لعبة النبلاء لـ روابط الزواج
الفصل 567 – لعبة النبلاء لـ روابط الزواج
“روابط الزواج؟” سألت ليلو بارتباك.
لم يقاتل شيرلوك مع جيش مامون مباشرة ، حيث لم يكن في عجلة من امره. لقد حاصر اللاعبون المزرعة ، لكنهم لم يهاجموها. إذا أراد الشياطين الحفاظ على دفاعاتهم ، فلن يكون أمام اللاعبين أي وسيلة لدخول المزرعة. علاوة على ذلك ، لم ينشر شيرلوك أسلحته القاتلة ، مثل المنطاد المزود بالمدافع السحرية و الجاندام.
حتى لو كان تحالف التجار واتحاد العمال يضغطان على مامون ، فإنه لم يكن لديه أي نية للاستسلام.
اتصل شيرلوك بنقابة العمال وتحالف التجار.
“ماذا بحق الجحيم…”
سيمكنه جني أقصى الفوائد.
“اللورد شيرلوك ام اللورد مامون؟” لقد تفاجأ الرئيس الثاني وبالتالي سأل الرئيس الكبير بهدوء.
كان التعامل مع هذه القنوات البيروقراطية يعني أنه كان عليه قضاء المزيد من الوقت ، لكن ذلك لم يكن يمثل مشكلة بالنسبة لشيرلوك. عندما كان اللاعبون يقاتلون في الخطوط الأمامية ، تم تسجيل كل حالة وفاة ، وكان هناك دليل بالفيديو. لم يشعر شيرلوك أن الأمر مزعج.
سيتم تعويض كل وفاة بالأحجار السحرية.
سيتم تعويض كل وفاة بالأحجار السحرية.
“اللورد شيرلوك ، إذا علم العالم السفلي أنك سرقت نواة زنزانة الحكام القديمين من مامون ، فيمكنني أن أضمن أن تحالف التجار واتحاد العمال لن يتعاونا معك ، مواء ،” قال بوليو وهو يجلس القرفصاء أمام شيرلوك ، بينما يحدق في نواة الزنزانة المتلألئة.
لن يضحي لاعبو المملكة الأبدية بأنفسهم من أجل لا شيء. إذا قام شياطين الجحيم بإتلاف فينيسيا ، فسيكون ذلك بمثابة خسارة كبيرة لتحالف التجار.
“النقطة المهمة هي أنهم ، بعد الزواج ، يحاولون اغتيال خلفاء عشائر النبلاء حتى تصبح زوجاتهم آخر خليفة شرعي”.
أراد مامون الفوز بشدة. حتى لو أثار عداوة تحالف التجار ، فسيظل يهاجم المملكة الأبدية ويستعيد نواة الزنزانة من شيرلوك.
كان الأمر مجرد مسألة وقت.
حتى لو كان تحالف التجار واتحاد العمال يضغطان على مامون ، فإنه لم يكن لديه أي نية للاستسلام.
قال برو بحماس ، “اللورد شيرلوك ، فهمت أخيرًا. ليس هناك مستقبل في ممارسة الألعاب مع مخلوقات العالم السفلي. لديك أكثر المحاربين شجاعة في العالم ومساعد شجاع وذكي مثلي. لا يوجد سبب لكي لا تكون مايكل أنجلو الثاني!”
كان الأمر مجرد مسألة وقت.
“ماذا يفعل شيرلوك؟ سمعت أن مامون يقاتل المملكة الأبدية. ما الذي يجعل مامون جريئًا جدًا؟” سألت الآنسة ليلو الهامستر الثلاثة وهي تجلس على عرشها وتحدق بهم.
لم يكن مامون مايكل أنجلو. لم يكن قادرًا على حكم العالم السفلي مثل مايكل أنجلو.
“أليس هذا جيد؟ هذه طريقة فعالة للاستيلاء على الأراضي! ” قال الرئيس الثاني بحماس وهو يرفع جبينه. لقد كان فخورًا بأن هؤلاء الفيكتوريين يمكنهم التفكير في مثل هذا المخطط.
لقد كان موقفًا صعبًا التعامل مع المستوى الرابع من نواة الزنزانة التي استعادها شيرلوك.
قال برو بحماس ، “اللورد شيرلوك ، فهمت أخيرًا. ليس هناك مستقبل في ممارسة الألعاب مع مخلوقات العالم السفلي. لديك أكثر المحاربين شجاعة في العالم ومساعد شجاع وذكي مثلي. لا يوجد سبب لكي لا تكون مايكل أنجلو الثاني!”
“اللورد شيرلوك ، إذا علم العالم السفلي أنك سرقت نواة زنزانة الحكام القديمين من مامون ، فيمكنني أن أضمن أن تحالف التجار واتحاد العمال لن يتعاونا معك ، مواء ،” قال بوليو وهو يجلس القرفصاء أمام شيرلوك ، بينما يحدق في نواة الزنزانة المتلألئة.
