Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لاعبي العالم السفلي 13

الجنية الصغيرة (الجزء الثاني)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجنية الصغيرة (الجزء الثاني)

الفصل 13 – الجنية الصغيرة (الجزء الثاني)

على الرغم من أنها صرخت بقوة ، إلا أنها دحرجت نفسها في كرة مرة أخرى بعد الرفض.

استيقظت؟ بهذه السرعة؟

قمعت اضطرابها العاطفي وتجاهلت إغراء الشيطان. أحاطت العفاريت بها مرة أخرى ، حيث كانت مستعدة للتعذيب على أيديهم. كانت العفاريت مخلوقات قذرة وشريرة وحقيرة!

وضع شيرلوك لوحة المفاتيح والماوس بعيدًا وأغلق شاشة الكمبيوتر. وقف وتبع اللاعب إلى الجنية الصغيرة.

في اليومين التاليين ، تم الانتهاء من المشتل ، حيث امتلأت المساحة المحفورة بطبقات سميكة من التربة. يمكن استرجاع المياه الجوفية باستخدام الدلاء في البئر الجديد. على الرغم من أن اللاعبين لم يكونوا بحاجة إلى الماء ، الا انهم اصطفوا في طابور لتذوق المياه الجوفية.

كانت الجنية الصغيرة تعانق ركبتيها ، حيث جلست على سرير بسيط مصنوع من الطين وبعض الجذور. تم بناء السرير بواسطة اللاعبين.

حاول اللاعبون جميع أنواع الطرق لجذب انتباه الجنية ، لكنها استمرت في معانقة ركبتيها من الخوف. نظرت حولها لكنها ظلت صامتة.

توقف عشرات اللاعبين القريبين عن مهامهم عند رؤية الجنية تستيقظ ، حيث أحاطوا بالجنية بفضول. ستكون مسؤولة عن زراعة الأعشاب الطبية وصنع الأدوية. ومع ذلك ، فقد تم بالفعل نشر خبر عدم رغبتها بواسطة لا يرتدي السروال .

أحاط اللاعبون بالجنية في محاولة لاطلاق المهمة الخفية. لم يمنعهم شيرلوك لأنهم سيعملون بجد لكسب العملات النحاسية والسمعة لاحقًا. كان يدرك جيدًا عاداتهم. سوف يحققون أهداف شيرلوك ويحصلون على المكافآت والترفيه.

هذه الشخصية الغير قابلة للعب مع أهداف متضاربة سيكون لها بالتأكيد مهمة خاصة خفية! كانت نفس الحالة مع أرثر و لا يرتدي السروال الذين تلقوا مهام خفية.

الفصل 13 – الجنية الصغيرة (الجزء الثاني)

“هل تريدين أن تشرب الماء؟”

في اليومين التاليين ، تم الانتهاء من المشتل ، حيث امتلأت المساحة المحفورة بطبقات سميكة من التربة. يمكن استرجاع المياه الجوفية باستخدام الدلاء في البئر الجديد. على الرغم من أن اللاعبين لم يكونوا بحاجة إلى الماء ، الا انهم اصطفوا في طابور لتذوق المياه الجوفية.

“هل ترغبين في الحصول على بعض الزهور؟ لقد قطفتهم من اجلك! لا يزال هناك طين على الزهور! “

استدار شيرلوك ليبتعد. لم يكن لديه أي نية للتفاعل مع الجنية. بدأ اللاعبون في الدردشة.

“هل لديك مهام لي؟ أنا قوي جدا!”

حافظ شيرلوك على ابتسامته اللطيفة ، لكن الجنية ارتجفت بصمت.

“سمعتي أكثر من 500. هل يمكنني القيام بمهام أكثر؟”

رفعت الجنية جسدها وتجاهلت محيطها. كانت مهيأة عقلياً للتعذيب ، لكن الشيطان العظيم لم يعذبها. بدلاً من ذلك ، تم إعطاؤها خيار العودة إلى المنزل. لم تكن مهتمة بممارسة الأعمال التجارية مع الشياطين. حتى لو أغراها العرض ، فقد حذرها أفراد عائلتها من عدم التعامل مع الشياطين أبدًا.

