بداية المعركة
الفصل 443 – بداية المعركة
كانت هناك تأثيرات تراكمية عند استخدام قطع المعدات معًا.
تدفق “جيش” كلية الشبح من المدخل الرئيسي بعد وقت قصير من وصول اللاعبين إلى الكلية.
كان طلاب الليتش بمثابة مصدر مانا لإحياء فرانجيباني.
كان هناك عدد لا يحصى من جنود الهياكل العظمية من المدخل الرئيسي. كان للعديد من الهياكل العظمية ملصقات ، مثل العينة التعليمية المستخدمة في كلية الشبح.
[مجموعة قيصر (9): أثناء قتال لاعب ضد لاعب ، سيكون لديك فرصة ضئيلة للتسبب في قتل فوري لخصمك.]
…
هاجم اللاعبون وفقًا لأمر شيرلوك. تقدم آرثر للأمام.
لم تكن هذه مشكلة للاعبين ، حيث عاملوها كوحوش تمتلك شريط صحي.
لم تكن هذه مشكلة للاعبين ، حيث عاملوها كوحوش تمتلك شريط صحي.
قام آرثر بفحص المعدات والأشياء الموجودة في حقيبته.
“اللعنة! علينا أن نخاطر بحياتنا! وإلا ستغلق اللعبة! “
كان لديه مجموعة كاملة من معدات قيصر الاسطورية
كانت تلك العظام ملتصقة بلحمها المرتعش. أسفل الصندوق كان هناك تشكيل مانا كبير يغطي كلية الشبح بأكملها.
في المملكة الأبدية ، كان هذا هو أعلى مستوى من المعدات.
كانت قوتهم في نفس مستوى الهياكل العظمية في حدث الزنزانة. ومع ذلك ، كان العدد هائلاً ، ولم تكن هناك إجراءات أمنية. في حدث الزنزانة ، لا يمكن لجنود الهيكل العظمي الهجوم إلا إذا كانوا قريبين. الآن ، هاجموا بإرادتهم.
كانت هناك تأثيرات تراكمية عند استخدام قطع المعدات معًا.
[مجموعة قيصر (9): أثناء قتال لاعب ضد لاعب ، سيكون لديك فرصة ضئيلة للتسبب في قتل فوري لخصمك.]
[مجموعة قيصر (3): سيزداد الضرر الذي تلحقه بنسبة 10٪. هناك فرصة ضئيلة للحصول على غضب قيصر ، مما يزيد من سرعة الهجوم بنسبة 5٪.]
كان القتال في اللعبة شديد الواقعية. لم يشعر اللاعبون بالإرهاق ، لكن إذا أصبحوا مرهقين ، فلن يتمكنوا من تحريك أيديهم أو أقدامهم.
[مجموعة قيصر (5): ستحصل على حماية قوة قيصر. مما يزيد دفاعك بنسبة 10٪.]
مثل المنجنيقات و المدافع السحرية.
[مجموعة قيصر (9): أثناء قتال لاعب ضد لاعب ، سيكون لديك فرصة ضئيلة للتسبب في قتل فوري لخصمك.]
لاحظت البروفيسورة كابيج المعركة بوضوح في الكرة البلورية.
أضاف التأثيران التراكميان الأولين 10٪ لكل من الضرر والدفاع. على الرغم من أن آرثر شعر أن التأثيرات لم تكن واضحة في المعركة ، إلا أن التأثير التراكمي الثالث كان بارزًا. في المتوسط ، حدثت حالة وفاة مفاجئة واحدة إلى اثنتين بعد 100 هجوم.
عندما قام اللاعبون بالاندفاع ، قام جنود الهيكل العظمي أيضًا بالاندفاع نحو اللاعبين.
سيتجاهل معدات الخصم ويقتلهم على الفور.
عندما قام اللاعبون بالاندفاع ، قام جنود الهيكل العظمي أيضًا بالاندفاع نحو اللاعبين.
ومع ذلك ، كان ذلك فقط في قتال واحد ضد واحد.
كان القتال في اللعبة شديد الواقعية. لم يشعر اللاعبون بالإرهاق ، لكن إذا أصبحوا مرهقين ، فلن يتمكنوا من تحريك أيديهم أو أقدامهم.
كمعدات أسطورية ، شعر بعض اللاعبين أن التأثيرات كانت ضئيلة. بالطبع ، مقارنة بالمعدات الأخرى ذات المستوى الأدنى ، كانت تعتبر جيدة للغاية.
