لقاء غير مقصود
قام النادل بتوجيه مجموعة Loki نحو الطابق الثاني من المطعم حيث تم التعامل مع V.I.Ps من المطعم. بينما كانوا يسيرون ، واصل لوكي حفظ تخطيط المبنى ، بمجرد وصولهم إلى الطابق الثاني ، تفاجأ برؤية شخص غير متوقع بين عدد قليل من الأشخاص في الطابق الثاني.
“لقد اعتذرت بالفعل ، وكان مجرد سوء فهم. حتى أنني عرضت دفع ثمن الوجبة.”
في الطرف الآخر من الرواق ، اكتشف لوكي ليلى التي كانت على وشك الدخول إلى إحدى الغرف الخاصة. لسوء الحظ ، لم يكن هو فقط من لاحظ ، تمكنت ليلى من اكتشافهم أيضًا. في اللحظة التي رأت فيها لوكي شعرت أنه مألوف إلى حد ما. في تلك اللحظة ، لاحظت أن لوكي كان يلقي نظرة خاطفة عليها.
حتى عندما كان الجميع في حالة من الذعر ، وكان السلاح موجهًا إلى وجهها ، لم تهتم ليلى حتى بالنظر إليهم بينما استمرت في التحديق في لوكي.
كانت مندهشة إلى حد ما من رد فعله. عادة ، عندما يلاحظها الرجال ، فإنهم سيستمرون في التحديق بطريقة فظة إلى حد ما. كانت هناك استثناءات وكانت على وشك رفضها ، لكنها لاحظت بعد ذلك شيئًا آخر ، حيث شعرت أن الطريقة التي يقف بها الشخص نفسه مألوفة.
“فيد ، هل هذا اسم شخص؟” لم يفوت لوكي أي إيقاع واستجاب في التوقيت والنبرة المناسبة. ومع ذلك ، كان متفاجئًا إلى حد ما من مدى حدة ليلى.
“سيدة ليلى؟” نظرت إليها النادلة التي كانت تقود ليلى في حيرة.
“لا تقولي إنني لم أحذرك.” كان التوتر بين الاثنين يتزايد ، وكانت ليلى على وشك أن تجعلها تتحرك ، ولكن قبل أن تتمكن من سحب سيفها ، تحدثت لوكي أولاً.
“هل يمكنك إخباري من هم الضيوف هناك؟”
أول ما لاحظته ماتسوري عن ليلى هو السيف على وركها. الأشخاص الوحيدون الذين أظهروا أسلحتهم بشكل صارخ في الأماكن العامة هم فناني الدفاع عن النفس. أمسكت ليلى بمسدسها المخبأ داخل سترتها. عندما ظهرت ليلى أمام فرقة لوكي ، حدقت في لوكي لعدة ثوان.
“أنا آسف سيدة ليلى هذه المعلومات خاصة.”
“ليست هناك حاجة لتصعيد هذا إلى أبعد من ذلك. لقد كان مجرد سوء فهم ، ولم يصب أحد ، لذا أرجوك أنزل بندقيتك.” نظرت ماتسوري إلى عيني لوكي وبعد فترة تنهدت وخفضت بندقيتها.
“أرى … ثم سأكتشف بنفسي.” سارت ليلى نحو مجموعة لوكي. ذهلت النادلة التي تم تعيينها ليلى من الإعلان المفاجئ ، ولم تكن قادرة على الرد بينما كانت ليلى تتجول نحو مجموعة لوكي.
“لقد اعتذرت بالفعل ، وكان مجرد سوء فهم. حتى أنني عرضت دفع ثمن الوجبة.”
تنهد لوكي داخليًا عندما رأى ليلى تتجه نحوهم. كما هو متوقع ، لا ينبغي أن يقلل من شأن فناني الدفاع عن النفس كثيرًا. لم يكن لوكي فقط ، بل لاحظت ماتسوري أيضًا اقتراب ليلى.
“ليست هناك حاجة لذلك ، لقد قام المالك شخصيًا بدفع ثمن وجبات هؤلاء الضيوف.”
