سيرك الموت #3
الفصل 52 سيرك الموت #3
لكن كيف..?
مرت ثلاث ساعات منذ أن بدأ سيرك الموت. كيم جون يونغ عبس وهو يشاهد التقدم على الشاشات.
تشول سو راهن بـ10 ملايين ، بالرغم من أن بطاقة خصمه كانت عالية جدا. تاي سو حافظ على وجهه في لعبة البوكر واكمل اللعبة. في النهاية ، تاي سو فاز. في وقت كان أقصر من دقيقة ، فاز تاي سو بـ20 مليون.
لم يعجبه الأمر.
ثم استخدم الهاتف لكى يتحدث مع الرجل ذو البدلة السوداء.
تاي سو نظر إلى تشول سو بوجهه عديم المشاعر.
“هذه مرحلة تفتقر إلى الجمال.”
الأخوان تاي سو و داي سو كانا بطاقة القرش و المعروفين بالعمل معا.
“ماذا؟”
لم تكن هناك دراما ، ولم يكن هناك نصر مذهل. عادة ، ستظهر على الأقل ثلاثة أضعاف كمية المشاهدة الحالية.
ذو قناع الأوبرا ضحكت.
كل هذا كان بسبب الوغد تشوي سونغ يول. كيم جون يونغ أعد أفضل مرحلة إنتاج و مجموعة متنوعة من الحالات التي تسحب الغرائز الأنانية للإنسان. كان دور تشوي سونغ يول هو جمع المشاركين. لقد كان هيكل منقسم استفاد بالكامل من مهارات كلا الشخصين.
– هممم.
الفصل 52 سيرك الموت #3
عادة كان يضع ذئبا بين 29 مشارك شائع قبل افتتاح سيرك الموت. غير أن عدد المشاركين المنتظم كان منخفضا بصورة استثنائية هذه المرة. وفي النهاية ، لم يجمع سوى 25 شخصا. دخل شخصان بعد فترة وجيزة من فتحه. في النهاية ، أجبر على استدعاء خمسة ذئاب.
كانت هناك شاشات من أحجام مختلفة في قاعة السيرك. يمكنهم رؤية صور من مئات الكاميرات إن اختاروا مكانا يريدون مشاهدته ، فسيتم عرضه.
“تشول سو سينسحب. التجربة نفسها مختلفة جدا.”
وكانت النتيجة هي: أن تسعة أشخاص قد ماتوا بالفعل ، ولكن لم تظهر أي من المشاهد المناسبة.
على وجه الخصوص، تشا سو هيون كان الأسوأ. لقد غش الخصم بكلماته وأخذ أموالهم بعيدا. لم يكن ممتعا أو مثيرا للإعجاب.
9 سباتي و 10 بستوني كانوا ضد بعضهم البعض. رأى تاي سو 10 بستوني للخصم وكان عليه أن يقرر ما إذا كان سيخدع أو يخسر. إذا إختار الخداع ، ثم هو يجب أن يخاطر برهان عالي. في حالة تشول سو ، قد ينسحب عندما يرى أن الخصم لديه 9 سباتي. اللعبة تعتمد على ما إذا كان تاي سو قد خدع أو خسر.
كيم جون يونغ أراد أن يرى مشاركين يتحدون المفاتن. ويخونون أولئك الذين يؤمنون بهم لأخذ المال ، أو الناس يخاطرون بحياتهم على مقامرة أخيرة للإنتقام. كيم جون يونغ أراد مثل هذه الدراما.
“هذه مرحلة تفتقر إلى الجمال.”
ذو قناع الأوبرا ضحكت.
البشر كانوا مليئين بالرغبات الأنانية, والجشع. هذه العواطف كانت أفضل التوابل لسيرك الموت. إذا ترك تشا سو هيون لوحده ، ثم سيخرب هذا المسرح بالكامل.
أولئك الذين كان لديهم أسئلة كانوا مقتنعين وأومأوا برأسهم.
هذا يجب أن يتوقف. كيم جون يونغ سحب هاتفه للتعامل مع تشا سو هيون.
أولئك الذين كان لديهم أسئلة كانوا مقتنعين وأومأوا برأسهم.
بالنسبة له ، كانت الأغنام والذئاب كلا من المواد الاستهلاكية. الشيء الأكثر أهمية كان لخلق أفضل مسرح ، وكان من الضروري التخلص من تشا سو هيون لكي يحدث ذلك.
