الفصل 45
ألم يكن الأمر ليكون … أسهل بإسقاط إلباتوكسين هكذا؟
“موووووو!”
‘لا تتحدث بمثل هذه التكهنات التي لا معنى لها. و كذلك ، لا أستطيع ضمان أن هذه الطريقة ستنفع. ففي النهاية ، هذا طعام ، سيكون شيئا لا يصدق إذا تمكنا من ذبح الوحوش دون جعلهم يتناولونه.’
“فيو … لقد فعلناها بطريقة ما.”
حاصلين على الإذن من النقابة للمضي قدما في خطتنا ، لقد ساعدنا عندها أرليف في إتقان طبخها.
كما قلتُ سابقا ، أردنا أن تقوم أرليف بطبخ شيء ضار قدر الإمكان. لكن مع ذلك ، فقد إنتهى به الأمر أن يبدو كما هو عادة.
أعتقد أنه من الصعب عليها صقل هذا الجانب عن عمد.
“أنا حاليا بالمستوى 44. مع ذلك ، أعتقد أنه لا يزال هناك المزيد من الخبرة لي لكسبها …”
بعد مرور بعض الوقت ، أصبح طبخ أرليف سما مميتًا.
لقد ساعدتها في تجاربها العديدة في المطبخ.
و نتيجة تجاربنا ، بالطبع ، كانت السلاح السري.
هذا ما صنعناه بالمناسبة.
السمية ألذ من أي وقت سبق. أرليف حقا تصبح أفضل و أفضل في هذا. كان هذا لذيذا بشكل إستثنائي.
ك�ات ل�م برتق؟؟ية
الج؟دة: سماوية
ط-�خ-س�ل كر�ت لح؟ بحجم-القض�ة.
م؟لوؤة بحب أرل�ف للو�حوش.
أمسكتُ بها قبل أن تجد طريقها لداخل موو. اللعنة ، لا تزال تتلوى في يدي. يا لها من مواد غذائية خسيسة.
� ン ؟؟ ��يرة BTL
الجودة: مر؟؟؟
خليط شطيرة كلاسيكية من ال؟ و ؟ و ؟ موض�ع بين شريحتين من الخبز؟
طعم �ئع للغاية ، يمكنك أكله لبقية حياتك.
مـ لـ يـ ء بح�� أ ر لــ ي ف للوحـ وش
“كيف سار الأمر معك؟ هل كان كل شيء على ما يرام بالأعلى هنا؟”
على الأقل إنه أسهل في القراءة من البيضة على الخبز المحمص بآخر مرة. ربما يكون ذلك بفضل إشرافنا.
من المفترض أن تكون كرات اللحم و شطائر BLT مقطعة لقطع.
لكن مع أذرع و سيقان تنمو منهم.
تحققتُ من حالتي أيضا.
أرليف قد أعدت الكثير لأجلي. لقد وضبتهم في عدة بينتو — أو بالأحرى ، قد يكون من الأفضل أن يطلق عليهم صناديق الباندورا — و جلبتهم لأسفل إلى المجاري.
و غني عن القول ، لقد نجحتْ.
مع ذلك موو قد سقط تقريبا أمام الطبخ المسموم أثناء قيامنا بتطويره.
لحسن الحظ ، كنتُ متيقظا و أوقفتُ التجربة في الوقت المناسب ، لكن يبدو أن الطعام عدواني للغاية.
“فيو … لقد فعلناها بطريقة ما.”
‘لقد جعلتكَ تمر بهذا الموقف ، الذي هو خطير حتى بالنسبة لي.’
“ماذا؟ جديا؟”
لا تبدأ بالجبن الآن ، أيها التنين.
إذا أخفقنا ، فسيكون ذلك كليا على عاتقك.
‘لم أكن أعتقد أنه لديها مجال للتحسن.’
‘هدء من روعك. لكن ، يستحيل أن يكون هذا جيدا للكارما خاصتي … هاه.’
“موو!”
حسنًا ، هذا قطعا لا يطمئنني.
على أي حال ، بمجرد أن يقفزوا ، الكائنات التي تشبه الطعام ستهاجم أي شيء في مجال بصرها.
راودني إحساس ديجا فو لبعض مقاطع الرعب.
أرليف قد أعدت الكثير لأجلي. لقد وضبتهم في عدة بينتو — أو بالأحرى ، قد يكون من الأفضل أن يطلق عليهم صناديق الباندورا — و جلبتهم لأسفل إلى المجاري. و غني عن القول ، لقد نجحتْ. مع ذلك موو قد سقط تقريبا أمام الطبخ المسموم أثناء قيامنا بتطويره. لحسن الحظ ، كنتُ متيقظا و أوقفتُ التجربة في الوقت المناسب ، لكن يبدو أن الطعام عدواني للغاية.
