حان وقت التدريب على الرماية
الفصل-121-حان وقت التدريب على الرماية
“في الحقيقة لا أملك سلاحًا مفضلًا، لأنني لا أعرف الكثير عن الأسلحة.”
كان إيفان ويليامز رجلاً يبلغ من العمر أربعين عاماً. كان من عشاق الأسلحة ويمتلك مجموعة منها. كما كان يمتلك معرفة بكيفية استخدام مختلف أنواع الأسلحة. كان أيضاً ممارساً لفنون القتال، ولكن بمستوى متدنٍ، ونادراً ما كان يسعى لتقوية طاقته الداخلية، إذ كان تركيزه الأكبر منصباً على الأسلحة.
“لا، صنعها صديقي الذي يعرفني جيدًا.”
كانت تكلفة جمع وصيانة أسلحته باهظة، وكان يعمل في العديد من الوظائف الغريبة لتغطية نفقات هوايته. لذلك، شعر بسعادة غامرة عندما حصل على عملٍ يقتضي تدريب أحدهم على استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، بل وتم منحه مبلغاً كبيراً من المال لشراء الأسلحة التي ستُستخدم في التدريب. لقد كان هذا هو نوع العمل الذي لطالما حلم به؛ فهو لا يتقاضى أجراً سخياً مقابل القيام بما يحب فحسب، بل يحصل أيضاً على فرصة اختيار الأسلحة التي سيستخدمونها.
بعد أن انتهى من تجهيز الأسلحة والمكان الذي سيتم فيه التدريب على إطلاق النار، اتصل بالشخص الذي كلفه بالمهمة، فأُبلغ بالزمان والمكان اللذين سيقابل فيهما الشخص الذي سيقوم بتدريبه.
– – –
“إذًا، أممم، ما نوع السلاح المفضل لديك؟”
في اليوم التالي، توجَّه إيفان إلى الموقع المحدد وهو يقود شاحنة صغيرة محمّلة بالأسلحة. وهناك، رأى رجلاً وسيماً، كان هو نفسه الرجل الذي كان من المفترض أن يقابله. أنزل نافذة الشاحنة ونادى على الشاب.
كانت تكلفة جمع وصيانة أسلحته باهظة، وكان يعمل في العديد من الوظائف الغريبة لتغطية نفقات هوايته. لذلك، شعر بسعادة غامرة عندما حصل على عملٍ يقتضي تدريب أحدهم على استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، بل وتم منحه مبلغاً كبيراً من المال لشراء الأسلحة التي ستُستخدم في التدريب. لقد كان هذا هو نوع العمل الذي لطالما حلم به؛ فهو لا يتقاضى أجراً سخياً مقابل القيام بما يحب فحسب، بل يحصل أيضاً على فرصة اختيار الأسلحة التي سيستخدمونها.
“مرحباً، هل أنت لوكي؟”
“نعم، هذا أنا. اصعد، سنتوجه إلى المكان حالاً، أم أن لديك شيئاً آخر لتفعله أولاً؟”
“نعم، وهل أنت إيفان، مدربي؟”
“نعم، وهل أنت إيفان، مدربي؟”
“نعم، هذا أنا. اصعد، سنتوجه إلى المكان حالاً، أم أن لديك شيئاً آخر لتفعله أولاً؟”
“لا شيء، دعنا نبدأ فوراً.”
بمجرد أن صعد لوكي إلى الشاحنة، انطلقا.
“نعم، هذا أنا. اصعد، سنتوجه إلى المكان حالاً، أم أن لديك شيئاً آخر لتفعله أولاً؟”
– – –
بينما كان إيفان يقود الشاحنة، انتابه فضول لمعرفة نوع الشخص الذي سيقوم بتدريبه. فمن النظرة الأولى، لم يبدُ أن هناك شيئاً مميزاً في لوكي؛ فقد بدا فقط شاباً وسيماً بعض الشيء.
أصابت الرصاصة الهدف مباشرة في منتصفه، واخترقته تمامًا. وبعد تنفيذ الطلقة، شعر إيفان وكأنه قد سُكر من النشوة.
كان إيفان يتوقع أن يكون لوكي من الأثرياء الجدد، أو وريثًا متعجرفًا من الجيل الثاني لإحدى العائلات النافذة، لكن بعد أن رآه شخصيًا، لم يبدُ الأمر كذلك. فبمجرد النظر إلى ملابسه، التي لم تكن سوى بدلة رياضية، يمكن للمرء أن يخمّن أنه لم يكن أيًّا من الشخصين اللذين ظنّهما إيفان.
راح لوكي يراقب بصمت الطريقة التي جمع بها إيفان البندقية، ولاحظ أن هناك أسلوبًا معينًا يجعل عملية التجميع أكثر سرعة. وبعد أن شاهد طريقة إيفان، تخيل لوكي في ذهنه كيف يقوم بالأمر بنفسه، وشعر بأنه قادر على تقليدها، وإن كان بسرعة أبطأ قليلاً.
