مساعدة #3
هيون هو أشار إلى الدلو الذي بجانبه.
كل هذا من أجل الحياة؟ إذا شربت لتر واحد من الماء عندها يمكنها أن تتنفس رشفة واحدة فقط … إذا أخذت رشفة واحدة أخرى ، ثم أنها يمكن أن تتنفس. لقد آمنت بشيء لم يتم وعدها به وشربت الماء في حوض الإستحمام وفي النهاية…
كانغ سوك قدم نبذة موجزة عن قضية فرس النهر.
شين سي هو سيتبعه على أية حال إذا إنتقل إلى مكان آخر. الجزء الخطير كان إجراء محادثة دون ترك أي معلومات حساسة تتسرب.
رد كانغ سوك
“…واه. لذا يشربون الماء حتى يموتوا. لم يرغموا على فعل ذلك ؟ ”
قام هيون هو بمسح ملف التحقيق وأشار إلى مكان الجثة.
“يا! ابقى هادئا! هناك آذان تستمع!”
“هذا الوغد المجنون!”
“حسنا ، ليس هناك العديد من أحواض السمك. إيه؟ انتظر لحظة. الأحواض المائية مفتوحة حتى في الليل. إنه ليس مكانا لارتكاب جريمة, حتى لو لم يكن هناك زبائن.”
“يا إلهي. أنا آسف.”
إنحنى هيون هو بشكل مبالغ فيه.
تاي هيوك كان يعرف من هو فرس النهر ، عمله ، كيف كان يبدو ، ما الذي كان يحبه ، كل تلك الأشياء.
“إنه مطلوب للتحقيق.”
كانغ سوك ضحك. على الرغم من مرور أكثر من سبع سنوات منذ تخرجهما من الجامعة ، فإن شين هيون هو لا يزال نفس شين هيون هو القديم.
“إنه مطلوب للتحقيق.”
قد التقى الشخصان في نادي الأدلة في الجامعة. تشو كانغ سوك و جو هيون هو أحبا التفكير في الألغاز ، والفوز في برنامج تلفزيوني’ لعبة المافيا ’.
“رقبتهم كانت مربوطة بحزام جلدي ، والماء كان في حوض الاستحمام؟”
هيون هو كان يسمى بـ تشيبول و الذي كان يملك عدة مباني في جانغ نام. من خلال التنفس فقط ، فانه يمكنه كسب مئات الملايين من الوون في شهر واحد.
قال تشو كانغ سوك.
حوض السمك كان على بعد 5 كيلومترات من منزله.
كانغ سوك كان يتساءل دائما لماذا أصبح هيون هو محللا. هيون هو رد على هذا السؤال:
“الضحية كانت في حالة ثابتة بذراعيها مربوطة خلف ظهرها.”
“…هذا الوغد”
– أنا لا يمكن أن أكون راضيا فقط بالخيال ، سنباي.
قد جمعت جميع الأدلة من موقع الحادث ، بما في ذلك الغبار.
كانغ سوك شعر بالقشعريرة عندما فكر بـ هيون هو في ذلك الوقت.
“هيون هو. هذه أفكاري الشخصية.”
“نعم ؟ ”
كان هناك أنبوب بلاستيكي طويل وجد في الدليل ، الضحية إحتفظت به حتى لحظة وفاتها. كان هناك علامات أسنان واضحة على جانب واحد.
“أنا سعيد لأنك أصبحت محللا. بطرق عديدة.”
“هاهاها! شكرا لمدحي يا سنباي”
هيون هو وضع الأنبوب في الدلو).
بعد تبادل بعض المحادثات ، كانغ سوك و هيون هو هربا من مكانهما.
“جونغ ووك أيضا”
كانغ سوك ذهب إلى العداد ودفع قبل أن يقول.
“هيون هو ، شغل سيارتك الآن. اهرب!”
وجه كانغ سوك تحول للون الأحمر بينما كان يحاول بشدة أن يتراجع.