“علميني كيف أزرع الأعشاب الطبية أو كيف أصنع الادوية! لدي مال كثير!”

 

حاول اللاعبون جميع أنواع الطرق لجذب انتباه الجنية ، لكنها استمرت في معانقة ركبتيها من الخوف. نظرت حولها لكنها ظلت صامتة.

بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها اللاعبون ، لم تستجب الجنية الصغيرة. لا يزال اللاعبون ينغمسون في مرحهم ، حيث كانوا يحاولون جذب انتباهها.

لاحظ اللاعبون أن جهودهم لم يكن لها أي تأثير. بدلاً من ذلك ، أصبحت الجنية أكثر خوفًا. بدأوا في الدردشة مرة أخرى.

حافظ شيرلوك على ابتسامته اللطيفة ، لكن الجنية ارتجفت بصمت.

” لا يوجد تأثير! “

بدأ اللاعبون يفقدون صبرهم مع الجنية. بغض النظر عما قالوه ، فإنها لن ترد. أراد بعض اللاعبين أن يضايقها ، لكن تم إيقافهم من قبل لاعبين آخرين. لن يكون من السهل الحصول على مهمة خاصة من الشخصيات الغير قابلة للعب. إذا قاموا بذلك وفشلت المهمة ، ماذا سيفعلون بعد ذلك؟ لم يرغب اللاعبون في التنمر على مثل هذه الجنية الرائعة. على الرغم من أن اللاعبين عاملوها مثل الشخصيات الغير قابلة للعب ، إلا أن عالم اللعبة كان واقعيًا للغاية.

“لا يمكن أن تكون المهمة الخفية بهذه البساطة!”

حافظ شيرلوك على ابتسامته اللطيفة ، لكن الجنية ارتجفت بصمت.

“ربما لم يتم تحديث المهام الجديدة بعد. هل يتعين علينا انتظار التحديث القادم؟ “

استدار شيرلوك ليبتعد. لم يكن لديه أي نية للتفاعل مع الجنية. بدأ اللاعبون في الدردشة.

“انه امر ممكن!”

 

“إنه اللورد شيرلوك! افسحوا المجال ، افسحوا المجال! سيبدأ المشهد الدرامي! “

شعرت الجنية بإحساس الود الذي لم تصادفه منذ أن تم القبض عليها في العالم السفلي! لم يعاملها العفاريت كعبد. بدلاً من ذلك ، كانوا يحترمونها ، كما لو كانوا يتوسلون إليها من أجل شيء ما. لم يعذبوها ولم يوبخوها. لقد عاملوها بعناية ، حتى أن أحدهم بنى لها سريرًا! كان هذا هو السرير المعد من الطين والجذور. على الرغم من أنه كان متهالكا بعض الشيء ، إلا أن الطين والجذور كانوا مثل الكنوز بالنسبة إلى الجنية المحبوسة. على الأقل كانت تشم رائحة التربة والجذور.

رأى اللاعبون أن شيرلوك كان يقترب وسرعان ما افسحوا الطريق . أصبح اللاعبون الصاخبون هادئين. نظروا بصمت تحسبا للدراما التي ستُعرض.

استدار شيرلوك ليبتعد. لم يكن لديه أي نية للتفاعل مع الجنية. بدأ اللاعبون في الدردشة.

رأت الجنية شيرلوك يقترب. عندما اقترب جسده الضخم ، دحرجت نفسها في شكل كرة.

بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها اللاعبون ، لم تستجب الجنية الصغيرة. لا يزال اللاعبون ينغمسون في مرحهم ، حيث كانوا يحاولون جذب انتباهها.

