تذكر ، اسمي هو كرات اللحم الصغيرة
الفصل 246 – تذكر ، اسمي هو كرات اللحم الصغيرة
في موقع بناء في وينترفيل ، كان العمال المجتهدون يرتدون خوذات الأمان وهم يحملون الطوب. كان العمالقة الذين يرتدون خوذات الأمان مشغولين أيضًا.
“هذا كلب صيد برموز خضراء فوق رأسه. جميع المشتبه بهم في القضايا الأخيرة كانت توجد كلمات خضراء فوق رؤوسهم. “
عند المدخل ، كانت هناك لافتة كبيرة – حوادث خطيرة تقع في الأراضي الخاصة المحدودة.
نفخ كرات اللحم الصغيرة عصا اليورانيوم الخاصة به. أراد التحدث لكنه تراجع. في تلك اللحظة ، ركض هامستر سمين يرتدي خوذة أمان وهو يلهث ، حيث قال لـ كرات اللحم الصغيرة ، “اعتذر ، ايها القائد كرات اللحم الصغيرة. موقع البناء مشغول للغاية. سمعت أنك قادم ، لذلك هرعت اليك على الفور. آسف لجعلك تنتظر.”
شوهدت عبارات في كل مكان:
“هل يحمل الطوب لأجل تعلم المهارات؟” عبس كرات اللحم الصغيرة ونظر بارتياب إلى الهامستر وهو يسجل الملاحظات في دفتر يومياته.
“السلامة والإنتاجية هم الاولوية ، لا يوجد تعويض إذا لم يتم ارتداء خوذة الأمان.”
الترجمة: Hunter
“أصبحت شركتنا ومستشفى الوفيات شريكين متعاونين.”
عند المدخل ، كانت هناك لافتة كبيرة – حوادث خطيرة تقع في الأراضي الخاصة المحدودة.
“تعمل شركتنا هنا على مدار 24 ساعة في اليوم. إذا كان هناك أي إزعاج ، يمكنك أن تضربني”.
فتح فمه على مصراعيه عندما رأى الاحجار السحرية التي كانت مثل كتلة صلبة من الذهب. أمسكها بيده وقال ، “نحن هنا لنلعب! أعني ، نحن مغامرون من نقابة المغامرين في الحي القديم. سنتلقى العديد من المهام في المستقبل. نحن أيضا نقوم بالتجارة. يمكنك إسناد المهام في النقابة! “
عندما يرى العمال العبارات ، سيفحصون معدات السلامة بشكل غريزي.
“هل يحمل الطوب لأجل تعلم المهارات؟” عبس كرات اللحم الصغيرة ونظر بارتياب إلى الهامستر وهو يسجل الملاحظات في دفتر يومياته.
كرات اللحم الصغيرة الذي كان يرتدي سترته الواقية بلون القهوة ، حدق في موقع البناء المزدحم وهو يعدل سترته الواقية. وقف قزم قصير بجانبه ، حيث كان مساعده. كان يسمى الفول السوداني.
“قضبان معدنية تستخدم لبناء الأساس!” ضاقت عيون الفول السوداني.
“الفول السوداني ، انظر إلى موقع البناء هذا. ماذا اكتشفت؟ “
“مكافآت؟ ما المكافآت التي تريدها؟ “
دخن كرات اللحم الصغيرة عصا اليورانيوم الخاصة به. امتلأت عيناه العميقة بالذكاء.
تفاجأ للحظة قبل أن يسأل: “انتظر لحظة. هل هذه المهمة تتعلق بالأسئلة؟ هل هناك أي مكافآت؟ “
“بروتوكولات السلامة في هذا الموقع جيدة للغاية. لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل. إن وينترفيل صارمة جدًا فيما يتعلق بالسلامة “.
“قضبان معدنية تستخدم لبناء الأساس!” ضاقت عيون الفول السوداني.
مد كرات اللحم الصغيرة إصبعه وأشار إلى كلب صيد وهو يسحب عربة من القضبان المعدنية ، حيث سأل بذهول ، “انظر ، ما هذا؟”
“إذا كان لديك أو أصدقاؤك معلومات مهمة ، فابحثوا عني في محطة حراس الحامية. هذا هو العنوان. لا تقلق ، هناك مكافأة على المعلومات “.
