الموهبة الخاصة
الفصل 15 – الموهبة الخاصة
“هذا منطقي ، لكن سيتطلب المساعد الى راتب. يجب أن أستأجر ايضا منزلًا للمساعد وأعتني بوجباته. قال شيرلوك بجدية : “أشعر أنه من الأفضل استخدام مخطوطة النقل الآني على أن استأجر مساعد”.
“اللورد المحترم شيرلوك ، يمتلك سوق المواهب الخاص العديد من مواهب النخبة المسجلة. نمتلك خادم ماهر في القتال يتقاضى 20 حجر سحري في الشهر “. بذلت الآنسة سوكوبوس خلف النافذة الزجاجية قصارى جهدها لتحافظ على هدوئها كما قالت ، “يكلف العملاق المطرز 20 حجر سحري في الشهر. كما تعلم ، لدينا نخبة مقابل أحجار سحرية قليلة “.
“بما أنني عميلك الوحيد ، ألا يجب أن تساعديني؟” قال شيرلوك وهو يتظاهر بعدم رؤية دموع الآنسة سوكوبوس.
“لست بحاجة إلى محارب ماهر في القتال. أنا أبحث عن خادم يمكنه جعل العفاريت ماهرين في القتال. يمكنك القول إنه مدرب. لا تنظر إلي هكذا. أعلم أنه من الغريب تدريب العفاريت على القتال ، لكن هذه أيضًا موهبة خاصة ، لذلك أنا هنا لطلب المساعدة. ارجو ان تساعديني في نشر إشعار التجنيد هذا. قال شيرلوك بصبر: ” الموهبة الواثقة من تدريب عفاريتي وترغب في القيام بذلك مقابل 20 حجر سحري في الشهر يمكنها الاتصال بي”.
“هذا منطقي ، لكن سيتطلب المساعد الى راتب. يجب أن أستأجر ايضا منزلًا للمساعد وأعتني بوجباته. قال شيرلوك بجدية : “أشعر أنه من الأفضل استخدام مخطوطة النقل الآني على أن استأجر مساعد”.
“اللورد شيرلوك ، وفقًا للقواعد ، لا يمكننا نشر إشعار تجنيد براتب 20 حجر سحري. الحد الأدنى هو 200 حجر سحري. ” بدت الانسة وكأنها كانت في مأزق.
“دعها تدخل.” أومأ شيرلوك برأسه.
“دعينا لا نتحدث عن القواعد. مع تعاملاتنا السابقة ، هذه القواعد لا تستحق الحديث عنها “. نظر شيرلوك بلطف إلى الآنسة سوكوبوس ، حيث شعرت بالحرج من نظرته. أدارت وجهها المحمر كما لو أن الدم سوف يتساقط.
شعر شيرلوك أن القزم بدا مألوفًا. كان يحاول جاهدًا أن يتذكر عندما أشار “لا يرتدي السروال” إلى القزم صارخا ، “هذا القزم هو حارس الأمن لقاعة استقبال بوابة وينترفيل! رأيته آخر مرة في وينترفيل! “
“لكن اللورد شيرلوك ، هذه هي المرة الثانية التي نلتقي فيها …”
خرج قزم بأذنين ملطختين بالدماء من البوابة.
“في المرة الأولى التي التقينا فيها ، قمت ببيع زنزانة ذات نواة مهجورة. لا أعتقد أنه من المبالغة أن أطلب منك نشر إشعار تجنيد لاجتماعنا الثاني! ” صفع شيرلوك الطاولة وقال بنبرة واقعية ، “لماذا تعملين كموظفة استقبال بدلاً من بيع الزنزانات؟ يجب أن يكون راتب بيع الزنزانات أعلى “.
“سيكون الامر صحيحا إذا تمكنت من بيع الزنزانات. الزنزانة الوحيدة التي تمكنت من بيعها كانت لك. على الرغم من أن سوق العقارات المختص بالزنزانات رائج للغاية ، إلا أنني لا أستطيع معرفة القواعد المخفية. يتم غزو زنزاناتي بواسطة العالم الخارجي أو يتم هجرها لفترة طويلة. فقط اللورد شيرلوك سيشتري مثل هذه الزنزانة! لأنني غير قادرة على بيع زنزانة ثانية ، لن أتمكن من كسب عمولات ، لذلك ليس لدي أي مصدر دخل. هذه الوظيفة هي مصدر رزقي الوحيد! ” قالت الآنسة سوكوبوس بينما كانت عيناها تفيضان بالدموع.
