًا كما لو كانوا يريدون بصم صورته في أذهانهم. قد تكون هذه فرصتهم الوحيدة ليكونوا قريبين منه إلى هذا الحد.
(والله احس ان باي جيان تشان ذا مسكين و عاقل بس البنات هم الي خرا)