“قضبان معدنية تستخدم لبناء الأساس!” ضاقت عيون الفول السوداني.
“صحيح. إنه لأمر مؤسف أن حظه سيء “.
“لا لا لا. من الذي يحمل القضبان المعدنية؟ “
“لا تنظر إلي هكذا ، أنا لا أستغل كلب الصيد. لم يكن يريد أي راتب ، حيث أراد تعلم المهارات فقط “. أوضح الهامستر وقال: “إنه شخص مجتهد”.
“الاكتاف!”
“على ماذا تضحك؟” سأل كرات اللحم الصغيرة بصراحة ، “هل أنا مخطئ في القول بأنك كلب صيد؟”
“أكتاف من؟”
“صحيح. إنه لأمر مؤسف أن حظه سيء “.
” عامل البناء!”
عندما يرى العمال العبارات ، سيفحصون معدات السلامة بشكل غريزي.
دخن كرات اللحم الصغيرة عصا اليورانيوم الخاصة به ، ثم أصدر أنفه أصوات ازيز.
ثرثر خذ ضربة من الرمح عن كل شيء ، حيث سجل كرات اللحم الصغيرة المصطلحات المهمة مثل منطقة الحي القديم و نقابة المغامرين. بدا الفول السوداني قلقًا لان المنطقة القديمة كانت مكانًا مرعبًا ، حيث شعر بعدم الارتياح بمجرد سماعه.
“هذا كلب صيد برموز خضراء فوق رأسه. جميع المشتبه بهم في القضايا الأخيرة كانت توجد كلمات خضراء فوق رؤوسهم. “
إذا ارتكب خذ ضربة من الرمح جريمة ، فستكون قصة مختلفة.
” كرات اللحم الصغيرة! لقد وجدت النقطة العمياء! “
“لا ، أنا لا أضحك. أنا مدرب بشكل احترافي على عدم الضحك “. تم تشويه وجه خذ ضربة من الرمح لأنه كبح نفسه أكثر من اللازم. قال ، “أرجوك أكمل.”
نظر الفول السوداني باندهاش إلى كرات اللحم الصغيرة .
“هل يوجد الكثير منكم هنا في وينترفيل؟”
نفخ كرات اللحم الصغيرة عصا اليورانيوم الخاصة به. أراد التحدث لكنه تراجع. في تلك اللحظة ، ركض هامستر سمين يرتدي خوذة أمان وهو يلهث ، حيث قال لـ كرات اللحم الصغيرة ، “اعتذر ، ايها القائد كرات اللحم الصغيرة. موقع البناء مشغول للغاية. سمعت أنك قادم ، لذلك هرعت اليك على الفور. آسف لجعلك تنتظر.”
كرات اللحم الصغيرة الذي كان يرتدي سترته الواقية بلون القهوة ، حدق في موقع البناء المزدحم وهو يعدل سترته الواقية. وقف قزم قصير بجانبه ، حيث كان مساعده. كان يسمى الفول السوداني.
“ليست مشكلة. أنا هنا للتحقيق في بعض الأشياء “. أشار كرات اللحم الصغيرة إلى كلب الصيد المجتهد وسأل ، “من هذا؟ سمعت أن المملكة الأبدية قد جعلت كلاب الصيد أذكياء. إنها المرة الأولى التي يعمل فيها كلاب الصيد في وينترفيل “.
“ليست مشكلة. أنا هنا للتحقيق في بعض الأشياء “. أشار كرات اللحم الصغيرة إلى كلب الصيد المجتهد وسأل ، “من هذا؟ سمعت أن المملكة الأبدية قد جعلت كلاب الصيد أذكياء. إنها المرة الأولى التي يعمل فيها كلاب الصيد في وينترفيل “.
“نعم ، هذا غريب نوعًا ما.” أومأ الهامستر برأسه وقال ، “في البداية ، رفضت كلب الصيد عندما طلب الوظيفة ، لكنه قال إنه لا يريد أي راتب ، حيث يريد تعلم بعض المهارات. اعتقدت أنه كان شابًا واعدًا ، لذلك جعلته يحمل الطوب على الرغم من أنه كلب صيد. رأسه كبير جدًا ، لذلك جلبت خوذة امان مناسبة له”.