عند كلمات كانغ سوك، جو هيون هو هرب.
كانغ سوك ذهب إلى العداد ودفع قبل أن يقول.
شين سي هو ، الذي كان يراقب الشخصين في راحة ، كان مندهشا. تشو كانغ سوك و جو هيون هو اختفيا فجأة من أمامه.
“لا! ثم إدخل هناك!”
“لتر واحد. كان عليها أن تشربه بيأس من أجل التنفس.”
سبق صحفي اليوم كان قد إنتهى. على أية حال ، هذا لم يكن كافيا لجعل شين سي هو يستسلم.
@
بعد المقهى ، توجه كانغ سوك و هيون هو إلى الساونا حيث وقعت الجريمة الثانية.
قام هيون هو بمسح ملف التحقيق وأشار إلى مكان الجثة.
“ثم أنا سأنظر إلى هذا. سنباي يجب أن تعيد تمثيل كيف وجدت الجثة هناك.”
كانغ سوك جلس في مقعد الراكب وتمدد. إذا كانت هذه القضية قد عرضت على وسائل الإعلام ، ثم انها لن تنتهي فقط مع خلع جميع ملابسه والتسول.
كان الشيء الأكثر وضوحا لفعله, هو القبض عليه وهو يحاول ارتكاب جريمة.
هيون هو شغل إشارة الشرطة منذ أن أراد رؤية مسرح الجريمة بسرعة.
قال تشو كانغ سوك.
بعد تبادل بعض المحادثات ، كانغ سوك و هيون هو هربا من مكانهما.
فرس النهر لم يقتل الضحايا على الفور لقد استمتع بمشاهدتهم يموتون ببطء. إذا كان الأمر كذلك ، القيام بذلك في حوض الأسماك سيكون من المستحيل.
“اوه, هل تناولت الغداء؟ دعنا نذهب لتناول الطعام بعد رؤية مسرح الجريمة. هيونغ سيدفع الثمن!”
“آيي, أنت ستأكل فقط جاجانغميون مرة أخرى. علاوة على ذلك ، أنا لست جائعا. من الآن فصاعدا ، سوف أنظر للشيء اللذيذ حقا.”
“آيي, أنت ستأكل فقط جاجانغميون مرة أخرى. علاوة على ذلك ، أنا لست جائعا. من الآن فصاعدا ، سوف أنظر للشيء اللذيذ حقا.”
هيون هو ضحك وكأنه كان يستمتع حقا
هيون هو ضحك وكأنه كان يستمتع حقا
“أحيانا أتسائل ما إذا أنت إما عبقري أو مجنون.”
كل هذا من أجل الحياة؟ إذا شربت لتر واحد من الماء عندها يمكنها أن تتنفس رشفة واحدة فقط … إذا أخذت رشفة واحدة أخرى ، ثم أنها يمكن أن تتنفس. لقد آمنت بشيء لم يتم وعدها به وشربت الماء في حوض الإستحمام وفي النهاية…
“انتظر لحظة. من الواضح أن فرس النهر قتل المرة الثالثة في … ارغ, اللعنة. كان بالتأكيد حوض سمك. أنا لا أتذكر بالضبط أي حوض سمك كان!”
“عبقري هو الصحيح ، سنباي.”
“لكنها لم تمت مباشرة”
يا إلهي… آه, هذا هو الساونا.”
“هذا الوغد المجنون!”
تنهد كانغ سوك وأشار إلى مبنى عبر الشارع.
قام هيون هو بمسح ملف التحقيق وأشار إلى مكان الجثة.
“ل- لكن أعتقد أنني أعرف كيف قتلهم.”
“المالك المسكين ، يبدو أنه تم بناؤه مؤخرا. الآن بما أن جريمة قتل قد حدثت ، سيحتاج لبيعها. على الرغم من ذلك ، ليس هناك الكثير من الحمامات العامة أو حمامات الساونا في المنطقة.”