“هاهها! هذا صحيح. أليس موقف كهذا ممتع؟ في الحقيقة ، يوجد خروف أسود.”
كيم جون يونغ فجأة أتى بفكرة جيدة. إن لم يتصرف تشوي سونغ يول بشكل صحيح ، فإن كيم جون يونغ سيجند المشاركين. معظم الناس الذين أحضرهم تشوي سونغ يول كانوا على حافة الانهيار بسبب ديونهم. كان هناك طعم مرير وهم يفتقرون إلى النضارة.
ماذا لو كذب على امرأة شابة في الشارع حول أن تصبح عارضة من أجل جعلها تتبعه؟ ربما يمكنه اختطاف طفل وإجبار والديهم على المشاركة. بتلك الطريقة ، ستولد الدراما التي كانت أفضل عدة مرات من الدراما الحالية.
“بالنظر إلى تلك الملابس ، يبدو مثل الجيد لـ لا شيء و شرير الحي…”
كيم جون يونغ قرر أن يجربها في المرة القادمة.
تحمس الأشخاص المقنعون إلى ما سيفعله تاي سو. كل مشارك كان عنده ميكروفون مصغر موصل إلى شاراتهم. يمكنهم سماع المحادثة من خلالها.
ثم استخدم الهاتف لكى يتحدث مع الرجل ذو البدلة السوداء.
كيم جون يونغ قرر أن يجربها في المرة القادمة.
“إنه أنا. استبدل لاعب. خذ تشا سو هيون للخارج الآن”
– آ- آسف لكنه تم طرده بالفعل..
وريد سميك خفق على جبين كيم جون يونغ.
“من قال لك أن تطرده ؟! هذه المنصة لي. بدون إذني..”
– لم يكن أنا. لقد طرد بالقوة من قبل لاعب آخر.
الجمهور هتف عندما شاهدوه. قاعة السيرك أصبحت فوضى كاملة. وهكذا ، لم يدركوا أن ذو قناع الفراشة ، التي أخبرتهم بوجود تشول سو ، قد اختفت.
“ماذا؟”
“نعم. اجتمع الأخوان الذئبان للقبض على الخروف.”
– لقد خدع من قبل رجل يدعى لي تشول سو)وسلم كل أمواله إلى الطرف الآخر.
“بالنسبة لأولئك الذين وصلوا للتو ، سأشرح الوضع بإيجاز. الخروف على الشاشة أكل ذئبا للتو. اسمه لي تشول سو.”
وجه كيم جون يونغ تشوه .كان غير متوقع حقا ، لكن كيم جون يونغ قرر التفكير في هذا كفرصة أخرى.
– تبا. أنت تنبح هراء. سأكتشف بالتأكيد أي خدعة استخدمتها.
أولئك الذين كان لديهم أسئلة كانوا مقتنعين وأومأوا برأسهم.
“هاهها! هذا صحيح. أليس موقف كهذا ممتع؟ في الحقيقة ، يوجد خروف أسود.”
كان ذئب يختبئ بين الأغنام. بدأت أفكار كيم جون يونغ بالتحرك بسرعة. كان عليه أن يستغل هذا الموقف ويحوله إلى دراما عظيمة. كانت الطريقة الوحيدة لإنقاذ المسرح الذي دُمر.
كيم جون يونغ أراد أن يرى مشاركين يتحدون المفاتن. ويخونون أولئك الذين يؤمنون بهم لأخذ المال ، أو الناس يخاطرون بحياتهم على مقامرة أخيرة للإنتقام. كيم جون يونغ أراد مثل هذه الدراما.
“نعم. أوصل رسالة إلى جميع الذئاب على المسرح الآن. سأعطي مكافأة خاصة لأولئك الذين يصطادون الخروف الأسود”
– نعم! أتفهم ذلك.
لقد كان تاي سو من شارك في المباراة. ذو قناع الأسد جلس على كرسي وحدق في الشاشة أمامه بينما كان يتحدث. و ذو قناع الأوبرا بجانبه كانت مسؤولة عن التعليق.
“نعم. اجتمع الأخوان الذئبان للقبض على الخروف.”