مكافأة المهمة: خلال فترة حماية المعقل ، سيحصل اللاعبون على نقاط الشهرة على فترات زمنية محددة. ستكسب المكافآت ايضا بعد هزيمة الأشباح.
لم يكن للمعدات الأخرى تأثيرات مثل زيادة الضربة الحرجة أو التركيز العقلي.
كان طلاب الليتش بمثابة مصدر مانا لإحياء فرانجيباني.
لذلك ، اشترى آرثر معدات قيصر الخاصة به!
كانت هناك تأثيرات تراكمية عند استخدام قطع المعدات معًا.
عندما كان آرثر يفحص معداته ، خرجت الهياكل العظمية بعناية من كلية الشبح ، ولم يكونوا في عجلة من أمرهم لمهاجمة محاربي المملكة الأبدية.
“انه امر مخيف. عملت اللعبة منذ أقل من عام فقط ، ومع ذلك فإن فشل المهمة سيؤدي إلى إيقاف اللعبة. فقط “الزنزانة” تمتلك مثل هذه العقوبة “.
لم يأمر شيرلوك بالهجوم على الهياكل العظمية على الفور. صرخ ، “محاربوا المملكة الأبدية ، يعتقد فيلق الفراغ أنه قادر على غزو العالم! استخدموا أسلحتكم واضربوهم! “
تدفق “جيش” كلية الشبح من المدخل الرئيسي بعد وقت قصير من وصول اللاعبين إلى الكلية.
أشار شيرلوك بإصبعه إلى الأمام وقال ، “اندفعوا! أيها المحاربين ، اهزموهم! “
لم يكن شيرلوك في عجلة من أمره للمشاركة في القتال. عندما يخترق جزء صغير من الهياكل العظمية الخطوط ، سيقضي شيرلوك عليهم.
” وااااه -!”
مشت البروفيسورة كابيج نحو الصندوق القبيح. رفعت يديها وقالت بحماس ، “حان الوقت! أنا على وشك تحريرك! “
عندما أصدر شيرلوك الأمر ، حصل اللاعبون على مهمة:
أومأ هؤلاء الطلاب مثل الروبوتات. بدا الأمر وكأنهم تحت السيطرة. ثم استداروا وغادروا.
[عنوان المهمة: الهجوم على كلية الشبح
وصف المهمة: ساعد اللورد شيرلوك بي مانوروث كون على الهروب من سيطرة جيش الفراغ. اكتشف جيش الفراغ الشرير الحادثة وأرسل قائدهم ، البروفيسورة كابيج ، لسجن بي مانوروث كون و الليتش ، برينياك. جمعت كلية الشبح ما يكفي من القوة لغزو العالم ، وسيبدأون بالسيطرة على العالم الآن. عليكم أن توقفوهم!
لم يعد اللاعبون هم المقاتلون في حدث الزنزانة. بدون قيود ، يمكن للاعبين استخدام جميع أنواع الأسلحة.
هدف المهمة: امنعوهم من احتلال معقلنا! إذا قمنا بحماية بوابة النقل الآني ، فسنحظى بفرصة هزيمة كلية الشبح!
أدركت معظم النقابات أهمية هذا التكتيك.
مكافأة المهمة: خلال فترة حماية المعقل ، سيحصل اللاعبون على نقاط الشهرة على فترات زمنية محددة. ستكسب المكافآت ايضا بعد هزيمة الأشباح.
[مجموعة قيصر (3): سيزداد الضرر الذي تلحقه بنسبة 10٪. هناك فرصة ضئيلة للحصول على غضب قيصر ، مما يزيد من سرعة الهجوم بنسبة 5٪.]
عقوبة فشل المهمة: سيتم تدمير المملكة الأبدية ، وسيتم إغلاق اللعبة نهائيا.]
عندما كان آرثر يفحص معداته ، خرجت الهياكل العظمية بعناية من كلية الشبح ، ولم يكونوا في عجلة من أمرهم لمهاجمة محاربي المملكة الأبدية.
“أليس مبالغا ان يتم اغلاق اللعبة؟”
“أليس مبالغا ان يتم اغلاق اللعبة؟”
“هل اللعبة متقصدة؟ بدأ مسؤولو اللعبة في استخدام هذا لتهديد اللاعبين؟ “
…
“انه امر مخيف. عملت اللعبة منذ أقل من عام فقط ، ومع ذلك فإن فشل المهمة سيؤدي إلى إيقاف اللعبة. فقط “الزنزانة” تمتلك مثل هذه العقوبة “.