“حسنا ، ليس هناك العديد من أحواض السمك. إيه؟ انتظر لحظة. الأحواض المائية مفتوحة حتى في الليل. إنه ليس مكانا لارتكاب جريمة, حتى لو لم يكن هناك زبائن.”
“أوافقك.”
تاي هيوك ربط الإنترنت على هاتفه الذكي وبحث عن حوض سمك لم يكن مفتوحا. كان هناك مكان واحد فقط.
بعد ركن السيارة في المنطقة ، توجه كانغ سوك إلى مسرح الجريمة. الشرطي الذي على أهبة الاستعداد حدق في سيارة الـ بي إم دبليو اللامعة بعيون واسعة. ثم أومأ برأسه بتعبير مقنع بعد رؤية جو هيون هو يخرج من مقعد السائق.
تاي هيوك تفقد الموقع.
“أيها المحققون ، لقد عملتم بجد!”
بقي يومان فقط حتى إكتمال القمر.
“جونغ ووك أيضا”
كانغ سوك أخرج ملف التحقيق من حقيبته. الأدلة قد وضعت وفقا لمكان العثور عليها.
“لا! ثم إدخل هناك!”
تاي هيوك ابتسم للكاميرات المخفية الموجودة على الطاولة. بعد ذلك سيذهب ويثبت هذه الكاميرات في مسرح جريمة فرس النهر الثالث…
قد جمعت جميع الأدلة من موقع الحادث ، بما في ذلك الغبار.
كانغ سوك أطلق بعض نوايا القتل نحو المجرم. على أية حال ، تفكير جو هيون هو كان قد بدأ للتو.
“يجب أن أتجنب أن أتهم بشكل غير عادل ، مهما حدث.”
كانغ سوك أخرج ملف التحقيق من حقيبته. الأدلة قد وضعت وفقا لمكان العثور عليها.
@
قام هيون هو بمسح ملف التحقيق وأشار إلى مكان الجثة.
قد التقى الشخصان في نادي الأدلة في الجامعة. تشو كانغ سوك و جو هيون هو أحبا التفكير في الألغاز ، والفوز في برنامج تلفزيوني’ لعبة المافيا ’.
– أنا لا يمكن أن أكون راضيا فقط بالخيال ، سنباي.
“ثم أنا سأنظر إلى هذا. سنباي يجب أن تعيد تمثيل كيف وجدت الجثة هناك.”
“إنه مطلوب للتحقيق.”
“يا! لماذا يجب أن أعيد التمثيل؟”
شين سي هو ، الذي كان يراقب الشخصين في راحة ، كان مندهشا. تشو كانغ سوك و جو هيون هو اختفيا فجأة من أمامه.
“إنه مطلوب للتحقيق.”
“يبدو أنني قمت بعمل جيد بسبب إحضارك إلى هنا. أجل ، خلايا دماغ جو هيون هو لا تزال تعمل.”
“شييه.”
إنحنى هيون هو بشكل مبالغ فيه.
كانغ سوك تذمر ، لكن على مضض اتبع تعليمات هيون هو. إن لم يصبح هيون هو ضابط شرطة ، فسيكون مجرما. على أية حال ، كانغ سوك كان لا بد أن يعترف بقدراته.
“لكنها لم تمت مباشرة”
كانغ سوك قدم نبذة موجزة عن قضية فرس النهر.
كانغ سوك استلقى على الأرض في نفس الشكل الذي رسم ، يحني ذراعيه وجسده قدر الإمكان.
“كييك! أنا أستسلم! استسلم!”
هيون هو لم يستطع كبح ضحكته.
“هاهاهاها! سنباي! تبدو مثل الروبيان المقلي.”
“لا! ثم إدخل هناك!”