‘تقصد هذا ، أجل؟’
إذا ركزتَ على أذنيك ، فسيمكنكَ سماع صرخات الوحوش التي تموت في المجاري. على أي حال ، ينبغي أن نتوجه إلى النقابة و نحذرهم من فرصة إختراق الإحتواء. لكن قبلها مع ذلك ، يجب أن نغسل أنفسنا قليلا ببعض مياه الصرف الصحي الأنظف نسبيا. توجهنا نحو أرليف و موعدنا بالإلتقاء في ساحة البلدة.
نهب فينو من خلال ذكرياتي و وجد الفيلم.
إنه يتعلق بشيء مماثل لمجموعة من الأطفال يتعرضون للهجوم من قبل الأسماك الطفيلية من أعماق البحر.
أكلوا السمكة فهاجمتهم من الداخل.
… هذا ليس بمهم حقا حاليا.
‘لا تتحدث بمثل هذه التكهنات التي لا معنى لها. و كذلك ، لا أستطيع ضمان أن هذه الطريقة ستنفع. ففي النهاية ، هذا طعام ، سيكون شيئا لا يصدق إذا تمكنا من ذبح الوحوش دون جعلهم يتناولونه.’
“موووووو!”
“مو؟ مووووو؟!”
نظرتُ إلى الخلف إستجابة لصراخ موو لأجد قطعا من كرات اللحم و الساندويتشات ملتصقة بنا ، تحاول مهاجمة موو خلسة.
نفضتُ الطعام القاتل عنا و واصلتُ فرارنا.
هناك كرة لحم لا تزال متمسكة بعناد بظهر موو ، محاولة لإيجاد طريقها عبر درع موو. بمجرد أن شعرتْ بأنه قد تم إكتشافها ، لقد زحفتْ بأسرع ما يمكنها لوضع نفسها في فم موو. كم هذا مرعب.
“فيو … لقد فعلناها بطريقة ما.”
نهب فينو من خلال ذكرياتي و وجد الفيلم. إنه يتعلق بشيء مماثل لمجموعة من الأطفال يتعرضون للهجوم من قبل الأسماك الطفيلية من أعماق البحر. أكلوا السمكة فهاجمتهم من الداخل. … هذا ليس بمهم حقا حاليا.
تمتمتُ أثناء الإستحمام تحت أشعة الشمس بعد الهرب من المجاري.
نظرتُ إلى الخلف إستجابة لصراخ موو لأجد قطعا من كرات اللحم و الساندويتشات ملتصقة بنا ، تحاول مهاجمة موو خلسة. نفضتُ الطعام القاتل عنا و واصلتُ فرارنا.
“مو!”
أمسكتُ بها قبل أن تجد طريقها لداخل موو. اللعنة ، لا تزال تتلوى في يدي. يا لها من مواد غذائية خسيسة.
إذا ركزتَ على أذنيك ، فسيمكنكَ سماع صرخات الوحوش التي تموت في المجاري.
على أي حال ، ينبغي أن نتوجه إلى النقابة و نحذرهم من فرصة إختراق الإحتواء.
لكن قبلها مع ذلك ، يجب أن نغسل أنفسنا قليلا ببعض مياه الصرف الصحي الأنظف نسبيا.
توجهنا نحو أرليف و موعدنا بالإلتقاء في ساحة البلدة.
كوغوري يوكيهيسا حامل السم مستوى 31 المهارات المكتسبة: الرابط الروحي ، إمتصاص السم ، إطلاق السم ، تركيب السم ، كشف السم ، سَحر السم ، إدراك الصيد ، إتقان الصيد IV ، إستهداف الإطلاق III ، إتقان الفخاخ III ، منادات الفطر ، العين الحرجة ، حركة الأقدام
“مرحبا ، يوكيهيسا.”
السمية ألذ من أي وقت سبق. أرليف حقا تصبح أفضل و أفضل في هذا. كان هذا لذيذا بشكل إستثنائي.
“كيف سار الأمر معك؟ هل كان كل شيء على ما يرام بالأعلى هنا؟”
“كيف سار الأمر معك؟ هل كان كل شيء على ما يرام بالأعلى هنا؟”
“نعم … لم يحدث شيء على وجه الخصوص ، رغم غرابة ذلك. لكن إحتياطا ، لقد طلبتُ من النقابة عدم السماح للمغامرين بالنزول إلى المجاري. لكن لا يوجد الكثير من الأشخاص الذين يتولون هذا الطلب في المقام الأول. الأمر فقط لا يستحق الجهد المبذول عليه.”