تشا سو هيون كان أصغر الذئاب, بما أن كل ما استطاع فعله هو تحريك فمه.
كيم جون يونغ بدأ بالضحك. إلى متى يمكن للخروف الأسود أن يصمد ضد الذئاب المسلحة بأسنان صلبة ومخالب حادة ؟ لم يستطع تحمل ترقب ذلك.
كيم جون يونغ أراد أن يرى مشاركين يتحدون المفاتن. ويخونون أولئك الذين يؤمنون بهم لأخذ المال ، أو الناس يخاطرون بحياتهم على مقامرة أخيرة للإنتقام. كيم جون يونغ أراد مثل هذه الدراما.
“تشول سو سينسحب. التجربة نفسها مختلفة جدا.”
@
ثم استخدم الهاتف لكى يتحدث مع الرجل ذو البدلة السوداء.
اصطياد الخروف الأسود.
تاي سو نهض ورمى الرقائق التي كان يستخدمها كأموال في تاي هيوك.
هذه التعليمات صدرت للذئاب وستعطى علاوة خاصة لمن نجح فى ذلك. جائزة ضخمة بقيمة 100 مليون وون. كان ذلك 50% من المبلغ الذي كانوا بحاجة إلى كسبه.
الذئاب الأربعة الباقون إستعدوا للإمساك بالخروف الأسود.
كل هذا كان بسبب الوغد تشوي سونغ يول. كيم جون يونغ أعد أفضل مرحلة إنتاج و مجموعة متنوعة من الحالات التي تسحب الغرائز الأنانية للإنسان. كان دور تشوي سونغ يول هو جمع المشاركين. لقد كان هيكل منقسم استفاد بالكامل من مهارات كلا الشخصين.
عيون الذئاب ومضت. على الرغم من أنهم كانوا خبراء في مجالات مختلفة ، كان هذا سيرك الموت ، مكان حيث لم يعرفوا أبدا ما سيحدث. لم يكن هناك ضمان 100% بأنهم سيكونون بأمان. ومع ذلك ، قرروا المشاركة من أجل كسب المال. بالطبع ، كان هناك بعض الذئاب التي تحب طعم الأغنام ، لكنهم كانوا قليلين في العدد.
لم يعجبه الأمر.
’سأحصل على 100 مليون بالقبض على لي تشول سو!’
@
تلك الفكرة برزت في رؤوس كل الذئاب. إذا تلاقت أربعة ذئاب على الخروف الأسود في نفس الوقت ، ثم يمكنهم القضاء عليه بسهولة. وبطبيعة الحال ، لم يكن لديهم أي نية للقيام بذلك.
– سأراهن بـ 100 مليون.
المنتج سيغضب لأن المشهد الذي صنعه قد تم قمعه. كل ما فعلوه كان باسم الترفيه عن الضيوف.
كيم جون يونغ أراد أن يرى مشاركين يتحدون المفاتن. ويخونون أولئك الذين يؤمنون بهم لأخذ المال ، أو الناس يخاطرون بحياتهم على مقامرة أخيرة للإنتقام. كيم جون يونغ أراد مثل هذه الدراما.
قناع الأسد ابتلع لعابه واستمع.
الذئاب الأربعة الباقون إستعدوا للإمساك بالخروف الأسود.
“أوه! خدعة!”
يمكن للضيوف اختيار المشارك الذي يناسب ذوقهم. لكن الآن ، نفس الشخص كان يظهر على كل شاشة. كل المقنعين أرادوا رؤيته. في النهاية ، تجمعوا جميعا في أكبر شاشة لمشاهدة المواجهة بين الخروف الأسود والذئب في لعبة بوكر الخداع.
@
الجمهور هتف عندما شاهدوه. قاعة السيرك أصبحت فوضى كاملة. وهكذا ، لم يدركوا أن ذو قناع الفراشة ، التي أخبرتهم بوجود تشول سو ، قد اختفت.
كانت هناك شاشات من أحجام مختلفة في قاعة السيرك. يمكنهم رؤية صور من مئات الكاميرات إن اختاروا مكانا يريدون مشاهدته ، فسيتم عرضه.
“هذا صحيح. إيه؟ تشول سو يقول شيئا بدلا من الإنسحاب!”
