معركة أثناء الاستيلاء على ويفرين
الفصل 451 – معركة أثناء الاستيلاء على ويفرين
الفصل 451 – معركة أثناء الاستيلاء على ويفرين
وقف سليل التنين بين الأشجار ورفع رأسه لينظر إلى السماء. لقد أراد البحث عن ويفرين عبر الفجوات الموجودة بين أوراق الشجرة. ومع ذلك ، لم يتمكن من العثور على أي آثار لـ ويفرين باستثناء الصرخات الشديدة. بينما كان مترددًا فيما إذا كان يجب أن يندفع خارج الغابة ، سمع اللاعبين على الجانب وهم يصرخون ، “انظروا إلى الجانب الأيسر. يوجد ويفرين على الجانب الأيسر! “
فتح ويفرين فمه وحاول أن ينفث النار عدة مرات. لقد فشل في المرة الأولى والثانية ، ولكن في المحاولة الثالثة ، اندلعت ألسنة اللهب الساخنة من فمه وهو يكافح.
قبل أن يتمكن سليل التنين من فهم الصراخ ، رأى ويفرين فوق رأسه. شعر بعاصفة من الهواء الساخن وهي تغمره. تدحرج إلى الجانب قبل أن ينزل إعصار ناري على مكانه السابق من السماء.
لم يكن سليل التنين موجودًا لاجل فحص الاختلافات بين ويفرين و تنين عظيم ، حيث لاحظ مسار ويفرين واستعد للمواجهة النهائية.
…
هاجم اللاعبون ويفرين وضربوه بمضاربهم.
تفاعل سليل التنين بسرعة. تم تبخير عدد قليل من اللاعبين البطيئين ، إلى جانب معداتهم ، بسبب ألسنة اللهب.
بينما كان ويفرين يكافح من أجل ابتلاع خذ ضربة من الرمح ، الذي كان عالقًا في حلقه ، لم يكلف نفسه عناء اللاعبين القافزين من الأشجار.
“هل اكتشفنا ويفرين؟ لا! لا أريد أن تُدمر معداتي. لا أريد أن أفقد معداتي! “
صرخ بصوت عال ، “آه ..!”
بكى بعض اللاعبين في الغابة ، حيث شعروا بالخوف من الموت في هذه اللحظة.
كان الجميع على درجة عالية من الكفاءة منذ أن كانوا أعضاء من نقابة منضبطة.
“لا تتهوروا. تصرفوا وفقًا للخطة! ” سمع سليل التنين صراخ السفاح.
أصبح سليل التنين في حالة ذهول. ماذا يجب ان يفعل؟
لم يبقى ويفرين فوق رؤوسهم لفترة طويلة ، حيث ذهب نحو فريق الجذب. لقد كانوا ناجحين للغاية في جذب ويفرين.
اعتقد سليل التنين أنه سيسقط حتى الموت. عندها شعر بدرع كتفه وهو يتعلق بشيء ما. نظر إلى الوراء ورأى أن درعه كان مربوطًا بإحدى أشواك حراشف ويفرين. اخترقت الحراشف درعه وربطته في ويفرين.
“فليستعد جميع الأعضاء. اسحبوا الشبكة! ” صرخ السفاح للاعبين.
لم يلحق اللاعبون الكثير من الضرر ، لذلك كانت أجنحته سليمة. رفرف ويفرين بجناحيه ، حيث كادت الرياح القوية أن تطفئ الأشجار المحترقة. بعد أن توقفت أجنحة ويفرين عن الرفرفة ، أصبحت ألسنة اللهب أكثر شراسة.
قام سليل التنين ومجموعته بسحب الشبكة الضخمة التي أعدها السفاح كما هو مخطط له. كانت الشبكة مصنوعة من حرير العنكبوت الموجود في العالم السفلي. لقد كان لغزًا كيف حصل على هذا القدر من حرير العنكبوت.
لم تكن الخطة سلسة. كانت قوة اللاعبين محدودة ، لذا لم يكن للمضارب الخشبية والمعدنية تأثير كبير على رأسها.
لضمان قوة الشبكة ، استخدم السفاح خمس طبقات من الحرير لإنشاء الشبكة.
مع ارتفاع ويفرين ، لن يتمكن البشر ، والإلف ، والجنيات من ضرب رأسه.
تم سحب الشبكة الضخمة من شجرة إلى أخرى. لمنع الشبكة من التلف بواسطة ويفرين ، استخدموا خشب من عشرات الأشجار لتقويتها.