فجأة ، شعر بسلسلة من تموجات المانا قادمة من نواة الزنزانة التي قامت باستدعاء بعض النيران. تم إرسال رسالة من النيران.
“بما أنني عميلك الوحيد ، ألا يجب أن تساعديني؟” قال شيرلوك وهو يتظاهر بعدم رؤية دموع الآنسة سوكوبوس.
“أنت مقتصد حقا…” بدا برو عاجزًا وقال ، “يمكننا تجربة طرق أرخص مثل التجنيد بدوام جزئي. ماذا عن الآنسة سوكوبوس التي باعتني لك؟ أعتقد أنها مناسبة. ربما يمكنك سؤالها ما إذا كانت مستعدة للمساعدة؟ “
لاحظت الآنسة سوكوبوس أن تعبير شيرلوك كان هادئا. أكدت أن لا أحد كان يراها وقالت بصوت منخفض لـ شيرلوك ، “يمكنني مساعدتك ، لكن لا يمكنني نشر إشعار التجنيد علانية. إذا اكتشفت النقابة الإشعار ، فسأفقد وظيفتي. إذا كان هناك مرشح مناسب ، فسأرسله إلى الزنزانة الخاصة بك “.
“تحدث!”
رأت وجه شيرلوك السعيد وقالت ، “اللورد شيرلوك ، لماذا تدرب العفاريت ليكونوا محاربين؟ إلى جانب التعدين وحمل الخامات ، هل هم قادرون على فعل أشياء أخرى؟ إذا كنت بحاجة إلى محاربين ، فيمكن للزنزانات الجديدة تجنيد الاقزام. إنهم قريبين من العفاريت ، لكنهم أفضل من العفاريت في جميع الجوانب. السعر معقول أيضًا “.
سأل اللاعبون بفضول .
عرف شيرلوك أنها كانت تثنيه عن إضاعة الوقت على العفاريت بحسن نية. ومع ذلك ، لم تكن العفاريت العادية. كانوا لاعبين من العالم الآخر. كانوا يعملون بجد ولم يطلبوا أجرًا. كانت هذه العفاريت المجانية هدايا من السماء. إذا كانت هناك حاجة إلى إنفاق 20 حجر سحري فقط للحصول على صفقة مجانية بقيمة 100 عفريت ، فسيكون شيرلوك أكثر من سعيد للقيام بذلك.
لم يرد شيرلوك على سؤال الآنسة سوكوبوس لكنه شكرها على حسن نواياها. ذكرها بالبحث عن المرشحين المناسبين قبل مغادرة سوق المواهب الخاصة.
“دعها تدخل.” أومأ شيرلوك برأسه.
عندما كان على وشك العودة إلى المملكة الأبدية ، سمع برو يقول ، “اللورد شيرلوك ، كخادمك المخلص ، يجب أن أقدم اقتراحًا.”
“لكن اللورد شيرلوك ، هذه هي المرة الثانية التي نلتقي فيها …”
“تحدث!”
“المرة الأولى مجانية. هل سندفع للمرات التالية؟ “
“أشعر أنك بحاجة إلى العثور على مساعد في وينترفيل لمساعدتك في تسوية الأمور التافهة مثل شراء المواد أو تجنيد العمال. حاليًا ، أنت تسافر كثيرًا. أليس هذا مزعجًا؟ ” قال برو.
عرف شيرلوك أنها كانت تثنيه عن إضاعة الوقت على العفاريت بحسن نية. ومع ذلك ، لم تكن العفاريت العادية. كانوا لاعبين من العالم الآخر. كانوا يعملون بجد ولم يطلبوا أجرًا. كانت هذه العفاريت المجانية هدايا من السماء. إذا كانت هناك حاجة إلى إنفاق 20 حجر سحري فقط للحصول على صفقة مجانية بقيمة 100 عفريت ، فسيكون شيرلوك أكثر من سعيد للقيام بذلك.