“أنا حاليا بالمستوى 44. مع ذلك ، أعتقد أنه لا يزال هناك المزيد من الخبرة لي لكسبها …”
لسنا متأكدين تماما من شكل الوحوش.
لكن حسب أرليف ، فإن الطعام يعاني من الشلل بمجرد بدئه بالتعفن. على أي حال ، كانت فكرة جيدة منها أن تغلق المدخل للوقت الحالي.
“مو!”
“مع ذلك … لقد كنتُ أكتسب خبرة هائلة منذ ذلك الحين. مستواي يتزايد بسرعة.”
“كيف سار الأمر معك؟ هل كان كل شيء على ما يرام بالأعلى هنا؟”
“ماذا؟ جديا؟”
حاصلين على الإذن من النقابة للمضي قدما في خطتنا ، لقد ساعدنا عندها أرليف في إتقان طبخها. كما قلتُ سابقا ، أردنا أن تقوم أرليف بطبخ شيء ضار قدر الإمكان. لكن مع ذلك ، فقد إنتهى به الأمر أن يبدو كما هو عادة. أعتقد أنه من الصعب عليها صقل هذا الجانب عن عمد.
تحققتُ من حالتي أيضا.
“كيف سار الأمر معك؟ هل كان كل شيء على ما يرام بالأعلى هنا؟”
كوغوري يوكيهيسا
حامل السم
مستوى 31
المهارات المكتسبة: الرابط الروحي ، إمتصاص السم ، إطلاق السم ، تركيب السم ، كشف السم ، سَحر السم ، إدراك الصيد ، إتقان الصيد IV ، إستهداف الإطلاق III ، إتقان الفخاخ III ، منادات الفطر ، العين الحرجة ، حركة الأقدام
هؤلاء الرفاق قد يؤدون فقط إلى الدمار و الفوضى. فبعد كل شيء المجاري تغمرها كرات اللحم السامة هذه. لكن ما حصل قد حصل. رميتُ كرة اللحم السامة في فمي و بدأتُ العض عليها. ربما تعرف أنها مثيرة للإشمئزاز أو قاتلة حيث كرات اللحم حاولت بشكل غير مفاجئ أن تهاجمني من داخل فمي. و عندما مضغتها ، تناثرة اللقمات بأرجاء فمي ، محاولة الهرب بالخروج من فمي أو إلى أسفل حلقي. لا يمكنني السماح لكِ بالفرار! واصلتُ مضغها و إبتلعتها كلها.
لم أحصل على الكثير ، على الرغم من أنني أملكُ تعزيزا لكسب الخبرة من تناول طبخ أرليف …
“أوه؟ ما هذا على ظهر موو؟”
“أوه؟ ما هذا على ظهر موو؟”
على الأقل إنه أسهل في القراءة من البيضة على الخبز المحمص بآخر مرة. ربما يكون ذلك بفضل إشرافنا. من المفترض أن تكون كرات اللحم و شطائر BLT مقطعة لقطع. لكن مع أذرع و سيقان تنمو منهم.
“مو؟ مووووو؟!”
ك�ات ل�م برتق؟؟ية الج؟دة: سماوية ط-�خ-س�ل كر�ت لح؟ بحجم-القض�ة. م؟لوؤة بحب أرل�ف للو�حوش.
هناك كرة لحم لا تزال متمسكة بعناد بظهر موو ، محاولة لإيجاد طريقها عبر درع موو.
بمجرد أن شعرتْ بأنه قد تم إكتشافها ، لقد زحفتْ بأسرع ما يمكنها لوضع نفسها في فم موو.
كم هذا مرعب.
“مو؟ مووووو؟!”
“ووبس.”
‘تقصد هذا ، أجل؟’
أمسكتُ بها قبل أن تجد طريقها لداخل موو.
اللعنة ، لا تزال تتلوى في يدي. يا لها من مواد غذائية خسيسة.
تحققتُ من حالتي أيضا.
‘لا يمكنني أن أنكر أو أؤكد أنكِ قد صنعت نوعا جديدا من المخلوقات.’
هؤلاء الرفاق قد يؤدون فقط إلى الدمار و الفوضى. فبعد كل شيء المجاري تغمرها كرات اللحم السامة هذه. لكن ما حصل قد حصل. رميتُ كرة اللحم السامة في فمي و بدأتُ العض عليها. ربما تعرف أنها مثيرة للإشمئزاز أو قاتلة حيث كرات اللحم حاولت بشكل غير مفاجئ أن تهاجمني من داخل فمي. و عندما مضغتها ، تناثرة اللقمات بأرجاء فمي ، محاولة الهرب بالخروج من فمي أو إلى أسفل حلقي. لا يمكنني السماح لكِ بالفرار! واصلتُ مضغها و إبتلعتها كلها.