كيم جون يونغ أراد أن يرى مشاركين يتحدون المفاتن. ويخونون أولئك الذين يؤمنون بهم لأخذ المال ، أو الناس يخاطرون بحياتهم على مقامرة أخيرة للإنتقام. كيم جون يونغ أراد مثل هذه الدراما.
يمكن للضيوف اختيار المشارك الذي يناسب ذوقهم. لكن الآن ، نفس الشخص كان يظهر على كل شاشة. كل المقنعين أرادوا رؤيته. في النهاية ، تجمعوا جميعا في أكبر شاشة لمشاهدة المواجهة بين الخروف الأسود والذئب في لعبة بوكر الخداع.
“نعم. يبدو أنه لم يذهب إلى الجيش بعد.”
ذو قناع الأوبرا قالت,
الفصل 52 سيرك الموت #3
“بالنسبة لأولئك الذين وصلوا للتو ، سأشرح الوضع بإيجاز. الخروف على الشاشة أكل ذئبا للتو. اسمه لي تشول سو.”
الأخوان تاي سو و داي سو كانا بطاقة القرش و المعروفين بالعمل معا.
الناس المقنعون فُزعوا.
“هذا الصغير؟”
– هممم.
“نعم. يبدو أنه لم يذهب إلى الجيش بعد.”
“بالنظر إلى تلك الملابس ، يبدو مثل الجيد لـ لا شيء و شرير الحي…”
ذو قناع الأوبرا قالت,
“هل أكل ذئبا حقا ؟ ”
قناع الأسد ابتلع لعابه واستمع.
ذو قناع الأوبرا صفقت ، مما أجبر الجميع على الصمت.
تاي سو نظر إلى تشول سو بوجهه عديم المشاعر.
“هذا صحيح.”
“لعبة بوكر الخداع ، لعبة الجميع المفضلة. لي تشول سو لديه 180 مليون الآن. لنرى, الذئب… لديه 90 مليون.”
“هاهها! هذا صحيح. أليس موقف كهذا ممتع؟ في الحقيقة ، يوجد خروف أسود.”
“ماذا؟ أليس هذا قريب من 200 مليون ؟ ما الذي يجري؟”
“بالنسبة لأولئك الذين وصلوا للتو ، سأشرح الوضع بإيجاز. الخروف على الشاشة أكل ذئبا للتو. اسمه لي تشول سو.”
– سأراهن بـ 100 مليون.
عيون ذو قناع الأوبرا ضيقت على السؤال من الشخص المقنع الآخر.
– تبا. أنت تنبح هراء. سأكتشف بالتأكيد أي خدعة استخدمتها.
“تفاجأت في البداية أيضا. مثل هذا المبلغ يعني أنه سيكون لديه قيادة ساحقة على الذئب. على أية حال ، تلك ليست القضية. في الواقع ، اللعبة لم تبدأ بعد حتى. هذه نتيجة أخذ مال تلك المرأة ومال تشا سو هيون.”
كانت هناك شاشات من أحجام مختلفة في قاعة السيرك. يمكنهم رؤية صور من مئات الكاميرات إن اختاروا مكانا يريدون مشاهدته ، فسيتم عرضه.
الذئاب الأربعة الباقون إستعدوا للإمساك بالخروف الأسود.
أولئك الذين كان لديهم أسئلة كانوا مقتنعين وأومأوا برأسهم.
الجمهور هتف عندما شاهدوه. قاعة السيرك أصبحت فوضى كاملة. وهكذا ، لم يدركوا أن ذو قناع الفراشة ، التي أخبرتهم بوجود تشول سو ، قد اختفت.
“يبدو كالشرير ، لكنه نوعا ما جيد؟ افتراضيا ، لديه ميزة في لعبة بوكر الخداع.”
لقد كان تاي سو من شارك في المباراة. ذو قناع الأسد جلس على كرسي وحدق في الشاشة أمامه بينما كان يتحدث. و ذو قناع الأوبرا بجانبه كانت مسؤولة عن التعليق.
“يا إلهي… تاي سو سحب 9 سباتي أعتقد أن هذه اللعبة انتهت.”
“مع هذا المبلغ ، ثم انه قد يفوز مرة أخرى.”
– لقد خدع من قبل رجل يدعى لي تشول سو)وسلم كل أمواله إلى الطرف الآخر.