“هذا منطقي ، لكن سيتطلب المساعد الى راتب. يجب أن أستأجر ايضا منزلًا للمساعد وأعتني بوجباته. قال شيرلوك بجدية : “أشعر أنه من الأفضل استخدام مخطوطة النقل الآني على أن استأجر مساعد”.
“أنت مقتصد حقا…” بدا برو عاجزًا وقال ، “يمكننا تجربة طرق أرخص مثل التجنيد بدوام جزئي. ماذا عن الآنسة سوكوبوس التي باعتني لك؟ أعتقد أنها مناسبة. ربما يمكنك سؤالها ما إذا كانت مستعدة للمساعدة؟ “
“أنت مقتصد حقا…” بدا برو عاجزًا وقال ، “يمكننا تجربة طرق أرخص مثل التجنيد بدوام جزئي. ماذا عن الآنسة سوكوبوس التي باعتني لك؟ أعتقد أنها مناسبة. ربما يمكنك سؤالها ما إذا كانت مستعدة للمساعدة؟ “
نظر شيرلوك في اقتراح برو وشعر أنه ممكن. إذا كان بإمكانه العثور على أحد سكان وينترفيل كعامل بدوام جزئي ، فسيكون ذلك أكثر ملاءمة من السفر. ومع ذلك ، يجب أن يكون العامل على وفاق جيد مع أصحاب المتاجر للسماح لهم بالدفع عند التسليم. كانت الآنسة سوكوبوس اختيارًا جيدًا. لم يكن هذا امرا عاجلا ، لذلك احتفظ شيرلوك بالاقتراح في قلبه ولم يناقشه أكثر.
“المرة الأولى مجانية. هل سندفع للمرات التالية؟ “
عندما عاد إلى الزنزانة ، سرعان ما تجمع حوله اللاعبون الذين أصيبوا بجروح بالغة بواسطة العناكب وأولئك الذين كانوا لا يزالون يعملون بجد.
“هل توجد اي متطلبات لتعلم المهارات؟ هل علينا أن نختار المهن الخاصة بنا؟ “
“متى يمكننا البدء في تعلم المهارات؟”
تم فتح بوابة النقل الآني خارج القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة. أصيب اللاعبون الذين كانوا مشغولين في أداء مهامهم بالخوف ، حيث تجمعوا بصخب.
“هل توجد اي متطلبات لتعلم المهارات؟ هل علينا أن نختار المهن الخاصة بنا؟ “
الفصل 15 – الموهبة الخاصة
“المرة الأولى مجانية. هل سندفع للمرات التالية؟ “
سأل اللاعبون بفضول .
“تحدث!”
استمع شيرلوك لأسئلتهم وسأل برو ، “هل أخبرتهم أنني ذهبت للبحث عن مدرب مهارات؟”
“دعينا لا نتحدث عن القواعد. مع تعاملاتنا السابقة ، هذه القواعد لا تستحق الحديث عنها “. نظر شيرلوك بلطف إلى الآنسة سوكوبوس ، حيث شعرت بالحرج من نظرته. أدارت وجهها المحمر كما لو أن الدم سوف يتساقط.
لقد أصدرت إعلانًا أبلغهم فيه بالتدريب وأن التفاصيل ستكون في الموقع الرسمي. فهموا ذلك أنك ستعلمهم مهارات قتالية. في الزنزانة ، أنت الوحيد الذي يمكنه القتال ، “أوضح برو.
عرف شيرلوك أنها كانت تثنيه عن إضاعة الوقت على العفاريت بحسن نية. ومع ذلك ، لم تكن العفاريت العادية. كانوا لاعبين من العالم الآخر. كانوا يعملون بجد ولم يطلبوا أجرًا. كانت هذه العفاريت المجانية هدايا من السماء. إذا كانت هناك حاجة إلى إنفاق 20 حجر سحري فقط للحصول على صفقة مجانية بقيمة 100 عفريت ، فسيكون شيرلوك أكثر من سعيد للقيام بذلك.