“هل يحمل الطوب لأجل تعلم المهارات؟” عبس كرات اللحم الصغيرة ونظر بارتياب إلى الهامستر وهو يسجل الملاحظات في دفتر يومياته.
عندما يرى العمال العبارات ، سيفحصون معدات السلامة بشكل غريزي.
“لا تنظر إلي هكذا ، أنا لا أستغل كلب الصيد. لم يكن يريد أي راتب ، حيث أراد تعلم المهارات فقط “. أوضح الهامستر وقال: “إنه شخص مجتهد”.
عندما يرى العمال العبارات ، سيفحصون معدات السلامة بشكل غريزي.
“فهمت. اسمح لي أن أسأل كلب الصيد.” قال كرات اللحم الصغيرة.
ضحك كلب الصيد. ثم اكتشف أنه كان وقحًا وسرعان ما ضبط نفسه ، لكنه كان يرتجف بشدة.
ركض الهامستر إلى كلب الصيد وصرخ ، ” خذ ضربة من الرمح ، تعال إلى هنا. قائد حراس الحامية لـ وينترفيل يبحث عنك “.
قال خذ ضربة من الرمح ، “يا إلهي … حظي جيد. حارس الحامية يبحث عني. لقد أطلقت مهمة لقاء غريب … “
وضع كلب الصيد الطوب في الأرض ثم مشى بارتباك. مشى وتمتم في نفسه. هز العمال على الجانب رؤوسهم وهمسوا لبعضهم البعض.
“أكتاف من؟”
“هذا أمر مؤسف. تم استهدافه من قبل حراس الحامية. اعتقدت أن كلب الصيد كان واعدًا للغاية “.
نظر الفول السوداني باندهاش إلى كرات اللحم الصغيرة .
“إنه كلب صيد ذكي. هل من الطبيعي أن يستجوبه الحراس؟ “
“صحيح. إنه لأمر مؤسف أن حظه سيء “.
ثم هز رأسه وقال إنه لا يعرف شيئًا عن ذلك.
قال خذ ضربة من الرمح ، “يا إلهي … حظي جيد. حارس الحامية يبحث عني. لقد أطلقت مهمة لقاء غريب … “
“هل أنت من المملكة الأبدية؟”
ذكر كرات اللحم الصغيرة الكلمات بناءً على حدسه الحاد. قال لكلب الصيد ، “أنا قائد حراس الحامية لـ وينترفيل ، كرات اللحم الصغيرة ، والمسؤول عن القضايا المدنية. أنت كلب صيد … “
نظر الفول السوداني باندهاش إلى كرات اللحم الصغيرة .
ضحك كلب الصيد. ثم اكتشف أنه كان وقحًا وسرعان ما ضبط نفسه ، لكنه كان يرتجف بشدة.
“على ماذا تضحك؟” سأل كرات اللحم الصغيرة بصراحة ، “هل أنا مخطئ في القول بأنك كلب صيد؟”
“على ماذا تضحك؟” سأل كرات اللحم الصغيرة بصراحة ، “هل أنا مخطئ في القول بأنك كلب صيد؟”
“هل أنت من المملكة الأبدية؟”
“لا ، أنا لا أضحك. أنا مدرب بشكل احترافي على عدم الضحك “. تم تشويه وجه خذ ضربة من الرمح لأنه كبح نفسه أكثر من اللازم. قال ، “أرجوك أكمل.”
ضحك كلب الصيد. ثم اكتشف أنه كان وقحًا وسرعان ما ضبط نفسه ، لكنه كان يرتجف بشدة.
“هل أنت من المملكة الأبدية؟”
كان كرات اللحم الصغيرة غير سعيد ، لكنه استمر في طرح الأسئلة.
“السلامة والإنتاجية هم الاولوية ، لا يوجد تعويض إذا لم يتم ارتداء خوذة الأمان.”
“هذا صحيح.” أومأ خذ ضربة من الرمح بالتعاون.
“السلامة والإنتاجية هم الاولوية ، لا يوجد تعويض إذا لم يتم ارتداء خوذة الأمان.”
“هل يوجد الكثير منكم هنا في وينترفيل؟”
“هذا أمر مؤسف. تم استهدافه من قبل حراس الحامية. اعتقدت أن كلب الصيد كان واعدًا للغاية “.
