سجن العالم السفلي
الفصل 340 – سجن العالم السفلي
“ماذا؟ هل سيغير سليل التنين الفصيل؟ لم أتوقع ذلك. أليس هو رئيس نقابة روضة زهور حقل الربيع؟ أتذكر أنها واحدة من أفضل عشر نقابات وان لديها نية لشراء أرض نقابة. لماذا سيغير الفصيل فجأة؟ هل يشعر بالغيرة من الاخ آرثر؟ هل لهذا السبب سيذهب إلى الفصيل الآخر؟ الرسوم هي 100 حجر سحري ، لا أعتقد أن سليل التنين يمتلك 100 حجر سحري “. كانت سيلفاناس غير سعيدة.
“هذا غريب ، الاخ آرثر …”
“لا اعلم ما حدث ، لكنني رأيت الأخبار للتو على الموقع الرسمي. هل تعلمين ماذا حدث؟”
بعد أن أصبح لورد زنزانة وينترفيل لمدة تقل عن شهر ، أصبح مجرمًا متواضعًا.
نظر آرثر إلى سيلفاناس ، لكنها هزت رأسها وقالت ، “دعنا نسأل سليل التنين. على الرغم من أنني لا اعلم ما إذا كان على استعداد للتحدث إلينا. لا بد أنه يشعر بغيرة شديدة من الاخ آرثر “.
“سأسأل لا يرتدي السروال .” أومأ آرثر وغادر. نظرت سيلفاناس إلى المنظر الخلفي لآرثر بارتباك.
ربت الأورك على صدر أندرو ، ثم انحنى إلى الخلف وحدق في أندرو.
“هذا غريب ، الاخ آرثر …”
…
الفصل 340 – سجن العالم السفلي “ماذا؟ هل سيغير سليل التنين الفصيل؟ لم أتوقع ذلك. أليس هو رئيس نقابة روضة زهور حقل الربيع؟ أتذكر أنها واحدة من أفضل عشر نقابات وان لديها نية لشراء أرض نقابة. لماذا سيغير الفصيل فجأة؟ هل يشعر بالغيرة من الاخ آرثر؟ هل لهذا السبب سيذهب إلى الفصيل الآخر؟ الرسوم هي 100 حجر سحري ، لا أعتقد أن سليل التنين يمتلك 100 حجر سحري “. كانت سيلفاناس غير سعيدة.
الظلام والفوضى والنحيب واليأس اللامحدود.
تم جر أندرو إلى مكان جديد. كان محاطًا باسوار معدنية ، وكانت الأرض مغطاة بالرمال. وقف العديد من السجناء على الأرض الرملية.
كان هناك سجن يدعى بـ بانكازيا والذي يعد كأكثر السجون أمانًا في العالم السفلي الشمالي. تم سجن أسوأ المجرمين ، مثل مؤمني الآلهة القديمة الذين تآمروا ضد وينترفيل. بعد إدانتهم ، تم إرسالهم إلى هنا.
“من أنا برأيك؟ هل تعتقد أنني نكرة؟ آه؟”
كان هناك سجين جديد اليوم – أندرو.
…
بعد أن أصبح لورد زنزانة وينترفيل لمدة تقل عن شهر ، أصبح مجرمًا متواضعًا.
أصبحت عيون مصاص الدماء محتقنة بالدماء بسبب الغضب ، ثم أشار إلى أندرو وهو يصرخ ، “اقتلوه!”
لم تعلق النار الابدية على مأزق أندرو.
“هوا لا ، هوا لا …”
بدا أندرو كئيبًا وهو جالس في الزنزانة المظلمة ، التي شيدت بمواد وانظمة خاصة.
“هذا غريب ، الاخ آرثر …”
أصبح شيرلوك خصمه الأبدي. عندما حارب شيرلوك مع ساميل وأنقذ وينترفيل ، أصبح البطل الشعبي ، بينما أصبح أندرو تمثالًا حجريًا. لقد كان مثل الأحمق الذي لم يتلقى أي فوائد ومع ذلك جعل شيرلوك بطلاً.
لم تعلق النار الابدية على مأزق أندرو.
أصبحت الغيرة فيه قوة عظيمة لا تقهر والتي كانت على وشك الانفجار. ومع ذلك ، لم تنفجر.
استخدم اورك رمحه لضرب القضبان المعدنية ، مما أدى إلى تخفيف غيرة أندرو. بعد ذلك ، دخل اثنان من الأورك ووضعوا أصفادًا غريبة عليه ، مما أدى إلى تعطيل قوة المانا وقوة الشيطان الكامنة فيه.
“9527! حان الوقت لأخذ قسط من الراحة! “
قام أندرو بسحب أصفاد يديه وسار في ممر طويل تحت حراسة عدد قليل من الأورك. كانت تتواجد كلمات على الممر:
استخدم اورك رمحه لضرب القضبان المعدنية ، مما أدى إلى تخفيف غيرة أندرو. بعد ذلك ، دخل اثنان من الأورك ووضعوا أصفادًا غريبة عليه ، مما أدى إلى تعطيل قوة المانا وقوة الشيطان الكامنة فيه.