لقد فهم شيرلوك الموقف وبذل قوته لجعل اللاعبين يلتزمون الصمت. قال: “بسبب الأداء القتالي الضعيف ، سأحصل على مدرب قتالي ، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت. أولئك الذين أصيبوا ، سأعالجهم مقابل 10 عملات نحاسية! “
“متى يمكننا البدء في تعلم المهارات؟”
تفرق اللاعبون الأصحاء في خيبة أمل. سعى اللاعبون الجرحى لعلاج اصاباتهم. عندما أكمل سيمبا الأزاميل والمطارق ، كلفهم برو بمهام لصنع ألواح حجرية وتسطيح الأرض والجدران. سرعان ما فهم اللاعبين مهامهم. أما بالنسبة لاستكشاف عرين العنكبوت ، فقد وضعوه جانبًا لأن المهمة كانت صعبة للغاية. سيتعلمون المهارات القتالية قبل تحدي العناكب مرة أخرى.
بعد مضايقة شيرلوك ، كان هناك تموج مانا آخر ، حيث قال برو ، “ايها اللورد ، شخص يطلب استخدام بوابة النقل الخاصة بـ زنزانتنا. أعتقد أنها الموهبة الخاصة التي أرسلتها إيفلين. هل أسمح للموهبة بالدخول؟ “
ذهب شيرلوك إلى القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة. دخل إلى الموقع الرسمي ، حيث أراد نشر معلومات تتعلق بتدريب المهارات.
“لكن اللورد شيرلوك ، هذه هي المرة الثانية التي نلتقي فيها …”
فجأة ، شعر بسلسلة من تموجات المانا قادمة من نواة الزنزانة التي قامت باستدعاء بعض النيران. تم إرسال رسالة من النيران.
“يبدو أنها كانت مهتمة إلى حد ما بتجنيد المدرب وهي ذات كفء حقا. أنا أقترح تجنيدها كسفيرة للمملكة الأبدية في وينترفيل بدوام جزئي “. ابتسم برو.
شخص ما أرسل لي رسالة ؟
شخص ما أرسل لي رسالة ؟
التقط شيرلوك الرسالة وفتحها. كانت الرسالة تحتوي على بضعة أسطر من الكلمات تقول ، “اللورد شيرلوك ، بعد مغادرتك ، وجدت موهبة خاصة مناسبة لتدريب عفاريتك. كان مسرورًا براتب شهري يبلغ 20 حجر سحري. لقد اشتريت مخطوطة النقل الآني للسماح له بالسفر إلى الزنزانة. يرجى دفع خمسة أحجار سحرية كعمولة عند العودة إلى وينترفيل. شكرًا لك! مخطوطة النقل الآني مجانية ~ (الحب) —البائعة إيفلين. “
“في المرة الأولى التي التقينا فيها ، قمت ببيع زنزانة ذات نواة مهجورة. لا أعتقد أنه من المبالغة أن أطلب منك نشر إشعار تجنيد لاجتماعنا الثاني! ” صفع شيرلوك الطاولة وقال بنبرة واقعية ، “لماذا تعملين كموظفة استقبال بدلاً من بيع الزنزانات؟ يجب أن يكون راتب بيع الزنزانات أعلى “.
“يبدو أنها كانت مهتمة إلى حد ما بتجنيد المدرب وهي ذات كفء حقا. أنا أقترح تجنيدها كسفيرة للمملكة الأبدية في وينترفيل بدوام جزئي “. ابتسم برو.
“يبدو أنها كانت مهتمة إلى حد ما بتجنيد المدرب وهي ذات كفء حقا. أنا أقترح تجنيدها كسفيرة للمملكة الأبدية في وينترفيل بدوام جزئي “. ابتسم برو.
بعد مضايقة شيرلوك ، كان هناك تموج مانا آخر ، حيث قال برو ، “ايها اللورد ، شخص يطلب استخدام بوابة النقل الخاصة بـ زنزانتنا. أعتقد أنها الموهبة الخاصة التي أرسلتها إيفلين. هل أسمح للموهبة بالدخول؟ “
عرف شيرلوك أنها كانت تثنيه عن إضاعة الوقت على العفاريت بحسن نية. ومع ذلك ، لم تكن العفاريت العادية. كانوا لاعبين من العالم الآخر. كانوا يعملون بجد ولم يطلبوا أجرًا. كانت هذه العفاريت المجانية هدايا من السماء. إذا كانت هناك حاجة إلى إنفاق 20 حجر سحري فقط للحصول على صفقة مجانية بقيمة 100 عفريت ، فسيكون شيرلوك أكثر من سعيد للقيام بذلك.
