سأقرر في وقت آخر
تنهد لوكي وهو يجلس وبدأ يفكر في إيجابيات وسلبيات وجود النظام المفترض. كان أحد أكبر المحترفين في اكتساب النظام هو الوصول إلى سجلات اكاشيك واكتساب المهارات من مكتبته اللانهائية. سيكون قادرًا على تجاوز مستوى قوة نفسه في الماضي. من ناحية أخرى ، سيكون أكبر خدعة أن تكون جزءًا من مثل هذا الحدث واسع النطاق. بصفته قاتلًا في مثل هذا الدور اللافت للنظر لم يكن شيئًا يريده.
كلاهما متشابهان حقًا. حتى الطريقة التي يتصرفون بها كانت متشابهة إلى حد ما. رؤية ذلك جعل لوكي يشعر بألم في قلبه. ثم قام بقهقشة وكشكش شعر أليسا أكثر.
إذا كانت روح سجلات اكاشيك تقول الحقيقة وأنها تعرضت للهجوم من قبل كيان من عالم آخر ، فإن شيئًا كبيرًا سيحدث. ربما كان يقبل وظيفة تفوق بكثير مستوى خبرته.
ومع ذلك ، فقد قدم هذا الشخص طلبًا للمساعدة ، رغم أنها ليست وظيفة اغتيال. أتساءل ماذا تريدني أن أفعل ، شيرا … “بينما كان يفكر بعمق سمع فجأة صوتًا يهمس في أذنه.
عندما رأت أن شقيقها صمت وكان يحدق في مساحة فارغة ، كانت أليسا تشعر بقلق أكبر بشأن حالته.
بدأت ردود أفعال لوكي وكان على وشك إخضاع الشخص الذي يهمس ، ولكن عندما رأى في زاوية عينيه أنها أليسا ، سرعان ما أوقف نفسه. لذا بدلاً من الهجوم ، اهتز جسد لوكي وهو ينظر إلى أليسا في مفاجأة.
“مرحبًا ، قد يكون وقتي أبدًا ، لكن وقتك محدود. فكيف بإعطائي إجابة الآن.” حثت روح السجلات اكاشيك. هز لوكي كتفيه ببساطة وبدأ في السير نحو المخرج.
“لماذا تسللت إلي هكذا؟”
“لم أتسلل إليك. لقد دخلت بشكل طبيعي ، لكن عندما ناديتك ، لم ترد على الإطلاق.”
“لم أتسلل إليك. لقد دخلت بشكل طبيعي ، لكن عندما ناديتك ، لم ترد على الإطلاق.”
“اصطحابي؟” عندما سمع لوكي ما قالته أليسا ، نظر إلى الساعة ورأى أنها كانت الرابعة مساءً. كان في حالة ذهول لأنه لم يلاحظ مرور الوقت. كان على يقين من أنه عندما بدأ التحدث إلى روح السجلات اكاشيك كانت الساعة الواحدة ظهراً. لم يشعر أنهم تحدثوا لفترة طويلة.
“أوه ، فهمت … إذن ماذا تفعل هنا؟”
كلاهما متشابهان حقًا. حتى الطريقة التي يتصرفون بها كانت متشابهة إلى حد ما. رؤية ذلك جعل لوكي يشعر بألم في قلبه. ثم قام بقهقشة وكشكش شعر أليسا أكثر.
“جئت إلى هنا لاصطحابك”.
كلاهما متشابهان حقًا. حتى الطريقة التي يتصرفون بها كانت متشابهة إلى حد ما. رؤية ذلك جعل لوكي يشعر بألم في قلبه. ثم قام بقهقشة وكشكش شعر أليسا أكثر.
“اصطحابي؟” عندما سمع لوكي ما قالته أليسا ، نظر إلى الساعة ورأى أنها كانت الرابعة مساءً. كان في حالة ذهول لأنه لم يلاحظ مرور الوقت. كان على يقين من أنه عندما بدأ التحدث إلى روح السجلات اكاشيك كانت الساعة الواحدة ظهراً. لم يشعر أنهم تحدثوا لفترة طويلة.