مقارنةً بـ التنين الاسود وجه البيضة ووالده ، لم يكن لدى ويفرين ميزات التنين العظيم. بدا ويفرين مختلفًا بالكامل عن التنين الأسود.
لم يكن سليل التنين متأكدًا مما إذا كانت هذه الشبكة يمكن أن تقبض على ويفرين. يمكنهم فقط تجربة الأمر.
قال السفاح ، ” إذا انتظرنا ، فلن تكون الفوائد جيدة مثل القبض عليه بمفردنا “.
“تسلقوا الشجرة مثل خذ ضربة من الرمح ، ثم اقفزوا!” أمر السفاح بصوت عالٍ.
كان الجميع على درجة عالية من الكفاءة منذ أن كانوا أعضاء من نقابة منضبطة.
لضمان قوة الشبكة ، استخدم السفاح خمس طبقات من الحرير لإنشاء الشبكة.
“انتبهوا! فريق الجذب قادم! ” صرخ أحد اللاعبين عند الحدود. استدرج فريق الجذب ويفرين ، حيث كان يطير باتجاه الخشب المفضل لديه.
كان لدى التنين العظيم أربعة مخالب وزوج من الأجنحة ، لكن ويفرين كان لديه فقط مخلبان وزوج من الأجنحة. لم يكن ويفرين أيضًا كبيرًا مثل والد وجه البيضة.
رأى سليل التنين بعض اللاعبين الذين يركبون الخيول خارج الغابة وهم يندفعون. كان لديهم الخشب الخاص المعلق على ظهورهم.
لم تكن استراتيجيتهم وضع كل بيضهم في سلة واحدة.
قال السفاح ، ” إذا انتظرنا ، فلن تكون الفوائد جيدة مثل القبض عليه بمفردنا “.
إذا تم وضع الخشب الخاص على نفس العربة ، فقد يكون من الممكن أن يدمر ويفرين فريق الجذب بأكمله. حمل كل فرد في الفريق الخشب الخاص أثناء اندفاعهم نحو المنطقة المستهدفة. كانت هذه خطة أكثر موثوقية.
“اسمحوا لي أن أجرب هذا!” صرخ خذ ضربة من الرمح . صعد شجرة ، ثم ، استخدم ميزة الارتفاع لاستهداف ويفرين الموجود في الاسفل.
كان سليل التنين قادرًا على رؤية ويفرين بوضوح.
لم يلحق اللاعبون الكثير من الضرر ، لذلك كانت أجنحته سليمة. رفرف ويفرين بجناحيه ، حيث كادت الرياح القوية أن تطفئ الأشجار المحترقة. بعد أن توقفت أجنحة ويفرين عن الرفرفة ، أصبحت ألسنة اللهب أكثر شراسة.
مقارنةً بـ التنين الاسود وجه البيضة ووالده ، لم يكن لدى ويفرين ميزات التنين العظيم. بدا ويفرين مختلفًا بالكامل عن التنين الأسود.
قفز وضرب على رأس ويفرين بمضربه.
كان لدى التنين العظيم أربعة مخالب وزوج من الأجنحة ، لكن ويفرين كان لديه فقط مخلبان وزوج من الأجنحة. لم يكن ويفرين أيضًا كبيرًا مثل والد وجه البيضة.
شعروا بالإحباط من استخدام المضرب لإفقاد ويفرين الوعي ، لكنه كان سلاحًا جيدًا. في العديد من الألعاب ، تم استخدام المضرب لجعل الوحوش والحيوانات فاقدين للوعي. كانت “الزنزانة” أيضًا لعبة.
لم يبدو ويفرين كمخلوق ذكي.
شعر ويفرين بمزيد من الألم من هجمات اللاعبين ، حيث أراد التخلص من اللاعبين.
لم يكن سليل التنين موجودًا لاجل فحص الاختلافات بين ويفرين و تنين عظيم ، حيث لاحظ مسار ويفرين واستعد للمواجهة النهائية.
قال خذ ضربة من الرمح بصوت عالٍ ، “أولاً ، بمجرد أن يُحاصر ويفرين ، سأصعد الى ظهره وسأمسك بحراشفه الموجودة على رأسه ، ثم سأطرق رأسه باستخدام المضرب. أستطيع فقط أن أخبرك بهذا القدر. لن أقول أكثر من ذلك! “
قال أحد اللاعبين وهو يرفع مضربه المعدني المخصص ، “بعد القبض على ويفرين ، سنستخدمها لإفقاده الوعي.” لقد كان سلاحًا جلبه السفاح للقبض على ويفرين.