[مجموعة قيصر (5): ستحصل على حماية قوة قيصر. مما يزيد دفاعك بنسبة 10٪.]
“اللعنة! علينا أن نخاطر بحياتنا! وإلا ستغلق اللعبة! “
ومع ذلك ، كان ذلك فقط في قتال واحد ضد واحد.
“ماذا عن المدافع السحرية؟ لماذا لم نحضر المدافع؟ “
فحصت البروفيسورة كابيج الكرة البلورية غير مصدقة. ألم يكن شيرلوك في الكرة البلورية؟
“المدافع السحرية هنا! افسحوا الطريق! لقد اخذناهم للتو من المنطاد! “
“جاندام! اخرجوا جاندام! “
أضاف التأثيران التراكميان الأولين 10٪ لكل من الضرر والدفاع. على الرغم من أن آرثر شعر أن التأثيرات لم تكن واضحة في المعركة ، إلا أن التأثير التراكمي الثالث كان بارزًا. في المتوسط ، حدثت حالة وفاة مفاجئة واحدة إلى اثنتين بعد 100 هجوم.
“لم يقدر جاندام على المرور عبر بوابة النقل الآني.”
من حين لآخر ، سيتم إطلاق مدفع سحري ، حيث سيتبخر جزء كبير من جيش الهياكل العظمية.
هاجم اللاعبون وفقًا لأمر شيرلوك. تقدم آرثر للأمام.
لم يتقدم آرثر للأمام. بدلاً من ذلك ، اعد ترسه وتبع اللاعبين المحيطين بإحكام. أحاط أعضاء نقابة تحالف الرواد بآرثر. كانت النقابات الكبيرة الأخرى تستخدم نفس التكتيكات. فقط عدد قليل من اللاعبين الأفراد عديمي الخبرة كانوا يندفعون بتهور.
كانت قوتهم في نفس مستوى الهياكل العظمية في حدث الزنزانة. ومع ذلك ، كان العدد هائلاً ، ولم تكن هناك إجراءات أمنية. في حدث الزنزانة ، لا يمكن لجنود الهيكل العظمي الهجوم إلا إذا كانوا قريبين. الآن ، هاجموا بإرادتهم.
“اقتلوا محاربي المملكة الأبدية!” أمرتهم البروفيسورة كابيج.
لم يعد اللاعبون هم المقاتلون في حدث الزنزانة. بدون قيود ، يمكن للاعبين استخدام جميع أنواع الأسلحة.
“ماذا عن المدافع السحرية؟ لماذا لم نحضر المدافع؟ “
مثل المنجنيقات و المدافع السحرية.
الفصل 443 – بداية المعركة
كان القتال في اللعبة شديد الواقعية. لم يشعر اللاعبون بالإرهاق ، لكن إذا أصبحوا مرهقين ، فلن يتمكنوا من تحريك أيديهم أو أقدامهم.
“اقتلوا محاربي المملكة الأبدية!” أمرتهم البروفيسورة كابيج.
كان آرثر على دراية بنظام القتال ، حيث عرف كيف يحافظ على قوته.
“انه امر مخيف. عملت اللعبة منذ أقل من عام فقط ، ومع ذلك فإن فشل المهمة سيؤدي إلى إيقاف اللعبة. فقط “الزنزانة” تمتلك مثل هذه العقوبة “.
عندما قام اللاعبون بالاندفاع ، قام جنود الهيكل العظمي أيضًا بالاندفاع نحو اللاعبين.
كان هناك عدد لا يحصى من جنود الهياكل العظمية من المدخل الرئيسي. كان للعديد من الهياكل العظمية ملصقات ، مثل العينة التعليمية المستخدمة في كلية الشبح.
اندفع هيكل عظمي من الاورك نحو آرثر ، لكن آرثر رفع ترسه ليحيد فأس الهيكل العظمي.
لم يعد اللاعبون هم المقاتلون في حدث الزنزانة. بدون قيود ، يمكن للاعبين استخدام جميع أنواع الأسلحة.
حطم اورك آخر من اللاعبين مطرقته على الهيكل العظمي ، حيث تفككت عظامه.
تدفق “جيش” كلية الشبح من المدخل الرئيسي بعد وقت قصير من وصول اللاعبين إلى الكلية.
