المنافسة
الفصل 142: المنافسة.
“همم…”
***
ابتسم اليكس على نطاق واسع.
سألت جوليا ، “ماذا حدث للتو؟”
أومأ أليكس برأسه. “حسنا.”
ضحك أليكس ، “هاهاهاهاها. لا شيء مهم “.
ضحك أليكس ، “هاهاهاهاها. لا شيء مهم “.
أصبحت جوليا أكثر فضولًا. كان أليكس الذي عرفته جوليا دائمًا ما كان هادئًا ، نادرًا ما يظهر المشاعر. كانت ردة فعل وو سونغ بنفس الطريقة. كان يبتسم في ظروف غامضة.
نظرت جوليا إلى وو سونغ في حيرة ، لكنه كان يبتعد بالفعل.
“إذا أعطيتك ذلك، فما نوع المعلومات التي ستقدمينها لي في المقابل؟”
سألت جوليا مرة أخرى ، “هل يمكنك إخباري بما يحدث؟”
لتكون مدرجا في بورصة ناسداك ، كانت الخطوة الأخيرة هي حضور مقابلة أجراها مسؤولوا لجنة الأوراق المالية والبورصات.
“بالطبع بكل تأكيد. وول ستريت مكان تنافسي بقسوة. أنا أقبل ذلك بأذرع مفتوحة “.
أجاب وو سونغ بحزم ، “لا شيء تحتاجين إلى معرفته.”
التفتت إلى أليكس ، لكنه نظر بعيدًا. إذا أراد وو سونغ إبقاء هذا الحدث صامتا، كان على اليكس أن يفعل الشيء نفسه. ابتسمت جوليا في وو سونغ بشكل ساحر ، لكنها لم تكن مفيدة. لم يكن وو سونغ ينظر إليها. كان يحدق في جواله.
أشار أليكس إلى جوليا وسأل وو سونغ ، “أيها الرئيس ، ألم تقل أنك تبحث عن خبير مالي؟ ماذا عنها؟ قد لا تنظر إليها ، لكنها واحدة من كبار الشخصيات في جي بي. كما قالت للتو ، إذا دفعت لها ما يكفي ، فهي على استعداد للعمل معك “.
“تقرر أوبك خفض إنتاج النفط”.
أشار وو سونغ إلى اليكس. “أشارك المعلومات المهمة مع شعبي فقط. من الناحية الفنية ، يعتبر هذا سرًا تجاريًا. علاوة على ذلك ، أنا لا أفهم لماذا أنت فضولية للغاية. هل يتجول مديرو صناديق التحوط المشهورون في كثير من الأحيان في التباهي بمكاسبهم؟ “
“حسب طلب فنزويلا ، قررت أوبك خفض إنتاج النفط الخام. من المتوقع أن يرتفع السعر ، مما سيؤثر سلبًا على الاقتصاد “.
“ماذا قالت جوليا الليلة الماضية؟”
حدق ليام في الشاشة بقلق. لم يرد أن يأتي إلى العمل بعد قراءة أخبار الليلة الماضية.
كان هذا بالضبط كيف تذكر وو سونغ حدوث ذلك في حياته الماضية.
أومأ وو سونغ برأسه. “أتوقع أن يكون لدي المزيد من الفرص مثل هذه في المستقبل. دعنا نتأكد من العمل بشكل جيد مثل هذه مرة أخرى “.
مع ذلك ، ارتفع السعر.
‘تم التنفيذ.’
تقدم وو سونغ للحصول على كوكونت ليتم إدراجه في السوق. تم الانتهاء من جميع الأوراق المطلوبة. كان لا بد من الموافقة عليها من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية ليتم إدراجها في بورصة ناسداك.
“وظيفة تدر لي الكثير من المال.”
بـ 4 مليار دولار ، حصل على 14 مليار دولار. مع أسهم كوكونت ، كان لديه أكثر من 20 مليار دولار تحت تصرفه. لم يكن هناك شيء لا يستطيع فعله الآن.