“لن أتوقف عن فعل هذا أبدًا ، إنه من حقي بصفتي أخًا أكبر. كما أن التربيت على رأسك يجعلني أشعر بالراحة.” عندما سمعت أليسا ما قاله لوكي ، رفعت رأسها ورأت تعبيراً غريباً على وجه أخيها الأكبر. كان تعبيرا مليئا بالوحدة والحنين إلى الماضي.
“هل تشعر بخير يا أخي الأكبر؟”
“هاه ، بالطبع ، أنا أتحدث عن الذي في يدي. بالإضافة إلى هؤلاء الخمسة هناك.” أشار لوكي إلى خمسة جريموري على مكتبه. نظرت أليسا إلى المكتب ونظرت إلى لوكي بتعبير قلق على وجهها.
“نعم ، أنا بخير لكن متعب قليلاً. هل يمكنك حمل هذه الكتب من أجلي والانتظار خارج البوابة الأمامية. أحتاج إلى القيام بشيء أولاً قبل المغادرة.” حاول تسليم المجانين الستة إلى اليسا ، لكنها لم تأخذهم وبدلاً من ذلك نظرت إلى لوكي بتعبير غريب على وجهها.
“هاه ، لماذا ما الخطأ؟ أنا فقط أطلب منك إحضار هذه الكتب والانتظار في الخارج.” نظر لوكي إلى الكتب ستة ثم إلى اخته.
“ما الذي تتحدث عنه ايها الأخ الأكبر؟ هل تشعر حقا انك بخير؟”
“حسنًا ، هذا كل ما أردت قوله ، أراك غدًا.” لوح لوكي بيديه وهو يخرج من المكتبة. حتى اللحظة ، فتح الباب للخروج ، سمع لوكي الروح تصرخ في وجهه ، لكن في اللحظة التي خرج فيها من المكتبة لم يعد قادرًا على سماع صوت الروح.
“هاه ، لماذا ما الخطأ؟ أنا فقط أطلب منك إحضار هذه الكتب والانتظار في الخارج.” نظر لوكي إلى الكتب ستة ثم إلى اخته.
“لا أعرف حقًا ما إذا كان ينبغي علي ذلك أم لا ، ولكن نظرًا لأنك لن تذهب إلى أي مكان ، فهذا يمنحني الكثير من الوقت للتفكير في الأمر قبل إعطاء إجابتي.”
“أنت تقول باستمرار إحضار بعض الكتب ، ولكن ما هي الكتب التي تتحدث عنها.”
“لن أتوقف عن فعل هذا أبدًا ، إنه من حقي بصفتي أخًا أكبر. كما أن التربيت على رأسك يجعلني أشعر بالراحة.” عندما سمعت أليسا ما قاله لوكي ، رفعت رأسها ورأت تعبيراً غريباً على وجه أخيها الأكبر. كان تعبيرا مليئا بالوحدة والحنين إلى الماضي.
“هاه ، بالطبع ، أنا أتحدث عن الذي في يدي. بالإضافة إلى هؤلاء الخمسة هناك.” أشار لوكي إلى خمسة جريموري على مكتبه. نظرت أليسا إلى المكتب ونظرت إلى لوكي بتعبير قلق على وجهها.
“الجريمويريون غير مرئيين بالنسبة لها.”
“الأخ الأكبر ، لا أرى أي كتب في يدك اوعلى مكتبك. كنت أعرف ذلك ، وعرفت أنه من السابق لأوانه العودة إلى العمل. ما رأيك في التحدث إلى قسم الموارد البشرية وطلب إجازة طويلة. ” عندما سمع لوكي رد أليسا ، فهم أخيرًا ما كان يحدث.
