لاعب الدمى #2
الفصل 76 لاعب الدمى #2
تاي هيوك فكر بالأمر عندما رمى النرد.
تاي هيوك انتهى من رسم الصورة وغادر بسرعة. بالرغم من أن قناع الأوبرا غطى وجهه ، هو ما زال في خطر إذا صادف كانغ سوك هنا.
“هل أنت مجنون؟ كنت تنظر إلى الشخص من خلال عدسة تصوير مقطعية. هذا على بعد 200 متر. كيف يمكنه رؤية وجهك؟ ”
“مدير البرنامج لمحطة أي بي أس ، شين سي هو. أردت مقابلتك مرة واحدة على الأقل.”
’ربما يجب أن أجد تنكر آخر.’
“ماذا وراء… ارررغه!”
لقد حصل على هذا من أحد الضيوف من سيرك الموت. ملمس قناع الجص لم يكن سيئاً.
“نعم ، فهمت.”
سيستغرق الأمر ساعتين أو ثلاث لإنهاء هذا. لكن كل شخص يمكن أن يكسب 100,000 وون. كانت 30,000 وون في الساعة.
’هذا أفضل من ارتداء جورب فوق رأسي. ألا يبهج الجو ؟ إنه أكثر متعة من اللعب بالدمى.’
“آآه! لا أريد ذلك!”
“هي تنام مع الأطفال.”
تاي هيوك نظر إلى الصورة التي رسمها عندما نظر إلى شجرة عيد الميلاد. لقد كان دليلاً تم الحصول عليه باستخدام إحدى قنابله الثمينة. بالطبع كانت قيمة.
‘ثم أنا سأبدأ بجدية البحث عن لاعب الدمى من الغد. أولاً وقبل كل شيء ، دعنا نتعامل مع الشاهد.’
تاي هيوك أمسك الأنبوب الحديدي ، واستدار ، واتجه نحو المبنى حيث كان الشاهد. بمجرد وصوله إلى السطح ، رأى شخصين. تاي هيوك اختبأ خلف الجدار واستمع إلى محادثتهم.
“ظننت أن القنبلة معطلة لذا هربتُ على الفور. نعم ، ماذا لديك؟ ”
“اه ، هذا… هذا. شخص يبدو كمجرم كان يتجول لذا حرصت على تصويره على كاميرتي…”
“اه ، هذا… هذا. شخص يبدو كمجرم كان يتجول لذا حرصت على تصويره على كاميرتي…”
كانغ هان سيونغ أومأ برأسه.
“اوووه! كوان جون هيوك! هذه جائزة كبرى!”
تاي هيوك نظر إلى الرجل الذي أشاد بمساعد المدير ، كوان جون هيوك. لم يكن بحاجة لاستخدام مهارة التجسس لتحديد اسمه. تاي هيوك كان يعرف من هو.
’ واه. لم أعتقد أنني سأقابل شين سي هو مرة أخرى هنا.’
كان من غير السار قليلاً أن نسميها علاقة ، ولكن تاي هيوك يعرف شين سي هو. كان رجلاً يزور تاي هيوك كل يوم في السجن ، يطرح أسئلة تنتهك خصوصيته. تاي هيوك كان منزعجاً و في النهاية رفض زيارته في كل مرة. كان عدواً انتظر زيارة سيو ها ران واستجوبها ضد رغبتها.
بمعنى آخر ، كان رجلاً يبيع روحه مقابل سبق صحفي.
“فهمت.”
قبل ذلك ، كان هناك شيء بقي لفعله. كانغ سوك وضع صندوق الستايروفوم الثقيل الذي كان يمسكه على الأرض وفتحه.
‘انتظر لحظة.’
تاي هيوك تذكر شيئاً غريباً.
’… من أجل سبق صحفي ، قد يرتكب جريمة. يجب أن أستغل هذا.’
كان من غير السار قليلاً أن نسميها علاقة ، ولكن تاي هيوك يعرف شين سي هو. كان رجلاً يزور تاي هيوك كل يوم في السجن ، يطرح أسئلة تنتهك خصوصيته. تاي هيوك كان منزعجاً و في النهاية رفض زيارته في كل مرة. كان عدواً انتظر زيارة سيو ها ران واستجوبها ضد رغبتها.