– – –
“إذًا، أممم، ما نوع السلاح المفضل لديك؟”
راح لوكي يراقب بصمت الطريقة التي جمع بها إيفان البندقية، ولاحظ أن هناك أسلوبًا معينًا يجعل عملية التجميع أكثر سرعة. وبعد أن شاهد طريقة إيفان، تخيل لوكي في ذهنه كيف يقوم بالأمر بنفسه، وشعر بأنه قادر على تقليدها، وإن كان بسرعة أبطأ قليلاً.
“إنها تفوح برائحة السلاح الجديد تقريبًا.”
“في الحقيقة لا أملك سلاحًا مفضلًا، لأنني لا أعرف الكثير عن الأسلحة.”
“آه، هكذا إذًا…” بدا على إيفان شيء من الخيبة، فقد ظن أنه التقى بروح شبيهة به. وعندما رأى لوكي الابتسامة المتكلفة على وجه إيفان، خمّن جيدًا ما كان يدور في ذهنه.
“آه، هكذا إذًا…” بدا على إيفان شيء من الخيبة، فقد ظن أنه التقى بروح شبيهة به. وعندما رأى لوكي الابتسامة المتكلفة على وجه إيفان، خمّن جيدًا ما كان يدور في ذهنه.
في اليوم التالي، توجَّه إيفان إلى الموقع المحدد وهو يقود شاحنة صغيرة محمّلة بالأسلحة. وهناك، رأى رجلاً وسيماً، كان هو نفسه الرجل الذي كان من المفترض أن يقابله. أنزل نافذة الشاحنة ونادى على الشاب.
“مع ذلك، أنا مهتم بالتعرّف أكثر على الأسلحة. ربما بعد اليوم، أستطيع أن أقدّم لك إجابة على سؤالك.”
“هذه بندقية بارت إم82 رائعة المظهر، هل أنت من قام بتعديلها؟”
عندما سمع إيفان ما قاله لوكي، تغيّر تعبير وجهه بسرعة، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
“لا، صنعها صديقي الذي يعرفني جيدًا.”
“صحيح، إذًا عندما نصل إلى الموقع، أي سلاح تود استخدامه أولًا؟”
لم يستطع إيفان كبت حماسه أكثر، فانبطح أرضًا بسرعة، وجسده بات مصطفًا بدقة مع البندقية المعدلة. كانت قدماه مسطحتين على الأرض تمامًا، ثم شكّل بيده اليسرى شكلًا يشبه الحرف (V) ووضع أخمص البندقية بلطف بين إبهامه وسبّابته.
“مرحباً، هل أنت لوكي؟”
“هذا”، أخرج لوكي حقيبة كبيرة وفتحها، كاشفًا عن أجزاء بندقية بارت إم82 المعدلة. عندما رأى إيفان البندقية المعدلة، كاد يضغط على المكابح رغبةً في فحص السلاح بعناية. لقد شاهد عدة نسخ من بندقية بارت إم82، وبنظرة سريعة عرف أن هذه النسخة معدلة بشكل كبير.
“هذه بندقية بارت إم82 رائعة المظهر، هل أنت من قام بتعديلها؟”
هز لوكي رأسه رداً على السؤال.
“اللعنة! بدأت أشعر بالحماس وأصبعي مشتاق للضغط على الزناد! لوكي، تمسّك بشيء، سأضغط على البنزين!”
“هذا ما أريد معرفته أيضًا.”
“لا، صنعها صديقي الذي يعرفني جيدًا.”
كانت تكلفة جمع وصيانة أسلحته باهظة، وكان يعمل في العديد من الوظائف الغريبة لتغطية نفقات هوايته. لذلك، شعر بسعادة غامرة عندما حصل على عملٍ يقتضي تدريب أحدهم على استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، بل وتم منحه مبلغاً كبيراً من المال لشراء الأسلحة التي ستُستخدم في التدريب. لقد كان هذا هو نوع العمل الذي لطالما حلم به؛ فهو لا يتقاضى أجراً سخياً مقابل القيام بما يحب فحسب، بل يحصل أيضاً على فرصة اختيار الأسلحة التي سيستخدمونها.
“آه، أتساءل ما نوع التعديلات التي أُجريت على بندقية بارتيت إم82 هذه.”
– – –
أطلق النار، وكان صوت البندقية المعدلة هادئًا بشكل ملحوظ، لكن الارتداد كاد يدفع جسده إلى الوراء.
“هذا ما أريد معرفته أيضًا.”
في اللحظة التي اتخذ فيها هذه الوضعية، أصبح تنفسه، بل وحتى نبض قلبه، متزامنًا ومنتظمًا. اختار إيفان هدفًا يبعد حوالي تسعمئة متر، ومع كل شهيق وزفير، جهّز نفسه للإطلاق.