شعر وو سونغ نفسه بالسكر. كان عليه أن يعمل غدًا ، فقام.
اقتربت جوليا من وو سونغ وسألت بمغازلة ، “يجب أن تكون قد أنجزت شيئًا كبيرًا الآن. صدرت أخبار أوبك ، مما يعني أن سعر النفط سيرتفع … أفترض أنك راهنت عليه؟”
أومأ أليكس برأسه. “حسنا.”
التقط وو سونغ كأسه.
“إذا أعطيتك ذلك، فما نوع المعلومات التي ستقدمينها لي في المقابل؟”
“أنتِ فضولية للغاية.”
ابتسم اليكس على نطاق واسع.
“كما تعلمين ، بدأ بنك كوكونت كبنك إنترنت حصريًا في كوريا ، ولكن لدى وو سونغ خطة أكبر لذلك. يريد أن يصل إلى العالم. أعتقد أن هذا سيكون عملًا جيدًا لك “.
“هل ستجيب على سؤالي؟”
مديرة.
“إذا أعطيتك ذلك، فما نوع المعلومات التي ستقدمينها لي في المقابل؟”
“تريد جي بي أن تكون لها علاقة جيدة مع كوكونت. ألا يكفي ذلك؟ “
مع ذلك ، كالمعتاد ، كان عليه أن ينهي وظيفته.
“بالطبع بكل تأكيد.”
أشار وو سونغ إلى اليكس. “أشارك المعلومات المهمة مع شعبي فقط. من الناحية الفنية ، يعتبر هذا سرًا تجاريًا. علاوة على ذلك ، أنا لا أفهم لماذا أنت فضولية للغاية. هل يتجول مديرو صناديق التحوط المشهورون في كثير من الأحيان في التباهي بمكاسبهم؟ “
“أنتِ فضولية للغاية.”
أشارت جوليا إلى نفسها. “أنا؟”
لم تستطع جوليا الإجابة.
“تريد جي بي أن تكون لها علاقة جيدة مع كوكونت. ألا يكفي ذلك؟ “
بعد أخذ رشفة أخرى ، أومأ أليكس برأسه والتفت إلى جوليا. “جوليا ، كيف يعمل في جي بي؟”
كيف يعرف عن ذلك قبل إعلانها؟ هل له علاقة بأوبك؟
“ليس سيئا.”
***
“ما هو تعريفك للوظيفة الجيدة؟”
عندما جلس وو سونغ ، سأل أحد القضاة ، تشارلز براون ، “لقد قرأنا تقريرك. لقد قمت بعمل جيد في تنمية شركتك. أعتقد أنه يمكن مقارنته بـ فيس بوك و تويتر”.
أومأ وو سونغ برأسه. “أتوقع أن يكون لدي المزيد من الفرص مثل هذه في المستقبل. دعنا نتأكد من العمل بشكل جيد مثل هذه مرة أخرى “.
“وظيفة تدر لي الكثير من المال.”
9:30 صباحًا ، نيويورك.
“هاهاها ، هذا صحيح. هل ما زلتِ تشعرين بنفس الشعور؟ “
كان رصيد حساب وو سونغ النهائي.
“بالطبع بكل تأكيد. وول ستريت مكان تنافسي بقسوة. أنا أقبل ذلك بأذرع مفتوحة “.
كان رصيد حساب وو سونغ النهائي.
أومأ وو سونغ برأسه. “أتوقع أن يكون لدي المزيد من الفرص مثل هذه في المستقبل. دعنا نتأكد من العمل بشكل جيد مثل هذه مرة أخرى “.
في جرأة جوليا ، ابتسم وو سونغ.
ابتسم اليكس على نطاق واسع.
التفتت جوليا إلى وو سونغ وتابعت ، “بالطبع ، أنا لا أقول أن المال هو كل شيء. كما أنه ليس أهم شيء في مسيرتي المهنية ، لكنه من أجل وظيفتي “.
مديرة.