“لن أتوقف عن فعل هذا أبدًا ، إنه من حقي بصفتي أخًا أكبر. كما أن التربيت على رأسك يجعلني أشعر بالراحة.” عندما سمعت أليسا ما قاله لوكي ، رفعت رأسها ورأت تعبيراً غريباً على وجه أخيها الأكبر. كان تعبيرا مليئا بالوحدة والحنين إلى الماضي.
“الجريمويريون غير مرئيين بالنسبة لها.”
“مرحبًا ، قد يكون وقتي أبدًا ، لكن وقتك محدود. فكيف بإعطائي إجابة الآن.” حثت روح السجلات اكاشيك. هز لوكي كتفيه ببساطة وبدأ في السير نحو المخرج.
بالطبع هم كذلك ، هذه الكتب لا يمكن رؤيتها إلا لمن يستحقها. الحد الأدنى من المتطلبات هو أن الشخص يحتاج إلى مانا ، تلك الفتاة الموجودة هناك ليس لديها فكرة عن مانا حتى أنها لا تملك حتى ما يسمى بالطاقة الداخلية التي يستخدمها الناس في الوقت الحاضر. أيضًا ، لا تهتم بإخراج الكتب من المكتبة. إنهم ملزمون هنا مثلي تمامًا ولا يمكنهم المغادرة. في اللحظة التي تحاول فيها إخراجهم ، سيعودون فقط إلى الرفوف التي أخذتها. اجابت روح سجلات اكاشيك في ذهنه.
عندما رأت أن شقيقها صمت وكان يحدق في مساحة فارغة ، كانت أليسا تشعر بقلق أكبر بشأن حالته.
“الأخ الأكبر ، أنا لست فتاة صغيرة بعد الآن ، فهل يمكنك التوقف عن تربيت رأسي؟” خفضت أليسا رأسها وبدت محرجة قليلاً. رؤية رد فعلها جعل لوكي يتذكر شيرا.
“الأخ الأكبر ، هل أنت متأكد من أنك بخير؟ إذا كنت تريد يمكننا الذهاب إلى المستشفى.” خرج لوكي من حالته الحائرة عندما سمع صوت أليسا. نظر إلى أخته الصغيرة التي كانت قلقة عليه. ابتسم لأخته الصغيرة ليخفف من همومها ويهز رأسه.
“هل تشعر بخير يا أخي الأكبر؟”
“أنا بخير ، أعتقد أنني ربما أكون قد أخطأت في مكان تلك التي أردت إحضارها معي. لذا عليك المضي قدمًا أولاً ، أحتاج إلى القيام بشيء ما قبل أن أغادر.”
“أنا بخير ، أعتقد أنني ربما أكون قد أخطأت في مكان تلك التي أردت إحضارها معي. لذا عليك المضي قدمًا أولاً ، أحتاج إلى القيام بشيء ما قبل أن أغادر.”
“هل أنت متأكد؟” تنهد لوكي وهو يربت على رأس أخته الصغيرة. “نعم.”
“أنت تقول باستمرار إحضار بعض الكتب ، ولكن ما هي الكتب التي تتحدث عنها.”
“الأخ الأكبر ، أنا لست فتاة صغيرة بعد الآن ، فهل يمكنك التوقف عن تربيت رأسي؟” خفضت أليسا رأسها وبدت محرجة قليلاً. رؤية رد فعلها جعل لوكي يتذكر شيرا.
عندما رأت أن شقيقها صمت وكان يحدق في مساحة فارغة ، كانت أليسا تشعر بقلق أكبر بشأن حالته.
كلاهما متشابهان حقًا. حتى الطريقة التي يتصرفون بها كانت متشابهة إلى حد ما. رؤية ذلك جعل لوكي يشعر بألم في قلبه. ثم قام بقهقشة وكشكش شعر أليسا أكثر.
“الأخ الأكبر ، أنا لست فتاة صغيرة بعد الآن ، فهل يمكنك التوقف عن تربيت رأسي؟” خفضت أليسا رأسها وبدت محرجة قليلاً. رؤية رد فعلها جعل لوكي يتذكر شيرا.