قال خذ ضربة من الرمح “حوالي ألف” .
كرات اللحم الصغيرة الذي كان يرتدي سترته الواقية بلون القهوة ، حدق في موقع البناء المزدحم وهو يعدل سترته الواقية. وقف قزم قصير بجانبه ، حيث كان مساعده. كان يسمى الفول السوداني.
“لماذا أنتم هنا؟” سأل كرات اللحم الصغيرة ، لكن خذ ضربة من الرمح لم يرد.
تفاجأ للحظة قبل أن يسأل: “انتظر لحظة. هل هذه المهمة تتعلق بالأسئلة؟ هل هناك أي مكافآت؟ “
أجاب خذ ضربة من الرمح على العديد من الأسئلة ، لكن المعلومات التي تم الكشف عنها لم تكن مهمة. على سبيل المثال ، كشف أن قائد نقابة روضة زهور حقل الربيع هو سليل التنين ، الذي كان شخصية مذهلة.
“مكافآت؟ ما المكافآت التي تريدها؟ “
” كرات اللحم الصغيرة! لقد وجدت النقطة العمياء! “
وبّخ الفول السوداني خذ ضربة من الرمح بشدة ، “ستجيب على أسئلة القائد!”
وضع كلب الصيد الطوب في الأرض ثم مشى بارتباك. مشى وتمتم في نفسه. هز العمال على الجانب رؤوسهم وهمسوا لبعضهم البعض.
“لا تكن شرسًا للغاية.” قام كرات اللحم الصغيرة بكبح الفول السوداني. كان خذ ضربة من الرمح أحد مواطني المملكة الأبدية ولم يرتكب أي جريمة ، لذا فإن استخدام نهج عنيف لم يكن مناسبًا.
“لا ، أنا لا أضحك. أنا مدرب بشكل احترافي على عدم الضحك “. تم تشويه وجه خذ ضربة من الرمح لأنه كبح نفسه أكثر من اللازم. قال ، “أرجوك أكمل.”
أخرج كرات اللحم الصغيرة بطاقة الاحجار السحرية الخاصة به ومررها إلى خذ ضربة من الرمح ثم قال ، “هذه مكافأة للمواطن الصالح. قل لي بصراحة ، هناك المزيد من المكافآت القادمة “.
“لماذا أنتم هنا؟” سأل كرات اللحم الصغيرة ، لكن خذ ضربة من الرمح لم يرد.
فتح فمه على مصراعيه عندما رأى الاحجار السحرية التي كانت مثل كتلة صلبة من الذهب. أمسكها بيده وقال ، “نحن هنا لنلعب! أعني ، نحن مغامرون من نقابة المغامرين في الحي القديم. سنتلقى العديد من المهام في المستقبل. نحن أيضا نقوم بالتجارة. يمكنك إسناد المهام في النقابة! “
تفاجأ للحظة قبل أن يسأل: “انتظر لحظة. هل هذه المهمة تتعلق بالأسئلة؟ هل هناك أي مكافآت؟ “
ثرثر خذ ضربة من الرمح عن كل شيء ، حيث سجل كرات اللحم الصغيرة المصطلحات المهمة مثل منطقة الحي القديم و نقابة المغامرين. بدا الفول السوداني قلقًا لان المنطقة القديمة كانت مكانًا مرعبًا ، حيث شعر بعدم الارتياح بمجرد سماعه.
“هذا صحيح.” أومأ خذ ضربة من الرمح بالتعاون.
أجاب خذ ضربة من الرمح على العديد من الأسئلة ، لكن المعلومات التي تم الكشف عنها لم تكن مهمة. على سبيل المثال ، كشف أن قائد نقابة روضة زهور حقل الربيع هو سليل التنين ، الذي كان شخصية مذهلة.
“على ماذا تضحك؟” سأل كرات اللحم الصغيرة بصراحة ، “هل أنا مخطئ في القول بأنك كلب صيد؟”
تم طرح العديد من الاسئلة مثل ، “هل أنتم هنا لارتكاب جرائم على نطاق واسع؟” ، “هل انتم ترتكبون الجرائم بتعلم الرياضيات والعلوم الطبيعية الأخرى؟” ، “لماذا يختفي الجناة الذين تم القبض عليهم؟” هز خذ ضربة من الرمح رأسه على كل هذه الأسئلة.