استمر وو سونغ في الشرب ببطء.
أجاب وو سونغ بحزم ، “لا شيء تحتاجين إلى معرفته.”
أشار أليكس إلى جوليا وسأل وو سونغ ، “أيها الرئيس ، ألم تقل أنك تبحث عن خبير مالي؟ ماذا عنها؟ قد لا تنظر إليها ، لكنها واحدة من كبار الشخصيات في جي بي. كما قالت للتو ، إذا دفعت لها ما يكفي ، فهي على استعداد للعمل معك “.
أشار أليكس إلى جوليا وسأل وو سونغ ، “أيها الرئيس ، ألم تقل أنك تبحث عن خبير مالي؟ ماذا عنها؟ قد لا تنظر إليها ، لكنها واحدة من كبار الشخصيات في جي بي. كما قالت للتو ، إذا دفعت لها ما يكفي ، فهي على استعداد للعمل معك “.
مع ذلك ، كالمعتاد ، كان عليه أن ينهي وظيفته.
أشارت جوليا إلى نفسها. “أنا؟”
“كما تعلمين ، بدأ بنك كوكونت كبنك إنترنت حصريًا في كوريا ، ولكن لدى وو سونغ خطة أكبر لذلك. يريد أن يصل إلى العالم. أعتقد أن هذا سيكون عملًا جيدًا لك “.
كان خائفا.
التفت وو سونغ إلى جوليا وسألها ، “إذا أوصاكِ أليكس ، فهذا يكفي بالنسبة لي. سأمنحك 1.5 ضعف راتبك الحالي بالإضافة إلى الحوافز “.
أشار وو سونغ إلى اليكس. “أشارك المعلومات المهمة مع شعبي فقط. من الناحية الفنية ، يعتبر هذا سرًا تجاريًا. علاوة على ذلك ، أنا لا أفهم لماذا أنت فضولية للغاية. هل يتجول مديرو صناديق التحوط المشهورون في كثير من الأحيان في التباهي بمكاسبهم؟ “
***
” عذرا…؟”
“لا أعرف كم يدفع لك الآن ، لكنني سأدفع لك المزيد. سوف تتعلمين بسرعة أنني لست بخيلًا عندما يتعلق الأمر بالحوافز “.
“أنا لا أفهم ما يحدث.”
” عذرا…؟”
أضاف أليكس. “ستصابين بالصدمة إذا كنت تعرفين مقدار الحوافز التي تلقيتها.”
كان هذا بالضبط كيف تذكر وو سونغ حدوث ذلك في حياته الماضية.
تقدم وو سونغ للحصول على كوكونت ليتم إدراجه في السوق. تم الانتهاء من جميع الأوراق المطلوبة. كان لا بد من الموافقة عليها من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية ليتم إدراجها في بورصة ناسداك.
شعر وو سونغ نفسه بالسكر. كان عليه أن يعمل غدًا ، فقام.
“ابقى كما تريد وتحدث معها. سأراك لاحقا.”
أومأ أليكس برأسه. “حسنا.”
ابتسم اليكس على نطاق واسع.
نظرت جوليا إلى وو سونغ في حيرة ، لكنه كان يبتعد بالفعل.
شعر بالعطش. كان خام غرب تكساس الوسيط يصل بالفعل إلى 81 دولارًا. كان ذلك بسبب إعلان أوبك الليلة الماضية.
كان السوق على وشك الافتتاح.
***
9:30 صباحًا ، نيويورك.
“لا أعرف كم يدفع لك الآن ، لكنني سأدفع لك المزيد. سوف تتعلمين بسرعة أنني لست بخيلًا عندما يتعلق الأمر بالحوافز “.
كان السوق على وشك الافتتاح.
غير وو سونغ موقفه في اللحظة الأخيرة.
حدق ليام في الشاشة بقلق. لم يرد أن يأتي إلى العمل بعد قراءة أخبار الليلة الماضية.
“هل ستجيب على سؤالي؟”
بالأمس ، اتبع رهان وو سونغ الأولي على انخفاض سعر النفط الخام.