“أدخل.”
مع قوته الغاشمة فقط ، لن يكون أندرو قادرًا على مصارعة كل الأورك المتواجدين على الأرض.
بسط أندرو يديه وتحدث بانفعال ، كما لو أن ما قاله أصبح حقيقة. أكمل الصراخ ، “أي نوع من القمامة أنتم؟ كيف تجرؤون على وضع مثل هذا الشيء أمامي! هذه إهانة! سأقتلكم جميعا ، أو سأتعرض للضرب حتى الموت! “
“هوا لا ، هوا لا …”
من كان يعرف كيف تمكنوا من حشر الكثير من السجناء في مثل هذا المكان الصغير.
قام أندرو بسحب أصفاد يديه وسار في ممر طويل تحت حراسة عدد قليل من الأورك. كانت تتواجد كلمات على الممر:
…
“من الذي لم يرتكب أخطاء؟ من يصلح نفسه هو الأعظم “.
“9527! حان الوقت لأخذ قسط من الراحة! “
“التوبة الصادقة هي بوابة المستقبل”.
“اقلب صفحة جديدة واخلق حياة جديدة.”
استخدم اورك رمحه لضرب القضبان المعدنية ، مما أدى إلى تخفيف غيرة أندرو. بعد ذلك ، دخل اثنان من الأورك ووضعوا أصفادًا غريبة عليه ، مما أدى إلى تعطيل قوة المانا وقوة الشيطان الكامنة فيه.
كانت هذه الاقتباسات ملهمة إلى حد ما ، حيث أثارت أفكارًا عميقة ، لكن لم يكن لدى أندرو أي نية للتوبة. كان عقله مليئًا بالانتقام من شيرلوك!
“هذا غريب ، الاخ آرثر …”
تم جر أندرو إلى مكان جديد. كان محاطًا باسوار معدنية ، وكانت الأرض مغطاة بالرمال. وقف العديد من السجناء على الأرض الرملية.
استخدم اورك رمحه لضرب القضبان المعدنية ، مما أدى إلى تخفيف غيرة أندرو. بعد ذلك ، دخل اثنان من الأورك ووضعوا أصفادًا غريبة عليه ، مما أدى إلى تعطيل قوة المانا وقوة الشيطان الكامنة فيه.
من كان يعرف كيف تمكنوا من حشر الكثير من السجناء في مثل هذا المكان الصغير.
أصبح شيرلوك خصمه الأبدي. عندما حارب شيرلوك مع ساميل وأنقذ وينترفيل ، أصبح البطل الشعبي ، بينما أصبح أندرو تمثالًا حجريًا. لقد كان مثل الأحمق الذي لم يتلقى أي فوائد ومع ذلك جعل شيرلوك بطلاً.
“أدخل.”
لم يكن حراس السجن قلقين. دفعوا أندرو إلى المدخل قبل أن يدفعوه إلى الداخل ، ثم أغلقوا الباب المعدني.
رفع أندرو يده ورمى كتاب التمرين على الأرض ، حيث تم إسقاط بعض صفحات كتاب التمرين. شهق السجناء الآخرون بدهشة.
كان السجن موطنًا لأعراق مختلفة من العالم السفلي. كان الجميع دنيئين وشريرين ، حيث كانوا يستمتعون بمصائب الآخرين. نظر البعض بلا عاطفة إلى أندرو ، الذي اتى للتو.
كان هناك سجين جديد اليوم – أندرو.
كان وجود شيطان متفوق في هذا السجن مشهدا نادرا.
“التوبة الصادقة هي بوابة المستقبل”.
وقف مصاص دماء. كانت لديه نفس الأصفاد مثل أندرو ، لكن حراس السجن لم يضعوا قناعًا وقائيًا عليه.
“انتظر لحظة.”
كشف مصاص الدماء أنيابه وقال بشكل ضار ، “أيها المبتدئ ، لا أهتم بمدى جودة أدائك قبل مجيئك ، ولكن الآن بعد أن أصبحت هنا ، عليك أن تستمع إلي.”
“هوا لا ، هوا لا …”
أشار مصاص الدماء إلى الآخرين خلفه. بعد ذلك ، تقدم قزم إلى الأمام وأخرج كتاب تمرين صغير ممزق ، ثم قال لأندرو ، “هذا هو الاختبار الذي حدده الزعيم الكبير. أجب على جميع الأسئلة بشكل صحيح ، وستتمكن من الانضمام إلينا. إذا أجبت على سؤال بشكل غير صحيح ، فسوف نقوم بضربك”.
بدا أندرو كئيبًا وهو جالس في الزنزانة المظلمة ، التي شيدت بمواد وانظمة خاصة.
جاء أحد الأورك وقال بشراسة ، “لا تجرب أي حيل. إذا قمت بالغش ، فسوف تعاني من العواقب “.