“ليست مشكلة. أنا هنا للتحقيق في بعض الأشياء “. أشار كرات اللحم الصغيرة إلى كلب الصيد المجتهد وسأل ، “من هذا؟ سمعت أن المملكة الأبدية قد جعلت كلاب الصيد أذكياء. إنها المرة الأولى التي يعمل فيها كلاب الصيد في وينترفيل “.
كبح نفسه لمدة طويلة قبل أن يقول: “يا إلهي ، أهي جريمة؟”
شوهدت عبارات في كل مكان:
ثم هز رأسه وقال إنه لا يعرف شيئًا عن ذلك.
نفخ كرات اللحم الصغيرة عصا اليورانيوم الخاصة به. أراد التحدث لكنه تراجع. في تلك اللحظة ، ركض هامستر سمين يرتدي خوذة أمان وهو يلهث ، حيث قال لـ كرات اللحم الصغيرة ، “اعتذر ، ايها القائد كرات اللحم الصغيرة. موقع البناء مشغول للغاية. سمعت أنك قادم ، لذلك هرعت اليك على الفور. آسف لجعلك تنتظر.”
علم كرات اللحم الصغيرة أن الأمور لم تكن بسيطة. في العادة ، سيعيد كلب الصيد إلى المحطة للاستجواب ، لكنه كان مواطنًا في المملكة الأبدية. إذا أعاده بدون سبب ، فسيؤدي ذلك إلى حدوث خلاف دبلوماسي.
شوهدت عبارات في كل مكان:
إذا ارتكب خذ ضربة من الرمح جريمة ، فستكون قصة مختلفة.
نظر الفول السوداني باندهاش إلى كرات اللحم الصغيرة .
بعد طرح العديد من الأسئلة ، أصبح كرات اللحم الصغيرة متأكدًا من أنه لن يحصل على خيوط مهمة في وقت قصير ، ثم قال شيئًا سيندم عليه بشدة في المستقبل.
عند المدخل ، كانت هناك لافتة كبيرة – حوادث خطيرة تقع في الأراضي الخاصة المحدودة.
“إذا كان لديك أو أصدقاؤك معلومات مهمة ، فابحثوا عني في محطة حراس الحامية. هذا هو العنوان. لا تقلق ، هناك مكافأة على المعلومات “.
كرات اللحم الصغيرة الذي كان يرتدي سترته الواقية بلون القهوة ، حدق في موقع البناء المزدحم وهو يعدل سترته الواقية. وقف قزم قصير بجانبه ، حيث كان مساعده. كان يسمى الفول السوداني.
بعد ذلك ، وضع حجرًا سحريًا في يد خذ ضربة من الرمح. قبل مغادرته ، قال: “تذكر ، أنا قائد حراس الحامية لـ وينترفيل ، كرات اللحم الصغيرة ، المسؤول عن القضايا المدنية.”
“هل يحمل الطوب لأجل تعلم المهارات؟” عبس كرات اللحم الصغيرة ونظر بارتياب إلى الهامستر وهو يسجل الملاحظات في دفتر يومياته.
دخن كرات اللحم الصغيرة عصا اليورانيوم الخاصة به ، ثم أصدر أنفه أصوات ازيز.
نفخ كرات اللحم الصغيرة عصا اليورانيوم الخاصة به. أراد التحدث لكنه تراجع. في تلك اللحظة ، ركض هامستر سمين يرتدي خوذة أمان وهو يلهث ، حيث قال لـ كرات اللحم الصغيرة ، “اعتذر ، ايها القائد كرات اللحم الصغيرة. موقع البناء مشغول للغاية. سمعت أنك قادم ، لذلك هرعت اليك على الفور. آسف لجعلك تنتظر.”
“الفول السوداني ، انظر إلى موقع البناء هذا. ماذا اكتشفت؟ “
“هل أنت من المملكة الأبدية؟”
“السلامة والإنتاجية هم الاولوية ، لا يوجد تعويض إذا لم يتم ارتداء خوذة الأمان.”
الترجمة: Hunter
“أكتاف من؟”
“هل أنت من المملكة الأبدية؟”
