أشعر بالخجل
الفصل 195 – أشعر بالخجل
“يبدو أن هذا هو المعقل الأصلي لمؤمني الآلهة القديمة.” جلس شيرلوك القرفصاء وفحص تشكيل رون المانا بعناية.
شعر الحقد القاسي أنه لم يستيقظ من نومه ، حيث كان يشعر بالعاطفة.
كانت النقطة الأساسية أن تسريحات شعرهم كانت بارزة.
قبل فترة وجيزة ، كان لا يزال يقف في قاعة استقبال بوابة النقل الآني ، متخيلًا نفسه على أنه لورد زنزانة وشيطان متفوق متحول مع بثور مليئة بالقيح.
بعد ذلك ، نجا الحقد القاسي ولم يعد يسمع أي صراخ. عاد إلى القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الاني لـ وينترفيل مع مئات المستذئبين الذين يلهثون. ثم قام بتنظيم دفاعاته. قبل أن تتحول نواة زنزانة وينترفيل ، سيكون عليه أن يحرس بوابات النقل الاني ، والتي كانت الطريقة الوحيدة لوصول قواته.
سرعان ما تعرض لمضايقات مستمرة من قبل العديد من العفاريت و الأقزام و كلاب الصيد. لم يتأثروا بـ تمتمات الآلهة القديمة ، حيث كانوا يتحدثون مثل المجانين.
قبل فترة وجيزة ، كان لا يزال يقف في قاعة استقبال بوابة النقل الآني ، متخيلًا نفسه على أنه لورد زنزانة وشيطان متفوق متحول مع بثور مليئة بالقيح.
عندما قُتل ألف مخلوق منهم ، انفجرت غطرسة الحقد القاسي.
أمسك الحقد القاسي بسلاحه بإحكام. مهما كان الأمر ، سيكون عليه أن يستمر ويهزم هذه المخلوقات الفظيعة ذات البشرة الخضراء!
اتجه نحو بوابة وينترفيل الشمالية مع 2000 من قواته.
دخل شيرلوك إلى غرفة مظلمة.
في المعسكر ، احتقر الحقد القاسي المخلوقات ذات البشرة الخضراء و كلاب الصيد الذين لم يتمكنوا حتى من تشغيل المدافع السحرية. هاجموهم وأبادوهم بالكامل. اعتقد أنه لن يستمع إلى ضحكاتهم وهراءهم مرة اخرى.
“لا تطاردوا الزعيم! لا يمكننا اللحاق بهم! اقتلوا الوحوش! لديهم معدات! “
من المنطاد ، ابتسم العديد من المخلوقات ذات البشرة الخضراء الذين كانوا نصف عراة ، حيث أخذوا أسلحتهم وهاجموا.
تعزيزات؟ ربما ، لكن الحقد القاسي سيقتلهم كالمعتاد.
بعد ذلك ، نجا الحقد القاسي ولم يعد يسمع أي صراخ. عاد إلى القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الاني لـ وينترفيل مع مئات المستذئبين الذين يلهثون. ثم قام بتنظيم دفاعاته. قبل أن تتحول نواة زنزانة وينترفيل ، سيكون عليه أن يحرس بوابات النقل الاني ، والتي كانت الطريقة الوحيدة لوصول قواته.
جاءت الموجة الثانية ، الموجة الثالثة ، الموجة الرابعة ، الموجة الخامسة …
تم وضع تشكيل رون مانا كبير في منتصف الغرفة ، حيث امتلأت الجدران برموز وبصمات الآلهة الشريرة الغريبة.
شيء ما كان خاطئا! بدا المنطاد ضخمًا ، لكن يمكنه استيعاب 3000 إلى 4000 مخلوق فقط. كيف يمكن أن يستوعب هذا العدد الكبير من المخلوقات؟ لقد واجه ما لا يقل عن 10000 مخلوق!
الفصل 195 – أشعر بالخجل
مثل الأمواج الغزيرة ، أزعج التدفق المستمر للمخلوقات الخضراء النصف عارية مؤمني الآلهة القديمة. لاحظ الحقد القاسي أن شيئًا ما كان خاطئا. بعد صراخ إحدى العفاريت ” واااااااا-!” بدأ الحقد القاسي في التراجع أثناء صد أعدائه. كان ينوي الهروب من ساحة المعركة.
شيء ما كان خاطئا! بدا المنطاد ضخمًا ، لكن يمكنه استيعاب 3000 إلى 4000 مخلوق فقط. كيف يمكن أن يستوعب هذا العدد الكبير من المخلوقات؟ لقد واجه ما لا يقل عن 10000 مخلوق!
هجمت عليه المخلوقات ذات البشرة الخضراء بحماس. كانوا يعلمون أن المستذئب بالمعدات المتفوقة كان الزعيم.
عثر اللاعبون على العشرون طفل ورتبوا لإعادتهم ، ليحصلوا على البطاقة التي بها 100,000 حجر سحري من زوجة يودا.
هرب الحقد القاسي مع خدمه. تركوا وراءهم الاورك ليغمرهم تيار لا نهاية له من المخلوقات ذات البشرة الخضراء.
الترجمة: Hunter
“طاردوهم! الزعيم يهرب! “
الفصل 195 – أشعر بالخجل
“لا تطاردوا الزعيم! لا يمكننا اللحاق بهم! اقتلوا الوحوش! لديهم معدات! “
تعزيزات؟ ربما ، لكن الحقد القاسي سيقتلهم كالمعتاد.
“اضربوا الساقين! ماذا يفعل الرماة؟ أطلقوا السهام على الساقين! “
“اللعنة! أي رامي أصابني؟ لقد اصبت! “
أصبح المنزل الأصلي المكون من ثلاثة طوابق كومة من الأنقاض.
…
قاموا بنفس خطة القتال ضد كرامر ، حيث سيقتلون الأتباع قبل مهاجمة الحقد القاسي. ثم سيتم بيع المعدات الموجودة على الزعيم بالمزاد العلني. كان الرمح الثلاثي الكبير الذي أسقط المنطاد لا يزال مخزناً في المستودع. كشف سيمبا عن طريق الخطأ أن الرمح الثلاثي لن يتم إعادة تشكيله إلا بمجرد أن يصبح الفرن الكبير جاهزًا.
بعد ذلك ، نجا الحقد القاسي ولم يعد يسمع أي صراخ. عاد إلى القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الاني لـ وينترفيل مع مئات المستذئبين الذين يلهثون. ثم قام بتنظيم دفاعاته. قبل أن تتحول نواة زنزانة وينترفيل ، سيكون عليه أن يحرس بوابات النقل الاني ، والتي كانت الطريقة الوحيدة لوصول قواته.
بدا الأخطبوط بول مجنونا للغاية ، حيث وضع مخالبه على ذقنه بتهديد.
ومع ذلك ، كان معدل استبدال مؤمنيه أقل من معدل استبدال المخلوقات ذات البشرة الخضراء. لم يعد مسترخيا. كان واثقا من أن المخلوقات خارج البوابة الشمالية كانت عديمة الخبرة ، لكنها كانت لا تخشى الخوف ولديها أعداد كبيرة ولم تتأثر أيضا بتمتمات الآلهة القديمة. إذا لم يكن واثقًا من أنهم غير مؤمنين ، لكان من الممكن أن يعتقد الحقد القاسي أنه كان يقاتل ضد جيش الآلهة القديمة!
“لا تطاردوا الزعيم! لا يمكننا اللحاق بهم! اقتلوا الوحوش! لديهم معدات! “
لم يتوقع الحقد القاسي أن تهاجمه المخلوقات ذات البشرة الخضراء بعد الهروب.
أمسك الحقد القاسي بسلاحه بإحكام. مهما كان الأمر ، سيكون عليه أن يستمر ويهزم هذه المخلوقات الفظيعة ذات البشرة الخضراء!
“طاردوهم! الزعيم يهرب! “
من أجل الآلهة القديمة!
“شيرلوك …” نظر الأخطبوط بول إلى شيرلوك وقال بشكل شرس ، “لماذا لم تستلقي هناك مثل اللوردات الآخرين؟ كنت سأتمكن من تعذيبك ببطء “.
…
عندما انخرط اللاعبون ومؤمنوا الآلهة القديمة في القتال ، وصل اللاعبون المخضرمون إلى روضة زعيم العصابات. لقد بحثوا عن أطفال يودا بناءً على الصورة.
“يبدو أن هذا هو المعقل الأصلي لمؤمني الآلهة القديمة.” جلس شيرلوك القرفصاء وفحص تشكيل رون المانا بعناية.
لم تكن هذه مهمة صعبة.
امتلك أطفال يودا شعر مجعد ، وسلاسل ذهبية كبيرة ، ووشم التنين والنمر ، لذلك كانوا بارزين للغاية.
شيء ما كان خاطئا! بدا المنطاد ضخمًا ، لكن يمكنه استيعاب 3000 إلى 4000 مخلوق فقط. كيف يمكن أن يستوعب هذا العدد الكبير من المخلوقات؟ لقد واجه ما لا يقل عن 10000 مخلوق!
كانت النقطة الأساسية أن تسريحات شعرهم كانت بارزة.
عثر اللاعبون على العشرون طفل ورتبوا لإعادتهم ، ليحصلوا على البطاقة التي بها 100,000 حجر سحري من زوجة يودا.
أمسك الحقد القاسي بسلاحه بإحكام. مهما كان الأمر ، سيكون عليه أن يستمر ويهزم هذه المخلوقات الفظيعة ذات البشرة الخضراء!
تعافى العشرون طفل من تأثيرات الآلهة القديمة.
امتلك أطفال يودا شعر مجعد ، وسلاسل ذهبية كبيرة ، ووشم التنين والنمر ، لذلك كانوا بارزين للغاية.
أكمل اللاعبون المخضرمون سلسلة المهام بسهولة وعادوا إلى المعسكر. كان ذلك عندما رأوا اللاعبين وهم يطاردون قوات الحقد القاسي والمعدات في ساحة المعركة. من المنتدى ، عرفوا أن هناك موجة أخرى من الهجوم ، واحدة بقيادة الزعيم الاقوى.
“اللعنة! أي رامي أصابني؟ لقد اصبت! “
تعرض الزعيم للضرب ، حيث تراجع إلى القاعة الرئيسية لبوابة النقل الآني.
عندما انخرط اللاعبون ومؤمنوا الآلهة القديمة في القتال ، وصل اللاعبون المخضرمون إلى روضة زعيم العصابات. لقد بحثوا عن أطفال يودا بناءً على الصورة.
بعد أن قدم اللاعبون المخضرمون بطاقة الاحجار السحرية إلى تشكيل رون المانا ، انضموا إلى المعركة ضد الزعيم.
في المعسكر ، احتقر الحقد القاسي المخلوقات ذات البشرة الخضراء و كلاب الصيد الذين لم يتمكنوا حتى من تشغيل المدافع السحرية. هاجموهم وأبادوهم بالكامل. اعتقد أنه لن يستمع إلى ضحكاتهم وهراءهم مرة اخرى.
قاموا بنفس خطة القتال ضد كرامر ، حيث سيقتلون الأتباع قبل مهاجمة الحقد القاسي. ثم سيتم بيع المعدات الموجودة على الزعيم بالمزاد العلني. كان الرمح الثلاثي الكبير الذي أسقط المنطاد لا يزال مخزناً في المستودع. كشف سيمبا عن طريق الخطأ أن الرمح الثلاثي لن يتم إعادة تشكيله إلا بمجرد أن يصبح الفرن الكبير جاهزًا.
“إنه أمر غريب.” فكر شيرلوك وقال ، “خلال أيام دراستنا ، كنت أعتقد أنك جبان. لم أتوقع منك أن تفعل مثل هذه الأشياء. بصراحة ، سأغير رأيي بشأنك”.
للحصول على معدات الحقد القاسي ، أصبح اللاعبون في معنويات عالية ، حيث شنوا هجومًا شرسًا آخر على القاعة الرئيسية لبوابة النقل الآني لـ وينترفيل.
من المنطاد ، ابتسم العديد من المخلوقات ذات البشرة الخضراء الذين كانوا نصف عراة ، حيث أخذوا أسلحتهم وهاجموا.
…
“شيرلوك …” نظر الأخطبوط بول إلى شيرلوك وقال بشكل شرس ، “لماذا لم تستلقي هناك مثل اللوردات الآخرين؟ كنت سأتمكن من تعذيبك ببطء “.
دخل شيرلوك إلى غرفة مظلمة.
هرب الحقد القاسي مع خدمه. تركوا وراءهم الاورك ليغمرهم تيار لا نهاية له من المخلوقات ذات البشرة الخضراء.
تم وضع تشكيل رون مانا كبير في منتصف الغرفة ، حيث امتلأت الجدران برموز وبصمات الآلهة الشريرة الغريبة.
“يبدو أن هذا هو المعقل الأصلي لمؤمني الآلهة القديمة.” جلس شيرلوك القرفصاء وفحص تشكيل رون المانا بعناية.
هجمت عليه المخلوقات ذات البشرة الخضراء بحماس. كانوا يعلمون أن المستذئب بالمعدات المتفوقة كان الزعيم.
“تبدو هذه الأحرف الرونية باهظة للغاية. تسك ، تسك ، لم أكن أتوقع أن يكون مؤمنو الآلهة القديمة أكثر ثراءً منا.” قال برو بسخرية.
وقف شيرلوك وقال “لأن هناك من يرعاهم”. استدار ونظر خلفه.
بعد ذلك ، نجا الحقد القاسي ولم يعد يسمع أي صراخ. عاد إلى القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الاني لـ وينترفيل مع مئات المستذئبين الذين يلهثون. ثم قام بتنظيم دفاعاته. قبل أن تتحول نواة زنزانة وينترفيل ، سيكون عليه أن يحرس بوابات النقل الاني ، والتي كانت الطريقة الوحيدة لوصول قواته.
خلف شيرلوك تواجدت شخصية بوجه أخطبوط. كان الأخطبوط بول.
قاموا بنفس خطة القتال ضد كرامر ، حيث سيقتلون الأتباع قبل مهاجمة الحقد القاسي. ثم سيتم بيع المعدات الموجودة على الزعيم بالمزاد العلني. كان الرمح الثلاثي الكبير الذي أسقط المنطاد لا يزال مخزناً في المستودع. كشف سيمبا عن طريق الخطأ أن الرمح الثلاثي لن يتم إعادة تشكيله إلا بمجرد أن يصبح الفرن الكبير جاهزًا.
“شيرلوك …” نظر الأخطبوط بول إلى شيرلوك وقال بشكل شرس ، “لماذا لم تستلقي هناك مثل اللوردات الآخرين؟ كنت سأتمكن من تعذيبك ببطء “.
شعر الحقد القاسي أنه لم يستيقظ من نومه ، حيث كان يشعر بالعاطفة.
“إذا أنت؟” أصيب شيرلوك بالصدمة.
“اضربوا الساقين! ماذا يفعل الرماة؟ أطلقوا السهام على الساقين! “
“هل هذا امر غريب؟ شيرلوك ، إذا ركعت وتوسلت من أجل الرحمة ، سأطلب من الآلهة القديمة التساهل معك ، على الرغم انني لا اعتقد أن الشياطين المتفوقة ستحصل على تساهل. لقد كرهت الآلهة القديمة الشياطين المتفوقة الجدد امثالك. سأحل محلك في المستقبل. أنا الشيطان المتفوق الحقيقي! “
للحصول على معدات الحقد القاسي ، أصبح اللاعبون في معنويات عالية ، حيث شنوا هجومًا شرسًا آخر على القاعة الرئيسية لبوابة النقل الآني لـ وينترفيل.
بدا الأخطبوط بول مجنونا للغاية ، حيث وضع مخالبه على ذقنه بتهديد.
“اضربوا الساقين! ماذا يفعل الرماة؟ أطلقوا السهام على الساقين! “
“إنه أمر غريب.” فكر شيرلوك وقال ، “خلال أيام دراستنا ، كنت أعتقد أنك جبان. لم أتوقع منك أن تفعل مثل هذه الأشياء. بصراحة ، سأغير رأيي بشأنك”.
تعافى العشرون طفل من تأثيرات الآلهة القديمة.
ملأ صوت مانا قوي الغرفة بأكملها ، حيث تبعه صوت انفجار مرتفع. بدا الصوت وكأنه رياح قوية مزقت الغرفة إلى أشلاء.
عثر اللاعبون على العشرون طفل ورتبوا لإعادتهم ، ليحصلوا على البطاقة التي بها 100,000 حجر سحري من زوجة يودا.
أصبح المنزل الأصلي المكون من ثلاثة طوابق كومة من الأنقاض.
من أجل الآلهة القديمة!
وقف شيرلوك سليمًا على كومة الأنقاض بينما كان الأخطبوط المتحول بول يقف أمامه.
هرب الحقد القاسي مع خدمه. تركوا وراءهم الاورك ليغمرهم تيار لا نهاية له من المخلوقات ذات البشرة الخضراء.
“مت ، شيرلوك!”
ملأ صوت مانا قوي الغرفة بأكملها ، حيث تبعه صوت انفجار مرتفع. بدا الصوت وكأنه رياح قوية مزقت الغرفة إلى أشلاء.
سرعان ما تعرض لمضايقات مستمرة من قبل العديد من العفاريت و الأقزام و كلاب الصيد. لم يتأثروا بـ تمتمات الآلهة القديمة ، حيث كانوا يتحدثون مثل المجانين.
“مت ، شيرلوك!”
تعزيزات؟ ربما ، لكن الحقد القاسي سيقتلهم كالمعتاد.
جاءت الموجة الثانية ، الموجة الثالثة ، الموجة الرابعة ، الموجة الخامسة …
الترجمة: Hunter
قاموا بنفس خطة القتال ضد كرامر ، حيث سيقتلون الأتباع قبل مهاجمة الحقد القاسي. ثم سيتم بيع المعدات الموجودة على الزعيم بالمزاد العلني. كان الرمح الثلاثي الكبير الذي أسقط المنطاد لا يزال مخزناً في المستودع. كشف سيمبا عن طريق الخطأ أن الرمح الثلاثي لن يتم إعادة تشكيله إلا بمجرد أن يصبح الفرن الكبير جاهزًا.
بعد ذلك ، نجا الحقد القاسي ولم يعد يسمع أي صراخ. عاد إلى القاعة الرئيسية لـ بوابة النقل الاني لـ وينترفيل مع مئات المستذئبين الذين يلهثون. ثم قام بتنظيم دفاعاته. قبل أن تتحول نواة زنزانة وينترفيل ، سيكون عليه أن يحرس بوابات النقل الاني ، والتي كانت الطريقة الوحيدة لوصول قواته.
تعزيزات؟ ربما ، لكن الحقد القاسي سيقتلهم كالمعتاد.