في حياته السابقة ، كشفت وسائل الإعلام أن ها ران كانت أخته وحولت حياتها إلى فوضى. تذكر أن شين سي هو كان يمر عندما غادرت سيو ها ران غرفة الزيارة. ربما…
“نعم. الرجاء أكد ذلك ، مدير البرنامج.”
تاي هيوك أطلق على شين سي هو نظرة باردة.
الشبح. لم يكن سيئاً.
“يا إلهي. ضابط شرطة يوصي بالقمار غير القانوني.”
’… من أجل سبق صحفي ، قد يرتكب جريمة. يجب أن أستغل هذا.’
شين سي هو وصل إلى كوان جون هيوك.
كان سؤالاً معقولاً ، ولكن هذه كانت معلومات لا يمكن الحصول عليها إلا إذا ذهب شخص ما شخصياً.
“دعني أرى الفيديو الذي إلتقطته.”
“هاه؟ ألا يمكنك أن تتصل وتسأل؟ ”
“ذلك … ذلك…”
تاي هيوك أطلق على شين سي هو نظرة باردة.
“ما الأمر؟ لماذا تبدو خائفاً جداً؟ ما نوع الجماعة الإرهابية الإسلامية التي قبضت عليها في التصوير؟ ”
“نعم ، نعم!”
هان سيونغ لعق شفتيه.
{ :- }
شين سي هو تحدث مع وجه متحمس. فيديو لمسرح الجريمة و مفجر قنابل. كان يتخيل كم كانت قيمة.
كان هذا كافياً. هو يمكنه أن يدفع أربعة ملايين وون إلى 20 شخص. ونيوكلير بوم هي استثمار طويل الأجل.
في النهاية ، كوان جون هيوك شرح ما رآه. شين سي هو أصبح منزعجاً وغاضباً بعد أن سمعه.
“ظننت أن القنبلة معطلة لذا هربتُ على الفور. نعم ، ماذا لديك؟ ”
“نعم.”
“هل أنت مجنون؟ كنت تنظر إلى الشخص من خلال عدسة تصوير مقطعية. هذا على بعد 200 متر. كيف يمكنه رؤية وجهك؟ ”
“تسك تسك تسك. كان يجب أن تصدق بمرؤوسك على الأقل. كان بإمكانك الهرب حينها.”
“ح- حقاً. من الواضح أن رجل قناع الأوبرا رآني وابتسم!”
تاي هيوك ضحك بينما كان يجلس على كرسي ونظر إلى أعضاء نيوكلير بوم.
بالنسبة لبعض الأعضاء ، كانت المرة الأولى التي رأوا فيها تاي هيوك. كانغ هان سيونغ توهج.
شين سي هو نقر لسانه وهز رأسه.
“هوهو… مليونان وون ليوم عمل. أيها الرئيس ، سأقسم بولائي إلى الأبد.”
“أنت بالتأكيد أخذت الفيديو أليس كذلك ؟ ”
في حياته السابقة ، كشفت وسائل الإعلام أن ها ران كانت أخته وحولت حياتها إلى فوضى. تذكر أن شين سي هو كان يمر عندما غادرت سيو ها ران غرفة الزيارة. ربما…
“نعم. الرجاء أكد ذلك ، مدير البرنامج.”
ترجمة: nilla
“نعم. لنرى أي نوع من الأوغاد لدينا هنا. قناع الأوبرا؟ هل أنت الشبح أو شيء من هذا ؟ بوهاها!”
“توقف عن التحرك! تحته! تحقق إذا كان لديه بنطال مبطن…”
“اااغه!”
“سعال… الرئيس بالتأكيد على حق. سأكون أيضاً خجلاً و لا أقول الحقيقة.”
شين سي هو عبس في صراخ كوان جون هيوك المفاجئ.
“ك- كيف تعرف اسمي … ”
“كدت أسقط تقريباً لأنك أخفتني. لماذا تقوم بهذه الجلبة؟ هل ظهر شبح مجنون أو ما شابه؟”
“ه- هذا… مدير- مدير البرنامج! ور- وراءك…!”
“ماذا وراء… ارررغه!”
“هيونغ ، من هذا الشخص؟ ”
شين سي هو نظر للخلف وسقط من المفاجأة. رجل في قناع الأوبرا كان يسير نحوهم مع أنبوب حديدي.