تاي سو رفع الرهان 10 أضعاف. إذا حدث هذا ، ثم الخصم كان لا بد أن يتردد. إن وافق تشول سو ، فقد يخسر أكثر من ثلثي ماله. بالإضافة إلى أن وجه تاي سو لم يتغير لحظة صُنعه للخدعة. كان شخصا يمكنه أن يخدع كاشف الكذب.
ذوقناع الأوبرا دحضت كلام الناس.
– نعم! أتفهم ذلك.
– لنمضي قدما. بالمناسبة ، إنه مدهش. سأختار 10 أخرى.
“هل تعتقد أن المنتج لن يتخذ إجراء ؟ ”
اللعبة التالية بدأت على الفور. الناس المقنعين تنهدوا كما رأوا البطاقات على كلا الجبينين.
وودانغ دانغ!
ذو قناع الأوبرا تلاعبت بالشاشة لرؤية الذئاب. كان هناك رجلان في الثلاثينات. الناس المقنعون صرخوا كما تذكرون وجوههم.
– أنت تدعى تاي سو؟ أنت تتظاهر بأنك مشارك عادي لكن ألست في الحقيقة بطاقة الذئب؟
“الأخوان بارك تاي سو و بارك داي سو!”
ذو قناع الأوبرا تلاعبت بالشاشة لرؤية الذئاب. كان هناك رجلان في الثلاثينات. الناس المقنعون صرخوا كما تذكرون وجوههم.
“نعم. اجتمع الأخوان الذئبان للقبض على الخروف.”
ذو قناع الأوبرا قالت,
“ه-هذا هو الفوز بالجائزة الكبرى!”
@
– أنت تدعى تاي سو؟ أنت تتظاهر بأنك مشارك عادي لكن ألست في الحقيقة بطاقة الذئب؟
الناس المقنعين صرخوا.
الأخوان تاي سو و داي سو كانا بطاقة القرش و المعروفين بالعمل معا.
الموزع سلم البطاقات. تاي هيوك أيضا حصل على 10 هذه المرة.
“نعم. كل أخ لديه 90 مليون. دائما ما يهاجمون شخصا آخر ويفوزون. قد يكون نفس الشيء في هذه الحالة.”
تاي سو كان معروفا بوجه البوكر الذي لم يفقد هدوئه ، مهما كانت الظروف ، بينما داي سو كان لديه عين ثاقبة لقراءة بطاقات الخصم. بالطبع ، البراعة كانت شيء أساسي لكليهما إذا جمعا قوتهما ، أصبحا فريقا لا يستطيع أي ذئب آخر منافسته. كانت مواجهة بين الخروف الذي أخذ مال تشا سو هيون و أخوة القمار.
“بالنظر إلى تلك الملابس ، يبدو مثل الجيد لـ لا شيء و شرير الحي…”
كانت هناك شاشات من أحجام مختلفة في قاعة السيرك. يمكنهم رؤية صور من مئات الكاميرات إن اختاروا مكانا يريدون مشاهدته ، فسيتم عرضه.
معركة ضخمة كانت على وشك الحدوث. ذو قناع الأوبرا تلاعبت بالشاشة نحو مشهد الطاولة.
– كنت سأسمع لو فزت.
“يبدو أن اللعبة بدأت الأن.”
قناع الأسد ابتلع لعابه واستمع.
كان هناك حد زمني في سيرك الموت. وهكذا ، كانت كل الألعاب سريعة . بوكر الخداع إحتاج إلى موزع لذا رجل في بدلة سوداء جاء وبدأ بخلط البطاقات.
“ماذا؟”
كانت مجموعتين من 1-10. كان المجموع 10 مباريات. وكان عدد البطاقات يعني أنه كان من السهل نسبيا عد البطاقات.
– نعم! أتفهم ذلك.
لقد كان تاي سو من شارك في المباراة. ذو قناع الأسد جلس على كرسي وحدق في الشاشة أمامه بينما كان يتحدث. و ذو قناع الأوبرا بجانبه كانت مسؤولة عن التعليق.
“لعبة بوكر الخداع ، لعبة الجميع المفضلة. لي تشول سو لديه 180 مليون الآن. لنرى, الذئب… لديه 90 مليون.”
“هذه المباراة مهمة ، لذا الأخ ذو وجه البوكر الجيد ظهر قبل الآخر.”