“دعيني أقدم نفسي. أنا شيرلوك لورد زنزانة المملكة الأبدية وسيدك الجديد. الجنية الصغيرة ، دعيني أطرح عليك سؤالاً. هل ترغبين في العودة إلى المنزل؟ “

 

حافظ شيرلوك على ابتسامته اللطيفة ، لكن الجنية ارتجفت بصمت.

بدأ اللاعبون يفقدون صبرهم مع الجنية. بغض النظر عما قالوه ، فإنها لن ترد. أراد بعض اللاعبين أن يضايقها ، لكن تم إيقافهم من قبل لاعبين آخرين. لن يكون من السهل الحصول على مهمة خاصة من الشخصيات الغير قابلة للعب. إذا قاموا بذلك وفشلت المهمة ، ماذا سيفعلون بعد ذلك؟ لم يرغب اللاعبون في التنمر على مثل هذه الجنية الرائعة. على الرغم من أن اللاعبين عاملوها مثل الشخصيات الغير قابلة للعب ، إلا أن عالم اللعبة كان واقعيًا للغاية.

“يبدو أنك لا تزالين حذرة. سأكون مباشرا معك. إذا كنت تريدين العودة إلى المنزل ، فأنا على استعداد للعمل معك. إذا ساعدتني في زراعة الأعشاب الطبية وصنع الأدوية وجلبت لي ربحًا قدره 50000 حجر سحري ، فسأدعك تعودين إلى المنزل. يمكننا إبرام عقد “.

“دعيني أقدم نفسي. أنا شيرلوك لورد زنزانة المملكة الأبدية وسيدك الجديد. الجنية الصغيرة ، دعيني أطرح عليك سؤالاً. هل ترغبين في العودة إلى المنزل؟ “

صرخت الجنية فجأة بصوتها الحاد: “شيطان! لن أتعامل مع شيطان! من يتعامل مع الشيطان ستدان روحه إلى الأبد! حتى لو جوعت نفسي حتى الموت ، فلن أساعدك أبدًا! “

” لا يوجد تأثير! “

على الرغم من أنها صرخت بقوة ، إلا أنها دحرجت نفسها في كرة مرة أخرى بعد الرفض.

أحاط اللاعبون بالجنية في محاولة لاطلاق المهمة الخفية. لم يمنعهم شيرلوك لأنهم سيعملون بجد لكسب العملات النحاسية والسمعة لاحقًا. كان يدرك جيدًا عاداتهم. سوف يحققون أهداف شيرلوك ويحصلون على المكافآت والترفيه.

“تحدثِ معي عندما تغيرين رأيك.”

قال شيرلوك ، “إن سوء فهمك للشياطين لا يزال متوقفا منذ مئات السنين. الجيل الجديد من الشياطين لا يعذبون من أجل المتعة بل نتلاعب بمشاعر القلب “.

استدار شيرلوك ليبتعد. لم يكن لديه أي نية للتفاعل مع الجنية. بدأ اللاعبون في الدردشة.

“ألا يمكنك أن تفهم ذلك؟ هذه المهمة مخصصة لنا! “

“ما هو الوضع؟ هل فشلت المفاوضات؟ “

“تحدثِ معي عندما تغيرين رأيك.”

“ماذا سيحدث؟ هل يعني ذلك أننا لن نستطيع زراعة الأعشاب الطبية؟ “

قمعت اضطرابها العاطفي وتجاهلت إغراء الشيطان. أحاطت العفاريت بها مرة أخرى ، حيث كانت مستعدة للتعذيب على أيديهم. كانت العفاريت مخلوقات قذرة وشريرة وحقيرة!

“ألا يمكنك أن تفهم ذلك؟ هذه المهمة مخصصة لنا! “

كانت الجنية مرتبكة لأن العفاريت القذرة لم يعذبوها. منذ أن استيقظت ، كانوا يتحدثون بحماس أمامها. لم تستطع معرفة ما كانوا يتحدثون عنه ، خاصة الأجزاء المتعلقة بالمهام الخفية والشخصيات الغير قابلة للعب. كما انها شعرت بدفئهم ولطفهم …!