تاي هيوك وافق وأغلق الخط.
“تسك تسك تسك. كان يجب أن تصدق بمرؤوسك على الأقل. كان بإمكانك الهرب حينها.”
كانغ هان سيونغ نهض من مقعده و سلم تعليمات تاي هيوك إلى مرؤوسيه.
“م- ما أنت؟! ”
“شخص يحب السرقة ، تصيد الصوت ، تزوير الفن ، القمار ، والعنف. آه ، أنا أيضاً فقط من قام بهجوم القنبلة.”
شين سي هو سحب بطاقة عمله من محفظته.
تاي هيوك نظر إلى الرجل الذي أشاد بمساعد المدير ، كوان جون هيوك. لم يكن بحاجة لاستخدام مهارة التجسس لتحديد اسمه. تاي هيوك كان يعرف من هو.
عيون شين سي هو اتسعت.
لم يكن من السهل اللعب مع الأطفال.
“هاه… في النهاية, موعدنا انتهى هكذا.”
الرجل المجهول قام فجأة بوضع حجر على الأرض وحطمه.
“بالطبع ، إذا كسرت القواعد التي وضعتها ، ثم سيكون ضاراً لك.”
“يجب أن أختبر ما إذا كانت رؤوسكم أقوى من هذا الحجر عندما تصطدم بواسطة أنبوب حديدي.”
لذا ، الصفقة مع مدير البرنامج لمحطة أي بي أس ، شين سي هو ، كان قد إنتهى. قريباً جداً ، سيعرف الجمهور بوجود الشبح ، إله الجريمة.
كان تهديداً أكثر واقعية عدة مرات من التهديد بمسدس أو سكين.
“آآه! لا أريد ذلك!”
“ه- هل ستقتلنا؟ ”
“آآه! لا أريد ذلك!”
“أمم… إنه مفتقر قليلاً. إذا ضاعفت المال ، هل يمكنك جمع حوالي 20 شخصا؟ ”
رجل قناع الأوبرا, سيو تاي هيوك, اقترب ببطء من شين سي هو.
تاي هيوك أطلق على شين سي هو نظرة باردة.
الرعب ملأ وجه شين سي هو و كوان جون هيوك بينما كانا يتراجعان ، عيونهما على الأنبوب الحديدي طوال الوقت. فجأة ، وصلوا إلى مكان حيث لا يستطيعون التراجع بعد الآن.
“كونا حذرين. سيكون مضحكاً لو سقطتما.”
“……”
كان من غير السار قليلاً أن نسميها علاقة ، ولكن تاي هيوك يعرف شين سي هو. كان رجلاً يزور تاي هيوك كل يوم في السجن ، يطرح أسئلة تنتهك خصوصيته. تاي هيوك كان منزعجاً و في النهاية رفض زيارته في كل مرة. كان عدواً انتظر زيارة سيو ها ران واستجوبها ضد رغبتها.
“مدير البرنامج لمحطة أي بي أس ، شين سي هو. أردت مقابلتك مرة واحدة على الأقل.”
“ك- كيف تعرف اسمي … ”
“أولاً ، كن مطمئناً أنني لن أؤذيك. أنا فقط أريد صفقة.”
تاي هيوك ضحك. كان الاسم المستعار التي وسائل الإعلام إستعملته لقضية فرس النهر.
“صفقة؟ ”
’ربما يجب أن أجد تنكر آخر.’
’… من أجل سبق صحفي ، قد يرتكب جريمة. يجب أن أستغل هذا.’
“نعم. أولاً ، امحو البيانات من تلك الكاميرا. وإن أسديت لي معروفاً ، سأعطيك سبق صحفي كبير.”
شين سي هو ابتلع لعابه. الشخص الذي أمامه يبدو مثل الوحش الذي خرج من فيلم ، ومع ذلك كان يقدم عرضاً مثل هذا.
“آه … نعم ، فهمت.”
“لكني أريد التحدث إليك فقط.”
“ه- هل هذا صحيح حقاً؟ آه ، لا… ما هو حقاً؟ ”
كان ينوي التخلص من مساعد المدير. شين سي هو أومأ برأسه.
كان ينوي التخلص من مساعد المدير. شين سي هو أومأ برأسه.