لم يتقدم آرثر للأمام. بدلاً من ذلك ، اعد ترسه وتبع اللاعبين المحيطين بإحكام. أحاط أعضاء نقابة تحالف الرواد بآرثر. كانت النقابات الكبيرة الأخرى تستخدم نفس التكتيكات. فقط عدد قليل من اللاعبين الأفراد عديمي الخبرة كانوا يندفعون بتهور.
“اقتلوا محاربي المملكة الأبدية!” أمرتهم البروفيسورة كابيج.
كانت المعركة الجماعية في اللعبة بمثابة حرب ، لذلك كان على اللاعبين القتال مثل الجنود. فقط إذا استفادوا من التعاون الجماعي سيكون لديهم أفضل قوة قتالية.
…
أدركت معظم النقابات أهمية هذا التكتيك.
عقوبة فشل المهمة: سيتم تدمير المملكة الأبدية ، وسيتم إغلاق اللعبة نهائيا.]
تم تحدي الخطوط التي يحتفظ بها اللاعبون باستمرار بواسطة جيش الهياكل العظمية. باستخدام نقطة الإحياء ، ظلت خطوط اللاعبين سليمة ، حيث تقدموا بثبات.
من حين لآخر ، سيتم إطلاق مدفع سحري ، حيث سيتبخر جزء كبير من جيش الهياكل العظمية.
لم يأمر شيرلوك بالهجوم على الهياكل العظمية على الفور. صرخ ، “محاربوا المملكة الأبدية ، يعتقد فيلق الفراغ أنه قادر على غزو العالم! استخدموا أسلحتكم واضربوهم! “
لم يكن شيرلوك في عجلة من أمره للمشاركة في القتال. عندما يخترق جزء صغير من الهياكل العظمية الخطوط ، سيقضي شيرلوك عليهم.
“اقتلوا محاربي المملكة الأبدية!” أمرتهم البروفيسورة كابيج.
لاحظت البروفيسورة كابيج المعركة بوضوح في الكرة البلورية.
في المملكة الأبدية ، كان هذا هو أعلى مستوى من المعدات.
في غضون وقت قصير ، لم يتمكن محاربو المملكة الأبدية من دخول كلية الشبح. كانت خطة البروفيسورة كابيج هي إغراقهم في بحر من الهياكل العظمية. لكنها الآن غير قادرة على تحقيق هدفها.
لم تكن البروفيسورة كابيج مبالية بذلك. طالما أنها تستطيع منعهم من دخول كلية الشبح ، يمكنها إكمال إحياء فرانجيباني ، حيث لا يمكن مقاطعة العملية!
تدفق “جيش” كلية الشبح من المدخل الرئيسي بعد وقت قصير من وصول اللاعبين إلى الكلية.
وقف عدد قليل من طلاب الليتش الذين أضاءت عيونهم باللهب الرمادي أمام البروفيسورة كابيج. كانوا طلابا متميزين.
من حين لآخر ، سيتم إطلاق مدفع سحري ، حيث سيتبخر جزء كبير من جيش الهياكل العظمية.
“اقتلوا محاربي المملكة الأبدية!” أمرتهم البروفيسورة كابيج.
“هل اللعبة متقصدة؟ بدأ مسؤولو اللعبة في استخدام هذا لتهديد اللاعبين؟ “
أومأ هؤلاء الطلاب مثل الروبوتات. بدا الأمر وكأنهم تحت السيطرة. ثم استداروا وغادروا.
كان هناك عدد لا يحصى من جنود الهياكل العظمية من المدخل الرئيسي. كان للعديد من الهياكل العظمية ملصقات ، مثل العينة التعليمية المستخدمة في كلية الشبح.
حملت البروفيسورة كابيج الكرة البلورية ثم سارت نحو أعماق الكلية.
“المدافع السحرية هنا! افسحوا الطريق! لقد اخذناهم للتو من المنطاد! “
في الساحة المركزية لكلية الشبح ، كان هناك صف من الطلاب الذين يقفون في المنتصف. تم وضع صندوق ضخم مصنوع من العظام هناك.
كانت تلك العظام ملتصقة بلحمها المرتعش. أسفل الصندوق كان هناك تشكيل مانا كبير يغطي كلية الشبح بأكملها.
كان هناك عدد لا يحصى من جنود الهياكل العظمية من المدخل الرئيسي. كان للعديد من الهياكل العظمية ملصقات ، مثل العينة التعليمية المستخدمة في كلية الشبح.