“…أليس هذا أقرب مما ظننت ؟ ”
“…هذا الوغد”
كان حوالي 15 موقف حافلات بعيدا. في مكان قريب كهذا ، جريمة قتل غريبة سوف تحدث بعد يومين.
كانغ سوك نهض و قيد هيون هو بمعانقة رأسه بقوة.
“كييك! أنا أستسلم! استسلم!”
قام هيون هو بمسح ملف التحقيق وأشار إلى مكان الجثة.
“هذا صحيح. ثم أجبرهم على شرب الكثير من الماء. وغد مجنون بالتأكيد سأضعه في السجن!”
“عرفت بأنك ستكون مثل هذا. هل أنت منحرف تماما؟”
هيون هو وضع الأنبوب في الدلو).
“ل- لكن أعتقد أنني أعرف كيف قتلهم.”
كانغ سوك تذمر ، لكن على مضض اتبع تعليمات هيون هو. إن لم يصبح هيون هو ضابط شرطة ، فسيكون مجرما. على أية حال ، كانغ سوك كان لا بد أن يعترف بقدراته.
كانغ سوك حرر هيون هو.
كان يعرف كيف مات الضحايا. كانوا قد شربوا كمية كبيرة من الماء ، مما تسبب في منع تنفسهم وتمزق أعضائهم الداخلية. على أية حال ، لغز كيف حدث ما زال غير محلول. مع ذلك ، جو هيون هو قام بحلها بعد خمس دقائق فقط.
كانغ سوك قدم نبذة موجزة عن قضية فرس النهر.
جو هيون هو لاحظ بعض الأدلة.
“يبدو أنني قمت بعمل جيد بسبب إحضارك إلى هنا. أجل ، خلايا دماغ جو هيون هو لا تزال تعمل.”
“نعم. الآن دع الأمر لي!”
“جونغ ووك أيضا”
جو هيون هو لاحظ بعض الأدلة.
أولا ، الضحية كانت تعض أنبوبا طويلا حتى ماتت ، مع أربطة جلدية مربوطة حول رقبتها. وأخيرا ، كان هناك دلو مملوء بمواد غريبة مختلفة.
“الضحية كانت في حالة ثابتة بذراعيها مربوطة خلف ظهرها.”
بعد تبادل بعض المحادثات ، كانغ سوك و هيون هو هربا من مكانهما.
“هذا صحيح. ثم أجبرهم على شرب الكثير من الماء. وغد مجنون بالتأكيد سأضعه في السجن!”
أصبحت المعدة محترقة ، وشربت الضحية الماء حتى لحظة الموت.
كانغ سوك أطلق بعض نوايا القتل نحو المجرم. على أية حال ، تفكير جو هيون هو كان قد بدأ للتو.
“الضحية شربت الماء بشدة. لماذا؟ حسنا ، فقط تخيله. عيون الضحية مغطاة وجسدها مربوط ثم يقوم الجاني بحجب الأنبوب لجعلها تختنق.”
“رقبتهم كانت مربوطة بحزام جلدي ، والماء كان في حوض الاستحمام؟”
قام هيون هو بمسح ملف التحقيق وأشار إلى مكان الجثة.
“…لقد قلت ذلك في السيارة.”
قال تشو كانغ سوك.
لو أمسكه كانغ سوك ، فستكون هناك لكمة في وجهه.
“ثم ذلك يعني بأن رأسها كان مغمور بالكامل. إذا كان هذا هو الحال ، ثم كان يجب أن تغرق على الفور.”
“لكنها لم تمت مباشرة”
“نعم. كانت قادرة على تنفس كمية معينة من الهواء من خلال الأنبوب ، والذي يمكن أن يشار إليه على أنه شريان الحياة.”
قال تشو كانغ سوك.
“وأخيرا ، وضع فرس النهر الأنبوب هنا. بدأت الضحية في شرب لترات من الماء لم تستطع إنهاءها. في النهاية…”
كان هناك أنبوب بلاستيكي طويل وجد في الدليل ، الضحية إحتفظت به حتى لحظة وفاتها. كان هناك علامات أسنان واضحة على جانب واحد.