“فهمت. كوان جون هيوك. إذهب إلى الزاوية وغطي أذنيك.”
“هيونغ ، من هذا الشخص؟ ”
“نعم ، نعم! على الجانب الآخر من السطح؟”
“نعم. لنرى أي نوع من الأوغاد لدينا هنا. قناع الأوبرا؟ هل أنت الشبح أو شيء من هذا ؟ بوهاها!”
“نعم.”
سيستغرق الأمر ساعتين أو ثلاث لإنهاء هذا. لكن كل شخص يمكن أن يكسب 100,000 وون. كانت 30,000 وون في الساعة.
بعد اختفاء كوان جون هيوك ، شرح تاي هيوك اقتراحه بنظرة راضية. بدأت أصابع شين سي هو ترتعش. وفقاً لرجل قناع الأوبرا ، كان سبق صحفي استثنائي من شأنه أن يقلب وسائل الإعلام الكورية.
“ه- هل هذا صحيح حقاً؟ آه ، لا… ما هو حقاً؟ ”
“الأمر متروك لك لقبول اقتراحي أم لا ، ولكن أعتقد أنك ستكون أحمق إذا رفضت.”
“ذلك الشخص… المال … لا ، صاحب العمل. إذاً سأتحدث مع صاحب عملي لفترة.”
شين سي هو كان لديه حكم سريع ودقيق. ركض إلى مساعد المدير في الزاوية ، أخذ الذاكرة من الكاميرا ، وسلمها إلى تاي هيوك.
“شكرا لك. إذا سأتصل بك قريباً.”
“أر- أرجوك انتظر لحظة.”
“بالطبع, سأرسل لك الدليل. حسناً ، هل يمكنني إرسالها إلى العنوان على هذه البطاقة؟ ”
شين سي هو سحب بطاقة عمله من محفظته.
“هيونغ ، من هذا الشخص؟ ”
“اتصل بي على هذا الرقم. هل تريدني حقا أن أذيع عن قاتل الساونا؟ ”
معاناة الشرطة لم تنتهي هناك. في السنة الجديدة ، أولئك الذين حاولوا تغطية حادثة فرس النهر سيتم تجريدهم من ملابسهم. موقف تشو كانغ سوك ، كالذي اعتقل فرس النهر ، سيصبح أقوى.
تاي هيوك ضحك. كان الاسم المستعار التي وسائل الإعلام إستعملته لقضية فرس النهر.
“نعم. اعتبرها دفعة أولى.”
“آه … نعم ، فهمت.”
“يا- يا إلهي… إذا كان من المعروف أن القاتل كان ضابط شرطة…”
بعد ساعة ، تجمعوا في موقع البناء حيث صادفهم تاي هيوك لأول مرة.
“بالطبع, سأرسل لك الدليل. حسناً ، هل يمكنني إرسالها إلى العنوان على هذه البطاقة؟ ”
“يا- يا إلهي… إذا كان من المعروف أن القاتل كان ضابط شرطة…”
“نعم ، نعم!”
“تسك تسك تسك. كان يجب أن تصدق بمرؤوسك على الأقل. كان بإمكانك الهرب حينها.”
شين سي هو أدرك أن الرجل الذي أمامه كان كنز دفين لا يمكن تفويته.
’ واه. لم أعتقد أنني سأقابل شين سي هو مرة أخرى هنا.’
هان سيونغ لعق شفتيه.
“بالطبع ، إذا كسرت القواعد التي وضعتها ، ثم سيكون ضاراً لك.”
“هناك تقريبا 40 دار للأيتام في سيول ، لذا شخص واحد سيكون مسؤول عن مكانين. رجاء لاحظ بأنه ليس عليك فقط أن تجتمع بالشخص المسؤول ، لكن أيضاً تتكلم مع الأطفال الذين يعيشون هناك…”
“بالطبع. ومع ذلك ، الشبح… هاها ، فكرت في هذا الاسم منذ كنت ترتدي قناع الأوبرا. أعني ، هل يمكنني أن أدعوك بالشبح؟ ”
– حوالي سبعة إلى ثمانية أشخاص.
تاي هيوك ضحك وأومأ برأسه.
“مدير البرنامج لمحطة أي بي أس ، شين سي هو. أردت مقابلتك مرة واحدة على الأقل.”
الشبح. لم يكن سيئاً.