لقد كان مشهدًا ملهمًا.
“لابد أنك لعبت Ark من قبل. من الطبيعي التقاط الديناصورات والحيوانات باستخدام المضرب.” أوضح السفاح الأساس المنطقي لاستخدام المضرب.
الفصل 451 – معركة أثناء الاستيلاء على ويفرين
((هي لعبة نجاة تجد فيها نفسك منغمسًا في عالم مليء بالمخلوقات البدائية. بعد الاستيقاظ على جزيرة غامضة، هدفك اليومي هو استخدام الموارد المتاحة لبناء ملاجئ لحماية نفسك من مجموعة من المخاطر. كل هذا وأنت تواجه مخلوقات خارقة للطبيعة ستحاول إيقاف تقدمك))
مع كفاحه الشرس ، لم يتمكن اللاعبون من الاقتراب.
شعروا بالإحباط من استخدام المضرب لإفقاد ويفرين الوعي ، لكنه كان سلاحًا جيدًا. في العديد من الألعاب ، تم استخدام المضرب لجعل الوحوش والحيوانات فاقدين للوعي. كانت “الزنزانة” أيضًا لعبة.
بعد فترة طويلة ، لم تتحمل شبكة حرير العنكبوت أضرار ويفرين ، حيث بدأت في التمزق. تحررت مخالب ويفرين من قيود الشبكة وبدأت في شد الشبكة المحيطة بواسطة الجناحين.
اعتقد الجميع أنه كان امرا منطقيًا.
على الرغم من أن ويفرين لم ينفث نيرانًا ، إلا أن أجنحته القوية ومخالبه الحادة والحراشف على جسمه كانت أسلحة خطيرة.
“استمعوا إلي ، لدي خطة جريئة ،” قال خذ ضربة من الرمح بينما كان سليل التنين يستعد للمعركة بقلق.
رفرف بجناحيه واتجه نحو الأشجار. لم يكن ويفرين خائفًا من الأشجار المكتظة بالسكان. سقطت الأشجار في المقدمة بواسطة ويفرين ، بينما ترددت أصوات الاصطدام العالية في الغابة.
” أخي ، لا تخبرنا بخطتك. أشعر أن خططك لن تنجح أبدًا. يتم إكمالها دائمًا بواسطة سليل التنين.” قال رأس الختم لينغ تشونغ لـ خذ ضربة من الرمح ، “أنت تساعده فقط على أن يكون رائعًا” . من تعبير رأس الختم لينغ تشونغ ، كان متعاطفًا مع خذ ضربة من الرمح.
لم يهتم سليل التنين بمثل هذه الأشياء. أمسك الحراشف على رأس ويفرين بإحكام لمنع نفسه من السقوط. تم رمي العديد من اللاعبين ، وقُتلوا بسبب دوس ويفرين أو أنفاسه النارية. كان ويفرين غاضبًا من جرأة البشر ، والإلف ، والجنيات.
لم يستطع خذ ضربة من الرمح من التحمل. صرخ بصوت عال ، “هذه المرة ، لن يسرق سليل التنين خطتي. لا أحد يستطيع أن يسرق خطتي المثالية. أنا واثق من إكمال الخطة! “
اختنق ويفرين بعد دخول خذ ضربة من الرمح إلى فمه. أراد أن ينفث النار لكنه سعل بعنف. حتى أنفه بدأ ينبعث منه دخان أسود. بدا كما لو أن ألسنة اللهب كانت عالقة في أنفه وفمه. كان ويفرين يعاني من ألم شديد.
قال خذ ضربة من الرمح بصوت عالٍ ، “أولاً ، بمجرد أن يُحاصر ويفرين ، سأصعد الى ظهره وسأمسك بحراشفه الموجودة على رأسه ، ثم سأطرق رأسه باستخدام المضرب. أستطيع فقط أن أخبرك بهذا القدر. لن أقول أكثر من ذلك! “
لقد كان مشهدًا ملهمًا.
تحدث خذ ضربة من الرمح بفخر.
قبل أن يتمكن سليل التنين من فهم الصراخ ، رأى ويفرين فوق رأسه. شعر بعاصفة من الهواء الساخن وهي تغمره. تدحرج إلى الجانب قبل أن ينزل إعصار ناري على مكانه السابق من السماء.
ابتسم رأس الختم لينغ تشونغ وقال ، “خطتك عادية جدًا مقارنة بخططك السابقة. ألن تُظهر خطتك بأفعالك؟ ربما يستطيع سليل التنين فعل ذلك! “
رفرف ويفرين بجناحيه عدة مرات ، ثم ارتفع جسده نحو السماء.