هؤلاء الرفاق قد يؤدون فقط إلى الدمار و الفوضى.
فبعد كل شيء المجاري تغمرها كرات اللحم السامة هذه. لكن ما حصل قد حصل.
رميتُ كرة اللحم السامة في فمي و بدأتُ العض عليها.
ربما تعرف أنها مثيرة للإشمئزاز أو قاتلة حيث كرات اللحم حاولت بشكل غير مفاجئ أن تهاجمني من داخل فمي.
و عندما مضغتها ، تناثرة اللقمات بأرجاء فمي ، محاولة الهرب بالخروج من فمي أو إلى أسفل حلقي.
لا يمكنني السماح لكِ بالفرار!
واصلتُ مضغها و إبتلعتها كلها.
السمية ألذ من أي وقت سبق. أرليف حقا تصبح أفضل و أفضل في هذا. كان هذا لذيذا بشكل إستثنائي.
“ممم …”
هؤلاء الرفاق قد يؤدون فقط إلى الدمار و الفوضى. فبعد كل شيء المجاري تغمرها كرات اللحم السامة هذه. لكن ما حصل قد حصل. رميتُ كرة اللحم السامة في فمي و بدأتُ العض عليها. ربما تعرف أنها مثيرة للإشمئزاز أو قاتلة حيث كرات اللحم حاولت بشكل غير مفاجئ أن تهاجمني من داخل فمي. و عندما مضغتها ، تناثرة اللقمات بأرجاء فمي ، محاولة الهرب بالخروج من فمي أو إلى أسفل حلقي. لا يمكنني السماح لكِ بالفرار! واصلتُ مضغها و إبتلعتها كلها.
السمية ألذ من أي وقت سبق. أرليف حقا تصبح أفضل و أفضل في هذا.
كان هذا لذيذا بشكل إستثنائي.
“مع ذلك … لقد كنتُ أكتسب خبرة هائلة منذ ذلك الحين. مستواي يتزايد بسرعة.”
‘لم أكن أعتقد أنه لديها مجال للتحسن.’
“موو!”
“موو!”
حاصلين على الإذن من النقابة للمضي قدما في خطتنا ، لقد ساعدنا عندها أرليف في إتقان طبخها. كما قلتُ سابقا ، أردنا أن تقوم أرليف بطبخ شيء ضار قدر الإمكان. لكن مع ذلك ، فقد إنتهى به الأمر أن يبدو كما هو عادة. أعتقد أنه من الصعب عليها صقل هذا الجانب عن عمد.
موو شكرني بإمتنان و بدأ بالتقافز في الأرجاء.
“ووبس.”
“لنعد إلى ما كنا نتحدث عنه ، لم يكسب أي منا أنا و موو أي مستويات. ماذا عنك ، أرليف؟”
نهب فينو من خلال ذكرياتي و وجد الفيلم. إنه يتعلق بشيء مماثل لمجموعة من الأطفال يتعرضون للهجوم من قبل الأسماك الطفيلية من أعماق البحر. أكلوا السمكة فهاجمتهم من الداخل. … هذا ليس بمهم حقا حاليا.
“أنا حاليا بالمستوى 44. مع ذلك ، أعتقد أنه لا يزال هناك المزيد من الخبرة لي لكسبها …”
‘لا يمكنني أن أنكر أو أؤكد أنكِ قد صنعت نوعا جديدا من المخلوقات.’
واو … بالتفكير أنها كانت مجرد صانع معجزات بالمستوى 19 عندما قاتلنا إلباتوكسين.
بعد تلك المعركة ، كانت في المستوى 21 بينما نركب الحنطور إلى هنا ، على ما أعتقد.
لقد قفزت 23 مستوى بدفعة واحدة. مذهل. و هي حتى لم تنتهي من الإرتفاع بالمستوى بعد … يبدو أن وحوش الطعام لا تزال في منتصف مهمة البحث و التدمير.
حمدا للرب أنهم سوف يتحللون قريبا لأنهم لا يتمتعون بأي نوع من القدرة على التجديد الذاتي. على الأقل ، أعتقد أن هذا هو الحال.
‘لا تتحدث بمثل هذه التكهنات التي لا معنى لها. و كذلك ، لا أستطيع ضمان أن هذه الطريقة ستنفع. ففي النهاية ، هذا طعام ، سيكون شيئا لا يصدق إذا تمكنا من ذبح الوحوش دون جعلهم يتناولونه.’
تمتمتُ أثناء الإستحمام تحت أشعة الشمس بعد الهرب من المجاري.