أول ما لاحظته ماتسوري عن ليلى هو السيف على وركها. الأشخاص الوحيدون الذين أظهروا أسلحتهم بشكل صارخ في الأماكن العامة هم فناني الدفاع عن النفس. أمسكت ليلى بمسدسها المخبأ داخل سترتها. عندما ظهرت ليلى أمام فرقة لوكي ، حدقت في لوكي لعدة ثوان.
في تلك اللحظة ، وصل الأمن أخيرًا. كان جميع أفراد الأمن في المطعم من الفنانين القتاليين ذوي المستوى المنخفض ، ولذا فقد عرفوا من هي ليلى. ومع ذلك ، كان هذا هو عملهم لذا أحاطوا بليلى.
“اممم ، هل يمكنني مساعدتك؟” سأل لوكي وهو يبدو مرتبكًا. وبينما كان يتحدث ، تقدم ببطء إلى الأمام لمنع ليلى بمهارة من الوصول لإخوته.
“لا تقل أنك لن تأخذه ، لأنني لن أستعيده”. بعد قول مقالها ، تركت ليلى المجموعة أخيرًا وعادت إلى غرفتها الخاصة. تنهد عند رؤية ليلى وهي تغادر .
“السيدة ليلى هل هناك شيء خاطئ؟” سأل النادل الذي كان يقود مجموعة لوكي. في تلك اللحظة بدأت ليلى فجأة تلامس جسد لوكي.
رد فعله هو نفسه رد شخص عادي ، لكن للحظة ، أعتقد أنني رأيت عينيه تتبع نصلتي؟ ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على الرد على قطع السيف على الإطلاق. لم يكن ذلك حتى نصف سرعتي المعتادة. إذا كان فيد ، لكان قد أفلت وصده بسهولة. قد يكون مجرد شخص لديه موهبة في فنون الدفاع عن النفس لكنه لم يتدرب عليها. أعتقد أنه حقًا ليس فيد.
“ماذا تفعلين؟!” صرخت أليسا فجأة. عندما كانت أليسا على وشك سحب ليلى من لوكي ، أوقفتها ماتسوري. كان الاقتراب من فنان عسكري خطيرًا نوعًا ما ، خاصةً من كان هدفه غير مؤكد.
ومع ذلك ، كان هذا الشخص حادًا جدًا ، إذا تحدثنا أكثر قليلاً ، فقد تكون قد أدركت طبيعتي الحقيقية. أتمنى أن تكون مقتنعة بتمثيلي.
“آنسة ، لمس شخص ما لا تعرفينه حتى هو وقح بعض الشيء ، ألا تعتقدين ذلك؟” تحدثت ماتسوري أثناء محاولتها تقييم الوضع. للوهلة الأولى ، لا يبدو أن ليلى كانت عدائية لكن من يدري ما إذا كان ذلك سيتغير فجأة. كان هذا أيضًا سبب عدم قيام لوكي بأي شيء والسماح لليلى بلمسه في كل مكان. لقد استمر ببساطة في التصرف كما لو كان مرتبكًا وغريبًا من العمل.
كانت مندهشة إلى حد ما من رد فعله. عادة ، عندما يلاحظها الرجال ، فإنهم سيستمرون في التحديق بطريقة فظة إلى حد ما. كانت هناك استثناءات وكانت على وشك رفضها ، لكنها لاحظت بعد ذلك شيئًا آخر ، حيث شعرت أن الطريقة التي يقف بها الشخص نفسه مألوفة.
“إن الشعور الذي تبعثه يشبهه ، لكن جسدك مختلف جدًا. لتغيير جسد المرء كثيرًا في مثل هذا الوقت القصير ، حتى رئيس عشيرتي غير قادر على القيام بذلك. ومع ذلك لا يمكنني المساعدة لكن أعتقد أنه مرتبط بك “.
“أرى … إذن أنت لست هو حقًا. آسف لإزعاجك. كتعويض ، اسمح لي بدفع ثمن وجبتك.”
“هاه ، ما الذي تتحدثين عنه؟ هل أنت بخير يا آنسة ، لا تزالين تتمتمين لنفسك.”