“تفاجأت في البداية أيضا. مثل هذا المبلغ يعني أنه سيكون لديه قيادة ساحقة على الذئب. على أية حال ، تلك ليست القضية. في الواقع ، اللعبة لم تبدأ بعد حتى. هذه نتيجة أخذ مال تلك المرأة ومال تشا سو هيون.”
“هذا صحيح.”
عادة كان يضع ذئبا بين 29 مشارك شائع قبل افتتاح سيرك الموت. غير أن عدد المشاركين المنتظم كان منخفضا بصورة استثنائية هذه المرة. وفي النهاية ، لم يجمع سوى 25 شخصا. دخل شخصان بعد فترة وجيزة من فتحه. في النهاية ، أجبر على استدعاء خمسة ذئاب.
“نعم. أوصل رسالة إلى جميع الذئاب على المسرح الآن. سأعطي مكافأة خاصة لأولئك الذين يصطادون الخروف الأسود”
“الرهان الأساسي هو 10 ملايين.”
كانت مجموعتين من 1-10. كان المجموع 10 مباريات. وكان عدد البطاقات يعني أنه كان من السهل نسبيا عد البطاقات.
“هوه. أليس عادة مليون ؟ ”
ذو قناع الأوبرا ضحكت.
“يعرفون أن الخصم لديه الكثير من المال. إنه عمل مصمم لإنهاء هذا بسرعة.”
كيم جون يونغ قرر أن يجربها في المرة القادمة.
تشول سو راهن بـ10 ملايين ، بالرغم من أن بطاقة خصمه كانت عالية جدا. تاي سو حافظ على وجهه في لعبة البوكر واكمل اللعبة. في النهاية ، تاي سو فاز. في وقت كان أقصر من دقيقة ، فاز تاي سو بـ20 مليون.
ذو قناع الأوبرا ضحكت.
“لذا إذا نفد منهم المال ، هم سيحتاجون للمراهنة على 100مل من الدم. لتر واحد من الدم قد يُسحب.”
– تبا. أنت تنبح هراء. سأكتشف بالتأكيد أي خدعة استخدمتها.
“هاها! أنا أتطلع لذلك. ستكون مباراة مثيرة حقا.”
ذو قناع الأوبرا قالت,
البطاقة وضعت أمام تشول سو و تاي سو. الرجلان وضعا البطاقة على جبهتهما يمكنهم رؤية بطاقة الخصم لكن ليس بطاقتهم. الرهان أو الانسحاب سيبدأ الآن
الموزع سلم البطاقات. تاي هيوك أيضا حصل على 10 هذه المرة.
“تشول سو لديه 3 بستوني ، و تاي سو لديه 8 سباتي.”
“ماذا؟ أليس هذا قريب من 200 مليون ؟ ما الذي يجري؟”
مرت ثلاث ساعات منذ أن بدأ سيرك الموت. كيم جون يونغ عبس وهو يشاهد التقدم على الشاشات.
تشول سو راهن بـ10 ملايين ، بالرغم من أن بطاقة خصمه كانت عالية جدا. تاي سو حافظ على وجهه في لعبة البوكر واكمل اللعبة. في النهاية ، تاي سو فاز. في وقت كان أقصر من دقيقة ، فاز تاي سو بـ20 مليون.
لم تكن هناك دراما ، ولم يكن هناك نصر مذهل. عادة ، ستظهر على الأقل ثلاثة أضعاف كمية المشاهدة الحالية.
“في الواقع ، مقامر محترف. لقد اكتشف أن خصمه يلعب بأسلوب ، ويلعب بهدوء.”
تشا سو هيون كان أصغر الذئاب, بما أن كل ما استطاع فعله هو تحريك فمه.
اللعبة التالية بدأت على الفور. الناس المقنعين تنهدوا كما رأوا البطاقات على كلا الجبينين.
“يا إلهي… تاي سو سحب 9 سباتي أعتقد أن هذه اللعبة انتهت.”
“هذا صحيح. إيه؟ تشول سو يقول شيئا بدلا من الإنسحاب!”
تشول سو كان لديه 10 بستوني. أقوى بطاقة. سيفوز مهما كانت البطاقة التي يملكها الخصم. ومع ذلك ، هذا كان بوكر الخداع. فقط الخصم يمكنه رؤية البطاقة
“مع هذا المبلغ ، ثم انه قد يفوز مرة أخرى.”