بينما كان اللاعبون يتحدثون بإثارة ، قال برو لـ شيرلوك في عقله ، “ألن تقنعها؟ ربما يمكنك ربطها وضربها او حتى تعذيبها؟ “

“هل لديك مهام لي؟ أنا قوي جدا!”

قال شيرلوك ، “إن سوء فهمك للشياطين لا يزال متوقفا منذ مئات السنين. الجيل الجديد من الشياطين لا يعذبون من أجل المتعة بل نتلاعب بمشاعر القلب “.

“يبدو أنك لا تزالين حذرة. سأكون مباشرا معك. إذا كنت تريدين العودة إلى المنزل ، فأنا على استعداد للعمل معك. إذا ساعدتني في زراعة الأعشاب الطبية وصنع الأدوية وجلبت لي ربحًا قدره 50000 حجر سحري ، فسأدعك تعودين إلى المنزل. يمكننا إبرام عقد “.

قال برو: “جيد ، سأستمر في إعطاء المهام لرعاية الجنية”.

“انه امر ممكن!”

أحاط اللاعبون بالجنية في محاولة لاطلاق المهمة الخفية. لم يمنعهم شيرلوك لأنهم سيعملون بجد لكسب العملات النحاسية والسمعة لاحقًا. كان يدرك جيدًا عاداتهم. سوف يحققون أهداف شيرلوك ويحصلون على المكافآت والترفيه.

 

غادر شيرلوك وعاد إلى القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة لتصفح منتدى المناقشة. لقد أصبحت هوايته. لم يكن شيرلوك قلقًا بشأن الجنية لأن التلاعب بالقلب سيستغرق بعض الوقت.

الفصل 13 – الجنية الصغيرة (الجزء الثاني)

بدأ اللاعبون يفقدون صبرهم مع الجنية. بغض النظر عما قالوه ، فإنها لن ترد. أراد بعض اللاعبين أن يضايقها ، لكن تم إيقافهم من قبل لاعبين آخرين. لن يكون من السهل الحصول على مهمة خاصة من الشخصيات الغير قابلة للعب. إذا قاموا بذلك وفشلت المهمة ، ماذا سيفعلون بعد ذلك؟ لم يرغب اللاعبون في التنمر على مثل هذه الجنية الرائعة. على الرغم من أن اللاعبين عاملوها مثل الشخصيات الغير قابلة للعب ، إلا أن عالم اللعبة كان واقعيًا للغاية.

على الرغم من اكتمال المشتل ، إلا أن البذور من [الحديقة السرية] لم تزرع بعد ، لذا لم تبدأ الزراعة. مرت بضعة أيام ، ولم يكن لدى الجنية أي نية للاستسلام. لم يكن شيرلوك قلقا لأنها ستستسلم يومًا ما إلا اذا لم تكن راغبة في العودة إلى المنزل.

رفعت الجنية جسدها وتجاهلت محيطها. كانت مهيأة عقلياً للتعذيب ، لكن الشيطان العظيم لم يعذبها. بدلاً من ذلك ، تم إعطاؤها خيار العودة إلى المنزل. لم تكن مهتمة بممارسة الأعمال التجارية مع الشياطين. حتى لو أغراها العرض ، فقد حذرها أفراد عائلتها من عدم التعامل مع الشياطين أبدًا.

“إنه اللورد شيرلوك! افسحوا المجال ، افسحوا المجال! سيبدأ المشهد الدرامي! “

قمعت اضطرابها العاطفي وتجاهلت إغراء الشيطان. أحاطت العفاريت بها مرة أخرى ، حيث كانت مستعدة للتعذيب على أيديهم. كانت العفاريت مخلوقات قذرة وشريرة وحقيرة!

استدار شيرلوك ليبتعد. لم يكن لديه أي نية للتفاعل مع الجنية. بدأ اللاعبون في الدردشة.