“لذا ، كافحت في حالة تعادل…”
جثة الضحية كانت مليئة بالجروح الصغيرة.
تاي هيوك ضحك بمرارة عندما فكر بهوية فرس النهر.
الطبيب الشرعي قال أنها ربما كانت تتخبط.
“انتظر لحظة. من الواضح أن فرس النهر قتل المرة الثالثة في … ارغ, اللعنة. كان بالتأكيد حوض سمك. أنا لا أتذكر بالضبط أي حوض سمك كان!”
“نعم. يبدو أن مرتكب الجريمة حجب الأنبوب المتصل بفم الضحية ثم أطلق سراحه ، من أجل الاستمتاع بمعاناتها.”
سحق.
بقي يومان فقط حتى إكتمال القمر.
كانغ سوك كسر الملف الذي كان يحمله.
شين سي هو ، الذي كان يراقب الشخصين في راحة ، كان مندهشا. تشو كانغ سوك و جو هيون هو اختفيا فجأة من أمامه.
“بالطبع ، الجاني لم يكن راضيا بذلك فقط ، لذا إستعمل هذا.”
“لذا ، كافحت في حالة تعادل…”
هيون هو أشار إلى الدلو الذي بجانبه.
السعة كانت لتر واحد.
“ثم أنا سأنظر إلى هذا. سنباي يجب أن تعيد تمثيل كيف وجدت الجثة هناك.”
“الضحية شربت الماء بشدة. لماذا؟ حسنا ، فقط تخيله. عيون الضحية مغطاة وجسدها مربوط ثم يقوم الجاني بحجب الأنبوب لجعلها تختنق.”
“……”
“…واه. لذا يشربون الماء حتى يموتوا. لم يرغموا على فعل ذلك ؟ ”
“وأخيرا ، وضع فرس النهر الأنبوب هنا. بدأت الضحية في شرب لترات من الماء لم تستطع إنهاءها. في النهاية…”
وجه كانغ سوك تحول للون الأحمر بينما كان يحاول بشدة أن يتراجع.
“ثم أنا سأنظر إلى هذا. سنباي يجب أن تعيد تمثيل كيف وجدت الجثة هناك.”
“…هذا الوغد”
“بعد ذلك أظهر الدلو, أنه كان هناك سائل واضح هنا. الماء لم يكن السائل الوحيد في جسدها ، أليس كذلك ؟ الحليب ، صلصة الصويا … كان هناك أيضا زيت الطبخ. هذا هو السبب.”
هيون هو وضع الأنبوب في الدلو).
كان حوالي 15 موقف حافلات بعيدا. في مكان قريب كهذا ، جريمة قتل غريبة سوف تحدث بعد يومين.
هذه المرة ، هيون هو وضع الأنبوب في حوض الإستحمام.
“لتر واحد. كان عليها أن تشربه بيأس من أجل التنفس.”
أولا كان الحليب. ثم كان هناك صلصة الصويا. أخيرا ، زيت الطبخ. لقد أعطاها أشياء صعبة للشرب.
قد جمعت جميع الأدلة من موقع الحادث ، بما في ذلك الغبار.
على الرغم من أنها تشعر بالغثيان ، كان عليها أن تشربه من أجل أن تتنفس. يائسة…
“وأخيرا ، وضع فرس النهر الأنبوب هنا. بدأت الضحية في شرب لترات من الماء لم تستطع إنهاءها. في النهاية…”
“إذا شربته كله ، ثم هي يمكن أن تتنفس ثانية. لهذا كان الدلو فارغا في لحظة الموت و…”
أولا ، الضحية كانت تعض أنبوبا طويلا حتى ماتت ، مع أربطة جلدية مربوطة حول رقبتها. وأخيرا ، كان هناك دلو مملوء بمواد غريبة مختلفة.