كان رأس الختم لينغ تشونغ يضايق خذ ضربة من الرمح. ومع ذلك ، لم ينزعج خذ ضربة من الرمح بذلك.
لاحظ سليل التنين أن ويفرين كان يحلق فوقهم ، حيث ذكّر اللاعبين الآخرين بتركيز انتباههم على ويفرين.
لم يلحق اللاعبون الكثير من الضرر ، لذلك كانت أجنحته سليمة. رفرف ويفرين بجناحيه ، حيث كادت الرياح القوية أن تطفئ الأشجار المحترقة. بعد أن توقفت أجنحة ويفرين عن الرفرفة ، أصبحت ألسنة اللهب أكثر شراسة.
اندفع عدد قليل من اللاعبين مع الخيول نحوهم. كان ويفرين يتوق إلى الخشب الخاص ، لذلك لم ينفث النار في اللاعبين مع الخيول. ركز ويفرين ثم غطس بسرعة ، حيث أمسك باللاعبين قبل إزاحة الخشب الخاص من ظهورهم. ثم حرر ويفرين اللاعبين ، حيث سقطوا على الأرض.
كانت كفوف سليل التنين تتعرق بشدة. أمسك بمضرب معدني بقلق بينما كان يركز على ويفرين.
يعتبر هذا النوع من الموت جيدًا ، حيث يمكن للاعبين الحفاظ على معداتهم. حزن اللاعبون الذين تم حرقهم بسبب تدمير معداتهم.
كان سليل التنين قادرًا على رؤية ويفرين بوضوح.
لم يلاحظ ويفرين الشبكة التي تنتظره في الغابة أثناء مطاردته للاعبين.
على الرغم من أن اللاعبين لم يشعروا بألم من الدخان أو النيران ، إلا أن الدخان قد تسبب في سعال اللاعبين ، ونفاد أنفاسهم.
رفرف بجناحيه واتجه نحو الأشجار. لم يكن ويفرين خائفًا من الأشجار المكتظة بالسكان. سقطت الأشجار في المقدمة بواسطة ويفرين ، بينما ترددت أصوات الاصطدام العالية في الغابة.
بعد فترة طويلة ، لم تتحمل شبكة حرير العنكبوت أضرار ويفرين ، حيث بدأت في التمزق. تحررت مخالب ويفرين من قيود الشبكة وبدأت في شد الشبكة المحيطة بواسطة الجناحين.
كانت كفوف سليل التنين تتعرق بشدة. أمسك بمضرب معدني بقلق بينما كان يركز على ويفرين.
لم يلحق اللاعبون الكثير من الضرر ، لذلك كانت أجنحته سليمة. رفرف ويفرين بجناحيه ، حيث كادت الرياح القوية أن تطفئ الأشجار المحترقة. بعد أن توقفت أجنحة ويفرين عن الرفرفة ، أصبحت ألسنة اللهب أكثر شراسة.
طار ويفرين مباشرة إلى شبكة حرير العنكبوت التي أعدها السفاح. تم محاصرة اللاعبين مع الخيول أيضا في الشبكة. إذا غير اللاعبون اتجاههم ، فقد يحذو ويفرين حذوهم. بالتالي ، كان التضحية باللاعبين جزءًا من الخطة.
مع كفاحه الشرس ، لم يتمكن اللاعبون من الاقتراب.
تم تفكيك الشبكة بواسطة ويفرين كما لو كانت علكة يتم سحبها إلى الجانبين.
انتشرت النيران داخل الغابة بسرعة. سرعان ما تصاعد دخان كثيف من الغابة.
كافح فريق ويفرين بشدة ، لكنه لم يتمكن من التحرر من الشبكة. صرخ السفاح على الفور ، “بسرعة ، اضربوا ويفرين!”
((هي لعبة نجاة تجد فيها نفسك منغمسًا في عالم مليء بالمخلوقات البدائية. بعد الاستيقاظ على جزيرة غامضة، هدفك اليومي هو استخدام الموارد المتاحة لبناء ملاجئ لحماية نفسك من مجموعة من المخاطر. كل هذا وأنت تواجه مخلوقات خارقة للطبيعة ستحاول إيقاف تقدمك))
هاجم اللاعبون ويفرين وضربوه بمضاربهم.