في تلك اللحظة ، وصل الأمن أخيرًا. كان جميع أفراد الأمن في المطعم من الفنانين القتاليين ذوي المستوى المنخفض ، ولذا فقد عرفوا من هي ليلى. ومع ذلك ، كان هذا هو عملهم لذا أحاطوا بليلى.
“مرحبًا ، ما علاقتك بـ فيد؟”
حتى عندما كان الجميع في حالة من الذعر ، وكان السلاح موجهًا إلى وجهها ، لم تهتم ليلى حتى بالنظر إليهم بينما استمرت في التحديق في لوكي.
“فيد ، هل هذا اسم شخص؟” لم يفوت لوكي أي إيقاع واستجاب في التوقيت والنبرة المناسبة. ومع ذلك ، كان متفاجئًا إلى حد ما من مدى حدة ليلى.
“نعم ، لقد صُدمت قليلاً. لا تقلقي ، لم أتأذى ولو قليلا. انظري حتى أننا حصلنا على سيف رائع المظهر كتعويض.” رؤية التعبير المريح على وجه لوكي جعل أليسا تشعر بالارتياح.
لا يبدو أنها تستخدم بعض الأساليب لاكتشافي ولا يبدو أنها تستطيع الشعور بالمانا. هذا يعني أنها تخمن من أنا بالفطرة وحدها.
“سيدة ليلى ، من فضلك توقفي عن مضايقة الضيوف الآخرين”. عند رؤية الأمن أخيرًا هنا ، شعر النادل بثقة أكبر قليلاً.
نظرت ليلى إلى تعبيرات لوكي الذي بدا مرتبكًا حقًا. ومع ذلك ، لسبب ما ، كان هناك شعور بأنها شعرت أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا ، وكانت ردود أفعاله مثالية للغاية ، لا كان الأمر كما لو كان هادئًا للغاية.
“سيدة ليلى ، من فضلك توقفي عن مضايقة الضيوف الآخرين”. عند رؤية الأمن أخيرًا هنا ، شعر النادل بثقة أكبر قليلاً.
إذا كان رجل آخر اقتربت منه ليلى ، فسيخجل من دون توقف. حتى لو لم يتأثروا بجمالها ، فإنهم سيبدون غير مرتاحين ، خاصة أنها كانت تحمل سيفًا وتلمسه في كل مكان. ومع ذلك ، كان هذا الرجل الذي أمامها يبدي تفاجئًا بسيطًا على وجهه ، وقد أجاب على جميع الأسئلة بسهولة شديدة.
“لقد اعتذرت بالفعل ، وكان مجرد سوء فهم. حتى أنني عرضت دفع ثمن الوجبة.”
فجأة أمسكت ليلى بمقبض سيفها. من العدم ، سحبت سيفها نحو لوكي مستهدفة رقبته. كان بإمكان لوكي متابعة حركة السيف بعينيه ، لكن جسده الذي لم يستخدم [التحسين] لم يتمكن من مواكبة ذلك. ومع ذلك ، لم يكن قلقًا إلى هذا الحد حيث لم تكن هناك نية قتل في الضربة ، وكما كان يتوقع توقف النصل قبل أن يلمس رقبته. في تلك اللحظة ، رد ماتسوري والآخرون أخيرًا. كما لم يفوت لوكي هذا التوقيت وتصرف بمفاجأة عندما سقط على الأرض.
“سيدة ليلى ، من فضلك توقفي عن مضايقة الضيوف الآخرين”. عند رؤية الأمن أخيرًا هنا ، شعر النادل بثقة أكبر قليلاً.
“ماذا تفعلين؟!” سحبت ماتسوري بندقيتها ووجهتها نحو ليلى.
أول ما لاحظته ماتسوري عن ليلى هو السيف على وركها. الأشخاص الوحيدون الذين أظهروا أسلحتهم بشكل صارخ في الأماكن العامة هم فناني الدفاع عن النفس. أمسكت ليلى بمسدسها المخبأ داخل سترتها. عندما ظهرت ليلى أمام فرقة لوكي ، حدقت في لوكي لعدة ثوان.
“سيدة ليلى!” بدأ النادل يتصبب دلاء من العرق حيث دعا الأمن.