“هاه؟ ألا يمكنك أن تتصل وتسأل؟ ”
“فقط نادني بذلك بإرتياح”
“إ- إذن من فضلك اذهب في سلام!”
الرعب ملأ وجه شين سي هو و كوان جون هيوك بينما كانا يتراجعان ، عيونهما على الأنبوب الحديدي طوال الوقت. فجأة ، وصلوا إلى مكان حيث لا يستطيعون التراجع بعد الآن.
شين سي هو انحنى.
“مدير البرنامج لمحطة أي بي أس ، شين سي هو. أردت مقابلتك مرة واحدة على الأقل.”
لذا ، الصفقة مع مدير البرنامج لمحطة أي بي أس ، شين سي هو ، كان قد إنتهى. قريباً جداً ، سيعرف الجمهور بوجود الشبح ، إله الجريمة.
“ه- هذا… مدير- مدير البرنامج! ور- وراءك…!”
@
شين سي هو انحنى.
كانت هناك دوائر مظلمة تحت عيني كانغ سوك عندما عاد إلى دار الأيتام. توقف تاي هيوك من حيث كان يلعب مع الأطفال وسأل,
معاناة الشرطة لم تنتهي هناك. في السنة الجديدة ، أولئك الذين حاولوا تغطية حادثة فرس النهر سيتم تجريدهم من ملابسهم. موقف تشو كانغ سوك ، كالذي اعتقل فرس النهر ، سيصبح أقوى.
“اه, كانغ سوك هيونغ. هل أنهيت عملك للتو؟ ”
“أر- أرجوك انتظر لحظة.”
“نعم. هذا بسبب وغد مجنون تماماً.”
“ه- هل ستقتلنا؟ ”
——————————-
“اوهوهو… لابد أنك مررت بوقت عصيب.”
تاي هيوك تذكر شيئاً غريباً.
تاي هيوك ، الذي كان يعرف بالضبط ما مر به كانغ سوك ، ضحك بشكل متواضع. بعد الصفقة مع شين سي هو, تاي هيوك قام بإنفجار رائع كما وعد. بالطبع ، لم تكن القنبلة الخاصة التي صنعها كيم تاي سونغ ، لكنها قنبلة يمكن شراؤها بـ 3000 وون. لقد كانت مجموعة ألعاب نارية.
“اه ، هذا… هذا. شخص يبدو كمجرم كان يتجول لذا حرصت على تصويره على كاميرتي…”
’ومع ذلك ، تمكنت الشرطة من استعادة واحدة من القنابل الأربعة المتبقية لذا لم يعانوا فقط.’
معاناة الشرطة لم تنتهي هناك. في السنة الجديدة ، أولئك الذين حاولوا تغطية حادثة فرس النهر سيتم تجريدهم من ملابسهم. موقف تشو كانغ سوك ، كالذي اعتقل فرس النهر ، سيصبح أقوى.
لذا ، الصفقة مع مدير البرنامج لمحطة أي بي أس ، شين سي هو ، كان قد إنتهى. قريباً جداً ، سيعرف الجمهور بوجود الشبح ، إله الجريمة.
كل شيء كان يسير وفقاً لخطة تاي هيوك.
كانغ هان سيونغ انحنى بأدب.
‘ثم أنا يجب أن أنهي الأمر مع لاعب الدمى.’
“صفقة؟ ”
تاي هيوك فكر بالأمر عندما رمى النرد.
“نعم ، نعم! على الجانب الآخر من السطح؟”
“ماذا ، 12 أخرى؟ هل هذا الشخص يغش الآن؟ ”
‘انتظر لحظة.’
“لكني أريد التحدث إليك فقط.”
“توقف عن التحرك! تحته! تحقق إذا كان لديه بنطال مبطن…”
تاي هيوك أمسك رأس فتى صغير يصرخ.
“آآه! لا أريد ذلك!”
في وقت قصير ، كان هناك عشرات الملايين من الـ وون مكدسة أمام تاي هيوك. بالطبع ، كان المال وهمي. على لوح اللعب, فنادق ومباني سيو تاي هيوك كانت مكدسة كالجبل. مهارة القمار تؤثر على أشياء مثل رمي النرد ، لذا هبط على سيول ، نيويورك ، ومجموعة لندن. لم يكن من السهل محاولة الخسارة.