هذه المرة ، هيون هو وضع الأنبوب في حوض الإستحمام.
“وأخيرا ، وضع فرس النهر الأنبوب هنا. بدأت الضحية في شرب لترات من الماء لم تستطع إنهاءها. في النهاية…”
“نعم ؟ ”
أصبحت المعدة محترقة ، وشربت الضحية الماء حتى لحظة الموت.
فرس النهر لم يقتل الضحايا على الفور لقد استمتع بمشاهدتهم يموتون ببطء. إذا كان الأمر كذلك ، القيام بذلك في حوض الأسماك سيكون من المستحيل.
كانغ سوك جلس في مقعد الراكب وتمدد. إذا كانت هذه القضية قد عرضت على وسائل الإعلام ، ثم انها لن تنتهي فقط مع خلع جميع ملابسه والتسول.
كل هذا من أجل الحياة؟ إذا شربت لتر واحد من الماء عندها يمكنها أن تتنفس رشفة واحدة فقط … إذا أخذت رشفة واحدة أخرى ، ثم أنها يمكن أن تتنفس. لقد آمنت بشيء لم يتم وعدها به وشربت الماء في حوض الإستحمام وفي النهاية…
كانغ سوك حرر هيون هو.
الفعل اليائس لمحاولة العيش. لقد قادت نفسها إلى موتها النهائي.
كان قد حزم بضعة كاميرات مخفية من حادثة “المتلصص” قبل فترة لذا ستكون مفيدة جدا.
“هذا الوغد المجنون!”
“هاهاها! شكرا لمدحي يا سنباي”
كانغ سوك كان يعوي مثل الوحش بسبب الحقيقة الفظيعة. فرس النهر إستعمل إرادة الضحية للعيش كأداة قتل.
“هذا الوغد المجنون!”
“تفكيري يصل إلى هنا. بالمناسبة ، هناك ملح ثم ، آخر شيء الضحية شربته كان الماء المالح؟ ماذا كان يفكر عندما جعلها تشرب ذلك ؟ سنباي… ؟ أمم. سأقول لك تحليلي الشخصي بعد أن تهدأ قليلا.”
تاي هيوك كان يعرف مكانه. إذا ضرب رأس فرس النهر بالأنبوب الحديدي وأخذه إلى مركز الشرطة ، عندها جرائم القتل لن تحدث. ومع ذلك ، لم يكن هناك دليل على أنه كان فرس النهر ، مما يعني أنه لن يكون هناك سبب للإمساك بـ فرس النهر.
كانغ سوك كان مستعدا لإطلاق النار إذا ظهر فرس النهر أمامه.
“ثم أنا سأنظر إلى هذا. سنباي يجب أن تعيد تمثيل كيف وجدت الجثة هناك.”
في نهاية المطاف ، استقر بعد 30 دقيقة.
“نعم. كانت قادرة على تنفس كمية معينة من الهواء من خلال الأنبوب ، والذي يمكن أن يشار إليه على أنه شريان الحياة.”
كان يعرف كيف مات الضحايا. كانوا قد شربوا كمية كبيرة من الماء ، مما تسبب في منع تنفسهم وتمزق أعضائهم الداخلية. على أية حال ، لغز كيف حدث ما زال غير محلول. مع ذلك ، جو هيون هو قام بحلها بعد خمس دقائق فقط.
“أنا آسف. كنت مثارا قليلا”
“…أليس هذا أقرب مما ظننت ؟ ”
“هاهاهاها! سنباي! تبدو مثل الروبيان المقلي.”
“لا مشكلة ، سنباي. سأخبرك بما اكتشفته عن فرس النهر الآن.”
كانغ سوك ضحك. على الرغم من مرور أكثر من سبع سنوات منذ تخرجهما من الجامعة ، فإن شين هيون هو لا يزال نفس شين هيون هو القديم.