كانت الجنية مرتبكة لأن العفاريت القذرة لم يعذبوها. منذ أن استيقظت ، كانوا يتحدثون بحماس أمامها. لم تستطع معرفة ما كانوا يتحدثون عنه ، خاصة الأجزاء المتعلقة بالمهام الخفية والشخصيات الغير قابلة للعب. كما انها شعرت بدفئهم ولطفهم …!

حافظ شيرلوك على ابتسامته اللطيفة ، لكن الجنية ارتجفت بصمت.

شعرت الجنية بإحساس الود الذي لم تصادفه منذ أن تم القبض عليها في العالم السفلي! لم يعاملها العفاريت كعبد. بدلاً من ذلك ، كانوا يحترمونها ، كما لو كانوا يتوسلون إليها من أجل شيء ما. لم يعذبوها ولم يوبخوها. لقد عاملوها بعناية ، حتى أن أحدهم بنى لها سريرًا! كان هذا هو السرير المعد من الطين والجذور. على الرغم من أنه كان متهالكا بعض الشيء ، إلا أن الطين والجذور كانوا مثل الكنوز بالنسبة إلى الجنية المحبوسة. على الأقل كانت تشم رائحة التربة والجذور.

“إنه اللورد شيرلوك! افسحوا المجال ، افسحوا المجال! سيبدأ المشهد الدرامي! “

آه … إنه مثل الاشتياق … للمنزل …

 

استلقت على سرير الطين والجذور وانجرفت ببطء إلى نوم عميق.

توقف عشرات اللاعبين القريبين عن مهامهم عند رؤية الجنية تستيقظ ، حيث أحاطوا بالجنية بفضول. ستكون مسؤولة عن زراعة الأعشاب الطبية وصنع الأدوية. ومع ذلك ، فقد تم بالفعل نشر خبر عدم رغبتها بواسطة لا يرتدي السروال .

في اليومين التاليين ، تم الانتهاء من المشتل ، حيث امتلأت المساحة المحفورة بطبقات سميكة من التربة. يمكن استرجاع المياه الجوفية باستخدام الدلاء في البئر الجديد. على الرغم من أن اللاعبين لم يكونوا بحاجة إلى الماء ، الا انهم اصطفوا في طابور لتذوق المياه الجوفية.

شعرت الجنية بإحساس الود الذي لم تصادفه منذ أن تم القبض عليها في العالم السفلي! لم يعاملها العفاريت كعبد. بدلاً من ذلك ، كانوا يحترمونها ، كما لو كانوا يتوسلون إليها من أجل شيء ما. لم يعذبوها ولم يوبخوها. لقد عاملوها بعناية ، حتى أن أحدهم بنى لها سريرًا! كان هذا هو السرير المعد من الطين والجذور. على الرغم من أنه كان متهالكا بعض الشيء ، إلا أن الطين والجذور كانوا مثل الكنوز بالنسبة إلى الجنية المحبوسة. على الأقل كانت تشم رائحة التربة والجذور.

على الرغم من اكتمال المشتل ، إلا أن البذور من [الحديقة السرية] لم تزرع بعد ، لذا لم تبدأ الزراعة. مرت بضعة أيام ، ولم يكن لدى الجنية أي نية للاستسلام. لم يكن شيرلوك قلقا لأنها ستستسلم يومًا ما إلا اذا لم تكن راغبة في العودة إلى المنزل.

“انه امر ممكن!”

في منتدى المناقشة الرسمي ، تصدرت الجنية القائمة في المنشورات. امتلأت الصفحات الأولى من المنشورات بكلمات “الجنية الصغيرة”. وضع اللاعبون كل اهتمامهم على الجنية أثناء قيامهم بتحليلات مختلفة وصياغة استراتيجيات. حتى أن بعض اللاعبين قد قرأ “حكايات تولكين” ، حيث سردوا القصص إلى الجنية الصغيرة!