“المحققة ماتسوري! من فضلك اخفضي بندقيتك.” عندما سمعت ماتسوري صوت لوكي ، نظرت إليه وهو يقف الآن بعد أن كان في حالة صدمة.
“الأخ الأكبر؟!” “أخي!” ذهبت أليسا وليام إلى جانب لوكي وهما ينظران إلى ليلى بخوف في أعينهما.
فجأة أمسكت ليلى بمقبض سيفها. من العدم ، سحبت سيفها نحو لوكي مستهدفة رقبته. كان بإمكان لوكي متابعة حركة السيف بعينيه ، لكن جسده الذي لم يستخدم [التحسين] لم يتمكن من مواكبة ذلك. ومع ذلك ، لم يكن قلقًا إلى هذا الحد حيث لم تكن هناك نية قتل في الضربة ، وكما كان يتوقع توقف النصل قبل أن يلمس رقبته. في تلك اللحظة ، رد ماتسوري والآخرون أخيرًا. كما لم يفوت لوكي هذا التوقيت وتصرف بمفاجأة عندما سقط على الأرض.
حتى عندما كان الجميع في حالة من الذعر ، وكان السلاح موجهًا إلى وجهها ، لم تهتم ليلى حتى بالنظر إليهم بينما استمرت في التحديق في لوكي.
“مرحبًا ، ما علاقتك بـ فيد؟”
رد فعله هو نفسه رد شخص عادي ، لكن للحظة ، أعتقد أنني رأيت عينيه تتبع نصلتي؟ ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على الرد على قطع السيف على الإطلاق. لم يكن ذلك حتى نصف سرعتي المعتادة. إذا كان فيد ، لكان قد أفلت وصده بسهولة. قد يكون مجرد شخص لديه موهبة في فنون الدفاع عن النفس لكنه لم يتدرب عليها. أعتقد أنه حقًا ليس فيد.
“أرى ، أعتقد أنني كنت وقحًة حقًا. ليس لدي ما يكفي من المال معي ، ولكن هنا ، يمكنك الحصول على هذا.” رمت ليلى سيفها على لوكي ، فأمسكه. هذه المرة فوجئ لوكي حقًا ، كان سيف ليلى ثقيلًا ولن تخمنه إذا نظرت للتو إلى حجمه.
“أرى … إذن أنت لست هو حقًا. آسف لإزعاجك. كتعويض ، اسمح لي بدفع ثمن وجبتك.”
“إذا أردت أن أؤذي صديقك حقًا ، فسيكون قد مات بالفعل. أيضًا ، آمل أن تتوقفي عن توجيه تلك القطعة المعدنية نحوي.” أمسكت ليلى مرة أخرى بمقبض سيفها.
“هل تعتقدين أن هذا يكفي؟ لقد هاجمت صديقي من العدم ، وتعتقدين أن دفع ثمن وجبتنا يكفي للاعتذار.” تحدثت ماتسوري وهي تواصل توجيه مسدسها نحو ليلى. لاحظت ليلى أخيرًا ماتسوري ونظرت إليها.
“مرحبًا ، ما علاقتك بـ فيد؟”
“إذا أردت أن أؤذي صديقك حقًا ، فسيكون قد مات بالفعل. أيضًا ، آمل أن تتوقفي عن توجيه تلك القطعة المعدنية نحوي.” أمسكت ليلى مرة أخرى بمقبض سيفها.
فجأة أمسكت ليلى بمقبض سيفها. من العدم ، سحبت سيفها نحو لوكي مستهدفة رقبته. كان بإمكان لوكي متابعة حركة السيف بعينيه ، لكن جسده الذي لم يستخدم [التحسين] لم يتمكن من مواكبة ذلك. ومع ذلك ، لم يكن قلقًا إلى هذا الحد حيث لم تكن هناك نية قتل في الضربة ، وكما كان يتوقع توقف النصل قبل أن يلمس رقبته. في تلك اللحظة ، رد ماتسوري والآخرون أخيرًا. كما لم يفوت لوكي هذا التوقيت وتصرف بمفاجأة عندما سقط على الأرض.
“ماذا لو كنت لا أريد ذلك؟”
خفت الحالة المزاجية أخيرًا قليلاً ، مما جعل لوكي يبتسم.