كان طلاب الليتش بمثابة مصدر مانا لإحياء فرانجيباني.
لم يكن للمعدات الأخرى تأثيرات مثل زيادة الضربة الحرجة أو التركيز العقلي.
“فرانجيباني العظيم!”
مشت البروفيسورة كابيج نحو الصندوق القبيح. رفعت يديها وقالت بحماس ، “حان الوقت! أنا على وشك تحريرك! “
وصف المهمة: ساعد اللورد شيرلوك بي مانوروث كون على الهروب من سيطرة جيش الفراغ. اكتشف جيش الفراغ الشرير الحادثة وأرسل قائدهم ، البروفيسورة كابيج ، لسجن بي مانوروث كون و الليتش ، برينياك. جمعت كلية الشبح ما يكفي من القوة لغزو العالم ، وسيبدأون بالسيطرة على العالم الآن. عليكم أن توقفوهم!
نظرت إلى الكرة البلورية. كان محاربو المملكة الأبدية يقاتلون ، بينما كان شيرلوك يوجههم في المنتصف. سيذوق هؤلاء الحمقى غضب فرانجيباني. كان عليهم أن يقطعوا عملية الإحياء في مثل هذه اللحظة الحرجة ، لكن الأوان قد فات!
عندما قام اللاعبون بالاندفاع ، قام جنود الهيكل العظمي أيضًا بالاندفاع نحو اللاعبين.
“فهمت.” ترددت صوت من فوق رأسها بينما كانت البروفيسورة كابيج تسير بحماس نحو الصندوق القبيح.
مكافأة المهمة: خلال فترة حماية المعقل ، سيحصل اللاعبون على نقاط الشهرة على فترات زمنية محددة. ستكسب المكافآت ايضا بعد هزيمة الأشباح.
رفعت البروفيسورة كابيج رأسها في حالة صدمة ثم رأت شيرلوك وهو يطير بجناحيه الملتئمة.
عندما قام اللاعبون بالاندفاع ، قام جنود الهيكل العظمي أيضًا بالاندفاع نحو اللاعبين.
“لقد كنت أتوقع تشكيل مانا اكثر قوة ، لكن اتضح أنه بهذا المستوى. لآلاف السنين ، تم استخدام طلاب كلية الشبح كبطاريات؟ ” سأل شيرلوك وهو يحتضن ذراعيه ويطفو في الهواء.
كانت المعركة الجماعية في اللعبة بمثابة حرب ، لذلك كان على اللاعبين القتال مثل الجنود. فقط إذا استفادوا من التعاون الجماعي سيكون لديهم أفضل قوة قتالية.
فحصت البروفيسورة كابيج الكرة البلورية غير مصدقة. ألم يكن شيرلوك في الكرة البلورية؟
“توقفِ عن النظر. أخبرتك عن بوليو الذي هرب من بانكازيا. هل سمعت عن بوليو ، أحد الـ 72 شيطان؟ قال شيرلوك بابتسامة ، “ليس لديه جسد مادي ، كما يمكنه أن يتحول إلى أي مخلوق”.
اندفع هيكل عظمي من الاورك نحو آرثر ، لكن آرثر رفع ترسه ليحيد فأس الهيكل العظمي.
مشت البروفيسورة كابيج نحو الصندوق القبيح. رفعت يديها وقالت بحماس ، “حان الوقت! أنا على وشك تحريرك! “
أدركت معظم النقابات أهمية هذا التكتيك.
كانت المعركة الجماعية في اللعبة بمثابة حرب ، لذلك كان على اللاعبين القتال مثل الجنود. فقط إذا استفادوا من التعاون الجماعي سيكون لديهم أفضل قوة قتالية.
“فرانجيباني العظيم!”
عندما كان آرثر يفحص معداته ، خرجت الهياكل العظمية بعناية من كلية الشبح ، ولم يكونوا في عجلة من أمرهم لمهاجمة محاربي المملكة الأبدية.
الترجمة: Hunter
مشت البروفيسورة كابيج نحو الصندوق القبيح. رفعت يديها وقالت بحماس ، “حان الوقت! أنا على وشك تحريرك! “
عندما كان آرثر يفحص معداته ، خرجت الهياكل العظمية بعناية من كلية الشبح ، ولم يكونوا في عجلة من أمرهم لمهاجمة محاربي المملكة الأبدية.