اختنق ويفرين بعد دخول خذ ضربة من الرمح إلى فمه. أراد أن ينفث النار لكنه سعل بعنف. حتى أنفه بدأ ينبعث منه دخان أسود. بدا كما لو أن ألسنة اللهب كانت عالقة في أنفه وفمه. كان ويفرين يعاني من ألم شديد.
مع ارتفاع ويفرين ، لن يتمكن البشر ، والإلف ، والجنيات من ضرب رأسه.
كان سليل التنين واحدًا منهم.
يمكنهم فقط ضرب أنفه.
رفرف ويفرين بجناحيه عدة مرات ، ثم ارتفع جسده نحو السماء.
حتى لو كان ويفرين محاصر بشبكة حرير العنكبوت ، فلا يزال بإمكانه أن ينفث النيران.
لم يلاحظ ويفرين الشبكة التي تنتظره في الغابة أثناء مطاردته للاعبين.
فتح ويفرين فمه ونفث ألسنة اللهب ، حيث اجتاحت اللاعبين القريبين.
الفصل 451 – معركة أثناء الاستيلاء على ويفرين
انتشرت النيران داخل الغابة بسرعة. سرعان ما تصاعد دخان كثيف من الغابة.
كان رأس الختم لينغ تشونغ يضايق خذ ضربة من الرمح. ومع ذلك ، لم ينزعج خذ ضربة من الرمح بذلك.
“قبل أن ننجح في إفقاد ويفرين للوعي ، سنموت من الدخان والنيران!” سعل رأس الختم لينغ تشونغ وقال.
قام ويفرين بإطلاق النار لقتل اللاعبين الذين اقتربوا كثيرًا. بدأ عدد اللاعبين في التناقص بسرعة لأن نقطة الإحياء كانت بعيدة جدًا. علاوة على ذلك ، كان هناك حوالي 800 عضو فقط من النقابتين.
كان اللاعبون على وشك أن يحترقوا بسبب النيران. لم يفكروا في هذه النقطة.
لم يلحق اللاعبون الكثير من الضرر ، لذلك كانت أجنحته سليمة. رفرف ويفرين بجناحيه ، حيث كادت الرياح القوية أن تطفئ الأشجار المحترقة. بعد أن توقفت أجنحة ويفرين عن الرفرفة ، أصبحت ألسنة اللهب أكثر شراسة.
على الرغم من أن اللاعبين لم يشعروا بألم من الدخان أو النيران ، إلا أن الدخان قد تسبب في سعال اللاعبين ، ونفاد أنفاسهم.
مع كفاحه الشرس ، لم يتمكن اللاعبون من الاقتراب.
“اسمحوا لي أن أجرب هذا!” صرخ خذ ضربة من الرمح . صعد شجرة ، ثم ، استخدم ميزة الارتفاع لاستهداف ويفرين الموجود في الاسفل.
بدأ في النضال بشراسة أكثر من ذي قبل لكنه لم يتمكن من التحرر من الشبكة.
قفز وضرب على رأس ويفرين بمضربه.
يعتبر هذا النوع من الموت جيدًا ، حيث يمكن للاعبين الحفاظ على معداتهم. حزن اللاعبون الذين تم حرقهم بسبب تدمير معداتهم.
صرخ بصوت عال ، “آه ..!”
هز رأسه وجسمه الضخمين أثناء استخدام أجنحته لموازنة ميله الجانبي.
لقد كان مشهدًا ملهمًا.
لم يلحق اللاعبون الكثير من الضرر ، لذلك كانت أجنحته سليمة. رفرف ويفرين بجناحيه ، حيث كادت الرياح القوية أن تطفئ الأشجار المحترقة. بعد أن توقفت أجنحة ويفرين عن الرفرفة ، أصبحت ألسنة اللهب أكثر شراسة.
تأثر اللاعبين بعد رؤية خذ ضربة من الرمح. كانوا يأملون أن ينجح خذ ضربة من الرمح.
هاجم اللاعبون ويفرين وضربوه بمضاربهم.
فجأة نظر ويفرين الذي كان يخفض رأسه لإطلاق النار على اللاعبين وفتح فمه.
حتى لو كان ويفرين محاصر بشبكة حرير العنكبوت ، فلا يزال بإمكانه أن ينفث النيران.
قفز خذ ضربة من الرمح مباشرة إلى فم ويفرين بصمت.
“اسمحوا لي أن أجرب هذا!” صرخ خذ ضربة من الرمح . صعد شجرة ، ثم ، استخدم ميزة الارتفاع لاستهداف ويفرين الموجود في الاسفل.