كان خائفا.
مع ذلك ، كالمعتاد ، كان عليه أن ينهي وظيفته.
التفتت جوليا إلى وو سونغ وتابعت ، “بالطبع ، أنا لا أقول أن المال هو كل شيء. كما أنه ليس أهم شيء في مسيرتي المهنية ، لكنه من أجل وظيفتي “.
اقتربت جوليا من وو سونغ وسألت بمغازلة ، “يجب أن تكون قد أنجزت شيئًا كبيرًا الآن. صدرت أخبار أوبك ، مما يعني أن سعر النفط سيرتفع … أفترض أنك راهنت عليه؟”
شعر بالعطش. كان خام غرب تكساس الوسيط يصل بالفعل إلى 81 دولارًا. كان ذلك بسبب إعلان أوبك الليلة الماضية.
كيف يعرف عن ذلك قبل إعلانها؟ هل له علاقة بأوبك؟
كان قد سمع شائعة عن عائلة روتشيلد سيئة السمعة. ترددت شائعات أن هذه العائلة حكمت العالم سرا. إذا استطاع أي شخص ، فهذه العائلة هي التي من المحتمل أن تحصل على معلومات من أوبك قبل الإعلان عنها للجمهور.
“اللعنة”.
كان السوق على وشك الافتتاح.
كان يصاب بالجنون. حاول التخلص من تلك الأفكار، لكنه لم يكن مجديا.
كانت تبلغ من العمر 27 عامًا فقط. فوجئ وو سونغ بأنها وصلت إلى هذا المنصب الرفيع في سن مبكرة.
بمجرد فتح السوق ، استقر كل شيء. كان يعني أنه كان يثبت موقفه القصير.
كان لدى وو سونغ إجابات جيدة لكل سؤال.
بالأمس ، اتبع رهان وو سونغ الأولي على انخفاض سعر النفط الخام.
ابتسم اليكس على نطاق واسع.
مع ذلك ، ارتفع السعر.
“بالطبع بكل تأكيد.”
غير وو سونغ موقفه في اللحظة الأخيرة.
“كما تعلمين ، بدأ بنك كوكونت كبنك إنترنت حصريًا في كوريا ، ولكن لدى وو سونغ خطة أكبر لذلك. يريد أن يصل إلى العالم. أعتقد أن هذا سيكون عملًا جيدًا لك “.
نقر ليام عدة مرات لتسوية كل شيء. استمر سعر النفط الخام في الارتفاع. بدأ يلهث.
“ناقص 380 مليون دولار.”
“أنتِ فضولية للغاية.”
تقدم وو سونغ للحصول على كوكونت ليتم إدراجه في السوق. تم الانتهاء من جميع الأوراق المطلوبة. كان لا بد من الموافقة عليها من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية ليتم إدراجها في بورصة ناسداك.
لقد انتهى الأمر بالنسبة لـ ليام.
أشار وو سونغ إلى اليكس. “أشارك المعلومات المهمة مع شعبي فقط. من الناحية الفنية ، يعتبر هذا سرًا تجاريًا. علاوة على ذلك ، أنا لا أفهم لماذا أنت فضولية للغاية. هل يتجول مديرو صناديق التحوط المشهورون في كثير من الأحيان في التباهي بمكاسبهم؟ “
***
تذكر وو سونغ أنها كانت تغازله. كانت رائعة. كان بإمكانه رؤية سبب وجود مثل هذه الإشاعة.
شعر بالعطش. كان خام غرب تكساس الوسيط يصل بالفعل إلى 81 دولارًا. كان ذلك بسبب إعلان أوبك الليلة الماضية.
“13.331 مليار دولار.”
قام وو سونغ بسرعة بتحويل 10 ملايين دولار إلى حساب اليكس كمكافأة.
“ماذا قالت جوليا الليلة الماضية؟”
كان رصيد حساب وو سونغ النهائي.