الفصل 567 – لعبة النبلاء لـ روابط الزواج
قال العنقاء موافقًا ، “اللورد شيرلوك ، ما قالته القطة منطقي”.
لقد كان موقفًا صعبًا التعامل مع المستوى الرابع من نواة الزنزانة التي استعادها شيرلوك.
“أنا أفهم ما تقولوه ، ولكن هذه النواة مفيدة جدا بالنسبة لي.”
“ماذا سيحدث إذا سمحت لك باستيعاب نواة الزنزانة هذه؟”
قام شيرلوك بلمس ذقنه ونظر إلى نواة الزنزانة الخاصة به ، برو.
أومأ شيرلوك برأسه لإظهار فهمه.
“ماذا سيحدث إذا سمحت لك باستيعاب نواة الزنزانة هذه؟”
صفع الرئيس الكبير اوتاكو السمين على مؤخرة رأسه وقال بصرامة ، “أخي الصغير ، ألم أخبرك من قبل؟ لا تذكر مسالة تناول الطعام امام الآنسة ليلو. وإلا فإنها سوف تصبح جائعة. “
“اللورد شيرلوك ، توقف عن المزاح. هل تريد حقا أن تفعل ذلك؟ هل سأصبح حاكما قديما؟ هذا هو تخميني.”
تمتم شيرلوك لنفسه ، “علينا أن نتعامل مع هذه المسألة بعناية”.
قال برو بحماس ، “اللورد شيرلوك ، فهمت أخيرًا. ليس هناك مستقبل في ممارسة الألعاب مع مخلوقات العالم السفلي. لديك أكثر المحاربين شجاعة في العالم ومساعد شجاع وذكي مثلي. لا يوجد سبب لكي لا تكون مايكل أنجلو الثاني!”
أراد مامون الفوز بشدة. حتى لو أثار عداوة تحالف التجار ، فسيظل يهاجم المملكة الأبدية ويستعيد نواة الزنزانة من شيرلوك.
أومأ شيرلوك برأسه لإظهار فهمه.
سيمكنه جني أقصى الفوائد.
تمتم شيرلوك لنفسه ، “علينا أن نتعامل مع هذه المسألة بعناية”.
قال برو بحماس ، “اللورد شيرلوك ، فهمت أخيرًا. ليس هناك مستقبل في ممارسة الألعاب مع مخلوقات العالم السفلي. لديك أكثر المحاربين شجاعة في العالم ومساعد شجاع وذكي مثلي. لا يوجد سبب لكي لا تكون مايكل أنجلو الثاني!”
…
“ماذا سيفعل شيرلوك؟” كانت ليلو غاضبة لكنها هدأت وسألت الهامستر الثلاثة الذين هزوا رؤوسهم. لم يعرفوا نية شيرلوك.
في مدينة فيكتوريا.
سيتم تعويض كل وفاة بالأحجار السحرية.
“ماذا يفعل شيرلوك؟ سمعت أن مامون يقاتل المملكة الأبدية. ما الذي يجعل مامون جريئًا جدًا؟” سألت الآنسة ليلو الهامستر الثلاثة وهي تجلس على عرشها وتحدق بهم.
اتصل شيرلوك بنقابة العمال وتحالف التجار.
“ربما فعل اللورد شيرلوك شيئًا مجنونًا؟”
تمتم شيرلوك لنفسه ، “علينا أن نتعامل مع هذه المسألة بعناية”.
“هل يجب أن نتواصل مع اللورد مامون؟”
عبست ليلو وسألت ، “ماذا حدث؟”
“هل حان وقت تناول الطعام؟”
عندما كان الهامستران على وشك الشجار ، طرقت الآنسة ليلو الطاولة وقالت ، “هذا ليس وقت الشجار. إنه أمر خطير بالنسبة لـ شيرلوك. عدوه ليس صغيرًا ، إنه ملك الشيطان مامون!”
صفع الرئيس الكبير اوتاكو السمين على مؤخرة رأسه وقال بصرامة ، “أخي الصغير ، ألم أخبرك من قبل؟ لا تذكر مسالة تناول الطعام امام الآنسة ليلو. وإلا فإنها سوف تصبح جائعة. “
كان الأمر مجرد مسألة وقت.
“ولكن أنا جائع…”
كان لدى الرئيس الكبير عقل تحليلي حاد.
“ماذا بحق الجحيم…”
عندما كان الهامستران على وشك الشجار ، طرقت الآنسة ليلو الطاولة وقالت ، “هذا ليس وقت الشجار. إنه أمر خطير بالنسبة لـ شيرلوك. عدوه ليس صغيرًا ، إنه ملك الشيطان مامون!”
حتى لو كان تحالف التجار واتحاد العمال يضغطان على مامون ، فإنه لم يكن لديه أي نية للاستسلام.