“م- ما أنت؟! ”
“آآه! لا أريد ذلك!”
“ذلك الشخص… المال … لا ، صاحب العمل. إذاً سأتحدث مع صاحب عملي لفترة.”
“إ- إذن من فضلك اذهب في سلام!”
تاي هيوك لعق شفتيه.
بعد ساعة ، تجمعوا في موقع البناء حيث صادفهم تاي هيوك لأول مرة.
لم يكن من السهل اللعب مع الأطفال.
في وقت قصير ، كان هناك عشرات الملايين من الـ وون مكدسة أمام تاي هيوك. بالطبع ، كان المال وهمي. على لوح اللعب, فنادق ومباني سيو تاي هيوك كانت مكدسة كالجبل. مهارة القمار تؤثر على أشياء مثل رمي النرد ، لذا هبط على سيول ، نيويورك ، ومجموعة لندن. لم يكن من السهل محاولة الخسارة.
“أولاً ، كن مطمئناً أنني لن أؤذيك. أنا فقط أريد صفقة.”
“أوه ، تاي هيوك. أليس لديك الاستعداد لهذا؟ ماذا عن السير في هذا الطريق؟”
“كونا حذرين. سيكون مضحكاً لو سقطتما.”
“يا إلهي. ضابط شرطة يوصي بالقمار غير القانوني.”
“لكني أريد التحدث إليك فقط.”
“مهلاً. أنا أتحدث عن الإدارة, الإدارة.”
“دعني أرى الفيديو الذي إلتقطته.”
“الإدارة ؟ كنت أفكر في شيء مماثل.”
“هذا صحيح. أنت ستكون في السنة الثالثة السنة القادمة ، لذا حان الوقت للتفكير بالمستقبل. هذا يذكرني ، أين ها ران؟ ”
“أمم… إنه مفتقر قليلاً. إذا ضاعفت المال ، هل يمكنك جمع حوالي 20 شخصا؟ ”
“هي تنام مع الأطفال.”
“هل سنقيم حفلة شواء في المساء؟ ”
“بالطبع. ومع ذلك ، الشبح… هاها ، فكرت في هذا الاسم منذ كنت ترتدي قناع الأوبرا. أعني ، هل يمكنني أن أدعوك بالشبح؟ ”
سو ها ران كانت مستلقية في السرير مع سونغ هي مي, التي عادت في صدمة.
“نعم. كم طفلاً يمكنك تحريكه اليوم؟ ”
تنهد كانغ سوك.
“هوهو… كثير جداً…”
تاي هيوك أمسك الأنبوب الحديدي ، واستدار ، واتجه نحو المبنى حيث كان الشاهد. بمجرد وصوله إلى السطح ، رأى شخصين. تاي هيوك اختبأ خلف الجدار واستمع إلى محادثتهم.
“هاه… في النهاية, موعدنا انتهى هكذا.”
بفضل القضية الجديدة, سيصبح أكثر انشغالاً من الغد.
قبل ذلك ، كان هناك شيء بقي لفعله. كانغ سوك وضع صندوق الستايروفوم الثقيل الذي كان يمسكه على الأرض وفتحه.
@
“هل سنقيم حفلة شواء في المساء؟ ”
بفضل القضية الجديدة, سيصبح أكثر انشغالاً من الغد.
الأطفال الذين سمعوه هتفوا. داخل الصندوق كان 20 كيلوجرام من لحم الخنزير.
@
شين سي هو أدرك أن الرجل الذي أمامه كان كنز دفين لا يمكن تفويته.
بعد عيد ميلاد طويل ، كان 26 ديسمبر. كان لا يزال هناك أسبوع متبقي من عطلة الشتاء ، ولكن تاي هيوك كان لديه شيء ليفعله.
في حياته السابقة ، كشفت وسائل الإعلام أن ها ران كانت أخته وحولت حياتها إلى فوضى. تذكر أن شين سي هو كان يمر عندما غادرت سيو ها ران غرفة الزيارة. ربما…
“ثم ، دعنا نتصل بهؤلاء الأطفال أولاً.”
“الإدارة ؟ كنت أفكر في شيء مماثل.”
“اااغه!”
تاي هيوك اتصل بـ كانغ هان سونغ. قبل يومين ، كانغ هان سيونغ وافق على عرض العمل مقابل مليوني وون.