كان قد سمع شائعة عن عائلة روتشيلد سيئة السمعة. ترددت شائعات أن هذه العائلة حكمت العالم سرا. إذا استطاع أي شخص ، فهذه العائلة هي التي من المحتمل أن تحصل على معلومات من أوبك قبل الإعلان عنها للجمهور.
كل هذا نقدا.
“عدد المستخدمين أقل بكثير من فيس بوك، لكن المبيعات وصلت بالفعل إلى نصف عدد فيس بوك. معدل ربح شركتي أفضل بالفعل “.
قام وو سونغ بسرعة بتحويل 10 ملايين دولار إلى حساب اليكس كمكافأة.
ابتلع أليكس بشدة وتمتم، “إذن هذا المشروع انتهى أخيرًا.”
“لا أعرف كم يدفع لك الآن ، لكنني سأدفع لك المزيد. سوف تتعلمين بسرعة أنني لست بخيلًا عندما يتعلق الأمر بالحوافز “.
أومأ وو سونغ برأسه. “أتوقع أن يكون لدي المزيد من الفرص مثل هذه في المستقبل. دعنا نتأكد من العمل بشكل جيد مثل هذه مرة أخرى “.
“بالطبع بكل تأكيد.”
أشار أليكس إلى جوليا وسأل وو سونغ ، “أيها الرئيس ، ألم تقل أنك تبحث عن خبير مالي؟ ماذا عنها؟ قد لا تنظر إليها ، لكنها واحدة من كبار الشخصيات في جي بي. كما قالت للتو ، إذا دفعت لها ما يكفي ، فهي على استعداد للعمل معك “.
“ماذا قالت جوليا الليلة الماضية؟”
التفتت إلى أليكس ، لكنه نظر بعيدًا. إذا أراد وو سونغ إبقاء هذا الحدث صامتا، كان على اليكس أن يفعل الشيء نفسه. ابتسمت جوليا في وو سونغ بشكل ساحر ، لكنها لم تكن مفيدة. لم يكن وو سونغ ينظر إليها. كان يحدق في جواله.
“قالت إنها بحاجة إلى التفكير في الأمر. قالت إن شركتنا صغيرة جدًا لدرجة لا ترضيها ، ولم تتم الموافقة على كوكونت من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية حتى الآن “.
تقدم وو سونغ للحصول على كوكونت ليتم إدراجه في السوق. تم الانتهاء من جميع الأوراق المطلوبة. كان لا بد من الموافقة عليها من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية ليتم إدراجها في بورصة ناسداك.
“هل أنت متأكد منها؟”
أومأ أليكس برأسه. “كانت الأفضل في المدرسة. كانت هناك شائعة بأنها حصلت على درجاتها من خلال النوم مع الأساتذة ، لكن لم يتم إثبات ذلك مطلقًا “.
ابتلع أليكس بشدة وتمتم، “إذن هذا المشروع انتهى أخيرًا.”
بـ 4 مليار دولار ، حصل على 14 مليار دولار. مع أسهم كوكونت ، كان لديه أكثر من 20 مليار دولار تحت تصرفه. لم يكن هناك شيء لا يستطيع فعله الآن.
“همم…”
أومأ أليكس برأسه. “كانت الأفضل في المدرسة. كانت هناك شائعة بأنها حصلت على درجاتها من خلال النوم مع الأساتذة ، لكن لم يتم إثبات ذلك مطلقًا “.
تذكر وو سونغ أنها كانت تغازله. كانت رائعة. كان بإمكانه رؤية سبب وجود مثل هذه الإشاعة.
“رتبوا اجتماع عشاء معها غدًا. يجب أن أذهب إلى مقابلة لجنة الأوراق المالية والبورصات الآن “.
“بخلاف تلك الشائعات ، كان سجلها ممتازًا. حصلت على وظيفتها في جي بي بتوصيات رائعة من الأساتذة وهي حاليًا مديرة في الشركة “.
ابتسم اليكس على نطاق واسع.
مديرة.