هيون هو قدم تحليله الخام الذي يحتوي على عمر فرس النهر وشخصيته لـ كانغ-سوك.
كانغ سوك قدم نبذة موجزة عن قضية فرس النهر.
بعد أن إنتهى كانغ سوك ، قال هيون هو.
“لقد انتهى عملي. الآن حان دور سنباي. أرجوك أمسك بالقاتل. اه صحيح. هذا معروف شخصي. بمجرد القبض عليه ، يمكنك ترك التحليل النفسي لي؟ أنا مهتم بالمجرم الذي يدعى فرس النهر.”
بعد تبادل بعض المحادثات ، كانغ سوك و هيون هو هربا من مكانهما.
هيون هو ضحك وكأنه سعيد.
“نعم. كانت قادرة على تنفس كمية معينة من الهواء من خلال الأنبوب ، والذي يمكن أن يشار إليه على أنه شريان الحياة.”
“وأخيرا ، وضع فرس النهر الأنبوب هنا. بدأت الضحية في شرب لترات من الماء لم تستطع إنهاءها. في النهاية…”
رد كانغ سوك
“…هذا ليس صعبا. لكني لا أعرف إن كان الوغد سيتمكن من التحدث بشكل مناسب.”
تاي هيوك ابتسم للكاميرات المخفية الموجودة على الطاولة. بعد ذلك سيذهب ويثبت هذه الكاميرات في مسرح جريمة فرس النهر الثالث…
“…هذا الوغد”
لو أمسكه كانغ سوك ، فستكون هناك لكمة في وجهه.
عينا كانغ سوك كانت مليئة بنية القتل.
@
تاي هيوك ربط الإنترنت على هاتفه الذكي وبحث عن حوض سمك لم يكن مفتوحا. كان هناك مكان واحد فقط.
بقي يومان فقط حتى إكتمال القمر.
@
“بالطبع ، الجاني لم يكن راضيا بذلك فقط ، لذا إستعمل هذا.”
تاي هيوك كان يعرف من هو فرس النهر ، عمله ، كيف كان يبدو ، ما الذي كان يحبه ، كل تلك الأشياء.
كانغ سوك كسر الملف الذي كان يحمله.
المشكلة أنه كان يعرف فرس النهر جيدا. كان يعرف معلومات لا يعرفها سوى فرس النهر. إذا لم يكن حذرا ، ثم انه قد يشتبه به على أنه فرس النهر.
تاي هيوك نظر للقائمة السوداء الاسم الدقيق له لم يكتب.
كانغ سوك استلقى على الأرض في نفس الشكل الذي رسم ، يحني ذراعيه وجسده قدر الإمكان.
“يجب أن أتجنب أن أتهم بشكل غير عادل ، مهما حدث.”
“ل- لكن أعتقد أنني أعرف كيف قتلهم.”
تاي هيوك ضحك بمرارة عندما فكر بهوية فرس النهر.
“يا! لماذا يجب أن أعيد التمثيل؟”
بعد المقهى ، توجه كانغ سوك و هيون هو إلى الساونا حيث وقعت الجريمة الثانية.
تاي هيوك كان يعرف مكانه. إذا ضرب رأس فرس النهر بالأنبوب الحديدي وأخذه إلى مركز الشرطة ، عندها جرائم القتل لن تحدث. ومع ذلك ، لم يكن هناك دليل على أنه كان فرس النهر ، مما يعني أنه لن يكون هناك سبب للإمساك بـ فرس النهر.
قد جمعت جميع الأدلة من موقع الحادث ، بما في ذلك الغبار.
كان الشيء الأكثر وضوحا لفعله, هو القبض عليه وهو يحاول ارتكاب جريمة.
“أنا آسف. كنت مثارا قليلا”
كان قد حزم بضعة كاميرات مخفية من حادثة “المتلصص” قبل فترة لذا ستكون مفيدة جدا.
– أنا لا يمكن أن أكون راضيا فقط بالخيال ، سنباي.