“لا تقولي إنني لم أحذرك.” كان التوتر بين الاثنين يتزايد ، وكانت ليلى على وشك أن تجعلها تتحرك ، ولكن قبل أن تتمكن من سحب سيفها ، تحدثت لوكي أولاً.
“جديًا يا ليام ، لقد مر الأخ الأكبر للتو بشيء فظيع وهذا أول شيء تقوله.”
“المحققة ماتسوري! من فضلك اخفضي بندقيتك.” عندما سمعت ماتسوري صوت لوكي ، نظرت إليه وهو يقف الآن بعد أن كان في حالة صدمة.
“ليست هناك حاجة لتصعيد هذا إلى أبعد من ذلك. لقد كان مجرد سوء فهم ، ولم يصب أحد ، لذا أرجوك أنزل بندقيتك.” نظرت ماتسوري إلى عيني لوكي وبعد فترة تنهدت وخفضت بندقيتها.
“أنا آسف سيدة ليلى هذه المعلومات خاصة.”
“شكرا لك.”
ومع ذلك ، كان هذا الشخص حادًا جدًا ، إذا تحدثنا أكثر قليلاً ، فقد تكون قد أدركت طبيعتي الحقيقية. أتمنى أن تكون مقتنعة بتمثيلي.
في تلك اللحظة ، وصل الأمن أخيرًا. كان جميع أفراد الأمن في المطعم من الفنانين القتاليين ذوي المستوى المنخفض ، ولذا فقد عرفوا من هي ليلى. ومع ذلك ، كان هذا هو عملهم لذا أحاطوا بليلى.
“بجدية ماذا مع تلك المرأة؟” بدت ماتسوري منزعجة ، فهي حقاً لا تحب التفاعل مع فناني الدفاع عن النفس.
“سيدة ليلى ، من فضلك توقفي عن مضايقة الضيوف الآخرين”. عند رؤية الأمن أخيرًا هنا ، شعر النادل بثقة أكبر قليلاً.
“هل يمكنك إخباري من هم الضيوف هناك؟”
“لقد اعتذرت بالفعل ، وكان مجرد سوء فهم. حتى أنني عرضت دفع ثمن الوجبة.”
“اممم ، هل يمكنني مساعدتك؟” سأل لوكي وهو يبدو مرتبكًا. وبينما كان يتحدث ، تقدم ببطء إلى الأمام لمنع ليلى بمهارة من الوصول لإخوته.
“ليست هناك حاجة لذلك ، لقد قام المالك شخصيًا بدفع ثمن وجبات هؤلاء الضيوف.”
“مرحبًا ، ما علاقتك بـ فيد؟”
عندما سمعت ليلى ما قاله النادل ، نظرت إلى مجموعة لوكي بدهشة. لم يكن صاحب هذا المطعم فنانًا عسكريًا ولكنه كان مشهورًا في دائرة فناني الدفاع عن النفس. كان أحد الفنانين غير القتاليين القلائل الذين حظوا باحترام عائلات فنون الدفاع عن النفس.
“فيد ، هل هذا اسم شخص؟” لم يفوت لوكي أي إيقاع واستجاب في التوقيت والنبرة المناسبة. ومع ذلك ، كان متفاجئًا إلى حد ما من مدى حدة ليلى.
“أرى ، أعتقد أنني كنت وقحًة حقًا. ليس لدي ما يكفي من المال معي ، ولكن هنا ، يمكنك الحصول على هذا.” رمت ليلى سيفها على لوكي ، فأمسكه. هذه المرة فوجئ لوكي حقًا ، كان سيف ليلى ثقيلًا ولن تخمنه إذا نظرت للتو إلى حجمه.
“إذا أردت أن أؤذي صديقك حقًا ، فسيكون قد مات بالفعل. أيضًا ، آمل أن تتوقفي عن توجيه تلك القطعة المعدنية نحوي.” أمسكت ليلى مرة أخرى بمقبض سيفها.
“هذا أحد أفضل السيوف لدي ، يمكنك الاحتفاظ به أو بيعه. آمل أن يكون هذا كافياً للتعويض”.