“سعال… الرئيس بالتأكيد على حق. سأكون أيضاً خجلاً و لا أقول الحقيقة.”
– إنه الرئيس! هل لديك عمل لي؟
“هيونغ ، من هذا الشخص؟ ”
“نعم. كم طفلاً يمكنك تحريكه اليوم؟ ”
تاي هيوك وافق وأغلق الخط.
– حوالي سبعة إلى ثمانية أشخاص.
“أمم… إنه مفتقر قليلاً. إذا ضاعفت المال ، هل يمكنك جمع حوالي 20 شخصا؟ ”
“هي تنام مع الأطفال.”
تاي هيوك ضحك بينما كان يجلس على كرسي ونظر إلى أعضاء نيوكلير بوم.
– هو, الضعف… فهمت. إذاً سأجمعهم هناك؟
“نعم. كم طفلاً يمكنك تحريكه اليوم؟ ”
تاي هيوك وافق وأغلق الخط.
كان هذا كافياً. هو يمكنه أن يدفع أربعة ملايين وون إلى 20 شخص. ونيوكلير بوم هي استثمار طويل الأجل.
“… في أي تحقيق ، افعل ما بوسعك للتحقق إن كان هناك أي أطفال اختفوا.”
في وقت قصير ، كان هناك عشرات الملايين من الـ وون مكدسة أمام تاي هيوك. بالطبع ، كان المال وهمي. على لوح اللعب, فنادق ومباني سيو تاي هيوك كانت مكدسة كالجبل. مهارة القمار تؤثر على أشياء مثل رمي النرد ، لذا هبط على سيول ، نيويورك ، ومجموعة لندن. لم يكن من السهل محاولة الخسارة.
بعد ساعة ، تجمعوا في موقع البناء حيث صادفهم تاي هيوك لأول مرة.
تاي هيوك لعق شفتيه.
“هيونغ ، من هذا الشخص؟ ”
– هو, الضعف… فهمت. إذاً سأجمعهم هناك؟
بالنسبة لبعض الأعضاء ، كانت المرة الأولى التي رأوا فيها تاي هيوك. كانغ هان سيونغ توهج.
“ذلك الشخص… المال … لا ، صاحب العمل. إذاً سأتحدث مع صاحب عملي لفترة.”
“توقف عن التحرك! تحته! تحقق إذا كان لديه بنطال مبطن…”
“نعم ، فهمت.”
“فهمت. كوان جون هيوك. إذهب إلى الزاوية وغطي أذنيك.”
“آآه! لا أريد ذلك!”
هان سونغ شّم رائحة المال واقترب من تاي هيوك.
“رئيس! ما الذي يجب فعله؟ ”
أولاً ، تاي هيوك سحب خمسة ملايين وون من جيبه.
“كدت أسقط تقريباً لأنك أخفتني. لماذا تقوم بهذه الجلبة؟ هل ظهر شبح مجنون أو ما شابه؟”
تاي هيوك ضحك. كان الاسم المستعار التي وسائل الإعلام إستعملته لقضية فرس النهر.
“هوهو… كثير جداً…”
“م- ما أنت؟! ”
“مليون وون هي الميزانية لهذا. وزعه بشكل صحيح و نفذ المهمة.”
“كونا حذرين. سيكون مضحكاً لو سقطتما.”
“آه … نعم ، فهمت.”
هان سيونغ لعق شفتيه.
“هوهو… مليونان وون ليوم عمل. أيها الرئيس ، سأقسم بولائي إلى الأبد.”
“ثم سأشرح ما يجب أن تفعله نيوكلير بوم. سوف تذهب إلى جميع دور الأيتام في سيول وتحقق إذا كان هناك أي أشخاص مفقودين مؤخراً.”
“بالطبع. ومع ذلك ، الشبح… هاها ، فكرت في هذا الاسم منذ كنت ترتدي قناع الأوبرا. أعني ، هل يمكنني أن أدعوك بالشبح؟ ”
شين سي هو وصل إلى كوان جون هيوك.
“هاه؟ ألا يمكنك أن تتصل وتسأل؟ ”
كان سؤالاً معقولاً ، ولكن هذه كانت معلومات لا يمكن الحصول عليها إلا إذا ذهب شخص ما شخصياً.