شين سي هو سيتبعه على أية حال إذا إنتقل إلى مكان آخر. الجزء الخطير كان إجراء محادثة دون ترك أي معلومات حساسة تتسرب.
تاي هيوك ابتسم للكاميرات المخفية الموجودة على الطاولة. بعد ذلك سيذهب ويثبت هذه الكاميرات في مسرح جريمة فرس النهر الثالث…
في هذه اللحظة ، أدرك تاي هيوك أنه قد نسي شيئا مهما للغاية. لم يستطع تذكر مكان الجريمة بالضبط.
“انتظر لحظة. من الواضح أن فرس النهر قتل المرة الثالثة في … ارغ, اللعنة. كان بالتأكيد حوض سمك. أنا لا أتذكر بالضبط أي حوض سمك كان!”
تاي هيوك نظر للقائمة السوداء الاسم الدقيق له لم يكتب.
فرس النهر لم يقتل الضحايا على الفور لقد استمتع بمشاهدتهم يموتون ببطء. إذا كان الأمر كذلك ، القيام بذلك في حوض الأسماك سيكون من المستحيل.
“حسنا ، ليس هناك العديد من أحواض السمك. إيه؟ انتظر لحظة. الأحواض المائية مفتوحة حتى في الليل. إنه ليس مكانا لارتكاب جريمة, حتى لو لم يكن هناك زبائن.”
كانغ سوك جلس في مقعد الراكب وتمدد. إذا كانت هذه القضية قد عرضت على وسائل الإعلام ، ثم انها لن تنتهي فقط مع خلع جميع ملابسه والتسول.
فرس النهر لم يقتل الضحايا على الفور لقد استمتع بمشاهدتهم يموتون ببطء. إذا كان الأمر كذلك ، القيام بذلك في حوض الأسماك سيكون من المستحيل.
@
تاي هيوك ربط الإنترنت على هاتفه الذكي وبحث عن حوض سمك لم يكن مفتوحا. كان هناك مكان واحد فقط.
جو هيون هو لاحظ بعض الأدلة.
“كييك! أنا أستسلم! استسلم!”
تاي هيوك تفقد الموقع.
بعد أن إنتهى كانغ سوك ، قال هيون هو.
حوض السمك كان على بعد 5 كيلومترات من منزله.
سحق.
“…أليس هذا أقرب مما ظننت ؟ ”
“……”
في نهاية المطاف ، استقر بعد 30 دقيقة.
كان حوالي 15 موقف حافلات بعيدا. في مكان قريب كهذا ، جريمة قتل غريبة سوف تحدث بعد يومين.
تاي هيوك كان يعرف من هو فرس النهر ، عمله ، كيف كان يبدو ، ما الذي كان يحبه ، كل تلك الأشياء.
“إذن الليلة ، سأذهب وأثبت الفخ.”
بعد ركن السيارة في المنطقة ، توجه كانغ سوك إلى مسرح الجريمة. الشرطي الذي على أهبة الاستعداد حدق في سيارة الـ بي إم دبليو اللامعة بعيون واسعة. ثم أومأ برأسه بتعبير مقنع بعد رؤية جو هيون هو يخرج من مقعد السائق.
تاي هيوك لم يكن ينوي إنهاء الأمر بالكاميرا وحدها.
هيون هو كان يسمى بـ تشيبول و الذي كان يملك عدة مباني في جانغ نام. من خلال التنفس فقط ، فانه يمكنه كسب مئات الملايين من الوون في شهر واحد.
كان لديه مهارات الجريمة لمساعدته.
“يا! ابقى هادئا! هناك آذان تستمع!”
كانغ سوك أخرج ملف التحقيق من حقيبته. الأدلة قد وضعت وفقا لمكان العثور عليها.
تاي هيوك نظر للقائمة السوداء الاسم الدقيق له لم يكتب.
قال تشو كانغ سوك.