“اللعنة! بدأت أشعر بالحماس وأصبعي مشتاق للضغط على الزناد! لوكي، تمسّك بشيء، سأضغط على البنزين!”
هز لوكي رأسه رداً على السؤال.
وقبل أن يتمكن لوكي من الرد، كان إيفان قد ضغط قدمه بقوة على دواسة الوقود، فانطلقت الشاحنة بسرعة.
لكن لوكي لم يحتج للتمسك بشيء، فجسده لم يتحرك حتى مع التسارع المفاجئ.
“هذا ما أريد معرفته أيضًا.”
– – –
بعد بضع دقائق، وصل لوكي وإيفان إلى وجهتهما. كانت منطقة خاصة مفتوحة، تنتشر فيها عشرات الأهداف الخاصة بالتدريب على الرماية. وبمجرد أن أوقف إيفان السيارة، أسرع في نصب طاولة ووضع فوقها مجموعة متنوعة من الأسلحة، ثم نظر إلى حقيبة لوكي الكبيرة.
“هل يمكنني إلقاء نظرة على بندقية بارت إم82 المعدّلة خاصتك؟”
بمجرد أن صعد لوكي إلى الشاحنة، انطلقا.
“بكل تأكيد.” ابتسم لوكي وهو يناوله الحقيبة الكبيرة، التي فتحها إيفان بحذر شديد.
“مرحباً، هل أنت لوكي؟”
“إنها تفوح برائحة السلاح الجديد تقريبًا.”
ثم بدأ إيفان في تركيب بندقية بارت إم82 المعدلة بسرعة لافتة. لم يستغرق الأمر منه سوى ثوانٍ معدودة قبل أن يتم تجميعها بالكامل. وبمقارنة سرعته مع سرعة لوكي في التجميع، بدا واضحًا أن لوكي أبطأ بكثير.
الفصل-121-حان وقت التدريب على الرماية
راح لوكي يراقب بصمت الطريقة التي جمع بها إيفان البندقية، ولاحظ أن هناك أسلوبًا معينًا يجعل عملية التجميع أكثر سرعة. وبعد أن شاهد طريقة إيفان، تخيل لوكي في ذهنه كيف يقوم بالأمر بنفسه، وشعر بأنه قادر على تقليدها، وإن كان بسرعة أبطأ قليلاً.
الفصل-121-حان وقت التدريب على الرماية
“يا لها من قطعة مذهلة! إنها تشبه بارت إم82 من حيث الشكل فقط، لكنها في الحقيقة سلاح مختلف تمامًا.”
“لا شيء، دعنا نبدأ فوراً.”
بعد بضع دقائق، وصل لوكي وإيفان إلى وجهتهما. كانت منطقة خاصة مفتوحة، تنتشر فيها عشرات الأهداف الخاصة بالتدريب على الرماية. وبمجرد أن أوقف إيفان السيارة، أسرع في نصب طاولة ووضع فوقها مجموعة متنوعة من الأسلحة، ثم نظر إلى حقيبة لوكي الكبيرة.
لم يستطع إيفان كبت حماسه أكثر، فانبطح أرضًا بسرعة، وجسده بات مصطفًا بدقة مع البندقية المعدلة. كانت قدماه مسطحتين على الأرض تمامًا، ثم شكّل بيده اليسرى شكلًا يشبه الحرف (V) ووضع أخمص البندقية بلطف بين إبهامه وسبّابته.
“هذه بندقية بارت إم82 رائعة المظهر، هل أنت من قام بتعديلها؟”
في اللحظة التي اتخذ فيها هذه الوضعية، أصبح تنفسه، بل وحتى نبض قلبه، متزامنًا ومنتظمًا. اختار إيفان هدفًا يبعد حوالي تسعمئة متر، ومع كل شهيق وزفير، جهّز نفسه للإطلاق.
أطلق النار، وكان صوت البندقية المعدلة هادئًا بشكل ملحوظ، لكن الارتداد كاد يدفع جسده إلى الوراء.
أصابت الرصاصة الهدف مباشرة في منتصفه، واخترقته تمامًا. وبعد تنفيذ الطلقة، شعر إيفان وكأنه قد سُكر من النشوة.
“صحيح، إذًا عندما نصل إلى الموقع، أي سلاح تود استخدامه أولًا؟”
كانت تكلفة جمع وصيانة أسلحته باهظة، وكان يعمل في العديد من الوظائف الغريبة لتغطية نفقات هوايته. لذلك، شعر بسعادة غامرة عندما حصل على عملٍ يقتضي تدريب أحدهم على استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، بل وتم منحه مبلغاً كبيراً من المال لشراء الأسلحة التي ستُستخدم في التدريب. لقد كان هذا هو نوع العمل الذي لطالما حلم به؛ فهو لا يتقاضى أجراً سخياً مقابل القيام بما يحب فحسب، بل يحصل أيضاً على فرصة اختيار الأسلحة التي سيستخدمونها.