اختنق ويفرين بعد دخول خذ ضربة من الرمح إلى فمه. أراد أن ينفث النار لكنه سعل بعنف. حتى أنفه بدأ ينبعث منه دخان أسود. بدا كما لو أن ألسنة اللهب كانت عالقة في أنفه وفمه. كان ويفرين يعاني من ألم شديد.
شعروا بالإحباط من استخدام المضرب لإفقاد ويفرين الوعي ، لكنه كان سلاحًا جيدًا. في العديد من الألعاب ، تم استخدام المضرب لجعل الوحوش والحيوانات فاقدين للوعي. كانت “الزنزانة” أيضًا لعبة.
بدأ في النضال بشراسة أكثر من ذي قبل لكنه لم يتمكن من التحرر من الشبكة.
شعر ويفرين بمزيد من الألم من هجمات اللاعبين ، حيث أراد التخلص من اللاعبين.
خشي سليل التنين أن تكون مسألة وقت فقط قبل أن يتحرر ويفرين من الشبكة.
قفز وضرب على رأس ويفرين بمضربه.
“لقد اختنق ويفرين. فليهاجم الجميع! ” صرخ أحد اللاعبين بصوت عالٍ. انطلق اللاعبون نحو ويفرين ، حيث رغبوا في ضربه قبل أن يتعافى.
رفرف ويفرين بجناحيه عدة مرات ، ثم ارتفع جسده نحو السماء.
على الرغم من أن ويفرين لم ينفث نيرانًا ، إلا أن أجنحته القوية ومخالبه الحادة والحراشف على جسمه كانت أسلحة خطيرة.
شعر ويفرين بالعديد من الآفات الغير مرغوب فيها على ظهره ، حيث هز جسده بعنف. بسبب قيود شبكة العنكبوت الحريرية ، لم يتمكن من قلب جسده. بقى ويفرين على ظهره بينما هو يركل بشراسة. سمح هذا للاعبين بضرب ظهره ورأسه بالمضرب.
مع كفاحه الشرس ، لم يتمكن اللاعبون من الاقتراب.
قام سليل التنين ومجموعته بسحب الشبكة الضخمة التي أعدها السفاح كما هو مخطط له. كانت الشبكة مصنوعة من حرير العنكبوت الموجود في العالم السفلي. لقد كان لغزًا كيف حصل على هذا القدر من حرير العنكبوت.
“تسلقوا الشجرة مثل خذ ضربة من الرمح ، ثم اقفزوا!” أمر السفاح بصوت عالٍ.
طار ويفرين مباشرة إلى شبكة حرير العنكبوت التي أعدها السفاح. تم محاصرة اللاعبين مع الخيول أيضا في الشبكة. إذا غير اللاعبون اتجاههم ، فقد يحذو ويفرين حذوهم. بالتالي ، كان التضحية باللاعبين جزءًا من الخطة.
تسلق اللاعبون أقرب شجرة لهم قبل أن يقفزوا نحو ويفرين.
على الرغم من أن ويفرين لم ينفث نيرانًا ، إلا أن أجنحته القوية ومخالبه الحادة والحراشف على جسمه كانت أسلحة خطيرة.
بينما كان ويفرين يكافح من أجل ابتلاع خذ ضربة من الرمح ، الذي كان عالقًا في حلقه ، لم يكلف نفسه عناء اللاعبين القافزين من الأشجار.
فتح ويفرين فمه ونفث ألسنة اللهب ، حيث اجتاحت اللاعبين القريبين.
سقط بعض اللاعبين على الأرض ، بينما سقط آخرون على الحراشف المسمرة على ظهره . هبط باقي اللاعبين بأمان على ظهر ورأس ويفرين.
كان اللاعبون على وشك أن يحترقوا بسبب النيران. لم يفكروا في هذه النقطة.
كان سليل التنين واحدًا منهم.
يمكنهم فقط ضرب أنفه.
شعر ويفرين بالعديد من الآفات الغير مرغوب فيها على ظهره ، حيث هز جسده بعنف. بسبب قيود شبكة العنكبوت الحريرية ، لم يتمكن من قلب جسده. بقى ويفرين على ظهره بينما هو يركل بشراسة. سمح هذا للاعبين بضرب ظهره ورأسه بالمضرب.
أخذ بعض اللاعبين الذين نفد صبرهم أسلحتهم وطعنوا ويفرين بها ، لكنهم لم يتمكنوا من اختراق حراشفه الصلبة. كُسرت السيوف إلى نصفين ، لكن حراشف ويفرين كانت سليمة. كانت هناك خدوش فقط.
لم تكن الخطة سلسة. كانت قوة اللاعبين محدودة ، لذا لم يكن للمضارب الخشبية والمعدنية تأثير كبير على رأسها.
“تسلقوا الشجرة مثل خذ ضربة من الرمح ، ثم اقفزوا!” أمر السفاح بصوت عالٍ.
أخذ بعض اللاعبين الذين نفد صبرهم أسلحتهم وطعنوا ويفرين بها ، لكنهم لم يتمكنوا من اختراق حراشفه الصلبة. كُسرت السيوف إلى نصفين ، لكن حراشف ويفرين كانت سليمة. كانت هناك خدوش فقط.
قال خذ ضربة من الرمح بصوت عالٍ ، “أولاً ، بمجرد أن يُحاصر ويفرين ، سأصعد الى ظهره وسأمسك بحراشفه الموجودة على رأسه ، ثم سأطرق رأسه باستخدام المضرب. أستطيع فقط أن أخبرك بهذا القدر. لن أقول أكثر من ذلك! “
شعر ويفرين بمزيد من الألم من هجمات اللاعبين ، حيث أراد التخلص من اللاعبين.
مع كفاحه الشرس ، لم يتمكن اللاعبون من الاقتراب.
فتح ويفرين فمه وحاول أن ينفث النار عدة مرات. لقد فشل في المرة الأولى والثانية ، ولكن في المحاولة الثالثة ، اندلعت ألسنة اللهب الساخنة من فمه وهو يكافح.
صرخ بصوت عال ، “آه ..!”
أصبحت النيران في الغابة أكبر. حتى السفاح ، الذي كان يوجه اللاعبين ، غمرته النيران.
“لابد أنك لعبت Ark من قبل. من الطبيعي التقاط الديناصورات والحيوانات باستخدام المضرب.” أوضح السفاح الأساس المنطقي لاستخدام المضرب.
على الأرجح قُتل في النيران.
((هي لعبة نجاة تجد فيها نفسك منغمسًا في عالم مليء بالمخلوقات البدائية. بعد الاستيقاظ على جزيرة غامضة، هدفك اليومي هو استخدام الموارد المتاحة لبناء ملاجئ لحماية نفسك من مجموعة من المخاطر. كل هذا وأنت تواجه مخلوقات خارقة للطبيعة ستحاول إيقاف تقدمك))
لجعل الأمور أسوأ ، استخدم ويفرين مخالبه لتمزيق شبكة حرير العنكبوت.
بعد فترة طويلة ، لم تتحمل شبكة حرير العنكبوت أضرار ويفرين ، حيث بدأت في التمزق. تحررت مخالب ويفرين من قيود الشبكة وبدأت في شد الشبكة المحيطة بواسطة الجناحين.
لم يبدو ويفرين كمخلوق ذكي.
قام ويفرين بإطلاق النار لقتل اللاعبين الذين اقتربوا كثيرًا. بدأ عدد اللاعبين في التناقص بسرعة لأن نقطة الإحياء كانت بعيدة جدًا. علاوة على ذلك ، كان هناك حوالي 800 عضو فقط من النقابتين.
اعتقد سليل التنين أنه سيسقط حتى الموت. عندها شعر بدرع كتفه وهو يتعلق بشيء ما. نظر إلى الوراء ورأى أن درعه كان مربوطًا بإحدى أشواك حراشف ويفرين. اخترقت الحراشف درعه وربطته في ويفرين.
لم يهتم سليل التنين بمثل هذه الأشياء. أمسك الحراشف على رأس ويفرين بإحكام لمنع نفسه من السقوط. تم رمي العديد من اللاعبين ، وقُتلوا بسبب دوس ويفرين أو أنفاسه النارية. كان ويفرين غاضبًا من جرأة البشر ، والإلف ، والجنيات.
أخذ بعض اللاعبين الذين نفد صبرهم أسلحتهم وطعنوا ويفرين بها ، لكنهم لم يتمكنوا من اختراق حراشفه الصلبة. كُسرت السيوف إلى نصفين ، لكن حراشف ويفرين كانت سليمة. كانت هناك خدوش فقط.
عندما شعر سليل التنين أنه غير قادر على الصمود لفترة أطول ، بدأ الهواء المحيط به بالتدفق. تحرر ويفرين من الشبكة ورفرف بجناحيه.
“قبل أن ننجح في إفقاد ويفرين للوعي ، سنموت من الدخان والنيران!” سعل رأس الختم لينغ تشونغ وقال.