“مع هذا المبلغ ، ثم انه قد يفوز مرة أخرى.”
“يا إلهي… تاي سو سحب 9 سباتي أعتقد أن هذه اللعبة انتهت.”
“تشول سو لديه 3 بستوني ، و تاي سو لديه 8 سباتي.”
الأخوان تاي سو و داي سو كانا بطاقة القرش و المعروفين بالعمل معا.
الموقف كان ممتعا جدا.
“بالنظر إلى تلك الملابس ، يبدو مثل الجيد لـ لا شيء و شرير الحي…”
ذو قناع الأسد قال,
9 سباتي و 10 بستوني كانوا ضد بعضهم البعض. رأى تاي سو 10 بستوني للخصم وكان عليه أن يقرر ما إذا كان سيخدع أو يخسر. إذا إختار الخداع ، ثم هو يجب أن يخاطر برهان عالي. في حالة تشول سو ، قد ينسحب عندما يرى أن الخصم لديه 9 سباتي. اللعبة تعتمد على ما إذا كان تاي سو قد خدع أو خسر.
مرت ثلاث ساعات منذ أن بدأ سيرك الموت. كيم جون يونغ عبس وهو يشاهد التقدم على الشاشات.
أولئك الذين كان لديهم أسئلة كانوا مقتنعين وأومأوا برأسهم.
البوكر الهندي ، أساسا بوكر الخداع ، كان لها قاعدة خاصة. أولئك الذين خسروا بعد سحب 10 بستوني يجب أن يدفعوا 10 أضعاف المال الأساسي.
تحمس الأشخاص المقنعون إلى ما سيفعله تاي سو. كل مشارك كان عنده ميكروفون مصغر موصل إلى شاراتهم. يمكنهم سماع المحادثة من خلالها.
الجمهور هتف عندما شاهدوه. قاعة السيرك أصبحت فوضى كاملة. وهكذا ، لم يدركوا أن ذو قناع الفراشة ، التي أخبرتهم بوجود تشول سو ، قد اختفت.
“الرهان الأساسي هو 10 ملايين.”
– سأراهن بـ 100 مليون.
“في الواقع ، مقامر محترف. لقد اكتشف أن خصمه يلعب بأسلوب ، ويلعب بهدوء.”
“أوه! خدعة!”
تاي سو رفع الرهان 10 أضعاف. إذا حدث هذا ، ثم الخصم كان لا بد أن يتردد. إن وافق تشول سو ، فقد يخسر أكثر من ثلثي ماله. بالإضافة إلى أن وجه تاي سو لم يتغير لحظة صُنعه للخدعة. كان شخصا يمكنه أن يخدع كاشف الكذب.
ذو قناع الأسد قال,
وودانغ دانغ!
“تشول سو سينسحب. التجربة نفسها مختلفة جدا.”
المنتج سيغضب لأن المشهد الذي صنعه قد تم قمعه. كل ما فعلوه كان باسم الترفيه عن الضيوف.
– لنمضي قدما. بالمناسبة ، إنه مدهش. سأختار 10 أخرى.
“هذا صحيح. إيه؟ تشول سو يقول شيئا بدلا من الإنسحاب!”
ترجمة: محمد اسماعيل
“الرهان الأساسي هو 10 ملايين.”
قناع الأسد ابتلع لعابه واستمع.
تاي سو كان معروفا بوجه البوكر الذي لم يفقد هدوئه ، مهما كانت الظروف ، بينما داي سو كان لديه عين ثاقبة لقراءة بطاقات الخصم. بالطبع ، البراعة كانت شيء أساسي لكليهما إذا جمعا قوتهما ، أصبحا فريقا لا يستطيع أي ذئب آخر منافسته. كانت مواجهة بين الخروف الذي أخذ مال تشا سو هيون و أخوة القمار.
– أنت تدعى تاي سو؟ أنت تتظاهر بأنك مشارك عادي لكن ألست في الحقيقة بطاقة الذئب؟
– هذا الوغد.. أنت تغش.
الموقف كان ممتعا جدا.
تاي سو نظر إلى تشول سو بوجهه عديم المشاعر.
– هل سمعت بشخص يدعى كيم شين هيونغ ؟
– لقد خدع من قبل رجل يدعى لي تشول سو)وسلم كل أمواله إلى الطرف الآخر.