على الرغم من اكتمال المشتل ، إلا أن البذور من [الحديقة السرية] لم تزرع بعد ، لذا لم تبدأ الزراعة. مرت بضعة أيام ، ولم يكن لدى الجنية أي نية للاستسلام. لم يكن شيرلوك قلقا لأنها ستستسلم يومًا ما إلا اذا لم تكن راغبة في العودة إلى المنزل.

بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها اللاعبون ، لم تستجب الجنية الصغيرة. لا يزال اللاعبون ينغمسون في مرحهم ، حيث كانوا يحاولون جذب انتباهها.

استلقت على سرير الطين والجذور وانجرفت ببطء إلى نوم عميق.

كان هناك بعض اللاعبين الذين لم يضعوا انتباههم على الجنية. فشل “لا يرتدي السروال” و “أرثر” عدة مرات في جذب انتباهها ، لذلك ركزوا على تنظيم رحلة استكشافية الى عرين العناكب ، حيث بدا أن لديهم علاقة جيدة. على الرغم من أن آرثر نادرًا ما سيتحدث ، إلا أنه كان دائمًا مع لا يرتدي السروال .

توقف عشرات اللاعبين القريبين عن مهامهم عند رؤية الجنية تستيقظ ، حيث أحاطوا بالجنية بفضول. ستكون مسؤولة عن زراعة الأعشاب الطبية وصنع الأدوية. ومع ذلك ، فقد تم بالفعل نشر خبر عدم رغبتها بواسطة لا يرتدي السروال .

بعد بضعة أيام من حمل الطوب وإنفاق اليوان لشراء العملات النحاسية ، تم تجهيز ثلاثين لاعب بالأسلحة والدروع ، حيث كانوا مستعدين للانطلاق نحو رحلتهم.

حاول اللاعبون جميع أنواع الطرق لجذب انتباه الجنية ، لكنها استمرت في معانقة ركبتيها من الخوف. نظرت حولها لكنها ظلت صامتة.

في صباح اليوم الخامس من اختبار بيتا (التجريبي) ، أكمل اللاعبون المسلحون مراسم الحلف في القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة ، حيث نظر اللاعبون الآخرون بجدية. بعد ذلك ، انطلقت الفرقة المكونة من ثلاثين عفريت نحو عرين العناكب.

“انه امر ممكن!”

 

” لا يوجد تأثير! “

 

حاول اللاعبون جميع أنواع الطرق لجذب انتباه الجنية ، لكنها استمرت في معانقة ركبتيها من الخوف. نظرت حولها لكنها ظلت صامتة.

 

في منتدى المناقشة الرسمي ، تصدرت الجنية القائمة في المنشورات. امتلأت الصفحات الأولى من المنشورات بكلمات “الجنية الصغيرة”. وضع اللاعبون كل اهتمامهم على الجنية أثناء قيامهم بتحليلات مختلفة وصياغة استراتيجيات. حتى أن بعض اللاعبين قد قرأ “حكايات تولكين” ، حيث سردوا القصص إلى الجنية الصغيرة!

 

 

 

 

 

رأى اللاعبون أن شيرلوك كان يقترب وسرعان ما افسحوا الطريق . أصبح اللاعبون الصاخبون هادئين. نظروا بصمت تحسبا للدراما التي ستُعرض.

الترجمة: Hunter 

في صباح اليوم الخامس من اختبار بيتا (التجريبي) ، أكمل اللاعبون المسلحون مراسم الحلف في القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة ، حيث نظر اللاعبون الآخرون بجدية. بعد ذلك ، انطلقت الفرقة المكونة من ثلاثين عفريت نحو عرين العناكب.

 

“هل تريدين أن تشرب الماء؟”

قمعت اضطرابها العاطفي وتجاهلت إغراء الشيطان. أحاطت العفاريت بها مرة أخرى ، حيث كانت مستعدة للتعذيب على أيديهم. كانت العفاريت مخلوقات قذرة وشريرة وحقيرة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط