أنا أحب هذا الاسم
الفصل 221 – أنا أحب هذا الاسم
كانت هذه المنطقة الثرية هي منطقة المخلوقات الثرية في وينترفيل.
كانت هذه المنطقة الأكثر فخامة مع أنعم إضاءة للمانا. لن تكون هناك رائحة جسد قادمة من بيتلمون. تم تقليل أصوات المشي للمخلوقات خارج الجدران إلى تردد منخفض جدًا. حتى الطين في هذه المنطقة يمكن أن يوضع مباشرة في الفم للأكل.
لقد جاءت من استدعاء الجحيم ، حيث كانت الملاك الذي تحدى الوحي.
تم توفير الأمن على مدار الساعة.
“لقد تغير الزمن. إذا بقيت عنيدة ، فستصبحين متأخرة. آه ، لا يسعني إلا أن أتذكر أوقات شبابي … “أمسك شيرلوك بإصبع السيدة الشابة مثل رجل نبيل بينما كان يمسك عصاه باليد الأخرى. ثم سار باتجاه مخرج المنطقة الثرية وسأل ، “هل منحت نفسك اسمًا لطيفًا؟”
كان الصغير جون حارسًا في منطقة الثراء هذه. بصفته أورك ، غالبًا ما سيتم مضايقته بسبب اسمه.
عندما استعاد نفسه ، رأى شيطانًا متفوقًا مبتسمًا يرتدي ملابس احتفالية سوداء ، وقبعة طويلة على الطراز الغربي ، ويحمل عصا في يده.
“جون ، لماذا اسمك مثل اسم البشر؟”
مع كل خطوة ، سيطفو الريش الأسود برفق ويختفي في الغبار المتلألئ. لقد استنزفت اللعنة السماوية قوتها ومجدها باستمرار.
“هذا الاسم مخنث للغاية. تسمى معظم الاورك باسم كرات الضأن و كرات اللحم و عصا السلطعون. إنها اسامي رجولية! “
“هل تشير إلى الجحيم؟ منذ متى تعلمت المصطلحات الدنيوية”. عبست الشابة ورفعت رأسها لتنظر إلى شيرلوك طويل القامة.
“هذا مضحك. هل تدعى جون؟ هذا يزعجني للغاية! “
نزع شيرلوك قبعته لتحية الصغير جون ثم نظر خلفه. بمجرد أن أدار الصغير جون رأسه ، أظلمت عيناه ، حيث انهار على الأرض.
“يا له من اسم سخيف؟ ألم يستطع والداك إعطائك اسمًا لائقًا؟ مثل عصا اللحم أو لحم البقر؟ “
على الرغم من أنه تعرض للسخرية منذ صغره ، إلا أنه كان غير مبالٍ. لقد عمل بجد ليصبح حارسًا في المنطقة الثرية هذه.
كما كان من قبل ، كان الصغير جون يقوم بدوريات في المنطقة هذه ، والتي كانت هادئة للغاية.
“هل تشير إلى الجحيم؟ منذ متى تعلمت المصطلحات الدنيوية”. عبست الشابة ورفعت رأسها لتنظر إلى شيرلوك طويل القامة.
أولئك الذين عاشوا هنا كانوا إما تجارًا عظماء يمتلكون قصورًا خارج الزنزانة أو لديهم أقارب أو أصدقاء لديهم قصور. كانت هذه فترة خطيرة منذ أن كانت وينترفيل بدون حماية نواة الزنزانة. علاوة على ذلك ، تم غزو الزنزانة من قبل الآلهة القديمة مؤخرًا ، لذلك لم يشعر أحد بالأمان في وينترفيل. فضل التجار الأثرياء البقاء في القصور خارج الزنزانة.
“هذا مضحك. هل تدعى جون؟ هذا يزعجني للغاية! “
كان الصغير جون يتطلع إلى امتلاك قصر.
“حسنًا ، ربما سمعت من الهامستر عن بعض المعلومات الغير دقيقة والمتحيزة. أعتقد أنني مدين لك بشرح. هذا ليس مكانًا مناسبًا للتحدث. هل نحصل على مشروب؟ أنا أعرف مقهى جيد”.
عندما استعاد نفسه ، رأى شيطانًا متفوقًا مبتسمًا يرتدي ملابس احتفالية سوداء ، وقبعة طويلة على الطراز الغربي ، ويحمل عصا في يده.
تقدمت الشابة نحو شيرلوك. كان صوتها مثل الصدى الحنون للطبيعة.
متى ظهر؟
نظر شيرلوك حوله ثم مد يده إليها كإيماءة جذابة.
كان الصغير جون متوترًا ، لكنه رحب بـ الشيطان.
“تحياتي ، السيد شيطان.”
لأنه كان متوترا ، لم يتحدث بسلاسة.
لأنه كان متوترا ، لم يتحدث بسلاسة.
كان الصغير جون متوترًا ، لكنه رحب بـ الشيطان.
“تحياتي ، هل رأيت ثلاثة هامستر يمرون والشيطان الذي يتبعهم؟ ” ابتسم شيرلوك بحرارة وسأل الأورك المضطرب.
على الرغم من أنه تعرض للسخرية منذ صغره ، إلا أنه كان غير مبالٍ. لقد عمل بجد ليصبح حارسًا في المنطقة الثرية هذه.
“لا ، لم أرى …”
كانت أجمل ملاك في المملكة السماوية. حتى لو اصبحت فاسدة ، فهي لم تصبح بشعة أبدًا. على الرغم من أن الملائكة الآخرين ألقوا ريشهم بسبب لعنة الإله وحصلوا على أجنحة الشيطان القبيحة ، إلا أنها لم تفقد جمالها. كان اسمها “المجد الماضي”.
تعافى الصغير جون من توتره.
وقفت حافية القدمين وصمتت. تم طي زوج من الأجنحة السوداء الضخمة بدقة خلف ظهرها ، بينما طفا عدد قليل من الريش الأسود بهدوء على الأرض.
“أتمنى لك يومًا سعيدًا. لقد وجدتهم “.
“لقد تغير الزمن. إذا بقيت عنيدة ، فستصبحين متأخرة. آه ، لا يسعني إلا أن أتذكر أوقات شبابي … “أمسك شيرلوك بإصبع السيدة الشابة مثل رجل نبيل بينما كان يمسك عصاه باليد الأخرى. ثم سار باتجاه مخرج المنطقة الثرية وسأل ، “هل منحت نفسك اسمًا لطيفًا؟”
نزع شيرلوك قبعته لتحية الصغير جون ثم نظر خلفه. بمجرد أن أدار الصغير جون رأسه ، أظلمت عيناه ، حيث انهار على الأرض.
لقد جاءت من استدعاء الجحيم ، حيث كانت الملاك الذي تحدى الوحي.
خرج ثلاثة هامستر من الحزام الأخضر. قام اثنان منهم بسحب إحدى ساقي الأورك ، حيث تم سحبه إلى الجانب ، بينما قام الهامستر الثالث برفع رأس الصغير جون. بعد أن أنهوا أعمالهم ، ذهبوا إلى الحزام الأخضر ، حيث كشفوا عن ثلاثة رؤوس صغيرة. تمتم اوتاكو السمين الموجود في أقصى اليسار ، “حان الوقت …”
رفعت السيدة الشابة ذقنها وضيقت عينيها في شيرلوك.
قبل أن يكمل جملته ، طُرق رأسه من قبل الهامستر الأوسط. حث الهامستر الموجود في أقصى اليمين اوتاكو السمين على التزام الصمت.
رفعت الشابة رأسها بفخر وقالت: “أحب هذا الاسم”.
خرج شخص نحيف من الظل امام شيرلوك.
لقد جاءت من استدعاء الجحيم ، حيث كانت الملاك الذي تحدى الوحي.
نظر شيرلوك إلى الشابة ذات الشعر الذهبي. تم تعليق قلادة من الكريستال الأحمر على رقبتها ذات اللون الأبيض الثلجي ، وكانت ترتدي تنورة طويلة من الأزهار التي بدت رائعة وفاخرة.
عندما استعاد نفسه ، رأى شيطانًا متفوقًا مبتسمًا يرتدي ملابس احتفالية سوداء ، وقبعة طويلة على الطراز الغربي ، ويحمل عصا في يده.
تم تحسين ملامح السيدة الشابة ، لدرجة أنها بدت غير واقعية. كانت بمثابة قطعة فنية رائعة تم إنشاؤها بواسطة أفضل سيد.
على الرغم من أنه تعرض للسخرية منذ صغره ، إلا أنه كان غير مبالٍ. لقد عمل بجد ليصبح حارسًا في المنطقة الثرية هذه.
وقفت حافية القدمين وصمتت. تم طي زوج من الأجنحة السوداء الضخمة بدقة خلف ظهرها ، بينما طفا عدد قليل من الريش الأسود بهدوء على الأرض.
تم توفير الأمن على مدار الساعة.
كانت تمتلك شعور من الاحباط.
كما كان من قبل ، كان الصغير جون يقوم بدوريات في المنطقة هذه ، والتي كانت هادئة للغاية.
“شيرلوك”.
امتدت الأجنحة السوداء التي انبعثت منها الطاقة المظلمة بهدوء. لم تمانع في تزيين ريشها أمام شيرلوك.
تقدمت الشابة نحو شيرلوك. كان صوتها مثل الصدى الحنون للطبيعة.
“يا له من اسم سخيف؟ ألم يستطع والداك إعطائك اسمًا لائقًا؟ مثل عصا اللحم أو لحم البقر؟ “
كانت أجمل ملاك في المملكة السماوية. حتى لو اصبحت فاسدة ، فهي لم تصبح بشعة أبدًا. على الرغم من أن الملائكة الآخرين ألقوا ريشهم بسبب لعنة الإله وحصلوا على أجنحة الشيطان القبيحة ، إلا أنها لم تفقد جمالها. كان اسمها “المجد الماضي”.
أولئك الذين عاشوا هنا كانوا إما تجارًا عظماء يمتلكون قصورًا خارج الزنزانة أو لديهم أقارب أو أصدقاء لديهم قصور. كانت هذه فترة خطيرة منذ أن كانت وينترفيل بدون حماية نواة الزنزانة. علاوة على ذلك ، تم غزو الزنزانة من قبل الآلهة القديمة مؤخرًا ، لذلك لم يشعر أحد بالأمان في وينترفيل. فضل التجار الأثرياء البقاء في القصور خارج الزنزانة.
لقد جاءت من استدعاء الجحيم ، حيث كانت الملاك الذي تحدى الوحي.
مع كل خطوة ، سيطفو الريش الأسود برفق ويختفي في الغبار المتلألئ. لقد استنزفت اللعنة السماوية قوتها ومجدها باستمرار.
لقد استاءت من التعاليم المقدسة ، لذلك تخلت عن المملكة السماوية واحتضنت الجحيم.
خرج شخص نحيف من الظل امام شيرلوك.
مع كل خطوة ، سيطفو الريش الأسود برفق ويختفي في الغبار المتلألئ. لقد استنزفت اللعنة السماوية قوتها ومجدها باستمرار.
“اعتقدت أنك في عالم الروح” ، نظر شيرلوك إلى السيدة الشابة وقال بنبرة هادئة.
“اعتقدت أنك في عالم الروح” ، نظر شيرلوك إلى السيدة الشابة وقال بنبرة هادئة.
“هل تشير إلى الجحيم؟ منذ متى تعلمت المصطلحات الدنيوية”. عبست الشابة ورفعت رأسها لتنظر إلى شيرلوك طويل القامة.