“لقد أخبرنا اللورد شيرلوك ألا نكون متهورين. إنه لا يريدنا أن نبحث عن اللورد مامون ،” قال الرئيس الثاني بعد بعض التردد.
“أنا أفهم ما تقولوه ، ولكن هذه النواة مفيدة جدا بالنسبة لي.”
ومع ذلك ، ضربت ليلو الطاولة وصرخت ، “لا تدعوه باللورد!”
“اللورد شيرلوك ام اللورد مامون؟” لقد تفاجأ الرئيس الثاني وبالتالي سأل الرئيس الكبير بهدوء.
الفصل 567 – لعبة النبلاء لـ روابط الزواج
“إنه مامون ، بالتأكيد. إنه عدونا!”
“ماذا بحق الجحيم…”
كان لدى الرئيس الكبير عقل تحليلي حاد.
“ربما فعل اللورد شيرلوك شيئًا مجنونًا؟”
“ماذا سيفعل شيرلوك؟” كانت ليلو غاضبة لكنها هدأت وسألت الهامستر الثلاثة الذين هزوا رؤوسهم. لم يعرفوا نية شيرلوك.
سيتم تعويض كل وفاة بالأحجار السحرية.
“لكن يا سيدتي ، أشعر أننا يجب أن نكون أكثر قلقا بشأن البشر الذين انضموا إلينا للتو. إنهم يفعلون الكثير من الأشياء الغير ضرورية،” قال الرئيس الكبير بقلق.
عندما كان الهامستران على وشك الشجار ، طرقت الآنسة ليلو الطاولة وقالت ، “هذا ليس وقت الشجار. إنه أمر خطير بالنسبة لـ شيرلوك. عدوه ليس صغيرًا ، إنه ملك الشيطان مامون!”
عبست ليلو وسألت ، “ماذا حدث؟”
أومأ شيرلوك برأسه لإظهار فهمه.
“إنهم يساعدون القرويين في بناء المنازل والطرق كل يوم حتى تتمكن أراضيهم من استيعاب المزيد من السكان البشريين. حتى أنهم قاتلوا مع بعضهم البعض. وقعت العديد من المعارك على حدود غابة فيكتوريا ، ووقعت إصابات. لكن هذه ليست النقطة المهمة.”
عبست ليلو وسألت ، “ماذا حدث؟”
استنشق الرئيس الكبير بعمق وقال ، “لقد بدأوا في تأمين روابط الزواج مع النبلاء المحيطين!”
“روابط الزواج؟” سألت ليلو بارتباك.
الترجمة: Hunter
أومأ الرئيس الكبير وقال ، “نعم ، روابط الزواج. استفاد لاعبو مدينة فيكتوريا من مظهرهم الوسيم لإغواء بنات النبلاء. بالطبع ، يزعمون أنهم وسيمين.”
“النقطة المهمة هي أنهم ، بعد الزواج ، يحاولون اغتيال خلفاء عشائر النبلاء حتى تصبح زوجاتهم آخر خليفة شرعي”.
“النقطة المهمة هي أنهم ، بعد الزواج ، يحاولون اغتيال خلفاء عشائر النبلاء حتى تصبح زوجاتهم آخر خليفة شرعي”.
“ماذا بحق الجحيم…”
“أليس هذا جيد؟ هذه طريقة فعالة للاستيلاء على الأراضي! ” قال الرئيس الثاني بحماس وهو يرفع جبينه. لقد كان فخورًا بأن هؤلاء الفيكتوريين يمكنهم التفكير في مثل هذا المخطط.
في مدينة فيكتوريا.
“إنه لأمر جيد إذا لم نتأثر. ومع ذلك ، سوف يستخدمون اسم مدينة فيكتوريا في مخططاتهم. لقد تسببت أفعالهم في تدهور علاقاتنا مع النبلاء المحيطين”. قال الرئيس الكبير بقلق.
“اللورد شيرلوك ، إذا علم العالم السفلي أنك سرقت نواة زنزانة الحكام القديمين من مامون ، فيمكنني أن أضمن أن تحالف التجار واتحاد العمال لن يتعاونا معك ، مواء ،” قال بوليو وهو يجلس القرفصاء أمام شيرلوك ، بينما يحدق في نواة الزنزانة المتلألئة.
“هل يجب أن نتواصل مع اللورد مامون؟”
لقد كان موقفًا صعبًا التعامل مع المستوى الرابع من نواة الزنزانة التي استعادها شيرلوك.
الترجمة: Hunter
“إنه لأمر جيد إذا لم نتأثر. ومع ذلك ، سوف يستخدمون اسم مدينة فيكتوريا في مخططاتهم. لقد تسببت أفعالهم في تدهور علاقاتنا مع النبلاء المحيطين”. قال الرئيس الكبير بقلق.
عبست ليلو وسألت ، “ماذا حدث؟”