“دعها تدخل.” أومأ شيرلوك برأسه.
“أشعر أنك بحاجة إلى العثور على مساعد في وينترفيل لمساعدتك في تسوية الأمور التافهة مثل شراء المواد أو تجنيد العمال. حاليًا ، أنت تسافر كثيرًا. أليس هذا مزعجًا؟ ” قال برو.
تم فتح بوابة النقل الآني خارج القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة. أصيب اللاعبون الذين كانوا مشغولين في أداء مهامهم بالخوف ، حيث تجمعوا بصخب.
تفرق اللاعبون الأصحاء في خيبة أمل. سعى اللاعبون الجرحى لعلاج اصاباتهم. عندما أكمل سيمبا الأزاميل والمطارق ، كلفهم برو بمهام لصنع ألواح حجرية وتسطيح الأرض والجدران. سرعان ما فهم اللاعبين مهامهم. أما بالنسبة لاستكشاف عرين العنكبوت ، فقد وضعوه جانبًا لأن المهمة كانت صعبة للغاية. سيتعلمون المهارات القتالية قبل تحدي العناكب مرة أخرى.
خرج قزم بأذنين ملطختين بالدماء من البوابة.
“العديد من العفاريت ؟! يجب أن يكون اللورد رجلاً ثريًا. هذه فرصتي لأصبح مشهورا! “
“لكن اللورد شيرلوك ، هذه هي المرة الثانية التي نلتقي فيها …”
نظر القزم إلى العفاريت المحيطة به ، حيث أصبح متحمسا للغاية.
شعر شيرلوك أن القزم بدا مألوفًا. كان يحاول جاهدًا أن يتذكر عندما أشار “لا يرتدي السروال” إلى القزم صارخا ، “هذا القزم هو حارس الأمن لقاعة استقبال بوابة وينترفيل! رأيته آخر مرة في وينترفيل! “
“بما أنني عميلك الوحيد ، ألا يجب أن تساعديني؟” قال شيرلوك وهو يتظاهر بعدم رؤية دموع الآنسة سوكوبوس.
“أنت مقتصد حقا…” بدا برو عاجزًا وقال ، “يمكننا تجربة طرق أرخص مثل التجنيد بدوام جزئي. ماذا عن الآنسة سوكوبوس التي باعتني لك؟ أعتقد أنها مناسبة. ربما يمكنك سؤالها ما إذا كانت مستعدة للمساعدة؟ “
التقط شيرلوك الرسالة وفتحها. كانت الرسالة تحتوي على بضعة أسطر من الكلمات تقول ، “اللورد شيرلوك ، بعد مغادرتك ، وجدت موهبة خاصة مناسبة لتدريب عفاريتك. كان مسرورًا براتب شهري يبلغ 20 حجر سحري. لقد اشتريت مخطوطة النقل الآني للسماح له بالسفر إلى الزنزانة. يرجى دفع خمسة أحجار سحرية كعمولة عند العودة إلى وينترفيل. شكرًا لك! مخطوطة النقل الآني مجانية ~ (الحب) —البائعة إيفلين. “
نظر شيرلوك في اقتراح برو وشعر أنه ممكن. إذا كان بإمكانه العثور على أحد سكان وينترفيل كعامل بدوام جزئي ، فسيكون ذلك أكثر ملاءمة من السفر. ومع ذلك ، يجب أن يكون العامل على وفاق جيد مع أصحاب المتاجر للسماح لهم بالدفع عند التسليم. كانت الآنسة سوكوبوس اختيارًا جيدًا. لم يكن هذا امرا عاجلا ، لذلك احتفظ شيرلوك بالاقتراح في قلبه ولم يناقشه أكثر.
الترجمة: Hunter
شخص ما أرسل لي رسالة ؟
“العديد من العفاريت ؟! يجب أن يكون اللورد رجلاً ثريًا. هذه فرصتي لأصبح مشهورا! “