“اممم ، هل يمكنني مساعدتك؟” سأل لوكي وهو يبدو مرتبكًا. وبينما كان يتحدث ، تقدم ببطء إلى الأمام لمنع ليلى بمهارة من الوصول لإخوته.
“أنا-”
“آنسة ، لمس شخص ما لا تعرفينه حتى هو وقح بعض الشيء ، ألا تعتقدين ذلك؟” تحدثت ماتسوري أثناء محاولتها تقييم الوضع. للوهلة الأولى ، لا يبدو أن ليلى كانت عدائية لكن من يدري ما إذا كان ذلك سيتغير فجأة. كان هذا أيضًا سبب عدم قيام لوكي بأي شيء والسماح لليلى بلمسه في كل مكان. لقد استمر ببساطة في التصرف كما لو كان مرتبكًا وغريبًا من العمل.
“لا تقل أنك لن تأخذه ، لأنني لن أستعيده”. بعد قول مقالها ، تركت ليلى المجموعة أخيرًا وعادت إلى غرفتها الخاصة. تنهد عند رؤية ليلى وهي تغادر .
“إن الشعور الذي تبعثه يشبهه ، لكن جسدك مختلف جدًا. لتغيير جسد المرء كثيرًا في مثل هذا الوقت القصير ، حتى رئيس عشيرتي غير قادر على القيام بذلك. ومع ذلك لا يمكنني المساعدة لكن أعتقد أنه مرتبط بك “.
“بجدية ماذا مع تلك المرأة؟” بدت ماتسوري منزعجة ، فهي حقاً لا تحب التفاعل مع فناني الدفاع عن النفس.
لا يبدو أنها تستخدم بعض الأساليب لاكتشافي ولا يبدو أنها تستطيع الشعور بالمانا. هذا يعني أنها تخمن من أنا بالفطرة وحدها.
“الأخ الأكبر هل أنت بخير؟” نظرت إليه أليسا بقلق شديد.
“أخي ، هل يمكنني حمل هذا السيف؟”
“نعم ، لقد صُدمت قليلاً. لا تقلقي ، لم أتأذى ولو قليلا. انظري حتى أننا حصلنا على سيف رائع المظهر كتعويض.” رؤية التعبير المريح على وجه لوكي جعل أليسا تشعر بالارتياح.
ومع ذلك ، كان هذا الشخص حادًا جدًا ، إذا تحدثنا أكثر قليلاً ، فقد تكون قد أدركت طبيعتي الحقيقية. أتمنى أن تكون مقتنعة بتمثيلي.
“أخي ، هل يمكنني حمل هذا السيف؟”
“نعم ، لقد صُدمت قليلاً. لا تقلقي ، لم أتأذى ولو قليلا. انظري حتى أننا حصلنا على سيف رائع المظهر كتعويض.” رؤية التعبير المريح على وجه لوكي جعل أليسا تشعر بالارتياح.
“جديًا يا ليام ، لقد مر الأخ الأكبر للتو بشيء فظيع وهذا أول شيء تقوله.”
عندما سمعت ليلى ما قاله النادل ، نظرت إلى مجموعة لوكي بدهشة. لم يكن صاحب هذا المطعم فنانًا عسكريًا ولكنه كان مشهورًا في دائرة فناني الدفاع عن النفس. كان أحد الفنانين غير القتاليين القلائل الذين حظوا باحترام عائلات فنون الدفاع عن النفس.
خفت الحالة المزاجية أخيرًا قليلاً ، مما جعل لوكي يبتسم.
“سيدة ليلى؟” نظرت إليها النادلة التي كانت تقود ليلى في حيرة.
ومع ذلك ، كان هذا الشخص حادًا جدًا ، إذا تحدثنا أكثر قليلاً ، فقد تكون قد أدركت طبيعتي الحقيقية. أتمنى أن تكون مقتنعة بتمثيلي.
“أرى … ثم سأكتشف بنفسي.” سارت ليلى نحو مجموعة لوكي. ذهلت النادلة التي تم تعيينها ليلى من الإعلان المفاجئ ، ولم تكن قادرة على الرد بينما كانت ليلى تتجول نحو مجموعة لوكي.
“شكرا لك.”