“إذا أعطيتك ذلك، فما نوع المعلومات التي ستقدمينها لي في المقابل؟”
كانت تبلغ من العمر 27 عامًا فقط. فوجئ وو سونغ بأنها وصلت إلى هذا المنصب الرفيع في سن مبكرة.
“رتبوا اجتماع عشاء معها غدًا. يجب أن أذهب إلى مقابلة لجنة الأوراق المالية والبورصات الآن “.
بمجرد فتح السوق ، استقر كل شيء. كان يعني أنه كان يثبت موقفه القصير.
“حسنا.”
كان لدى وو سونغ إجابات جيدة لكل سؤال.
نظرت جوليا إلى وو سونغ في حيرة ، لكنه كان يبتعد بالفعل.
***
“بالطبع بكل تأكيد. وول ستريت مكان تنافسي بقسوة. أنا أقبل ذلك بأذرع مفتوحة “.
لتكون مدرجا في بورصة ناسداك ، كانت الخطوة الأخيرة هي حضور مقابلة أجراها مسؤولوا لجنة الأوراق المالية والبورصات.
مع ذلك ، كالمعتاد ، كان عليه أن ينهي وظيفته.
“حسنا.”
عندما جلس وو سونغ ، سأل أحد القضاة ، تشارلز براون ، “لقد قرأنا تقريرك. لقد قمت بعمل جيد في تنمية شركتك. أعتقد أنه يمكن مقارنته بـ فيس بوك و تويتر”.
“بخلاف تلك الشائعات ، كان سجلها ممتازًا. حصلت على وظيفتها في جي بي بتوصيات رائعة من الأساتذة وهي حاليًا مديرة في الشركة “.
“شكرا لك.”
“لكنك حددت سعر سهمك ليكون 40 دولارًا ، مما يجعل شركتك تساوي 80 مليار دولار.” كان عددًا كبيرًا. سأل تشارلز براون بفضول ، “ألا تعتقد أنك بالغت في تقدير شركتك؟”
“أنا لا أفهم ما يحدث.”
“إذا نظرت إلى معدل زيادة عدد المستخدمين ، فسترى أنه أسرع من معدل زيادة فيس بوك. بالإضافة إلى ذلك ، فإن ماو و داو قابلين للمقارنة مع فيس بوك”.
مديرة.
مديرة.
“لكن المبيعات لا تمثل سوى نصف مبيعات فيس بوك.”
“عدد المستخدمين أقل بكثير من فيس بوك، لكن المبيعات وصلت بالفعل إلى نصف عدد فيس بوك. معدل ربح شركتي أفضل بالفعل “.
“عدد المستخدمين أقل بكثير من فيس بوك، لكن المبيعات وصلت بالفعل إلى نصف عدد فيس بوك. معدل ربح شركتي أفضل بالفعل “.
كان لدى وو سونغ إجابات جيدة لكل سؤال.
كل هذا نقدا.
“إذا نظرت إلى معدل زيادة عدد المستخدمين ، فسترى أنه أسرع من معدل زيادة فيس بوك. بالإضافة إلى ذلك ، فإن ماو و داو قابلين للمقارنة مع فيس بوك”.
بـ 4 مليار دولار ، حصل على 14 مليار دولار. مع أسهم كوكونت ، كان لديه أكثر من 20 مليار دولار تحت تصرفه. لم يكن هناك شيء لا يستطيع فعله الآن.
أومأ وو سونغ برأسه. “أتوقع أن يكون لدي المزيد من الفرص مثل هذه في المستقبل. دعنا نتأكد من العمل بشكل جيد مثل هذه مرة أخرى “.
الترجمة: Hunter
“كما تعلمين ، بدأ بنك كوكونت كبنك إنترنت حصريًا في كوريا ، ولكن لدى وو سونغ خطة أكبر لذلك. يريد أن يصل إلى العالم. أعتقد أن هذا سيكون عملًا جيدًا لك “.
سألت جوليا ، “ماذا حدث للتو؟”