“ماذا؟ أليس هذا قريب من 200 مليون ؟ ما الذي يجري؟”
تاي سو أخيرا فتح فمه.
@
– لقد سمعت إشاعات. إنه مقامر جيد جدا.
ذو قناع الأسد قال,
– في الواقع ، لقد قاتلت ضده.
– لقد سمعت إشاعات. إنه مقامر جيد جدا.
– هممم.
– هل سمعت بشخص يدعى كيم شين هيونغ ؟
– ألا تشعر بالفضول حيال النتيجة؟
تاي سو رفع الرهان 10 أضعاف. إذا حدث هذا ، ثم الخصم كان لا بد أن يتردد. إن وافق تشول سو ، فقد يخسر أكثر من ثلثي ماله. بالإضافة إلى أن وجه تاي سو لم يتغير لحظة صُنعه للخدعة. كان شخصا يمكنه أن يخدع كاشف الكذب.
“تشول سو لديه 3 بستوني ، و تاي سو لديه 8 سباتي.”
– كنت سأسمع لو فزت.
“نعم. أوصل رسالة إلى جميع الذئاب على المسرح الآن. سأعطي مكافأة خاصة لأولئك الذين يصطادون الخروف الأسود”
تشول سو… لا، سيو تاي هيوك قال بإبتسامة.
– سأخبرك في الحال. ربحت بشكل مثالي. إذا سأرهن بـ 100 مليون.
كل المقنعين الذين يشاهدون الشاشة وقفوا مصدومين. الطعام في أطباقهم سقط على الأرض. لقد كان موقف غير متوقع تماما. راهن بمبلغ كبير من المال ، على الرغم من أن الخصم يحمل 9 سباتي. الشخص لن يوافق أبدا على تلك المراهنة إلا إذا كانوا واثقين من أنهم اختاروا 10 سباتي.
ثم استخدم الهاتف لكى يتحدث مع الرجل ذو البدلة السوداء.
وودانغ دانغ!
كل المقنعين الذين يشاهدون الشاشة وقفوا مصدومين. الطعام في أطباقهم سقط على الأرض. لقد كان موقف غير متوقع تماما. راهن بمبلغ كبير من المال ، على الرغم من أن الخصم يحمل 9 سباتي. الشخص لن يوافق أبدا على تلك المراهنة إلا إذا كانوا واثقين من أنهم اختاروا 10 سباتي.
كانت هناك شاشات من أحجام مختلفة في قاعة السيرك. يمكنهم رؤية صور من مئات الكاميرات إن اختاروا مكانا يريدون مشاهدته ، فسيتم عرضه.
“الرهان الأساسي هو 10 ملايين.”
لكن كيف..?
تاي سو نهض ورمى الرقائق التي كان يستخدمها كأموال في تاي هيوك.
– هذا الوغد.. أنت تغش.
الذئاب الأربعة الباقون إستعدوا للإمساك بالخروف الأسود.
“ماذا؟”
– لنمضي قدما. بالمناسبة ، إنه مدهش. سأختار 10 أخرى.
الأخوان تاي سو و داي سو كانا بطاقة القرش و المعروفين بالعمل معا.
– تبا. أنت تنبح هراء. سأكتشف بالتأكيد أي خدعة استخدمتها.
“هاهها! هذا صحيح. أليس موقف كهذا ممتع؟ في الحقيقة ، يوجد خروف أسود.”
– ألا تشعر بالفضول حيال النتيجة؟
الموزع سلم البطاقات. تاي هيوك أيضا حصل على 10 هذه المرة.
“هاها! أنا أتطلع لذلك. ستكون مباراة مثيرة حقا.”
الجمهور هتف عندما شاهدوه. قاعة السيرك أصبحت فوضى كاملة. وهكذا ، لم يدركوا أن ذو قناع الفراشة ، التي أخبرتهم بوجود تشول سو ، قد اختفت.
ترجمة: محمد اسماعيل
تشول سو كان لديه 10 بستوني. أقوى بطاقة. سيفوز مهما كانت البطاقة التي يملكها الخصم. ومع ذلك ، هذا كان بوكر الخداع. فقط الخصم يمكنه رؤية البطاقة
– في الواقع ، لقد قاتلت ضده.