لم يلحق اللاعبون الكثير من الضرر ، لذلك كانت أجنحته سليمة. رفرف ويفرين بجناحيه ، حيث كادت الرياح القوية أن تطفئ الأشجار المحترقة. بعد أن توقفت أجنحة ويفرين عن الرفرفة ، أصبحت ألسنة اللهب أكثر شراسة.
قبل أن يتمكن سليل التنين من فهم الصراخ ، رأى ويفرين فوق رأسه. شعر بعاصفة من الهواء الساخن وهي تغمره. تدحرج إلى الجانب قبل أن ينزل إعصار ناري على مكانه السابق من السماء.
رفرف ويفرين بجناحيه عدة مرات ، ثم ارتفع جسده نحو السماء.
“لابد أنك لعبت Ark من قبل. من الطبيعي التقاط الديناصورات والحيوانات باستخدام المضرب.” أوضح السفاح الأساس المنطقي لاستخدام المضرب.
هز رأسه وجسمه الضخمين أثناء استخدام أجنحته لموازنة ميله الجانبي.
تأثر اللاعبين بعد رؤية خذ ضربة من الرمح. كانوا يأملون أن ينجح خذ ضربة من الرمح.
تم طرد معظم اللاعبين الذين تمسكوا برأسه وظهره بعد أن هز ويفرين جسده مرتين. يوجد عدد قليل فقط كانوا مُعلقين.
قبل أن يتمكن سليل التنين من فهم الصراخ ، رأى ويفرين فوق رأسه. شعر بعاصفة من الهواء الساخن وهي تغمره. تدحرج إلى الجانب قبل أن ينزل إعصار ناري على مكانه السابق من السماء.
عندما رفرف ويفرين بجناحيه وحلق في السماء ، انزلق باقي اللاعبين من ويفرين. حتى سليل التنين تم إلقاؤه.
“هل اكتشفنا ويفرين؟ لا! لا أريد أن تُدمر معداتي. لا أريد أن أفقد معداتي! “
اعتقد سليل التنين أنه سيسقط حتى الموت. عندها شعر بدرع كتفه وهو يتعلق بشيء ما. نظر إلى الوراء ورأى أن درعه كان مربوطًا بإحدى أشواك حراشف ويفرين. اخترقت الحراشف درعه وربطته في ويفرين.
حتى لو كان ويفرين محاصر بشبكة حرير العنكبوت ، فلا يزال بإمكانه أن ينفث النيران.
أصبح سليل التنين في حالة ذهول. ماذا يجب ان يفعل؟
خشي سليل التنين أن تكون مسألة وقت فقط قبل أن يتحرر ويفرين من الشبكة.
بينما كان ويفرين يكافح من أجل ابتلاع خذ ضربة من الرمح ، الذي كان عالقًا في حلقه ، لم يكلف نفسه عناء اللاعبين القافزين من الأشجار.
قال خذ ضربة من الرمح بصوت عالٍ ، “أولاً ، بمجرد أن يُحاصر ويفرين ، سأصعد الى ظهره وسأمسك بحراشفه الموجودة على رأسه ، ثم سأطرق رأسه باستخدام المضرب. أستطيع فقط أن أخبرك بهذا القدر. لن أقول أكثر من ذلك! “
عندما رفرف ويفرين بجناحيه وحلق في السماء ، انزلق باقي اللاعبين من ويفرين. حتى سليل التنين تم إلقاؤه.
قال خذ ضربة من الرمح بصوت عالٍ ، “أولاً ، بمجرد أن يُحاصر ويفرين ، سأصعد الى ظهره وسأمسك بحراشفه الموجودة على رأسه ، ثم سأطرق رأسه باستخدام المضرب. أستطيع فقط أن أخبرك بهذا القدر. لن أقول أكثر من ذلك! “
الترجمة: Hunter
لم يلحق اللاعبون الكثير من الضرر ، لذلك كانت أجنحته سليمة. رفرف ويفرين بجناحيه ، حيث كادت الرياح القوية أن تطفئ الأشجار المحترقة. بعد أن توقفت أجنحة ويفرين عن الرفرفة ، أصبحت ألسنة اللهب أكثر شراسة.
كان الجميع على درجة عالية من الكفاءة منذ أن كانوا أعضاء من نقابة منضبطة.
الفصل 451 – معركة أثناء الاستيلاء على ويفرين
أصبحت النيران في الغابة أكبر. حتى السفاح ، الذي كان يوجه اللاعبين ، غمرته النيران.