“بالطبع أستطيع. ولكن دعنا نفكر ببساطة. زوجتك غادرت المنزل والآن شخص ما اتصل يسأل إن كانت زوجتك قد غادرت المنزل. ما الذي سيرد عليه معظم الناس؟ ”
كان سؤالاً معقولاً ، ولكن هذه كانت معلومات لا يمكن الحصول عليها إلا إذا ذهب شخص ما شخصياً.
“زو- زوجتي لم تغادر المنزل!”
“اوووه! كوان جون هيوك! هذه جائزة كبرى!”
“بالضبط. هذا مجرد مثال. فكر بالأمر.”
“يجب أن أختبر ما إذا كانت رؤوسكم أقوى من هذا الحجر عندما تصطدم بواسطة أنبوب حديدي.”
“ذلك الشخص… المال … لا ، صاحب العمل. إذاً سأتحدث مع صاحب عملي لفترة.”
“سعال… الرئيس بالتأكيد على حق. سأكون أيضاً خجلاً و لا أقول الحقيقة.”
“نعم. هذا بسبب وغد مجنون تماماً.”
وهذا هو أيضاً السبب في صعوبة حل قضايا العنف المنزلي. كان من الصعب الحكم على الهاتف ، لذلك كان على العامل في القضية أن يزور كل يوم. بالتصرف كعائلة متناغمة ، يمكن للشخص بسهولة التخلص من التهم.
“آآه! لا أريد ذلك!”
“ماذا وراء… ارررغه!”
كانغ هان سيونغ أومأ برأسه.
الرجل المجهول قام فجأة بوضع حجر على الأرض وحطمه.
بمعنى آخر ، كان رجلاً يبيع روحه مقابل سبق صحفي.
“هناك تقريبا 40 دار للأيتام في سيول ، لذا شخص واحد سيكون مسؤول عن مكانين. رجاء لاحظ بأنه ليس عليك فقط أن تجتمع بالشخص المسؤول ، لكن أيضاً تتكلم مع الأطفال الذين يعيشون هناك…”
“م- ما أنت؟! ”
ثم تذكر تاي هيوك ظهور البلطجية. بدوا مريبين.
في النهاية ، كوان جون هيوك شرح ما رآه. شين سي هو أصبح منزعجاً وغاضباً بعد أن سمعه.
“ثم ، دعنا نتصل بهؤلاء الأطفال أولاً.”
“… في أي تحقيق ، افعل ما بوسعك للتحقق إن كان هناك أي أطفال اختفوا.”
شين سي هو كان لديه حكم سريع ودقيق. ركض إلى مساعد المدير في الزاوية ، أخذ الذاكرة من الكاميرا ، وسلمها إلى تاي هيوك.
“فهمت.”
“شكرا لك. إذا سأتصل بك قريباً.”
كانغ هان سيونغ انحنى بأدب.
——————————-
سيستغرق الأمر ساعتين أو ثلاث لإنهاء هذا. لكن كل شخص يمكن أن يكسب 100,000 وون. كانت 30,000 وون في الساعة.
“سعال… الرئيس بالتأكيد على حق. سأكون أيضاً خجلاً و لا أقول الحقيقة.”
بالطبع ، نصف الحصة وزعت على القائد كانغ هان سيونغ.
’… من أجل سبق صحفي ، قد يرتكب جريمة. يجب أن أستغل هذا.’
“إ- إذن من فضلك اذهب في سلام!”
“هوهو… مليونان وون ليوم عمل. أيها الرئيس ، سأقسم بولائي إلى الأبد.”
شين سي هو تحدث مع وجه متحمس. فيديو لمسرح الجريمة و مفجر قنابل. كان يتخيل كم كانت قيمة.
“نعم. كم طفلاً يمكنك تحريكه اليوم؟ ”
كانغ هان سيونغ نهض من مقعده و سلم تعليمات تاي هيوك إلى مرؤوسيه.
“ه- هل ستقتلنا؟ ”
تاي هيوك ضحك بينما كان يجلس على كرسي ونظر إلى أعضاء نيوكلير بوم.
——————————-
شين سي هو نقر لسانه وهز رأسه.
ترجمة: nilla
“توقف عن التحرك! تحته! تحقق إذا كان لديه بنطال مبطن…”