“لن أتوقف عن فعل هذا أبدًا ، إنه من حقي بصفتي أخًا أكبر. كما أن التربيت على رأسك يجعلني أشعر بالراحة.” عندما سمعت أليسا ما قاله لوكي ، رفعت رأسها ورأت تعبيراً غريباً على وجه أخيها الأكبر. كان تعبيرا مليئا بالوحدة والحنين إلى الماضي.
“هاه ، لماذا ما الخطأ؟ أنا فقط أطلب منك إحضار هذه الكتب والانتظار في الخارج.” نظر لوكي إلى الكتب ستة ثم إلى اخته.
“الأخ الأكبر؟…”
“هل تشعر بخير يا أخي الأكبر؟”
“حسنًا ، على أي حال ، استمر ، واتصل بـ ليام أيضًا. ماذا عن نحن الثلاثة ، تناول الطعام بالخارج اليوم. دعنا نحتفل بعودتي إلى العمل.”
“هاه ، لماذا ما الخطأ؟ أنا فقط أطلب منك إحضار هذه الكتب والانتظار في الخارج.” نظر لوكي إلى الكتب ستة ثم إلى اخته.
“حسنًا إذن … سأستمر في المضي قدمًا.” كانت أليسا لا تزال قلقة بعض الشيء بشأن حالة لوكي الحالية عندما غادرت المكتبة. في اللحظة التي غادرت فيها أليسا ، بدأت روح سجلات اكاشيك تتحدث مرة أخرى.
“أنا بخير ، أعتقد أنني ربما أكون قد أخطأت في مكان تلك التي أردت إحضارها معي. لذا عليك المضي قدمًا أولاً ، أحتاج إلى القيام بشيء ما قبل أن أغادر.”
“هذا مثير للاهتمام إلى حد ما ، يمكنك استخدام المانا ولكن أختك لا تستطيع ذلك. أنت حقًا شيء مميز. إذا كنت في شكلي الكامل ، كنت سأكتشف بسهولة من أنت حقًا ، لكن أعتقد أن لغزًا مثل هذا ممتع كل الآن ثم ماذا تقول هل ستفعّل النظام؟
“ما الذي تتحدث عنه ايها الأخ الأكبر؟ هل تشعر حقا انك بخير؟”
“لا أعرف حقًا ما إذا كان ينبغي علي ذلك أم لا ، ولكن نظرًا لأنك لن تذهب إلى أي مكان ، فهذا يمنحني الكثير من الوقت للتفكير في الأمر قبل إعطاء إجابتي.”
“هل تشعر بخير يا أخي الأكبر؟”
“مرحبًا ، قد يكون وقتي أبدًا ، لكن وقتك محدود. فكيف بإعطائي إجابة الآن.” حثت روح السجلات اكاشيك. هز لوكي كتفيه ببساطة وبدأ في السير نحو المخرج.
بدأت ردود أفعال لوكي وكان على وشك إخضاع الشخص الذي يهمس ، ولكن عندما رأى في زاوية عينيه أنها أليسا ، سرعان ما أوقف نفسه. لذا بدلاً من الهجوم ، اهتز جسد لوكي وهو ينظر إلى أليسا في مفاجأة.
“حسنًا ، هذا كل ما أردت قوله ، أراك غدًا.” لوح لوكي بيديه وهو يخرج من المكتبة. حتى اللحظة ، فتح الباب للخروج ، سمع لوكي الروح تصرخ في وجهه ، لكن في اللحظة التي خرج فيها من المكتبة لم يعد قادرًا على سماع صوت الروح.
“الأخ الأكبر؟…”
“لن أتوقف عن فعل هذا أبدًا ، إنه من حقي بصفتي أخًا أكبر. كما أن التربيت على رأسك يجعلني أشعر بالراحة.” عندما سمعت أليسا ما قاله لوكي ، رفعت رأسها ورأت تعبيراً غريباً على وجه أخيها الأكبر. كان تعبيرا مليئا بالوحدة والحنين إلى الماضي.