“يا له من اسم سخيف؟ ألم يستطع والداك إعطائك اسمًا لائقًا؟ مثل عصا اللحم أو لحم البقر؟ “
“يجب أن تكون هناك.” أومأ شيرلوك برأسه وتحدث بثقة.
“ليلو”.
“إنه الجحيم بدونك.”
“لقد تغير الزمن. إذا بقيت عنيدة ، فستصبحين متأخرة. آه ، لا يسعني إلا أن أتذكر أوقات شبابي … “أمسك شيرلوك بإصبع السيدة الشابة مثل رجل نبيل بينما كان يمسك عصاه باليد الأخرى. ثم سار باتجاه مخرج المنطقة الثرية وسأل ، “هل منحت نفسك اسمًا لطيفًا؟”
رفعت السيدة الشابة ذقنها وضيقت عينيها في شيرلوك.
حتى لو كانت النجوم المضيئة أمامها ، فستفقد ضوئها.
تم توفير الأمن على مدار الساعة.
امتدت الأجنحة السوداء التي انبعثت منها الطاقة المظلمة بهدوء. لم تمانع في تزيين ريشها أمام شيرلوك.
“جون ، لماذا اسمك مثل اسم البشر؟”
نظر شيرلوك حوله ثم مد يده إليها كإيماءة جذابة.
قبل أن يكمل جملته ، طُرق رأسه من قبل الهامستر الأوسط. حث الهامستر الموجود في أقصى اليمين اوتاكو السمين على التزام الصمت.
“حسنًا ، ربما سمعت من الهامستر عن بعض المعلومات الغير دقيقة والمتحيزة. أعتقد أنني مدين لك بشرح. هذا ليس مكانًا مناسبًا للتحدث. هل نحصل على مشروب؟ أنا أعرف مقهى جيد”.
“يجب أن تكون هناك.” أومأ شيرلوك برأسه وتحدث بثقة.
“نحصل على مشروب؟ لقد دست على السيادة وامتلكت الحقوق الإلهية لجميع الأمم ، والآن تتوهم عش النمل القبيح والنجس؟ “
الفصل 221 – أنا أحب هذا الاسم كانت هذه المنطقة الثرية هي منطقة المخلوقات الثرية في وينترفيل.
أعادت الشابة جناحاها واقتربت من شيرلوك. مدت يدها ووجهت إصبعها نحو كف شيرلوك.
“تحياتي ، السيد شيطان.”
“لقد تغير الزمن. إذا بقيت عنيدة ، فستصبحين متأخرة. آه ، لا يسعني إلا أن أتذكر أوقات شبابي … “أمسك شيرلوك بإصبع السيدة الشابة مثل رجل نبيل بينما كان يمسك عصاه باليد الأخرى. ثم سار باتجاه مخرج المنطقة الثرية وسأل ، “هل منحت نفسك اسمًا لطيفًا؟”
“يجب أن تكون هناك.” أومأ شيرلوك برأسه وتحدث بثقة.
“ليلو”.
الترجمة: Hunter
رفعت الشابة رأسها بفخر وقالت: “أحب هذا الاسم”.
كان الصغير جون يتطلع إلى امتلاك قصر.
خرج شخص نحيف من الظل امام شيرلوك.
“هذا الاسم مخنث للغاية. تسمى معظم الاورك باسم كرات الضأن و كرات اللحم و عصا السلطعون. إنها اسامي رجولية! “
خرج شخص نحيف من الظل امام شيرلوك.
خرج شخص نحيف من الظل امام شيرلوك.
الترجمة: Hunter
“أتمنى لك يومًا سعيدًا. لقد وجدتهم “.
كما كان من قبل ، كان الصغير جون يقوم بدوريات في المنطقة هذه ، والتي كانت هادئة للغاية.
“يجب أن تكون هناك.” أومأ شيرلوك برأسه وتحدث بثقة.
“شيرلوك”.