بسط أندرو يديه وتحدث بانفعال ، كما لو أن ما قاله أصبح حقيقة. أكمل الصراخ ، “أي نوع من القمامة أنتم؟ كيف تجرؤون على وضع مثل هذا الشيء أمامي! هذه إهانة! سأقتلكم جميعا ، أو سأتعرض للضرب حتى الموت! “
ربت الأورك على صدر أندرو ، ثم انحنى إلى الخلف وحدق في أندرو.
كان هناك سجن يدعى بـ بانكازيا والذي يعد كأكثر السجون أمانًا في العالم السفلي الشمالي. تم سجن أسوأ المجرمين ، مثل مؤمني الآلهة القديمة الذين تآمروا ضد وينترفيل. بعد إدانتهم ، تم إرسالهم إلى هنا.
“من أنا برأيك؟ هل تعتقد أنني نكرة؟ آه؟”
“من أنا برأيك؟ هل تعتقد أنني نكرة؟ آه؟”
رفع أندرو رأسه ثم قال بشراسة ، “أنا الوريث الثالث لـ النار الأبدية ، الشيطان المتفوق الواعد. كل أعضاء لجنة إدارة الشيطان يعرفونني! كدت أحصل على بقايا مايكل أنجلو! لولا شيرلوك ، لكنت بالفعل ملك العالم السفلي! “
“هوا لا ، هوا لا …”
بسط أندرو يديه وتحدث بانفعال ، كما لو أن ما قاله أصبح حقيقة. أكمل الصراخ ، “أي نوع من القمامة أنتم؟ كيف تجرؤون على وضع مثل هذا الشيء أمامي! هذه إهانة! سأقتلكم جميعا ، أو سأتعرض للضرب حتى الموت! “
“من الذي لم يرتكب أخطاء؟ من يصلح نفسه هو الأعظم “.
رفع أندرو يده ورمى كتاب التمرين على الأرض ، حيث تم إسقاط بعض صفحات كتاب التمرين. شهق السجناء الآخرون بدهشة.
“يا إلهي ، يا له من قمامة منحطة.”
“يا إلهي ، يا له من قمامة منحطة.”
قبل أن تتاح لهم الفرصة للرد ، قام مخلوق بتهدئتهم. أفسحوا الطريق وكشفوا عن شخصية في الظل. فتح المخلوق عينيه الصفراوية وسأل ، “هل قلت للتو .. بقايا مايكل أنجلو؟”
“إنه حقير ومنحط وقاس.”
بسط أندرو يديه وتحدث بانفعال ، كما لو أن ما قاله أصبح حقيقة. أكمل الصراخ ، “أي نوع من القمامة أنتم؟ كيف تجرؤون على وضع مثل هذا الشيء أمامي! هذه إهانة! سأقتلكم جميعا ، أو سأتعرض للضرب حتى الموت! “
“سيكون الأمر مرعبًا. سيكون لدى الشيطان المتفوق بعض الحظ السيئ “.
كشف مصاص الدماء أنيابه وقال بشكل ضار ، “أيها المبتدئ ، لا أهتم بمدى جودة أدائك قبل مجيئك ، ولكن الآن بعد أن أصبحت هنا ، عليك أن تستمع إلي.”
أصبحت عيون مصاص الدماء محتقنة بالدماء بسبب الغضب ، ثم أشار إلى أندرو وهو يصرخ ، “اقتلوه!”
لم تعلق النار الابدية على مأزق أندرو.
“انتظر لحظة.”
قبل أن تتاح لهم الفرصة للرد ، قام مخلوق بتهدئتهم. أفسحوا الطريق وكشفوا عن شخصية في الظل. فتح المخلوق عينيه الصفراوية وسأل ، “هل قلت للتو .. بقايا مايكل أنجلو؟”
“9527! حان الوقت لأخذ قسط من الراحة! “
كان السجن موطنًا لأعراق مختلفة من العالم السفلي. كان الجميع دنيئين وشريرين ، حيث كانوا يستمتعون بمصائب الآخرين. نظر البعض بلا عاطفة إلى أندرو ، الذي اتى للتو.
“التوبة الصادقة هي بوابة المستقبل”.
لم يكن حراس السجن قلقين. دفعوا أندرو إلى المدخل قبل أن يدفعوه إلى الداخل ، ثم أغلقوا الباب المعدني.
“من أنا برأيك؟ هل تعتقد أنني نكرة؟ آه؟”
لم يكن حراس السجن قلقين. دفعوا أندرو إلى المدخل قبل أن يدفعوه إلى الداخل ، ثم أغلقوا الباب المعدني.
الترجمة: Hunter
“هذا غريب ، الاخ آرثر …”
بدا أندرو كئيبًا وهو جالس في الزنزانة المظلمة ، التي شيدت بمواد وانظمة خاصة.
جاء أحد الأورك وقال بشراسة ، “لا تجرب أي حيل. إذا قمت بالغش ، فسوف تعاني من العواقب “.
